Étiquette : 5

  • مهرجان مراكش ڤيرسيون بنطلحة طيح النيڤو: ها النجوم المشاركين

    مراكش و م ع ////

    تشهد الدورة الأولى لمهرجان مراكش للكوميديا، المرتقبة من 4 إلى 6 يونيو المقبل بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، مشاركة مواهب واعدة في مجال الكوميديا الفرنكوفونية والعربية. وأوضح بلاغ للمنظمين أن هذه البرمجة “تعطي الأسبقية للمواهب الصاعدة مع الحفاظ على النهج الفني للمهرجان”، مبرزا أن هذه التظاهرة “صممت لتكون جسرا لكل طامح إلى التألق من خلال صعود الخشبة والكشف عن موهبته أمام الجمهور العريض”.

    ونقل المصدر ذاته عن مدير المهرجان كريم دبوز قوله “يتجلى طموحنا من خلال لائحة الفنانين المشاركين، التي أردنا من خلالها الجمع بين الناس، وإبهارهم وضمان إشعاع مدينة مراكش خارج الحدود. أنا فخور جدا بالنجاح رفقة مالك وكل أعضاء الفريق، وأنتظر بشغف كبير إمتاع الجمهور بلحظات من التقاسم والسخاء”.

    وأشار البلاغ إلى أن الحفل الفرنكوفوني، الذي سيقدمه مالك بنطلحة، سيعرف مشاركة عدد من الفنانين من الساحة الكوميدية الفرنكوفونية، يمثلون الفكاهة المعاصرة والمستقبلية، من بينهم بول سان سيرنان، ومريم بنوة، وليوبولد لومارشان، وسوسام الساحر، مضيفا أن هذه اللائحة “السخية والانتقائية” تعكس “حيوية وروح الجيل الكوميدي الجديد”.

    وفي ما يتعلق بالحفل العربي، أبرز البلاغ أنه سيقام بقيادة الفكاهي المغربي إيكو، وسيحتفي بالساحة الكوميدية المغربية “بعنفوانها وقوتها”، مضيفا أن السهرة ستنظم تحت شعار “الإبداع والتنوع”.

    وسيشارك في هذا الحفل، وفق المصدر ذاته، كل من الزبير هلال، وسيف الدين سطيف، وأمين، أحد أعضاء فرقة (Les Inqualifiables).

    من جهة أخرى، سيقترح المهرجان عرضين فرديين “طالما انتظرهما جمهور الفكاهة والضحك”، حيث سيستمتع من خلالهما بتجربة أكثر حميمية مع فنانين متميزين بعالم الفكاهة الفردية.

    وفي هذا السياق، سيقدم الفنان يسار عرضا ساخرا بالدارجة المغربية، يتميز بطاقة كبيرة وإحساس ساخر، يستعرض من خلاله بعض تفاصيل المعاش اليومي المغربي بأسلوب ساخر.

    كما سيقدم نور الدين كانسو، الذي يعد “الاكتشاف الحقيقي للمشهد الفكاهي الفرنكوفوني”، عرضا فرديا يمزج بين الرقة والقوة، ويتناول بأسلوب شاعري ومؤثر عوالم الحميمية والذاكرة المتوارثة وبعض تفاصيل الحياة اليومية.

    وذكر البلاغ بأن مهرجان مراكش للكوميديا سيحظى بتغطية إعلامية خاصة، حيث سيتم بث الحفل الفرنكوفوني على منصة (Disney+)، مع إعادة بثه على قناتي (2M) و(TV5 Monde). وأشار المصدر ذاته إلى أن تذاكر المهرجان ما تزال متوفرة عبر منصة (Guichet.ma)، موضحا أن تذاكر الحفلين الفرنكوفونيين ليومي 5 و6 يونيو المقبل بيعت بكاملها، فيما تبقى تذاكر الحفل العربي ليوم 4 يونيو، إلى جانب العرضين الفرديين لكل من يسار ونور الدين كانسو، متوفرة للجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تجهز 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لموسم الحج

    أعلنت الهيئة العامة للنقل السعودية جاهزية أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، ضمن خططها التشغيلية والرقابية الهادفة إلى دعم انسيابية التنقل ورفع كفاءة خدمات النقل المقدمة للحجاج في مختلف مراحل تنقلهم.

    وتشمل الخطط التشغيلية تشغيل 139 حافلة للنقل بين المدن، تنفذ أكثر من 1,139 رحلة أسبوعيا عبر 32 مسارا، بما يعزز الترابط بين مدن المملكة، ويدعم انسيابية تنقل ضيوف الرحمن بين المنافذ والمناطق المختلفة خلال موسم الحج.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن هذه الجاهزية تأتي في إطار تكامل الجهود التشغيلية والتنظيمية التي تنفذها الهيئة العامة للنقل؛ بهدف تعزيز جاهزية خدمات النقل ورفع كفاءتها التشغيلية، من خلال توفير خدمات نقل متعددة عبر خيارات متنوعة وأسعار معتمدة، وفق اشتراطات تنظيمية ورقابية تضمن جودة الخدمة وسلامة المستفيدين، بما يسهم في توفير تجربة تنقل آمنة ومنظمة للحجاج، ويدعم انسيابية الحركة بين المشاعر المقدسة والمواقع الرئيسة والحيوية في مكة المكرمة خلال موسم الحج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذهب والنحاس يرفعان رقم معاملات “مناجم” التابعة للهولدينغ الملكي إلى 5750 مليار

    0

    حققت مجموعة “مناجم”، التابعة للهولدينغ الملكي، قفزة قوية في رقم معاملاتها خلال الربع الأول من سنة 2026، بعدما بلغ 5,75 مليارات درهم، أي 5750 مليار سنتيم مقابل 2,32 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بارتفاع ناهز 147 في المائة.

    ويعود هذا الأداء أساسا إلى دخول مشروعي “Boto” للذهب و“Tizert” للنحاس مرحلة الإنتاج، إضافة إلى التحسن الذي عرفته أسعار المعادن خلال الفصل الأول من السنة.

    في المقابل، تراجعت استثمارات المجموعة المملوكة لصندوق “المدى” الاستثماري، إلى 885 مليون درهم نهاية مارس 2026، مقابل 1,5 مليار درهم سنة قبل ذلك، بانخفاض بلغ 41 في المائة، نتيجة انتهاء مراحل البناء الكبرى في مشروعي “Boto” و“Tizert”.

    وتواصل المجموعة تطوير مشاريع أخرى، من بينها مشروع كبريتات الكوبالت، والمرحلة الأولى من مشروع غاز تندرارة، إلى جانب مشاريع ما تزال في طور الدراسات.

    كما انخفض صافي مديونية المجموعة إلى 11,8 مليار درهم مع نهاية مارس 2026، بتراجع قدره 871 مليون درهم مقارنة بنهاية 2025، مدعوما بالتدفقات النقدية الناتجة عن المشاريع الجديدة التي دخلت مرحلة الاستغلال.

    وتدخل “مناجم” بذلك مرحلة جديدة، عنوانها تحويل الاستثمارات الكبرى إلى نمو فعلي في المداخيل وتحسن تدريجي في الوضعية المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يراقب الوضع. الزلزولي يثير اهتمام كبار إنجلترا

    تواصل عدة أندية أوروبية متابعة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، بعدما حضر ممثلون عن نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، مساء الثلاثاء الماضي، مباراة ريال بيتيس أمام إلتشي بملعب “لا كارتوخا”، والتي انتهت بفوز الفريق الأندلسي بهدفين مقابل هدف، ليضمن رسمياً تأهله إلى دوري أبطال أوروبا.

    وذكرت صحيفة “ديبورتيس إشبيلية” أن نيوكاسل وأستون فيلا من بين أبرز الأندية المهتمة بالتعاقد مع الزلزولي، بعد المستويات المميزة التي بصم عليها هذا الموسم رفقة ريال بيتيس، رغم أن الأمر لم يتجاوز إلى حدود الآن مرحلة المتابعة دون تقديم عروض رسمية.

    كما كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن برشلونة يضع اللاعب المغربي ضمن الخيارات المطروحة لتعزيز مركز الجناح الأيسر، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية رحيل ماركوس راشفورد، إضافة إلى العلاقة الجيدة التي تجمع إدارة النادي الكتالوني بمسؤولي ريال بيتيس.

    ويملك ريال بيتيس حالياً 80 في المائة من حقوق الزلزولي، بعدما اشترى نصف بطاقته من برشلونة مقابل 7.5 ملايين يورو في شتنبر 2023، قبل أن يرفع حصته لاحقاً.

    ويمتد عقد اللاعب المغربي مع النادي الأندلسي إلى غاية صيف 2029، فيما تصل قيمة الشرط الجزائي إلى 60 مليون يورو، رغم توقعات بإمكانية رحيله مقابل مبلغ أقل خلال الميركاتو المقبل.

    وخاض الزلزولي 41 مباراة بقميص ريال بيتيس هذا الموسم، سجل خلالها 14 هدفاً وقدم 13 تمريرة حاسمة، بينما تبلغ قيمته السوقية حالياً 30 مليون يورو حسب موقع “ترانسفير ماركت”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تقترب من قفزة جديدة.. رهان وول ستريت يتجاوز أزمة الشرائح

    تستعد أسهم شركة آبل لتحقيق مكاسب جديدة خلال الفترة المقبلة، بعدما رفعت مؤسسة « إيفركور آي إس آي » السعر المستهدف للسهم إلى 365 دولاراً، بدلاً من 330 دولاراً، في إشارة إلى ثقة متزايدة بقدرة الشركة على تجاوز الضغوط المرتبطة بسلاسل التوريد ونقص شرائح الذاكرة.

    ويعكس هذا التعديل تفاؤل المؤسسات المالية بأداء عملاق التكنولوجيا الأمريكي، إذ تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيق السهم نمواً يفوق أداء السوق العام، مدعوماً بقوة العلامة التجارية، واتساع قاعدة المستخدمين، وتماسك منظومة منتجات وخدمات آبل.

    وفي هذا السياق، يرى المحلل المالي أميت دارياناني أن النظام البيئي الفريد للشركة يمثل أحد أهم عوامل قوتها، حيث يربط بين أجهزة آيفون وآيباد وماك وخدمات مثل « آبل ميوزيك » و »آي كلاود » و »آبل باي »، ما يمنح الشركة قدرة أكبر على الحفاظ على الإيرادات المتكررة وتعزيز ولاء المستخدمين.

    كما سجل سهم آبل مكاسب قوية خلال الشهر الماضي بلغت 15.5 في المئة، وهي نسبة تفوق مكاسب مؤشر **S&P 500** خلال الفترة نفسها، ما يعكس استمرار جاذبية الشركة لدى المستثمرين، رغم المخاوف المرتبطة بتكاليف الإنتاج وتأخر بعض خدمات الذكاء الاصطناعي.

    ومن جهة أخرى، تراهن آبل على توسيع مصادر دخلها خلال المرحلة المقبلة، من خلال تعزيز قطاع الخدمات وزيادة الاعتماد على منتجات ذات هوامش ربح مرتفعة، إلى جانب الاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي عبر خدمة **Apple Intelligence** دون الحاجة إلى إنفاق ضخم يشبه ما تقوم به شركات الحوسبة السحابية الكبرى.

    وتشير توقعات خبراء إلى أن النصف الثاني من عام 2026 قد يشهد إطلاق طرازات فاخرة جديدة من هواتف آيفون، بينها نسخة قابلة للطي، وهو ما قد يمنح الشركة دفعة إضافية في المبيعات والهوامش الربحية، ويعزز موقعها كواحدة من أكثر أسهم التكنولوجيا جذباً في السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسعى لتجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب

    يسعى المغرب لاغتنام الموسم الزراعي الجيد الذي يلوح في الأفق، قصد تحقيق أكبر قدر ممكن من التجميع على مستوى الحبوب، إذ تهدف السلطات بشراكة مع المهنيين إلى تجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب، ما يمثل نسبة 17 إلى 23 في المئة من المحصول الوطني المرتقب عند 90 مليون قنطار.

    وأوضح مدير المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، بلال حجوجي، أنه تم توقيع اتفاقية إطار بين السلطات الحكومية المتدخلة، وفي مقدمتها وزارتا الفلاحة والاقتصاد والمالية، بمعية المهنيين ومؤسسة “القرض الفلاحي” لتمويل هذا الموسم الفلاحي، مع تسطير أهداف أهمها تجميع ما بين 15 و20 مليون قنطار من الحبوب.

    وأضاف المتحدث ذاته، خلال ندوة صحافية لإعطاء انطلاقة تسويق الإنتاج الوطني من الحبوب برسم الموسم الزراعي الجاري، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن هذا الرقم سينعكس إيجابا على وضعية الفلاحين الذين عانوا من تعاقب سنوات الجفاف، وذلك بفضل الظروف المناخية المناسبة التي مكنتهم من تحقيق محصول مرتقب مهم يناهز 90 مليون قنطار.

    وأكد حجوجي أن البوادر الأولى لموسم الحصاد جد مبشرة؛ “بحيث بدأت بعض المناطق في العملية، والأصداء الأولية تبشر بمردودية مهمة وجودة كبيرة للمحصول”.

    وخلال المناسبة ذاتها، استعرض المكتب تطور نسبة تجميع القمح اللين ما بين سنتي 2020 وسنة 2025، إذ تم في سنة 2025 تجميع كمية 1.61 مليون قنطار مقابل إنتاج بلغ 22.49 مليون قنطار، أي ما يشكل نسبة 7% فقط، وهي نسبة عرفت انخفاضات حادة منذ سنتي 2020 و2021 بحيث استقرت عند متوسط 7.5 في المئة بالنسبة للأربع سنوات الأخيرة.

    وفيما يخص توزيع عملية تجميع القمح اللين لمحصول سنة 2025، حسب مختلف جهات المملكة، استحوذت جهات فاس مكناس والرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء على أكثر من 87% من نسبة التجميع، في حين تبقى مساهمة باقي الجهات محدودة نسبيا.

    وبخصوص توزيع نسبة تجميع القمح اللين الخاصة بالإنتاج الوطني حسب الفترات الزمنية فأكثر من 80% من التجميع كان في شهري يونيو ويوليوز و10% في شهر غشت.

    أما بالنسبة للإجراءات المتخذة برسم الموسم الفلاحي الجاري، فالاتفاق الإطار سالف الذكر يروم بشكل رئيسي تشجيع وإنجاح عملية جمع الإنتاج الوطني، ودعم الأسعار المدفوعة للفلاحين، وضمان تزويد منتظم للسوق الوطني بالقمح اللين المحلي والمستورد، تلبية لحاجات السوق الداخلية، ومنح المستوردين رؤية واضحة لولوج السوق الدولي ودعم تمويل موسم التسويق والإنتاج الوطني.

    كما يهدف هذا الاتفاق إلى تحديد الالتزامات المتبادلة للأطراف، قصد إعطاء الأولوية لتجميع وتسويق الإنتاج الوطني من القمح اللين، ومنح الفاعلين الاقتصاديين رؤية واضحة حول الجدولة الزمنية لتطبيق وتوقيف وتعديل الرسوم الجمركية عند الاستيراد وذلك وفقا لوتيرة التجميع الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أسود الأطلس» يجهزون للمونديال بقوة مالية كبيرة

    سفيان أندجار

    مع اقتراب صافرة البداية لكأس العالم 2026، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تكثف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها لتأمين دعم مالي ولوجستي غير مسبوق لـ«أسود الأطلس».

    وكشفت مصادر متطابقة أن المجهودات تأتي في  سياق طموح كبير يهدف إلى البناء على الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حيث أصبح المنتخب المغربي أول فريق إفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي، وخلال الفترة الحالية تتجسد هذه الطموحات في شبكة واسعة من الرعاة الدوليين والمحليين، إضافة إلى الدعم المباشر من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يمنح المنتخب قاعدة مالية قوية واستقرارا تنظيميا قبل خوض غمار المنافسة العالمية.

    وأكدت المصادر ذاتها أن شركة Puma الألمانية، الشريك التقني الأبرز، تواصل منذ 2019 تزويد المنتخب بالأقمصة الرسمية التي تجمع بين التراث المغربي واللمسة العصرية. العقد الذي بدأ بقيمة تقديرية بلغت نحو 1.5 مليون يورو سنوياً، تطور ليشمل مكافآت وحملات تسويقية عالمية، ما جعل هذه الشراكة أحد أعمدة الإيرادات الثابتة للجامعة.

    وتابعت المصادر أنه خلال شهر نونبر 2025، دخلت مجموعة Al Omrane على خط الرعاية لتصبح الراعي الرسمي الوطني، في خطوة تعكس الدعم المؤسساتي والحكومي الكبير لكرة القدم المغربية، مع توقعات بأن يسهم هذا التعاون في تعزيز البنية التحتية والأنشطة التحضيرية للمنتخب.

    وتابعت المصادر ذاتها أن شركة Haier الصينية وقّعت اتفاقية، في فبراير 2025، لتكون راعيا مميزا، مركزة على الابتكار التكنولوجي وتحسين تجربة الجماهير داخل الملاعب وعبر المنصات الرقمية، وهو ما ينسجم مع استراتيجية الجامعة في جذب شركاء عالميين يدعمون التحول الرقمي والتسويق الرياضي.

    وتابعت المصادر موضحة أن قائمة الشركاء لدى الجامعة المغربية توسعت لتشمل أسماء بارزة مثل Google Gemini، إذ أصبح شريك الذكاء الاصطناعي الرسمي مساهما في تعزيز الحضور الرقمي والتحليلات، إضافة إلى المكتب الوطني للمطارات (ONDA)  الذي يوفر دعما لوجستيا أساسياً لتنقل المنتخب، فضلا عن شركات محلية.

    وتتيح الجامعة، كذلك، عبر منصتها sponsor.frmf.ma ، باقات رعاية متنوعة تشمل فئات كبرى مثل Major Sponsors  وPremium Sponsors وLocal Partners، ما يعكس انفتاحها على شراكات جديدة ومتعددة المستويات.

    وأكدت المصادر أنه، بعد الإنجاز الأخير في مونديال قطر، بات المغرب علامة  تجذب المعلنيين، إذ يراهنون بشكل كبير على تألق المنتخب في كأس العالم بأمريكا.

    في المقابل، يظل الدعم المالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أحد أبرز مصادر التمويل، حيث أعلن «الفيفا» عن زيادة التوزيعات المالية لمونديال 2026 لتصل إلى نحو 871 مليون دولار، بزيادة 15 بالمائة عن التقديرات السابقة. ويحصل كل منتخب مشارك، بما في ذلك المغرب، على 2.5 مليون دولار دعما تحضيريا، إضافة إلى 10 ملايين دولار كحد أدنى مقابل المشاركة والتأهل، مع إمكانية تجاوز العوائد 28 مليون دولار حسب الأداء في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشريفة يرفض الوصاية التقنية من آيت منا

    سفيان أندجار

    اشترط محمد بنشريفة، مدرب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، على المكتب المسير بقيادة هشام آيت منا، ضرورة منحه الصلاحيات التقنية الكاملة، وعدم التدخل في اختصاصاته الفنية، مؤكدا أن أي محاسبة أو مساءلة يجب أن تتم بعد نهاية الموسم الجاري وليس خلاله.

    وأوضح مصدر مقرب من مدرب النادي الأحمر أن بنشريفة خاطب آيت منا قائلا إن مهمته تنحصر في الجانب التقني، بينما يتعين على المكتب التركيز على التسيير الإداري والمالي، وضمان توفير الظروف الملائمة للعمل من خلال صرف المستحقات والمنح. وأضاف أن اهتمامه ينصب على خلق أجواء مهنية مستقرة، والسعي إلى تحقيق نتائج إيجابية، أبرزها المنافسة على لقب البطولة الوطنية والتتويج بكأس العرش.

    وأكد المصدر ذاته أن آيت منا وعد المدرب بتلبية جميع مطالبه، خاصة بعد النتائج الإيجابية الأخيرة، وعلى رأسها الفوز في «الديربي» أمام فريق الرجاء الرياضي، الذي أعاد الاستقرار إلى البيت الودادي. كما أشار إلى أن المكتب قرر اعتماد سلم جديد للمنح خلال ما تبقى من منافسات الدوري الوطني، لتحفيز اللاعبين على بذل المزيد من الجهد.

    ولم يخف المصدر أن بنشريفة كان صارما في موقفه بشأن استقلاليته التقنية، خصوصا في ما يتعلق باختيار التشكيلة الرسمية واستبعاد بعض النجوم من المباريات، مفضلا الاحتفاظ بهم على دكة البدلاء. وأوضح أن المدرب شدد على ضرورة إحداث تغييرات فنية لمواجهة الإرهاق وكثرة الإصابات، إضافة إلى تطوير أسلوب اللعب.

    من جهة أخرى، عقد هشام آيت منا لقاء مع منخرطي نادي الوداد الرياضي، أول أمس الثلاثاء، للتشاور حول مستقبل الفريق، في ظل قراره بتقديم الاستقالة. وأسفر الاجتماع عن اتفاق رسمي على عقد الجمع العام العادي والانتخابي، يوم 15 يوليوز المقبل، حيث سيتم انتخاب رئيس جديد ومكتب مديري خلفا لآيت منا. كما تقرر فتح باب الترشح لرئاسة النادي الأحمر بين 5 و20 يونيو 2026، مع إلزامية استيفاء الملفات للشروط المحددة، وتقديم تشكيلة المكتب المقترح.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوداد يخوض، نهاية الأسبوع الجاري، منافسات كأس العرش، حيث سيواجه رجاء بني ملال، لحساب دور سدس عشر النهائي، وهي المباراة التي تقرر إجراؤها في المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، بسبب عدم توفر الفريق الملالي على ملعب يستوفي الشروط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ستة أشهر على تصنيف اليونسكو.. ماذا فعلت طنجة بلقب مدينة الأدب؟

    تضع الأشهر الستة الأولى لتصنيف طنجة ضمن شبكة المدن المبدعة التابعة لليونسكو في صنف الأدب، اللقب الدولي أمام اختبار الحصيلة المحلية، وسط تباين في تقييم أثره بين قراءة مؤسساتية تدعو إلى مزيد من الوقت والتمويل، وملاحظات ثقافية تعتبر أن المنجز ما يزال دون مستوى رصيد المدينة الأدبي.

    وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة قد أعلنت، في 30 أكتوبر 2025، انضمام طنجة إلى شبكة المدن المبدعة، ضمن دفعة ضمت 58 مدينة جديدة، ليرتفع عدد المدن الأعضاء في الشبكة إلى 408 مدن في أكثر من 100 بلد.

    وتقدم اليونسكو طنجة باعتبارها مدينة ذات رصيد أدبي وثقافي خاص، ارتبط بتاريخها المتعدد، وبأسماء مغربية وأجنبية أقامت بها أو كتبت عنها، إضافة إلى موقعها كميناء وفضاء للتبادل الثقافي واللغوي.

    ويرتبط هذا التصنيف، بحسب المعطيات المنشورة حول المدينة، بدعم القراءة، وتشجيع النشر، وتقوية التعاون الثقافي الدولي، وتطوير الإقامات الأدبية، وإشراك الشباب في البرامج المرتبطة بالأدب.

    غير أن الأشهر الأولى بعد التصنيف لم تعرف، وفق المعطيات المتاحة، إعلان حصيلة محلية مفصلة للتدابير المرتبطة باللقب، أو برنامجا واضحا يحدد ما تحقق في القراءة والنشر والترجمة والإقامات الأدبية.

    وتقول الشاعرة إكرام عبدي، مديرة المركز الثقافي أحمد بوكماخ، إن ستة أشهر تظل مدة قصيرة للحكم النهائي على أثر تصنيف طنجة ضمن شبكة المدن المبدعة لليونسكو في صنف الأدب.

    وتعتبر عبدي في تصريح لجريدة طنجة 24 الالكترونية، أن هذا النوع من الاعتراف الدولي يحتاج إلى تنزيل مؤسساتي، وتعبئة مالية، وبناء شراكات، حتى يتحول إلى أثر ملموس داخل المدينة.

    وأوضحت أن المركز الثقافي أحمد بوكماخ، باعتباره مرفقا ثقافيا تابعا لجماعة طنجة، حاول خلال الأشهر الماضية منح اللقب بعدا عمليا، من خلال احتضان ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، ومحترفات للقراءة والمسرح والتشكيل، ومنتديات ثقافية مفتوحة.

    وأضافت أن المركز يشتغل كفضاء عمومي مفتوح أمام الفاعلين الثقافيين والجمعويين والباحثين والشباب، بما ينسجم مع روح “المدينة المبدعة”، القائمة على إدماج الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين، وعدم حصرها في أنشطة نخبوية أو موسمية.

    وقالت عبدي إن المركز ساهم في إبقاء الاهتمام الثقافي قائما حول صورة طنجة وهويتها الفكرية، سواء عبر أنشطة مرتبطة بالذاكرة التاريخية للمدينة، أو من خلال تظاهرات معرفية وثقافية وتوجيهية.

    واعتبرت أن مفهوم “مدينة الأدب”، في فلسفة اليونسكو، لا يقتصر على الرواية والشعر، بل يشمل بناء بيئة ثقافية تشجع الحوار والإبداع والتعدد والانفتاح.

    في المقابل، يقدم الكاتب الروائي عبد الواحد استيتو تقييما أكثر حدة. ويقول إن المخاوف التي رافقت ترشيح طنجة لهذا التصنيف “كانت مشروعة”، معتبرا أن جزءا من المبادرات التي أطلقت بعد الإعلان عن اللقب ظل أقرب إلى البعد الرمزي والشكلي.

    ويرى استيتو في تصريح مماثل، أن “المظهر والبهرجة” غلبا على مسار الترشيح أكثر من غلبة مشروع فعلي للنهوض بالأدب في المدينة.

    وقال إن الأنشطة المنجزة لم تترك، في تقديره، أثرا واضحا على أرض الواقع، مضيفا أن ملء حافلة بالكتب، أو توفر مكتبات لا يرتادها القراء أو لا تفتح أبوابها بانتظام، لا يكفي لبناء مدينة أدبية بالمعنى العملي.

    واعتبر الكاتب أن ما حققه الأفراد لطنجة أدبيا ما يزال أكبر بكثير مما حققته المؤسسات، واصفا اللقاءات مع الفاعلين بأنها “نقطة ضوء يتيمة”، لكنها لم تتجاوز، في نظره، طابع جلسات الاستماع الشكلية.

    ويحضر ملف البنيات الثقافية ضمن هذا النقاش، خصوصا المكتبة الوسائطية الكبرى “إقرأ”، التي قدمتها جماعة طنجة كمرفق ثقافي يمتد على مساحة تناهز 7500 متر مربع، ويضم فضاءات للقراءة للكبار والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى قاعة للعروض وأخرى للقاءات والندوات.

    وترد هذه المكتبة ضمن الصورة الثقافية التي تقدمها اليونسكو عن طنجة. غير أن المعطيات المنشورة لا تتضمن، إلى الآن، تاريخا محددا لفتحها المنتظم أمام العموم، أو نظاما معلنا للانخراط، أو مؤشرات حول عدد المستفيدين من خدماتها.

    وعلى المستوى الوطني، تزامنت الأشهر الأولى بعد التصنيف مع إعلان وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في 13 ماي 2026، نتائج دعم قطاع الكتاب، بعد دراسة 862 مشروعا وقبول دعم 485 مشروعا، بغلاف إجمالي يفوق 12,5 مليون درهم.

    وشمل الدعم نشر الكتاب، والمجلات الثقافية، والمجلات الإلكترونية، ومكتبات البيع، وإقامات المؤلفين، وهي مجالات تدخل ضمن المؤشرات التي تقاس بها دينامية المدن المصنفة في صنف الأدب.

    لكن المعطيات المتاحة لا تعرض حصيلة محلية مفصلة لحضور طنجة في هذه الخريطة، سواء من خلال دور نشر، أو مشاريع ترجمة، أو إقامات أدبية، أو برامج قراءة مرتبطة مباشرة بلقب “مدينة الأدب”.

    وتملك طنجة رصيدا أدبيا عالميا ارتبط بذاكرة المدينة الدولية، وتعدد لغاتها وفضاءاتها الثقافية، وبأسماء مثل ابن بطوطة ومحمد شكري وبول بولز وجان جينيه والطاهر بنجلون.

    غير أن الأشهر الأولى بعد تصنيف اليونسكو نقلت هذا الرصيد إلى مرحلة قياس جديدة، لا تعتمد على الذاكرة وحدها، بل على فتح المكتبات، وتنشيط القراءة، ودعم الكتاب، وربط المدارس والجامعة والمراكز الثقافية ببرامج محلية واضحة تستجيب لالتزامات “مدينة الأدب”.

    ظهرت المقالة بعد ستة أشهر على تصنيف اليونسكو.. ماذا فعلت طنجة بلقب مدينة الأدب؟ أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يُطلق اسم أرض الماء والذهب على إقليم النيل الأزرق السوداني؟

    سودانيون يقضون وقتاً للترويح عن أنفسهم بينما تستمر الحياة اليومية على ضفاف النيل الأزرق في سنار، السودان، في 6 يوليو/تموز 2023.Getty Imagesسودانيون يقضون وقتاً للترويح عن أنفسهم بينما تستمر الحياة اليومية على ضفاف النيل الأزرق في سنار.

    اتجهت الأنظار إلى ولاية النيل الأزرق، التي أصبحت أحدث محاور القتال في الحرب الدائرة بالسودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط مخاوف من تحول النزاع إلى حرب إقليمية، بعد اتهامات الحكومة السودانية لنظيرتها الإثيوبية بالتورط في النزاع واستخدام أراضيها لشن هجمات داخل السودان.

    فما أهمية إقليم النيل الأزرق؟ وهل يمكن أن يتحول النزاع المحلي إلى حرب إقليمية؟ وما هي تأثيرات النزاع في الإقليم على الحرب المستمرة في السودان.

    موقع حدودي استراتيجي

    يُعد إقليم النيل الأزرق من أهم الأقاليم الاستراتيجية في السودان، ليس فقط بسبب موقعه الحدودي الحساس، بل أيضاً لكونه القلب النابض للطاقة والزراعة في البلاد، فضلاً عن تنوعه السكاني ومقوماته الاقتصادية الكبيرة، وهي عوامل جعلته بؤرة للتنافس ومحاولة فرض السيطرة بين أطراف النزاع المسلح في السودان.

    ويقع الإقليم جغرافياً في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان، ويمتاز بموقع جيوسياسي فريد، إذ يحده من الشرق والجنوب الشرقي إثيوبيا، ومن الجنوب والغرب دولة جنوب السودان.

    كما يقع إلى الجنوب من ولاية سنار، التي تتوسط البلاد، ما يجعله حلقة وصل بين الأجزاء الجنوبية والوسطى من السودان.

    وقد زاد هذا الموقع الجغرافي المتداخل مع دول الجوار من المخاوف بشأن تحول النزاع الداخلي إلى حرب إقليمية، في ظل اتهامات الحكومة السودانية لإثيوبيا بالتورط في النزاع، رغم نفي أديس أبابا لذلك.

    وعقب الاتهامات التي وجهتها الخرطوم إلى أديس أبابا، قررت الأولى استدعاء سفيرها للتشاور، من دون اتخاذ خطوات تصعيدية إضافية.

    ويرى الخبير في شؤون القرن الأفريقي، عبد المنعم أبو إدريس، أن احتمالات تحول النزاع الداخلي إلى حرب إقليمية مباشرة بسبب النيل الأزرق تظل مستبعدة.

    وقال لبي بي سي إن السودان لا يرغب في فتح جبهة حرب جديدة مع دولة مجاورة، في ظل الحرب الداخلية التي يخوضها ضد قوات الدعم السريع.

    وأضاف أن إثيوبيا بدورها لا تريد أن يتحول إقليم بني شنقول، الواقع جنوب إقليم النيل الأزرق السوداني، إلى منطقة نزاعات، نظراً لوجود سد النهضة فيه، إضافة إلى شركات تعمل في مجالي النفط والذهب.

    وأردف قائلاً: « لا أعتقد أن النزاع في إقليم النيل الأزرق سيتحول إلى حرب إقليمية، رغم اتهام الحكومة السودانية لإثيوبيا بالتورط فيه، لأن الطرفين، الخرطوم وأديس أبابا، ليسا في وضع يسمح لهما بالدخول في مواجهة مفتوحة ».

    وأشار إلى أن « الخرطوم لديها حربها الداخلية، بينما تمتلك أديس أبابا مصالح اقتصادية كبيرة على الحدود السودانية، تشمل شركات تعدين ونفط، وتسعى إلى بقاء المنطقة آمنة ».

    تُظهر هذه الصورة الجوية نهر النيل في العاصمة الخرطوم بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2026، في الذكرى السنوية الثالثة لبدء الحرب بين الجيش وخصومه من الفصائل المسلحة. Getty Imagesنهر النيل في العاصمة الخرطوم بتاريخ 15أبريل/نيسان 2026.مخاوف بشأن سد الروصيرص

    تتزايد كذلك المخاوف من استهداف سد وخزان الروصيرص، الذي يُعد من أهم مشروعات توليد الطاقة الكهربائية وري المشروعات الزراعية الكبرى في السودان، عبر الطائرات المسيّرة التي تُستخدم بكثافة في العمليات العسكرية بالنيل الأزرق.

    وقد تعرض عدد من السدود السودانية للاستهداف خلال الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من ثلاثة أعوام، إذ اتهم الجيش قوات الدعم السريع باستهداف سد مروي شمال البلاد، وخزان سنار وسط السودان.

    ويقول الخبير في شؤون المياه والسدود، الدكتور الهجا عبد الرحمن، إن استهداف خزان الروصيرص من شأنه التأثير على توليد الطاقة الكهربائية، فضلاً عن الإضرار بملايين الأفدنة الزراعية في النيل الأزرق وولايات الوسط، التي تعتمد على المياه المنسابة من السد.

    ويرى أن استهداف سد الروصيرص ستكون له تداعيات كبيرة على حياة ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على الزراعة وصيد الأسماك كمصدر رئيسي للعيش.

    وأُقيم السد على مجرى النيل الأزرق، وهو الرافد الذي يمد نهر النيل بنحو 80 في المئة من مياهه، ما يمنح المنطقة أهمية مائية دولية، لا سيما أن النيل الأزرق ينبع من الهضبة الإثيوبية، وأن السد يقع على مسافة تقارب مئة كيلومتر من سد النهضة الإثيوبي المثير للجدل.

    أرض الذهب والماء

    يطلق كثيرون على إقليم النيل الأزرق لقب « أرض الذهب والماء »، نظراً لما يزخر به من موارد طبيعية ضخمة، إذ يشتهر بوجود احتياطيات كبيرة من الذهب، إلى جانب معادن استراتيجية أخرى مثل الكروم والرخام والمنغنيز.

    كما يضم الإقليم مساحات شاسعة من الغابات المدارية التي تنتج الصمغ العربي والأخشاب الصلبة.

    وتُقدر المساحات الصالحة للزراعة فيه بأكثر من 4.5 ملايين فدان، لا يُستغل سوى نصفها تقريباً في الوقت الحالي.

    • الذكرى الثالثة للحرب في السودان: رسائل لن تصل
    • شتات عابر للحدود، كيف فرّقت حرب السودان بين 42 ألف طفل وذويهم؟

    تعايش سلمي مهدد بالاستقطابات العسكرية

    يتميز الإقليم والذي يسمي أحياناً بإقليم الفونج بتنوع عرقي وقبلي معقد، وطبقاً لتقديرات حديثة، يعيش فيه أكثر من مليون شخص ينتمون إلى إثنيات ذات أصول أفريقية وأخرى عربية، موزعين على سبع محليات هي: الدمازين والروصيرص وقيسان وباو والتضامن والكرمك وود الماحي.

    كما توجد قبائل تمتد جذورها وعلاقاتها الاجتماعية عبر الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، إذ تتجاوز هذه القبائل الحدود المشتركة خلال تنقلاتها، خاصة المجموعات الرعوية منها.

    ويعمل أكثر من 60 في المئة من سكان الإقليم في الزراعة، بينما يمارس آخرون الرعي وصيد الأسماك.

    وظلت المجموعات السكانية المنحدرة من إثنيات مختلفة متعايشة لعقود، رغم أن المنطقة عُرفت باعتبارها إحدى بؤر النزاع المسلح في السودان.

    وقد تحولت المنطقة إلى مسرح لحروب طويلة خلال تسعينيات القرن الماضي بين حكومة الرئيس المعزول عمر البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة مالك عقار، التي كانت تسيطر على مساحات واسعة من الإقليم.

    وشهد الإقليم هدوءاً نسبياً بعد توقيع اتفاق السلام عام 2020، وتعيين مالك عقار، الذي تعود أصوله إلى المنطقة، نائباً لرئيس مجلس السيادة.

    ولم تؤثر تلك الحروب، ولا أعمال العنف ذات الطابع القبلي التي كانت تندلع بين الحين والآخر، على التماسك الاجتماعي بصورة كبيرة.

    غير أن هذا التعايش أصبح مهدداً بسبب الاستقطابات العسكرية التي فرضتها الحرب الحالية، وأدت إلى توترات ملحوظة بين المكونات السكانية.

    فالحرب في الإقليم لم تعد مقتصرة على الجيش وقوات الدعم السريع، بل انخرطت فيها أيضاً عناصر من الحركة الشعبية، المنحدرة من المنطقة، والتي تحالفت مع قوات الدعم السريع، وبدأت بالفعل خوض عمليات عسكرية ضد الجيش في محاور القتال بالنيل الأزرق.

    • السودان: ما فرص التوصل إلى حل سياسي دائم بعد ثلاث سنوات من القتال؟
    • الحرب في السودان تقضي على 60 في المئة من الغابات

    جندي من القوات المسلحة السودانية يقف على حافة جسر شمبات المُدمَّر، الذي كان يربط أم درمان بحي بحري في الخرطوم على الضفة المقابلة لنهر النيل.Getty Imagesالتعايش أصبح مهدداً في الإقليم بسبب الاستقطابات العسكرية التي فرضتها الحرب الحالية.أثر كبير وعميق

    ورغم أن العمليات العسكرية بين الأطراف المتقاتلة في النيل الأزرق بدأت متأخرة نسبياً مقارنة ببقية المناطق، فإن تأثيراتها حتى الآن تبدو كبيرة وعميقة.

    وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن البنية التحتية، وخاصة الطرق والجسور ومراكز الرعاية الصحية، تضررت بصورة كبيرة، وأصبحت 80 في المئة من هذه المرافق تعمل بأقل من طاقتها أو توقفت تماماً، وسط تزايد ملحوظ في معدلات نزوح السكان الفارين من مناطق القتال إلى مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم.

    ويبدو أن تأثيرات القتال في النيل الأزرق لا تقتصر على الإقليم وحده، بل تمتد إلى السودان بأكمله، لأن هذه الجبهة الجديدة قد تؤدي إلى إطالة أمد النزاع، الذي دخل عامه الثالث، وتسبب في أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ عالمياً، في ظل تعقيدات المشهد الميداني في النيل الأزرق.

    • لماذا تأزمت علاقات الإمارات مع بعض الدول العربية؟
    • مع عودة النازحين إلى الخرطوم خشية من المسيّرات و »الانتشار العسكري »
    • « أزالوا منزلنا ودمّروه بالرغم من أن زوجي يقاتل في جبهات القتال »



    إقرأ الخبر من مصدره