Étiquette : 48

  • ترمب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز وإلا !!

    لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم السبت، بإمكانية توجيه ضربات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية، في حال لم تُقدم طهران على فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون تهديد، وذلك خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة. وقال ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن الولايات المتحدة ستتجه نحو “ضرب وتدمير محطات الطاقة المختلفة في إيران، […]

    The post ترمب يمهل إيران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز وإلا !! appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للمياه والغابات تنفي وجود أي مرض وبائي لشجر الأركان باشتوكة ايت باها

    نفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات صحة ما تم تداوله بشأن انتشار مرض خطير يصيب أشجار الأركان بإقليم اشتوكة أيت باها، مؤكدة أنه، وفق المعطيات الميدانية والتشخيصات التقنية المنجزة، لا وجود لأي مرض وبائي فتاك يهدد غابات الأركان بالإقليم.

    وذكرت الوكالة في بلاغ توضيحي، أن المعاينات الميدانية أظهرت أن مظاهر الذبول المسجلة تظل محدودة للغاية وذات طابع موضعي، حيث تقتصر على بعض البؤر المتفرقة التي تعرف مستويات ضعيفة من التدهور، دون أن يكون لذلك أي تأثير يذكر على الوضعية العامة للغابة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الحالة ترتبط أساسا بحالة إجهاد مناخي متراكم نتيجة توالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة وقلة التساقطات المطرية، وليس بانتشار مرض معد.

    وأبرز البلاغ أن المعطيات المناخية المسجلة خلال السنوات السبع الأخيرة تبين تسجيل نقص واضح في كميات التساقطات المطرية، بالموازاة مع ارتفاع مستمر في درجات الحرارة التي تجاوزت (2.3+ درجات مئوية) مقارنة بالمعدل المناخي المرجعي للثلاثين سنة الماضية.

    وأشار إلى أن سنتي 2023 و 2024 تعتبران من أشد السنوات جفافا، إذ ناهز عجز التساقطات المطرية 48 بالمائة، كما سجل تراجع مستمر في منسوب الفرشات المائية وهو ما انعكس بشكل مباشر على التوازن المائي للتربة وقدرة الأشجار على امتصاص المياه.

    ولفتت الوكالة إلى أن تحسن الظروف المناخية خلال الفترة الأخيرة، وما رافقه من ارتفاع نسبي في معدلات الرطوبة، ساهما في تنشيط بعض الفطريات الثانوية، وكذا بعض الأشنات (Lichens) خاصة بالمناطق الساحلية والمجالات ذات الرطوبة المرتفعة، والتي تنمو أساسا على الخشب الميت والأغصان اليابسة، وهو ما يفسر ظهور بعض الأعراض السطحية، دون أن يدل ذلك على وجود مرض وبائي أو انتشار عدوى بين الأشجار.

    وتواصل الوكالة، حسب البلاغ، تنفيذ برنامج متكامل يشمل التتبع الميداني المستمر، والتحاليل المخبرية، والتدخلات الحرجية الوقائية، إلى جانب برامج إعادة التأهيل والتشجير وحماية التخليف الطبيعي، واعتماد تقنيات لتحسين تدبير الموارد المائية وتعزيز صمود المنظومة الغابوية في ضل التغيرات المناخية.

    وخلصت الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى أن الوضعية تحت مراقبة دقيقة ومستمرة، وأن كافة المؤشرات المتوفرة لا تشير إلى وجود أي مرض وبائي انتشاري، داعية إلى اعتماد المعطيات الميدانية والعلمية الدقيقة في تناول هذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق استخباراتية إسبانية عام 1549م : هروب أبو حسون الوطاسي إلى مليلية وانحياز المغاربة للمشروع السعدي 

    الحلقة 26

    وثائق استخباراتية إسبانية عام 1549م : هروب أبو حسون الوطاسي إلى مليلية وانحياز المغاربة للمشروع السعدي 

    من إعداد: الدكتور أحمد الدافري 

    يكشف الأرشيف العام في سيمانكاس (AGS)، وتحديداً في المجلد رقم 36 من قسم “الحرب والبحرية” (GYM, LEG, 36)، عن كواليس درامية سبقت السقوط النهائي للدولة الوطاسية، حيث ترسم الأوراق رقم 177 ورقم 48 مساراً زمنياً دقيقاً لرحلة التيه واللجوء التي عاشها “أبو حسون” (مولاي بوعصون) قبل توقيعه لاتفاق مالقة الشهير. تبدأ فصول هذه المحنة في ربيع عام 1549، وتحديداً من ثغر جبل طارق، حيث رصد القادة العسكريون الإسبان بدايات الانهيار الوشيك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة

    إبراهيم ابراش

    مع الحقيقة التاريخية لوجود فلسطين أرضاً وشعباً، إلا أننا نتخوف من تآكل
    وتشظي الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة جيوسياسياً واجتماعياً؛ فهناك
    مجتمع فلسطيني داخل أراضي الـ 48، ومجتمع فلسطيني في الضفة الغربية، وآخر
    في قطاع غزة، وهناك فلسطينيو الأردن وفلسطينيو الشتات، مما يهدد بأن يؤدي
    التمزق والانفصال الجغرافي مع مرور الوقت إلى ظهور هويات فرعية تنفصل مع
    مرور الوقت مع الهوية الوطنية الجامعة.

    وبصراحة، تتباين المواقف السياسية تجاه القضايا الوطنية الكبرى كالاعتراف
    بإسرائيل، والموقف من حل الدولتين، ومن السلطة الفلسطينية ومن منظمة
    التحرير، ومن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يتوقع محصول حبوب يبلغ 82 مليون قنطار هذا الموسم

    توقع بنك المغرب أن يبلغ محصول الحبوب الثلاثة الرئيسية بالمغرب نحو 82 مليون قنطار خلال الموسم الفلاحي الحالي، مستفيدا من الظروف المناخية المواتية التي عرفتها المملكة هذه السنة.

    وأوضح والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري، خلال ندوة صحفية أعقبت اجتماع مجلس البنك يوم الثلاثاء، أن هذا التقدير يأخذ بعين الاعتبار المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية الرئيسية الثلاث، والتي بلغت حوالي 3,9 ملايين هكتار.

    وحسب معطيات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، فقد سجلت المساحة المزروعة بالحبوب زيادة تفوق 48 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل كبير بعد غياب جيمس فان دير بيك عن فقرة الراحلين في الأوسكار

    وكالات//

    أثار غياب اسم الممثل الراحل جيمس فان دير بيك عن فقرة “في ذكرى الراحلين” فحفل جوائز الأوسكار لسنة 2026 موجة ديال الجدل بين جمهور هوليوود.

    ورغم أن اسمو ما تذكرش خلال البث التلفزيوني للحفل، إلا أنه كان ضمن اللائحة الكاملة ديال الفنانين الراحلين اللي تنشرات فالموقع الرسمي للأكاديمية.

    وكان فان دير بيك توفى عن عمر 48 عام بعد صراع مع سرطان القولون والمستقيم. واشتهر بأدواره فعدة أعمال تلفزيونية معروفة بحال مسلسل Dawson’s Creek، إضافة إلى مشاركته ففيلم Varsity Blues.

    وأعلنت زوجته كيمبرلي خبر وفاته يوم 11 فبراير 2026، مؤكدة أنه واجه أيامه الأخيرة بشجاعة وإيمان. وكان الممثل قد كشف لأول مرة عن إصابته بالسرطان سنة 2024 بعدما تم اكتشاف المرض خلال فحص روتيني للقولون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتخابات البلدية الفرنسية.. تقدم ملحوظ لليمين المتطرف قبل الانتخابات الرئاسية السنة المقبلة

    أظهرت استطلاعات رأي تقدما ملحوظا لليمين المتطرف في انتخابات رئاسة البلديات الفرنسية الأحد.

    وكانت قد بلغت نسبة المشاركة، في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية الفرنسية، الأحد 48.9 بالمئة حتى الساعة 17 بعد الظهر، وفق أرقام وزارة الداخلية.

    وأغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها في المدن الكبرى عند الساعة الثامنة مساء.

    وتحظى هذه الانتخابات بمتابعة واسعة، إذ تعتبر اختبارا حاسما لقوة اليمين المتطرف وقدرة الأحزاب التقليدية على الصمود قبل عام من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زريكم: « أسعار المحروقات ستعرف زيادات مهمة، وبعض شركات التوزيع تعمد لممارسات غير مشروعة »

    في ظل القلق الكبير الذي تعيشه سوق المحروقات المغربية، رغم التطمينات الأخيرة لوزارة الانتقال الطاقي، اعتبر جمال زريكم، الفاعل الوطني في قطاع محطات الوقود، أن الأسعار ستعرف زيادات مهمة، وقال في تصريح لـ »أخبارنا المغربية »: « أكيد أن أسعار المحروقات بالمحطات المغربية ستعرف مع بداية الأسبوع زيادات مهمة، وهذا مرتبط طبعا بالتوترات التي تشهدها حاليا منطقة الشرق الأوسط، والتي تنتج حوالي 30 بالمائة من إنتاج النفط العالمي، علما أن المحطات، وكما أكدنا أكثر من مرة، لا علاقة لها بعملية التسعير في السوق الوطنية »، قبل أن يضيف زريكم: « إلا أن المثير أكثر هو الوضعية غير الطبيعية التي تعيشها حاليا العديد من محطات الوقود جراء الممارسات غير المقبولة التي تلجأ إليها بعض الشركات الموزعة في هذا الظرف الدقيق بالذات، دافعة جراء ذلك بالمحطاتيات والمحطاتيين لمواجهة مباشرة مع المستهلك ».

    فرغم الالتزامات التعاقدية الصارمة التي تجمعها بالمحطات التي تحمل علامتها التجارية، والتي تلزمها بالاستجابة لطلبات التموين بالمحروقات داخل أجل يتراوح بين 24 و48 ساعة، إلا أن بعض شركات التوزيع تلجأ لممارسات يرفضها المهنيون جملة وتفصيلا، والمتمثلة إما في رفض التزويد بالطلبيات بشكل كلي، أو التزويد بها لكن بشكل جزئي وكميات محدودة، ما يجعل أرباب المحطات في مواجهة مباشرة مع المواطنين، وأيضا في حرج لعدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم التعاقدية تجاه زبنائهم من مؤسسات وأفراد، خصوصا وأن المحطات لا تملك الحق في التزود من أي جهة أخرى غير اللون التجاري الذي يربطها به عقد، وبالمقابل تظل هذه المحطات مطالبة بالوفاء بالتزاماتها تجاه زبنائها، سواء تعلق الأمر بالمواطن العادي أو بزبناء متعاقدين مثل السلطات المحلية والمستشفيات والإدارات العمومية وفرق الوقاية المدنية وغيرها.

    زريكم اعتبر أن رفض تزويد محطات الوقود من طرف شركات التوزيع المذكورة ما هو إلا شكل من أشكال المضاربة على الزيادات المرتقبة في الأسعار بهدف رفع أرباحها، وذلك على حساب المحطات وعلى حساب المواطن البسيط، مشددا على أنه في حال ملاحظة أي نقص لبعض أنواع المحروقات أو ببعض المحطات، فإن سبب ذلك يعود أساسا إلى مثل هذه التصرفات اللامشروعة، مشيرا إلى أن أرباب ومسيري محطات الوقود يتدارسون حاليا، في إطار هيئاتهم التمثيلية، مسألة اللجوء إلى مجلس المنافسة، ولم لا القضاء، للترافع ضد الممارسات غير القانونية المذكورة، والتي تضر بالقطاع الحيوي للمحروقات عموما وبمصالح وجيوب المستهلكين على الخصوص.

    وكانت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة قد أكدت منذ أقل من أسبوعين أنها تتابع عن كثب سلاسل الإمداد الطاقي في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية، مسجلة أن المؤشرات المتاحة تشير إلى أن « النظام الطاقي العالمي يتوفر، على المدى القصير، على المقومات اللازمة لامتصاص الصدمات والتذبذبات الحادة للأسعار وتداعياتها المحتملة على التضخم، مدعوما بآليات التنسيق الدولي ». ودعت الوزارة كافة الفاعلين إلى التحلي بروح المسؤولية واستحضار المصلحة الوطنية، والعمل على ضمان استقرار السوق، وتفادي أي ممارسات من شأنها التأثير سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين أو على التوازنات الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “فواجع الأئمة”.. هل بات الشارع المغربي “مستشفى مفتوحا” للمرضى النفسيين؟ (فيديو)

    خالد فاتيحي

    أعادت حوادث الاعتداء التي تورط فيها أشخاص في وضعية اضطراب عقلي خلال الفترة الأخيرة إلى الواجهة النقاش حول واقع الصحة النفسية في المغرب، في ظل تزايد حضور المختلين عقليا في الفضاءات العامة وما يثيره ذلك من مخاوف لدى المواطنين بشأن السلامة العامة وكرامة المرضى في الوقت نفسه.

    وأثار تكرار الاعتداءات المنسوبة إلى أشخاص في وضعية اضطراب عقلي خلال الفترة الأخيرة نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تسجيل حوادث استهدفت عددا من الأئمة في جهات مختلفة من المملكة، وأسفرت، وفق معطيات متداولة، عن وفاة أربعة أئمة من أصل خمس اعتداءات مماثلة.

    وفي تصريحات متفرقة لجريدة “العمق المغربي”، عبّر عدد من المواطنين عن قلقهم من تفاقم هذه الظاهرة، مؤكدين أن الشارع أصبح في بعض الأحيان مجالا مفتوحا لأشخاص يعانون اضطرابات نفسية حادة، ما قد يشكل خطراً على المارة، خصوصاً الأطفال والمسنين.

    الشارع فضاء مفتوح لمخاطر غير متوقعة

    وقال أحد المتحدثين إن الموضوع “ليس جديدا، لكنه بات أكثر تفاقما في الشارع”، موضحا أن وجود أشخاص يعانون اختلالات عقلية دون رعاية أو متابعة طبية قد يؤدي في أي لحظة إلى حوادث خطيرة. وأضاف أن الأمر يتطلب “اهتماما أكبر من السلطات العمومية وقراءة جادة من طرف الحكومة والفاعلين السياسيين”، بالنظر إلى ما قد يمثله من تهديد للصحة العامة والأمن المجتمعي.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن عددا من الحوادث المرتبطة بمختلين عقليا تقع في مناطق مختلفة من البلاد، لافتا إلى أن بعض الطرق الوطنية تشهد بين الفينة والأخرى حوادث مميتة يتعرض لها هؤلاء الأشخاص بسبب تجوالهم وسط الطريق، فضلا عن حالات اعتداء أو تخريب قد تقع في بعض المناطق القروية دون أن تحظى بتغطية إعلامية كافية.

    وأكد أن هذه الفئة من المواطنين “تستحق بدورها العناية والكرامة”، داعيا إلى توفير مراكز إيواء متخصصة تضمن لهم العلاج والرعاية، وتحمي في الوقت ذاته سلامة المجتمع. كما شدد على ضرورة توفير الأدوية والمتابعة الطبية اللازمة، وإطلاق استراتيجية وطنية متكاملة للتكفل بالصحة العقلية.

    وفي السياق ذاته، شدد متحدث آخر على أهمية دور الأسرة في متابعة المريض النفسي بعد خروجه من المستشفى، مبرزا أن كثيرا من الحالات تسبقها علامات تحذيرية يمكن رصدها، مثل التهديد بإيذاء النفس أو الآخرين أو إلحاق الضرر بالممتلكات. وأوضح أن الانتباه المبكر لهذه المؤشرات يمكن أن يساهم في التدخل الطبي قبل تفاقم الحالة.

    وأضاف أن عددا من الدول تعتمد نظام “المستشفيات النهارية”، حيث يتلقى المرضى الرعاية والعلاج خلال النهار قبل العودة إلى منازلهم، وهو نموذج يساعد على إعادة تأهيل المرضى نفسيا واجتماعيا، بمشاركة مختصين في العلاج النفسي والتأهيل الوظيفي.

    دور الأسرة في رصد العلامات المبكرة

    وفي هذا السياق، أوضح الدكتور رضوان اليوسفي، الأخصائي الإكلينيكي، أن هذه الحوادث تسلط الضوء على إشكالات أعمق مرتبطة بوضعية الصحة النفسية في المغرب، مشيرا إلى أن تقارير حديثة تفيد بأن نحو 48.9 في المائة من المغاربة عانوا في مرحلة ما من حياتهم من اضطراب نفسي أو يعانون منه حاليا، وهي نسبة تقارب نصف السكان، ما يستدعي تعبئة أكبر للموارد والإمكانات لمواجهة هذه الظاهرة.

    وأكد المتحدث ذاته في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن قطاع الصحة النفسية يعد من القطاعات التي تعاني خصاصا واضحا في الموارد البشرية والبنيات التحتية، مشيرا إلى أن عدد المتخصصين في المجال لا يزال محدودا، كما أن المؤسسات الاستشفائية المخصصة لعلاج الاضطرابات النفسية تبقى قليلة ولا تتناسب مع حجم الطلب والحاجة المتزايدة إلى خدمات الصحة العقلية.

    وأضاف أن عددا من المستشفيات المتخصصة لم تعرف تأهيلا كافيا منذ عقود، باستثناء بعض الإصلاحات المحدودة التي شهدتها في السنوات الأخيرة، وهو ما لا يواكب حجم التحديات المرتبطة بانتشار الاضطرابات النفسية.

    وفي تفسيره لتزايد بعض الحوادث خلال شهر رمضان، أشار اليوسفي إلى أن تغيّر نمط الحياة لدى المرضى قد يساهم في تفاقم حالتهم، خصوصا في حال اضطرار بعضهم إلى تغيير مواعيد تناول الأدوية أو التوقف عنها بشكل مفاجئ بسبب الصيام أو اختلال نظام النوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدهور سريع في حالتهم الصحية.

    كما لفت إلى أن استهلاك المخدرات يشكل عاملا إضافيا يزيد من تعقيد الوضع، إذ يؤدي إلى تقليل فعالية الأدوية النفسية، كما قد يتسبب في أعراض انسحاب حادة لدى المدمنين خلال فترة الصيام، ما قد يدفع بعض المرضى إلى سلوكيات عدوانية أو نوبات هيجان.

    نقص البنيات التحتية وتحديات التكفل

    ودعا مواطنون في تصريحات متطابقة للجريدة إلى تعزيز البنيات التحتية الخاصة بالصحة النفسية في المغرب، مؤكدين أن الطاقة الاستيعابية الحالية للمستشفيات المتخصصة تبقى محدودة مقارنة بحجم الحاجة. وأشار بعضهم إلى وجود اكتظاظ داخل بعض المؤسسات الصحية، ونقص في الموارد البشرية المتخصصة.

    وفي هذا الإطار، عبّر متحدث من مدينة فاس عن أمله في أن يسهم المركز الصحي الجديد الجاري إنجازه بمنطقة عين قادوس في تحسين خدمات العلاج النفسي بالجهة، معتبرا أن مثل هذه المشاريع قد تشكل خطوة مهمة نحو معالجة هذا الملف.

    من جهة أخرى، دعا المواطنون إلى توخي الحذر في التعامل مع الأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية في الشارع، وتجنب استفزازهم أو السخرية منهم، لما قد يؤدي إليه ذلك من ردود فعل غير متوقعة. كما شددوا على ضرورة تبليغ السلطات المختصة عند ملاحظة حالات تشكل خطرا محتملا على السلامة العامة.

    وشددوا على أن معالجة الظاهرة لا ينبغي أن تقتصر على الجانب الأمني، بل تستلزم مقاربة شاملة تجمع بين العلاج الطبي، والدعم الاجتماعي، وتوفير البنيات الصحية الكافية، بما يضمن كرامة المرضى ويحفظ في الوقت ذاته أمن المجتمع.

    وأوضح الأخصائي الإكلينيكي أن الاضطرابات العقلية ليست نمطا واحدا، بل تشمل عدة أشكال إكلينيكية، من بينها حالات الفصام المصحوبة بأفكار اضطهادية أو هلاوس ذات طابع ديني، حيث قد يعتقد المريض أنه مكلف بمهمة معينة أو أن هناك جهات تتآمر عليه، وهو ما قد يدفعه أحيانا إلى سلوكيات عنيفة دون إدراك كامل لطبيعة أفعاله.

    وشدد المتحدث على أن هذه الأفعال تختلف عن الجرائم العادية التي تتم عن سبق إصرار وترصد، إذ ترتبط في هذه الحالات باضطرابات نفسية تؤثر على إدراك الشخص للواقع وتدفعه إلى التصرف بناء على أفكار وهلاوس مرضية.

    وخلص الإخصائي ذاته، إلى ضرورة تعزيز منظومة الصحة النفسية بالمغرب، عبر توفير موارد بشرية متخصصة، وتوسيع البنيات الاستشفائية، إلى جانب تطوير آليات المواكبة الاجتماعية والعلاجية للمرضى، بما يضمن حمايتهم وحماية المجتمع في الوقت نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما تكلفة الحرب “السياسية” على ترامب والجمهوريين؟

    طائرة تقل جنوداً أمريكيين قُتلوا في الضربات الإيرانية الانتقامية تصل إلى دوفرGetty Images

    أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بمزيد من التصريحات المتضاربة حول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران.

    وفي يوم الاثنين – عاشِر أيام العملية العسكرية التي هزّت دولاً حليفة كما هزت الأسواق – بدا بوضوح مقدار ارتباك ترامب، لا سيما بخصوص الجدول الزمني للحرب وأهدافها النهائية.

    وبعد نهار عاصف شهد تراجُع مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية وارتفاع أسعار النفط، سارع الرئيس الأمريكي إلى الصحفيين في محاولة واضحة لتبديد التوتر – فخرجتْ تصريحاته مفتقرة إلى الوضوح رغم ما أعطاه من تفاصيل.

    ومن ذلك قول ترامب في معرض الإجابة عن سؤال حول الارتفاع الكبير في أسعار النفط: “عندي خطة لكل شيء، تمام. ما من شيء إلّا وله عندي خطة. ستكونون في غاية السعادة”.

    وعن سؤال حول الحرب، قال ترامب إنها “شِبه منتهية، تماماً. نحن نسبق الجدول الزمني بمسافات بعيدة”.

    وعندما سئل، على ضوء هذه الإجابة، عمّا إذا كانت العملية العسكرية أوشكتْ على النهاية، أجاب ترامب: “لا أدري، الأمر يتوقف على أشياء. عملية الإنهاء كلها في رأسي، أنا فقط”.

    تصريحات ترامب هذه أثمرتْ عن تحقيق ما كان يرغب به، على الأقل من الناحية الاقتصادية: انتعشتْ أسواق الأسهم وتراجع سعر النفط إلى ما دون 90 دولاراً للبرميل قادماً من 120 دولاراً.

    يُذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب كان قد صرّح قبل أيام معدودة بأنه لن يوقف الحرب قبل أن تعلن إيران “استسلاماً غير مشروط”؛ لكنْ بعد تصريحات يوم الاثنين، يبدو أن النهاية أصبحتْ وشيكة لهذه الحرب التي هزّت الشرق الأوسط وأدّت إلى شبه إغلاق تام لمضيق هرمز.

    وبحلول مساء الاثنين، كان الرئيس الأمريكي ترامب يتراجع عن تصريحاته التي أدلى بها في صباح اليوم ذاته، قائلاً: “بإمكاننا القول إننا أحرزنا نجاحاً مذهلا الآن، وفي إمكاننا أن نمضي إلى ما هو أبعد، ولسوف نفعل”.

    وأضاف ترامب بأن الولايات المتحدة كانت “قريبة للغاية من إنهاء” ما وصفه بأنه “نزهة سريعة”، لكنه حذّر من أن بلاده ستكثّف هجماتها إذا واصلتْ إيران تهديد ناقلات النفط في الخليج.

    وتوعّد الرئيس الأمريكي: “سنضربهم بقوة شديدة حتى لا يتمكنوا من التعافي مُجدداً وبحيث لا يمكن لأحد أنْ يُعينهم على ذلك”.

    ثم تحدّث ترامب عن هدف موسّع لهذه الحرب، يتمثل في “ضمان ألّا تتمكّن إيران من تطوير أسلحةٍ تمكّنها من استهداف الولايات المتحدة أو إسرائيل أو أيّ من حلفاء أمريكا لمدة طويلة جداً”.

    مثل هذا الهدف الموسّع ربما يتطلب عملاً كتغيير النظام – وهو ما عجز ترامب عن تحقيقه حتى الآن، لا سيما بعد انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده.

    • “تجييش الأكراد ينذر بإثارة نعرات قومية إيرانية” – وول ستريت جورنل
    • إغلاق مضيق هرمز: كيف تهدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حركة التجارة في العالم؟

    وإذنْ، ففي غضون ساعات، أصدر ترامب عدداً من التصريحات والرسائل المُربكة؛ التي تثير تساؤلات أكثر مما تقدم أجوبة، لا سيما لأولئك الذين يطمحون إلى معرفة متى تنتهي الحرب أو ما هي أهدافها الحقيقية.

    وفي حوار يوم الأحد مع شبكة سي بي إس، تحدّث وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث عن المرحلة التالية من العملية الأمريكية-الإسرائيلية، قائلاً إنها تتضمن استخدام أسلحة أكثر فتكاً، مؤكداً “لم نشرع بعد في هذه المرحلة”.

    ولدى سؤال ترامب، الاثنين، عن التناقض الواضح بين تصريحاته بأن الحرب “أوشكت جداً” على الانتهاء وتصريحات وزير دفاعه هيغسيث، ردّ الرئيس قائلاً: “أعتقد أنه يمكنكم الأخذ بالتصريحين كليهما”.

    وأضاف ترامب: “إنها بداية بناء بلد جديد”.

    يُذكر أن ترامب ومساعديه طالما أعلنوا بوضوح أنهم لا يرغبون في مباشرة بناء بلاد على النموذج العراقي.

    وفي يوم الثلاثاء، يُقيّم المستثمرون الأمريكيون تصريحات ترامب الأخيرة، وحتى إذا حدث وشهدتْ الأسواق شيئاً من الاستقرار، فإن الارتفاع في أسعار الوقود قد يستغرق وقتاً أطول ريثما ينحسر.

    وفي الولايات المتحدة، بلغ متوسط سعر غالون البنزين 3.48 دولار، بارتفاع 48 سنتاً عن الأسبوع السابق.

    يأتي ذلك وسط مؤشرات على تأزّم الاقتصاد بالفعل. وفي يوم الجمعة الماضي، على سبيل المثال، أعلن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عن خسارة 92 ألف وظيفة في فبراير/ شباط، لترتفع نسبة البطالة إلى 4.4 في المئة، فيما انخفضت نسبة المشاركة في القوى العاملة إلى 62 في المئة – الأدنى منذ ديسمبر/كانون الأول 2021.

    وتأتي مخاوف القدرة على تحمّل النفقات وتكاليف المعيشة في صدارة اهتمامات الأمريكيين.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى معارضة كبيرة لحرب إيران.

    هذه التوليفة تشكّل خطراً بالنسبة لرئيس يرتبط مستقبله بشكل وثيق بهذه الحرب، ويقف على مسافة أشهُر من انتخابات منتصف المدة المقرّرة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل والتي ستحدّد لمَن السيطرة على الكونغرس.

    وتعهّد ترامب بأن تكون الزيادة في ارتفاعات الأسعار مؤقتة، وبأن يشعُر الأمريكيون بالتحسّن على صعيد تكاليف المعيشة قبل نوفمبر/تشرين الثاني – موعد التصويت.

    ولطالما تعهّد ترامب بالعمل على خفض الأسعار، مُبدياً هو وفريقه إدراكاً لأهمية الأمر؛ لكنْ عبر العمليات العسكرية في فنزويلا ثم في إيران في غضون وقت قصير، يغامر ترامب برَسْم تصوُّر يفيد بأنه أحرَص على التدخُّلات العسكرية الخارجية منه على أسعار الغذاء محلياً.

    البيت الأبيض، بطبيعة الحال، يدافع بأن الرئيس ترامب قادر على النهوض بالعِبئين.

    لكنْ في ظل ارتفاع أسعار الوقود المدفوع بحملة عسكرية تقول استطلاعات الرأي إنّ قليلاً من الأمريكيين أرادوها، يبدو ترامب في مواجهة خطر سياسي حقيقي.

    إنّ الثمن الإجمالي لهذه الحرب لم يتضح بعد – سواء على مستوى الضرر الواقع على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، أو على مستوى تكلفتها السياسية على ترمب ورفاقه الجمهوريين.

    وقبل مرور عام من الآن سيُصدر الشعب الأمريكي حُكمه النهائي – في انتخابات التجديد النصفي.

    • كيف حقق ترامب تقدماً في ملف غزة لم يفعله بايدن؟
    • شبح حرب العراق يلوح في أفق الخلاف القائم بين ترامب ورئيسة جهاز استخباراته
    • أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات ترامب عن اقتراب نهاية الحرب


    إقرأ الخبر من مصدره