Étiquette : 5

  • المداخيل الجمركية بالمغرب تقفز إلى 33.8 مليار درهم.. ماذا يعني ذلك للاقتصاد؟

    سجلت المداخيل الجمركية بالمغرب ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ما يعكس استمرار تحسن وتيرة الواردات وانتعاش النشاط الاقتصادي والتجاري بالمملكة.

    وأفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية بلغت حوالي 33.8 مليار درهم مع نهاية أبريل 2026، بزيادة قدرها 9.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

    وتتوزع هذه المداخيل بين الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، إضافة إلى الضريبة الداخلية على استهلاك منتجات الطاقة، وهي من أبرز الموارد الجبائية المرتبطة بالتجارة الخارجية.

    وفي التفاصيل، تجاوزت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة العامة: المداخيل الجمركية فاقت 33,8 مليار درهم نهاية أبريل

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية بلغت 33,8 مليار درهم برسم الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، بتحسن نسبته 9,5 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة المنصرمة.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الخاصة بإحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل تأتت من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد والضريبة الداخلية على استهلاك منتجات الطاقة.

    وفي التفاصيل، بلغت مداخيل الرسوم الجمركية عند متم أبريل 2026 أزيد من 5,56 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 6,5 في المائة مقارنة بمستواها عند متم أبريل 2025.

    وفي ما يتعلق بالمداخيل المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، فقد استقرت عند 20,66 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 7,7 في المائة، في حين قاربت مداخيل الضريبة الداخلية على استهلاك منتجات الطاقة 7,58 مليار درهم (+17,4 في المائة).

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة أن إجمالي المداخيل من الرسوم الجمركية، دون احتساب التسديدات والتخفيضات والاستردادات الضريبية، بلغ أزيد من 39,33 مليار درهم (+11 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكو الكارطة.. ملي كيولي الدستور في جهة على كلام السياسيين في جهة.. سبحان الله ” الترحال ” ولا روندة .. من بعد ما كانت شي أحزاب دايرة على حملة ” اخلاقية” مزيفة باش تبتز المقاعد ..

    فاطنة لويزا – كود//

    ياك قالها الكاتب الأول بلسانه في التلفزة، وبلا ما يرمش ليه جفن.. خاصنا نتيكو الكارطة… ومن تما وحنا كنتفرجو في أكبر عملية غسيل للألوان السياسية في تاريخ المغرب الحديث…

    القضية يا خوتي ما بقاتش أحزاب .. وبرامج.. وتأطير.. ونضال كيبدا من الشبيبة حتى للبرلمان، هاديك الهضرة ديال الكتيبات بقات غير في الرفوف…
    الواقع اليوم كيقول إن السياسة ولات قمار انتخابي بامتياز، وخا القانون والشورى والدستور كيهضروا لغة أخرى تماما، لغة كتبان غريبة على هاد النخب اللي ولات كتعامل مع التزكيات بحال الأسهم في البورصة، وما بقاش عندها داك النفس اللي كيخليها تخاف على كرامة المنتمين ليها…

    فإلى جينا نشوفو الورقة والستيلو ونرجعو للنصوص اللي كيتغناو بيها في الندوات .. راه القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، اللي جا تماشيا مع الفصل 61 من الدستور كان الهدف منه هو يخلي للسياسة وجه ويقطع الطريق على الشناقة اللي كيدوزو من حزب لحزب بحال اللي كيبدل القاميجة…

    القانون كيعتبر الترحال السياسي خيانة عظمى لإرادة الناخبين، حيت الناس صوتو على وجه وعلى انتماء ماشي على سلعة للبيع… وعقوبتو واضحة وصريحة.. تجريد العضوية…

    يعني القانون كيقوليك إيلا كنتي في البرلمان،، سواء نواب ولا مستشارين، ولا حتى في الجماعات والمجالس الجهوية، وبغيتي تبدل الجلدة وتسمح في الحزب اللي ترشحتي بسميتو، راه خاصك تحط السوارت وتخوي المقعد بقوة المحكمة الدستورية…

    هاد القانون الهدف ديالو هو تخليق الحياة العامة، وباش المواطن ما يحسش بالخدلان والغبينة ملي يشوف اللي صوت عليه ولا كيغني في جوق آخر… ولكن، واش هاد الصرامة القانونية وقفات هاد الروندا؟ أبدا…

    السياسيين الحريفية اللي كيهضر عليهم إدريس لشكر، لقاو الثغرات حتى في الحجر، ومابقاوش كيديرو اعتبار للمشاعر ديال الناس اللي كيساندوهم… المادة 20 من قانون الأحزاب كتقول ممنوع الانخراط في جوج أحزاب دقة وحدة…

    ولكن الجنون ديال الانتخابات كيبداو تحميو الطرح بالاستقالات قبل الأوان واللي جزء كبير منها تتقبل بمقابل .. أو كيدفعو الناس للطرد بقرار تأديبي باش يحافظوا على المقعد كمستقل بدون انتماء ويخدمو الأجندة ديال حزب آخر في كواليس المجالس…

    هادي هي تيكو الكارطة بالعلالي،، كتلعب بالقانون وبمصير البلاد وبأحلام الشباب، باش تخرج رابح وخا تكون خاسر أخلاقيا وقدام عينين الناس… القانون جا باش يقوي الأحزاب ويفرض الانضباط، وباش الحزب يربي وليداتو في تربية د الحزب حقيقية فيها الحب والولاء والانتماء…

    ولكن تخيلو معايا الحكرة اللي كيحس بها هاداك الدري اللي دخل للحزب وعندو 17 عام، وبقا غادي كيتسنى نوبتو وكياكل الدق في الوقفات والاجتماعات،، وكيسهر الليالي كيصوب المنشورات، وكيحلم يوصل نهار ويهز صوت حزبه…

    هاد الدري فاش كيوصل لسن النضج الحزبي الترشيح اللي هو فعمره اكثر من 35 سنة، صدق كيشوف الباراشوت نازل عليه من الفوق… واحد كان البارح كينتقد الوردة أو الميزان أو الحمامة وكيسب في الزعماء ديالها،، واليوم صبحت عندو التزكية في جيبو وكالس في الصف الأول، غير حيت هو لاعب كبير ( كويري ) في الانتخابات.، وعندو الشكارة والبكية…

    هاد الرحالة الجدد هما اللي ولاو كيتحكموا في الخريطة،، وهوما اللي كيطبقوا نظام تيكو الكارطة بلا رحمة… إدريس لشكر فاش رمى هاد الجملة، كان كيهضر بلغة الواقعية الباردة اللي كتضرب عرض الحائط بكل مقتضيات التربية اللي كينص عليها الدستور والقوانين التنظيمية الانتخابية والقانون التنظيمي الاحزاب السياسي او حتى بخطاب الأخلاقي اللي تروج له فاش كانت مناقشة القانون التنظيمي لمجلس النواب …

    ولينا كنشوفو أحزاب ولات بحال فنادق 5 نجوم، اللي خلص كتر أو اللي عندو الجاه والقبيلة كيطلع للسطح وكياخد الفي آي بي، والشباب اللي كبروا وسط المبادئ وتشبعوا بالفكر الحزبي كيبقاو غير ديكور في المؤتمرات باش يعمروا القاعة ويصفقوا للوافد الجديد…

    هاد تهركاويت السياسية هي اللي خلات المواطن المغربي يجمع يديه ويقول كلهم بحال بحال، حيت مابقاش كيشوف في السياسي داك القدوة اللي كيربي الأجيال، بل كيشوف فيه سمسار ديال تزكيات…

    ملي كيخرج زعيم حزبي يبرر الترحال ويسميه انفتاح أو ضرورة مرحلية باش يضمن الفريق البرلماني،، راه تما فين كتموت الثقة وتندفن الإنسانية في العمل السياسي… القانون كيهضر على احترام إرادة الناخب اللي هو إنسان عنده أمل، والواقع كيهضر على توزيع الأدوار بين نخب محدودة مدورة روندا بيناتها…
    والخطير في الأمر هو ملي كيولي هاد الترحال ممارسة عادية ومقبولة، بل ومطلوبة عند شي أحزاب كتسنى الميركاتو الشتوي ديال الانتخابات باش تخطف لعابة من أحزاب منافسة،، وكأننا في ماتش ديال الكورة ماشي في مصير ديال أمة…

    إيوة، تيكيو الكارطة كما بغيتو،، وديرو الروندا حتى تعياو، ولكن راه هاد المسافة اللي كيكبرها الترحال بين نصوص القانون ووجع الناس هي اللي خلات السياسة عندنا تفقد الروح ديالها…

    القانون المغربي دار مجهود جبار باش يمنع البيع والشراء في المقاعد، ودار شروط قاصحة باش يفرض الأخلاق، ولكن هاد الواقعية المفرطة ديال تيكو الكارطة حولات الأحزاب لـ دكاكين موسمية بلا قلب…

    السياسة يا إما تكون أخلاق وتربية وتأطير حقيقي لهاديك التربية د الحزب اللي كتموت بالعطش وهي كتشوف البراني كياخد حقها،، ولا نخليوها لصحاب الكارطة يكملوا طرحهم بعيد علينا… والمحكمة الدستورية راه حاضية غير اللي زلق، وخا الحريفية ديما كيديروا الصابون تحت الرجلين باش ما يطيحوش..
    المغاربة اليوم ما بقاوش محتاجين للي يتيك الكارطة قدامهم، محتاجين للي يحترم ذكاءهم، ويحس بالمرارة اللي كيحسو بها ملي كيشوفو مبادئهم كتباع في المزاد العلني…

    حيت في الاخبر ،،. ملي كتسالي ( البارتية / جولة ) ديال الكارطة وكيفرقوا الغنائم،، ، المواطن هو اللي كيبقى شاد الورقة الخاوية وكيتسنى في التغيير اللي ما بغا يجي،،، مادام الرحالة هما اللي شادين الفولان…

    إيوة يا سي لشكر ويا كل من كيآمن بـ “تيكو الكارطة”.. راه ملي كتحولو الحزب ل ” دكان” كيعطي التزكيات بالباراشوت،،،. راكم كتحكمو على هاديك التربية د الحزب بالإعدام.. السياسة راه هي الأخلاق ولا فلا،، والقانون اللي جا يمنع الترحال ماشي غير ديكور،، هو محاولة باش نرجو للعمل السياسي هيبتو.. إيلا استمريتو في هاد الروندا،، غيجي واحد النهار وتلقاو راسكم في قاعات خاوية واللي أصلا راكم فيها الان .. اللي كلشي عارف كيفتس تتعمرو قاعات المؤتمرات د الحزب .. او بلا ما نذكركم بالفديو اللي تيقول فيه واحد تريتوو انه يمكن يكري القاعة للأحزاب بالناس اللي تحضر واللي اغلبهم عيالات ،،،

    المهم راه حتى واحد ما غيبقى يتيق في “عائلة” كتسمح في ولادها على قبل واحد هبط من الفوق ب “جاكيط” جديدة وشكارة عامرة.. باراكا من القمار بمستقبلنا ،، راه الكارطة ملي كتبرد الطبلة كتتشتت والكل كيخرج خاسر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تسلم روسيا بشار الأسد للقضاء السوري؟

    بدأت ملامح مسار العدالة الانتقالية في سوريا تتضح أكثر، مع إعلان السلطات السورية الجديدة ملاحقة رموز النظام السابق قضائياً، وفي مقدمتهم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وسط تأكيدات رسمية بوجود تنسيق مع الإنتربول الدولي ومحاولات للحصول على تعاون روسي لتسليمه إلى دمشق. وخلال حلقة (2026/5/11) من برنامج “للقصة بقية”، قال نائب وزير الداخلية السوري اللواء عبد […]

    The post هل تسلم روسيا بشار الأسد للقضاء السوري؟ appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف صعود ميناء طنجة المتوسط كقوة لوجستية بعد هجمات البحر الأحمر

     كشفت دراسة دولية حديثة أن أزمة البحر الأحمر منذ أواخر سنة 2023 منحت دفعة قوية لموانئ الحوض الغربي، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، الذي عزز موقعه كأحد أبرز المراكز اللوجستية والبحرية بالمنطقة.

    الدراسة، المنشورة في مجلة “Maritime Economics and Logistics”، أوضحت أن الهجمات التي استهدفت الملاحة التجارية في البحر الأحمر دفعت عدداً كبيراً من شركات الشحن إلى تحويل مسارات سفنها عبر رأس الرجاء الصالح بدل المرور عبر قناة السويس، ما تسبب في اضطرابات عميقة بحركة الحاويات داخل المتوسط.

    واعتمد الباحثون على تحليل بيانات نظام التعريف الآلي للسفن “AIS” على مدى 240 يوماً، موزعة بالتساوي قبل وبعد أول هجوم استهدف الملاحة البحرية بتاريخ 19 نونبر 2023، بهدف قياس تأثير الأزمة على الموانئ المتوسطية.

    وبحسب نتائج الدراسة، تكبد ميناء بورسعيد خسائر كبيرة قُدرت بحوالي 8,5 ملايين حاوية مكافئة من طاقته المنتشرة، فيما سجل ميناء بيرايوس تراجعاً بنحو 1,5 مليون حاوية مكافئة، نتيجة اضطراب خطوط الشحن بين آسيا وأوربا.

    في المقابل، أظهرت موانئ غرب المتوسط قدرة أكبر على الصمود، خاصة ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء وميناء فالنسيا، حيث تراوحت نسبة التراجع فيها بين 3 و6 في المائة فقط، بينما لم تتجاوز خسائر طنجة المتوسط 3 في المائة.

    كما أبرزت الدراسة أن موانئ شرق المتوسط فقدت جزءاً مهماً من نشاط السفن العملاقة التي تتجاوز سعتها 15 ألف حاوية، في حين حافظت موانئ الغرب على معظم هذا النشاط، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي وتوفرها على بنية تحتية متطورة قادرة على استيعاب أكبر سفن الشحن العالمية.

    وأرجعت الدراسة صمود ميناء طنجة المتوسط إلى موقعه الحيوي عند مضيق جبل طارق، وقدرته على استقبال عدة سفن عملاقة في الوقت نفسه، إضافة إلى ارتباطه بمنظومة صناعية ولوجستية متكاملة جعلته أكثر مرونة في مواجهة الاضطرابات الدولية.

    وأكدت الوثيقة كذلك أن نموذج الحكامة المعتمد بالميناء، والقائم على شراكات بين الدولة ومشغلين دوليين كبار، لعب دوراً محورياً في الحفاظ على جاذبية المنصة المينائية المغربية لدى كبريات شركات الملاحة البحرية.

    وخلصت الدراسة إلى أن أزمة البحر الأحمر لم تقتصر على تعطيل سلاسل الإمداد العالمية، بل ساهمت أيضاً في إعادة توزيع الثقل المينائي داخل المتوسط، معززة موقع ميناء طنجة المتوسط كأحد أهم المراكز البحرية واللوجستية في الفضاء المتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يشيد بالمغرب: نجاحات كروية صنعت فخراً قارياً وعائداً اقتصادياً ضخماً

    الدار/ إيمان العلوي

    أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أن المغرب أصبح نموذجاً قارياً في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن المملكة فرضت نفسها كقوة كروية تستحق الاحترام على المستويين الأفريقي والدولي.

    وخلال مشاركته في قمة “Africa Forward” التي احتضنتها كينيا، استعرض موتسيبي الأرقام التي حققتها بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالمغرب، معتبراً أنها شكلت محطة فارقة في تاريخ الكرة الأفريقية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو التأثير الاقتصادي والإعلامي.

    وأوضح رئيس “الكاف” أن البطولة سجلت نسب مشاهدة ضخمة قاربت 2.5 مليار مشاهد عبر العالم، إلى جانب أكثر من 6.2 مليار تفاعل رقمي على مختلف المنصات، بينما جرى نقل المنافسات في 118 دولة، ما عزز الحضور العالمي لكرة القدم الأفريقية.

    كما أبرز المسؤول الأفريقي الانعكاسات الاقتصادية الكبيرة التي رافقت تنظيم المسابقة، مؤكداً أن الحدث الرياضي ساهم في تحقيق انتعاش اقتصادي مهم للمغرب قُدّر بحوالي ملياري دولار، بفضل الحركية السياحية والاستثمارات والبنية التحتية المرتبطة بالبطولة.

    وفي السياق ذاته، عاد موتسيبي للحديث عن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، حين أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي المونديال، معتبراً أن “أسود الأطلس” منحوا القارة الأفريقية لحظة فخر تاريخية وأثبتوا قدرة المنتخبات الأفريقية على منافسة كبار العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الغلاء.. مداخيل الضرائب بالمغرب تقفز بـ10,4 مليارات درهم والحكومة تكشف أرقام الدعم

    في وقت ما تزال فيه القدرة الشرائية والأسعار تشكلان أحد أبرز انشغالات المغاربة، كشفت الحكومة عن تسجيل ارتفاع مهم في مداخيل الضرائب خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، بالتزامن مع استمرار تحمل الدولة لتكاليف دعم غاز البوتان والنقل والكهرباء بمليارات الدراهم.

    وأكد الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال جلسة بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء 12 ماي الجاري، أن الموارد الجبائية ارتفعت إلى حدود نهاية أبريل الماضي بـ10,4 مليارات درهم، أي بزيادة بلغت 8,5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، معتبرا أن هذه المؤشرات تعكس تحسنا في المالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميثاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة يثير الجدل .. إقصاء وضعف حكامة وتراجع الدعم

    اعتبرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يكرس، بصيغته الحالية، عدة اختلالات بنيوية، من بينها إقصاء المقاولات الصغيرة جدا الحقيقية لفائدة أقلية من المقاولات المهيكلة التابعة للباطرونا (PME Master Classes)، وتجاهل تمثيليتها المباشرة داخل المنظومة، فضلا عن عدم عكسه للحجم الحقيقي للأزمة التي يعيشها هذا النسيج المقاولاتي، إلى جانب ما وصفته بإعادة توجيه وكالة « مغرب المقاولات » بعيدا عن دورها الأصلي في مواكبة ودعم هذه الفئة من المقاولات.

    المقاولات الصغيرة جدا ترفع سقف مطالب إصلاح الدعم والاستثمار

    ودعت الكونفدرالية، من خلال بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مراجعة عاجلة للميثاق، تقوم على إدماج الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا داخل حكامة الميثاق، بما يضمن تمثيلية حقيقية وفعالة لهذه الفئة في مسار اتخاذ القرار، إلى جانب إعادة توجيه مختلف أشكال الدعم التقني والمالي وآليات المواكبة نحو المقاولات التي تعيش وضعية هشاشة فعلية، بما يسمح بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

    كما شددت على ضرورة تخفيض عتبات الولوج إلى صندوق الاستثمار، في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، حتى تشمل المقاولات الصغيرة جدا بشكل مباشر، مع التأكيد على أن أي سياسة تستهدف تعزيز التنافسية ينبغي أن تنطلق من معالجة العوائق الهيكلية التي تواجه هذا النسيج المقاولاتي، وفي مقدمتها الإشكالات الجبائية، وصعوبات الخزينة، وضعف الولوج إلى التمويل والطلبيات العمومية، وتأخر آجال الأداء، إضافة إلى غياب آليات الحماية في حالات التعثر.

    جدل حول حكامة ميثاق دعم المقاولات الصغيرة جدا

    وأوضحت الكونفدرالية أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة شابته اختلالات على مستوى التصور، إذ تم إقصاء الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا، وفي مقدمتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، سواء خلال مرحلة إعداد الميثاق أو على مستوى آليات الحكامة الخاصة به، في حين تم إشراك الباطرونا ممثلة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ البداية، مع استمرار دورها في الترويج له على المستويين الوطني والجهوي.

    وأضافت أنه جرى، في المقابل، تسجيل غياب أو تهميش للوزارة المكلفة بالمقاولة الصغيرة، مقابل إدماج وزارات قطاعية أخرى ضمن الجهاز المؤسساتي للميثاق، من بينها وزارة السياحة، وهو ما يعكس، وفق المصدر ذاته، اختلالا في هندسة الحكامة المرتبطة بهذا الورش.

    وكشفت أن الميثاق يعيد إنتاج نفس الإخفاقات التي تم تسجيلها في برنامج « فرصة »، حيث إن إشراك وزارة قطاعية ثانوية على حساب الوزارة الوصية على المقاولة الصغيرة يعكس خللا في توجيه هذا الورش، ويكرس نوعا من الإقصاء المؤسساتي، كما يكشف عن تناقض داخل الفعل الحكومي نفسه.

    وأشارت إلى أن هذا الاختيار لا يمكن اعتباره مجرد مسألة تنظيمية أو مؤسساتية، بل هو خلل بنيوي يمس جوهر صياغة السياسات العمومية، مؤكدة أنه من غير الممكن تصميم سياسة تستهدف أكثر من أربعة ملايين مقاولة صغيرة جدا دون إشراك تمثيلياتها الحقيقية. وخلصت إلى أن هذا الميثاق يعيد إنتاج مقاربة مألوفة، قوامها الحديث عن المقاولات الصغيرة جدا دون إشراك الفاعلين المعنيين بها فعليا.

    ولفتت الانتباه إلى أن الأرقام الميدانية في هذا السياق تعكس وضعا مقلقا، إذ تم إغلاق حوالي 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، أي بمعدل مقاولة كل 10 دقائق، في حين تعيش غالبية المقاولات الصغيرة جدا ضمن منطق البقاء أكثر من سعيها للنمو والتوسع.

    وأضافت أن أقل من 5 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا تستفيد من التمويل، بينما لا تتجاوز نسبة ولوجها إلى الصفقات العمومية 10 في المائة، في حين يظل القطاع غير المهيكل مهيمنا بشكل بنيوي بحوالي 41 في المائة. واعتبرت أن هذه المؤشرات تعكس بجلاء اتساع الفجوة بين حدة الأزمة التي تعيشها هذه المقاولات وبين مستوى السياسات العمومية الموجهة لدعمها.

    وشددت على أن آلية الاشتغال المرتبطة بصندوق الاستثمار في إطار الميثاق الجديد للاستثمارات تكرس، وفق تقديرها، نوعاً من الإقصاء الاقتصادي، من خلال فرض حد أدنى للاستثمار في حدود مليون درهم، مع اشتراط التوفر على ميزانيتين ختاميتين أخيرتين يتجاوز فيهما رقم المعاملات هذا السقف، وهو ما يقصي عمليا أغلب المقاولات الصغيرة جدا من الولوج إلى دعم الاستثمار، خاصة في سياق اقتصادي صعب طبعه تتابع تداعيات جائحة كوفيد-19، وسبع سنوات من الجفاف، وتبعات الحرب في أوكرانيا، وموجات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغازوال، ما يجعل هذا الشرط، في نظرها، عائقا بنيويا أكثر منه إجراء تقنيا.

    « مغرب المقاولات » بين دعم الـPME وتمدد المهام القطاعية

    وفي سياق متصل، لفتت إلى ما وصفته بتحول استراتيجي مقلق في دور وكالة « مغرب المقاولات »، إذ يرتقب أن تنتشر الوكالة عبر مختلف جهات المملكة داخل مقرات مراكز الاستثمار الجهوية (CRI)، مع توجه متزايد نحو مواكبة المستثمرين الجدد وتقديم الدعم التقني للمشاريع الممولة أو في طور التمويل.

    وأوضحت أن هذا التحول لا يندرج فقط ضمن إعادة هيكلة تنظيمية، بل يعكس، في نظرها، تغيرا في التموضع الاستراتيجي للوكالة، التي كانت في الأصل موجهة لمواكبة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، قبل أن يتم توظيفها، حسب تعبيرها، في خدمة برامج متعددة تابعة لقطاعات حكومية مختلفة، من بينها برنامج « غو سياحة » لفائدة وزارة السياحة، ثم برامج مرتبطة بوزارة الاستثمار في إطار « دعم الاستثمار ».

    ولفتت الانتباه إلى أن هذا التحول يجعل الوكالة تنتقل تدريجيا من فاعل موجه لدعم النسيج القائم من المقاولات إلى أداة لتنفيذ سياسات عمومية قطاعية ووزارية، بما يبعدها عن الدور الأساسي الذي أنيط بها عند تأسيسها سنة 2002. مضيفة أن هذا التطور يتم على حساب مهمتها الأصلية المتمثلة في هيكلة وتقوية ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، خصوصا الأكثر هشاشة، في وقت تتجه فيه الوكالة بشكل متزايد نحو نشر برامج “PME Master Classes” التي أصبحت تشكل محورا هيكليا في تدخلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير رانا: « تاتا » بداية شراكة صناعية ودفاعية أوسع بين الهند والمغرب

    حاوره: توفيق بوفرتيح

    كشف سانجاي رانا، السفير الهندي بالمغرب، عن وجود نقاشات متقدمة بين الرباط ونيودلهي لتوسيع التعاون الصناعي والدفاعي، تتجاوز مجرد تدشين شركة “تاتا” مصنعا لصناعة المدرعات ببرشيد في العام الماضي؛ لتشمل مشروعا طموحا لإنتاج طائرة كاملة بشكل مشترك في المغرب، إلى جانب توسيع الاستثمارات الهندية في قطاعات الأدوية والسيارات والطاقة المتجددة.

    وأكد رانا، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المملكة المغربية وجمهورية الهند تمتلكان إمكانات كبيرة لتعزيز التبادل التجاري والسياحي، مع توقعات ببحث اتفاقية تجارة حرة بين البلدين مستقبلا، وكذا إطلاق رحلات جوية مباشرة لدعم تدفق السياح والاستثمارات.

    واعتبر سفير نيودلهي بالرباط أن البلدين يتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية والانفتاح على أسواق إفريقيا والعالم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    على صعيد آخر، سجل الدبلوماسي ذاته أن عملية “سندور” التي شنّتها بلاده منذ عام في إقليم جامو وكشمير لم تنتهِ بعد؛ بل هي في حالة “تعليق مؤقت” ريثما تستدعي الضرورة، موضحا أن هذه العملية التي جاءت ردا على هجوم “باهالجام” الدامي الذي أودى بحياة 26 سائحا هندوسيا، نجحت خلالها الهند في تدمير البنية التحتية للإرهاب عبر الحدود.

    نص الحوار:

    أطلقت الهند، في الـ7 من ماي من العام الماضي، عملية “سندور” التي استهدفت ما وصفته نيودلهي بـ”الإرهاب” في جامو وكشمير. واليوم، بعد مرور عام على ذلك، هل حققت هذه العملية الهندية أهدافها؟

    بينما نحيي ذكرى عملية “سندور”، فإن هذه العملية كانت موجهة ضد جذور الإرهاب ومصادر الهجمات الإرهابية على الهند. ففي 22 أبريل 2025، وقع هجوم إرهابي شنيع على منطقة سياحية تسمى “باهالجام” في جامو وكشمير، حيث قُتل 26 سائحا هنديا على أيدي الإرهابيين بعد التأكد من هويتهم، وكان معظم القتلى من الهندوس.

    لقد كان هذا هجوما على الوئام الطائفي في الهند. وكرد مناسب، قرر رئيس وزرائنا، السيد ناريندرا مودي، القيام بعملية “سندور”. وفي 7 ماي، ضربت قواتنا المسلحة تسعة معسكرات للإرهابيين عبر الحدود الغربية وخط السيطرة في الجانب الغربي. وقد أوضحنا أن هذا الهجوم كان موجها ضد الإرهابيين، وتم تدمير البنية التحتية للإرهاب هناك؛ بما في ذلك المعسكرات.

    وقد أخبرنا جارتنا (باكستان) أن هذا لم يكن هجوما على بنيتها التحتية الدفاعية؛ لكننا قلنا أيضا إنه إذا حدث أي تصعيد، فلن نتردد في صعود سلم التصعيد أيضا. وبالفعل، حدث تصعيد؛ فبين 7 و10 ماي، جرت محاولات هجومية من قبل جارتنا عبر الطائرات المسيرة والصواريخ والطائرات، لكننا اعترضناها جميعا. لقد تمكنا من هزيمة خصمنا الذي أُجبر على طلب وقف إطلاق النار في 10 ماي.

    لكننا أوضحنا، في المقابل، أن عملية “سندور” لم تنتهِ تماما. وفي 12 ماي، تم تعليقها مؤقتا، ولكن لم يتم إيقافها؛ لأن العملية كانت عملا ضد الإرهاب، وأكدت أنه كلما وقع هجوم إرهابي على الهند، ستكون هناك عواقب، حيث ستُدمر المصادر ويُتخذ الإجراء اللازم. لفترة من الوقت، كان هناك نوع من الابتزاز بالرد النووي. لذا، كان الهدف هو توضيح أن الابتزاز النووي لن ينجح، وأننا سنتحرك ضد الهجمات الإرهابية في جميع الحالات وفق شروطنا الخاصة. كما أوضحنا أننا لا نسعى إلى أية وساطة من أحد؛ فنحن نكتفي ذاتيا للتعامل مع مثل هذه التهديدات. وكما قال رئيس وزرائنا، عملية “سندور” لم تنتهِ؛ إنها في حالة تعليق مؤقت، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات.

    دعنا نتحدث الآن عن التعاون العسكري بين المغرب والهند. في العام الماضي، دشنت شركة “تاتا” مصنعا لها نواحي مدينة برشيد، بحضور راجناث سينغ، وزير الدفاع الهندي. هل هناك محادثات جارية لتوسيع استثمارات شركات هندية أخرى داخل المناطق الصناعية الجديدة بالمغرب؟

    الهند والمغرب شريكان قديمان جدا، ولدينا شراكات في مجالات عديدة؛ بما في ذلك التصنيع. وتعد هذه الشراكة المتمثلة في افتتاح شركة “تاتا للأنظمة المتقدمة” مصنعا في برشيد فصلا جديدا في مجال شراكة الصناعات الدفاعية. هناك، يقومون بتصنيع مركبات دفاعية معا لصالح القوات المسلحة المغربية، وكذلك للتصدير في وقت لاحق. إنه مثال فريد حيث يعمل الفنيون والمهندسون المغاربة باستخدام التكنولوجيا الهندية والتصميم الهندي لابتكار شيء سيستخدمه المغرب. لذا، فهو منتج مغربي بالكامل بقلب هندي، صُنع بأيدٍ مغربية.

    هناك العديد من المصانع في المغرب، حيث يقوم الفنيون والمهندسون بتجميع سيارات ومركبات أوروبية أو أمريكية أو من مناطق أخرى؛ ولكن لا يوجد مكان يشاركون فيه بشكل كامل كما هو الحال في مصنع “تاتا”. لذا، أود أن أقول إن هذا مثال جديد وبداية جديدة. ومن المهم نقل ذلك إلى مجالات مختلفة؛ بما في ذلك الصناعات الدفاعية وأيضا تصنيع المركبات الآلية.

    بالإضافة إلى ذلك، لدينا أيضا خطط لإنتاج طائرة بشكل مشترك في المغرب. كما تعلم، طوّرت المملكة المغربية قطاع الطيران لديها على مر السنين؛ فأنتم تنتجون الآن هياكل وأجزاء مختلفة من الطائرات للعديد من الشركات الكبرى. ولكن لا يوجد إنتاج لطائرة كاملة، لأن العديد من هذه الشركات ليست مستعدة لمشاركة التصاميم معكم، أو أنها تقوم بالتصنيع على أجزاء. ولكن من الهند، هناك مقترح لإنتاج طائرة كاملة بشكل مشترك هنا. لذا، هناك العديد من هذه الأفكار التي تتم مناقشتها ودراستها، وآمل أن نرى حضورا أكبر للتصنيع المشترك بين الهند والمغرب. لأننا عندما نقول “اصنع في الهند”، فإن ذلك يعني أيضا “اصنع في الخارج” مع شركائنا للتصدير والاستهلاك في أسواق أخرى.

    بعيدا عن الشأن العسكري، أثبتت الهند قدرتها خلال جائحة كورونا كـ”صيدلية العالم”. كيف يمكن تعزيز الشراكة مع المغرب لنقل التكنولوجيا في صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية، ليس فقط للاستهلاك المحلي؛ بل للتصدير أيضا إلى الأسواق الإفريقية، خاصة مع المخاوف الحالية بخصوص فيروس “هانتا”؟

    نعم، تُعرف الهند بـ”صيدلية العالم”، كما ذكرت؛ لأنها كانت شريكة لجميع القارات تقريبا. واليوم، نلبي احتياجات الأدوية والمستحضرات الصيدلانية في قارات عديدة؛ بما في ذلك إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. خلال الجائحة، كانت الهند واحدة من الدول التي شاركت بلقاحاتها مع أجزاء أخرى من العالم، وقدمنا هذه اللقاحات لشركائنا في القارة الإفريقية. والحالة الماثلة في هذا الصدد هي أن المغرب اشترى ما يقرب من سبعة ملايين جرعة لقاح صُنعت في الهند، مما ساعده أيضا على تحقيق أهدافه في التطعيم.

    ونريد المضي قدما في هذه العلاقة. فاليوم، لدينا اثنتان من كبريات شركاتنا الصيدلانية تصنعان منتجاتهما في المملكة المغربية. لذا، نأمل في الحصول على المزيد من هذه الأمثلة، والمزيد من الشركات الهندية التي تعمل معا. لأنكم هنا في المغرب لديكم بنية تحتية ممتازة للتصنيع، ويمكننا تطوير التصنيع الدوائي معا لتلبية احتياجات الأسواق الدولية. أما فيروس “هانتا” فهو وافد جديد في سلسلة الفيروسات والبكتيريا والميكروبات الأخرى، وأعتقد أنه يمكننا معا ابتكار الأدوية واللقاحات وكل ما يلزم لمواجهة هذا الخطر الجديد.

    في الشق المتعلق بالتبادل التجاري، يبلغ حجم التجارة بين الهند والمغرب حوالي 4 مليارات دولار، وهو رقم لا يزال منخفضا بالنظر إلى إمكانيات البلدين. ما هي التحديات الرئيسية؟ وأي القطاعات تمتلك أكبر الإمكانات لتحسين التجارة بين البلدين؟

    لقد حققت تجارتنا، في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، أداء جيدا للغاية. قبل الجائحة، كانت تجارتنا في حدود 2.5 مليارات دولار، واليوم تجاوزنا 4 مليارات دولار؛ لذا حققنا تقدما جيدا. وإذا استمررنا على المنوال نفسه، فإن المستقبل يحمل وعودا طيبة للغاية لكلا البلدين. تجارتنا متوازنة للغاية؛ فالمغرب لديه ميزان تجاري إيجابي مع الهند، وهو علامة جيدة جدا. وهناك العديد من المجالات الأخرى التي يمكننا فيها تنويع شراكتنا، سواء كانت الطاقة المتجددة أو قطاع السيارات أو التصنيع، أو الأدوية.

    وأعتقد أننا إذا مضينا قدما في المقترحات التي تدرسها الغرف التجارية في البلدين، فسننجح في تنمية تجارتنا واستثماراتنا. ثم إن الشركات الهندية تستثمر باستمرار في المملكة المغربية، ولدينا شعور إيجابي للغاية تجاه بيئة الأعمال في المغرب، بحيث اتخذت القيادة المغربية خطوات حكيمة للغاية. وأعتقد أن شركاتنا مهتمة بالقدوم إلى هنا ووضع الاستثمارات وإنشاء المرافق التي ستخدم احتياجات كلا الشعبين.

    هل هناك خطط أو نقاشات رسمية في الهند لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع المغرب، مثل العديد من الدول؟

    لدى الهند اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من المجموعات الاقتصادية الكبرى أو التكتلات الإقليمية في العالم. فعلى سبيل المثال، لدينا اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، ولدينا اتفاقية تجارية مؤقتة مع الولايات المتحدة، وعلاقات تجارية ممتازة مع دول أخرى مثل المملكة المتحدة. ولدينا أيضا اتفاقية أخرى مع دول شمال أوروبا. كما أن المغرب لديه اتفاقيات تجارة حرة جيدة جدا وترتيبات أخرى مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي. لذا، هناك الكثير من التداخل بين نوعية الاتفاقيات التي نبرمها مع شركائنا الثنائيين. وأعتقد أنها ستكون خطوة طبيعية إلى الأمام للحصول على مثل هذه الاتفاقية معنا. تجارتنا تنمو، وأعتقد أن التطور الطبيعي لتجارتنا هو أننا سنناقش اتفاقية تجارة تفضيلية أو اتفاقية تجارة حرة في الأشهر والسنوات المقبلة.

    ماذا عن الربط الجوي المباشر بين البلدين؟ هل هناك أي جديد في هذا الشأن؟

    عدد المسافرين بين بلدينا في تزايد. فالهنود يحبون قضاء عطلاتهم السياحية في المملكة المغربية، وهناك الكثير منهم يأتون إلى مراكش وفاس ومكناس. لذا، أعتقد أن هناك إمكانات كبيرة للسياحة. والوسيلة الرئيسية التي يمكننا من خلالها تنمية هذه السياحة بيننا هي الرحلات الجوية المباشرة. لذا، أعتقد أن هناك العديد من المقترحات التي تدرسها شركات الطيران من الجانبين لتسيير رحلات مباشرة، ونأمل أن نرى مثل هذه الرحلات قريبا مع تزايد عدد السياح. ففي العام الماضي، زار المغرب قرابة 45 ألف سائح هندي، وأعتقد أن السلطات المغربية تخطط لاستقبال حوالي 100 ألف سائح هذا العام. وبالتالي، سيكون من المنطقي تماما وجود رحلات مباشرة بين بلدينا.

    سؤال أخير، في عالم القوى العالمية متعددة الأقطاب، هل يمكن أن تصبح العلاقة بين المغرب والهند نموذجا للتعاون بين دول الجنوب؟
    كل من الهند والمغرب دولتان تتطلعان إلى الخارج. نحن نعمل مع شركائنا في الجوار وكذلك في المناطق البعيدة، ولدينا علاقات جيدة جدا فيما بيننا. وكما تعلم، فإن للهند روابط وثيقة جدا مع القارة الإفريقية؛ فلدينا علاقة قديمة جدا قائمة على كوننا جيرانا عبر المحيط الهندي. وهذه العلاقة التي تربطنا تقوم على المساواة والشراكة والعمل من أجل التنمية في بلد كل منا الآخر.

    وقد استثمرت الهند مبالغ ضخمة من المال في مشاريع مختلفة في إفريقيا، ونحن حريصون جدا على ضمان أن تجلب هذه المشاريع الرخاء للشعوب الإفريقية. كما نؤمن بالعمل في شراكة؛ ولكن أيضا باحترام متبادل ومساواة، بناء على احتياجات السكان.

    ولمتابعة نقاشاتنا حول هذه المشاريع والنماذج التنموية، تنظم الهند النسخة الرابعة من قمة منتدى الهند وإفريقيا في نيودلهي، في نهاية شهر ماي الجاري. وستجمع هذه القمة رؤساء الدول والحكومات من جميع الدول الإفريقية في الهند، وسنناقش المقترحات المختلفة لخطط التنمية. وكما هو الحال في إفريقيا حيث لديكم “أجندة 2063″، لدينا أيضا في الهند “رؤية الهند المتقدمة 2047” (Viksit Bharat 2047). لذا، هناك توافق وثيق بين أهدافنا، وسنناقش عبر منصة القمة كيف يمكننا العمل مع بعضنا البعض بشكل أوثق وأكثر تركيزا للمضي قدما في تحقيق الاحتياجات التنموية لشريكين رئيسيين: الهند وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التربية الوطنية يعد بامتحانات باكالوريا خالية من الغش.. والتصحيح بـ”الذكاء الإصطناعي”

    جريدة البديل السياسي 

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن الدورة العادية لامتحانات البكالوريا برسم سنة 2026 ستُجرى أيام 4 و5 و6 يونيو المقبل، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 17 يونيو.

    وجاء هذا الإعلان خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، حيث قدم الوزير معطيات حول تنظيم هذا الاستحقاق الوطني، الذي يُعد من أبرز المحطات في المسار الدراسي للتلاميذ.

    وأوضح برادة أن عدد المؤسسات التعليمية التي ستحتضن الامتحانات يبلغ 2007 مؤسسة، فيما يصل عدد الأقسام المعنية إلى حوالي 26 ألف قسم، في حين يُرتقب أن يشارك في…

    إقرأ الخبر من مصدره