الوسم: 50

  • %0.4 من مجموع سكان المغرب ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء

    سلط المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء بجنيف، الضوء على عمله في مجال حماية حقوق الأشخاص في وضعية هجرة والنهوض بها، وذلك بمناسبة جلسة لتبادل المعارف حول حقوق الأشخاص في وضعية تنقل، نظمت في إطار الاجتماع السنوي للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

    وخلال هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “حماية وإدماج الأشخاص في وضعية تنقل: الرصد المستقل، المساءلة والولوج إلى الحقوق”، أكد مدير التعاون والعلاقات الخارجية بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، خالد الرملي، أن السياق الدولي الراهن يبرز بشكل يومي المخاطر المرتفعة لانتهاك الحقوق الأساسية التي يتعرض لها المهاجرون على طول مساراتهم.

    وأوضح أن المغرب أصبح تدريجيا بلد استقبال، حيث تم إحصاء 148 ألفا و152 أجنبيا سنة 2024 (أي بنسبة 0,4 بالمائة من مجموع السكان)، ينحدر معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب حوالي 17 ألفا و786 لاجئا وطالب لجوء من 62 بلدا.

    وعلى مستوى السياسات العمومية، ذكر المسؤول بإطلاق سياسة وطنية للهجرة، إلى جانب عملية لتسوية الوضعية القانونية استفاد منها أزيد من 50 ألف مهاجر في وضعية غير نظامية، مبرزا أن المجلس يواصل تتبع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء.

    وفي ما يتعلق بتتبع الإطار القانوني، أشار إلى أن المجلس يدعو إلى اعتماد قانونين، أحدهما يتعلق بالهجرة والآخر باللجوء، بما يتماشى مع الدستور والالتزامات الدولية للمملكة، ولاسيما الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم والميثاق العالمي من أجل الهجرة، وذلك بهدف تعزيز المساءلة وضمان الولوج إلى الحقوق.

    وفي عرضه لدور المجلس، أوضح السيد الرملي أن هذه المؤسسة عالجت خلال سنة 2024 ما مجموعه 96 شكاية مرتبطة بوضعية المهاجرين واللاجئين، همت أساسا الولوج إلى الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، والتسجيل في الحالة المدنية، والحق في الصحة، مضيفا أن المجلس ولجانه الجهوية باشروا تواصلا مع الجهات المعنية من أجل معالجة هذه الحالات وتتبع الملفات العالقة.

    وعلى الصعيد الإفريقي، أبرز المسؤول ذاته جهود تعزيز القدرات لفائدة عدد من المؤسسات الوطنية الإفريقية، مشيرا أيضا إلى توقيع اتفاقية تعاون مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالعمال المهاجرين، دعما لتنفيذ الاتفاقية الدولية ذات الصلة، فضلا عن مساهمة المجلس في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، كل سنتين، بشأن الميثاق العالمي من أجل الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة بالرباط تقدم الدورة الرابعة من “جيتكس إفريقيا 2026” المرتقبة بمراكش

    انعقدت أمس الثلاثاء بالرباط ندوة صحفية لتقديم الدورة الرابعة من تظاهرة “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، المرتقبة بمراكش من 7 إلى 9 أبريل الجاري، بحضور وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والمدير العام لوكالة التنمية الرقمية والرئيسة التنفيذية لشركة “كون إنترناشيونال”.

    وتتميز دورة 2026 بأرقام قياسية، من خلال مشاركة أكثر من 1450 شركة ناشئة وعارضة، وأزيد من 400 مستثمر دولي، وممثلين عن أكثر من 130 دولة، مع توقع استقبال نحو 50 ألف مشارك.

    وأكدت الوزيرة السغروشني أن التظاهرة أصبحت اليوم أكبر حدث تكنولوجي في إفريقيا ومنصة استراتيجية تجمع أبرز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كراء أرض سلالية بـ«عشرة دريال» سنويا 

    محمد اليوبي

    فجر مستثمر من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج فضيحة من العيار الثقيل، عندما اكتشف أن قسم الشؤون القروية بعمالة إقليم الخميسات قام بكراء مسلك طرقي يمر عبر أرض سلالية مساحتها 104 هكتارات، بمبلغ لا يتجاوز نصف درهم سنويا (50 سنتيما سنويا)، وهو ما يتعارض مع توجهات وزارة الداخلية الرامية إلى تثمين العقارات المملوكة للجماعات السلالية.

    إحداث مقلع يهدد الفرشة المائية

    أوضح المستثمر في القطاع الفلاحي، أحمد العمراوي، في شكاية موجهة إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أنه يكتري قطعتين أرضيتين من الجماعة السلالية «آيت علا» بجماعة حدوران بإقليم الخميسات، تحت إشراف وزارة الداخلية، منذ تاريخ 3 فبراير 2023، وقام بإنجاز مشروع فلاحي، لكن هذا المشروع أصبح مهددا بعدما أقدمت مديرية الشؤون القروية، التابعة لوزارة الداخلية، على كراء قطعة أرضية مجاورة لإحدى الشركات في ملكية شخصية نافذة، من أجل إحداث مقلع لاستخراج الرمال ومعالجة الأحجار، ما سيلحق أضرارا بيئية بالفرشة المائية وبالمشاريع الفلاحية المجاورة.

    وأوضح العمراوي، في شكايته، أن عقد الكراء يحدد مساحة العقار الذي سيقام فوقه المقلع بأكثر من 10300 متر مربع، حيث اقترحت اللجنة الإقليمية لتدبير الأراضي السلالية سومة كرائية على أساس درهم ونصف للمتر المربع، وذلك استنادا إلى الرسالة الوزارية عدد 6094 الصادرة بتاريخ 7 يونيو 2021 بخصوص تسوية الوضعية القانونية والمالية للعقارات المملوكة للجماعات السلالية التي يمكن أن تكون مستغلة لتكسير الأحجار أو المستودعات، وبالتالي بلغت القيمة الإجمالية لثمن كراء القطعة الأرضية المخصصة للمقلع ما مجموعه 19999.5 درهما وبالتالي تم تحديد مبلغ 20 ألف درهم سنويا لمجموع المساحة المراد كراؤها، بعد إضافة مبلغ 50 سنتيما لكراء المسلك الطرقي المؤدي لوحدة معالجة المواد المستخرجة من المقلع، وتبلغ مساحة هذا المسلك 2550 مترا مربعا على طول عقار مملوك للجماعة السلالية، تفوق  مساحته 104 هکتارات.

    وكشفت الشكاية أن الموافقة البيئية التي استعملها صاحب المقلع للحصول على ترخيص من المديرية الإقليمية للتجهيز، يعود تاريخها إلى 17 ماي 2023، أي قبل إبرام عقد كراء القطعة الأرضية بتاريخ 13 فبراير 2024، ما يعني أن الموافقة البيئية المستعملة تشمل منطقة استخراج ومسلكا مغايرا، مشيرا إلى عقد إيجار هذا العقار من أجل إنشاء المقلع يعتبر نشاطا صناعيا وسط منطقة مخصصة لمزاولة الأنشطة الفلاحية، ما سيلحق أضرارا بالمياه الجوفية وبالضيعات الفلاحية المجاورة، فضلا عن أن صاحب المقلع يستغل سلطته وعلاقاته «المتشعبة» مع مسؤولين بعمالة الخميسات من أجل فتح مسلك طرقي سيمر عبر ضيعة فلاحية يستغلها المستثمر العمراوي بموجب عقد كراء مع وزارة الداخلية.

    والأخطر من ذلك تم كراء القطعة الأرضية التي ستحتضن المقلع بدون اللجوء إلى مسطرة طلب العروض في إطار احترام مبدأ المنافسة عملا بمقتضيات المادة 19 من القانون 17-62 بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6807 بتاريخ 26 غشت 2019، ناهيك عن أن الغرض من كراء العقارات المملوكة للجماعات السلالية هو خلق طبقة وسطى في القطاع الفلاحي كفيلة بإحداث دينامية جديدة في هذا القطاع، وفق ما جاء في التوجيهات الملكية.

    دورية وزير الداخلية

    وكان وزير الداخلية أصدر دورية موجهة إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، حول تعبئة العقارات المملوكة للجماعات السلالية عن طريق الكراء لإنجاز مشاريع استثمارية. واعتبرت الدورية أن الأكرية المنصبة على عقارات الجماعات السلالية تعد إحدى الوسائل المتاحة قانونا لتثمين هذه العقارات بهدف إنجاز مشاريع استثمارية في مختلف الميادين، سيما في الميدان الفلاحي، وتعد هذه العملية، كذلك، آلية من آليات التوظيف الجيد للأرصدة العقارية الجماعية بما يعود بالنفع على الجماعات السلالية المالكة وعلى الاقتصاد المحلي والوطني.

    وأوضحت الدورية أن الكراء يعتبر مصدرا دائما ومتجددا للموارد المالية الضرورية التي تحتاج إليها الجماعات السلالية المالكة، من أجل مواجهة التكاليف الباهظة لعمليات تصفية الوضعية القانونية لأملاكها عن طريق مسطرتي التحديد الإداري والتحفيظ العقاري والمحافظة عليها من خلال الدفاع عنها أمام المحاكم، أو من أجل تحسين الوضعية المعيشية لأعضاء هذه الجماعات والرفع من مستواهم ودمجهم في مسلسل التنمية.

    واستحضرت الدورية ما ورد في الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم 12 أكتوبر 2018 أمام أعضاء مجلسي البرلمان، عندما تحدث عن تعبئة الأراضي الفلاحية المملوكة للجماعات السلالية قصد إنجاز المشاريع الاستثمارية في المجال الفلاحي، ولكي تشكل رافعة قوية لتحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي وخاصة لذوي الحقوق، وهو ما قد يمكن من تعبئة، على الأقل، مليون هكتار إضافية من هذه الأراضي. وفي هذا السياق جاء القانون رقم 62.17 الصادر بتاريخ 9 غشت 2019 بشأن الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها، حيث ورد في المادة 19 من هذا القانون أن كراء عقارات الجماعات السلالية يتم عن طريق المنافسة، وعند الاقتضاء بالمراضاة، على أساس دفتر تحملات، ولمدة تتناسب مع طبيعة المشروع المراد إنجازه. ونصت هذه المادة، كذلك، على أن عقود كراء عقارات الجماعات السلالية لا يطبق عليها القانون المتعلق بالكراء التجاري، ومن أجل بيان كيفية تطبيق المقتضيات القانونية الجديدة جاء المرسوم الصادر بتاريخ 9 يناير 2020، لينص في الفرع الثالث من الباب الثاني، من المواد 26 إلى 32، على مقتضيات تفصيلية تخص عمليات الكراء المتعلقة بأملاك الجماعات السلالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة دعم المهرجانات تمنح 549 مليونا لتنظيم التظاهرات السينمائية بالمملكة

    العمق المغربي

    أعلنت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التابعة للمركز السينمائي المغربي، عن تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 5 ملايين و490 ألف درهم ( أي ما يعادل 549 مليون سنتيم) لدعم 28 مهرجانا وتظاهرة سينمائية بمختلف جهات المملكة.

    وجاء هذا القرار عقب اجتماعات اللجنة المنعقدة بمقر المركز يومي 25 و26 مارس 2026، برئاسة خديجة العلمي العروسي، حيث تم تدارس 30 ملفا مرشحا واستقبال المنظمين للدفاع عن مشاريعهم.

    وحسب بلاغ للمركز توصلت “العمق” بنسخة منه، فقد تصدر المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة (الدورة 26) قائمة المهرجانات المدعومة بحصوله على مليون و200 ألف درهم، وتبعه في المرتبة الثانية المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة (الدورة 14) بمبلغ 750 ألف درهم، ثم كل من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (الدورة 24) والمهرجان الدولي للشريط الوثائقي بأكادير (الدورة 17) اللذين نالا دعما بقيمة 600 ألف درهم لكل منهما.

    وفي فئة الدعم المتوسط، نال مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي (الدورة 5) مبلغ 300 ألف درهم، بينما تساوت ثلاثة مهرجانات في دعم قدره 200 ألف درهم، وهي: المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون (الدورة 15)، المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء (الدورة 5)، والمهرجان الدولي للسينما والصحراء بآسا الزاك (الدورة 14).

    كما خصصت اللجنة مبلغ 150 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة (الدورة 5)، ومبلغ 140 ألف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول (الدورة 18).

    وشملت النتائج توزيع مبالغ متنوعة على تظاهرات أخرى، حيث حصل المهرجان الدولي “كاميرا كيدس” بالرباط (الدورة 10)، والمهرجان الدولي للسينما والبيئة بماسة (الدورة 8)، ومهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء (الدورة 8) على دعم موحد قدره 100 ألف درهم. وفي المقابل، نال مهرجان السينما والمدرسة بطنجة (الدورة 3) ومهرجان تافوست للسينما الأمازيغية بتفراوت (الدورة 8) مبلغ 80 ألف درهم لكل منهما.

    كما تساوى كل من مهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري (الدورة 3)، ومهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب (الدورة 14)، ومهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير (الدورة 7) في قيمة دعم بلغت 70 ألف درهم، بينما حصل مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي بتطوان (الدورة 8) على 60 ألف درهم.

    وفي الفئة التي ضمت أكبر عدد من التظاهرات، تم تخصيص 50 ألف درهم لكل من: مهرجان أسفي لسينما المدارس، المهرجان الدولي أزورا للفيلم بالوطية، مهرجان الجامعة السينمائية بمكناس، مهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي بتزنيت، المهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي بالرباط، والمهرجان الدولي للسينما والمساواة بالدار البيضاء.

    واختتمت اللجنة توزيعاتها بمنح مبلغ 40 ألف درهم لكل من مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر، مهرجان إبداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء، ومهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار نسبي في أسعار الخضر والفواكه بسوق الجملة بالدار البيضاء مع تفاوت بين المنتجات

    سجّلت أسعار الخضر والفواكه بسوق الجملة بـالدار البيضاء، اليوم الأربعاء، تبايناً ملحوظاً بين مختلف الأصناف، مع استقرار نسبي في عدد من المنتجات الأساسية مقابل ارتفاعات في أخرى، خاصة بعض الفواكه.

    وحسب المعطيات الواردة في المبيان الصادر عن سوق الجملة، تراوحت أسعار الخضر بين مستويات منخفضة وأخرى متوسطة، حيث استقر سعر الطماطم في حدود 2.50 درهم للكيلوغرام كحد أدنى، فيما بلغ سعر القرع حوالي 8 دراهم. وسُجلت أسعار البطاطس في حدود 3 دراهم، والبصل الأخضر عند 2 درهم، في حين تراوح سعر الجزر بين 1.50 و3.30 دراهم.

    كما أظهرت الأرقام أن الخضر الأخرى مثل الكوسة والخيار والباذنجان حافظت على مستويات متقاربة، إذ لم تتجاوز أسعارها في الغالب 2 دراهم كحد أدنى و4 دراهم كحد أقصى، ما يعكس نوعاً من الاستقرار في هذا الصنف.

    في المقابل، عرفت الفواكه تفاوتاً أكبر في الأسعار، حيث تصدّر الأفوكادو القائمة بسعر بلغ 33 درهماً للكيلوغرام، متبوعاً بالتفاح المستورد بـ23 درهماً. كما تراوحت أسعار الفراولة بين 12 و19 درهماً، فيما بلغ سعر التفاح المحلي حوالي 14 درهماً.

    أما الحمضيات، فقد سجلت مستويات أقل نسبياً، إذ تراوح سعر البرتقال بين 2.50 و4.20 دراهم، والكليمانتين بين 5 و8 دراهم، في حين بلغ سعر الموز المستورد 19 درهماً مقابل 11.50 درهماً للموز المحلي.

    وتعكس هذه المعطيات استمرار الفوارق بين أسعار الخضر، التي تبقى في متناول شريحة واسعة من المستهلكين، والفواكه التي تعرف تقلبات مرتبطة بعوامل العرض والطلب وجودة المنتوج، إلى جانب كلفة الإنتاج والتوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تتصدر المدن الإفريقية في مؤشر  المراكز المالية العالمية

    تصدرت الدار البيضاء قائمة المدن الإفريقية في أحدث نسخة من مؤشر المراكز المالية العالمية  (GFCI)، الصادر عن مؤسسة Z/YEN بشراكة مع Long Finance ومعهد التنمية الصيني، مؤكدةً صعودها المتواصل كمركز مالي إقليمي ذي امتداد دولي. وجاءت العاصمة الاقتصادية للمغرب في المرتبة 49 عالميًا من أصل 120 مركزًا ماليًا، محققة تقدمًا بسبعة مراكز مقارنة بالتصنيف السابق، وهو ما يعكس تحسن جاذبية مناخها المالي وتعزيز قدرتها التنافسية على الساحة الدولية. وفي ما يتعلق بمؤشر التكنولوجيا المالية  (FinTech)، واصلت الدار البيضاء أداءها اللافت، إذ احتلت المرتبة 50 عالميًا بعد صعودها بـ20 مركزًا، في مؤشر واضح على تنامي الابتكار الرقمي وتطور منظومة الخدمات المالية الحديثة بالمملكة. وعلى الصعيد العالمي، حافظت نيويورك على صدارة الترتيب، متبوعة بلندن ثم هونغ كونغ، بينما برزت دبي كأقوى مركز مالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بحلولها في المركز السابع عالميًا، متقدمة على كل من أبوظبي والدوحة، في حين جاءت الدار البيضاء رابعة على المستوى الإقليمي. وسجل التقرير أيضًا تحولات مهمة في خريطة المراكز المالية العالمية، من بينها دخول كل من طوكيو ودبي إلى قائمة العشرة الأوائل، مقابل تراجع مدن مثل شيكاغو ولوس أنجلوس، إضافة إلى صعود أمستردام إلى قائمة العشرين الأوائل بدلًا من دبلن. ويكرس هذا الأداء المتقدم مكانة الدار البيضاء كقطب مالي إفريقي صاعد، مستفيدة من إصلاحات هيكلية متواصلة، وتطوير بنيتها المالية، وتعزيز جاذبية الاستثمار، ما يعزز فرصها للعب دور محوري في ربط الأسواق الإفريقية بالنظام المالي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العجز التجاري في تصاعد بالمغرب


    هسبريس – و.م.ع

    أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري بلغ ما يناهز 51,57 مليار درهم عند متم فبراير، مسجلا ارتفاعا بنسبة 1,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا العجز يعزى إلى ارتفاع واردات السلع (زائد 1,9 في المائة إلى 126,41 مليار درهم)، وارتفاع الصادرات (زائد 2 في المائة إلى 74,84 مليار درهم)، مشيرا إلى أن معدل التغطية سجل تحسنا طفيفا بـ0,1 نقطة ليبلغ 59,2 في المائة.

    ويعكس تطور الواردات ارتفاعا بالنسبة للمنتجات الخام (زائد 32,9 في المائة إلى 7,93 مليارات درهم)، والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 14,5 في المائة إلى 31,48 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 9,3 في المائة إلى 32,36 مليار درهم)؛ في حين سجلت واردات الطاقة ومواد التشحيم تراجعا (ناقص 15,7 في المائة إلى 15,59 مليار درهم)، والمنتجات الغذائية (ناقص 14,4 في المائة إلى 14,13 مليار درهم)، وأنصاف المنتجات (ناقص 5,5 في المائة إلى 24,35 مليار درهم).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما بخصوص الصادرات فيعزى ارتفاعها إلى تحسن مبيعات قطاعات “الطيران” (زائد 16,5 في المائة إلى 5,25 مليارات درهم)، و”السيارات” (زائد 10,3 في المائة إلى 26 مليار درهم)، و”الإلكترونيك والكهرباء” (زائد 2,5 في المائة إلى 2,75 مليار درهم).

    وفي المقابل سجلت قطاعات “الفوسفاط ومشتقاته” و”النسيج والجلد” و”الفلاحة والصناعة الغذائية” تراجعا بنسب 16,5 في المائة و9,2 في المائة و3,7 في المائة على التوالي.

    وبالموازاة مع ذلك سجل مكتب الصرف ارتفاعا في فائض ميزان الخدمات بنسبة 14,4 في المائة، ليبلغ أكثر من 26,25 مليار درهم، وذلك نتيجة ارتفاع الواردات (زائد 12,1 في المائة إلى 24,45 مليار درهم) والصادرات (زائد 13,3 في المائة إلى 50,71 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5,49 ملايين درهم لدعم 28 مهرجانا سينمائيا بالمغرب… مليون و200 ألف لخريبكة و750 ألفا للداخلة

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي عقدت اجتماعها يومي 25 و26 مارس الجاري بمقر المركز السينمائي المغربي، دعم 28 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 5 ملايين و490 ألف درهم.

    وأفاد بلاغ للمركز بأن اللجنة قامت بدراسة 30 ملف طلب مرشح للدعم، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم ورافعوا حولها أمام أعضائها.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللجنة خصصت مبلغ مليون و200 ألف درهم للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية في دورته الـ 26، من تنظيم مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، بينما خصصت مبلغ 750 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة في دورته الـ 14، من تنظيم جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية.

    وخصصت اللجنة مبلغ 600 ألف درهم للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس في دورته الـ 24، من تنظيم جمعية مؤسسة عائشة بمكناس، ونفس المبلغ للدورة الـ 17 للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي، الذي تنظمه جمعية الثقافة والتربية بواسطة السمعي البصري بأكادير.

    أما الدورة الخامسة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، الذي تنظمه جمعية امتداد للثقافة والتنمية بالدار البيضاء، فستستفيد من دعم 300 ألف درهم، في حين سيتم تخصيص مبلغ 200 ألف درهم لثلاث تظاهرات؛ وهي المهرجان الدولي لأفلام البيئة في دورته الـ 15 (جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية بشفشاون)، والدورة الخامسة للمهرجان الدولي للسينما المستقلة-الدار البيضاء (المركز المغربي للتربية على الصورة بالدار البيضاء)، والدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للسينما والصحراء (جمعية مهرجان آسا للسينما والمسرح بآسا-الزاك).

    كما خصصت اللجنة دعما بقيمة 150 ألف درهم لدعم المهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة في دورته الخامسة، الذي تنظمه جمعية مؤسسة الريف للثقافة والسينما، ومبلغ 140 ألف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير في دورته الـ 18، الذي تنظمه جمعية محترف كوميديا للإبداع السينمائي بآيت ملول.

    وسيتم تخصيص مبلغ 100 ألف درهم للدورة العاشرة للمهرجان الدولي السينمائي “كاميرا كيدس” بالرباط (الجمعية المغربية لتنمية السمعي البصري والمسرح التربوي)، والدورة الثامنة للمهرجان الدولي للسينما والبيئة بماسة (جمعية أسنفلول)، والدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء (جمعية معالم النور للثقافات والفنون).

    أما الدورة الثالثة لمهرجان السينما والمدرسة بطنجة (جمعية طنجة أفلام)، والدورة الثامنة لمهرجان تافوست للسينما الأمازيغية المغاربية بتفراوت (جمعية أناروز للتنمية والتواصل الثقافي)، فسيستفيد كل منهما من دعم قدره 80 ألف درهم.

    وسيخصص دعم بقيمة 70 ألف درهم لكل من الدورة الثالثة لمهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري (مؤسسة باناصا للتنمية والثقافة)، والدورة الـ 14 لمهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب (تنظيم جمعية مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب)، والدورة السابعة لمهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير (جمعية أيوز للثقافة والفن والتنمية)، فيما خصصت اللجنة مبلغ 60 ألف درهم لمهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي في دورته الثامنة (جمعية الورشة السينمائية).

    وعلاوة على ذلك، تم تخصيص مبلغ 50 ألف درهم للدورة الرابعة لمهرجان آسفي لسينما المدارس بآسفي (جمعية سيني ساف للثقافة والفنون)، والدورة الثانية لمهرجان الدولي أزورا للفيلم بالوطية/طانطان (جمعية رؤية للتنمية والثقافة والسينما)، والدورة الـ 15 لمهرجان الجامعة السينمائية بمكناس (الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب)، والدورة الرابعة لمهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي بتيزنيت (جمعية دراماتيك للإبداع الفني)، والدورة الثانية لمهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي بالرباط (جمعية مركز الدراسات والأبحاث الأيكولوجي والأنثروبولوجي للأطلس المتوسط)، وكذا الدورة الثانية للمهرجان الدولي للسينما والمساواة بالدار البيضاء (جمعية التحدي للمساواة والمواطنة).

    وسيخصص مبلغ 40 ألف درهم لدعم كل من الدورة الرابعة لمهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر (جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي)، والدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون)، والدورة الـ 12 لمهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة (المرصد المغربي للصورة والوسائط).

    وأشار البلاغ إلى أن اجتماع لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية انعقد بمقر المركز السينمائي المغربي، تحت رئاسة خديجة العلمي العروسي، بحضور أعضاء اللجنة المكونة من صباح الفيصالي، ومليكة ماء العينين، وأسماء كريمش، وإيمان المصباحي، وأحمد عفاش، وبوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسجيل 3900 وفاة سنويا.. “نارسا” تتحرك لـ”تشريح” عقلية السائق المغربي على الطرقات

    جمال أمدوري

    تستعد الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” لإطلاق ورش استراتيجي ضخم يهدف إلى تشريح السلوكيات الميدانية لمستعملي الطريق في المغرب، وذلك عبر طلب عروض دولي مفتوح بميزانية بلغت 1.272.000 درهم (أزيد من 127 مليون سنتيم).

    وتأتي هذه الخطوة في سياق المجهودات الوطنية الرامية إلى كبح جماح حوادث السير التي تخلف سنويا مآسي إنسانية واجتماعية ثقيلة، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن طرقات المملكة تشهد نحو 3600 وفاة وأكثر من 150 ألف جريح سنوياً، ما يكبد الاقتصاد الوطني خسائر مادية فادحة تتجاوز 15 مليار درهم كل عام.

    ووفقا لدفتر التحملات الذي اطلعت عليه “العمق” تسعى الوكالة من خلال هذه الصفقة، التي تستند إلى المقتضيات القانونية الجديدة للمؤطرة للملحقات العمومية لعام 2023، إلى وضع نظام علمي دقيق لقياس مؤشرات الأداء المرتبطة بالسلامة الطرقية.

    ويرتكز هذا النظام على جمع البيانات عبر الملاحظة المباشرة في بيئات مرورية متنوعة تشمل المجالين الحضري والقروي، ليتم تتويج هذه المجهودات بإصدار “بارومتر سنوي” يقدم صورة واضحة ومحينة عن تطور سلوك السائقين والركاب في مختلف ربوع المملكة، مما سيمكن صناع القرار من تقييم نجاعة السياسات العمومية المتبعة في هذا المجال.

    وتولي الدراسة أهمية قصوى لثلاثة مؤشرات مفصلية أثبتت الدراسات الدولية دورها الحاسم في إنقاذ الأرواح، وعلى رأسها “حزام الأمان” الذي أكدت منظمة الصحة العالمية أن استخدامه يقلل من خطر الوفاة أو الإصابات البليغة بنسبة تصل إلى 50%.

    كما ستسلط الدراسة الضوء على مدى الالتزام بوضع “الخوذة الواقية” لدى مستعملي الدراجات النارية، الذين يمثلون فئة هشة في المنظومة المرورية، خاصة وأن إصابات الرأس تعد السبب الرئيس للوفاة في حوادث الدراجات.

    أما المحور الثالث فيتعلق بـ “السرعة المفرطة”، باعتبارها المتهم الأول في تفاقم خطورة الحوادث، حيث تظهر المعطيات أن زيادة سرعة المركبة بمقدار كيلومتر واحد فقط ترفع احتمالات وقوع حوادث مميتة بنسبة تتراوح بين 4% و5%.

    وتتوزع هندسة هذا المشروع على حصتين رئيسيتين، تشمل الأولى قياس نسب استعمال حزام الأمان والخوذة الواقية واستخدام الهاتف المحمول أثناء السياقة، بينما تخصص الثانية لقياس السرعات الممارسة فعليا على الطرقات باستخدام رادارات متطورة تضعها الوكالة رهن إشارة الفرق الميدانية.

    وسيتم تنفيذ هذه المهام عبر ثلاث مراحل متكاملة تبدأ بإعداد المنهجية العلمية واختيار نقاط المراقبة بشكل عشوائي يضمن التمثيلية الوطنية، مرورا بمرحلة جمع البيانات الميدانية التي تتطلب تعبئة موارد بشرية ولوجستية كبيرة، وصولاً إلى مرحلة التحليل الإحصائي الدقيق وإعداد التقارير النهائية باللغتين العربية والفرنسية.

    وقد حددت “نارسا” معايير صارمة لتنفيذ هذه الدراسة، حيث ستشمل الملاحظات عينات واسعة في جميع جهات المملكة الـ 12، بواقع 10 نقاط ملاحظة لكل جهة في الوسط الحضري و30 نقطة في الوسط القروي تغطي مختلف أصناف الشبكة الطرقية من طرق سيارة ووطنية وجهوية.

    كما ألزمت الوكالة المقاولات المتنافسة بتقديم ملفات تقنية متكاملة تضمن جودة البيانات، مع تحديد جدول زمني دقيق للتنفيذ يمتد لعدة أشهر، وذلك لضمان الحصول على مؤشرات واقعية تعكس التباينات الجغرافية والزمنية، بما في ذلك عطل نهاية الأسبوع وساعات الذروة، ليكون هذا العمل بمثابة قاعدة بيانات مرجعية تعزز من فعالية التدخلات المستقبلية في مجال السلامة الطرقية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره