Étiquette : 43

  • تونس تحجز مقعدها بصعوبة في ثمن نهائي كأس إفريقيا بعد تعادلها مع تنزانيا

    ضمن المنتخب التونسي لكرة القدم تأهله الرسمي إلى دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها المملكة المغربية، بصعوبة، عقب تعادله أمام نظيره التنزاني بنتيجة (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

    وكان المنتخب التونسي سبّاقًا إلى التسجيل عن طريق متوسط الميدان إسماعيل الغربي في الدقيقة 43 من ضربة جزاء، قبل أن ينجح المنتخب التنزاني في إدراك التعادل مع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 47، بواسطة المهاجم فيصل سلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ).. المنتخب التونسي يعبر إلى دور الثمن عقب تعادله مع نظيره التنزاني (1-1)

    حجز المنتخب التونسي رسميا تذكرة العبور إلى دور ثمن النهائي من منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، الجارية أطوراها في المغرب، عقب تعادله مع نظيره التنزاني (1-1) في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم الثلاثاء على أرضية الملعب الأولمبي في الرباط برسم الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة.

    وافتتح المنتخب التونسي حصة التسجيل عبر متوسط الميدان إسماعيل الغربي في الدقيقة 43 عن طريق ضربة جزاء، فيما عادل المنتخب التنزاني الكفة في الدقيقة 47 عبر المهاجم فيصل سلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة « المينورسو » تقلص عدد الضباط

    هسبريس من العيون

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن بعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية “المينورسو” قامت بتسريح وإعفاء عدد من الضباط العسكريين وتقليص تمثيلية الدول داخلها، ضمن انطلاق عملية إعادة هيكلة شاملة داخل البعثة، تزامنا مع التحولات التي أعقبت صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 بشأن الصحراء المغربية.

    وأكدت مصادر مطلعة أن إدارة المينورسو أعادت ضباطا عسكريين إلى بلدانهم الأصلية وتسريح عدد من الموظفين المدنيين، وذلك ضمن خطة أممية لتقليص النفقات وترشيد التكلفة التشغيلية، عقب تفاقم العجز المالي الذي تعانيه البعثة، ولا سيما في ظل توجه الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، نحو خفض المساهمات المالية المخصصة لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

    في هذا الصدد، كشف القبطان خوسيه كاستيو سوازو، العائد إلى أرض بلاده، أن هذه الجولة تأتي ضمن البرنامج السنوي للمهمة، موضحا أن “المشاركين الهندوراسيين الـ 12 تمكنوا من التفاعل مع ضباط من حوالي 43 دولة”، مشيرا إلى أهمية العمل داخل البعثة الأممية في تأهيل المشاركين لهذه المهام الدولية.

    وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو”، ألكسندر إيفانكو، قرر الشهر الماضي إعفاء أربعة رؤساء قطاعات وأقسام من مهامهم، وذلك في إطار خطة أممية لتقليص النفقات وترشيد التكلفة التشغيلية.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن القرار يأتي في سياق مرحلة جديدة تتسم بإعادة ترتيب أولويات البعثة الأممية في الصحراء المغربية على ضوء تقليص أدوارها الميدانية وتراجع أنشطتها اللوجستية، بعد أن قررت في وقت سابق التخلي عن إحدى طائرتيها المخصصتين للتنقل الميداني.

    ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل أبعادا سياسية وتجسد انحسار دور “المينورسو” تدريجيا مع اقتراب انتهاء مهمتها بعد أكثر من ثلاثة عقود على تأسيسها، بالتوازي مع تكريس المجتمع الدولي مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحلٍّ وحيد وواقعي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 4 آلاف تصريح بالاشتباه في غسل الأموال تسرع مراجعة الإطار القانوني

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    سجلت الهيئة الوطنية للمعلومات المالية ارتفاعا ملحوظا في عدد التصاريح بالاشتباه في غسل الأموال، حيث تجاوزت أربعة آلاف تصريح، تمت إحالة عدد منها على النيابة العامة المختصة وفق المساطر القانونية المعمول بها.

    ويعكس هذا التطور تنامي اليقظة لدى المؤسسات المالية والمهن الخاضعة لواجب التصريح، في وقت تتزايد فيه تعقيدات الجرائم المالية وتتشعب أساليبها، خاصة مع التحولات الرقمية المتسارعة.

    وفي هذا السياق، تعمل السلطات المختصة على مشروع قانون يهدف إلى المراجعة الشاملة للقانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، إلى جانب إعداد إطار قانوني منظم للأصول المشفرة، بهدف سد الثغرات القانونية وتعزيز فعالية المراقبة وحماية النظام المالي الوطني.

    ويرى متابعون أن ارتفاع عدد التصاريح يشكل مؤشرا إيجابيا على تحسن آليات التتبع والامتثال، غير أنه يطرح في المقابل تحدي تسريع الإصلاحات القانونية لمواكبة المخاطر المالية المستجدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئاسة النيابة العامة تقدم تقريرها أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية

    قدم الوكيـل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيـابة العامة، هشام بلاوي، التقرير السنوي لرئاسة النيابة العامة برسم سنة 2024 حـول سيـر النيابة العامة وتنفيذ السياسة الجنائية برسم سنة 2024 ، أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية، عملاً بمقتضيات المادة 110 من القانون التنظيمي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    وكشف التقرير الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه أن رئاسة النيابة العامة أولت عناية خاصة للتحول الرقمي باعتباره رافعة أساسية لتحديث أساليب العمل وتعزيز النجاعة القضائية والإدارية، سواء على مستوى بنياتها المركزية أو على مستوى النيابات العامة لدى محاكم المملكة. وقد شملت هذه الجهود اعتماد التوقيع الإلكتروني في عدد من المساطر، وتطوير تطبيقات لتتبع ملفات الإكراه البدني وأوامر الإيداع، وإحداث واجهات معلوماتية ولوحات قيادة ذكية للتتبع الآني لمختلف القضايا، فضلاً عن تقوية البنية التحتية وضمان أمنها السيبراني، وتطوير نظام التدبير المعلوماتي.

    وجاء في التقرير أن رئاسة النيابة العامة أصدرت خلال سنة 2024 ما مجموعه تسع عشرة (19) دورية، تناولت موضوعات متكاملة؛ منها ما يتصل مباشرة بتنفيذ السياسة الجنائية، وعلى رأسها تفعيل مقتضيات القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، ومنها ما يتعلق بتعزيز التعاون القضائي الدولي، ومنها كذلك ما يروم تحسين تدبير العمل الداخلي للنيابات العامة، لاسيما في ما يخص تدبير ومعالجة الشكايات والمحاضر وتنظيم الرخص السنوية. وقد أسهمت هذه الدوريات في توحيد الممارسة وإرساء مرجعية عملية لقضاة النيابة العامة في المواضيع التي شملتها.

    وفي ما يتعلق بالتعاون التشريعي، رسخت رئاسة النيابة العامة حضورها كفاعل أساسي في مسار إصلاح منظومة العدالة، عبر إبداء ملاحظات جوهرية على مشاريع القوانين والمراسيم المحالة من وزارة العدل؛ ومن بينها مشروع مدونة التجارة المحينة، ومشروع قانون التراجمة المحلفين، ومرسوم هيكلة المحاكم. وقد انصبت هذه الملاحظات على تجويد الصياغة التشريعية، وضبط أدوار النيابة العامة، وضمان اتساق النصوص مع المرجعيات الدستورية والممارسات الاتفاقية، فضلاً عن إدماج مقتضيات التحول الرقمي في بنيتها القانونية.

    وبشأن تعزيز التنسيق مع كافة الفاعلين في مجال العدالة، أشار التقرير إلى أن رئاسة النيابة العامة واصلت انخراطها في أشغال الهيئة المشتركة للتنسيق في مجال الإدارة القضائية إلى جانب المجلس الأعلى للسلطة القضائية ووزارة العدل، وساهمت في اعتماد قرارات وإجراءات محورية تتعلق بالتحول الرقمي وتطوير المنظومة المعلوماتية للمحاكم.

    وأضاف أنها عززت تنسيقها مع قطبي المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني وقيادة الدرك الملكي، وقد توج هذا التنسيق بإعداد دليل عملي لتجويد الأبحاث الجنائية، وتدارس سبل تنزيل مشروع التبادل الإلكتروني للمعطيات بين النيابات العامة والشرطة القضائية. ومن شأن هذين الورشين أن يشكلا دعامة أساسية لتعزيز فعالية الأبحاث الجنائية، وتوحيد آلياتها، وتسريع وتيرة تبادل المعطيات بين النيابات العامة والشرطة القضائية في إطار مؤمَّن وفعّال، على نحو يكرّس جودة العدالة ويدعم الثقة في مؤسساتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل هزة أرضية بقوة 3 درجات بجهة فاس–مكناس

    هبة بريس

    شهدت جهة فاس–مكناس، مساء أمس الأربعاء 24 دجنبر 2025، هزة أرضية خفيفة بقوة 3 درجات على سلم ريشتر، وفق معطيات أولية للمركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل.

    وحدّد مركز الهزة قرب مولاي إدريس زرهون ونواحي سيدي علي، على عمق حوالي 10 كيلومترات، عند الساعة 23:43 ليلا، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. أخنوش يتسلم التقرير السنوي للهيئة الوطنية للمعلومات المالية برسم سنة 2024

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء (23 دجنبر)، رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، جوهر النفيسي، الذي قدم له التقرير السنوي للهيئة برسم سنة 2024، وذلك طبقا لمقتضيات القانون رقم 05-43 المتعلق بمكافحة غسل الأموال كما تم تغييره وتتميمه.

    وخلال هذا الاستقبال، تم عرض أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة خلال سنة 2024، والتي همّت بالأساس استكمال الملاءمة الشاملة للمنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية المعتمدة من طرف مجموعة العمل المالي.

    وتميزت سنة 2024 باعتماد التقرير الثالث للتقييم الوطني لمخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الذي ساهم في إنجازه مختلف الشركاء الوطنيين المعنيين، بهدف تدبير المخاطر المرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح والحد من حدتها، إلى جانب تعزيز فهم سياق هذه المخاطر لدى الفاعلين في القطاعين العام والخاص. كما تم إطلاق خطة عمل استباقية وشاملة استعدادا للجولة الثالثة من عملية التقييم المتبادل للمنظومة الوطنية، التي ستخضع لها المملكة ابتداء من نونبر 2026.

    وأبرز التقرير التدابير المتخذة لتأهيل الإطار القانوني للمنظومة الوطنية، من خلال إعداد مجموعة من مشاريع القوانين بتنسيق مع القطاعات المعنية، من بينها مشروع مراجعة شاملة للقانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، ومشروع قانون خاص بالأصول المشفرة.

    وعلى مستوى النشاط التشغيلي، سجل التقرير المنحى التصاعدي لمؤشرات نشاط الهيئة خلال سنة 2024، سواء فيما يتعلق بعدد التصاريح بالاشتباه، أو طلبات المعلومات الواردة على الصعيدين الوطني والدولي، أو الإحالات على السلطات القضائية المختصة.

    وعلى الصعيد الدولي، استعرض التقرير جهود التعاون مع المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية المتخصصة، الرامية إلى تعزيز مكانة المملكة المغربية والوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة مواصلة العمل من أجل إنجاح الاستحقاق المقبل المتعلق بعملية التقييم المتبادل للمنظومة الوطنية في إطار الجولة الثالثة، من خلال التسريع باعتماد ونشر النصوص القانونية اللازمة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يتسلم التقرير السنوي للهيئة الوطنية للمعلومات المالية برسم 2024

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يومه (الثلاثاء) بالرباط، رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، جوهر النفيسي، الذي قدم له التقرير السنوي للهيئة برسم سنة 2024، وذلك وفقًا لمقتضيات القانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، كما تم تغييره وتتميمه.

    وخلال هذا اللقاء، استعرض رئيس الهيئة أبرز الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال سنة 2024، والتي تميزت، أساسًا، باستكمال الملاءمة الشاملة للمنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب مع المعايير الدولية المعتمدة من طرف مجموعة العمل المالي (GAFI).

    وشكلت سنة 2024 محطة مفصلية باعتماد التقرير الثالث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة تهريب 43 سبيكة ذهبية إلى المغرب عبر ميناء طنجة

    نجحت عناصر الجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، أول أمس السبت في إجهاض عملية نوعية لتهريب كمية هامة من المعدن النفيس (الذهب)، كانت في طريقها للدخول إلى التراب الوطني دون التصريح بها لدى المصالح المختصة.

    وجاء إحباط هذه العملية إثر ارتياب عناصر المراقبة الجمركية في سيارة نفعية مسجلة بالخارج، كانت قد حلت بالميناء على متن رحلة بحرية قادمة من دولة فرنسا.

    وأدى إخضاع المركبة لتفتيش دقيق ويدوي إلى العثور على 43 قطعة ذهبية (سبائك صغيرة)، بلغ وزنها الإجمالي أزيد من 900 غرام، كانت مخبأة بعناية فائقة داخل حقيبة يدوية وسط الأمتعة الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف العمليات الجراحية المبرمجة بمستشفى أكادير

    أكادير: محمد سليماني

    علمت “الأخبار”، من مصادر مطلعة، أن المركب الجراحي بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، يعيش منذ أسابيع على وقع أزمة خانقة، بسبب التوقيف الاضطراري للعمليات الجراحية المبرمجة.

    واستنادا إلى المصادر، فإن مصلحة الإنعاش والتخدير أفرغت من الأطباء المختصين، إذ لم يبق منهم سوى طبيب واحد، هو المكلف بتأمين العمل على مدار اليوم والأسبوع منذ شهر أكتوبر الماضي حراسة وإلزامية، بعدما تم توقيف طبيبين اثنين متخصصين في الإنعاش والتخدير عن العمل، عقب تسجيل وفاة 8 حوامل داخل المستشفى، قبل أشهر.

    ومن تداعيات هذا التوقيف في حق الطبيبين الاثنين المختصين في الإنعاش والتخدير، توقيف العمليات الجراحية المبرمجة، والاكتفاء فقط بالعمليات الجراحية الاستعجالية، وذلك لعدم قدرة طبيب الإنعاش الوحيد التغلب على الضغط الكبير على المركب الجراحي، ذلك أن عددا من الأطباء الجراحين وجدوا أنفسهم غير قادرين على إجراء عدد من العمليات الجراحية المبرمجة لعدد من المرضى، ليضطروا لتأجيل ذلك إلى أجل غير مسمى، لكون طبيب الإنعاش الوحيد ليس في استطاعته تدبير العمليات الاستعجالية والمبرمجة في آن واحد، وعلى مدار الأسبوع.

    وحسب مصادر من داخل المستشفى، فإن طبيب الإنعاش والتخدير الوحيد كذلك بدأ العياء يتسرب إليه، حيث عبر في أكثر من مناسبة عن رغبته في الحصول على فترة راحة، جراء ضغط العمل الكبير، غير أن مسؤولي المستشفى ظلوا يطلبون منه مواصلة العمل، إلى حين تدبير أمر الخصاص المسجل في مصلحة الإنعاش. وتسود مخاوف من تقديم هذا الطبيب لشهادة طبية، من أجل الحصول على راحة، خصوصا في ظل الضغط الكبير الذي يعاني منه منذ حوالي ثلاثة أشهر.

    وما زاد من تأزيم الوضع داخل المستشفى الجهوي، رفض ممرضي التخدير والإنعاش الإشراف على العمليات الجراحية، لكون ذلك مخالف للقانون، على اعتبار أن هذه الفئة تشتغل تحت المسؤولية المباشرة لأطباء الإنعاش والتخدير، وفقا للمادة السادسة من القانون 43.13 المتعلق بمزاولة مهن التمريض، كما يخالف ذلك أيضا المادة الثانية من قرار الوزير رقم 2150.18 الصادر سنة 2018، والمتعلق بتحديد قائمة الأعمال الخاصة بهيئة الممرضين وتقنيي الصحة.

    وأدى هذا المشكل إلى تسجيل ارتباك في العمل بالمستشفى، خصوصا وأن جل قاعات العمليات الجراحية الثماني أضحت شبه متوقفة اضطراريا عن العمل، ذلك أنه في إطار القانون في المستشفيات، فإن كل قاعة جراحة يجب أن تتوفر على طبيب إنعاش وتخدير، فهو المسؤول عن تخدير وإنعاش الحالات المقبلة على العمليات الجراحية، وليس ممرضي التخدير والإنعاش، فهؤلاء، حسب القانون، يشتغلون تحت الإشراف المباشر لطبيب الإنعاش، وليسوا مسؤولين عن التخدير.

    إقرأ الخبر من مصدره