Étiquette : 5

  • بركة يتوعد “الفراقشية”: إيلا ربحنا الإنتخابات غانديرو شركات لتوزيع المواد الأساسية

    رفع الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، سقف التحدي الانتخابي مبكراً بعدما أطلق وعداً ثقيلاً بإحداث شركات وطنية لتوزيع المواد الأساسية، بهدف القطع مع المضاربة والإطاحة بـ”الفراقشية” الذين يهددون القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي كلمته خلال المهرجان الخطابي الوطني الذي نظمه حزب الاستقلال مساء اليوم بمدينة سيدي قاسم، بمناسبة تخليد الذكرى الـ 52 لوفاة زعيم التحرير علال الفاسي، شدد الأمين العام للحزب على أن الدور الأساسي للحكومة يكمن في حماية القدرة الشرائية للمواطنين من التقلبات الدولية وما سماه “التضخم المستورد”،

    ووجه بركة انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ “الفراقشية” والمضاربين، مستنكراً التوسع الكبير الذي بدأت تشهده “ثقافة الهمزة والتفرقيش” والجشع داخل المملكة، حيث استرسل قائلاً: “حنا بغينا نحميو المواطنين من الجشع ديال الفاعلين الاقتصاديين، و الفراقشية لي كيضربو فالقدرة الشرائية للمواطنين”.

    ومن هذا المنطلق، أعلن استعداد حزبه لإحداث شركات لتوزيع المواد الأساسية للقطع مع هذه الممارسات والتلاعبات التي تمس القوت اليومي للمغاربة.

    وفي سياق متصل، وجه بركة نداءً إلى “الكسابة” بمناسبة قرب عيد الأضحى، داعياً إياهم إلى “إسعاد المواطنين” وتيسير اقتناء الأضاحي، مؤكداً أن الدعم الحكومي ساهم في تحسين القطيع الوطني، إذ يبلغ العرض هذا العام 9 ملايين رأس مقابل طلب لا يتعدى 7 ملايين.

    واختتم بركة بالتأكيد على أن اختيار الحزب لشعار هذه الذكرى: “من الاستقلال السياسي إلى الاستقلالية الاستراتيجية” يأتي كإعلان عن معركة المغرب الجديدة، موضحاً أن “الاستقلال الجديد” يعني بناء دولة استراتيجية قوية قادرة على الفعل، ومستندة إلى اقتصاد وطني منتج ومجتمع معرفي يدعم قدرات الشباب ويعزز ثقتهم في وطنهم.

    وأضاف أن التحدي والطموح الراهن يتجليان في تحصين السيادة الوطنية بمختلف أبعادها الحيوية، لا سيما الصحية، والطاقية، والصناعية، والغذائية، في ظل التحولات المتسارعة والأزمات العالمية.

    وعلى المستوى الدبلوماسي والاقتصادي، أشاد بركة بالخطوات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مشيراً إلى الاستقرار الماكرو-اقتصادي الذي مكن المغرب من التحكم في عجز الميزانية ليبقى في حدود 3.5% من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضح نزار بركة أيضا أنه تم تقليص المديونية إلى أقل من 70%، وتوفير احتياطي مريح من العملة الصعبة يغطي 6 أشهر، مدعوماً بخط ائتماني لمواجهة الصدمات الدولية، وهو ما يضمن استقلالية القرار الوطني ويمنع أي تدخل خارجي.

    وأشار الأمين العام أن المملكة المغربية اليوم وبفضل التساقطات الأخيرة دخلت مرحلة ضمان السيادة المائية، حيث بلغت نسبة ملء السدود نحو 76% خلال أقل من 7 أشهر، مع رفع وتيرة تحلية المياه التي من المتوقع أن تصل إلى مليار و730 مليون متر مكعب في أفق 2030 لتغطية 60% من حاجيات الشرب.

    وربط بركة هذا الإنجاز المائي بضرورة مراجعة السياسة الفلاحية، معطياً الأولوية للحبوب والمواد الأساسية، ومشدداً على فرض “كوطا” على التصدير لضمان أولوية تزويد الأسواق المغربية أولاً.

    واختتم نزار بركة حديثه بالإشادة بالتألق الرياضي للمملكة، منوهاً بالمستوى الذي وصل إليه المنتخب المغربي باحتلاله المركز الثامن عالمياً، كما أشاد بالملاعب الوطنية التي استضافت بطولة كأس أمم إفريقيا، والتي عكست تطور البنية التحتية الوطنية وصمودها أمام الأمطار والتقلبات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن خمس سنوات لسعد لمجرد بعد إدانته في قضية اغتصاب بفرنسا

    زينب شكري

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” في جنوب شرق فرنسا، المغني المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا نافذا على خلفية قضية اغتصاب شابة تعود وقائعها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المحكمة أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات التي جرت خلف أبواب مغلقة، بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    وكشف ذات المصدر، أن النيابة العامة كانت قد التمست في وقت سابق الحكم على لمجرد بعشر سنوات سجنا قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات حبسا دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال المساطر القانونية المرتبطة بالقضية.

    ووفق ذات المصدر، فقد ظهر سعد لمجرد متأثرا لحظة النطق بالحكم، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها داخل قاعة المحكمة، فيما رفض محاميه الإدلاء بأي تعليق عقب انتهاء الجلسة.

    كما قضت المحكمة بإلزام المغني المغربي بأداء تعويض مالي لفائدة المشتكية قدره 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة.

    وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2018، حين اتهمت شابة فرنسية سعد لمجرد باغتصابها بعد تعارفهما في مدينة سان تروبيه، وهي الاتهامات التي ظل المغني المغربي ينفيها طيلة مراحل التحقيق والمحاكمة.

    وكان لمجرد قد قضى نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية قبل أن يفرج عنه لاحقا تحت المراقبة القضائية.

    وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن محاكمة لمجرد البالغ من العمر 41 سنة، كانت مقررة في دجنبر 2025، غير أنها تأجلت بسبب الوضع الصحي لرئيسة هيئة المحكمة.

    وكانت السلطات الأمنية في بلدة سان تروبيه الفرنسية، قد اعتقلت يوم الأحد 26 غشت 2018 سعد لمجرد، بعد تقدم سيدة بشكاية اتهمته بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه.

    ووضعت السلطات الأمنية لمجرد في الحجز على ذمة التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه يوم 28 غشت بكفالة مالية بقيمة 150 ألف يورو مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعد أن وجهت له تهمة “الاغتصاب”.

    وادعت المشتكية ضد لمجرد أنها التقت به في ملهى ليلي، وذهبت معه إلى غرفته في الفندق بنية احتساء مشروب كحولي، وعندما رفضت تقبيله تغيير وجهه، وزعمت أنه دفعها بوحشية على السرير وأجبرها على الجماع، في الوقت الذي لم تتمكن فيه من مقاومته جسديا.

    وردا على ادعائها، كشف محامي لمجرد خلال لقاء له مع “راديو فرانس”، أن الأمر يتعلق بعلاقة جنسية “رضائية”، مؤكدا على أن الشابة ذهبت معه للغرفة بشكل طوعي ولا يوجد أي دليل على استعماله للعنف ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالسجن 5 سنوات للمغني سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب

    السجن 5 سنوات للمغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب

    حُكم على المغني المغربي سعد لمجرد الجمعة بالسجن خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا. 

    وسالت دموع النجم بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه. 

    بعد أسبوع من المرافعات، طلب الادعاء سجن المغني البالغ 41 عاما، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لعشر سنوات. 

    وأمضى سعد لمجرد ثلاثة أشهر رهن التوقيف الاحتياطي عام 2018 على خلفية هذه القضية. 

    وامتنع محاميه كريستيان سان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كبوة “الشلاهبية”.. هل ينجح “التسخسيخة” في إعادة الناصري إلى صدارة شباك التذاكر؟

    زينب شكري

    يستعد الممثل والمخرج المغربي سعيد الناصري للعودة مجددا إلى واجهة القاعات السينمائية مع اقتراب موسم الصيف، من خلال فيلمه الجديد “التسخسيخة”، في محاولة لاستعادة حضوره الجماهيري بعد التجربة الأخيرة لفيلم “الشلاهبية”، الذي لم يتمكن من الحفاظ على استمراره داخل القاعات وغادرها بعد فترة قصيرة من انطلاق عرضه التجاري.

    واختار الناصري هذه المرة الاشتغال على عمل جديد يمزج بين الكوميديا الاجتماعية والدراما وعناصر التشويق، وهي التركيبة التي لازمته في عدد من أفلامه السابقة، على غرار “الباندية” و”الخطاف” و”عبدو عند الموحدين”، والتي صنعت جزءا كبيرا من شعبيته لدى الجمهور المغربي خلال السنوات الماضية.

    وجرت عملية تصوير “التسخسيخة” بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها حنان الإبراهيمي وزكرياء عاطفي وجواد العلمي وأمين بنجلون، إلى جانب عدد من الوجوه الفنية الأخرى التي ستطل ضمن أحداث الفيلم.

    وكشف الناصري في تصريح لـ”العمق”، أن العمل الجديد جرى إنتاجه بتمويل خاص من المنتج مصطفى الربادي، مؤكدا أن الفيلم لم يحصل على دعم من المركز السينمائي المغربي، مثل عدد من أعماله الأخيرة، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الوسط الفني حول شروط الدعم العمومي وحدود استفادة بعض المشاريع السينمائية منه.

    وتدور أحداث “تسخسيخة” حول امرأة تدعى “راضية” تجد نفسها أمام صدمة اختفاء زوجها في ظروف غامضة، لتلجأ إلى شقيقها قصد مساعدتها على تجاوز الأزمة، غير أن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة بعد تورطهما وسط شبكة مرتبطة بمافيات الكوكايين.

    وتتفاقم التطورات بعد تعرض ابن “راضية” للاختطاف، حيث يشترط الخاطفون تسليم مبالغ مالية وكميات من المخدرات التي سُرقت منهم، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المطاردات والصراعات والمؤامرات في قالب يجمع بين السخرية والإثارة.

    ويعول الناصري على هذا العمل لإعادة التوازن إلى مساره السينمائي بعد تجربة “الشلاهبية”، الذي دخل القاعات السينمائية خلال يونيو 2025 وسط رهانات كبيرة، خصوصا أن موضوعه ارتبط بقضايا سياسية واجتماعية تلامس اهتمامات المواطن المغربي، غير أن الفيلم لم ينجح في فرض حضوره طويلا داخل شباك التذاكر.

    ورغم الطابع السياسي والاجتماعي الذي حاول الناصري تقديمه في “الشلاهبية”، إلا أن التجربة التجارية للفيلم كشفت من جديد حجم التحديات التي تواجه السينما المغربية داخل القاعات، في ظل ضعف الإقبال على الإنتاجات المحلية، إضافة إلى التحولات التي فرضتها المنصات الرقمية على عادات المشاهدة لدى الجمهور.

    وفي محاولة للخروج من النموذج التقليدي لتوزيع الأفلام، لجأ الناصري بعد فترة قصيرة من عرض “الشلاهبية” بالقاعات إلى طرحه عبر منصة يوتيوب بنظام “الدفع مقابل المشاهدة”، مقابل 20 درهما للفيلم الواحد، وهي خطوة اعتبرها كثيرون تجربة غير مألوفة داخل السوق المغربية، خصوصا أنها استهدفت الوصول إلى جمهور المدن والمناطق التي لا تتوفر على قاعات سينمائية.

    غير أن هذه المبادرة اصطدمت بواقع مختلف، بعدما أظهرت التجربة محدودية إقبال الجمهور المغربي على الأداء مقابل المحتوى الرقمي، في ظل ارتباط المشاهد المحلي بمنصات اعتاد استعمالها بشكل مجاني. ولم يتمكن الناصري من إقناع المتلقي بأداء مبلغ مالي لمتابعة الفيلم على يوتيوب، ما جعل التجربة تتعثر سريعا رغم الضجة التي رافقت إطلاقها.

    وأمام ضعف نسب المشاهدة المدفوعة، اضطر الناصري لاحقا إلى إتاحة “الشلاهبية” بشكل مجاني على المنصة نفسها، ليحقق الفيلم أزيد من 5 ملايين 800 ألف مشاهدة منذ عرضه في يناير 2026، وهو رقم عكس حجم الفضول الجماهيري تجاه العمل، لكنه كشف في المقابل استمرار عزوف شريحة واسعة من المغاربة عن فكرة الدفع مقابل المحتوى الرقمي.

    وتناول “الشلاهبية” قصة شخصيات انتهازية تستغل مواقع النفوذ لخدمة مصالحها الخاصة والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام، حيث حاول الناصري من خلال العمل تقديم قراءة ساخرة للواقع السياسي والاجتماعي، معتبرا أن ما يجري في الفيلم يبقى أقل حدة مما يحدث في الواقع الحقيقي.

    كما حرص صاحب العمل على تمرير رسائل مرتبطة بتدبير الشأن المحلي والوعود الانتخابية التي يطلقها بعض المرشحين خلال الحملات السياسية، من خلال معالجة تمزج بين الكوميديا والنقد المباشر، في محاولة لتحويل الفيلم من مجرد مادة للترفيه إلى مساحة للتفكير في عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمغاربة.

    وأكد الناصري، أن الهدف من “الشلاهبية” لم يكن الإضحاك فقط، بل تقديم عمل يثير النقاش حول الفساد وسوء التدبير، مع الدعوة إلى ترسيخ ثقافة الوعي في اختيار المنتخبين وعدم الانجرار وراء شراء الأصوات والشعارات الانتخابية المؤقتة.

    وشارك في بطولة “الشلاهبية” عدد من الأسماء الفنية، من بينها إلهام واعزيز وفاطمة وشاي والصديق مكوار ومحسن ناشط ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة فرنسية تدين سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا

    أدانت محكمة الجنايات في دراغينيان، جنوب فرنسا، الجمعة 15 ماي 2026، الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن النافذ خمس سنوات، في قضية تعود وقائعها إلى سنة 2018 قرب سان تروبيه. وجاء الحكم بعد محاكمة جرت خلف أبواب مغلقة، فيما لم تصدر المحكمة مذكرة إيداع فورية في حقه بعد النطق بالحكم.

    وقضت المحكمة أيضا بأداء تعويضات مالية لفائدة المشتكية بقيمة 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس. وكان الادعاء العام قد التمس خلال المحاكمة الحكم على لمجرد بعشر سنوات سجنا.

    ومثل الفنان المغربي، البالغ من العمر 41 سنة، أمام المحكمة في حالة سراح خلال أطوار المحاكمة. ورفض محاميه الإدلاء بتعليق عقب صدور الحكم، بحسب المصدر نفسه.

    وتعود هذه القضية إلى غشت 2018، حين جرى توقيف لمجرد في إطار تحقيق قضائي بفرنسا، قبل أن يقضي ثلاثة أشهر في الحبس الاحتياطي على ذمة الملف.

    ظهرت المقالة محكمة فرنسية تدين سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين لمجرد بخمس سنوات سجنا نافذا

    أصدرت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان، اليوم الجمعة 15 ماي 2026، حكما يقضي بإدانة سعد لمجرد بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات، على خلفية قضية اغتصاب تعود تفاصيلها إلى سنة 2018 بمنتجع سان تروبيه جنوب فرنسا.

    ووفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فقد جرت أطوار المحاكمة في جلسات مغلقة، وسط تمسك الفنان المغربي بإنكار التهم الموجهة إليه.

    ولم يتضمن الحكم أمرا بالإيداع الفوري بالسجن، ما يتيح للمتهم إمكانية سلوك مسطرة الاستئناف داخل الآجال القانونية المعمول بها.

    كما قضت المحكمة بإلزام لمجرد بأداء تعويض مدني لفائدة المشتكية بقيمة 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية المصاريف المرتبطة بالدفاع.

    من جانبه، اعتبر محامي الطرف المدني، دومينيك لاردان، أن القرار القضائي شكّل “إنصافاً للضحية”، مشيرا في تصريحات إعلامية إلى أن هيئة المحكمة لم تقتنع بدفوعات الدفاع الرامية إلى التشكيك في رواية المشتكية أو تحميلها جزءاً من المسؤولية.

    وتُعد هذه القضية ثاني إدانة قضائية بارزة تلاحق الفنان المغربي في فرنسا، بعدما سبق لمحكمة الجنايات بباريس أن أصدرت، في فبراير 2023، حكماً بسجنه ست سنوات في ملف آخر يتعلق باتهامات بالاغتصاب تعود وقائعه إلى سنة 2016، بينما لا تزال القضية معروضة على أنظار محكمة الاستئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالسجن خمس سنوات على سعد لمجرد والأخير ينهار باكيا في حضن زوجته

    قررت المحكمة الحُكم على المغني سعد لمجرد، الذي توبع في جلسات سرية، أمام محكمة فار أسيز في دراغينيان بتهمة اغتصاب نادلة عام 2018، بالسجن خمس سنوات يوم الجمعة. ولم تصدر المحكمة أمرًا باحتجازه الفوري.

    وبعد أسبوع من جلسات الاستماع، طالب الادعاء العام بسجن المغني البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لمدة عشر سنوات. وانهمرت دموع النجم لدى سماعه الحكم، فاحتضن زوجته وحماته.

    كما أُمر بدفع تعويضات للفتاة الشابة قدرها 30 ألف يورو، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.

    وكان سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب والعالم العربي، يمثل أمام المحكمة طليقًا منذ يوم الاثنين. وقد اتُهم باغتصاب شابة التقاها في ملهى ليلي في سان تروبيه في غشت 2018، واصطحبها إلى غرفته. وقالت إنها وافقت فقط على القدوم لتناول مشروب في غرفته، بينما أخبر المحققين مراراً وتكراراً أن اللقاء كان بالتراضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يُدين الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن 5 سنوات

    قضت محكمة الجنايات في دراغينيان  بفرنسا، اليوم الجمعة 15 ماي، بإدانة المغني المغربي سعد لمجرد بالسجن لمدة خمس سنوات، إثر اتهامه باعتداء جنسي واغتصاب شابة في بلدة سانت تروبيه عام 2018.

    وشهدت قاعة المحكمة لحظات مؤثرة عقب النطق بالحكم، حيث انخرط النجم المغربي البالغ من العمر 41 عاماً في البكاء، وعانق زوجته ووالدة زوجته. وقد مَثُل لمجرد خلال جلسات المحاكمة في حالة سراح مؤقت، كما أن المحكمة لم تصدر أمراً فورياً بإيداعه السجن (mandat de dépôt).

    وكانت جلسات المحاكمة قد انطلقت صباح يوم الاثنين الماضي، وتقرر إجراؤها خلف أبواب مغلقة بناءً على طلب الجهة المدعية، وهو إجراء يكفله القانون الفرنسي في قضايا الاغتصاب. وفي ختام المداولات، طالبت النيابة العامة بإنزال عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بحق الفنان المغربي.

    إلى جانب عقوبة السجن، قضت المحكمة بإلزام لمجرد بدفع تعويض مالي للضحية قدره 30 ألف يورو كتعويض عن الأضرار، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة. وفيما رفض محامي الدفاع، كريستيان سان بالاي، الإدلاء بأي تعليق حول الحكم، أعرب محامي الحق المدني، دومينيك لاردان، عن « ارتياحه » للقرار، مشيراً إلى أن « محاولة تحميل الضحية المسؤولية لا تقود إلى البراءة ».

    يُذكر أن لمجرد لطالما نفى التهم المنسوبة إليه، وكان قد قضى ثلاثة أشهر في الحبس الاحتياطي عام 2018 على ذمة هذه القضية. 

    وكان من المقرر إجراء المحاكمة في ديسمبر 2025، إلا أنها أُجّلت بسبب العارض الصحي لرئيسة المحكمة.

    وتعود فصول القضية إلى غشت 2018، حين التقت الضحية – التي كانت تعمل نادلة في سانت تروبيه – بسعد لمجرد في ملهى ليلي. ووفقاً لإفادتها أمام المحققين، فإنها لم تكن تعرفه مسبقاً، وافقت على مرافقته لتناول مشروب في فندقه، ليتطور الأمر بعد ذلك إلى اعتدائه عليها جسدياً وجنسياً داخل غرفته رغم مقاومتها.

    في المقابل، دفع لمجرد بأن العلاقة تمت بالتراضي. غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في إيكس أون بروفانس كانت قد أكدت في عام 2021 إحالة القضية إلى محكمة الجنايات، مشددة على أن « دخول غرفة رجل لا يعني تلقائياً الموافقة على إقامة علاقة ».

    تأتي هذه الإدانة في الوقت الذي يترقب فيه لمجرد محاكمة أخرى في مرحلة الاستئناف، بعد أن أدين في فبراير 2023 بالسجن ست سنوات من قِبل محكمة الجنايات في باريس بتهمة اغتصاب شابة فرنسية (لورا ب.) في فندق باريسي عام 2016.

    وكان من المفترض إجراء محاكمة الاستئناف في تلك القضية في يونيو 2025، إلا أنها أُجّلت بسبب ملاحقات قضائية موازية شملت لورا ب. وخمسة أشخاص آخرين (من بينهم والدتها ومحامية وإعلامية مؤثرة)، بتهمة محاولة ابتزاز الفنان المالي ومطالبته بمبلغ 3 ملايين يورو مقابل سحب الشكوى؛ وهي القضية التي انتهت في مارس الماضي بإدانة الأشخاص الخمسة وتبرئة لورا ب.

    يُشار إلى أن الفنان المغربي واجه اتهامات مماثلة في سنوات سابقة، منها قضية في المغرب عام 2015، وأخرى في الولايات المتحدة عام 2010 أُغلقت بعد التوصل إلى تسوية مالية مع الضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا في فرنسا في قضية اغتصاب تعود إلى 2018

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، اليوم الجمعة، الفنان المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا، على خلفية قضية اغتصاب تعود إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا، وفق ما أوردته صحيفة « لوموند » الفرنسية نقلا عن وكالة فرانس برس.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد مثل لمجرد أمام المحكمة في حالة سراح، بينما جرت أطوار المحاكمة بشكل سري بطلب من المشتكية، كما لم تصدر المحكمة أمرا بإيداعه السجن مباشرة بعد النطق بالحكم.

    وأفادت الصحيفة الفرنسية بأن النيابة العامة كانت قد التمست في حق الفنان المغربي عقوبة تصل إلى عشر سنوات سجنا، قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات، مع إلزامه بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف الدفاع.

    وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2018، حين التقت المشتكية، التي كانت تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، بسعد لمجرد، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث تتهمه باغتصابها داخل غرفته، وهو ما ظل الفنان المغربي ينفيه مؤكدا أن العلاقة كانت “برضى الطرفين”.

    وخلال المحاكمة، استندت هيئة الدفاع عن المشتكية إلى شهادات ومعطيات قالت إنها تثبت تعرض الضحية لاعتداء جنسي، من بينها شهادة صديقة أكدت أنها وجدتها في حالة صدمة مباشرة بعد الواقعة.

    ويأتي هذا الحكم في وقت لا تزال فيه قضية أخرى تلاحق سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق لمحكمة الجنايات بباريس أن أدانته سنة 2023 بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى تعود إلى سنة 2016، بينما ينتظر البت في مرحلة الاستئناف.

    كما سبق أن ارتبط اسم الفنان المغربي بقضايا مشابهة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب خلال سنوات سابقة، وفق ما أوردته الصحيفة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “OCP” إفريقيا يدعو لتحويل سلاسل القيمة الزراعية بالقارة

    أكدت المديرة العامة للفرع الإفريقي للمكتب الشريف للفوسفاط، هاجر العفيفي، أمس الخميس بكيغالي، على ضرورة إحداث تحول عميق في سلاسل القيمة الزراعية الإفريقية، من خلال اعتماد مقاربة مندمجة ترتكز على علوم التربة، والابتكار، والمكننة، وتحسين الولوج إلى الأسواق الدولية.

    وأوضحت السيدة العفيفي، في مداخلة لها في جلسة نقاش نُظمت ضمن أشغال منتدى المدراء التنفيذيين الأفارقة، المنعقد يومي 14 و15 ماي بكيغالي، أن إفريقيا تتوفر على مؤهلات كبيرة تؤهلها لتصبح مصدرا مهما للمنتجات الزراعية، مشيرة إلى أن القارة تضم نحو 60 في المائة من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم، رغم أنها ما تزال تستورد مواد غذائية بقيمة تناهز 100 مليار دولار سنويا.

    وأضافت أن مقاربة “OCP Africa” لا تقتصر فقط على توفير الأسمدة، بل تشمل مختلف حلقات سلسلة الإنتاج الزراعي، بدءا من تحليل التربة وصولا إلى ربط المنتجين بالأسواق.

    وأبرزت في هذا السياق أن الشركة تقوم بعمل واسع في مجال التحليل الزراعي من أجل تقديم حلول ملائمة لخصوصيات التربة والمحاصيل الإفريقية، مشيرة إلى أن ثلث فرق عمل OCP Africa يتكون من مهندسين وخبراء في العلوم الزراعية.

    وقدمت، في هذا الإطار، مثالا ببرنامج تم تنفيذه في كوت ديفوار ، مكن من تحسين مردودية محصول الذرة بشكل ملحوظ، حيث ارتفع الإنتاج من طنين إلى ثمانية أطنان للهكتار الواحد، بفضل استعمال مدخلات ملائمة، وتحليل التربة، واعتماد تقنيات زراعية مناسبة.

    كما أكدت أن OCP Africa تواكب الفلاحين بشكل مباشر عبر عدة برامج للدعم، موضحة أن حوالي 4,5 ملايين فلاح استفادوا من هذه المبادرات.

    وشددت أيضا على أهمية ربط الفلاحين الأفارقة بالأسواق، مستشهدة بتجربة نيجيريا، حيث ساهمت OCP Africa، بشراكة مع عدد من الفاعلين، في ربط نحو 750 ألف فلاح بالمشترين بهدف ضمان منافذ تسويقية لمنتجاتهم.

    ودعت كذلك إلى إرساء سلاسل قيمة زراعية أكثر تنظيما، واعتماد أطر تنظيمية وتشريعية داعمة لتنمية التجارة البينية الإفريقية وتعزيز الصادرات الفلاحية.

    واعتبرت المسؤولة أن عاملين أساسيين يظلان حاسمين بالنسبة للمستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، ويتعلق الأمر بسهولة ممارسة الأعمال وكلفة الأنشطة التجارية، داعية في هذا الصدد إلى إبرام المزيد من اتفاقيات التبادل الحر لتسهيل تصدير المنتجات الزراعية الإفريقية ذات القيمة المضافة نحو الأسواق الدولية.

    ويروم المنتدى، الذي ينظم بشكل مشترك من قبل مجموعة “جون أفريك” الإعلامية ومؤسسة التمويل الدولية، بحث سبل تعزيز التكامل الإقليمي، وتعبئة الاستثمارات، والتصنيع، والتحول الطاقي، إضافة إلى دور القطاع الخاص في دفع أجندة النمو في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره