Étiquette : 42

  • ديون « الأراضي العارية » تنعش أنشطة المحاسبين وسماسرة الإعفاءات


    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    تعيش مكاتب محاسبين ووسطاء مساطر جبائية هذه الأيام على وقع سباق محموم مع الزمن، بعدما دفعت ديون “الأراضي العارية” آلاف الملزمين إلى التحرك في اللحظات الأخيرة لتسوية وضعيتهم الجبائية قبل انتهاء أجل إيداع إقرارات الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية TNB، الموافق هذه السنة للجمعة المقبل، إذ لجأ ملاك أراض غير مبنية إلى مقدمي الخدمات المشار إليهم خشية زيادة تبلغ 15 في المائة بسبب التأخر، وتفاديا لغرامات ثقيلة قد تتضاعف مع مرور الوقت، مع البحث عن مخرج قانوني يجنبهم نزيفا ماليا إضافيا.

    وأكد مهنيون أن مجرد إيداع الإقرار الضريبي داخل الأجل، حتى دون أداء فوري، كفيل بقطع الطريق على الذعائر، غير أن كثيرين لا ينتبهون إلى هذا التفصيل إلا تحت ضغط الإشعارات. وفي خلفية هذا المشهد تلوح إجراءات تحصيل جبري قد تباشرها المصالح الجبائية، بما في ذلك الحجوزات والمتابعات، ما يجعل موسم التصاريح يتحول هذه السنة، بعد دخول القانون 14.25 المعدل للقانون 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية حيز التنفيذ، إلى فترة انتعاش استثنائية لأنشطة المحاسبين و”سماسرة” الإعفاءات، في سباق لتقليص الخسائر قبل فوات الأوان.

    وتزامن الإقبال الطوعي على تسوية الوضعية الجبائية لـ”الأراضي العارية” مع تزايد وتيرة التحصيل الجبري ضد المتخلفين عن الإقرار والأداء برسم سنوات ماضية، ودخول مقتضيات جديدة ضمن دورية لوزير الداخلية استهدفت “أجرأة” الإطار القانوني المشار إليه، إذ ألزمت مجالس الجماعات بتحيين القرارات الجبائية، من خلال اتخاذ مقررات يتم بموجبها تحديد سعر الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، الذي ستختلف قيمته حسب تجهيز الأرض وقربها من المرافق الضرورية والحيوية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} أسعار تضريب متباينة

    يرتقب أن يحدث تقدم تنفيذ قانون الجبايات المحلية الجديد رقم 14.25 تحولا مهما في طريقة احتساب الرسم على الأراضي غير المبنية، إذ أصبح تطبيق التعريفة الجديدة رهينا بمسطرة إدارية دقيقة تمر عبر إعداد خرائط محينة، وتصنيف القطاعات حسب مستوى التجهيز، ثم اعتماد مقرر جبائي من طرف المجلس الجماعي ومصادقة سلطة الوصاية عليه، على أن تدخل التعريفات الجديدة حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح يناير من السنة الموالية للمصادقة. ويهدف هذا النظام إلى ربط قيمة الرسم فعليا بمستوى البنيات التحتية والخدمات المتوفرة بكل منطقة.

    في هذا السياق أكد إبراهيم أسوار، خبير محاسب وصاحب مكتب لخدمات المحاسبة والتوطين بالدار البيضاء، في تصريح لهسبريس، أن “التغييرات الجديدة تفرض على ملاك الأراضي تتبع تصنيف عقاراتهم بدقة، لأن الفارق في مستوى التجهيز قد يضاعف قيمة الضريبة أو يخفضها بشكل كبير”، مشيرا إلى أن فهم المسطرة الإدارية والاطلاع على المقررات الجبائية الصادرة عن الجماعات أصبحا ضروريين لتفادي أي مفاجآت مالية، وكاشفا أن الأمثلة الرقمية المتداولة تظهر بوضوح كيف يمكن أن تنتقل الضريبة من 10 آلاف إلى 25 ألف درهم سنويا في بعض الحالات.

    وشدد أسوار على أن “استمرار إلزامية التصريح والأداء قبل فاتح مارس من كل سنة يعني أن المسؤولية تبقى على عاتق الملزم، في انتظار إطلاق المنصة الرقمية المرتقبة”، معتبرا أن توجه وزارة الداخلية نحو رقمنة التصريح والأداء وتعيين قباض جماعيين متخصصين سيساهم في تعزيز فعالية التحصيل وتحديث الإدارة الجبائية المحلية، لكنه يتطلب في المقابل استعدادا أكبر من طرف الملزمين للتأقلم مع التحولات الجديدة.

    استقرار مساطر الإعفاء

    أكدت دورية وزير الداخلية الصادرة بتاريخ 5 غشت 2025 أن شروط الاستفادة من الإعفاءات الكلية المؤقتة من الرسم على الأراضي غير المبنية (TNB)، وكذا مساطر معالجة طلباتها، لم يطرأ عليها أي تعديل، رغم الإصلاحات الجبائية الأخيرة. ويكرس هذا التوضيح مبدأ الاستمرارية القانونية ويحافظ على الحقوق المكتسبة للمالكين، سواء تعلق الأمر بالإعفاءات الدائمة المنصوص عليها في المادتين 41 و42 من القانون الإطار رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، أو بالإعفاءات المؤقتة المرتبطة بعدم توفر شبكات الماء والكهرباء، أو بوجود منع قانوني من البناء بموجب وثائق التعمير، أو بكون العقار في طور التهيئة أو البناء بناءً على رخص قانونية سارية.

    محمد أمين بنرحمون، خبير محاسب ومتخصص في السياسات الضريبية، أوضح بهذا الخصوص أن “تأكيد وزارة الداخلية على عدم تغيير شروط الإعفاء يعكس توجها نحو تعزيز الاستقرار الجبائي، وهو عنصر أساسي لجذب الاستثمار وضمان الثقة بين الملزمين والإدارة”، مؤكدا أن الإبقاء على الشروط والمساطر نفسها “يحصن المراكز القانونية للمالكين الذين كانوا يستفيدون من الإعفاء أو تتوفر فيهم شروطه، ويحد من أي تأويلات قد تؤدي إلى فرض ضريبي غير مستحق على المستوى المحلي”.

    وشدد بنرحمون، في تصريح لهسبريس، على أن “الاستفادة الفعلية من الإعفاء تبقى رهينة باحترام المسطرة القانونية وإعداد ملف متكامل ومدعم بوثائق تقنية دقيقة، خاصة ما يتعلق بإثبات الصفة غير القابلة للبناء أو غياب التجهيزات الأساسية أو تحديد المساحة الخاضعة فعلياً للضريبة”، منبها إلى أن الاستعانة بخبرة تقنية لإعداد تصميم وشهادة للمساحة الخاضعة للضريبة يمكن أن يجنب المالكين حالات التضريب المفرط، وداعيا إلى إيداع الطلبات داخل الآجال القانونية تفاديا لأي نزاع محتمل مع الإدارة الجبائية.

    وأجمع الخبراء في الختام على أن المرحلة الجديدة من تقنين الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية أصبحت تفرض على الملاك مزيدا من اليقظة والاطلاع، من خلال التواصل مع الجماعات المحلية المحتضنة لأراضيهم لمعرفة التصنيف الجديد لعقاراتهم والتعريفة المطبقة عليها، نظرا لما قد يترتب على ذلك من أثر مالي مهم، سواء بالزيادة أو النقصان. كما ينصح بالاستعانة بخبرة مهندسين مساحين طبوغرافيين لتحليل الوضعية العقارية، والتحقق من إمكانية الاستفادة من الإعفاءات، وضمان الامتثال الكامل للمقتضيات القانونية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 12 عاما لنجمي كرة القدم الزيمبابويين بتهمة تهريب المخدرات

    أصدرت محكمة في زيمبابوي، اليوم الخميس، حكما بالسجن لمدة 12 عاما في حق لاعبي كرة القدم السابقين برايان عباس أميدو وروبن كودزاي مبلانجا، بعد ثبوت تورطهما في تهريب المخدرات.

    وأكدت شرطة زيمبابوي في بيان لها أن المتهمين، المعروفين سابقا في أوساط كرة القدم المحلية، وجهت لهما تهمة حيازة حوالي 750 كيلوغراما من القنب الهندي (الماريجوانا)، تقدر قيمتها بنحو 75 ألف دولار أمريكي.

    وكانت السلطات قد ألقت القبض على أميدو ومبلانجا في الثالث من أكتوبر الماضي على الطريق السريع الرابط بين كويكوي وكادوما، بعد العثور على شحنة المخدرات مخبأة داخل أكياس في شاحنة قادمة من المنطقة الحدودية الغربية للبلاد باتجاه العاصمة هراري.

    ويذكر أن أميدو، البالغ من العمر 35 عاما، هو شقيق اللاعب السابق خاما بيليات، وقد كانت له مسيرة كروية واعدة قادته إلى مصر وجنوب إفريقيا قبل أن يختفي تدريجيًا عن الأنظار في السنوات الأخيرة.

    أما مبلانجا، البالغ 42 عاما، فقد اشتهر كمدافع صلب مع نادي “ديناموز” قبل أن يعتزل ويتجه لممارسة أنشطة تجارية صغيرة في هراري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب جيرونا يؤكد جاهزية أوناحي


    هسبورت – حمزة اشتيوي

    أكد ميشيل سانشيز، مدرب جيرونا، جاهزية اللاعب الدولي المغربي عز الدين أوناحي للعودة إلى الدفاع عن ألوان الفريق بداية من المواجهة المرتقبة أمام ديبورتيفو ألافيس، مساء غد الاثنين، ضمن منافسات الدوري الإسباني، وذلك بعد غياب طويل إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته في كأس إفريقيا للأمم رفقة المنتخب الوطني المغربي.

    وأعرب ميشيل خلال الندوة الصحفية عن سعادته باستعادة أوناحي، الذي سيكون ضمن القائمة وقد يحصل على أولى دقائقه منذ الإصابة التي تعرض لها في “الكان”، مشددا على القيمة الكبيرة التي يمنح للفريق في خط الوسط.

    وأقرّ ميشيل بأن فريقه يواجه صعوبات أكبر أمام الفرق التي تدافع بكتل منخفضة، لكنه أشار إلى أنهم قدموا أداءً جيدًا أمام خيتافي وأوفييدو، خاصة في بناء اللعب، رغم بعض النقص في اللمسة الأخيرة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما اعترف مدرب الفريق الكتالوني بأن الفوز الأخير على برشلونة كان له أثر إيجابي كبير على لاعبيه، إذ عزز الثقة بالعمل الجيد الذي قدموه في الجولات الأخيرة، وحفّزهم على مواصلة القتال من أجل ضمان البقاء والوصول إلى حاجز 42 نقطة الذي حدده المدرب المدريدي هدفًا رئيسيًا للفريق.

    وكان أوناحي قد تعرض لإصابة في الثالث من يناير الماضي خلال الحصة التدريبية التي سبقت مواجهة المنتخب المغربي أمام تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، وأنهت مشواره في المنافسة بعد تبين حاجته لستة أسابيع على الأقل من أجل التعافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنوات الوطنية تهيمن على نسب المشاهدة في رمضان.. و »دوزيم » في الصدارة

    حافظت القنوات الوطنية المغربية على ريادتها للمشهد السمعي البصري مع انطلاق شهر رمضان، بعدما استحوذت مجتمعة على 70.4 في المائة من حصة المشاهدة خلال أوقات الذروة، في مؤشر يعكس استمرار ثقة الجمهور المغربي في الإنتاجات المحلية وبرامج الشهر الفضيل.

    وأفادت القناة الثانية، في بلاغ لها، أنها عززت موقعها في صدارة نسب المشاهدة خلال الفترات الأكثر متابعة، مسجلة 42.4 في المائة من حصة المشاهدة في وقت الذروة، بزيادة بلغت 6.4 نقاط مقارنة بسنة 2025. كما حققت القناة نسبة 31.8 في المائة على امتداد اليوم، مؤكدة بذلك مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في المشهد التلفزيوني الوطني خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعبئ أزيد من 150 مليون يورو لتطوير البنية التحتية في تركيا

    أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الجمعة، عن تقديم تمويلات جديدة تفوق 150 مليون يورو لدعم مشاريع بنية تحتية حيوية في تركيا.

    وأوضح البنك، في بلاغ له، أن التمويل يشمل تمديد قرض بقيمة 110 ملايين يورو لاستكمال خط مترو جديد في إسطنبول، إلى جانب قرض سيادي بقيمة 42 مليون يورو لبناء محطة حديثة لمعالجة مياه الصرف الصحي في ولاية عثمانية، المتضررة من زلزال فبراير 2023.

    وأشار البلاغ إلى أن التمويل المخصص لمشروع خط مترو “عمرانية–أتاشهير–غوزتبه” بإسطنبول سيساهم في ربط أحياء سكنية رئيسية ومراكز أعمال ومؤسسات صحية، بما في ذلك المركز المالي بإسطنبول، مما سيمكن من تحسين التنقل في الجانب الآسيوي للمدينة، وتعزيز الإنتاجية الاقتصادية، والحد من الازدحام وتحسين جودة الحياة.

    وأضاف المصدر ذاته أن المشروع يوفر بديلا سريعا ومنخفض الانبعاثات الكربونية مقارنة باستخدام السيارات الخاصة، كما يندرج ضمن خطة العمل التي اعتمدتها إسطنبول في إطار مبادرة “المدن الخضراء” التابعة للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ويساهم في تحقيق أهداف المدينة المناخية من خلال تقليص التلوث والانبعاثات.

    وفي ولاية عثمانية، يهدف التمويل إلى إنشاء محطة جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي بطاقة استيعابية تبلغ 75 ألف متر مكعب يوميا، لتحل محل منشأة قائمة لم تعد قادرة على تلبية الطلب المتزايد، وذلك في إطار جهود إعادة الإعمار بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة سنة 2023.

    وستسهم هذه المنشأة الحديثة في تحسين جودة المياه بما يتماشى مع معايير الاتحاد الأوروبي، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة عبر اعتماد تقنيات الهضم اللاهوائي واسترجاع الغاز الحيوي، إلى جانب تعزيز قدرات المدينة في مجالات تدبير الأزمات واستمرارية الخدمات، في إطار برنامج خاص للاستجابة للكوارث.

    وأكد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أنه استثمر أكثر من 1,6 مليار يورو لدعم جهود إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال، فيما تجاوز إجمالي استثماراته في تركيا 23 مليار يورو منذ سنة 2009، مما يجعله أحد أبرز المستثمرين الدوليين في البلاد، خاصة في القطاع الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديدات بالقتل لحكم مباراة إنتر ويوفنتوس

    طلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة إنتر ويوفنتوس عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت به، اليوم الثلاثاء، وسائل إعلام محلية.

    وشهد “ديربي إيطاليا”، الذي انتهى بفوز إنتر المتصدر على ضيفه يوفنتوس 3-2، يوم السبت الماضي، برسم مباريات الدورة 25 من البطولة، توترا كبيرا، بعدما طرد الحكم فيديريكو لا بينا بالبطاقة الصفراء الثانية مدافع “السيدة العجوز” الفرنسي بيار كالولو في الدقيقة 42 بسبب خطأ “وهمي” ارتكبه على أليساندرو باستوني، ما أثار غضب إدارة يوفنتوس وجماهيره.

    وصبت جماهير يوفنتوس جام غضبها على حكم اللقاء، الذي تلقى تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي، لتطلب منه الشرطة البقاء في منزله.

    وأصر اللاعبون في البداية على أن يراجع الحكم لقطات الفيديو، بسبب تعذ ر استخدام تقنية الفيديو المساعد (في ايه آر) بعد منح البطاقة الصفراء الثانية.

    وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، اجتاحت الإنترنت موجة من الإساءات في حق الحكم لا بينا، بما في ذلك تهديدات بالقتل.

    كما تعرض لاعب الإنتر باستوني، الذي اتهمه مشجعو يوفنتوس بتمثيل الإصابة ثم الاحتفال بالبطاقة الحمراء، للإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقدم رئيس لجنة الحكام في البطولة الإيطالية، جانلوكا روكي، اعتذارا عن الخطأ في التقدير، بعد المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلقى تهديدات بالقتل.. الشرطة الإيطالية تطلب من حكم مباراة البقاء في المنزل

    هبة بريس – وكالات

    طلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة إنتر ويوفنتوس عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أفادت به، الثلاثاء 17 فبراير، وسائل إعلام محلية.

    وشهد “ديربي إيطاليا”، الذي انتهى بفوز إنتر المتصدر على ضيفه يوفنتوس 3-2، يوم السبت الماضي، برسم مباريات الدورة 25 من البطولة، توترا كبيرا، بعدما طرد الحكم فيديريكو لا بينا بالبطاقة الصفراء الثانية مدافع “السيدة العجوز” الفرنسي بيار كالولو في الدقيقة 42 بسبب خطأ “وهمي” ارتكبه على أليساندرو باستوني، ما أثار غضب إدارة يوفنتوس وجماهيره.

    وصبت جماهير يوفنتوس جام غضبها على حكم اللقاء، الذي تلقى تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي، لتطلب منه الشرطة البقاء في منزله.

    وأصرّ اللاعبون في البداية على أن يراجع الحكم لقطات الفيديو، بسبب تعذّر استخدام تقنية الفيديو المساعد (في ايه آر) بعد منح البطاقة الصفراء الثانية.

    وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، اجتاحت الإنترنت موجة من الإساءات في حق الحكم لا بينا، بما في ذلك تهديدات بالقتل.

    كما تعرض لاعب الإنتر باستوني، الذي اتهمه مشجعو يوفنتوس بتمثيل الإصابة ثم الاحتفال بالبطاقة الحمراء، للإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقدم رئيس لجنة الحكام في البطولة الإيطالية، جانلوكا روكي، اعتذارا عن الخطأ في التقدير، بعد المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى وزير العدل: متى أعطى الدستور لرئيس الحكومة صفة “الحكم” ؟

    عبدالرحيم المنار اسليمي

    تابعت حالة الخلاف الكبير الجاري بين هيئات المحامين بالمغرب ووزير العدل عبد اللطيف وهبي حول مشروع قانون المحاماة، وفوجئت بتصريح في الساعات الماضية لوزير العدل نقلته جريدة “الصباح”. تصريح يشير فيه وزير العدل عبداللطيف وهبي إلى أن تدخل رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش في ملف الخلاف يدخل في صميم ممارسته لمهامه الدستورية والسياسية بإعمال مسطرة التحكيم التي نهجها في العديد من الملفات والقضايا حسب ما قاله الوزير وهبي.

    السؤال من أعطى لرئيس الحكومة وظيفة التحكيم ؟ ومتى أعطى الدستور لرئيس الحكومة وظيفة التحكيم ؟

    نحن أمام تصريح يحمل درجة من المخاطر الدستورية في تأويل الصلاحيات، فالتاريخ الدستوري المكتوب وغير المكتوب أظهر أن وظيفة التحكيم مجال ملكي صرف، لأن التحكيم مرتبط أولا بتطور البنية التقليدانية داخل النظام الدستوري المغربي، ولأن التحكيم مرتبط ثانيا بالتمثيلية الأسمى المنصوص عليها في الفصل 42 من الدستور.

    إن وظيفة التحكيم التي أسندها الدستور المغربي للملك وليس رئيس الحكومة يجب فهمها انطلاقا من حالة التعايش السياسي كمجموعة من العلاقات السياسية التي وجدت في الممارسة خلال مراحل التاريخ السياسي والدستوري المغربي، وأطرها الدستور.فالملك يلعب دور الحَكَم بين المؤسسات لأنه الممثل الأسمى ورمز وحدة الأمة وضامن دوام الدولة واستمرارها، وآلية التحكيم الملكي تكونت وترسخت في اللاشعور الجماعي من خلال تدخلات ملكية في أحداث سياسية واجتماعية في اللحظات العادية ولحظات الأزمة.فكيف يأتي وزير العدل ويقول إن لرئيس الحكومة أخنوش صلاحية ممارسة وظيفة التحكيم ؟

    لم يسبق نهائيا في التاريخ السياسي والدستوري المغربي أن قيل من طرف وزير أو فاعل سياسي أو باحث أكاديمي بأن الوزير الأول في الدساتير السابقة أو رئيس الحكومة في دستور 2011 يمارس وظيفة التحكيم، وظيفة التحكيم هي للملك الممثل الأسمى والموجود دستوريا فوق كل المؤسسات.

    أما مايقوم به رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش في ملف الخلاف بين هيئات المحامين ووزارة العدل فهو مبادرة سحب ملف من وزير في حكومته وإدراة مفاوضات مع المحامين مكان وزيره في العدل، ولايمكن القول بتحكيم لأنه وبعيدا عن التحليل الدستوري الذي قدمناه أعلاه، لايمكن لرئيس حكومة أن يقوم بتحكيم في ملف هو طرف فيه، لأن الخلاف قائم بين حكومة وضعت مشروع قانون مع هيئات محامين يرفضون مشروع القانون لأسباب تبدو مشروعة.

    ومن الواضح، ونحن نودع حكومة أخنوش في شهورها الأخيرة، أنها خرجت عن مسار ارتبط بتحول سياسي في البلاد لما بدأت حكومات منذ عبد الرحمن اليوسفي في العمل بقاعدة القوانين التفاوضية. فحكومة أخنوش لم تحافظ على هذا المسار. وفي مشروع قانون المحاماة الأمر صعب جدا بأن تبادر الوزارة أو الحكومة بفرض قانون يبدو بوضوح أنه يغير بنية المحاماة، ويبقى من صلاحيات رئيس الحكومة أخنوش أن يمارس مهمة المفاوضات مع المحامين، فالدستور لايمنحه وظيفة التحكيم وإنما وظيفة امكانية الحلول محل وزير في حكومته وقيادة المفاوضات مع المحامين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ هام لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية

    اشتوكة بريس

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن أمير المؤمنين الملك محمد السادس، أمر بأن تفتح في وجه المصلين في بداية شهر رمضان المعظم، المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها، من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من طرف المحسنين، وعددها مائة وسبعة وخمسون (157) مسجدا.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه المساجد موزعة كما يلي:

    – خمسة وتسعون (95) مسجدا تم تشييدها

    – اثنان وأربعون (42) مسجدا أعيد بناؤها

    – ثمانية (8) مساجد أثرية تم ترميمها

    – أحد عشر (11) مسجدا تم إصلاحها.

    وحسب البلاغ، تبلغ الطاقة الاستيعابية لمجموع هذه المساجد 160.000 مصل ومصلية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستنزف الاقتصاد الوطني.. جدري: تعميم الرقمنة سلاح المغرب لتجفيف منابع الفساد

    عبد المالك أهلال

    أظهر التقرير السنوي لمؤشر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية استمرار التحديات العالمية في مجال الحكامة، حيث حصل المغرب على تنقيط 39 من أصل 100، ليظل بذلك تحت العتبة العالمية المحددة في 42 نقطة. ويعكس هذا التصنيف توجهاً دولياً مقلقاً، إذ انخفض المعدل العالمي لأول مرة منذ عقد، وفشلت 122 دولة من أصل 182 في تجاوز حاجز الخمسين نقطة، في حين شهدت ديمقراطيات عريقة كالولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة تراجعاً ملحوظاً في نقاطها.

    وعلى الصعيدين الإقليمي والقاري، تقاسم المغرب مع تونس صدارة منطقة شمال إفريقيا متفوقين على دول الجوار، بينما جاءت المملكة في موقع وسط إفريقياً، متجاوزة معدل دول جنوب الصحراء، لكنها ظلت بعيدة عن الدول الإفريقية الرائدة كجزر السيشل والرأس الأخضر. أما عربياً، فقد كشف التقرير عن تباين صارخ، حيث واصلت الإمارات وقطر تصدر المشهد، في حين تذيلت الدول التي تعاني من نزاعات مسلحة كاليمن والسودان وسوريا ذيل الترتيب العالمي.

    وربطت المنظمة في تحليلها لهذه النتائج بين تفشي الفساد وتراجع مؤشرات الديمقراطية وضعف استقلالية العدالة، مشيرة إلى أن الدول ذات الأنظمة الديمقراطية الكاملة سجلت معدلات أعلى بكثير من تلك التي تشهد تضييقاً على المجتمع المدني وتسييساً للقضاء. وقد شدد التقرير في توصياته على ضرورة حماية الفضاء المدني وضمان شفافية المؤسسات القضائية، محذراً من أن تآكل الضوابط الديمقراطية يهدد استقرار المجتمعات ويفسح المجال لنهب المال العام.

    وتعليقا على هذا التقرير، أكد الخبير الاقتصادي محمد جدري، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن الفساد يكلف الاقتصاد الوطني مئات الملايين من الدراهم، مشددا على ضرورة بذل مجهودات أكبر لمحاربته رغم التحسن النسبي الذي سجله المغرب في المؤشرات الدولية، حيث اعتبر أن الوضع يتطلب التعامل معه بجدية بالغة عبر مستويات متعددة لضمان حماية الموارد الوطنية وتشجيع الاستثمار، خاصة في ظل التحولات السياسية التي شهدها العالم منذ جائحة كورونا والتي أثرت على مشهد الحكامة عالميا.

    واوضح جدري في سياق حديثه للجريدة أن العالم يشهد اليوم تراجعا ملحوظا في مستويات الديمقراطية وحرية الصحافة ومؤشرات محاربة الفساد، حيث استقر المؤشر العالمي عند 42 نقطة عوض المعدل المتوسط المحدد في 50 نقطة، وهو انخفاض يعزى للتحولات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة، مسجلا في الوقت نفسه أن المغرب حقق تحسنا بوصوله إلى تنقيط 39، مما يجعله قريبا من المعدل العالمي الحالي، إلا أن هذا الاقتراب لا ينفي الحاجة الملحة للاستمرار في الإصلاحات لتفادي الهدر المالي الكبير الناتج عن ممارسات الفساد.

    واشار المتحدث ذاته إلى أن المملكة باشرت بالفعل إصلاحات هيكلية مهمة، شملت الإصلاح الجبائي وتحديث الإدارة وتبسيط المساطر الإدارية وآليات التبليغ عن الرشوة، لكنه اعتبر أن هذه الخطوات غير كافية لوحدها، محددا ثلاثة مداخل أساسية يجب الاشتغال عليها للذهاب إلى أبعد مدى خلال السنوات القادمة، أولها ورش إصلاح منظومة العدالة الذي لا يزال يسجل تأخرا، داعيا إلى إصلاح حقيقي يضمن سرعة وفعالية القضاء لحماية حقوق المتقاضين.

    وبين الخبير الاقتصادي أن ضعف الثقة في القضاء يضيع على المغرب فرصا استثمارية حقيقية، حيث يتخوف المستثمرون من ضياع حقوقهم ويحجمون عن اتخاذ خطوات للأمام، مما يبقي رؤوس الأموال جامدة، منتقلا للحديث عن المدخل الثاني المتعلق بالرقمنة الشاملة للإدارة والاقتصاد، مؤكدا أن تقليص التدخل البشري يحد بشكل كبير من مخاطر الفساد والابتزاز.

    واستدل المصدر نفسه بنجاح ورش الرقمنة في مجالي الدعم الاجتماعي المباشر ودعم السكن، حيث يتم تدبيرهما رقميا بنسبة مائة في المائة، مما جعل المواطنين لا يشتكون من أي ابتزاز أو رشوة في هذين القطاعين، وهو ما يعد دليلا صارخا على فعالية التكنولوجيا في تجفيف منابع الفساد وتقليص فرص حدوثه مقارنة بالمساطر التقليدية.

    وتابع جدري تشخيصه للوضع بالتأكيد على المدخل الثالث المتمثل في ضرورة مراجعة النموذج الاقتصادي لوسائل الإعلام الوطنية، لتمكينها من لعب دورها الرقابي كاملا، لا سيما فيما يتعلق بالصحافة الاستقصائية القادرة على كشف مكامن الخلل والفساد، معتبرا أن السير قدما في هذه النقاط الثلاث سيمكن المغرب من تجاوز المعدل العالمي وتصدر الترتيب على الصعيد الإفريقي، والالتحاق بمصاف الدول الديمقراطية، حتى وإن كان الوصول لمستويات الدول الإسكندنافية أمرا صعبا في المرحلة الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره