Étiquette : 48

  • الدوري الإنجليزي .. نادي إيفرتون يمدد عقد لاعبه السينغالي إدريسا غاي لموسم إضافي

    أعلن نادي إيفرتون الإنجليزي تمديد عقد لاعبه السينغالي إدريسا غاي لموسم إضافي ،ليظل مع الفريق إلى غاية يونيو 2026.

    وأوضح النادي في بيان عبر حسابه الرسمي أن غاي ،البالغ من العمر 35 سنة، وقع عقدا جديدا مع الفريق الأول لكرة القدم لمدة موسم واحد يستمر حتى العام المقبل مع خيار التمديد لموسم إضافي.

    وسبق للاعب السينغالي أن جاور أندية ليل وباريس سان جيرمان وأستون فيلا ،وسيكمل رحلته مع إيفرتون بحثا عن تحقيق أفضل المراكز مع الفريق في الموسم المقبل.

    وأنهى إيفرتون الموسم الماضي من البطولة الإنجليزية في المركز 13 برصيد 48 نقطة.
    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل البكاء أثناء العمل مقبول؟

    صورة لامرأة تذرف الدموعGetty Images

    « بكيت بعدما تلقيت أخباراً سيئة من المنزل، وغادرت العمل على الفور »، هكذا تروي كلارا – البالغة من العمر 48 عاماً من لانكستر – تجربتها حين شعرت بالضغط أثناء وجودها في وظيفتها.

    تذكر كلارا أنها كانت عاطفية في شبابها حين تخرجت وتعرضت لـ »انتقادات لاذعة »، ثُمّ بعد سنوات حين « شعرت بالإحباط ».

    لكن هل البكاء يظهر ضعف الموظف أم قوته، أو أنه ببساطة يتعلق بمشاعر الشخص؟

    الأكيد أنه من غير المرجح أن يحرّك مشهدُ معظمِنا ونحن نبكي في مكان العمل، الأسواقَ المالية، كما حدث عندما بكت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، في البرلمان..

    إذ تصدرت صور ريفز، الصفحات الأولى للصحف ونشرات الأخبار على التلفزيون، بعد ظهورها وهي تبكي خلال جلسة مساءلة لرئيس الوزراء الأسبوع الماضي.

    وأثارت ملامحها العاطفية قلق الأسواق إلى درجة أن تكلفة اقتراض الحكومة ارتفعت فوراً، وانخفضت قيمة الجنيه الاسترليني بشكل ملحوظ.

    لكن هل يهم إذا بكيت فعلاً؟

    بحسب روايات لأشخاص تحدثت إليهم بي بي سي، من المعتاد أن يبكي البعض في مكان العمل.

    لكن في حين قالت كلارا، إنها انفعلت عاطفياً وبكت عندما كانت خريجة، وبعد ذلك بسنوات، وحين تلقت « أخباراً سيئة » وغادرت عملها – شعرت إيما أنها مضطرة لكبت مشاعرها لأنها تعمل في « بيئة عمل صعبة وذكورية »، مشيرة إلى أنها لطالما كانت تلوم نفسها بشدة، بسبب إظهار « مشاعرها أو ضعفها ».

    وعلى الرغم من أن الأبحاث تشير إلى أن النساء أكثر عرضة للبكاء مقارنة بالرجال، إلا أن العديد من الرجال أكدوا لنا أنهم بكوا أيضاً أمام زملائهم.

    يقول الطبيب، جاي كلايتون، إنه بكى أكثر من مرة « مع مرضى وزملاء وعائلات على مر السنين، عندما شاركهم حزنهم ».

    في حين، قال رجل من لندن يبلغ 38 عاماً، يعمل في مجال التمويل، إنه أصبح عاطفياً في العمل أثناء تعامله مع مشاكل شخصية، وشعر أن ذلك يُظهر « مهنية » لكونه ما زال في عمله.

    هل البكاء مفيد أم مضر لصحتك النفسية؟

    « قوة وليس ضعفاً »

    فهل البكاء قوة أم ضعف؟ تقول، شيرين هوبان، المدربة ومرشدة النجاح، « اعتبار البكاء في العمل أمراً غير مقبول، هو أسلوب قديم ».

    وتضيف: « لقد تجاوزنا الفكرة القديمة التي تربط الاحترافية في العمل بترك المشاعر خارجه. في عالم اليوم، الذكاء العاطفي يُعدّ قوة، لا ضعفاً ».

    وتشرح مدربة التطوير الوظيفي، جورجيا بلاكبيرن، أنه « ليس غريباً أن يشعر الموظفون بالضيق أثناء العمل، لذا على الشركات أن تتعلم كيفية التعامل مع الموظفين الذين يمرّون بظروف صعبة ودعمهم »، موضحة أن ذلك « سيؤدي إلى زيادة إنتاجية الموظفين ».

    وتضيف بلاكبيرن أن « صاحب العمل الذي يستمع لموظفيه بصدق، ويظهر لهم التعاطف والتفهم، يكون أكثر قدرة على تحفيزهم وجعلهم أكثر سعادة على المدى الطويل ».

    وهذا ما حدث مع أماندا في ستوكبورت، التي اتصلت ببرنامج جيريمي فاين على إذاعة بي بي سي 2.

    تقول أماندا إنها بكت أثناء مقابلة عمل في جامعة مانشستر قبل 17 عاماً، بعد تشخيص إصابة والدها بمرض عضال، ورغم ذلك حصلت على الوظيفة التي ما زالت مستمرة فيها حتى الآن.

    وتوضح أماندا: « كنت أبكي يومياً لمدة تسعة أشهر تقريباً حتى توفي والدي. هذا جعلني أدرك كم هو رائع مديري في العمل، وكم هو مدهش مكان عملي، حيث كان ذلك مقبولاً ».

    عندما تكون بيئة العمل أشبه بالجحيم

    « أعيدوا البكاء » إيمي باوني ترى أن إظهار مشاعرك في العمل أصبح أمراً شيطانياًGetty Imagesإيمي باوني ترى أن إظهار مشاعرك في العمل أصبح « أمراً شيطانياً »

    كانت مصممة الأزياء، إيمي باوني، تمر بفترة قاسية نهاية العام الماضي، حين واجهت فترة « شديدة الصعوبة » عندما تركت وظيفتها، وتزامن ذلك مع أحداث مؤلمة في حياتها الشخصية.

    إيمي التي أسست علامة الأزياء المستدامة « أكين » في وقت سابق من هذا العام، شعرت أيضاً بضغط لكي تصبح « نموذجاً مثالياً » للموضة الأخلاقية.

    وقالت إيمي لبرنامج « وومانز آور » على إذاعة بي بي سي 4: « كانت قائمة مهامي وقتها: إطعام الأطفال، إحضارهم من المدرسة، ترتيب أمر الحضانة، تصميم مجموعتي القادمة، الاطمئنان على الموظفين، تسوية إقرار الضريبة … ثم إنقاذ العالم ».

    وتضيف: « مررت بفترة لم أستطع فيها التوقف عن البكاء، وكنت أبكي في أماكن عامة، وأثناء وجودي على المسرح ».

    وترى إيمي أن إظهار المشاعر في العمل أصبح أمراً « شيطانياً » ولا تشعر بأي ندم لكونها انهارت عاطفياً، مضيفة أنه « يجب أن نعيد البكاء والعواطف ».

    وقالت إنه « يجب أن تتمتع النساء في المناصب القيادية بحرّية إظهار مشاعرهن. أرى ذلك قوة خارقة، بل وأعتبره مصدر قوة حقيقية ».

    الرجال مقابل النساء، الموظفون مقابل الرؤساء

    لكنّ ليس الجميع يتّفقون مع هذا الرأي، فلا يزال بعض الناس يُبدون قدراً من النقد، كما تقول، آن فرانك، المديرة التنفيذية لمعهد الإدارة المعتمد (CMI).

    وتقول إن النساء اللاتي يبكين يُنظر إليهن على أنهن « عاطفيات للغاية »، في حين يمكن أن يتعرض الرجال الذين يُظهرون الحزن للحرج، لكونهم عاطفيين وضعفاء.

    وتُضيف أن الموظفين المبتدئين يمكن أن يُسمح لهم بالبكاء أكثر من رؤسائهم، لكن هذا لا ينبغي أن يكون هو الواقع بالضرورة.

    وتشرح فرانك أن « بكاء مسؤول كبير قد يُنظر إليه على أنه صادم أو حتى غير لائق، لكن عندما يتم التعبير عنه بصدق، يمكن أن يكون مؤثراً، فهو يُظهر أن المسؤولين بشر يهتمون بما يقومون به بعمق ».

    لكن إذا كنت تطمح للصعود في السلم الوظيفي، فمن الحكمة أن تتحلى بالصلابة – على الأقل في بعض المؤسسات – كما تشير المدربة شيرين هوبان.

    وترى أن البكاء قد يؤثر على فرص ترقيتك، وتوضح: « لنكن صادقين. لا يزال هناك تحيُّز في بعض أماكن العمل التي ترى أن التماسك قوة، والعاطفة عدم استقرار ».

    غير أن هوبان تقول إن بعض المؤسسات تنظر إلى الأمور بشكل مختلف، وتقدّر القادة « الحقيقيين، والواعين لذاتهم، والقادرين على التعامل مع التعقيد، بما في ذلك مشاعرهم الخاصة ».

    وتضيف أنه إذا انهرت عاطفياً مرة واحدة في العمل فإن ذلك « لن يدمر مسيرتك المهنية »، وأن ما يهم أكثر هو الصورة الأكبر، « أداؤك، حضورك، وقدرتك على النهوض من جديد أو المضي قدماً بتركيز ».

    ماذا تفعل إذا بكيت في العمل

    • امنح نفسك الإذن بالتراجع خطوة، وخذ لحظة للتأمل والراحة.
    • لستَ مضطراً لإخفاء مشاعرك، فغالباً ما يُظهر ذلك أنك تهتم بعملك بصدق – وهذا ليس أمراً سيئاً.
    • لكن من المهم أن تشعر بالدعم، لذا من الأفضل أن تتحدث مع زميل تثق به، تأخذ استراحة قصيرة، أو تطلب الدعم من مديرك أو قسم الموارد البشرية.
    • يجب على المديرين والزملاء أن يظهروا تعاطفاً عندما يبكي موظفوهم – قدّموا لهم منديلاً، ولا تتظاهروا بأن هذا لا يحدث.
    • كيف ساعد البكاء رائدة أعمال شابة في تحقيق النجاح؟
    • الأجواء الودية للغاية في بيئة العمل تهدد بخلق « إيجابية سامة »
    • أضرار غير متوقعة قد يتسبب فيها الأذكياء في بيئة العمل



    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش ترؤسه لحفل تخرج الفوج الـ 47 لخريجات وخريجي المعهد العالي للدراسات البحرية بالدار البيضاء



    مدير المعهد: المعهد لا يستقبل إلا عددا محدودا من الطلبة وفقا لمتطلبات وحاجيات الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الملاحة التجارية

    سعيد خطفي – تصوير الترابي

    ترأس عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك، يوم الأربعاء 02 يوليوز الجاري بالدار البيضاء، حفل تخرج الفوج الـ47 لخريجات وخريجي المعهد العالي للدراسات البحرية برسم موسم سنة 2025، ويتعلق الأمر بعدد من ضباط الملاحة التجارية والفوج الرابع لخريجي سلك الماستر في تدبير الشؤون البحرية، ثم الفوج الأول من خريجي سلك الماستر في الهندسة البحرية والمينائية، الذين أكملوا دراساتهم الأكاديمية بالمعهد المذكور.

    وبالمناسبة، عبر وزير النقل والتجهيز، عن اعتزازه وفخره بتقاسم هذه اللحظة التاريخية مع المتخرجات والمتخرجين في مختلف الأسلاك والدراسات البحرية المتعلقة بالملاحة التجارية، لا سيما أن المغرب يسعى إلى تعزيز سيادته في القطاع البحري، مؤكدا في كلمة ألقاها خلال حفل التخرج المذكور الذي تميز بحضور مجموعة من الشخصيات العسكرية والمدنية والقنصل العام لجمهورية فرنسا بالدار البيضاء، وشركاء المعهد بالقطاعين العام والخاص، وممثل التعليم العالي، ومدير المعهد العالي وأساتذة المعهد، وعدد من أسر المتخرجين، على أن الخريجات والخريجين سيساهمون لا محالة في ترجمة الإستراتيجية الوطنية المرتبطة بالموانئ، وإعادة تكوين الأسطول الوطني البحري وصناعة وصيانة السفن والبرامج ذات الصلة، مشددا في السياق ذاته على أن الإستراتيجية المذكورة، أصبحت تشكل مدخلا أساسيا لا محيد عنها في السياسات العمومية للمغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ يولي اهتماما بالغا للتكوين الأكاديمي في قطاع الملاحة التجارية، 


    قصد تعزيز السيادة الوطنية في المجال، وتكريس مكانة المغرب كمنصة لوجستية دولية تربط إفريقيا بأوروبا وأمريكا، خصوصا أن المغرب أصبح يتوفر على مينائين من الحجم الدولي وهما الداخلة والناظور.

    ولم يتردد وزير النقل واللوجيستيك، في التأكيد على أن المعهد العالي للدراسات البحرية، أصبح يكتسي مكانة كبيرة في التعليم العالي للأطر المغربية، لكونه المؤسسة الوطنية الوحيدة المتخصصة في تكوين ضباط الملاحة التجارية من المغرب والبلدان الإفريقية والعربية الشقيقة والصديقة، معلنا بالمناسبة عن برمجة سلك الدكتوراه بالمعهد المذكور خلال الدخول الأكاديمي المقبل من السنة الجارية، مشيرا إلى أن هذا التوجه الذي اتخذته الوزارة، يعتبر مكسبا مهما يروم في بعده الإستراتيجي تحقيق رؤية الوزارة في مجال سد الخصاص الحاصل في عدد الأساتذة الباحثين المؤهلين، والمتخصصين في مهن الملاحة التجارية، بالإضافة إلى تشجيع مجال البحث العلمي في المجال وتعزيز التكوين العالي في قطاع الملاحة التجارية بالمعهد المذكور الذي يبقى الوحيد المتخصص في تكوين الأطر العليا في صيانة البواخر التجارية، والهندسة البحرية وقيادة السفن وغيرها من المجالات التي تندرج في الإطار.

    أما محمد بريوين مدير المعهد العالي للدراسات البحرية بالدار البيضاء، فقد أبرز في كلمة له، أن المعهد المذكور منخرط بكل جدية في تنفيذ خارطة الطريق المتعلقة بتطوير قطاع الملاحة التجارية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لاسيما ما جاء في خطابه السامي  بمناسبة الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء المظفرة، الداعية إلى العمل على تعزيز وتطوير الاقتصاد الأزرق، على اعتبار أن المغرب أضحى بوابة أطلسية رئيسية، ستلعب دورا كبيرا في تمثين العلاقات التجارية بينه وبين إفريقيا وباقي دول العالم، من أجل خلق تكامل اقتصادي واجتماعي بين دول المعمور.

    وشدد مدير المعهد المذكور، على أن تخرج الفوج الـ 47 لهذه السنة، سيساهم بشكل قوي في تطوير نسيج قطاعي الملاحة التجارية والموانئ بالمغرب، بالإضافة إلى المجالات المرتبطة بذلك، مؤكدا على أن المغرب يسعى جاهدا إلى تعزيز مكانته الريادية في مجال اللوجستيك البحري والموانئ على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية من خلال إنشاء ميناء الداخلة بالأقاليم الجنوبية للصحراء المغربية وميناء الناظور بالمنطقة المطلة على البحر الأبيض المتوسط، اللذان أصبحا يشكلان منصة حقيقية لللوجيستيك البحري للمغرب نحو جميع القارات.


    وعلاقة بعدد المتخرجين لفوج لهذه السنة، أوضح مدير المعهد العالي للدراسات البحرية، أن عددهم يصل إلى 117 خريجة وخريج، من ضمنهم 23 خريجة وخريج ينتمون إلى عدد من الدول الإفريقية الصديقة، ويتعلق الأمر بدول السنغال والبنين وجيبوتي والطوغو، بالإضافة إلى خريج ينتمي إلى دولة المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا على أن وزارة النقل واللوجيستيك لا تتردد في دعم المعهد الذي يحاول تجاوز بعض الإكراهات التي تحد من توسعه، لاستقبال عدد مهم من الراغبين في التكوينات الأكاديمية التي يوفرها المعهد لفائدة طلبته، مؤكدا على أن المعهد لا يستقبل إلا عددا محدودا من الطلبة وفقا لمتطلبات وحاجيات الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع الملاحة التجارية.

    يشار إلى أن الأخ عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجيستيك، قام بعد ذلك، بإعطاء انطلاقة الافتتاح الرسمي لقسم جهاز محاكاة نظام مراقبة حركة السفن VTS والقطر، الذي يقع بإحدى طوابق البنايات الدراسية للمعهد العالي للدراسات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكينية فيث كيبيغون تحطم الرقم القياسي لمسافة 1500 متر

    حطمت البطلة الأولمبية والعالمية، الكينية فيث كيبيغون، رقما قياسيا جديدا في مسافة 1500 متر سيدات، بملتقى يوجين ضمن منافسات الدوري الماسي.

    وسجلت العداءة الكينية، أمس السبت، توقيتا قدره 3:48.68 دقائق، خلال فوزها بالجولة التاسعة لملتقيات الدوري الماسي لألعاب القوى في يوجين بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وحطمت فيث كيبيغون رقمها القياسي العالمي السابق بتوقيت 3:49.04 دقائق، الذي حققته في ملتقى باريس يوم 07 يوليوز 2024.

    وكانت البطلة الأولمبية الكينية فيث كيبيغون شاركت في الجولة القارية الذهبية لسباقات اختراق الضاحية سيريكوا كلاسيك التي احتضنتها في إلدوريت السبت 22 فبراير 2025.

    للإشارة، تعد كيبيغون حاملة الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 متر، والفائزة باللقب الأولمبي في 3 نسخ متتالية وبطلة العالم أربع مرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يرد على لشكر: وقر راسك ووقر هاد الحزب لأنه إيلا قلبتي علينا غتلقانا

    رد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، على تصريحات الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، التي اتهم فيها حزب “الكتاب” بالوقوف وراء فشل التقدم بملتمس الرقابة.

    وقال بنعبد الله، ضمن كلمة ألقاها خلال ترأسه لقاءً تواصلياً مع منتخبات ومنتخبي الحزب، صباح اليوم السبت (5 يوليوز)، في الرباط، مخاطبا لشكر: “يوقر راسو ويوقر هاد الحزب الأحسن، لأنه إيلا قلب على الحزب غيلقانا، وغيلقاني أنا بالخصوص”.

    وأضاف الأمين العام: “نحن حزب مسؤول وحزب ديال البناء، وحنا حزب ديال المقاربة الإيجابية، ولسنا بحزب يبحث في هذا الواقع المتردي، مع الأسف، ديال المعارضة، أننا نزيدو نعمقو الخلافات ونديرو الشوهة فراسنا، كيما درنا الشوهة فراسنا جراء تصرفات الأخرين فملتمس الرقابة الأخير”.

    وكان إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، اتهم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، بـ”شيطنة” ملتمس الرقابة.

    وقال لشكر، خلال استضافته في برنامج “مع الرمضاني”، على القناة الثانية “دوزيم”، يوم الأربعاء (25 يونيو)، “في المعارضة كنا القوة الاقتراحية الأولى، راه حنا اللي عطينا جواب عن ما كنا نقوله على هذه الحكومة، وقلنا كاين ملتمس الرقابة، قبل أن يحول البعض (في إشارة إلى التقدم والاشتراكية) حزب العدالة والتنمية إلى نوع من الفزاعة، نحن أصحاب المتلمس، وكانت هناك محاولات الشيطنة”.

    وتابع لشكر ملمحا إلى حزب التقدم والاشتراكية: “من يحاول اليوم لعب دور التحكيم، وكيعطيو لنفسهم شي وضعية، وما كانوش بغاو أن يحسب الملتمس لصالح الاتحاد الاشتراكي، وطرحوا لجنة تقصي الحقائق، ورغم أنهم لم يشركونا في القرار إلا قبل 48 ساعة من طرحه، ومع ذلك كنت أكثر من جمع الأصوات”.

    واسترسل الكاتب الأول لحزب “الوردة” مهاجما حزب “الكتاب”، “هوما كانوا “كيفلورتي” مع بعض الأطراف فالأغلبية، واعتقدوا أنه ممكن اجلبوا أطراف من الأغلبية للجنة تقصي الحقائق”.

    وتابع المتحدث: “في قيادات العدالة والتنمية هناك من يعيش وهم وأحلام، وتم استغلال هذا الجانب للشيطنة، وجاو كيقولوا الاتحاد خوا بينا… والحركة الشعبية تعاملها مع الأمر ظل وفقا لقناعاتها وعملها السياسي… هو (في إشارة إلى نبيل بنعبد الله) من تمسك بحزب العدالة والتنمية واقترح إقناعه”.

    وقال لشكر: “حنا اللي طرحنا الفكرة، ونحن من حرّر الوثيقة، وما كانت عليها حتى ملاحظات ولكن ولينا حاسين باللي كاين نوع من الشيطنة باش ما تحسبش هاد الملتمس للاتحاد الاشتراكي، فقلنا كفى”.

    وزاد: “يبدو أنه كلما درنا شي مبادرة فهاد الاتجاه يعترض هذه المبادرة العلاقة المشبوهة ديالهم (التقدم والاشتراكية) مع البيجيدي. هو (بنعبد الله) اللي دفع إلى هاد الأساليب الملتوية، ويجي يقول راه كان كيدير التحكيم بين الطرف وذاك، مع العلم لم نكن محتاجين للعدالة والتنمية لتقديم الملتمس”.

    وردا على اتهامه بالتواطئ مع حزب التجمع الوطني للأحرار لإسقاط المتلمس، قال لشكر: “ملي طاح ملتمس الرقابة لهم أن يقولوا ما يريدون، لأن هاد الموضوع فضينا منو، … ولو كنت في الحكومة لا طالبت بالانخراط في الملتمس لتأتي وتقدم ما أنجزته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصادر أمريكية: صعود نجل قديروف يثير القلق والسخرية في الشيشان


    هسبريس من الرباط

    تعيش جمهورية الشيشان، الواقعة جنوب روسيا الاتحادية، مرحلة ترقّب مشوبة بالقلق، في ظل تكهنات متصاعدة بشأن الوضع الصحي لرئيسها رمضان قديروف، الحليف المقرب من الكرملين. بعد عقدين من السيطرة المطلقة التي مارسها في المنطقة، تطرح التطورات الأخيرة سؤالًا جوهريًا حول مستقبل السلطة في أحد أكثر أقاليم روسيا اضطرابًا في السابق، والذي عرف حروبًا دامية خلال تسعينيات وبداية الألفية.

    ونقلت مصادر صحافية أمريكية أن رمضان قديروف، البالغ من العمر 48 عامًا، والذي طالما تمتع بهامش واسع من السلطة والدعم المالي غير المسبوق مقارنة بباقي قادة الأقاليم الروسية، لم يعد يظهر كما اعتاد الرأي العام. فبعد أن كان حاضرًا يوميًا في المناسبات ومواقع التواصل، أصبح ظهوره نادرًا ومقلقًا، وسط أنباء عن تدهور صحته وصدور فيديوهات تُظهره مترنّحًا أو يتحدث بصعوبة، مما عزز الشكوك حول حالته الصحية.

    وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أنه في ظل هذا الغياب، بدا أن قديروف يدفع بنجله آدم، البالغ من العمر 17 عامًا، إلى واجهة المشهد السياسي المحلي. فقد تم تعيينه مؤخرًا أمينا عاما لمجلس الأمن في الشيشان، وممثل الإقليم في وزارة الداخلية الروسية، كما حصل على أوسمة عسكرية، وأقيم له حفل زفاف فخم هنّأه عليه الرئيس فلاديمير بوتين شخصيًا. غير أن توليه أي منصب رسمي على مستوى رئاسة الإقليم يتطلب تجاوز عائق قانوني يتمثل في اشتراط بلوغ 30 عامًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورغم أن قديروف نفسه وصل إلى السلطة فعليًا في سن مبكرة بدعم من الكرملين، فإن تسليم السلطة وفق مصادر أمريكية لابنه يثير السخرية والقلق في آن، خصوصًا بين سكان الإقليم، الذين يرون في المشهد عبثًا سياسيا، ويخشون من مستقبل مجهول، خصوصًا إذا تدهورت صحة الزعيم بشكل مفاجئ.

    في المقابل، تُطرح أسماء أخرى كمرشحين محتملين لخلافته، أبرزهم ماغوميد داودوف، رئيس حكومة الشيشان، المعروف بدوره المثير للجدل في حملة ضد المثليين عام 2017، وأفتي علاودينوف، القائد العسكري الذي نال شعبية واسعة بعد مشاركته في الحرب بأوكرانيا، والتي أصبحت عامل ترجيح مؤثرًا في المشهد السياسي الروسي الحالي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن الوضع في الشيشان يتجاوز البعد المحلي. فمنذ أن تولّى قديروف الحكم عقب اغتيال والده أحمد قديروف عام 2004، حوّل الإقليم إلى ما يشبه إقطاعية خاصة، إذ تم إسكات كل معارضة، وقُمعت الحقوق والحريات مقابل ضخّ مالي سخي من موسكو. وتشير تقارير إعلامية إلى أن الشيشان تتلقى سنويًا ما يقارب 700 مليون دولار من الحكومة الروسية، وهو رقم يتجاوز بكثير مخصصات أقاليم أخرى، حتى تلك المتضررة مباشرة من الحرب مثل كورسك.

    وتؤكد المصادر الأمريكية أن هذه الأموال تستخدم، من بين أمور أخرى، في تمويل قوات شبه عسكرية تصل إلى 25 ألف عنصر، يُنظر إليها كجيش خاص تحت إمرة قديروف، رغم ارتباطها الرسمي بالأجهزة الأمنية الروسية. وهذا النموذج “النقد مقابل الولاء” قد يستمر بعد رحيله ما دامت الحكومة المركزية قادرة على تغذية هذا النظام.

    لكن على الأرض، تضيف المصادر ذاتها، تسود حالة من الغموض والترقب. فرغم خفوت صوت السلطة في الإعلام وتراجع التهديدات العلنية ضد المعارضين، فإن القلق يخيّم على السكان، كما عبّر عن ذلك أحد سكان غروزني، قائلاً إن الناس يتحدثون عن مرض قديروف “بهمس وتوجّس” بين من يشعر بالشفقة عليه ومن يتوجس مما قد يحدث بعد غيابه.

    وخلصت المصادر الأمريكية إلى أن الشيشان، التي كانت سنوات بؤرة توتر ملتهبة في روسيا، تقترب من منعطف جديد. وإذا كانت قبضة قديروف قد فرضت الاستقرار بثمن باهظ من الحقوق والحريات، فإن المرحلة المقبلة ستختبر قدرة الكرملين على الحفاظ على ذلك التوازن الهش وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة، وشكوك متزايدة حول مستقبل السلطة في أحد أكثر ملفات روسيا حساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا ترحب بتشديد فرنسا إجراءاتها للحد من الهجرة عبر المانش

    رحّبت الحكومة البريطانية، الجمعة، بتشديد الشرطة الفرنسية أساليبها لصد المهاجرين المتجهين إلى إنجلترا على متن قوارب، انطلاقاً من شمال فرنسا.

    وأظهرت لقطات بثتها هيئة الإذاعة البريطانية، الجمعة، صُوّرت على أحد الشواطئ، عناصر من الشرطة الفرنسية يمشون في المياه الضحلة، باتجاه قارب مطاطي يقل مهاجرين، بينهم أطفال، ويقومون بثقبه بواسطة سكين.

    وقال متحدث باسم رئيس الحكومة كير ستارمر: «ما شاهدناه هذا الصباح كان لحظة مهمة»، مضيفاً: «نرحب بكيفية تصرف الشرطة الفرنسية في المياه الضحلة، وما شهدتموه في الأسابيع الأخيرة هو تشديد في نهجها». وأوضح المتحدث: «نشهد استخدام أساليب جديدة لتعطيل هذه القوارب حتى قبل أن تبدأ رحلتها».

    وأشار إلى أنه «إلى جانب الأدوات الأخرى التي تستخدمها الحكومة، نعتقد أن ذلك قد يكون له تأثير كبير للحد من الأساليب التي تستخدمها هذه العصابات» من المهربين.
    وتضغط المملكة المتحدة على فرنسا لتعديل «مبدأ» تدخل الشرطة والدرك في البحر لاعتراض قوارب الأجرة حتى مسافة تصل إلى 300 متر من الشاطئ. تنقل هذه القوارب المهاجرين مباشرة إلى البحر لتجنب عمليات التفتيش على الشاطئ.

    وينص القانون البحري على قيام السلطات بعمليات الإنقاذ فقط لدى دخول القارب إلى المياه، وعدم اعتراض المهاجرين للحؤول دون غرقهم.
    وبضغط من اليمين المتطرف، وعد رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر الذي تولى السلطة قبل عام، بـ«استعادة السيطرة على الحدود».

    عَبَرَ نحو عشرين ألف مهاجر قناة المانش في قوارب صغيرة من أوروبا خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2025، وهو رقم قياسي جديد.
    ويمثل هذا العدد زيادة بنحو 48% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأحصي في العام 2022 رقم قياسي مع وصول 45 ألفاً، و774 مهاجراً إلى المملكة المتحدة.

    رحّبت الحكومة البريطانية، الجمعة، بتشديد الشرطة الفرنسية أساليبها لصد المهاجرين المتجهين إلى إنجلترا على متن قوارب، انطلاقاً من شمال فرنسا.

    وأظهرت لقطات بثتها هيئة الإذاعة البريطانية، الجمعة، صُوّرت على أحد الشواطئ، عناصر من الشرطة الفرنسية يمشون في المياه الضحلة، باتجاه قارب مطاطي يقل مهاجرين، بينهم أطفال، ويقومون بثقبه بواسطة سكين.

    وقال متحدث باسم رئيس الحكومة كير ستارمر: «ما شاهدناه هذا الصباح كان لحظة مهمة»، مضيفاً: «نرحب بكيفية تصرف الشرطة الفرنسية في المياه الضحلة، وما شهدتموه في الأسابيع الأخيرة هو تشديد في نهجها». وأوضح المتحدث: «نشهد استخدام أساليب جديدة لتعطيل هذه القوارب حتى قبل أن تبدأ رحلتها».

    وأشار إلى أنه «إلى جانب الأدوات الأخرى التي تستخدمها الحكومة، نعتقد أن ذلك قد يكون له تأثير كبير للحد من الأساليب التي تستخدمها هذه العصابات» من المهربين.
    وتضغط المملكة المتحدة على فرنسا لتعديل «مبدأ» تدخل الشرطة والدرك في البحر لاعتراض قوارب الأجرة حتى مسافة تصل إلى 300 متر من الشاطئ. تنقل هذه القوارب المهاجرين مباشرة إلى البحر لتجنب عمليات التفتيش على الشاطئ.

    وينص القانون البحري على قيام السلطات بعمليات الإنقاذ فقط لدى دخول القارب إلى المياه، وعدم اعتراض المهاجرين للحؤول دون غرقهم.
    وبضغط من اليمين المتطرف، وعد رئيس الوزراء العمالي كير ستارمر الذي تولى السلطة قبل عام، بـ«استعادة السيطرة على الحدود».

    عَبَرَ نحو عشرين ألف مهاجر قناة المانش في قوارب صغيرة من أوروبا خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2025، وهو رقم قياسي جديد.
    ويمثل هذا العدد زيادة بنحو 48% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وأحصي في العام 2022 رقم قياسي مع وصول 45 ألفاً، و774 مهاجراً إلى المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تعلن عن اضطراب في رحلاتها من وإلى فرنسا

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الخميس، عن وجود اضطرابات في الرحلات الجوية من وإلى المطارات الفرنسية، وذلك بسبب الإضرابات التي يخوضها مراقبو الحركة الجوية.

    وأوضحت “لارام” أنه من المتوقع حدوث تأخيرات أو إلغاءات خلال 48 ساعة المقبلة.

    ومن جهته، دعا المكتب الوطني للمطارات، مساء أمس الأربعاء، جميع المسافرين المتوجهين إلى فرنسا أو القادمين منها يوم 3 يوليوز 2025، إلى التحقق من وضعية رحلاتهم الجوية قبل التوجه إلى المطار، بسبب إضراب مرتقب لمراقبي الطيران في فرنسا.

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الخميس، عن وجود اضطرابات في الرحلات الجوية من وإلى المطارات الفرنسية، وذلك بسبب الإضرابات التي يخوضها مراقبو الحركة الجوية.

    وأوضحت “لارام” أنه من المتوقع حدوث تأخيرات أو إلغاءات خلال 48 ساعة المقبلة.

    ومن جهته، دعا المكتب الوطني للمطارات، مساء أمس الأربعاء، جميع المسافرين المتوجهين إلى فرنسا أو القادمين منها يوم 3 يوليوز 2025، إلى التحقق من وضعية رحلاتهم الجوية قبل التوجه إلى المطار، بسبب إضراب مرتقب لمراقبي الطيران في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر تجتاح أوروبا وتخلف قتلى وحرائق وتتسبب في تعطيل مفاعلات نووية

    الخط :
    A-
    A+

    تشهد أوروبا موجة حر غير مسبوقة تسببت في سقوط أربعة قتلى، اثنان في إسبانيا نتيجة حرائق غابات، واثنان في فرنسا جراء ارتفاع درجات الحرارة، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية في البلدين، كما أدت الظروف المناخية القاسية إلى نقل نحو 300 شخص إلى المستشفى في فرنسا، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات التغير المناخي.

    وقالت وزيرة الطاقة الفرنسية، أنييس بانييه روناشيه، إن شهر يونيو كان الأشد حرارة في فرنسا منذ عام 2003، بينما سجلت إسبانيا أعلى درجات حرارة لشهر يونيو في تاريخها الحديث. كما شهدت مناطق واسعة من فرنسا، الثلاثاء، درجات حرارة تجاوزت 41 درجة مئوية في الجنوب والوسط، فيما بلغت 38 درجة في العاصمة باريس، ما استدعى رفع درجة التأهب إلى المستوى الأقصى في 16 منطقة.

    الأمر لم يقتصر على فرنسا، حيث سجلت البرتغال وهولندا درجات حرارة قياسية مماثلة، فيما توقعت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية أن يكون الأربعاء هو الأشد حرارة هذا العام، مع درجات قد تصل إلى 40 درجة مئوية، خاصة في فرانكفورت، العاصمة الاقتصادية للبلاد.

    وفي ألمانيا، علق عشرات الركاب داخل قطار إقليمي متعطل في ولاية ساكسونيا السفلى مساء الثلاثاء، وسط ارتفاع شديد في الحرارة وتعطل جزئي لنظام التكييف. وقد تدخلت الشرطة الاتحادية والإسعاف لإجلاء الركاب البالغ عددهم 48 شخصا، تلقى خمسة منهم علاجا ميدانيا بسبب الجفاف واضطرابات الدورة الدموية.

    وفي سويسرا، أعلنت شركة “أكسبو” للطاقة النووية إغلاق إحدى وحدات مفاعل بيزناو مؤقتا، وخفض إنتاج وحدة أخرى إلى النصف، نتيجة ارتفاع حرارة مياه النهر المستخدمة في التبريد.

    وتتوقع هيئات الأرصاد الجوية في أوروبا الغربية انخفاضا تدريجيا في درجات الحرارة مع نهاية الأسبوع، مع وصول عواصف رعدية من المحيط الأطلسي. ففي باريس مثلا، يُنتظر أن تتراجع الحرارة من 40 درجة الثلاثاء إلى 35 الأربعاء، ثم إلى 28 الخميس، وفق الأرصاد الفرنسية. أما في إسبانيا وإيطاليا، فيُتوقع استمرار موجة الحر لبضعة أيام إضافية قبل أن تبدأ بالانحسار.

    وفي ظل الظروف المناخية القاسية، أغلقت أكثر من 2200 مدرسة أبوابها في فرنسا الثلاثاء، فيما انخفض العدد إلى 135 مدرسة الأربعاء، بحسب وزارة التعليم. وقد وصف المركز الأوروبي للتوقعات المناخية شهر يونيو بأنه من بين الأشهر الخمسة الأشد حرارة في القارة على الإطلاق.

    وفي تركيا، تمكنت السلطات من السيطرة على معظم حرائق الغابات التي اندلعت قرب إزمير وهاتاي خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها حذّرت من استمرار مخاطر الرياح الحارة والجافة.

    من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من أن موجات الحر أصبحت “قاتلا صامتا” يتطلب استعدادا وتكيفا من جانب الحكومات والمجتمعات، مؤكدة أن الظواهر المناخية الحادة مثل موجات الحر ستصبح أكثر تواترا وشدة نتيجة التغير المناخي.

    ووفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن موجات الحر قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة مثل الجفاف، والدوخة، والتشنجات العضلية، وصولا إلى ضربات الشمس القاتلة، خصوصا لدى الفئات الهشة مثل الأطفال والمسنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يترأس فعاليات مراكش عاصمة الشباب الإسلامي

    زنقة20ا محمد المفرك

    ترأس وزير الثقافة المهدي بنسعيد انطلاق فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025” الذي يشارك فيه ما يقارب 200 شاب وشابة من أزيد من 48 بلدا في فعاليات “مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025” التي ستحتضنها المدينة الحمراء من 30 يونيو الجاري إلى غاية 5 دجنبر المقبل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويعد هذا الحدث ذو الروافد المتعددة التاريخية والثقافية والتربوية والإبداعية، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الشباب ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.

    وقد جاء اختيار المدينة الحمراء لاحتضان هذه المبادرة تأكيدا على الاعتراف الدولي بمكانة المملكة كملتقى حضاري عريق يجسد الدينامية المستنيرة في خدمة قضايا الشباب والتزامها الراسخ بالمساهمة في نهضة شباب العالم الإسلامي، وكذا أدوارها الطلائعية على المستوى الدولي في صياغة عدد من السياسات العمومية القارية والإقليمية والدولية الهادفة إلى تمكين الشباب في مختلف مناحي الحياة.

    وتشمل هذه الفعاليات فرصة لبناء روابط متينة وتحفيز روح الابتكار وترسيخ مركزية الشباب ودورهم في بناء مستقبل مزدهر متضامن وقادر على الصمود، وخلق منصة مؤسساتية للإجابة عن مجموعة من الأسئلة المطروحة من لدن شباب العالم الإسلامي في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية.

    وتشتمل على أنشطة ومنتديات ودورات تكوينية ذات صلة بالمجال الثقافي والفني والرياضي، وحوارا شبابيا مفتوحا بين مختلف الدول فيما يتعلق بالديمقراطية والسلم والأمن، إلى جانب محور حول علاقة الشباب بالثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره