Étiquette : 43

  • اتفاق لترحيل سجناء مغاربة بالعراق

    استقبل عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، اليوم الخميس بمقر وزارة العدل بالعاصمة الرباط، نظيره العراقي خالد شواني، مرفوقا بوفد رسمي رفيع المستوى؛ وذلك في إطار زيارة عمل رسمية يقوم بها المسؤول الحكومي إلى المملكة المغربية، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 31 غشت الجاري.

    وأوضحت وزارة العدل، في بلاغ، أن الاستقبال، المندرج في إطار علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية العراق، عرف مباحثات ثنائية بين مسؤولي الحكوميتين لمناقشة المواضيع المشتركة، ووضع الأسس للمبادرات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز الشراكة والتعاون بينهما.

    وتوجت هذه الزيارة الرسمية بالتوقيع على وثيقتين هامتين، هما “اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية العراق في مجال نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية”، و”مذكرة تفاهم بين وزارة العدل بالمملكة المغربية ووزارة العدل بجمهورية العراق بشأن التعاون في مجال العقوبات البديلة”.

    ويأتي هذا الاتفاق، تضيف الوزارة، كتتويج لمسار تفاوضي طويل بين الطرفين واستكمالا للقاءات سابقة عقدها الطرفان في شهر مارس 2023 ببغداد، بهدف تعزيز العمل المشترك والتبادل المثمر بين البلدين في مجال العدالة وحل الإشكالات القائمة، خصوصا فيما يخص نقل المحكوم عليهم، مما سيعطي فرصة لحل إشكالية المغاربة المعتقلين في العراق وهم تسعة، بتهم تتعلق بالتطرف أو الالتحاق بمجموعات مسلحة.

    يذكر أن مبادرة توقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال العقوبات البديلة تأتي تثمينا وتفعيلا بمناسبة دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، وتعزيزا لروح انفتاح المملكة المغربية على تقاسم تجربتها في مواصلة تقدم وتطوير ترسانتها القانونية مع الدول الشريكة بالتنسيق مع المتدخلين والأطراف على الصعيد الوطني والدولي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، لضمان التطبيق السليم للقانون وضمان حقوق المواطنين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والعراق يوقعان اتفاقية لنقل المحكوم عليهم تمهيدا لإعادة المعتقلين المغاربة

    وقع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ونظيره العراقي خالد شواني، يوم الخميس 28 غشت 2025 بالرباط، اتفاقية لنقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين البلدين، في خطوة اعتبرتها الحكومة المغربية أساسية لحل إشكالية المئات من المعتقلين المغاربة في العراق على ذمة قضايا مرتبطة بالإرهاب أو الالتحاق بجماعات مسلحة.

    خطوة لمعالجة ملف المعتقلين

    الوثيقة، التي جرى التوقيع عليها بعد مفاوضات طويلة استمرت منذ لقاءات بغداد في مارس 2023، تفتح الباب أمام عودة هؤلاء المعتقلين لقضاء ما تبقى من محكومياتهم داخل المغرب، بما يضمن حقوقهم ويتيح لهم القرب من عائلاتهم. وزير العدل المغربي شدد بالمناسبة على أن الأمر يتجاوز الجانب التقني إلى كونه « ترجمة عملية لإرادة سياسية حقيقية لصون كرامة المواطن المغربي أينما وجد ».

    تعاون قضائي موسع

    الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير العراقي للمغرب، والتي تمتد إلى 31 غشت، أسفرت أيضا عن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي العدل في البلدين بشأن التعاون في مجال العقوبات البديلة. وتأتي هذه المبادرة في سياق دخول القانون المغربي رقم 43.22 حيز التنفيذ، حيث تسعى المملكة إلى تقاسم تجربتها التشريعية مع شركائها الإقليميين والدوليين.

    إشادة متبادلة بالعلاقات

    من جانبه، أكد الوزير العراقي خالد شواني أن الاتفاقية تستند إلى اتفاقية الرياض لسنة 1983، مبرزا أنها « تنفذ التزامات حقوق الإنسان الدولية من خلال تمكين السجناء من العودة إلى أوطانهم واللقاء بعائلاتهم ». كما نوه بالدور الذي تلعبه المملكة المغربية في تعزيز الأمن والسلم داخل المنطقة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والعراق يوقعان اتفاقية نقل المحكوم عليهم ومذكرة تفاهم حول العقوبات البديلة

    الخط :
    A-
    A+

    استقبل وزير العدل عبد اللطيف وهبي، يومه الخميس 28 غشت 2025 بمقر وزارة العدل بالعاصمة الرباط، نظيره العراقي خالد شواني، مرفوقا بوفد رسمي رفيع المستوى، وذلك في إطار زيارة عمل رسمية يقوم بها معاليه إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 31 غشت 2025.

    وأكد بلاغ لوزارة العدل، أن الاستقبال عرف مباحثات ثنائية بين مسؤولي الحكوميتين لمناقشة المواضيع المشتركة، ووضع الاسس للمبادرات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز الشراكة والتعاون بينهما.

    وقد توجت هذه الزيارة الرسمية، يضيف البلاغ، بالتوقيع على وثيقتين هامتين، وهما، اتفاقية تعاون بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية العراق في مجال نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، ومذكرة تفاهم بين وزارة العدل بالمملكة المغربية ووزارة العدل بجمهورية العراق بشأن التعاون في مجال العقوبات البديلة.

    كما تجدر الإشارة الى أن التوقيع على هاتين الآليتين يأتي كتتويج لمسار تفاوضي طويل بين الطرفين واستكمالا للقاءات سابقة عقدها الطرفان في شهر مارس 2023 ببغداد، بهدف تعزيز العمل المشترك والتبادل المثمر بين البلدين في مجال العدالة وحل الإشكالات القائمة، خصوصا فيما يخص نقل المحكوم عليهم، مما سيعطي فرصة لحل إشكالية المغاربة المعتقلين في العراق وهم تسعة، بتهم تتعلق بالتطرف أو الالتحاق بمجموعات مسلحة.

    وحري بالذكر أن مبادرة توقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال العقوبات البديلة تأتي تثمينا وتفعيلا بمناسبة دخول القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ، وتعزيزا لروح انفتاح المملكة المغربية على تقاسم تجربتها في مواصلة تقدم وتطوير ترسانتها القانونية مع الدول الشريكة بالتنسيق مع المتدخلين والأطراف على الصعيد الوطني والدولي، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، لضمان التطبيق السليم للقانون وضمان حقوق المواطنين المغاربة داخل وخارج أرض الوطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمري ينتقد انزياح “لوموند” الفرنسية وخطأها في حق المغاربة

    في يوم الإثنين 25 غشت 2025، نشرت جريدة لوموند الفرنسية، جزءا مما أسمته “تحقيقا” يهم الملكية في المغرب، حمل عنوان: “أجواء نهاية عهد محمد السادس”. المادة المنشورة حتى لا نقول تحقيقا، والتي تداولتها عدد من وسائل الإعلام، تناولت الحالة الصحية لجلالة الملك والتي حاولت أن تهوّل منها، ومسألة تحضير ولي العهد مولاي الحسن للمُلك، وما وصفته بصراع أجنحة النخبة الحاكمة في هذه الفترة الانتقالية على حد تعبيرها، وتحدثت عن تضارب المصالح مجسدا في رئيس الحكومة، وعن تفاصيل أخرى تناولتها بطريقة أقل ما يقال عنها أنها مُوَجَّهة وغير موضوعية، تنمّ عن إرادة واضحة في ضرب صورة أم المؤسسات في المغرب، ألا وهي المؤسسة الملكية.

    أهم ملاحظة يثيرها هذا الجزء الذي نشرته جريدة لوموند الفرنسية، تتمثل في كونه يخرق بشكل سافر القواعد المتعارف عليها في التحقيق الصحفي، وما يقوم عليه من ضوابط متعارف عليها مهنيا وعالميا. ذلك أن ما سُمِّي بالتحقيق الصحفي، افتقد إلى التوازن، وحاول أن يرسم صورة مقلقة عن مستقبل الحكم في المغرب، محاولا المس برموزه السيادية.

    فالحالة الصحية لجلالة الملك محمد السادس معروفة لدى كل المغاربة، من المواطن/ة العادي إلى أكبر مسؤول، وكان القصر الملكي في كل مناسبة تقتضي الإخبار، يخرج ببلاغات حول الوضع الصحي لجلالته بكل وضوح وشفافية. ثم ما الذي قد يحول دون قيام جلالة الملك بوظائفه الرئاسية والدينية، والمُؤطرة بالدستور، باعتبار جلالته رئيسا للدولة وممثلها الأسمى ورمز وحدة الأمة المغربية، وباعتباره كذلك أميرا للمؤمنين تربطه بالمغاربة بيعة مقدسة.   

    الكلام المنشور عن صحة جلالة الملك في الصحيفة الفرنسية حاول أن ينسج صورة مقلقة عن مستقبل الحكم في المغرب، وبأن هذا الوضع أثر على حضور جلالته وممارسته لسلطه، وكأن صاحبا المقال في كوكب آخر، والحال أن جلالة الملك كان حاضرا بقوة في خطبه وقراراته وفي التعيينات التي يقوم بها في مناسبات مختلفة، ولا حاجة للتذكير هنا بمواضيع هذه القرارات ومناسباتها، والتي همت قطاعات ومجالات متعددة، والتعيينات التي شملت مختلف المناصب التي يتيح الدستور لجلالته التعيين فيه.

    أضف إلى ذلك أن خطب جلالته في المناسبات الوطنية غالبا ما أعلن فيها عن مبادرات ومشاريع وبرامج واستراتيجيات كانت محط تنفيذ من قبل المؤسسات الرسمية المعنية، وعلى رأسها الحكومة والبرلمان.

    ثم إن وضع جلالة الملك كرئيس للدولة يتمتع بصلاحيات سيادية واستراتيجية لا تعني الحضور اليومي، لأن هناك مؤسسات رسمية أخرى دستورية تسهر على وضع وتنفيذ السياسات العمومية وتتبعها وتقييمها، وعلى رأسها البرلمان والحكومة الحائزان على شرعية انتخابية تتجدد في كل محطة انتخابية، فضلا عن دور الجماعات الترابية من جماعات ومجالس عمالات وأقاليم وجهات.

    تُعلّمنا أدبيات وأخلاقيات مهنة الصحافة، بأن التحقيق الصحفي؛ الذي هو من الأجناس الراقية، يقوم على البرهنة والتحقّق والتقصي والتوازن والموضوعية والحياد، وهو ما افتقده منشور لوموند الفرنسية بحق ملك المغرب. لقد حاول صاحبا المقال بائسين الادعاء بأن الحالة الصحية لجلالة الملك، تُنبئ بنهاية عهد، وتُدخِل المغرب في مرحلة انتقالية سمتها الشك وعدم اليقين، وتم ربط ذلك بتحضير ولي العهد مولاي الحسن للحكم، بطريقة تحاول زرع الريبة والتوجس حول هذه المرحلة.

    لقد نسي صاحبا المنشور الصحفي، أو تناسيا عن عمد، أن الملكية هي مؤسسة، بكل ما يحمله مفهوم المؤسسة من معان وحمولات، نعم إنها مؤسسة دستورية تحظى بالمصداقية والاستمرارية، بفضل ما تحوزه من شرعيات تاريخية ودينية وشعبية.

    بل إن مسألة انتقال عرش المغرب وحقوقه الدستورية، مُؤطَّرة بالدستور نفسه، الذي يؤكد أنه انتقال بالوراثة إلى الولد الذكر الأكبر سنا من ذرية جلالة الملك محمد السادس، ثم إلى ابنه الأكبر سنا، وهكذا ما تعاقبوا، ما عدا إذا عَيّن الملك قيد حياته خلفا له ولدا آخر من أبنائه غير الولد الأكبر سنا…

    وقد توقع الدستور أيضا في فصله 43 إذا كان الملك غير بالغ سن الرشد، أي إذا قلّ عمره عن ثمانية عشر سنة، فنص على مجلس الوصاية الذي يمارس اختصاصات العرش وحقوقه الدستورية، باستثناء طبعا ما يتعلق منها بمراجعة الدستور، إذ يعمل كهيئة استشارية إلى جانب جلالة الملك حتى يدرك تمام السنة العشرين من عمره.

    فليطمئن صاحبا المنشور المسمى تحقيقا، في بلد له مؤسساته، ولأن انتقال عرش المغرب مؤطر بدستور حظي بمصادقة جميع المغاربة. لذلك حتى وإن لم يبلغ الملك سن الرشد، فهناك مجلس إلى جانب جلالته، يقدم له المشورة برئاسة رئيس المحكمة الدستورية، وعضوية كل رؤساء المـؤسسات السيادية، فضلا عن شخصيات أخرى يعينهم الملك بمحض اختياره.

    نحن أمام ملكية دستورية لها قواعدها وضوابطها وحتى أعرافها، تشكل أساس نظام سياسي ودستوري له مقوماته ومبادئه وثوابته، رضيت بها الأمة المغربية وتمسكت بها منذ قرون خلت، لأنه حتى قبل الدستور بايع المغاربة ملوكهم على السمع والطاعة في المنشط والمكره.

    أن يكون هناك تحضير لولي العهد للحكم، فهذه مسألة يدركها ويتابعها جميع المغاربة، مواطنون عاديون قبل المسؤولين، وفيها المعلن عنه وغير المعلن، لأن للمُلْك في المغرب قواعد وضوابط وأعراف، وهي أمور سيادية لا يمكن تقاسمها كلها.

    أما الأمور العادية لولي العهد مولاي الحسن، فهي ليست سرا، لأن كل المغاربة يعرفون الشهادات التي حصل عليها والتخصص الذي يدرس فيه، والترقية العسكرية التي وشحه بها جلالة الملك بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية، وهي أمور تم نشرها إعلاميا. وقد شاهده المغاربة عبر وسائل الإعلام وهو يستقبل رئيس الصين العظمى بتكليف من جلالة الملك، كما شاهدوه يحضر ويقوم بتكليفات رسمية، آخرها استقباله بالقصر الملكي بتطوان أطفال فلسطين المقدسيين المشاركين في المخيم الصيفي، الذي تنظمه كل عام وكالة بيت مال القدس الشريف، وأخذ صورة معهم ذاع صيتها في وسائل الإعلام.

    الحديث في صحيفة لوموند الفرنسية عن صراع بين أجنحة النخبة في الحكم، يحمل في طياته بذور تشكيك، وزرع الريبة، وهي محاولات تلتقي في أهدافها مع ما تنشره صحافة النظام العسكري في الجزائر في رغبة يائسة للنيل من استقرار المغرب.

    كذلك حديث المنشور الصحفي عن منحى احتكاري لقوى بعينها على الاقتصاد المغربي، أو وجود تضارب في المصالح في شخص رئيس الحكومة، افتقد إلى أدلة وبراهين واضحة، ولم يكشف عن خيوط أو “حقائق” يجهلها الرأي العام المغربي.

    وحتى القول بوجود اختلالات مثلا، ليس بالجديد، لأن السياسات يمكن أن تتعرض للنقد، ويمكن أن يشوبها خلل، وهذا باعتراف جلالة الملك رئيس الدولة في خطبه الأخيرة، حيث تحدث عن مغرب يسير بسرعتين، وقبل ذلك تحدث جلالته عن تفاوتات مجالية يجب تصحيحها بتحقيق عدالة مجالية.. فما الذي يحاول صاحبا المنشور إقناعنا به؟  لقد علمتنا أبجديات الصحافة، وقواعد هذه المهنة وأخلاقياتها، أن المادة الصحفية وبالأحرى التحقيق الصحفي، يجب أن يقوم على التوازن وأن يسعى إلى الموضوعية ويلتزم الحياد، ولعل ما لم تذكره المادة المنشورة بحق المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس، يحتاج إلى أكثر من تحقيق وأكثر من تقرير. فحصيلة الإنجازات في عهد الملك محمد السادس، برغم الإكراهات؛ سواء على مستوى تعزيز تنافسية وقوة الاقتصاد المغربي، أو في إرساء دعائم الدولة الاجتماعية، أو في المشاريع المهيكلة الكبرى (ميناء طنجة المتوسط، القطار فائق السرعة، ميناء الداخلة الأطلسي، تنمية الأقاليم الجنوبية، مشاريع الطاقة المتجددة…)، أو في تعزيز حضور المغرب دوليا وإقليما وقاريا في إفريقيا، أو الحضور الدبلوماسي المُشرّف للمغرب في الساحة الدولية… كلها إنجازات تكتب بمداد الفخر والشموخ، عبقرية دولة-أمة اسمها المملكة المغربية، أبانت في الظروف العادية كما الاستثنائية عن قدرة خارقة في البناء ومواجهة الأزمات، وتجاوزت بما لا يحتاج للمقارنة، أشباه دول ما زالت غارقة في وحل التخلف، واستعباد شعوبها، رغم الموارد الطبيعية التي حباها الله بها.

    رئيس مختبر القانون العام وحقوق الإنسان بكلية الحقوق بالمحمدية-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقوبات البديلة بين التأييد والرفض!

    العقوبات البديلة بين التأييد والرفض!

          في سابقة قضائية شهدت المحكمة الابتدائية بمدينة أكادير يوم الجمعة 22 غشت 2025 صدور حكم، يعد هو الأول من نوعه بخصوص القانون رقم 22.43 المتعلق بالعقوبات البديلة الذي دخل حيز التنفيذ في ذات اليوم، حيث أنها بناء على المرسوم رقم 386.25.2 المحدد لكيفيات تطبيق العقوبات البديلة، قضت في حق شخص توبع بتهم السكر العلني البين والسياقة في حالة سكر، والاتجار في المشروبات الكحولية بدون رخصة، ببراءته من جنحة الاتجار في المشروبات الكحولية، فيما أدانته بباقي التهم الأخرى وحكمت عليه بشهرين حبسا نافذا وغرامة قدرها 500 درهم، قبل العودة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمتي الفقيه بنصالح وخنيفرة تصدران أول عقوبة بديلة

    أصدرت المحكمة الابتدائية بالفقيه بن صالح، أمس الإثنين، حكما قضائيا يطبق قانون العقوبات البديلة (القانون رقم 43.22) الذي دخل حيز التنفيذ مؤخرا. وهي الأولى من نوعها بنفس المحكمة.

    و قضى الحكم بــ استبدال عقوبة الحبس النافذ لمدة سنة بسبب السرقة، بالعمل لفائدة المنفعة العامة لمدة 1095 ساعة.

    كما أصدرت المحكمة الابتدائية بخنيفرة يوم الاثنين 25 غشت 2025 أول أحكامها بموجب القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة للجنح، بعد ثلاثة أيام فقط من دخوله حيز التنفيذ.

    و شملت الأحكام أربع قضايا جنحية تتعلق بالشبان، تضمنت تهديدًا بالاعتداء، ضرب وجرح بالسلاح، السكر العلني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استبدال سنة حبسا بالعقوبات البديلة


    حميد رزقي من الفقيه بن صالح

    أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة الفقيه بن صالح، الاثنين، أول حكم قضائي يفعّل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة؛ وذلك باستبدال عقوبة حبسية نافذة مدتها سنة واحدة في حق متابع بجنحة السرقة بتنفيذ 1095 ساعة من العمل لفائدة المنفعة العامة.

    ويُعتبر القرار الصادر سابقة قضائية على مستوى المحكمة الابتدائية الفقيه بن صالح، ويعكس بداية تفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بالعقوبات البديلة، في اتجاه تعزيز العدالة الجنائية بآليات أكثر مرونة تراعي البعد الاجتماعي والإنساني.

    ويأتي هذا القرار القضائي في سياق الإصلاحات الكبرى التي يشهدها قطاع العدالة بالمغرب، خاصة على مستوى مراجعة السياسة الجنائية وتوسيع نطاق العقوبات البديلة، انسجاما مع التوجهات الملكية الرامية إلى تعزيز بدائل أكثر نجاعة وإنسانية، توازن بين الردع وحماية المجتمع وبين صون كرامة الأفراد وإعادة إدماجهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجل مختصون في الشأن القانوني أن هذا الحكم يشكل محطة فارقة في مسار العدالة المغربية، باعتباره خطوة عملية نحو تكريس العدالة التصالحية وتفعيل بدائل للعقوبات السالبة للحرية، في وقت تزايدت فيه الدعوات إلى إيجاد حلول واقعية لظاهرة الاكتظاظ التي تعاني منها المؤسسات السجنية.

    كما أكد مراقبون أن إدماج المحكومين في برامج عمل ذات منفعة عامة من شأنه أن يساهم في تعزيز حس المسؤولية لديهم، ويهيئهم للانخراط الإيجابي في المجتمع والحياة المهنية، بدل الاقتصار على العقوبة الحبسية التي قد تحد من فرص إعادة التأهيل وتزيد من مخاطر العود إلى الجريمة.

    ومن المنتظر أن يفتح تفعيل هذا المقتضى القانوني الجديد الباب أمام تجربة قضائية متقدمة بالمغرب من شأنها أن تقدم بديلا واقعيا يوفق بين متطلبات الزجر وحماية المجتمع من جهة، وضمان حق المحكومين في الاندماج والعيش الكريم من جهة ثانية؛ مما يعزز رصيد الثقة في المنظومة القضائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  لويس براي.. مخترع أبجدية المكفوفين

    لم يكن الطفل الصغير، لويس براي Louis Braille، يعتقد وهو يتعرض لأسوأ حادثة في حياته أنه سيفقد بصره، وأنه سيكون في الوقت نفسه مبتكرا للأبجدية، التي ستمكن المكفوفين عبر العالم من القراءة والكتابة. لم يكن لويس سوى قروي من قرى ضواحي باريس، ولد عام 1809 في أسرة متعلمة بسيطة تهوى الموسيقى وحب القراءة والمطالعة، كان أبوه يحترف صناعة المصنوعات الجلدية كالسروج والحقائب وغيرهما.

    كان من عادة لويس الصغير اللعب بأدوات ورشة والده، وبدون قصد أصاب عينه الأولى، وبسبب عدم معالجتها كما ينبغي انتشر التهابها إلى العين الثانية، مما عجل بفقدانه للبصر تماما. رغم ذلك أدخل إلى مدرسة القرية، فأظهر نبوغا غير عادي، خاصة في الرياضيات والعلوم، متجاوزا إعاقته ما لفت إليه الأنظار، ليحصل على منحة للدراسة في المعهد الملكي للشباب المكفوفين في باريس. هذا المعهد من إنشاء فالنتان هاوي Valentin Haüy، وهو فاعل خير ابتكر نظاما يعتمد على نقش الحروف اللاتينية على ورق مقوى، بحيث يستطيع المكفوفون من قراءة النص المكتوب وفهمه. لكن هذه الطريقة فوق كونها بطيئة ومملة، كانت مكلفة جدا وغير عملية بالمرة. لذلك كانت مكتبة المعهد محدودة جدا، وبالتالي لم تكن هذه الطريقة كفيلة بطبع مئات أو آلاف الكتب للعميان.

     فكرة أبجدية خاصة بالمكفوفين

    ظل لويس براي يفكر في حل لهذه المعضلة، خصوصا لما كلف بالتدريس في المعهد، وكان دائما يعتبر مسألة القراءة والكتابة لدى المكفوفين فكا للحصار الشديد الذي يعانون منه. سمع بالصدفة بأحد المقاهي عن ضابط في الجيش الفرنسي ابتكر نظاما مشفرا يمكن الجنود من التخاطب في ما بينهم في جنح الظلام، دون الحاجة إلى الكلام باعتماد ورق سميك تبرز فيه أشكال من 12 نقطة، لكل شكل منها دلالة معينة. في هذه اللحظة بالذات كان لويس براي قد وضع في ذهنه الأسس الأولى للأبجدية التي ستسمى باسمه.

    سعى لويس إلى الاتصال بهذا الضابط الفرنسي (Charles Barbier) الذي زار المعهد وعرض طريقته لعلها تساعد المكفوفين، لكنها أبانت عن محدوديتها وتعقيدها الشديد، ما حفز براي على تطوير فكرته الأساسية، انطلاقا من ست نقاط فقط تتخذ أشكالا تجسد الحروف وتمكن الكفيف عن طريق اللمس من قراءتها والكتابة بها عن طريق مثقاب، مثل الذي كان السبب في فقدانه لبصره. جرب براي ابتكاره في المعهد وصادف نجاحا مبهرا، ومكن الطلاب المكفوفين نظرا إلى سهولته الكبيرة من سرعة القراءة والكتابة.

    اختلفت الروايات كثيرا حول علاقة الضابط الفرنسي شارل باربيي بلويس براي واختراعه لأبجدية العميان، وحقيقة زيارته إلى معهد المكفوفين، أو كونه بكل بساطة قد سمع عن هذه الطريقة من قراءة صديق له لمقال في صحيفة محلية يشرح تفاصيلها. لكن في كل الأحوال ستبقى فكرة ألهمت كثيرا لويس براي في اختراعه لطريقة القراءة والكتابة الخاصة بالمكفوفين.

    تميز نظام لويس براي بسهولته اعتمادا على ست نقاط فقط مصطفة في عمودين بإمكانها التعبير عن العديد من الأحرف وعلامات الترقيم وغيرها من الرموز. لم تتوقف جهود لويس عند هذا الحد فقد ابتكر نظاما للكتابة الموسيقية وأخر للرموز الرياضية والجغرافية وباقي العلوم. لكنه واجه مقاومة كبيرة من الجميع بمن فيهم من زملائه وإدارة المعهد، لكن ذلك لم يثنه عن العمل فوضع كتابا بأبجديته المبتكرة لترجمة «الفردوس المفقود» للشاعر الإنجليزي الأعمى جون ميلتون، واستمر في تعليم تلاميذته المكفوفين، رغم مرضه الشديد الذي أقعده في الفراش.

    لويس براي.. حياتي لم تذهب سدى

    في أحد الأيام كانت إحدى تلميذات براي الكفيفات تعزف على «البيانو» في أحد أكبر مسارح باريس، ولما انتهت صفق لها الحاضرون بإعجاب، فاقتربت من الجمهور وقالت: «لست أنا التي أستحق هذا التقدير، بل الرجل الذي علمني عن طريق اكتشافه الخارق، وهو الآن يرقد في فراش المرض وحيدا».

    وبمجرد ذيوع هذا الخبر قادت الصحافة الفرنسية حملة مساندة للويس براي تدعو إلى تبني طريقته في تدريس المكفوفين، حتى انتهت إلى اعتراف الحكومة الفرنسية بابتكاره، فسارع محبوه لإبلاغه بهذا الخبر السعيد، فقال لهم: «بكيت في حياتي ثلاث مرات، أولاها حين فقدت بصري، والثانية عند اكتشافي طريقة حروف الكتابة، وهذه المرة الثالثة. هذا يعني أن حياتي لم تذهب سدى».

    توفي لويس براي متأثرا بمرض السل عام 1852 عن عمر لم يتجاوز 43 سنة. بعد وفاته تم نسيان اختراع لويس براي، ولم يعد المعهد الملكي للمكفوفين في باريس يتخذه أداة أساسية في الدراسة والتعليم. بعد عامين من وفاته عاد المعهد إلى اعتماده، بتدخل من زملائه وبعض المكفوفين من تلامذته، الذين أصبحوا أساتذة في المعهد مدركين أهميته والحاجة الماسة إليه، وما سيمكنه من فتح آفاق أمام المكفوفين للتعلم والعمل والاندماج في مجتمعاتهم مثل المبصرين.

    لكن بدا انتشار هذا الاختراع بطيئا على المستوى العالمي، ويتطلب وقتا كبيرا ليترسخ وجوده في المدارس والمعاهد المهتمة بتعليم المكفوفين، حتى سنة 1932 عندما اجتمع ممثلو مدارس المكفوفين في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وتم الاتفاق خلال هذا اللقاء على نظام يعرف باسم لغة براي الإنجليزية القياسية، ما فتح الباب لهذا الابتكار للانتشار الواسع عبر العالم وفي كل اللغات.

    أحدثت طريقة براي ثورة في تعليم المكفوفين، حيث وفرت لهم وسيلة للوصول إلى المعلومات والتعليم مثل أي شخص آخر. قبل هذا الاختراع، كانت الخيارات التعليمية المتاحة محدودة للغاية للمكفوفين. بفضل اختراع براي، أصبح من الممكن للمكفوفين تعلم القراءة والكتابة، مما فتح أمامهم فرصا جديدة للتعليم والعمل. كما ساهمت في تعزيز استقلالية المكفوفين، حيث يمكنهم الآن قراءة الكتب والمجلات، مما ساعدهم على المشاركة والاندماج الكامل في المجتمع.

    نافذة:

     

    أحدثت طريقة براي ثورة في تعليم المكفوفين حيث وفرت لهم وسيلة للوصول إلى المعلومات والتعليم مثل أي شخص آخر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توضيح بشأن المعطيات المغلوطة بخصوص تنفيذ قانون العقوبات البديلة

    العلم – الرباط

    أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الاثنين، بيان توضيحيا، تؤكد فيه أنه يتبين مما تم تداوله من أخبار في بعض المواقع الإلكترونية أن هناك سوء فهم ومعطيات مغلوطة بخصوص تنفيذ مقتضيات القانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة.

    وذكرت المندوبية، في بيانها، أنه في إطار تنزيل القانون المتعلق بالعقوبات البديلة، وبصفتها المعنية قانونا بتتبع هذه العقوبات، فإنها تؤكد أنها عملت على اتخاذ التدابير اللازمة، سواء على المستوى المركزي أو اللاممركز، مبرزة أنه تم توفير التجهيزات اللازمة وتعيين الموظفين للعمل بمصالح تتبع تنفيذ العقوبات البديلة، وإخضاعهم للتكوينات اللازمة ليكونوا جاهزين لتتبع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بعقوبات بديلة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم، على مستوى تنفيذ عقوبة المراقبة الإلكترونية، إحداث المنصة الوطنية للمراقبة الإلكترونية في الآجال المحددة، كما تم توفير عدد من الأساور الإلكترونية، مؤكدة أنها جاهزة لتتبع تنفيذ هذه العقوبة.

    وفي ما يتعلق بالعقوبات البديلة الأخرى، التي هي محل عمل مشترك يتطلب التأطير الكافي والتنسيق مع القطاعات المعنية، سجل البيان أن تزامن بداية سريان مفعول القانون المتعلق بالعقوبات البديلة مع موسم العطل الصيفية بمختلف القطاعات لم ييسر تنفيذها في الوقت الحالي، وذلك على الرغم من الاجتماعات المتتالية التي عقدتها المندوبية العامة مع أغلب هذه القطاعات من أجل وضع أطر اتفاقية معها لتأطير المسؤولية المشتركة في تنفيذ هذا الصنف من العقوبات البديلة.

    وخلص البيان إلى أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ستعمل، خلال الأيام القادمة، على التسريع من وتيرة التنسيق مع كافة القطاعات المعنية من أجل إتمام تنزيل كافة هذه الاتفاقات على أرض الواقع، وهو ما سيتيح التقدم في تنفيذ مقتضيات قانون العقوبات البديلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقوبات البديلة: مندوبية السجون توضح وتعلن تسريع التنزيل الميداني

    أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الاثنين 25 غشت، أنه يتبين مما تم تداوله من أخبار في بعض المواقع الإلكترونية أن هناك سوء فهم ومعطيات مغلوطة بخصوص تنفيذ مقتضيات القانون 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة.

    وذكرت المندوبية، في بيان توضيحي، أنه في إطار تنزيل القانون المتعلق بالعقوبات البديلة، وبصفتها المعنية قانونا بتتبع هذه العقوبات، فإنها تؤكد أنها عملت على اتخاذ التدابير اللازمة، سواء على المستوى المركزي أو اللاممركز، مبرزة أنه تم توفير التجهيزات اللازمة وتعيين الموظفين للعمل بمصالح تتبع تنفيذ العقوبات البديلة، وإخضاعهم…

    إقرأ الخبر من مصدره