الوسم: 50

  • الوزيرة السغروشني: “جيتكس إفريقيا” لم يعد مجرد معرض تكنولوجي (صورة)

    الخط : A- A+

    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، خلال الندوة الصحفية التي نظمت اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بالرباط لتقديم الخطوط العريضة لتظاهرة “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، إن هذه التظاهرة، التي ستقام بمدينة مراكش من 7 إلى 9 أبريل تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والمنظمة تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية وشركة كون، أصبحت اليوم الموعد التكنولوجي الأبرز على صعيد القارة الإفريقية، ومنصة استراتيجية تجمع مختلف الفاعلين في مجال التحول الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأكدت الوزيرة في اللقاء الصحفي الذي حضره أمين المزواغي المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، وتريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة “كاون إنترناشيونال” أن “جيتكس إفريقيا” لم يعد مجرد معرض تكنولوجي، بل تحول إلى فضاء عالمي للتلاقي والحوار، يضم صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال والمبتكرين، ويتيح بناء شراكات ملموسة واستشراف حلول مبتكرة في مجالات حيوية، من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبنيات التحتية الرقمية، والتكنولوجيا المالية، والمدن الذكية.

    وأوضحت أن دورة 2026 تعكس دينامية متصاعدة، من خلال مشاركة أكثر من 1450 شركة عارضة وناشئة، وحضور أزيد من 400 مستثمر دولي يمثلون أصولاً تفوق 350 مليار دولار، إلى جانب مشاركين من أكثر من 130 دولة، مع توقع استقبال ما يزيد عن 50 ألف مشارك، وهو ما يعزز المكانة الدولية لهذه التظاهرة ويؤكد جاذبيتها المتنامية.

    وفي هذا السياق، أبرزت الوزيرة أن هذه التظاهرة تشكل بالنسبة للمغرب رافعة استراتيجية لتعزيز جاذبية الاستثمار وتسريع نمو المنظومة الرقمية الوطنية، لاسيما من خلال مبادرة المغرب 300، التي رفعت عدد الشركات الناشئة المستفيدة إلى 300 شركة هذه السنة، بزيادة قدرها 50 في المائة مقارنة بالدورة السابقة، موزعة على 31 قطاعاً وتمثل مختلف جهات المملكة.

    وأضافت أن هذه الدينامية بدأت تترجم إلى نتائج ملموسة، من خلال تمكن إحدى الشركات الناشئة المغربية من تحقيق أكبر عملية تمويل في تاريخ الشركات الناشئة بالمغرب بقيمة 15 مليون دولار، بعد مسار انطلق من المشاركة في “جيتكس”، وهو ما يعكس الدور المتنامي لهذا الحدث كمنصة للتمويل والتسريع والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وشددت الوزيرة على أن هذه الجهود تندرج في إطار تفعيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” ومبادرة “AI Made in Morocco”، التي تهدف إلى بناء نموذج رقمي وطني قائم على السيادة والابتكار والشمول، مبرزة في الوقت ذاته استمرار ورش رقمنة الإدارة وتبسيط المساطر لتحسين جودة الخدمات العمومية وتقريبها من المواطنين.

    كما توقفت عند الدينامية المتنامية للابتكار على المستوى الترابي، مستحضرة نجاح هاكاثون “RamadanIA” الذي عرف مشاركة نحو 4000 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة، والذين قدموا حلولاً مبتكرة تستجيب لتحديات واقعية في مجالات متعددة، من بينها الخدمات العمومية، والتنقل الذكي، والبيئة، والطاقة، والإدماج الرقمي.

    وأكدت أن هذا الزخم يعكس تحولا نوعيا في منظومة الابتكار بالمغرب، حيث أصبحت المبادرة والإبداع منتشرين عبر مختلف الجهات، مدفوعين بطاقات شبابية قادرة على إنتاج حلول ذات أثر ملموس، مشيرة إلى أن “جيتكس إفريقيا” يوفر منصة طبيعية لمواكبة هذه المشاريع نحو العالمية، من خلال توفير فرص التمويل والشراكات والانفتاح الدولي.

    وفي السياق ذاته، أبرزت إطلاق شبكة معاهد الجزري كإطار مهيكل لمنظومة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، قائم على نموذج ترابي يربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويعزز التعاون بين الجامعات والمقاولات والإدارة والشركات الناشئة.

    وعلى الصعيد الدولي، أكدت الوزيرة التزام المغرب بتعزيز التعاون الرقمي، من خلال مبادرة المغرب الرقمي للتنمية المستدامة التي تم تطويرها بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف دعم نقل المعرفة وتعزيز الابتكار المسؤول ومواكبة الدول الإفريقية والعربية في مسار تحولها الرقمي.

    وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن طموح المغرب من خلال “جيتكس إفريقيا المغرب 2026” يتمثل في ترسيخ مكانته كمركز إقليمي للابتكار، وتعزيز جاذبيته للاستثمارات الرقمية، والمساهمة في بناء سيادة رقمية إفريقية قائمة على التعاون والانفتاح، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للقارة.

    ومن جانبه، أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، أمين المزواغي، أن “جيتكس إفريقيا المغرب” أصبح فضاءً تُتخذ فيه القرارات الاستراتيجية الرقمية، وتُبنى فيه الشراكات، وتتبلور ملامح الاقتصاد الرقمي الإفريقي.

    وأضاف أن القارة الإفريقية تفرض نفسها اليوم كفاعل استراتيجي يعيد تشكيل مستقبل الرقمنة على المستوى العالمي، مبرزاً أن دورة هذه السنة تمثل محطة حاسمة تعكس إرادة المغرب وإفريقيا في الانخراط في مسار الإنتاج والابتكار التكنولوجي.

    وأشار إلى أن هذا الحدث يعكس أيضاً الاهتمام الخاص الذي يوليه المغرب لتطوير الاستثمار والابتكار، كما يجسد إرادة المملكة في تعزيز السيادة الرقمية وتثمين الكفاءات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. العجز التجاري يتجاوز 51 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف بأن العجز التجاري بالمغرب بلغ نحو 51,57 مليار درهم عند متم فبراير، مسجلا ارتفاعا بنسبة 1,7 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الخاصة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور يعود إلى ارتفاع كل من الواردات والصادرات، حيث ارتفعت واردات السلع بنسبة 1,9 في المائة لتصل إلى 126,41 مليار درهم، بينما سجلت الصادرات زيادة بنسبة 2 في المائة إلى 74,84 مليار درهم، مع تحسن طفيف في معدل التغطية بـ0,1 نقطة ليبلغ 59,2 في المائة.

    وعلى مستوى بنية الواردات، سجلت المنتجات الخام ارتفاعا قويا بنسبة 32,9 في المائة، إلى جانب زيادة واردات المنتجات الجاهزة للتجهيز بـ14,5 في المائة والمنتجات الجاهزة للاستهلاك بـ9,3 في المائة، في حين تراجعت واردات الطاقة ومواد التشحيم بنسبة 15,7 في المائة، والمنتجات الغذائية بـ14,4 في المائة، وأنصاف المنتجات بـ5,5 في المائة.

    أما الصادرات، فقد دعمتها قطاعات الطيران التي ارتفعت بـ16,5 في المائة، والسيارات بـ10,3 في المائة، والإلكترونيك والكهرباء بـ2,5 في المائة، في مقابل تسجيل تراجعات في صادرات الفوسفاط ومشتقاته والنسيج والجلد، إضافة إلى الفلاحة والصناعة الغذائية.

    كما أظهرت المعطيات ارتفاع فائض ميزان الخدمات بنسبة 14,4 في المائة ليصل إلى 26,25 مليار درهم، مدفوعا بزيادة الصادرات بـ13,3 في المائة إلى 50,71 مليار درهم، والواردات بـ12,1 في المائة إلى 24,45 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع دخول الحرب أسبوعها الخامس.. رصد 12 تصريحا لترامب عن “نهاية وشيكة” لحرب إيران

    العمق المغربي

    رصد تقرير لموقع أكسيوس الإخباري 12 مناسبة مختلفة ألمح فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو صرح بشكل مباشر بأن الحرب مع إيران على وشك الانتهاء أو أنها انتهت بالفعل، وذلك في الوقت الذي يدخل فيه الصراع أسبوعه الخامس دون نهاية واضحة في الأفق.

    وأوضح التقرير الصادر يوم الاثنين 30 مارس 2026، أن رسائل ترامب حول نهاية الحرب تبدو متضاربة للغاية، فيما يحاول إقناع الشعب الأمريكي بأن الصراع لن يطول. ويأتي ذلك في وقت دخلت فيه الحرب أسبوعها الخامس، متجاوزة الجدول الزمني الأصلي الذي حدده ترامب بأربعة إلى خمسة أسابيع، مع نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط، وسط تقارير تشير إلى احتمالية السيطرة على جزيرة خرج أو اقتحام منشآت إيرانية.

    ونقل الموقع عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إنهم قريبون جدا من تحقيق الأهداف الأساسية للعملية العسكرية. وقالت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت في 25 مارس إن “المهمة العسكرية مستمرة بلا هوادة”، بينما صرح وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الاثنين بأن “جميع الأهداف يتم تحقيقها في موعدها أو قبل موعدها المحدد، ويجب أن نكون قادرين على تحقيقها في غضون أسابيع”.

    وكان آخر تلميحات ترامب يوم الاثنين عبر منشور على منصة “تروث سوشل” هدد فيه بـ “محو” البنية التحتية للطاقة والمياه في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفا أنه إذا لم يتم فتح مضيق هرمز فورا فإن الولايات المتحدة ستنهي “إقامتها الجميلة” في إيران بمهاجمة تلك المنشآت، كما قال في اجتماع لمجلس الوزراء في 26 مارس: “لقد هُزموا، لا يمكنهم العودة”.

    وأضاف التقرير أن ترامب ذهب إلى أبعد من ذلك في 24 مارس عندما زعم أن الحرب قد انتهت بالفعل وأن إيران ستشهد تغييرا في النظام، قائلا للصحفيين: “لقد انتصرنا في هذه الحرب، لقد تم كسب هذه الحرب”. وفي 23 مارس، ألمح في منشور آخر إلى “محادثات جيدة جدا ومثمرة” حول صفقة سلام، مهددا بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق “فسنواصل القصف بكل ما أوتينا من قوة”.

    وأشار التقرير إلى تصريحات سابقة لترامب في 13 مارس قال فيها لقناة فوكس نيوز إن الحرب ستنتهي عندما “أشعر بذلك في عظامي”، وفي 11 مارس صرح لأكسيوس أن الحرب ستنتهي “قريبا” لأنه “لم يتبق عمليا أي شيء لاستهدافه”، وقال في اليوم نفسه أمام حشد من الناس: “لقد فزنا. في الساعة الأولى انتهى الأمر”.

    وذكر الموقع أن ترامب كان يروج للنجاح منذ بداية الصراع، حيث قال في 9 مارس إن الحرب ستنتهي “قريبا جدا”، وفي مؤتمر صحفي في 2 مارس، بعد أيام فقط من بدء الحرب، وصف العملية بأنها نجاح منقطع النظير قائلا: “لم يكن بإمكان أي شخص آخر أن يفعل هذا سواي، وأنتم تعرفون ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسجل عجزا تجاريا بـ51,57 مليار درهم مع نهاية فبراير رغم ارتفاع الصادرات

    أعلن مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ ما يناهز 51,57 مليار درهم عند متم فبراير، مسجلا ارتفاعا بنسبة 1,7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا العجز يعزى إلى ارتفاع واردات السلع (زائد 1,9 في المائة إلى 126,41 مليار درهم) وارتفاع الصادرات (زائد 2 في المائة إلى 74,84 مليار درهم)، مشيرا إلى أن معدل التغطية سجل تحسنا طفيفا بـ0,1 نقطة ليبلغ 59,2 في المائة.

    ويعكس تطور الواردات ارتفاعا بالنسبة للمنتجات الخام (زائد 32,9 في المائة إلى 7,93 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للتجهيز (زائد 14,5 في المائة إلى 31,48 مليار درهم)، والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 9,3 في المائة إلى 32,36 مليار درهم)، في حين سجلت واردات الطاقة ومواد التشحيم تراجعا (ناقص 15,7 في المائة إلى 15,59 مليار درهم)، والمنتجات الغذائية (ناقص 14,4 في المائة إلى 14,13 مليار درهم)، وأنصاف المنتجات (ناقص 5,5 في المائة إلى 24,35 مليار درهم).

    أما بخصوص الصادرات، فيعزى ارتفاعها إلى تحسن مبيعات قطاعات “الطيران” (زائد 16,5 في المائة إلى 5,25 مليار درهم)، و”السيارات” (زائد 10,3 في المائة إلى 26 مليار درهم)، و”الإلكترونيك والكهرباء” (زائد 2,5 في المائة إلى 2,75 مليار درهم).

    وفي المقابل، سجلت قطاعات “الفوسفاط ومشتقاته” و”النسيج والجلد” و”الفلاحة والصناعة الغذائية” تراجعا بنسب 16,5 في المائة و9,2 في المائة و3,7 في المائة على التوالي.

    وبالموازاة مع ذلك، سجل مكتب الصرف ارتفاعا في فائض ميزان الخدمات بنسبة 14,4 في المائة ليبلغ أكثر من 26,25 مليار درهم، وذلك نتيجة لارتفاع الواردات (زائد 12,1 في المائة إلى 24,45 مليار درهم) والصادرات (زائد 13,3 في المائة إلى 50,71 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض “جيتيكس أفريقيا” ينتظر 400 مستثمر دولي ويراهن على شراكات جديدة

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    خلال دورته الرابعة التي ستقام بمدينة مراكش ما بين 7 و9 أبريل المقبل، سيستضيف معرض “جيتيكس أفريقيا ــ المغرب” حوالي 1450 شركة عارضة وأكثر من 400 مستثمر دولي يمثلون أزيد من 350 مليار دولار من الأصول، مع توقعات باستقبال أزيد من 50 ألف زائر من أزيد من 130 دولة.

    جاء هذا المعطى في كلمة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الثلاثاء بالرباط، خلال حفل الإعلان عن هذا الموعد الجديد، بحضور أمين المزواغي، المدير العام لوكالة التنمية الرقمية (ADD)، وتريكسي لوميرماند، الرئيسة المديرة العامة لـ”كاون أنترناشيونال” (KAOUN).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفادت السغروشني بأن معرض “GiTex Africa” تجاوز كونه معرضا بسيطا، بعدما أصبح منصة استراتيجية عالمية حقيقية، يلتقي فيها صناع القرار العموميون والمستثمرون والمقاولون وكذا المبتكرون، بهدف مناقشة القضايا الرقمية الكبرى”.

    وأوضحت السغروشني، في معرض كلامها أمام وسائل الإعلام الوطنية، أن “هذا الموعد القاري الذي يحتضنه المغرب يشكل فضاء فريدا للحوار والتشبيك، ويمكّن من بناء شراكات ملموسة واقتراح الحلول إزاء عدد من القضايا”، موردة أن “الهدف منه تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي للابتكار وزيادة جاذبيته الرقمية، مع تأكيد دوره كفاعل ملتزم في بناء السيادة الرقمية الإفريقية”.

    ولفتت المسؤولة الحكومية ذاتها إلى أن “هذا المعرض يتداول في كل ما له علاقة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وكذا البنيات الرقمية التكنولوجيا المالية (Fintech)، فضلا عن المدن الذكية”.

    وزادت موضحة: “هذه الدينامية مدفوعة أيضا بمشاركة دولية متنوعة ومتنامية، لا سيما من جانب الدول الإفريقية والفرنكوفونية، مع مشاركة عارضين من دول أخرى”.

    وأبرزت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن “المعرض يمثل واجهة استراتيجية للمنظومة الرقمية الوطنية ورافعة لجذب الاستثمارات، وكذا مسرّعًا لنمو شركاتنا الناشئة”.

    وعن ثمار وتأثير “جيتيكس”، كشفت المسؤولة عينها أن “شركة مغربية ناشئة تمكنت من جمع تمويل بحوالي 15 مليون دولار، في أكبر عملية في تاريخ الشركات الناشئة بالمغرب، بعد مسار بدأ في هذا المعرض، مما يجعل منه منصة حقيقية للتمويل والتسريع والانفتاح الدولي للشركات المغربية الناشئة”.

    كما ذكرت أن “عددا من الفاعلين يراهنون كل سنة على توقيع شراكات خلال معرض جيتيكس أفريقيا بمدينة مراكش، مما يبرز أن خير هذا المعرض مؤكد على بلادنا وعلى نسيجه الاقتصادي أيضا، موازاة مع استقبالنا طلبات بتمديد مدته إلى أسبوع كامل”.

    وأكدت السغروشني “التزام المغرب بتعزيز التعاون الرقمي على المستوى الدولي، من خلال مبادرة Digital for Sustainable Development، التي تُنفذ بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والرامية إلى تعزيز نقل المهارات وتشجيع الابتكار المسؤول ومساندة الدول الإفريقية والعربية في تحولها الرقمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب ابتداءً من منتصف الليل

    0

    في تطور جديد يعكس استمرار تقلبات سوق الطاقة، توصل أرباب محطات الوقود، مساء اليوم، بإشعار رسمي يفيد بزيادة مرتقبة في أسعار المحروقات، ستدخل حيز التنفيذ ابتداءً من منتصف الليل.

    ووفق المعطيات المتوفرة، ستشهد أسعار الغازوال ارتفاعاً قدره 1.70 درهم للتر الواحد، فيما سيرتفع سعر البنزين الممتاز (SP) بنحو 1.57 درهم، وبناءً على هذه الزيادات، يُنتظر أن يصل سعر الغازوال إلى حوالي 14.50 درهماً، بينما سيبلغ سعر البنزين نحو 15.63 درهماً للتر.

    وتأتي هذه الزيادة في سياق يتسم بتقلبات مستمرة في أسعار النفط على المستوى الدولي، ما ينعكس بشكل مباشر على السوق الوطنية، في ظل نظام تحرير أسعار المحروقات المعتمد في المغرب منذ سنوات.

    ومن المرجح أن تثير هذه الزيادات الجديدة موجة من الجدل، خاصة في أوساط المهنيين وقطاع النقل، الذين يعتبرون أسعار الوقود عاملاً حاسماً في تحديد كلفة الخدمات والسلع، وهو ما قد تكون له تداعيات مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين.

    ولم تصدر بعد أي توضيحات رسمية مفصلة حول خلفيات هذه الزيادة أو الإجراءات المحتملة لمواكبة آثارها، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز آليات المراقبة وضمان شفافية تسعير المحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرفع من العتبة الانتخابية ومقاومة الأحزاب الصغرى (2)

    محمد شقير

    لقد فاقم تناسل هذه الأحزاب الصغرى تشرذم المشهد السياسي وصعوبة قراءته بوضوح لا من طرف السلطة ولا من طرف الرأي العام . إذ لم يستوعب هذا الأخير وجود هذا الكم الهائل من أحزاب معظمها انفصل عن أحزاب قائمة. في حين أن السلطة حاولت سواء في نهاية حكم الملك الراحل الحسن الثاني أو في عهد الملك محمد السادس عقلنة المشهد الحزبي للتحكم فيه، الشيء الذي اعتبرته الأحزاب الصغرى تهديدا لوجودها ، لتتعبأ لمقاومته.

    وهكذا لجأت السلطة للتقليص من عدد هذه الأحزاب إلى آليتين تتمثلان في الرفع من العتبة الانتخابية ، والرفع من عدد المؤسسين

    -الرفع من العتبة الانتخابية

    بعد نسبة العزوف غير المسبوقة التي عرفتها انتخابات 2007 ، رغم كل الجهود التي بذلتها السلطة من أجل توسيع نسبة المشاركة بما في ذلك عملية التسويق التي قامت جمعية دابا لنور الدين عيوش ، تم التفكير في إعادة هيكلة المشهد الحزبي من خلال التقليص من عدد الأحزاب الصغرى.

    وفي هذا السياق تم الرفع من نظام العتبة من 3 في المائة إلى 6 في المائة في الانتخابات الجماعية لسنة 2009، مما أثار سخط زعماء الأحزاب الصغرى على هذا الإجراء الذي اعتبر كنوع من الإقصاء السياسي ويتناقض مع مبدأ التعددية الحزبية .وقد عكست بعض الصحف مظاهر هذا السخط ، حيث ورد في يومية المساء بشأن سؤال حول ما مصير الأحزاب الصغرى في الانتخابات الجماعية القادمة بعد التعديلات الأخيرة في الميثاق الجماعي، التي قضت برفع نظام العتبة من 3 في المائة إلى 6 في المائة من أصوات الناخبين لتشكيل مجالس المدن والمقاطعات خلال الانتخابات الجماعية؟

    رد الأمين العام لحزب القوات المواطنة والحزب العمالي بما يلي:
    (فقد قال عبد الرحيم الحجوجي، الأمين العام السابق لحزب القوات المواطنة، إن الضرورة تقتضي اليوم إلغاء هذا النظام الذي يحصر العتبة في 6 في المائة لأن الهواجس التي تحكمت في إقراره لها صلة بضبط الأحزاب الصغرى والحد من حركيتها وتمثيليتها، مشيرا في هذا السياق إلى أن مثل هذه التعديلات لا تخدم التعددية المطلوبة في المشهد الحزبي بالمغرب، خاصة مع وجود إرادة سياسية تدفع في اتجاه تخليق الحياة العامة . وفيما يبقى الحل بالنسبة إلى الحجوجي هو العودة إلى النظام السابق الذي يحصر العتبة في 3 في المائة باعتبار هذا النظام يسمح للمغاربة بالتعرف، عن قرب، على برامج الهيئات السياسية بدون إقصاء لأي طرف… فالعائق الذي يحول دون تكوين أقطاب سياسية منسجمة فكريا وإيديولوجيا، بالنسبة إلى بنعتيق، هو ذاك المرتبط بعدم وجود نظام انتخابي في دورتين، الأولى تكون للتعريف ببرامج جميع الأحزاب، فيما الدورة الثانية تخصص لتحالفات حزبية على أساس التقارب الفكري والإيديولوجي وليس على أساس الولاءات المصلحية الضيقة، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة تمكين المنتخبين في المجالس المحلية من صلاحيات تساعدهم على تنزيل برامجهم التي على أساسها تم التصويت عليهم. وحذر بنعتيق من اختزال وظيفة الأحزاب في الترشح للانتخابات، وقال إن هناك وظيفة أسمى للأحزاب، وهي وظيفة التأطير السياسي للمواطنين. ) ( 2)
    وقد تكرر تعبير زعماء الأحزاب الصغرى عن سخطهم قبيل الاستحقاقات الانتخابية التي أطرها دستور فاتح يوليوز 2011 الصادر في سياق تداعيات الحراك السياسي الذي تزعمته حركة 20 فبراير بكل أطيافها الشعبية والسياسية.

    فقد ( خلف مشروع القانون التنظيمي لمجلس النواب، الذي سلمه وزير الداخلية مولاي الطيب الشرقاوي، يوم الخميس الماضي، إلى الأحزاب السياسية، حالة من الاستياء في صفوف الأحزاب الصغرى. وشن شاكر أشهبار، الأمين العام لحزب التجديد والإنصاف، هجوما حادا على وزارة الداخلية، متهما إياها ب«التواطؤ» مع ما أسماها الأحزاب الكبرى المهيمنة، والعمل على تكريس هيمنتها على المشهد الحزبي عن طريق إجراءات قانونية «لآخر ساعة»، مشيرا إلى أن حزبه لن يقبل بمشروع القانون التنظيمي للغرفة الأولى في صيغته الحالية، الذي وصفه ب«الإقصائي». وقال أشهبار ل«المساء»: «حينما يطلب منا التقدم بآرائنا، دون أن تؤخذ بعين الاعتبار، فيما يتم الأخذ باقتراحات أحزاب أخرى خلال اجتماعات ثنائية، وحينما يتم إسقاط اتحادات الأحزاب من مشروع القانون التنظيمي للأحزاب، الذي لم يرد في أي مذكرة من مذكرات الأحزاب المقدمة إلى الداخلية، وإنما جاء خدمة لمصلحة أحزاب ليس من مصلحتها الذهاب إلى الانتخابات في وجود اتحادات حزبية تجهض حلمها في رئاسة الحكومة.. ألا يمكن أن نسمي ذلك تواطؤا من الداخلية». وأضاف أن «إقرار عتبة 6 في المائة يحمل معنى واحدا هو أننا غير معنيين بما يجري، وأنه لا مجال لدعوتنا إلى مناقشة القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية. واختصارا، يريدون إشراكنا لتزكية الأمر الواقع المفروض من طرف بعض الأحزاب المهيمنة التي تتقن لعبة الضغط في مفاوضاتها مع وزارة الداخلية».

    وسجل المصدر ذاته أن المشروع لم يبذل أي مجهود فيما يخص شروط الترشيح، التي تجعل البرلماني القادم مؤهلا إلى ذلك، اعتبر مولاي أحمد العراقي، القيادي في الحزب الاشتراكي، أن المشروع يبقي على ما يسمح للفئات المهيمنة بالعودة من جديد، معتبرا في اتصال مع «المساء» أن الخطر الكبير بالنسبة إلى المستقبل هو البقاء على الحال القديم مع الادعاء بأن هناك تغييرا يروم إعادة النظر في التوجهات الكبرى. وقال إنه بالرغم من بعض الإيجابيات التي حملها المشروع، من قبيل التصويت بالبطاقة الوطنية ومحاسبة المنتخبين، فإن «روح القانون تبقى دائما خاضعة لعقلية تقليدية من الصعب أن نعتبرها كافية لبلوغ الأهداف المنشودة»، مشيرا إلى أنه لا يمكن لأي قوة سياسية خلال شهرين أو ثلاثة أشهر أن تقنع المواطن بالتخلي عن العزوف أو التصويت لصالحها. واعتبر مولاي أحمد العراقي أن الإسراع بتنظيم الانتخابات من شأنه أن يسمح لمن يمتلك الإمكانات المادية والمعنوية بالعودة من جديد، مشيرا إلى أن الإبقاء على سقف العتبة في 6 في المائة يقصي بالضرورة الأحزاب التي لا تتوفر على الإمكانات الكافية …) (3)

    وعلى الرغم من محاولة وزارة الداخلية التقريب بين وجهات نظر الأحزاب الكبرى والصغرى فيما يتعلق بالعتبة ، فقد بقي الخلاف قائما بين الطرفين ، حيث تشبث كل طرف بموقفه انطلاقا من رهاناته السياسية ، وحساباته الانتخابية حيث كتب أحد المتتبعين بهذا الصدد ما يلي :
    ( تأجل الحسم في مسألة العتبة، إلى تاريخ لاحق، بسبب استمرار الخلاف بين الأحزاب “الكبرى”، من جهة، وتلك التي تُصنف في خانة الأحزاب”الصغرى”، من جهة أخرى.
    ولم يؤد اجتماع الطيب الشرقاوي، وزير الداخلية، بزعماء وممثلي الأحزاب مساء السبت الماضي، إلى التوافق حول العتبة، بسبب تشبث الأحزاب بمواقفها”المبدئية” من هذه المسألة، إذ جددت قيادات الأحزاب الصغرى موقفها الرافض للعتبة، فيما لم تُبد قيادات الأحزاب الكبرى أي استعداد للتنازل عن دعوتها إلى إقرار عتبة محددة لنيل المقاعد، وطنيا ..

    بدأ الصراع خفيا بين الأحزاب الكبرى والصغرى، حول العتبة، قبل أن تبدأ المشاورات بين القوى السياسية والداخلية بشأن التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ولكن سرعان ما ظهرت الخلافات إلى العلن، مع بدء هذه المشاورات، في ظل دعوات عدد من الهيآت السياسية، إلى تبني عتبة لا تقل عن 6 في المائة، بل إن بعض الأحزاب استماتت في الدفاع عن عتبة 8 في المائة، ما تسبب في انتفاضة الأحزاب الصغرى.

    وتعتبر الأحزاب الكبرى أن فرض عتبة 6 في المائة، على الأقل، يندرج في سياق عقلنة المشهد السياسي، ومحاربة البلقنة، غير أن استماتتها في الدفاع عن العتبة يستند، بالخصوص، إلى نسب الأصوات التي حصلت عليها في الانتخابات التشريعية الماضية، التي تمنحها الثقة في تحسينها، والحصول على نتائج أفضل، يجعلها تتجاوز نسبة 6 في المائة من الأصوات، غير أن الأحزاب الصغرى تعتبر أن تحديد العتبة محاولة لإقصائها من التباري، ومن المقاعد، وسعي إلى فرض إلغائها من منطلق أن الدستور الجديد يجب أن يكون فاتحة لضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين كل القوى السياسية..

    وسبق لثلاثة أحزاب سياسية، هي الحركة الاجتماعية الديمقراطية، والعهد الديمقراطي، والشعب، أن أصدرت، في الفترة الأخيرة، بيانا أكدت فيه رفضها للعتبة الانتخابية، فيما يخص اللائحة الوطنية والتمويل العمومي للأحزاب، معتبرة هذا الإجراء إقصائيا في حق أغلبية الأحزاب الوطنية، ولا يخدم المرحلة الانتقالية الحاسمة التي يعيشها المغرب …) (4).

    لكن يبدو أنه على الرغم من انتقاد أمناء الأحزاب الصغرى لهذا الإجراء (5)، فقد تمت المصادقة على القانون التنظيمي لمجلس النواب من خلال التوصل إلى حل وسط يرضي رغبة الطرفين، حيث احتفظ بنسبة العتبة في 6 في المائة بالنسبة إلى الدوائر الانتخابية المحلية، و 3 في المائة، بالنسبة إلى الانتخاب على مستوى الدائرة الانتخابية الوطنية (6) وفي ظل هذا الوضع، عبأت الأحزاب الصغرى كل إمكانياتها لتغطية الدوائر الانتخابية ، صرح لحسن مديح، الأمين العام للوسط الاجتماعي، إن “الحزب عمل على تغطية ما يعادل 50 في المائة من الدوائر”، في حين صرح أحمد فطري، الأمين العام للوحدة والديمقراطية، لموقع “إيلاف” إن “الحزب غطى فقط 40 في المائة من الدوائر الانتخابية بسبب قلة الوسائل”، موضحا أن حزب الوحدة والديمقراطية “لديه مرشحين يتوفرون على حظوظ كبيرة جدا للفوز بعدد من المقاعد البرلمانية”، و “نحن نثق بالشعب المغربي لأن هناك وعي لدى مجموعة كبير من المواطنين، الذين يؤمنون بالتغيير وينتظرونه”، مشيرا إلى أن “الحزب قام بحملة في عدة مناطق في المملكة، ويراهن على مرشحيه، الذين يتمتعون بمستويات ثقافية عالية” “.

    لكن رغم ، كل هذه التصريحات والجهود التي بذلتها هذه الأحزاب ، فإن نتائج الانتخابات التشريعية ل 25 نونبر 2012 كرست قوة الأحزاب الكبرى التي فازت بأغلبية المقاعد البرلمانية ، حيث حصل حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى ب 107 مقعدا ، وحزب الاستقلال بالمرتبة الثانية ب60 مقعدا ، وحزب التجمع الوطني للأحرار بالمرتبة الثالثة ب 52 مقعدا ، وحزب الأصالة والمعاصرة و بالمرتبة الرابعة ب 47 مقعدا ،بينما احتل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ب 39 مقعدا ، والحركة الشعبية الرتبة السادسة ب 32 مقعدا ، و الرتبة السابعة حزب الاتحاد الدستوري ب23 مقعدا، وجاء و الرتبة الثامنة حزب التقدم والاشتراكية ب18 مقعدا ، في حين اقتسمت الأحزاب الصغرى باقي المقاعد بواقع أربعة مقاعد للحزب العمالي و مقعدان لكل من الحركة الديمقراطية الاجتماعية ، وحزب البيئة والتنمية المستدامة ، والتجديد والإنصاف ، والعهد الديمقراطي ، في حين حصل كل من حزبي اليسار الأخضر ، والحرية والعدالة الاجتماعية على مقعد فريد ، ليكون مجموع ما حصلت عليه هذه الأحزاب الصغرى 14 مقعدا من أصل 325 مقعدا برلمانيا أي بنسبة 1.4 بالمائة ، في حين بقيت باقي الأحزاب الصغرى تنشط خارج البرلمان.

    – الرفع من عدد مؤسسي الحزب

    تنبه الحكم ، خاصة بعد تولي الملك محمد السادس لدواليب السلطة ، إلى ضرورة إعادة هيكلة المشهد الحزبي والعمل على خلق أقطاب سياسية كبرى على غرار ما عمله الملك الراحل الحسن الثاني في نهاية حكمه (6) . وفي هذا السياق عملت السلطة على طرح في 2001 مشروع قانون خاص بالأحزاب ، يتضمن مجموعة من المقتضيات التي تروم عقلنة المشهد الحزبي والعمل على تقليص من كثرة مكوناته ، الشيء الذي رأت فيه الأحزاب الصغرى استهدافا لها ، و تهديدا لوجودها . مما دفعا للتكتل من أجل تجميد هذا المشروع ، والمطالبة بتعديله. وقد عكس بيان حزب النهج الديمقراطي ، أحد ممثلي هذه الأحزاب حدة مقاومة هذا المشروع ومقاومته من خلال ما يلي :

    ( سبق للنهج الديمقراطي أن ساهم ، سنة 2001 ، بجانب الجمعيات الحقوقية والصحافة الوطنية وبعض لتنظيمات السياسية اليسارية في الحملة المناهضة لمشروع قانون الأحزاب الذي أعدته المديرية العامة للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية آنذاك.، لكونه ينبني على الهاجس التحكمي في المجال السياسي بإقصاء الرأي الآخر والتدخل في الشؤون الداخلية للأحزاب … كما أصدر بيانا مشتركا في الموضوع مع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي . ونظرا لرفض ذلك المشروع من طرف العديد من الهيئات تم تجميده، واكتفى المشرع بإصدار قانون جديد للحريات العامة ينظم تأسيس الجمعيات، بما فيه الأحزاب والجمعيات دات الصبغة السياسية ، بتتميم وتعديل ظهير 15 نونبر 1958 بالقانون 00 – 75 ل 23 يوليوز 2002 ).

    لكن هذا لم يمنع من إعادة طرح هذا المشروع في سنة 2004 ، في سياق التداعيات السياسية المترتبة عن تفجيرات الدارالبيضاء في 16 ماي 2003 .ففي خطاب افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان في أكتوبر 2004 ، وصف الملك محمد السادس التعددية السياسية في المغرب بالعشوائية، وانتقد المزايدات السياسية التي لا تهتم ببناء برامج واقعية في الإصلاح، حيث دعا إلى تركيب أقطاب سياسية متجانسة قادرة على تأطير المجتمع وتأهيل النخب، وذلك من أجل مشهد سياسي معقلن، وقادر على بلورة برامج سياسية واجتماعية واقتصادية لمواجهة تحديات الواقع المغربي في صورها المختلفة. وضمن هذا الإطار أعلن عن مشروع قانون جديد للأحزاب المغربية سيعرض على المؤسسات التشريعية بهدف مناقشته وإقراره .

    و قد تضمنت أهم عناصر هذا المشروع التركيز على منع تأسيس الأحزاب على أساس عرقي أو لغوي أو جهوي أو ديني، و مطالبة الأحزاب ببرامج سياسية محددة، ودعوتها إلى إعلان وسائل تمويلها، وطرق عملها، وكذا إخضاعها للمراقبة القضائية، بالإضافة إلى تحديد إجراءات التأسيس ، حيث تم في هذا الإطار رفع العدد الضروري لمؤسسي الأحزاب ، حيث اشترط ضمان ( 1000 عضو مؤسس على الأقل يلتزم بمقتضاه الموقعون بعقد المؤتمر التأسيسي للحزب داخل سنة على أبعد تقرير ابتداء من تاريخ نشر مستخرج طلب تأسيس الحزب بالجريدة الرسمية وأن يكون هؤلاء الموقعون موزعين على نصف عدد جهات المملكة على الأقل ، شرط ألا يقل عدد الأعضاء المؤسسين في كل جهة عن 5 % من مجموع عدد الأعضاء المؤسسين المطلوب قانونا …) .ويبدو ، أن هذه النقطة الأخيرة قد أثارت سخط الأحزاب الصغرى الذي رأت فيه نوعا من تقييد حريتها ونية مبيتة لإقصائها من المشهد الحزبي . وهكذا أصدر حزب النهج الديمقراطي بيانا انتقاديا مطولا بشأن مشروع هذا القانون تضمن ما يلي :

    ( في الشهور الأخير أثير النقاش من جديد حول “قانون الأحزاب السياسية” خاصة بعد خطاب محمد السادس ل 30 يوليوز 2004 الذي تحدث فيه عن ” ضرورة وضع قانون للأحزاب في إطار التشاور …”. وفي أواخر شهر أكتوبر 2004 ، بادر وزير الداخلية بعقد لقاءات مع مسؤولي الأحزاب السياسية (باستثناء النهج الديمقراطي وحزب الطليعة) لتسليمهم ورقة في شأن الأحزاب السياسية أطلق عليها اسم ” المسودة الأولية لمشروع قانون الأحزاب ” وطالبهم بتقديم ملاحظاتهم حولها قبل نهاية شهر دجنبر 2004 . إن المسودة المذكورة اعتمدت في صياغتها نفس الأسس الفلسفية التي تحكمت في وضع ” مشروع 2001 “، كما تم الحفاظ على أغلبية السلبيات التي وردت في مشروع 2001 ، بل وأضيفت له فصول أخرى زجرية.و قد ساهمت الكتابة الوطنية ، في إطار سكرتارية الهيئة التنفيذية لتجمع اليسار الديمقراطي على بلورة مشروع ورقة، حول المسودة المذكورة أعلاه، سميت ب” ورقة ملاحظات وتحليل حول المسودة الأولية لمشروع قانون الأحزاب” ،سبق أن وزعت على أعضاء اللجنة الوطنية، ونوقشت في اجتماع الهيئة التنفيذية لتجمع اليسار يوم 21 نونبر 2004 ، كما ستخصص لها جلسة في الملتقى الوطني لتجمع اليسار الذي سينعقد بالرباط يوم 12 دجنبر 2004.

    تفنيد الدواعي التي يبرر بها النظام وضع قانون خاص بالأحزاب السياسية

    جاء في المذكرة التقديمية لمشروع قانون الأحزاب ، لسنة 2001 ،الذي أعدته المديرية العامة للشؤون الداخلية بوزارة الداخلية أنه “أصبح من اللازم وضع إطار قانوني جديد يحل محل أحكام ظهير (…) 15 نونبر 1958 الذي يضبط بموجبه حق تأسيس الجمعيات”. والملاحظ أن المذكرة التقديمية المذكورة لم تقدم ما من شأنه أن تبرر عزل قانون تأسيس الأحزاب عن قانون الحريات العامة. كما أن المسودة الحالية لا تقدم أي شيء يبرر ذلك واكتفت بمقتطفات من خطابات محمد السادس(…)

    في المادة 8 من مشروع 2001
    2 ) اشتراط تقديم تصريح مكتوب يحمل توقيعات مصادق عليها لـ 1000 عضو مؤسس على الأقل يلتزم بمقتضاه الموقعون بعقد المؤتمر التأسيسي للحزب داخل سنة على أبعد تقرير ابتداء من تاريخ نشر مستخرج طلب تأسيس الحزب بالجريدة الرسمية وأن يكون هؤلاء الموقعون موزعين على نصف عدد جهات المملكة على الأقل ، شرط ألا يقل عدد الأعضاء المؤسسين في كل جهة عن 5 % من مجموع عدد الأعضاء المؤسسين المطلوب قانونا ( م.7/2 ) . إن هذا الاشتراط يعتبر تعجيزا وتعقيدا ومساهمة في إفساد الحياة الحزبية :

    فالتعجيز والتعقيد يظهران في العدد الضخم للموقعين وضرورة أن يكون هؤلاء موزعين بنسب معينة على ما لا يقل عن نصف جهات المغرب ، وتضمهم لائحة تتضمن حالتهم المدنية .وترفق هذه اللائحة بالنسبة لكل موقع بنسخة من السجل العدلي ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية وشهادة للسكنى وكذا بشهادة التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة .

    وأما الإفساد للحياة السياسية فيتجلى في كون مثل هذا الاشتراط سيدفع الراغبين في تأسيس حزب معين إلى أن يبدأ مشواره الحزبي بشراء توقيعات الانتهازيين ، مع أن المنطق هو أن تبدأ الأحزاب مشوارها ، المنطلق من التأسيس ، بالقلة العددية للمؤسسين ويكون تكاثرها وتوسعها مرهونا ، من ناحية بمدى استجابة أهدافها لرغبات وتطلعات الجماهير ، وبمدى مصداقيتها وتلاحمها مع الجماهير وتضحياتها من أجلهم ، وقدرتها على توعيتهم واستقطابهم وتعبئتهم من ناحية أخرى .

    3 ) إن ربط صحة انعقاد المؤتمر التأسيسي بحضور 1500 مؤتمر على الأقل (م.13) ينطوي على تعجيز وإفساد للحياة السياسية الحزبية وذلك لنفس الأسباب التي سقناها بالنسبة لاشتراط تصريح مكتوب موقع عليه من 1000 عضو مؤسس على الأقل .)

    وقد خضع هذا المشروع لمناقشات دامت أكثر من سبع سنوات ، لم يتم الحسم فيها إلا في سياق تداعيات الحراك السياسي الذي عرفه المغرب ، حيث تم في الأخير المصادقة عليه من طرف مجلس النواب، مساء الجمعة 7 أكتوبر2011، بالأغلبية، وذلك بموافقة 52 نائبا ومعارضة 24 آخرين، وذلك من بين 325 نائبا هم أعضاء المجلس، أي في ظل غياب 249 نائبا .(7)
    لكن يبدو أن تفعيل هذا القانون ، والتي كانت تتخوف منه عدة أحزاب صغرى ، لم يمنع من تأسيس أحزاب نجحت في تغطية كل الشروط التي ينص عليها هذا القانون الجديد للأحزاب و استكمال كل الإجراءات للحصول على ترخيص وزارة الداخلية . وهكذا تأسس حزب الديمقراطيون الجدد في 2014 ، ليتأسس حزب البديل الاشتراكي في 2015 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة رسمية: 25% فقط من الإدارات العمومية دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة!

    كشفت دراسة ميدانية أنجزتها مؤسسة وسيط المملكة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي والمرصد الوطني للتنمية البشرية، أن نحو 25 في المائة فقط من الإدارات العمومية تعد دمجة بشكل كامل للأشخاص في وضعية إعاقة، فيما تصنف 40 في المائة من الإدارات ضمن المؤسسات الانتقالية، و35 في المائة ضمن المؤسسات التي ما تزال تسجل مستويات ضعيفة من الإدماج.

    الدراسة، التي هدفت إلى تقديم قراءة تشخيصية لواقع الولوج داخل الإدارات العمومية وتحليل تجربة المرتفق في وضعية إعاقة ضمن المسار الإداري، اعتمدت مقاربة متعددة الأدوات شملت تحليل الوثائق الرسمية ومعطيات أكثر من 790 تظلماً وردت على مؤسسة الوسيط بين 2019 و2025، بالإضافة إلى استمارة ميدانية شملت 44 إدارة ومؤسسة عمومية على المستويات الترابية المختلفة.

    وأظهرت نتائج الدارسة حول موضوع “المرتفقون في وضعية إعاقة: شروط الولوج المرفقي والإدماج الإداري”، التي تم تقديمها، اليوم الثلاثاء (31 مارس) بقصر المؤتمرات الولجة بسلا، أن التأطير التنظيمي لموضوع الولوج لا يزال محدوداً، حيث لم تتجاوز نسبة الإدارات التي تتوفر على توجيهات مكتوبة أو مسؤول مكلف بهذا الملف 26 في المائة، ما يجعل التدبير غالباً مرتبطاً بمبادرات فردية أو اجتهادات ظرفية.

    وعلى مستوى الولوج الفيزيائي، سجلت الدراسة تقدماً في تهيئة مداخل الإدارات، إلا أن المرافق الصحية والإشارات التوجيهية تبقى محدودة، فيما تعتمد 81 في المائة من الإدارات على تدابير بديلة عند تعذر الولوج الكامل، مثل توفير المواكبة البشرية أو استقبال المرتفقين في الطابق الأرضي.

    وفيما يخص المساطر الإدارية، تبنت 90.5 في المائة من الإدارات تكييفا أو تبسيطا لبعض الإجراءات، فيما تعتمد 78.5 في المائة منها آليات خاصة أثناء الاستقبال، تشمل منح الأولوية وتبسيط التواصل والمواكبة.

    أما الولوج الرقمي، فتقدم 47.5 في المائة من الإدارات خدمات رقمية مع مراعاة متفاوتة لمعايير الأشخاص في وضعية إعاقة، بينما سجلت 10 في المائة صعوبات فعلية في استعمال هذه الخدمات.

    وأفادت الدراسة أن 50 في المائة من موظفي الإدارات استفادوا من تكوين حول حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مقابل 21.4 في المائة في مجال طرق التواصل، فيما تضم 47.6 في المائة من الإدارات موظفين في وضعية إعاقة مع اعتماد تدابير تيسيرية لتسهيل إدماجهم المهني.

    كما أظهرت نتائج تحليل التظلمات أن هذه الفئة تمثل 2.11 في المائة فقط من مجموع المتظلمين، مع تمركز واضح في الفضاءات الحضرية والمؤسسات المركزية، واهتمام أكبر بالقضايا المالية والإدارية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

    وخلصت الدراسة إلى أن تحسين الولوج يتطلب مقاربة شمولية تشمل البنية التنظيمية، الموارد المتاحة، الثقافة المهنية، والتمثلات الاجتماعية، مع التأكيد على تعزيز التأطير التنظيمي، تطوير الولوج الفيزيائي والرقمي، الاستثمار في التكوين، ورفع نسبة الإدماج المهني، إضافة إلى إشراك الأشخاص في وضعية إعاقة والمجتمع المدني في مراحل إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم.. الاتحاد الغاني يقيل مدرب منتخبه الأول قبل عشرة أسابيع من بداية المونديال

    أقال الاتحاد الغاني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، مدرب منتخبه الأول أوتو أدو ،وذلك على بعد 10 أسابيع من انطلاق كأس العالم 2026.

    واتخذ الاتحاد الغاني هذا القرار بعد ساعات قليلة من هزيمة منتخب ” بلاك ستارز” ،مساء أمس الاثنين ،في مباراته الودية أمام نظيره الألماني بنتيجة ( 2-1) في شتوتغارت.

    وأكد الاتحاد في بيان أنه سيعلن ” عن التوجه التقني الجديد لمنتخب غانا في الوقت المناسب”.

    وكان منتخب غانا قد مني الأسبوع الماضي بخسارة ثقيلة أمام النمسا (1-5).

    وتولى أدو ( 50 سنة ) تدريب المنتخب الغاني في مارس 2024.

    وتلعب غانا ضمن مجموعة تضم إنجلترا وكرواتيا وبنما في كأس العالم المقرر إقامته هذا الصيف في الولايات المتحدة و كندا و المكسيك .

    إقرأ الخبر من مصدره