Étiquette : 48

  • هذه أسعار الذهب في المغرب اليوم الجمعة 18 يوليوز 2025

    أنا الخبر ـ رضى سعيد

    شهدت أسعار الذهب في المغرب، اليوم الجمعة 18 يوليوز 2025، استقراراً نسبياً مقارنة بالأيام القليلة الماضية، وذلك في ظل استمرار الترقب في الأسواق العالمية لتحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية.

    وحسب أحدث البيانات المتوفرة، بلغ سعر أونصة الذهب حوالي 30,222.62 درهم مغربي، أي ما يعادل 3,342.60 دولار أمريكي، وهو ما يعكس توازنًا بين عوامل العرض والطلب محلياً وعالمياً.

    أسعار الذهب الأسواق المغربية اليوم:وحدة الذهبالسعر بالدرهم المغربيالسعر بالدولار الأمريكيأونصة الذهب30,222.623,342.60جرام الذهب عيار 24k971.66107.48جرام الذهب عيار 22k890.0498.45جرام الذهب عيار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة تهز العراق.. 63 قتيلا و40 إصابة في حريق ضخم التهم مركزًا تجاريًا وسط مدينة الكوت

    لقي ما يزيد عن 63 شخصا مصرعهم في حريق مروّع اندلع ليلا داخل مركز تجاري كبير بمدينة الكوت، عاصمة محافظة واسط شرق العراق، بحسب ما أعلنته سلطات البلاد، صباح اليوم الخميس.

    وأكدت وزارة الداخلية العراقية أن الحريق الذي اندلع مساء أمس داخل مبنى تجاري مؤلف من 5 طوابق وسط مدينة الكوت، أودى بحياة 63 شخصاً، من بينهم 14 جثة متفحمة لم يُتَعَرَف على هوياتها حتى الآن، وأن معظم الضحايا قضوا اختناقاً نتيجة الدخان.

    ووفق التصريحات الرسمية، فإن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الأسباب الحقيقية وراء اندلاع الحريق، وسط حديث عن خلل محتمل في منظومة الكهرباء أو غياب وسائل السلامة داخل المبنى، وتعهدت السلطات بالإعلان عن النتائج الأولية خلال 48 ساعة.

    وأعلن محافظ واسط الحداد الرسمي في عموم المحافظة لمدة ثلاثة أيام، تضامنا مع أسر الضحايا والمصابين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على خطة ترامب لخفض المساعدات والبث العام بمليارات الدولارات

    صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على خطة الرئيس دونالد ترامب لخفض الإنفاق الفيدرالي بقيمة 9 مليارات دولار، في خطوة تمنح الرئيس الجمهوري انتصارًا سياسيًا جديدًا وتكرّس سيطرته على الكونغرس في ظل غياب معارضة قوية.

    وجاء التصويت بأغلبية 51 صوتًا مقابل 48، لصالح طلب ترامب بخفض الإنفاق، رغم أن هذه الأموال سبق أن وافق عليها الكونغرس. وتشمل التخفيضات برامج مساعدات خارجية مخصصة للدول التي تواجه أزمات صحية أو حروبًا أو كوارث طبيعية، إلى جانب إلغاء مبلغ 1.1 مليار دولار كان مخصصًا لهيئة البث العام على مدى العامين المقبلين.

    وبرّر ترامب وحلفاؤه الجمهوريون هذه الخطوة بكون البث العام « تكلفة غير ضرورية »، واتهموا وسائل الإعلام الممولة من الحكومة بالتحيّز ضد التيار المحافظ. واعتُبر هذا الخفض جزءاً من جهود أوسع تنفذها إدارة الكفاءة الحكومية، التي كان يشرف عليها رجل الأعمال إيلون ماسك، وتستهدف ترشيد الإنفاق العام.

    ورغم أن مبلغ 9 مليارات دولار يُعد ضئيلاً مقارنة بالميزانية الفيدرالية البالغة 6.8 تريليون دولار، فإن الخطوة تثير جدلاً نظراً لتأثيرها المباشر على الفئات الأكثر هشاشة في الخارج وعلى دعم الإعلام العام المحلي.

    ويُنتظر أن تُقر هذه التخفيضات بشكل نهائي بحلول يوم الجمعة، وإلا فستنتهي المهلة القانونية للطلب، مما يُلزم البيت الأبيض بالالتزام بالتمويل المعتمد مسبقاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءات صيفية… “وثيقة مذهبية” لمواجهة “الطغاة الجُدد”

    تم الاحتفاء بكتاب “قوة الرفض Le pouvoir de dire non” وخضع لقراءات وتأويلات كثيرة، إذ هناك من ربطه بالتحضير للانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة، بينما صاحبه يؤكد أنها وثيقة استراتيجية تهم مستقبل أوروبا والعالم، أمام تحديات كثيرة بات مستقبل الإنسانية أمامها متوقف على قدرتنا على أن نقول “لا”، أي نرفض. لذلك لا عجب أن تتم الإحالة لهذا الكتاب مؤخرا بمناسبة الإهانات المتكررة التي تتعرض لها الدول والشعوب في البيت الأبيض، حيث لا شيء يعلو فوق لغة الأموال. فلا قيمة للمذاهب الفكرية والأخلاقية، ومن سمع ترامب مؤخرا يهدد إسبانيا بشكل صريح، ومن رآه قبل ذلك يهدد كندا بالضم للاتحاد الفيديرالي الأمريكي، سيعرف بأن “قوة الرفض” باتت القلعة الأخيرة في مواجهة من نصب نفسه “أمبراطور الكرة الأرضية”.

    القوة في قول “لا”

    بينما ينفي دومينيك دو فيلبان حاليًا أي طموحات رئاسية، نشر مؤخرًا نصًا أشبه ببيان رسمي. نُشر على الإنترنت في 7 أبريل على موقع “القارة الكبرى”، ويُقدّم كتاب “قوة الرفض” نفسه كتشخيص لحالة العالم، بالإضافة إلى استشراف لما ينبغي أن تكون عليه السياسة الفرنسية في مواجهة “تغيرات العصر”.

    لا تقتصر هذه الوثيقة، المكونة من 48 صفحة، على التأمل الجيوسياسي، وهو رصيد كبير لوزير خارجية جاك شيراك السابق، الذي صنع خطابه في الأمم المتحدة ضد حرب العراق عام 2003 التاريخ. يشير عنوانها مباشرةً إلى “رفض” فرنسا الذي منع الأمم المتحدة من الموافقة على الغزو الأمريكي. بل تمضي إلى أبعد من ذلك، مقترحةً مساراتٍ للسياسة الخارجية الفرنسية، ولأوروبا، وفي نهاية المطاف، للسياسة الداخلية.

    وبحسب هذا “الكتاب المذهبي”، كما يسميه ناشروه، فإن العالم لا يمر بأزمة بسيطة، بل بتحول تاريخي، يربطه دو فيلبان بخمسة “أنماط من الإرهاق” مستعارة من شخصية بروميثيوس: الإرهاق البيئي (الموارد، المناخ، التنوع البيولوجي)، والعولمة، والقوة العسكرية (الإخفاقات في العراق وأفغانستان ومنطقة الساحل)، ومنطق السوق، والبشرية نفسها، من خلال “تحويل العالم إلى بيانات”، وهو شكل جديد من الهيمنة تمارسه عمالقة الذكاء الاصطناعي.

    وما دفع بعض المحللين إلى اعتماد هذا الكتاب في تحليل الوضع العالمي بعد عودة ترامب، هو كون الأخير أصبح مصدر إرهاق وتعب للعالم أكمل، حيث لا يعترف بوجود تحديات مناخية، مفضلا نكران حقائق أن الفيضانات التي تضرب بلاده بشكل غير مسبوق هي دليل على أن التحديات البيئة لا مفر منها إلا بسياسات حازمة. ثم إرهاق العولمة والذي يسعى ترامب وخلفه الشركات العالمية إلى فرض نموذج واحد وأوحد تتحول معه قوى عالمية كالصين وروسيا و”دول البريكس” إلى أعداء، لكون هؤلاء يتشبثون بتصور يرفض ترامب تماما، وهو تأسيس عالم متعدد الأقطاب. ثم ثالثا القوة العسكرية المفرطة واستعمالها بدون العودة للأمم المتحدة، كدليل على المبالغة في استعراض القوة، مثلما حدث مؤخرا مع إيران، وأخيرا التحالف مع الشركات الكبرى المتواجدة في وادي السليكون، والتي كانت الداعمة الأولى لانتخاب ترامب للمرة الثانية.

    “ترامب” ليس المرض بل أعراضه

    يبدأ النص بسلسلة من العبارات المرعبة – وهي من سمات البيت. “العالم يرزح تحت وطأة تجاوزاته”، و”الترامبية ليست مرض العالم، بل هي أعراضه”، و”لقد حلت الهزيمة المناخية محل التشكيك في المناخ، هذا الشر الزاحف الذي يقوض قوة الإرادة، ويزعزع الالتزامات، ويجرد الناس من سلاحهم”. وكما يلخص هو نفسه، فإن بروميثيوس – الذي سرق “النار المقدسة” من عربة الشمس ليمنحها للبشر ليدافعوا عن أنفسهم – قد استُنزفت قواه الآن.

    ومن الطبيعي أن تصب كل هذه التحديات أو ما أمساه الكاتب ب”أربع أشكال من الإرهاق” في الترامبية. ذلك لأنه في نظر ترامب، النظام العالمي الحالي يعاني من فوضى تفرض على أمريكا تولي دفة القيادة، ليس عبر الخطابات الدبلوماسية التقليدية، بل باستخدام أدوات الضغط الاقتصادي، والقوة العسكرية، والدبلوماسية الصارمة، التي لا تترك مجالًا للتفاوض دون شروط أمريكية. وطموح ترامب لا يقتصر على الشرق الأوسط فقط، بل يمتد إلى آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث يسعى إلى فرض رؤية تُعيد ترتيب موازين القوى عالميًّا، مع التركيز على تعزيز مصالح الولايات المتحدة وجعلها أولوية مطلقة. من هنا فلا أمل للحلفاء التقليديين لأمريكا في مواجهة “الترامبية” هو أن يمتلكوا القوة على الرفض.

    لحسن حظنا نحن البشر، ثمة مَخرج، يسارع دومينيك دو فيلبان إلى كشفه لنا. وهكذا، في مواجهة التسابق المحموم على المواد الخام، واستنزاف العولمة، والبيروقراطية المفرطة، وعودة الإمبراطوريات، “لدينا القدرة على قول لا…لهذا العصر الحديدي حيث أصبحت الحرب من جديد وسيلةً عادية، ولصعود الاستبداد، وللاستسلام الديمقراطي”.

    ثم استدعى الأمين العام السابق لقصر الإليزيه معلمه، جاك شيراك: “مع توالي المؤتمرات، دوى ناقوس الخطر كصدى مأساوي: بيتنا يحترق ونحن نشاهد من بعيد…. وعندما تصبح المسؤولية الجماعية عبئًا فرديًا، تتفشى الأنانية”، كما كتب. “الجميع يتهم، ويغار، وينسحب. لم يعد الأمر تضامنًا بين الأحياء، بل تنافسًا على البقاء”.

    ويوضح قائلًا: “نعيش مفارقة مريرة في عصر يولد فيه العجز من فائض القوة”، وخاصة منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة. ويلخص فيلبان قائلاً: “إن الاهتمام المفرط الذي يطلبه ويحظى به يصرفنا عن أمراضنا الأساسية”، محذرًا: “الناس، العالقون في دوامة الانقسامات وعدم اليقين، يلجأون إلى رجال يعدون بالتسوية والتوحيد واتخاذ القرار”. قبل أن يختتم كلمته، مستحضراً موجة “حجاب أوروبا”: “نحن ندخل عصر الطغاة الجدد. ليسوا جميعهم عنيفين أو حتى ساخرين. لكنهم يشتركون في قناعة واحدة: الحرية ترف لم يعد بإمكان عالم اليوم تحمله”.

    في الواقع، نشهد نهاية الفترة التي بدأت عام 1989 بانهيار الاتحاد السوفياتي. كان من المفترض أن يفرض نموذج واحد، أي نموذج الديمقراطية الليبرالية، نفسه في جميع أنحاء العالم. إلا أن ما يميز الفترة الحالية هو تحول، على المستويات الجيوسياسية والأيديولوجية والاقتصادية، في هذا العالم الذي نشأ مع نهاية الحرب الباردة.

    السلام يُبنى

    حسب دوفيلبان في كتابه هذا، فصورة القرن الحادي والعشرين قاتمة، تعززها رسوم الفنان التشكيلي الألماني أنسيلم كيفر. وفيما يتعلق بغزة، يحذّر دومينيك دو فيلبان قائلاً: “لا يمكن لأوروبا أن تستمر في موقف المتفرج الصامت على صراع يسحق المدنيين ويدمر أي أمل في السلام. هنا أيضاً، يُعامَل الناس كمتغيرات ثانوية، ويبقى الصوت الأوروبي غير مسموع، بسبب غياب الوحدة والرؤية والإرادة السياسية”. وقد انتقده قطاع من الطبقة السياسية الفرنسية، لمواقفها بعد مذبحة السابع من أكتوبر، ويذكّرنا دو فيلبان قائلاً: “ما دامت العدالة غائبة عن جميع شعوب المنطقة، بمن فيهم الفلسطينيون، وكذلك اللبنانيون والسوريون، فلن يكون هناك سلام دائم أو نظام حقيقي في الشرق الأوسط. وهذا ما يجعل “انتصارات” الجيش الإسرائيلي مأساوية بقدر ما هي هشة سياسياً”.

    يُذكّرنا بأنه لحسن الحظ، لأوروبا دورها. إنها “الترياق الذي يُتيح لنا الأمل في عالم آمن إلى حد معقول”. ولإحياء القارة العجوز، يُحدد دومينيك دو فيلبان أربعة عناصر: أداة توجيهية للتوسع المُنظّم، والتعزيز الاجتماعي، والقدرة التنافسية والنمو الاقتصاديين، وأخيرًا، التعزيز السياسي للديمقراطية.

    لكن قبل إعادة النظر في أوروبا، يرى دو فيليبان أنه من الضروري “تقويم الجمهورية” والتذكير بأن “فرنسا لن تستعيد مكانتها [في العالم] إلا عندما تتولى مهمتها: أن تكون قوة توازن ومبادرة في جميع المحافل متعددة الأطراف، كما في جميع مناطق الأزمات في العالم، استنادًا إلى ثلاثة مبادئ: الدبلوماسية الجماعية، ودبلوماسية المبادرة، والدبلوماسية السلمية”.

    يضيف دوبيلبان أن هناك حاجة ملحة لرفع مستوى الوعي والتأمل في تحديات السلام. فكثيرًا ما يبقى السلام ثمرة حربٍ مُنتصرة. وقد أقنعتني التجربة، ورصد عددٍ من الأزمات الدولية، ودراسة تاريخنا، بأن السلام يُبنى. لذا، يجب أن نُدرك أنه خيرٌ مشتركٌ للمجتمع الدولي بأسره. لكل شعبٍ مسؤوليةٌ خاصةٌ في هذا المجال، ونحن الفرنسيون لدينا تجربةٌ فريدة.

    نحن بلا شكٍّ، يضيف وزير الخارجية الأسبق، من أكثر الدول تضررًا من الحرب، لذا يقع على عاتقنا استخلاص بعض الدروس منها ومساعدة المجتمع الدولي على تجاوز التحديات الصعبة. تُفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام بخطر المواجهة في كوريا الشمالية، لكن هذا ليس، بلا شك، المسرح الوحيد الذي يُحتمل أن يُصبح مُريعًا؛ فلنفكر في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومنطقة الساحل بأكملها… يجب أن نُغذي هذا التأمل، الذي يفترض أن نتزود بأدواتٍ جديدةٍ وأكثر فعاليةً للنجاح في بناء السلام.

    هذه الأدوات هي التي تُتيح حوارًا أكثر استدامةً على الساحة الدولية. من بينها، بالطبع، مجلس الأمن، وهناك أيضًا صيغٌ خاصة لمجموعات الدول التي يُمكنها التكاتف لتعزيز السلام. وقد شهدنا ذلك، على سبيل المثال، في مسار حل الأزمة الإيرانية: فقد تم التوصل إلى الاتفاق المُوقّع في 14 يوليو 2015، في إطار الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.

    قد يبدو الحديث عن السلام اليوم، في ظلّ ضجيج الحرب، ضربًا من الجرأة. فيما ساحات المعارك الفعلية أو المحتملة تتزايد. نشهد هذا في بحر الصين، وفي كوريا الشمالية، وكذلك في العراق وسوريا واليمن وأوروبا الشرقية. في أوروبا، نُحاط اليوم بسلسلة من الأزمات تمتدّ عبر جميع حدودنا تقريبًا: في أوكرانيا، وفي تركيا مع تصلب النظام، وفي البحر الأبيض المتوسط، وفي الشرق الأوسط مع أزمة المهاجرين. قناعتي هي أن السلام لم يعد أمرًا مسلمًا به، بل أصبح، أكثر من أي وقت مضى، مهمةً وبرنامجًا ورسالةً. حاولتُ مؤخرًا أن آخذ هذا الخطر الثاني على محمل الجدّ، وأن أقترح سبلًا لنزع فتيله. إن التحول الذي لا يُمكن إنكاره في عالمنا، والذي يُؤدي حاليًا إلى حالة من الفوضى، يُغذّي ما أسميه “روح الحرب”، التي أعتقد أنها تكتسب زخمًا حاليًا.

    إن التحول الجيوسياسي في عالمنا هو في المقام الأول نزعة غربية: فالغرب يفقد احتكاره، وعليه الآن أن يتقاسم قوته مع مناطق أخرى من العالم. وتعود أقطاب جديدة إلى الظهور، سيما مع تنامي دور الصين اليوم. والانهيار التدريجي لموقع أوروبا من حيث الاستثمار المباشر. ولم تعد أدوات التأثير، كالسينما أو التعليم العالي، حكرًا على الغرب. فالتعددية القطبية الجديدة، التي تُنهي خمسة وعشرين عامًا من الأحادية القطبية، تُحرك الصفائح التكتونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقق الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم.. الزحافي يحل ثانيا في سباق 800 متر

    تمكن العداء المغربي معاذ الزحافي، من احتلال المركز الثاني في سباق 800 متر رجال، ضمن منافسات الجولة القارية البرونزية لملتقيات ألعاب القوى، ببريشيا – بإيطاليا.

    وباحتلاله المركز الثاني، تمكن الزحافي من تحقيق الحد الأدنى المؤهل لبطولة العالم طوكيو المقررة خلال صيف السنة الجارية.

    وحقق الزحافي، أفضل رقم شخصي له خلال الموسم الجاري بزمن قدره 1:43.82 دقيقة.

    وحلت العداءة سكينة حجي، في سباق 800 متر سيدات، في المرتبة الثامنة بتوقيت 2:01.48 دقيقة.

    وكان البطل المغربي معاذ الزحافي، عبر في وقت سابق عن غضبه بخصوص الأجواء التي رافقت مشاركة الوفد المغربي في بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة، كاشفا وضعا شاذا في تاريخ المشاركات المغربية.

    وقال الزحافي، من خلال خاصية « الستوري » عبر حسابه بأنستغرام: « لا يصمت عن الحق غير المستفيد من الباطل، وبصفتي رياضيا مثل المغرب في بطولة العالم داخل القاعة، أجد نفسي مضطرا للحديث علنا عن الظروف التي رافقت مشاركتنا في هذا الحدث العالمي ».

    وأضاف، الجامعة قررت إرسالنا إلى هذه البطولة دون طبيب أو معالج بدني، وهو أمر غير مقبول، إن لم يكن غير قانوني على الإطلاق في منافسة عالمية من هذا الحجم، وأي رياضي محترف يعرف أن الرعاية الطبية والتأهيل البدني عنصران أساسيان في مثل هذه البطولات، فكيف يعقل أن نشارك دون أدنى دعم من هذا النوع.

    وتابع: لم يتم تنظيم أي معسكر تدريبي قبل البطولة، والحال نفسه في جميع البطولات السابقة، دون الاستعداد الأمثل، في وقت تقوم الدول الأخرى بتجهيز رياضييها بأفضل الوسائل الممكنة من أجل تحقيق النتائج المرجوة.

    وأكمل الزحافي أن « الأمر أكثر إحباطا بالنسبة إلي شخصيا فهو أنني لم أتلق أي تواصل أو دعم معنوي من مسؤولي الجامعة، لا أحد تحدث معي، ولا أحد سأل عني أو حفزني، وكأننا نرسل إلى البطولة لمجرد المشاركة وليس من أجل المنافسة على أعلى مستوى، دون الحديث عن الدعم المادي، الذي يبقى كارثيا بما تحمل الكلمة من معنى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية جديدة بسوس ماسة

    شهدت منطقة سوس ماسة، مساء أمس الخميس 10 يوليوز 2025، هزة أرضية خفيفة شعر بها عدد من سكان شمال مدينة طاطا، دون أن تسفر عن أي أضرار تُذكر، بحسب ما أفادت به مصادر محلية وشهادات متطابقة.

    ووفقا للمعلومات الأولية، بلغت قوة الهزة حوالي 3 درجات على سلم ريشتر، وتمركزت على بعد نحو 48 كيلومترا شمال طاطا، في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي المنخفض والمتكرر.

    عدد من سكان الجماعات القروية المجاورة أكدوا أنهم شعروا باهتزاز خفيف استمر لبضع ثوانٍ، ما أثار لحظات من القلق قبل أن يتضح أن الأمر يتعلق بهزة طبيعية لا تدعو إلى الخوف.

    ورغم عدم صدور بلاغ رسمي من المعهد الوطني للجيوفيزياء إلى حدود الساعة، إلا أن خبراء في المجال اعتبروا أن هذه الهزة تندرج ضمن النشاط الزلزالي الاعتيادي الذي تعرفه الجهة بين الفينة والأخرى، ولا يُتوقع أن يكون له تأثير سلبي على البنية التحتية أو سلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادًا للموسم الجديد.. الرجاء الرياضي يواجه فريقًا أوروبيًا

    يواصل فريق الرجاء الرياضي استعداداته للموسم الكروي القادم، حيث من المرتقب أن يخوض عددًا من المباريات الودية لتجهيز لاعبيه بدنيًا وتكتيكيًا.

    وفي هذا السياق، كشف رئيس النادي جواد الزيات، في تصريح تلفزي، أن الفريق الأخضر سيخوض مباراة ودية قوية أمام نادٍ أوروبي، أحد يومي 8 أو 9 غشت المقبل، وذلك للوقوف على مدى جاهزية المجموعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

    يُشار إلى أن الرجاء أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس ضمن ترتيب البطولة الاحترافية “إنوي”، برصيد 48 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصدم الجزائر بقرار جديد بعد يومين من تهنئتها بعيد الاستقلال (وثيقة)

    لم تمض سوى 48 ساعة على الرسالة « الودية » التي بعث بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون لتهنئته بعيد الاستقلال، حتى قلب الملياردير الجمهوري الطاولة، كاشفا الوجه الحقيقي لنواياه تجاه الجزائر، وموجها صفعة دبلوماسية واقتصادية مدوية أربكت حسابات النظام الجزائري الذي بالغ في الاحتفاء برسالة التهنئة الأولى واعتبرها « نصرا دبلوماسيا ».

    وأعلن ترامب بشكل صريح في رسالة رسمية جديدة موقعة من البيت الأبيض، ومؤرخة بتاريخ 9 يوليوز 2025، عن فرض رسوم جمركية بنسبة 30% على جميع الصادرات الجزائرية نحو الولايات المتحدة، مبررا قراره بما وصفه بـ »العجز التجاري الكبير » و »غياب المعاملة بالمثل »، ومهددا بعقوبات إضافية إذا ما قررت الجزائر الرد بالمثل ورفع تعريفاتها الجمركية على المنتجات الأمريكية.

    وجاءت رسالة قائد البيت الأبيض بلهجة لا تخلو من التوبيخ والعتاب، إذ أكد أن الولايات المتحدة « صبرت طويلا » على السياسات التجارية الجزائرية، وأن العلاقة الاقتصادية بين البلدين « بعيدة عن التوازن »، في إشارة واضحة إلى اتهامه للجزائر باتباع سياسات حمائية تضر بالمصالح الأمريكية.

    ولم يكتف الرئيس الأمريكي بذلك فقط، بل فتح الباب أمام إمكانية التصعيد مستقبلا، بإعلانه أن أي زيادة جزائرية في الرسوم الجمركية ستقابل برفع إضافي لما فرضته بلاده، محذرا من أن هذا « الخلل التجاري يشكل تهديدا لاقتصاد الولايات المتحدة وأمنها القومي ».

    واعتبر ترامب أن هذا القرار يعتبر « فرصة »، حيث دعا الجزائر إلى الاستثمار في السوق الأمريكية وتصنيع منتجاتها داخل التراب الأمريكي كحل وحيد للإفلات من الرسوم، واعدا بمنح الموافقات بسرعة وبطريقة « روتينية »، كما لم ينس أن يختتم رسالته بجملة مشفرة قال فيها: « ثقوا أنكم لن تصابوا بخيبة أمل في الولايات المتحدة الأمريكية ».

    ولم يصدر أي رد جزائري رسمي بعد، لكن الصدمة كانت واضحة في وسائل الإعلام التابعة للنظام، التي اختارت الصمت، بعد أن كانت قبل يومين تتغنى برسالة التهنئة وتعتبرها مؤشرا على « الاحترام المتبادل »، حيث يبدو اليوم، أن النظام الجزائري تلقى صفعة موجعة، ورسالة مفادها أن لغة المصالح وحدها هي التي تحكم سياسة البيت الأبيض، وأن من يعتقد أن الرسائل البروتوكولية دليل على التحالفات الاستراتيجية، فعليه أن يعيد قراءة خريطة العلاقات الدولية بعين واقعية.

    ويؤكد قرار ترامب أن الإدارة الأمريكية، مهما تغيرت وجوهها، لا تنظر إلى الجزائر سوى باعتبارها شريكا اقتصاديا ضعيفا يمكن الضغط عليه في أي وقت، وأن التهاني الظاهرية لا تعني بالضرورة الاحترام الفعلي، والأيام القادمة كفيلة بكشف حجم الحرج الذي سيجد فيه النظام الجزائري نفسه أمام شعبه، خصوصا إذا قرر الدخول في حرب تجارية لن تكون الكفة فيها لصالحه، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق مدمّرة تجتاح جنوب فرنسا وتمتد إلى مشارف مرسيليا والسلطات تدعو السكان للإخلاء

    العلم الإلكترونية – وكالات
      تشهد مناطق واسعة من جنوب فرنسا موجة حرائق مدمّرة أتت على مساحات شاسعة من الغابات والأحراش، وسط درجات حرارة مرتفعة ورياح قوية ساعدت في انتشار النيران بسرعة غير مسبوقة. وقد امتدت ألسنة اللهب خلال الساعات الأخيرة إلى مشارف مدينة مرسيليا، ثاني أكبر مدن البلاد، مما دفع السلطات المحلية إلى دعوة السكان في بعض الأحياء إلى مغادرة منازلهم كإجراء احترازي، وفق ما نقلته قناة « فرانس 24 ».   واندلع الحريق في البداية في منطقة ريفية بمحاذاة مرسيليا، قبل أن تساهم الرياح الجافة والقوية في امتداده إلى مناطق آهلة بالسكان. وأفادت السلطات بأن مئات من رجال الإطفاء مدعومين بعشرات الشاحنات والطائرات المخصصة لإخماد الحرائق، يخوضون سباقاً مع الزمن للسيطرة على ألسنة اللهب التي باتت تهدد أحياء سكنية ومواقع صناعية.   وأكدت مصادر محلية وفق قناة « فرانس 24 » أن فرق الحماية المدنية تمكنت من احتواء أجزاء من الحريق، لكنها لا تزال تواجه صعوبات كبيرة بسبب الرياح المتغيرة الاتجاه، التي تعرقل جهود الإطفاء وتزيد من تعقيد الوضع الميداني.   وذكرت السلطات أن عدداً من السكان نُقلوا إلى مراكز إيواء مؤقتة أقيمت في منشآت رياضية وقاعات جماعية، في وقت أُعلنت فيه حالة الطوارئ البيئية في عدد من الدوائر الإدارية بالجنوب الفرنسي. كما أُغلقت بعض الطرق الرئيسية التي تربط مرسيليا بالمناطق المجاورة، وتم تعليق حركة القطارات في محيط المناطق المهددة.   وبحسب تقرير لقناة « فرانس 24″، فقد أتى الحريق على أكثر من 1200 هكتار من الغطاء النباتي في أقل من 48 ساعة، في واحدة من أسوأ موجات الحرائق التي تضرب فرنسا هذا الصيف. ويأتي هذا الحريق في سياق موجة حرّ تضرب مناطق عديدة من البلاد، ضمن نمط من التغيرات المناخية التي تفاقم من حدة الظواهر الطبيعية، وتضع البنى التحتية للوقاية والإغاثة أمام تحديات جسيمة.   وفي الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات لتحديد أسباب الحريق، لم تستبعد السلطات فرضية العمل البشري سواء نتيجة الإهمال أو الاشتعال المتعمد. ودعت السلطات المواطنين إلى التحلي بالحيطة وتجنب التنقل في المناطق المتضررة أو القريبة من بؤر النيران، مع احترام تعليمات الوقاية الصادرة عن فرق الإنقاذ.   وقد لقيت جهود الإطفائيين إشادة واسعة من طرف المسؤولين والمواطنين، خاصة في ظل الصعوبات التي تواجهها فرق التدخل، كما أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أنه يتابع الوضع عن كثب، مؤكداً تعبئة كافة الإمكانيات لاحتواء الحريق وضمان سلامة السكان.   ومع استمرار التغيرات المناخية وما تفرزه من حرائق متكررة كل صيف، تجددت الدعوات إلى اعتماد خطة وطنية أكثر صرامة للتعامل مع مخاطر اندلاع النيران، وتحديث أسطول الإطفاء الجوي، وتعزيز حملات التوعية البيئية للحد من الحوادث التي يكون الإنسان سبباً مباشراً فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تغيّب المغرب وتزور شعار بطولة كأس أمم أفريقيا للسيدات… والكاف في موقف محرج

    كشفت مصادر مطلعة عن خرق الاتحاد الجزائري لكرة القدم (FAF) وهيئة البث التلفزيوني الوطنية الجزائرية للمادتين 47 و48 من لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، وذلك خلال تغطيتهما لبطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات “المغرب 2024”.

    نص المادتين:

    المادة 47: تُلزم جميع الاتحادات الوطنية وأعضائها بالامتثال للوائح الإعلام والتسويق الخاصة بالبطولات المنظمة من قبل “الكاف”.

    المادة 48: تفرض على الاتحادات الوطنية، ووسائل الإعلام التابعة لها، الالتزام الصارم بإرشادات الإعلام ودليل الاعتماد الصادر عن “الكاف”.

    ورغم وضوح هذه المواد، فقد قام الاتحاد الجزائري بإزالة اسم البلد المضيف “المغرب” من الشعار الرسمي للبطولة، في مخالفة مباشرة للهوية البصرية المعتمدة من “الكاف”.

    وفي خطوة أخرى أثارت الجدل، عمدت هيئة البث الوطنية الجزائرية إلى حذف شعار “الخطوط الملكية المغربية” – الراعي الرسمي للبطولة – خلال التغطية التلفزيونية، واستبداله بنسخة معدلة من شعار شركة “توتال إنرجيز”.

    هذه التصرفات، التي اعتُبرت جزءًا من حملة تضليل إعلامي ودعائي موجهة، تعكس توجهاً رسمياً نحو حجب أو حظر استخدام اسم “المغرب” في السياق الإعلامي، وهو ما يُتوقع استمراره خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية للرجال “المغرب 2025”.

    إقرأ الخبر من مصدره