Étiquette : 48

  • العيناوي ينقذ المنتخب المغربي من هزيمة محققة أمام الإكوادور

    أنقذ نائل العيناوي المنتخب المغربي من خسارة كانت تبدو قريبة أمام نظيره الإكوادوري، بعدما سجل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة الودية التي جمعتهما بمدريد ضمن فترة التوقف الدولي.

    وانتهت المواجهة بنتيجة هدف لمثله، في لقاء عرف ندية كبيرة بين الطرفين، حيث بادر منتخب الإكوادور إلى افتتاح التسجيل في الشوط الثاني عبر اللاعب ييبواه في الدقيقة 48، مستغلا بعض الارتباك في الخط الخلفي للعناصر الوطنية.

    ورغم التأخر في النتيجة، حاول المنتخب المغربي العودة في المباراة من خلال تكثيف المحاولات الهجومية والضغط على دفاع الخصم، غير أن الفعالية غابت عن اللمسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد إيراني وتحركات أميركية مترددة


    هسبريس – أ.ف.ب

    دعا الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، المدنيين في الشرق الأوسط إلى الابتعاد عن مناطق انتشار القوات الأميركية، في تصعيد لتحذيرات طهران مع اقتراب دخول الحرب شهرها الثاني.

    وتتناقض هذه النبرة مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن أن المفاوضات تسير بشكل جيد، في حين تحدثت وسائل إعلام عن إمكان إرسال عشرة آلاف جندي أميركي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في ما وُصف بأنه مؤشر على احتمال شن عملية برية.

    وأورد الحرس الثوري، في بيان على موقعه “سباه نيوز”، أن “القوات الأميركية الصهيونية… تحاول استخدام المواقع المدنية والناس الأبرياء دروعًا بشرية”، مضيفًا: “ننصحكم بمغادرة المواقع التي تتمركز فيها قوات أميركية بشكل عاجل، تفاديًا لأي ضرر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أن الفنادق التي تستضيف عسكريين أميركيين ستصبح أهدافًا للقصف. وقال المتحدث باسمها، أبو الفضل شكارجي، للتلفزيون الرسمي، ليل الخميس: “عندما يدخل العسكريون الأميركيون إلى فندق، فإنه يصبح أميركيًا من وجهة نظرنا”.

    وفي مؤشر آخر على التصعيد، أعلن الحرس الثوري، الجمعة، أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبور مضيق هرمز أدراجها، مجددًا التأكيد أن المضيق مغلق أمام حركة الملاحة من الموانئ المرتبطة بـ”العدو” وإليها، في ظل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

    وأعلنت إيران تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات بالصواريخ والمسيّرات على أهداف في إسرائيل ودول الخليج، من بينها منشأة صيانة لنظام “باتريوت” الأميركي للدفاع الجوي.

    وفي الكويت، تعرّض ميناء الشويخ، فجر الجمعة، لهجوم بطائرات مسيّرة “معادية” ألحق أضرارًا مادية، إضافة إلى مرفأ ثانٍ قيد الإنشاء في شمال البلاد، بحسب السلطات.

    ومنذ اندلاع الحرب، أغلقت طهران عمليًا مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، إضافة إلى الغاز الطبيعي.

    المتشددون الإيرانيون في موقع القرار

    منذ أيام، تتراوح تصريحات ترامب بين التهديد بضربات قاصمة والتلميح إلى قرب انتهاء الحرب.

    وكان ترامب قد حدّد، السبت، لطهران مهلة نهائية لا تتجاوز 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، مهددًا بتدمير منشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية، قبل أن يمدد هذه المهلة خمسة أيام مطلع الأسبوع، ثم عشرة أيام إضافية، الخميس.

    وجاء في منشور لترامب على منصته “تروث سوشال”: “إن المحادثات تجري على نحو جيد”، خلافًا لما تورده “وسائل إعلام الأخبار الكاذبة” وغيرها من الجهات.

    وأضاف: “تلبية لمطلب الحكومة الإيرانية، يُرجى اعتبار هذا البيان إعلانًا بتمديد مهلة الإنذار بتدمير محطات الطاقة عشرة أيام، حتى الاثنين 6 نيسان/أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة”.

    ويدرس البيت الأبيض ووزارة الدفاع إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال” وموقع “أكسيوس”.

    وذكر موقع “أكسيوس” أن البحث في نشر هذه القوات “مؤشر جديد إلى أن عملية برية أميركية في إيران يجري الإعداد لها بجدية”.

    ورغم أن طهران ترفض استخدام كلمة “مفاوضات”، فإن الإيرانيين نقلوا، “رسميًا” و”عبر وسطاء”، ردًا على الخطة الأميركية المؤلفة من خمسة عشر بندًا، بحسب ما أوردت وكالة “تسنيم” الإيرانية، الخميس.

    ويرى مركز “صوفان” البحثي، ومقره نيويورك، أن الولايات المتحدة أخطأت في التقدير، إذ إن اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين أدى إلى تهميش القيادة السياسية، وجعل الحرس الثوري في قلب المشهد.

    وفي باريس، يهيمن هذا الملف على اجتماع مجموعة السبع، الذي بدأ الخميس، وانضم إليه، الجمعة، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي يُتوقع أن يدفع نظراءه للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

    لكن من المحتمل أيضًا أن يواجه انتقادات شديدة، إذ ندّدت برلين بغياب “التشاور، والهدف الواضح، واستراتيجية الخروج” من هذه الحرب لدى واشنطن.

    وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول: “أنا على ثقة تامة بأننا نستطيع التوصل إلى موقف مشترك”، مضيفًا: “الهدف هو إنهاء هذا الصراع بأسرع وقت ممكن، وبشكل مستدام”.

    شهر على الحرب

    بحلول السبت، تُتمّ الحرب في الشرق الأوسط شهرها الأول، بعدما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران في 28 فبراير، قبل أن يتحول التصعيد إلى نزاع يثير مخاوف على الاقتصاد العالمي وإمدادات النفط والغاز.

    ولا تُظهر إسرائيل رغبة في التهدئة، بل تؤكد عزمها على تكثيف هجماتها.

    وشنت سلسلة ضربات على إيران، الجمعة، إذ أغار سلاح الجو الإسرائيلي مجددًا على طهران، مستهدفًا ما قال إنها مواقع لإنتاج الأسلحة، ولا سيما الصواريخ البالستية.

    وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده ستكثف ضرباتها على إيران، متوعدًا بأن تدفع الجمهورية الإسلامية ثمنًا باهظًا.

    وفي لبنان، سُمعت انفجارات فجر الجمعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تُعد معقلًا لحزب الله، وأظهرت مشاهد بثتها وكالة “فرانس برس” دخانًا يتصاعد فوق المباني.

    وانزلق لبنان إلى الحرب في 2 مارس، حين شن حزب الله هجمات صاروخية على إسرائيل، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1100 شخص ونزوح أكثر من مليون.

    وتواصل القوات الإسرائيلية توغلها في قرى جنوب لبنان، معلنة رغبتها في إقامة “منطقة أمنية”.

    لكن قرار الحكومة الإسرائيلية القتال في إيران ولبنان لم يعد محل إجماع داخلي، إذ ندّدت المعارضة، الخميس، بخوض “حرب متعددة الجبهات من دون استراتيجية، ومن دون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جدًا من الجنود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان تستضيف ندوة علمية حول العلاقات المغربية-الإسبانية: « من التوتر إلى التزام التعاون »

    تستعد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، لاستضافة ندوة علمية هامة تحت عنوان «العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب: من التوتر إلى التزام التعاون»، وذلك يوم الأربعاء فاتح أبريل 2026 على الساعة الحادية عشرة صباحا بالقاعة 48 بمقر الكلية.

    وسيؤطر الندوة الدكتور أنكستون ألفاريس باث (Dr. Antxon Álvarez Baz) من جامعة غرناطة الإسبانية، في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات المغربية والإسبانية وتعميق النقاش حول التحولات التي تشهدها العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد.

    وقال الدكتور عبد الرحمان فتحي، رئيس شعبة الدراسات الإسبانية ومنسق ماستر «المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية: التواصل والتدبير الثقافي والدبلوماسي»، في تصريح خص به عددا من المنابر الإعلامية المهتمة: «إن استضافة الدكتور أنكستون ألفاريس باث تندرج ضمن رؤيتنا الاستراتيجية في الماستر وفي شعبة الدراسات الإسبانية لتعميق الفهم الأكاديمي للعلاقات المغربية الإسبانية، نحن نؤمن بأن الجامعة هي القنطرة الحقيقية للدبلوماسية الموازية، فمن خلال هذه المحاضرات، نمنح طلبتنا الأدوات المعرفية لتحليل التحولات الراهنة، والانتقال من منطق الأزمات العابرة إلى منطق التعاون المؤسساتي المستدام».

    وأضاف الدكتور فتحي: «هذا اللقاء ليس مجرد محاضرة أكاديمية، بل هو تجسيد حي للشراكة التي تجمع جامعة عبد المالك السعدي بجامعة غرناطة، وخطوة إضافية نحو تعزيز دور التبادل الثقافي في تقريب الرؤى بين ضفتي المتوسط».

    و ستُعقد الندوة يوم الأربعاء 01 أبريل 2026 على الساعة 11:00 صباحا، بالقاعة 48 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، وذلك بتنظيم من شعبة الدراسات الإسبانية بتنسيق مع ماستر «المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية»، حيث يُنتظر أن تشهد حضورا واسعا من الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه والمهتمين بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، نظرا لراهنية الموضوع في السياق السياسي والدبلوماسي الحالي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهلة ترامب الثانية لإيران.. هدنة تكتيكية أم مناورة عسكرية؟

    تتعقد الحسابات مع المهلة الثانية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران وارتبطت بعدم قصف منشآت الطاقة الإيرانية مقابل الجدية في التفاوض، وسط جدل حول كون ذلك مناورة لاستكمال التجهيزات العسكرية والتوجه نحو هدف حتمي لـ”قصم ظهر” طهران. 

    وساد تفاؤل حذر بأن تفضي المهلة إلى تفاوض جاد ينهي الحرب، في ظل اهتزاز المجتمع الدولي اقتصاديا وعسكريا، خلال 3 أسابيع من المواجهة، وسط مخاوف من آثار استمرارها أسابيع أخرى، ليس فقط بخصوص إمدادات الطاقة، ولكن أيضا بارتداداتها سلبيا على الغذاء عالميا.

    ويميل مراقبون إلى أن المهلة الجارية هي بغرض استكمال التجهيزات العسكرية مع إسرائيل، وتحقيق “هدف فاصل”، بعد استغلال الوقت في تهدئة ضرورية للبورصة بالولايات المتحدة وأسعار النفط وضبط الأسواق.

    ويؤكد خبراء لـ”إرم نيوز” أنه بالرغم من حديث ترامب عن ردود إيجابية من إيران، خلافا لتصريحات طهران، فإن الحالة التفاوضية لم تنضج بعد.

    وترى المتخصصة في العلاقات العربية والدولية، ثريا شاهين، أن كل شيء وارد بخصوص مواقف ترامب، حيث من الممكن أن يكون هناك رغبة جدية بالتفاوض وأيضا أخرى بالرهان على الوقت حتى تهدأ الأسواق في ظل ارتفاع أسعار النفط واستكمال العمليات العسكرية.

    ولكن الأيام الفاصلة القادمة، كما تقول شاهين لـ”إرم نيوز”، هي التي ستظهر مدى جدية التفاوض، لا سيما أن عدم سقوط النظام حتى الآن يعتبره الإيرانيون نصرا، في حين أن الضربة الأمريكية تركت أثرها الواضح.

    وأعربت شاهين عن اعتقادها بأن هناك ميلا أمريكيا لاستكمال الضربات لتحقيق هدف ما، في ظل صعوبة التكهن بماهية هذا الهدف الذي ترغب الولايات المتحدة في النيل منه، وسط توقعات باستمرار الحرب أسابيع قادمة.

    وتابعت بالقول إن الحالة التفاوضية لم تنضج بعد، حيث إن هناك شروطا وأخرى مضادة لم تتوافق مع بعضها البعض.

    وأشارت شاهين إلى أنه في الوقت ذاته، أوجعت الضربات الأمريكية كل النواحي الإيرانية، وعملت على خلخلة البلاد اقتصاديا وعسكريا وأمنيا أكثر، كما تفككت القيادة من الداخل، الأمر الذي قد يجعل ترامب يوقف الحرب ويذهب للتفاوض؛ لما تحقق من نتائج يراها إيجابية للعملية العسكرية.

    واستكملت بأن ترامب قد يقدم على ذلك في ظل عدم إمكانية خلخلة عقيدة النظام المتلاحمة المتشددة والتي لا تكفي 3 أسابيع لإسقاطها، وأن مدخل التفاوض قائم مع تحقيق انتصار للولايات المتحدة؛ ما يفتح الطريق لصفقة تبلور نقاط الضعف والقوة لكل طرف.

    وكما تسرب من الأمريكيين، وفق شاهين، هناك رغبة بالحديث مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ليتعاملوا معه خلال الفترة المقبلة حال التفاوض؛ ما يعني أن هناك هزيمة لنصف النظام برأي واشنطن، ويكون التعاون مع النصف الآخر الذي يتفهم التفاوض وإتمام صفقات معه.

    وتقول: تعاملت إيران خلال الحرب بطريقة “عليَّ وعلى أعدائي”، وهي الآن تريد وقف الحرب، في ظل الخسائر التي لن تستطيع طهران تحمل أكثر منها، في وقت توجد فيه نسبة عالية من الأمريكيين ترفض هذه العملية العسكرية.

    وذكرت شاهين أن هذا الأمر ينظر إليه ترامب بعين الاعتبار في ظل فاتورة عالية مع طلبه من الكونغرس الموافقة على توفير 200 مليار دولار لاستكمال الحرب وهو رقم كبير للغاية، ومن الصعب الموافقة عليه.

    من جهته، يقول الخبير في الشؤون الأمريكية، نعمان أبو عيسى، إن تراجع ترامب عن مهلة الـ48 ساعة، والذهاب إلى أخرى جديدة لـ 5 أيام، جاء بعد تدخل وسطاء لتخفيف الضغط الدولي ومحاولة التعامل مع خط التصعيد الذي ينبئ بكوارث عالمية قادمة.

    وأضاف أبو عيسى لـ”إرم نيوز”، أن هناك آثارا واضحة دولية، والأصعب في ما هو قادم، ليس فقط مع استمرار عرقلة الحركة في مضيق هرمز، وتأثير ذلك على إمدادات الطاقة وسير التجارة العالمية، ولكن أيضا ستكون هناك انعكاسات غير مباشرة على الغذاء عالميا.

    ومع هذه المخاوف وتدخلات الوساطة، وجد ترامب، بحسب أبو عيسى، أهمية في مهلة الـ5 أيام، للمضي في تهدئة ضرورية للبورصة بالولايات المتحدة وأسعار النفط وضبط الأسواق، وسط حديث منه عن وجود ردود إيجابية من طهران رغم نفي الأخيرة ذلك.

    وأردف بأن هناك مسودات لشروط أمريكية تدرسها إيران وسترد عليها في الوقت المناسب، في ظل عرقلة طهران حركة الملاحة في هرمز على الرغم من أن المضيق ليس مغلقا، حيث تمر فيه السفن الإيرانية وبعض الناقلات الصينية. 

    وأشار إلى أن المهلة التي حددها ترامب تأتي لإعادة النظر في التعامل مع الوضع في هرمز بعد أن طلب المساعدة في إزالة الأجسام الخطرة من المضيق بكاسحات ولم تستجب الدول سواء الأوروبية أو من شرق آسيا.

    وخلص أبو عيسى إلى أن هذا الموقف يعتبر فشلا لترامب نظرا لأمرين، الأول لأنه أراد الاستعانة بدول أخرى للتعامل مع هذا الوضع، والثاني رفض هذه البلدان ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي

     (رويترز)

    – ذكرت مصادر أنه قبل أقل من 48 ساعة من بدء الضربة الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أسباب شن هذا النوع من الحرب المعقدة والبعيدة، التي كان الرئيس الأمريكي قد عارضها في السابق.

    وكان كل من ترامب ونتنياهو على علم، من خلال إحاطات استخباراتية في وقت سابق من ذلك الأسبوع، بأن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وكبار مساعديه سيجتمعون قريبا في مجمعه بطهران، مما جعلهم عرضة “لضربة استئصال” – وهو هجوم يستهدف كبار قادة الدولة، غالبا ما تستخدمه إسرائيل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارجية إيران: مضيق هرمز ليس مغلقا

    قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران “لن ترضخ” للتهديدات الأمريكية بشأن مضيق هرمز، مؤكدا أن المضيق “ليس مغلقا”.

    جاء ذلك في تدوينة لوزير الخارجية الإيراني على حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، عقب تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بضرب منشآت الطاقة الإيرانية “بدءا من أكبرها” ما لم تفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.

    وأضاف عراقجي: “مضيق هرمز ليس مغلقا. والسفن تتردد (في عبوره) لأن شركات التأمين تخشى الحرب التي أشعلتها أنت (ترامب)، لا إيران”.

    وأضاف: “لن ترضخ أي شركة تأمين، ولا أي إيراني، بمزيد من التهديدات”.

    وتابع: “جربوا الاحترام”.

    وشدد عراقجي على أنه “لا وجود لحرية الملاحة دون حرية التجارة. احترموا كليهما، أو لا تترقبوا أيا منهما”.

    وفي تدوينة عبر حسابه على منصته “تروث سوشيال” قال ترامب، الأحد: “إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة ستضرب وتدمر محطات الطاقة التابعة لها، بدءا بأكبرها”.

    وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، ردًا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر.

    ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف اقتصادية عالمية.

    والجمعة، دعا ترامب، الدول التي تستخدم مضيق هرمز لتولي “حمايته وتأمينه حسب الضرورة”.

    جاء ذلك بينما أخفق الرئيس الأمريكي في الأيام الأخيرة في تشكيل تحالف دولي واسع لتأمين الملاحة في المضيق.

    ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد الراحل علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

    وتستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يأمر بتأجيل ضرب محطات الطاقة الإيرانية ويعزو قراره لـ “محادثات بناءة”

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين 23 مارس 2026، أنه أصدر تعليماته للجيش بتأجيل أي ضربات عسكرية موجهة ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، عازيا قراره إلى إجراء محادثات وصفها بالجيدة والبناءة مع طهران.

    وأوضح ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن المحادثات مع الجانب الإيراني ستستمر طوال الأسبوع، وكتب قائلا “أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، والأمر يتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية”.

    وجاءت خطوة ترمب المفاجئة قبل ساعات فقط من انتهاء مهلة مدتها 48 ساعة، كان قد هدد فيها باستهداف محطات الطاقة الإيرانية بدءا من أكبرها، ما لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة البحرية.

    وكانت إيران قد ردت على تلك التهديدات بتوعدها بـ”الرد بالمثل”، وهددت بمهاجمة محطات الكهرباء الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في منطقة الخليج إذا استهدفت الولايات المتحدة شبكتها للكهرباء، كما هددت بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال تنفيذ الضربات.

    وتابع مجلس الدفاع الإيراني في تحذير صدر اليوم الاثنين، بأن أي هجوم يستهدف الجزر الإيرانية سيواجه برد حاسم يتمثل في زرع الألغام البحرية في كافة طرق الوصول وخطوط الاتصال بالخليج، مؤكدا أن السبيل الوحيد لعبور مضيق هرمز للدول غير المشاركة في الحرب هو التنسيق المباشر مع طهران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تتوعد باستهداف محطات الطاقة في عموم المنطقة إذا نفذ ترامب تهديده

    عرضت وسائل إعلام رسمية في إيران، اليوم الاثنين، خرائط لمحطات كهربائية في دول المنطقة، توعدت باستهدافها في حال نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بقصف محطاتها ما لم يتم فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز.

    وأمهل ترامبـ ليل السبت إلى الأحدـ إيران 48 ساعة لإعادة فتح المضيق المغلق عمليا منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير، متوعدا بـ »تدمير » مختلف محطاتها لإنتاج الطاقة.

    وردت القوات المسلحة الإيرانية على ذلك متعهدة بـ »إغلاق تام » للمضيق وتدمير محطات الإنتاج في دول المنطقة.

    ونشرت وسائل إعلام إيرانية بينها موقع « ميزان أونلاين » التابع للسلطة القضائية، رسوما بيانية الاثنين لأهداف محتملة في إسرائيل، من بينها أوروت رابين وروتنبرغ، وهما أكبر محطتي كهرباء.

    كما نشرت وكالة مهر رسما عنوانه « قولوا وداعا للكهرباء! »، تضمن أهدافا محتملة في السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت.

    وجاء في المنشور « في حال وقوع أدنى هجوم على البنية التحتية الكهربائية للجمهورية الإسلامية، سيغرق كامل الإقليم في ظلام دامس ».

    وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قال الأحد إنه « بمجرد استهداف معامل إنتاج الطاقة والبنى التحتية في بلادنا »، سيتم اعتبار البنى التحتية الحيوية « على امتداد المنطقة، أهدافا مشروعة، وسيتم تدميرها إلى حد لا يمكن إصلاحه ».

    وتوقفت حركة الملاحة عمليا في هرمز الذي كان يمر عبره نحو خمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال. ولم يتمكن سوى عدد محدود من السفن من عبوره، بحسب شركة كبلر.

    وهاجمت القوات الإيرانية سفنا قائلة إنها لم تلتزم بـ »التحذيرات » من عبور هذا الممر المائي. وفي الأيام الأخيرة، سمحت طهران بعبور بعض السفن التابعة لدول تعتبرها صديقة، فيما حذرت من أنها ستمنع مرور تلك التابعة لدول مشاركة في « العدوان » عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يجدد تهديداته لإيران بخصوص فتح مضيق هرمز 

    الخط : A- A+

    جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يومه الأحد، تهديداته لإيران، قبيل انتهاء مهلة اليومين التي منحها إياها لفتح مضيق هرمز.

    وحسب ما نشره موقع “سكاي نيوز عربية” فقد قال دونالد ترامب للقناة 13 الإسرائيلية، إن “العواقب ستتضح قريبا”.

    ‎ووجه الرئيس الأميركي رسالة شديدة اللهجة إلى النظام الإيراني، قائلا: “ستعرفون قريبا ما سيحدث مع الإنذار بشأن (استهداف) محطات الطاقة. 

    وتابع الرئيس الأمريكي، “ستكون النتيجة جيدة جدا، وسيحدث دمار شامل لإيران وسيكون ذلك فعالا للغاية”.

    وكان ترامب منح إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز، محذرا من هجمات تستهدف محطات الطاقة الخاصة بها إن لم تستجب لطلبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات الإيرانية تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل وإسرائيل تستهدف جسرا رئيسيا بجنوب لبنان

    هددت القوات الإيرانية الأحد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهداف منشآت الطاقة في الجمهورية الإسلامية.

    وكان ترامب قد منح إيران السبت، مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، مهددا بتدمير بنيتها التحتية للطاقة.

    من جهة أخرى، استهدفت غارات إسرائيلية جسرا رئيسيا في جنوب لبنان، ما أخرجه عن الخدمة بحسب إعلام لبناني رسمي، ما اعتبره الرئيس اللبناني “مقدمة لغزو بري”

    إقرأ الخبر من مصدره