Étiquette : 45

  • الدراما التركية تفقد أحد أبرز نجومها.. رحيل كانبولات جوركيم أرسلان عن 45سنة

    الخط : A- A+

    أعلن الوسط الفني التركي، صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 عن وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز 45 عاما، وذلك إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة داخل منزله بمدينة إسطنبول، مما خلف حالة من الحزن العميق بين زملائه ومحبيه.

    وبحسب وسائل إعلام تركية، فقد تدهورت الحالة الصحية للفنان الراحل بشكل حاد في ساعات متأخرة من الليل، ورغم محاولات التدخل الطبي السريع لإنقاذه، إلا أن نوبة قلبية حادة أدت إلى وفاته بشكل مأساوي، لتفقد بذلك الدراما التركية واحدا من أبرز وجوهها الشابة.

    وفي هذا السياق، ضجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي من نجوم الفن والجماهير الذين استذكروا مسيرة الراحل الفنية، حيث اشتهر بأدوار متميزة في مسلسلات حققت نجاحا دوليا واسعا مثل “بويراز كاريل” و”إيزيل”، استطاع من خلالها كسب قاعدة جماهيرية كبيرة وبناء مسيرة حافلة بالبصمات الدرامية المؤثرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المحاماة.. تضييق على أساتذة القانون وتبخيس للشواهد وأشياء أخرى

    يتفق الدستور المغربي الحالي، والدساتير السابقة مع دساتير العالم المتحضر في إعلاء كفالة حق الدفاع، بل تجد في جل الدساتير ومواثيق حقوق الانسان، على الرغم من اختلافات بسيطة في الصياغة، على أن حق الدفاع بالأصالة والوكالة مكفول. ففي عام 1792 حيث كانت مقصلة الثورة الفرنسية تحصد الرقاب والارواح، ولا تفرق بين مذنب وبريء، لم تتهيب المحاماة من أن تقف مؤدية رسالتها حتى عن الملك لويس السادس عشر الذي أجمعت الثورة على تنحيته في محاكمة أريد لها أن تكون شكلية وتمسك فيها فرسان المحاماة بأداء واجبهم العظيم فيها أيا كانت المخاطر!

    هذا التقديس الدستوري للدفاع بالوكالة عن طريق المحاماة لم يتحقق بين ليلة وضحاها، وإنما جاء بعد مشوار طويل وأحداث ووقائع هزت ضمير الإنسانية لأخطاء جسيمة حصدت فيها أرواح بريئة، وساهمت هاته المهنة في تكريس الحقوق والحريات ودعم مبادئ المحاكمة العادلة على أساس مبدأ استقلال المهنة كخيار لا رجعة فيه، لكن مشروع قانون المحاماة الذي يحمل رقم 66.23 يطرح أكثر من علامة استفهام وعددا من الإشكاليات، لا تمس فقط المحاماة بل تمس شريحة أخرى من المجتمع وبطريقة غير مباشره وهي فئة الأساتذة الجامعيين وبالأحرى أساتذة القانون حيث يتضمن المشروع عدد من التراجعات في حقهم وفي حق الشواهد الجامعية التي تمنحها المؤسسات التي ينتمون لها.

    رسالة المحاماة والمحامين في الحياة الوطنية

    لا يمكن لأي كان أن ينكر أن للمحاماة والمحامين بصمات عديدة في حياتنا الوطنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأدبية والفكرية والثقافية والصحفية، لم يقتصر حضورهم على ما رأيناه في البرلمان عضوية وأداء، أو في الوزارات ورئاستها، أو الأحزاب وزعاماتها، وإنما سطروا صفحات هامة في الحياة العامة في كل باب.

    لقد مرت بنا أسماء ساسة كبار تميزوا وبرزا في ساحة المحاماة، كما أظهر الواقع الثابت بكل مدونات التاريخ أن الحركة الوطنية المغربية، تضمنت وقامت على شخصيات هامة من عالم المحاماة، قد تتفاوت أو تتباين أدوارها ، ولكن يجمع بينها أنها كونت بذرة الجنين في رحم الحركة الوطنية فى المغرب المعاصر، وظل عطاؤها متواصلا بروحه وآلياته فى الأجيال المتعاقبة التي حملت المشعل، توهجت فيها أسماء عبد الرحمن اليوسفي، عبد الرحيم برادة، امحمد بوستة، أحمد رضا اگديرة، محمد بوزوبع، عبد الرحيم بوعبيد، عبد الرحمن بن عمرو، عباس الفاسي… وكانوا جميعهم من فرسان المحاماة  وتتأكد هذه الحقيقة بشكل واضح حين نتابع الصفحات التي سطروها في حياتنا الوطنية والسياسية والفكرية.

    بينما المحامي يجد نفسه في نضاله وحيدا وأعزل، إلا من علمه وثقافته وملكاته وموهبته وقدرته ورغبته الصادقة في أداء رسالته، بيد أن هذه السمات والقدرات ذاتها هي التي يمكن أن تجر على المحامي المشاكل وتجلب إليه الأخطار، وأخطر ما يحل بالمحامي إذا اغتيل دوره وتعرض للخطر وهو يؤدى رسالته، هو أن ذلك ينعكس بالضرورة وحتما على موكله، ومن هنا يغدو الاعتداء على المحامي اعتداء على العدالة ذاتها.

    شروط تمييزية وإقصائية يجب العدول عنها

    على مستوى شرط السن فمشروع القانون قيده في أن يكون سن المعني بالأمر متراوحا بين 22 و40 سنة، وهو تقييد فيه تراجع عن مبدا المساواة أمام القانون كمبدأ دستوري مقارنة مع الشروط المحددة لولوج الوظيفة العمومية كالقضاة وكتابة الضبط والموثقين والعدول، وفي نظري يجب تركه لسن 18 و45 سنة كمبدأ عام.

    كما أن اعتماد مشروع القانون على شرط الماستر للمشاركة في مباراة الحصول على المهنة، يجعل منه قيدا أو شرطا يغلق الباب أمام عدد كبير من الخرجين الذين لم تساعدهم الظروف لولوج التكوين بسلك الماستر، إضافة إلى العدد الغير الكافي من حملة دبلوم الماستر في مجال القانون أخذا بعين الاعتبار التحاق عدد منهم بمهن القضاء أو رجال السلطة أو سلك الامن وبباقي الإدارات العمومية، وفي أقصى الحالات فتحه في وجه الحاصلين على الماستر والاجازة أسوة بمهنة القضاء.

      هذا المشروع قانون انتقص أيضا من قيمة شهادة الدكتوراه التي اعتبرها تقرير النموذج التنموي للمملكة أعلى شهادة وطنية ويجب إعادة الاعتبار لها، فإذا كان مشروع قانون العدول قد أجهز على هذا الحق وذلك بأن أغلق الباب على الدكاترة بإمكانية مزاولة خطة العدالة، فقد كان من باب أولى إعطاء تمييز إيجابي للدكاترة لممارسة مهنة المحاماة إما بإعفائهم من مباراة الولوج أو التخفيض من مدة التمرين إلى سنة إسوة بالتشريع المصري الذي منح هذا الامتياز للحاصلين على دبلوم الماستر، دون إغفال أن القانون الحالي يعطي للمحامي الحاصل على الدكتوراه حق إضافة صفة دكتور إلى جانب اسمه وفي هذا إشارة واضحة لقيمتها في رسم مسار المحامي.

    بل الأكثر من ذلك، كيف للقانون أن يفرض على الأساتذة الجامعيين الذين يتولون تدريس مواد القانون الخضوع لتكوين لمدة سنة بمكتب محاماة وأن يلتحق بالمهنة قبل بلوغ عمره 55 سنة، (وقد يكون هذا الأستاذ هو من قام بتدريس المحامي)، إن هذا المقتضى فيه تمييز عن قدماء القضاة وعن المحامين الأجانب الذين لم يتم إلزامهم بهذا الشرط، بل تراجع عما كان في القانون الحالي الذي يقر الاعفاء من المباراة ومن التمرين ومن السن للأساتذة، دون إغفال أن القانون الحالي كان قد قام بالإجهاز على حق الأساتذة الجامعيين في ممارسة مهنة المحاماة إلى جانب التدريس، في حين نجد أن أساتذة الطب يجمعون ما بين ممارسة مهنة الطب والتدريس، مع استحضار أن مشروع القانون يسمح للمحاميين بإمكانية القيام بالتدريس.

    شفافية التعاقد ومأسسة العلاقة مع المتقاضي

    أما بخصوص شرط الكتابة ليس فيه ما ينقص من مهنة المحاماة أو ما يؤثر على مبدأ الثقة المفترضة في المحامي وذلك ما دام أن عددا كبير من المحامين يرتبطون بعقود نيابة أو تنصب مع عدد من إدارات الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية ومع شركات القطاع الخاص الوطنية والأجنبية وبالتالي من باب المساواة القانونية والدستورية الأخذ به في الحدود الدنيا، هذا مع الإشارة أن هذا النوع من التعاقدات-أي مع الادرة العمومية- لا يخضع لمسطرة قانونية شفافة تتيح لجميع المحامين الاستفادة من المال العام، وليس المساواة في تقديم المساعدة القضائية والتمييز في تمثيل أشخاص القانون العام الذي لازال يخضع لمنطق العلاقات والولاء السياسي والمحاباة.

    ولعل تأطير علاقة المحامي بالمتقاضي(العادي) تظل من أبرز النقط المعقدة لأنها تجمع بين القواعد الأخلاقية والمسؤولية القانونية، ومن تم ينبغي وضع توليفة تصون حقوق المتقاضي وتحفظ استقلالية المحامي ونزاهة المهنة.

    أما باستحضار السياق الحالي الذي نعشيه فقد أصبح فيه الذكاء الاصطناعي يفرض إيقاعا جديدا في المجال القانوني ويتسع مجال توظيفه في الحياة الإدارية بالنظر للخصائص والمزايا التي يوفرها، فهذا الجانب يجب أخذه بعين الاعتبار بالنظر لما سيطرحه من إشكاليات في المستقبل.

    نحو تشريع وطني يكفل للمحاماة مكانتها ويحمي حقوق الجميع

    وبالتالي فمشروع القانون يجب أن يتم وضعه على نحو يفتح الأفاق للشباب الذي ما فتئ الملك محمد السادس في جل خطاباته يدعو إلى الاخذ بيده وليس تضمينه لأحكام ومقتضيات تحصينية وإقصائية بل تمييزية في حالات معينة، بل هو مشروع يجب أن يتحمل فيه ممثلي الامة-البرلمان- المسؤولية السياسية بضمان المساواة أمام القانون وأن يضعوا تشريعا يوفر حماية عامة لمصالح جميع المواطنين متقاضين ومحاماة، وأن يحمل في طياته ما يكرس قواعد الشفافية والمصداقية والحق في الحصول على المعلومة.

    وعليه فمشروع القانون لا ينبغي أن ينطوي على أي مساس بالحصانة المطلوبة للمحامين في أدائهم لأعمالهم على أدنى مبالغة أو مزايدة، بل هي ضمانة حقيقية ولازمة وواجبه لحمايتهم حماية تحمي العدالة ذاتها، لأن رسالة المحاماة رهينة بما يتوفر للمحامي من سعة في الأداء وحماية تسبغ عليه فيها، لأن الخائف المتوجس لا يقدر على الأداء، ناهيك عن أن يقدر على خوض الصعب.

     ولعل تاريخ المحاماة وما تعرض ويتعرض له المحامون قديما وحديثا، يبرز أن هذه الحصانة لازمة لزوما يجاوز في ضرورته الحصانة المصبغة على القاضي، فالقاضي متحصن في منصبه بنصوص دستورية وزجرية تحميه من أي تجاوز أو إهانة، وبحصانة مؤسساتية وبالاستقلال المتوفر له، وبالسلطة التي تؤمنه وتردع كل من تسول له نفسه أن يتطاول على مقامه أو على قدسية رسالته.

    وخلاصة القول أن قراءة سريعة لمذكرة مشروع القانون والتفصيل الذي تضمنته مواده يتضح من خلالها أنها تحمل عددا من الاحكام والمقتضيات التي استهدف من خلالها واضع النص مواصلة تنزيل خطة العدالة كمشروع عمومي استهدف إصلاح العدالة بجميع مكوناتها، والتي توقفت عند مهنة المحاماة ، هاته المهنة المساعدة واللازمة لسير العدالة كانت تستوجب اصلاحا شموليا وتشاركيا وفتح نقاش مع هيئات المحامين والأكاديمين والمجتمع المدني من أجل صياغة توافقات ومقترحات من أجل وضع إطار قانوني يحمي حقوق المحاميين وتنتصر لقيم العدالة ومبادئ المحاكمة العادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة.. جمعية « بيرما ريف » تواصل تدعم الفلاحين بتوزيع أزيد من 1100 شتلة

    أشرفت جمعية « بيرما ريف »، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، على عملية جديدة لتوزيع الشتائل لفائدة فلاحي دوار اصريحن، التابع لجماعة آيث قمرة بإقليم الحسيمة، في إطار جهودها المتواصلة لدعم الفلاحة المحلية وتعزيز التنمية القروية.

    وقاد العملية ميدانيًا نائب رئيس الجمعية، الحسين العياشي، حيث استفاد 45 فلاحًا من 1176 شتلة متنوعة، ضمت أشجارًا مثمرة ونباتات عطرية وطبية، بهدف تشجيع التنوع الزراعي وتحسين دخل الأسر القروية.

    وجرى تنفيذ هذه المبادرة بتنسيق مع جمعية « أزوران للتنمية »، التي نوهت بأهمية هذه الشراكة، مؤكدة أنها مكنت فلاحي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفاو”: أسراب الجراد تزحف نحو طنطان وتوقعات بتسارع التكاثر في الأقاليم الجنوبية للمملكة

    العمق المغربي

    حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، في أحدث تقاريرها الصادرة يوم الخميس 5 فبراير 2026، من استمرار وتطور تهديد الجراد الصحراوي للمملكة المغربية، كاشفة عن وصول مجموعات بالغة من هذه الآفة إلى منطقة طنطان، تزامنا مع رصد نشاط تكاثر متزايد في مناطق الصحراء المغربية.

    وأوضحت المنظمة الأممية أن الرصد الميداني أظهر انقسام خريطة انتشار الجراد في المنطقة إلى جبهتين رئيسيتين؛ الأولى في الجنوب وتمتد بين شمال السنغال وجنوب موريتانيا، حيث سُجل انخفاض نسبي في مجموعات الجراد غير الناضج والأسراب الصغيرة، رغم استمرار تزايد بعض المجموعات البالغة غير الناضجة.

    أما الجبهة الثانية، والأكثر إثارة للقلق بالنسبة للمغرب، فتتعلق بالصحراء المغربية التي شهدت خلال الأيام الأخيرة من شهر يناير الماضي بداية فعلية لتكاثر المجموعات البالغة الناضجة، مما ينذر بتطور الوضع الوبائي للآفة.

    ورسم التقرير سيناريو محتملا للأسابيع المقبلة، حيث توقعت “الفاو” استمرار موجات الهجرة لأسراب صغيرة ومجموعات بالغة قادمة من الأراضي الموريتانية باتجاه الشمال نحو المغرب، مع احتمالية تمدد بعض هذه الأسراب لتصل إلى الحدود الجزائرية.

    كما رجحت المنظمة أن تشهد مناطق الصحراء المغربية استئنافا لعمليات التكاثر، مما سيؤدي إلى ظهور مجموعات جديدة من اليرقات والأسراب خلال شهر فبراير الجاري، وهو ما يستدعي رفع درجة اليقظة.

    وعلى صعيد جهود المكافحة، سلط التقرير الضوء على العمليات الميدانية، مشيرا إلى تراجع وتيرة المعالجة الكيميائية للأراضي المصابة؛ إذ بلغت المساحة المعالجة خلال شهر يناير 45,943 هكتارا، مسجلة بذلك انخفاضا مقارنة بشهر دجنبر الذي شهد معالجة ما يناهز 82,389 هكتارا، وهو ما يطرح تساؤلات حول ضرورة تكثيف التدخلات لاحتواء التكاثر الجديد.

    وفي سياق إقليمي، بدت الجبهة الشرقية والوسطى أكثر هدوءا مقارنة بالمغرب العربي، حيث تم رصد أفراد متفرقين من الجراد في السودان، بينما اقتصر التواجد في كل من اليمن ومصر والمملكة العربية السعودية على جراد متفرق دون تسجيل نشاط ملحوظ للأسراب. ومع ذلك، توقعت “الفاو” استمرار التكاثر على طول الساحل الشرقي للبحر الأحمر، مع قرب انتهاء موسم التكاثر الشتوي الصغير في مصر واليمن.

    ويأتي هذا التحذير الأممي ليضع السلطات المغربية والمختصين في الأمن الغذائي أمام مسؤولية تكثيف المراقبة والتدخل السريع، في إطار الجهود الدولية والإقليمية الرامية للحد من الآثار المدمرة للجراد الصحراوي على الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم “إنوي” للقسم الأول.. النادي المكناسي يفوز على ضيفه الرجاء الرياضي (1-0)

    فاز النادي المكناسي على ضيفه الرجاء الرياضي، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد، على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، برسم الدورة الـ 11 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم “إنوي” للقسم الأول.

    وسجل لفائدة فريق العاصمة الإسماعيلية لاعب الرجاء الرياضي عثمان الشرايبي ضد مرماه في الدقيقة 71.

    وشهدت المباراة تصدي حارس النادي المكناسي رضى بوناكة لضربة جزاء نفذها آدم النفاتي (د 8 45).

    وبعد هذه النتيجة، ارتقى النادي المكناسي إلى المركز الـ 3، مؤقتا، إلأى جانب الرجاء الرياضي برصيد 19 نقطة.

    وعن هذه الدورة، وفي وقت سابق من هذا اليوم، تغلب نهضة الزمامرة على ضيفه اتحاد طنجة، بهدف للاشيء، على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة.

    تجدر الإشارة إلى أنه تم تأجيل أربع مباريات عن هذه الدورة بالنظر لمشاركة أندية الوداد الرياضي والجيش الملكي ونهضة بركان وأولمبيك آسفي في المسابقات الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيضانات وادي سبو » تفرض إجلاء 45 ألف شخص في إقليم القنيطرة

    هسبريس – محمد حميدي

    تعمقت معاناة ساكنة مناطق غرب وشمال غرب المملكة جراء فيضانات وادي سبو، وسط تواصل عمليات إخلاء الجماعات الأكثر عرضة للتهديد؛ إذ أجلي، حتى اليوم بحسب معطيات توفرّت لهسبريس، حوالي 45.194 ألف شخص في إقليم القنيطرة لوحده.

    ورغم أن السلطات تعمل بشكلٍ متواصل على توزيع مساعدات غذائية لفائدة المحاصرين أو المتواجدين بمراكز الإيواء، بوسائل برية وجوية مختلفة، فإن مصادر من بعض الجماعات، كالحوافات بإقليم سيدي قاسم مًثلاً، تُشدد على عدم كفايتها، مثيرةً أن “نقص الأعلاف بدأ يتسببُّ في نفوق الماشية في المنطقة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في إقليم القنيطرة يتواصل الإجلاء التدريجي لساكنة مجموعة من الدواوير والجماعات، “ما أسفر حتى اليوم عن إجلاء ما مجموعه 45194 شخصاً، أي ما يعادل 8957 أسرة”، وفق عادل الخطابي، رئيس الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة إقليم القنيطرة.

    وأورد الخطابي، مصرحاً لهسبريس من أحد المخيمات التي تؤوي من تمّ إجلاؤهم، أنه “تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، وفي إطار مقاربة تروم حماية الأرواح من خطر الفيضانات وارتفاع منسوب الأودية والأنهار، عملت السلطات بتنسيق مع كافة المتدخلين على تعبئة شاملة للحد من الخطر”.

    وأبرز المسؤول نفسه أنه “تمّ موازاةً مع ذلك توفير ملاجئ آمنة وخيام وأفرشة وأغطية، فضلاً عن تقديم مساعدات غذائية وبعض المستلزمات الضرروية وتوفير تغطية صحية وتنظيم قافلة بيطرية للماشية، وتوزيع الأعلاف”، مؤكداً “وجود تغطية أمنية بهدف حماية المواطنين وممتلكاتهم”.

    وبمركز الإيواء في دوار الهماسيس بجماعة أولاد سلامة، التابعة لإقليم القنيطرة، أفاد المسؤول نفسه بأنه تمّ أيضاً إيواء ماشية 200 مرب.

    وتتوزع المواشي التي يضمها المركز، وفق المصدر ذاته، على 5216 رأساً من الأغنام، و937 رأساً من الأبقار، و173 من الخيول.

    وبالانتقال إلى إقليم سيدي قاسم أكدّ قاسم البسطي، من مؤسسي دينامية بنات وأبناء الحوافات، أن “الجماعة مازالت محاصرة بالمياه منذ ثمانية أيام”.

    وتشير قائمة من إعداد الدينامية، بناء على المعطيات المستجدة حتى اليوم، إلى أن الدواوير المحاصرة هي الحميديين الدرارسة، والقنادرة والحميديين أولاد بوزيان، والبلغيتيين ودوار العربي، بالإضافة إلى دواوير أخرى.

    وقال البسطي، في تصريح لهسبريس، إن “بعض الدواوير تمّ إخلاؤها بالكامل، كالحميديين الدرارسة وأولاود بوزيان، فيما تمّ إخلاء دواوير أخرى جزئياً، كدرقاوة والقرية المرضية وأولاد جابر والخراسة”، وأشار إلى “بقاء بعض الدواوير مأهولة، حيث أجلي فقط المسنون والمرضى ومن أرادوا الإجلاء، لكن السكان يظلون محاصرين، إذ لم يعقد السوق يوم أمس للمرة الثانية (السوق الأسبوعي يوم السبت)”.

    وأورد المتحدث ذاته أن “هذه الوضعية تسبّبت في نفاد المواد الغذائية وأعلاف الماشية”، مفيداً بـ”بدء تسجيل حالات نفوق مواش، وهو ما تظهره الصور الواردة من درقاوة والقرية المرضية، بسبب نفاد الأعلاف، خصوصاً أن ثقافة المخزون تغيب لدى الساكنة”.

    ولفت الفاعل المدني نفسه إلى أن ما فاقم الأضرار، خصوصاً بالقرية المرضية، التي تقع في مجرى الوادي، أن “مياه السيول القوية دمّرت حاجزا وقائيا”، وبشأن توفر المؤونة قال إنه “جرى توزيع مساعدات غذائية عبر الهيلكوبتر على عددٍ من الدواوير، لكن الأغذية الموزعة تظل غير كافية”.

    واليوم الأحد بادر مجموعة من مواطني خمسة دواوير بجماعة الحوافات، لم يلج الماء إلى منازلهم، وهي: الحميديين الدرارسة وأولاد الشلح وتعاونية الكرم وتعاونية سيدي موسى، بجلب المؤونة عبر 5 جرارات من مركز جماعة مشرع بلقصيري.

    ومع إثارة مشكل المؤونة في الأيام الماضية بجماعة أولاد احسين بإقليم سيدي سليمان أشار عبد الرحيم عفيف، فاعل جمعوي وأستاذ بالمنطقة، إلى أن “السلطات المحلية قامت بإشراف من عامل الإقليم، خلال اليومين الماضيين، بتوزيع مساعدات غذائية وملابس على سكان مجموعة من الدواوير المحاصرة”.

    وأكدّ عفيف، في تصريح لهسبريس، أنه “في جماعة المساعدة المجاورة ثمّة دواران متضرران بشكل رئيسي، هما تيهلي الذي تضررت فلاحته بشكل كامل كما مواشي ‘الكسّابة’، ودوار أولاد حمو حيث داهمت مياه الفيضان بعض المنازل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديلات حكومية جديدة على مشروع قانون مهنة المحاماة: رفع سن الولوج والسماح بالإجازة وإلغاء امتحان نهاية التمرين

    أدخل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ثلاثة تعديلات أساسية على مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، قبل إحالته رسميا على البرلمان، وقد كانت هذه التعديلات ضمن الملاحظات المثارة في المجلس الحكومي الذي صادق على المشروع، وقبل بها وزير العدل عبد اللطيف وهبي وقتها.

    وحسب المعطيات المتوفرة، شملت التعديلات رفع السن الأقصى لاجتياز امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة إلى 45 سنة بدل 40 سنة، بما يوسع قاعدة المترشحين ويمنح فرصة أكبر للراغبين في الولوج إلى المهنة، خاصة أولئك الذين راكموا مسارات مهنية أو أكاديمية متأخرة نسبيا.

    كما تضمنت التعديلات السماح لحاملي شهادة الإجازة باجتياز امتحان الولوج، بعد أن كان المشروع في صيغته السابقة يقصر ذلك على حاملي شهادة الماستر فقط، وهو تعديل يرتقب أن يخفف من القيود الأكاديمية المفروضة على الولوج إلى المهنة ويستجيب لمطالب فئات من خريجي كليات الحقوق.

    أما التعديل الثالث، فقد هم حذف امتحان نهاية فترة التمرين، وهو المقتضى الذي كان ينص على تقييم إضافي بعد استكمال مرحلة التكوين، حيث يُفهم من هذا التغيير توجه نحو تبسيط مسار التأهيل المهني وتقليص مراحل الانتقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون الغاز الطبيعي في أوروبا ينخفض إلى أقل من 40% بسبب موجة البرد

    الصحيفة – وكالات

    أفادت هيئة « البنية التحتية للغاز في أوروبا » بأن مخزونات الغاز الطبيعي في القارة سجلت تراجعا ملحوظا، حيث انخفضت إلى ما دون عتبة 40 في المائة للمرة الأولى منذ مطلع فصل الشتاء الجاري.

    وأوضحت الهيئة، أن نسبة ملء الخزانات استقرت في حدود 39,9 في المائة، أي ما يعادل 455,45 تيراواط للساعة، مسجلة بذلك عجزا ملموسا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي بلغت فيها المخزونات 604 تيراواط للساعة.

    وحسب المصدر ذاته، تظل ألمانيا المتضرر الأكبر من هذا المنحى التراجعي، حيث هوت مخزوناتها إلى 31,25 في المائة أي 78,47 تيراواط للساعة، وفي المقابل، يبدو الوضع في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرايين الحياة تحت المراقبة.. استمرار عمليات الإجلاء الكبرى بين “تيهلي” و”الحوافات” وتعبئة شاملة لمحاصرة مخاطر الفيضانات

    كواليس – سيدي قاسم

    في مشهد ميداني يطبعه الحزم والمسؤولية، تواصل السلطات المختصة بإقليم سيدي قاسم، لليوم الجمعة 6 فبراير 2026، تنفيذ مخططها الاستباقي الرامي إلى حماية الساكنة من التداعيات المحتملة للوضعية المناخية الاستثنائية.

    وقد تركزت الجهود في الساعات الماضية على مستوى الطريق الاستراتيجية الرابطة بين دوار تيهلي والحوافات، حيث قادت وحدات التدخل عمليات إجلاء واسعة للمواطنين، تحسباً لأي ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه قد يؤدي إلى قطع المحاور الطرقية أو محاصرة الدواوير.

    وتوثق المشاهد القادمة من عين المكان…

    إقرأ الخبر من مصدره