Étiquette : 489

  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها بشأن عملية دعم استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى

    خرجت لوزارة الفلاحة عن صمتها بخصوص عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، زذاك بعد الضجة التي أثيرت مؤخرا حول هذا الدعم، لا سيما بعد إلغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذا العام.

    واشار بلاغ لوزارة الفلاحة ان تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    ووغق المصدر ذاته، فقد تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024، كما تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024) فيما لا تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واضاف البلاغ ان هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.، خيث مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    من جهة تخرى اكدت الوزارة ان تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    خرجت لوزارة الفلاحة عن صمتها بخصوص عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، زذاك بعد الضجة التي أثيرت مؤخرا حول هذا الدعم، لا سيما بعد إلغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذا العام.

    واشار بلاغ لوزارة الفلاحة ان تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    ووغق المصدر ذاته، فقد تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024، كما تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024) فيما لا تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واضاف البلاغ ان هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.، خيث مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    من جهة تخرى اكدت الوزارة ان تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكلفة عملية دعم الحكومة للاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم (بلاغ)

    أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول “عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024″، أن 193 مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وأضافت أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وأشار البلاغ إلى أنه قد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل استيراد الأغنام.. وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها وتكشف قيمة الدعم وعدد المستفيدين

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن حصيلة عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، وذلك بعد الجدل الذي أثارته هذه العملية وعدد المستفيدين منها.

    وقالت الوزارة في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إن تكلفة الدعم الذي وجهته الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، بلغت 437 مليون درهم، منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.

    وأوضحت الوزارة أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وكشفت الوزارة أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد، بلغ 156 مستوردا، موزعين بين 61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024، مشيرة إلى أن عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    واعتبرت أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، كما مكنت من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية، وفق البلاغ.

    وشدد على أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    وأشارت الوزارة إلى أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين، على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، وإقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات، مثل القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

    وأضافت أن الحكومة اتخذت إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، عبر تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى، بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ.

    ولفتت إلى أن هذه الإجراءات أخذت بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 437 مليون درهم تكلفة دعم الحكومة لاستيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم 2023 و2024

    العلم – الرباط

    أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بأن تكلفة عملية دعم الحكومة لتشجيع الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم.
      وأوضحت الوزارة، في بلاغ حول « عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024″، أن 193 مليون درهم تم توجيهها لهذه العملية برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024.
      وأضافت أنه تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، منها 386 ألف رأس خلال سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.
      وأشار البلاغ إلى أنه قد تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة، موضحا أن عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد هو 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).
      وذكرت الوزارة أن « عملية استيراد الماشية لا تزال مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة ».
      وأكد المصدر ذاته أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني، مبرزا أنها مكنت كذلك من ضمان تموين الأسواق باللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.
      وتابع أنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن إقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات (القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي)، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.
      وسجلت الوزارة أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ، وأخذا بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، فقد اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، من خلال تخصيص دعم يقدر بـ500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.
      وخلص البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (200 في المائة) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.                

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها: 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 ألف رأس ماشية لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024

    زنقة 20. الرباط

    في أول تعليق رسمي على ضجة “الفراقشية”، أفاد بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بأن عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024 كلفت ميزانية الدولة 43,7 مليار سنتيم.

    وحسب ذات البلاغ فإن تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024، حيث تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    ويضيف البلاغ بأنه تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة.

    وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024).

    وشدد البلاغ على أنه ما تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    وخلص البلاغ بأن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.

    كما مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    وأشار البلاغ إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها: قيمة دعم استيراد الأغنام بلغت 437 مليون درهم واستفاد منها 156 مستوردا

    بعد صمت طويل، خرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، بتوضيحات بخصوص عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024.

    وقالت الوزارة، في بلاغ لها، إنه في ظل ارتفاع نسب التضخم عالميا وتوالي سنوات الجفاف، أقرت الحكومة منذ تنصيبها حزمة إجراءات تروم دعم القدرة الشرائية للمواطنين على غرار إعفاء مجموعة من المواد الأساسية ذات الاستهلاك الواسع من الضريبة على القيمة المضافة، وإقرار إعفاءات جمركية على عدد من المنتجات، مثل القمح اللين والماشية والمعدات الموجهة للاستخدام الفلاحي، وهو ما كان له أثر إيجابي على أسعار عدد من المواد الأساسية.

    وسجل البلاغ ذاته أنه بالنظر إلى الظرفية الراهنة، المطبوعة أساسا بتوالي سنوات الجفاف التي أثرت بشكل سلبي على الموفورات العلفية، وساهمت في تراجع كبير لأعداد القطيع الوطني وارتفاع أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ، وأخذا بعين الاعتبار أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الأغنام لم يكن لوحده كافيا لرفع وتيرة الاستيراد وتحقيق وفرة في الأغنام خلال عيد الأضحى، فقد اتخذت الحكومة إجراءات استثنائية إضافية خلال سنتي 2023 و2024، عبر تخصيص دعم يقدر بـ 500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى.

    وفيما يتعلق بحصيلة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى، أكدت الوزارة أن تكلفتها بلغت ما مجموعه 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024. حيث تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024.

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة، حيث بلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 مستوردا (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024. هذا ولا تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    وشددت الوزارة على أن هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.

    كما مكنت هذه الإجراءات، يضيف المصدر ذاته، من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية.

    ولفتت وزارة الفلاحة إلى أن تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية(200 في المائة)، كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: النجاح الذي تعرفه كرة القدم المغربية مستحق

    إعداد : خالد الجزولي

    احتضن مركب محمد السادس لكرة القدم، أول أمس الخميس، أشغال الجمع العام العادي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سبقه، في اليوم نفسه، تنظيم الجموع العامة العادية للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، العصبة الوطنية لكرة القدم للهواة، العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، والعصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة، تم التسليط الضوء خلال الجموع على كل القضايا التي تهم تطوير كرة القدم الوطنية وجعلها أكثر تطورا سواء على المستوى المحلي أو القاري..

    عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جمعها العام العادي للموسم 2023-2024، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، وتميز الجمع العام بدراسة عدد من الملفات والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، والمصادقة على تعديل بعض القوانين والأنظمة المتعلقة بالنظام التأديبي، ونظام المسابقات، ونظام الغرفة الوطنية لحل النزاعات، كما تضمن جدول الأعمال عرض محضر اجتماع الجمع العام السابق، وتقديم تقرير مراقب الحسابات وتعويض أعضاء من المكتب المديري.

    وقد استعرض التقرير الأدبي الإنجازات التي حققتها كرة القدم الوطنية على المستويين الرياضي والتنظيمي، وعلى رأسها التعيين الرسمي للمملكة المغربية لاحتضان نهائيات كأس العالم لسنة 2030، مناصفة مع البرتغال وإسبانيا، وتحدث التقرير ذاته، عن الأداء المتميز والاستثنائي للمنتخب الوطني الأولمبي في أولمبياد 2024، افتتاح متحف كرة القدم المغربية، وإعادة انتخاب فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأغلبية ساحقة (49 صوتا من أصل 52)، متصدرا ممثلي الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “الكاف” في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، وتطرق التقرير المالي إلى نفقات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، خاصة تلك المرتبطة بالعصب الجهوية وتكاليف تسيير الجامعة، حيث بلغت 3 ملايير و489 مليون سنتيم.

    وبعد المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، تمت المصادقة أيضا على تعديل بعض القوانين والأنظمة ويتعلق الأمر بالتعديلات المقترحة بهدف تحسين وتجويد الممارسة الرياضية، شملت التعديلات النظام التأديبي، ونظام المسابقات، واشتملت التعديلات على النظام التأديبي (الطعون في القرارات التأديبية، قيمة رسوم الطعن، حجم العقوبات التأديبية (اللاعبون، المسؤولون عن الأطقم المشرفة، الأندية..)، وبشأن شروط تأهيل المسابقات، فقد تضمن (تعديلات رئيسية على نظام المسابقات، تعديلات على شروط تأجيل المباريات، تعديلات في نظام مسابقة كأس العرش..)، كما صودق على التعديلات الرئيسية في النظام الغرفة الوطنية لحل النزاعات (اعتماد النظام الإلكتروني، تقديم الطلبات عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بالمنازعات إلزاميا، عقد الجلسات والمداولات عن بعد باستخدام تقنية الفيديو، مما يسهل عملية الفصل في النزاعات ويضمن سرعة البت في القضايا..)

    من جهته أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، أن المغرب شهد نجاحا كبيرا في السنوات الأخيرة، الشيء الذي جعل كرة القدم الوطنية تتبوأ موقعا مشرفا سواء على المستوى القاري أو الدولي، والنتائج الإيجابية المحققة على مستوى مختلف المنتخبات الوطنية، فضلا عن تطور البنيات التحتية بالمغرب، وذلك راجع للحكامة التي تتبناها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحت رعاية الملك محمد السادس.

    واعتبر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، النجاح الذي تعرفه كرة القدم المغربية مستحقا، الشيء الذي أهل المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم لسنة 2030، مناصفة مع البرتغال وإسبانيا، ومن قبله نهائيات كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة للسيدات وكأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة وكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم النسوية، على أن تختتم السنة الجارية، بتنظيم كأس إفريقيا للأمم، في تسع ملاعب تحترم دفتر التحملات المعتمدة.

    وأضاف لقجع، خلال مداخلته على هامش انعقاد الجمع العام العادي بالمعمورة، إن الجمع العام يكتسي نكهة خاصة، تزامنا مع سنة ستظل خالدة في الذاكرة الوطنية، بعد اختيار المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بمعية إسبانيا والبرتغال، معتبرا، منح المغرب تنظيم “المونديال”، غني بالدلالات، ناهيك عن الاعتراف الدولي بمؤهلات المغرب، كما أشار رئيس الجامعة، إلى أن المؤهلات لا تنحصر في كرة القدم فقط، بل يتجاوز الأمر ذلك إلى مختلف المجالات التقنية العمرانية والاجتماعية وغيرها.

    وتابع لقجع حديثه، مبرزا أن التنظيم المشترك، إقرار في حد ذاته، بوجود أرضية مشتركة بين البلدان الثلاثة، حول الجودة والمعايير والكفاءة، مشددا في السياق ذاته، أن “مونديال 2030” هو أكثر من مجرد منافسة رياضية عالمية، كونه يعتبر فرصة لتسريع التنمية الشاملة، ويكفي المتتبع معاينة المشاريع المبرمجة في أفق 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصاريف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلغت 3 ملايير 489 مليون سنتيم

    بلغت مصاريف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم 3 ملايير و489 مليون سنتيم كما كشف عن ذلك التقرير المالي خلال الجمع العام العادي الذي عقدته العيئة المشرفة على تدبير شؤون كرة القدم الوطنية اليوم الخكيس بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    ولم يذكر التقرير المالي الذي كشفت عنه الجامعة مصاريف المنتخبات الوطنية خصوصا المنتخب الوطني الأول الذي شارك في كأس إفريقيا الأخيرة بالكوت ديفوار والتي أقصي خلالها من ثمن النهائي ضد طنوب إفريقيا.

    وبعد المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، تمت المصادقة أيضا على تعديل بعض القوانين والأنظمة ويتعلق الأمر…

    إقرأ الخبر من مصدره