Étiquette : 50

  • محكمة فاس تحجز ممتلكات برلماني تجمعي في قضية غسل الأموال

    قررت المحكمة الابتدائية بفاس الحجز على كل الممتلكات العقارية والحسابات البنكية المملوكة للبرلماني التجمعي نور الدين قشيبل، وذلك بعدما أدانته في قضية غسل أموال.

    وقالت المصادر إن القرار يشمل كل الممتلكات والحسابات التي كونها البرلماني قشيبل منذ سنة 2007، وهو التاريخ الذي دخل فيه قانون مكافحة غسيل الأموال حيز التنفيذ.

    وفي القضية ذاتها، قضت المحكمة بإدانة هذا البرلماني عن دائرة القرية بإقليم تاونات، بإدانته بسنة حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية محددة في 50 ألف درهم.

    وكانت الأبحاث والتحقيقات في هذا الملف قد انصبت حول شبهات طاردت البرلماني تتعلق بغسيل أموال وتهريبها إلى الخارج.

    يذكر أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم المال بمحكمة الاستئناف بفاس، قد سبق لها أن برأت البرلماني قشيبل في ملف آخر يتعلق بسوء تدبير شؤون جماعة مولاي عبد الكريم والتي يترأسها.

    وارتبط فتح التحقيقات في هذا الملف بشكاية لنائبة له، تحدثت عن اختلالات في التدبير، ومنها ملفات صفقات واستغلال آليات الجماعة.

    قررت المحكمة الابتدائية بفاس الحجز على كل الممتلكات العقارية والحسابات البنكية المملوكة للبرلماني التجمعي نور الدين قشيبل، وذلك بعدما أدانته في قضية غسل أموال.

    وقالت المصادر إن القرار يشمل كل الممتلكات والحسابات التي كونها البرلماني قشيبل منذ سنة 2007، وهو التاريخ الذي دخل فيه قانون مكافحة غسيل الأموال حيز التنفيذ.

    وفي القضية ذاتها، قضت المحكمة بإدانة هذا البرلماني عن دائرة القرية بإقليم تاونات، بإدانته بسنة حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية محددة في 50 ألف درهم.

    وكانت الأبحاث والتحقيقات في هذا الملف قد انصبت حول شبهات طاردت البرلماني تتعلق بغسيل أموال وتهريبها إلى الخارج.

    يذكر أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم المال بمحكمة الاستئناف بفاس، قد سبق لها أن برأت البرلماني قشيبل في ملف آخر يتعلق بسوء تدبير شؤون جماعة مولاي عبد الكريم والتي يترأسها.

    وارتبط فتح التحقيقات في هذا الملف بشكاية لنائبة له، تحدثت عن اختلالات في التدبير، ومنها ملفات صفقات واستغلال آليات الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح. هدفنا تقليص وفيات حوادث السير إلى 50 في المائة في أفق 2030 (فيديو)

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إن هدفنا في المغرب، هو تقليص نسبة وفيات حوادث السير إلى 50 في المائة في أفق سنة 2030

    مراكش – بعثة le12.ma 

    دعا وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، في تصريح صحفي ، إلى تقاسم التجارب الناجحة وكذا الصعوبات التي تواجهها الدول التي وضعت مخططات للسلامة الطرقية، من أجل استلهام إجراءات وحلول ملموسة لتعزيز السلامة الطرقية.

    وذكر بأن اختيار المغرب لاستضافة هذا المؤتمر الوزاري الرابع للسلامة الطرقية  يعكس الأولوية الوطنية التي تحظى بها هذه الإشكالية، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يشكل منصة لتبادل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو يدافع عن تخفيض الغرامة التصالحية لشركات توزيع المحروقات

    دافع أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، عن قرار المجلس تخفيض الغرامات التي سبق أن تم الحكم بها، وأكد خلال لقاء نظم اليوم الثلاثاء بالرباط أن الهدف من الغرامات التصالحية ليس إعدام شركات التوزيع.

    وشدد رحو على أن مبلغ مليار و840 مليون سنتيم التي تم تغريم الشركات المعنية بها يعد غرامة قوية تجعلها تفكر مليا قبل إعادة المخالفات التي تم تغريمها بموجبها، مضيفا أن بعض الشركات التي تم تغريمها من طرف المجلس خرجت بنتائج مالية سلبية بعد أن التهم مبلغ الغرامة أرباح السنة بكاملها.

    واعتبر رحو أن مبلغ الغرامة التصالحية يجب أن يشكل نصف المبلغ الذي كان سيتم الحصول عليه من خلال اللجوء إلى المسار التنازعي العادي أمام المحاكم، مضيفا أن مؤسسات دولية أكدت للمجلس أن الغرامة المذكورة كانت قوية.

    أما بخصوص تحصيل الغرامة التصالحية التي جاء بها المجلس فأكد رحو أن هذا الأمر ليس من اختصاص المجلس ويبقى من اختصاص الدولة ممثلة في وزارة المالية التي لها الصلاحية وحدها في تحصيلها إما دفعة واحدة أو على شكل أقساط.

    وحول أرباح الموزعين، قال رحو إنها لا تظهر إلا في آخر السنة وستكون هناك دراسة لتحديد هوامش الربح الحقيقية التي يعتقد أنها تتراوح اليوم بين 40 و50 سنتيما للتر الواحد. معتبرا أن طريقة التعامل مع هوامش الربح تختلف بين ما إذا كان المنتوج مدعما من الدولة وبالتالي يكون هامش الربح مضمونا أو غير مدعم فتكون الطريقة مختلفة تماما بسبب المخاطرة.

    وكشف رحو أن شركات التوزيع توافي المجلس كل ثلاثة أشهر بالأرقام من أجل تتبع مدى انعكاس تقلبات السوق العالمية على السوق الوطنية، مضيفا أن مجلس المنافسة لاحظ أن وتيرة تطبيق الزيادات تكون سريعة للغاية حين يرتفع الثمن دوليا، وعند الانخفاض في الأسعار الدولية تكون هذه المدة أطول محليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يوقف تغول لوبي المحروقات.. الكشف عن السعر الحقيقي للغازوال والبنزين بالمغرب

    كشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أنه احتسابا على قاعدة تركيبة الأثمان، التي كان معمولا بها قبل تحرير الأسعار، فإن ثمن لتر الغازوال لا يجب أن لا يتعدى 10.40 درهما وثمن لتر البنزين الممتاز لا يجب كذلك أن يتعدى في السوق المغربية 11.52 درهما، وذلك خلال النصف الثاني من شهر فبراير الجاري.

    وأوضح المتحدث في تصريح توصلت به « أخبارنا المغربية » أن أثمان المحطات حاليا، لا تقل عن 11.50 درهما للغازوال و 13.50 للبنزين، وهو ما لايترك مجالا للشك ولا للغبش يؤكد اليماني، بأن أرباح الفاعلين ارتفعت بعد التحرير، وهو ما يخالف قصد المشرع من إقرار المنافسة وحرية الأسعار في هذا المجال، حيث المراد، هو تخفيض الأسعار وليس رفعها والإمعان في افتراس القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات.

    الحسين أضاف أنه من الغرائب كذلك أن ثمن الطن الواحد في السوق الدولية يتقارب بين البنزين والغازوال (حوالي 715 دولار للطن) ولكن هناك فرق، لا يقل عن درهمين بين المنتوجين بسبب الضريبة المرتفعة في البنزين (3.76 دراهم الضريبة الداخلية على الاستهلاك وتضاف لها الضريبة على القيمة المضافة بزهاء درهم) وبسبب الأرباح الفاحشة في البنزين أكثر من الغازوال، متسائلا في النهاية: هل يمكن لنداءات الشعب أن تلقى آذانا صاغية من قبل الحكومة حتى تراجع أسعار المحروقات وتحد من تداعياتها على المعيش اليومي للمغاربة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يكشف عن ممارسات غير قانونية تضر بالسوق المغربي

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      كشف مجلس المنافسة عن استمرار التحقيقات حول بعض الممارسات غير القانونية التي تؤثر على الأسواق الوطنية، مؤكداً أن المجلس يعمل على ضمان المنافسة العادلة والتصدي للاحتكار والتلاعب بالأسعار، لكنه لا يملك صلاحية تحديد الأسعار أو تسقيفها، نظراً لاعتماد المغرب مبدأ حرية الأسعار، باستثناء بعض المواد الأساسية المدعمة من الدولة.   وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، خلال اللقاء السنوي للمجلس المنعقد اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المجلس، بفريق متخصص يضم 60 خبيراً، يراقب السوق عن كثب لرصد أي ممارسات احتكارية تضر بالمستهلك، مشيراً إلى أن المجلس يتدخل عند اكتشاف تجاوزات مثل التخزين السري للمواد، وذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية، داعياً الشركات المتضررة إلى التواصل مع المجلس للإبلاغ عن أي ممارسات منافية لقواعد المنافسة.   وبخصوص ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن، كشف رحو أن المجلس لاحظ وجود ممارسات غير سليمة دفعت إلى فتح تحقيق فوري، موضحاً أنه لا يمكن الكشف عن تفاصيل إضافية طالما أن التحقيق جارٍ. كما أعلن عن تحريات في ملف تنازعي يخص قطاع الأسماك، على أن يتم التوسع مستقبلاً ليشمل اللحوم الحمراء.   وأضاف رحو أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات لخفض أسعار اللحوم، من بينها تقليص الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار والأغنام واللحوم، إلا أن تقييم نجاح هذه التدابير يبقى من اختصاص الحكومة، لافتاً إلى أن الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف ساهما أيضاً في ارتفاع أسعار اللحوم.

    وفيما يخص دور الوسطاء والمضاربين، أشار رئيس مجلس المنافسة إلى أن تقرير المجلس حول أسواق الجملة كشف عن فجوة كبيرة بين أسعار المنتجين والأسعار النهائية التي يتحملها المستهلك، حيث يذهب أكثر من 50% من القيمة إلى الوسطاء. وأوضح أن دور الوساطة ضروري في السوق، نظراً لعدم قدرة الفلاحين على تسويق منتجاتهم مباشرة، لكن المشكلة تكمن في ضرورة تقنين نشاطهم وضبط الأرباح التي يحصلون عليها لضمان شفافية التعاملات.   أما بالنسبة للمضاربين، فقد أوضح رحو أن هناك أنواعا مختلفة منهم، فالبعض يوفر سيولة مالية للفلاحين قبل موسم الحصاد عبر شراء المنتجات مسبقاً، مما ينطوي على مخاطر، مشيراً إلى أن هذه الممارسات لا يمكن إلغاؤها تماماً، ولكن ينبغي تنظيمها لضمان عدالة الأسعار وحماية المستهلكين والمنتجين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو: غرامة شركات المحروقات قوية جدا وليس الهدف إعدامها

    قال أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، إن الغرامة التصالحية ضد شركات المحروقات قوية جدا وكان لها آثار على الأرباح السنوية، مبرزا أن الهدف من الغرامات ليس إعدام الشركات، لأن ذلك يمكن أن يؤثر على العاملين بها.

    وأورد رحو، في لقاء إعلامي اليوم الثلاثاء بالرباط، أن “موضوع المحروقات مطروح بقوة وهذا شيء طبيعي، لأن المحروقات وأسعار الطاقة تؤثر على النقل والإنتاج وغيرها”، مفيدا أن “ما يهم اليوم هو كيف كان ملف المحروقات سابقا وما أصبحنا عليه اليوم”، مذكرا أن تسع شركات والجمعية التي تنظمهم فرضت عليهم عقوبات تقدر بـ1.84 مليار درهم.

    وأبرز أن هذه الغرامة إذا تمت مقارنتها برقم المعاملات دون احتساب الضرائب؛ لأن المبلغ المؤدى من المستهلك لاقتناء المحروقات 40 في المئة منه يوجه للضرائب، نجد أنها تمثل ما بين 3 و4 في المئة من رقم معاملات الشركة، مبرزا أنه بالنسبة للأرباح تمثل ما بين 50 حتى 60 في المئة من الأرباح السنوية لهذه الشركات.

    وذكر رحو بالمبادئ التي يرتكز عليها المجلس لبناء تدخل أو ما يطلب من طرف المتضرر من تصرفات مستقبلية للحد من وتيرة نقص التنافسية، مبرزا أن المبدأ يقول إن المجلس عندما يسلط غرامة لابد أن يرى تأثيرها، وهذا معمول به دوليا، مبرزا أن مبلغ مليار و800 مليون درهم وصلنا من خلاله لـ60 في المئة من أرباح هذه الشركات، وعالميا لا يتم أخذ الأرباح السنوية كاملة لأنه عندما تأخذ المبلغ الذي يمكن أن تستثمره الشركة مستقبلا سيشكل عليها ذلك خطرا.

    وشدد على أن سلطات المنافسة لديها “الحق في العقاب وليس في إعدام الشركات، لأنه إذا أعدمت شركة عبر إزالة قدراتها على الاستثمار أو أداء الأجور، فإنك تحكم على الموظفين أيضا وليس فقط مسيري الشركة، وهذا مبدأ غير مكتوب في القانون، مذكرا بقرار اتخذته المحكمة الدستورية بالكويت مؤخرا اعتبر أن العقوبة وإن كانت قانونية مبلغها لا علاقة له مع المخالفة، وفي المغرب خلال قانون 2023 تم إصلاح الأمر وقلنا إن 10 في المئة من العقاب يجب أن يمس فقط رقم المعاملات المعني بالأمر.

    واعتبر رحو أن العقاب يجب أن يساوي الخطأ المقترف، مبرزا أن العقاب لا يمكن أن يتجاوز حدا معينا يضر بصحة الشركة، وأن يشعر به المساهمون في الشركة، مفيدا أنه عندما تكون نتيجة العقاب قوية فإن ما يوزع على المستثمرين من أرباح يتم إزالته، موردا أن مبلغ الغرامة التصالحية ينبغي النظر إليه بالنسبة للأرباح، ذلك أن بعض الشركات، وفق أرقامها المالية لسنة 2023، كانت لديها نتائج سلبية، يعني أن الغرامات أثرت على نتيجة السنة كاملة.

    وشدد على أن الغرامة التصالحية ضد شركات المحروقات كانت قوية وأثرها على الشركة يدفعها لإعادة التفكير، خاصة أن تكرار الخطأ يمكن أن يرفع العقوبة لتصل إلى 4 مرات، مفيدا أن المعمول به بخصوص المبلغ التصالحي ألا يتجاوز نصف المبلغ في حال خوض المسار التنازعي.

    وأوضح أن المسار التصالحي يكون أداء الغرامة ولا يؤدي للمتابعة أمام المحاكم، حيث يتم غلق الملف ونمر لتنفيذ الالتزامات، مضيفا أن الغرامة الكبيرة كانت لتؤدي إلى مشاكل في المحاكم وسيقولون بأنهم سيتعرضون للإفلاس والقضاء يقول إنه لا يمكن الأداء إلا بعد دراسة القضية في العمق، وهذا ما قمنا بتفاديه، على حد علمي فإن المبلغ تم تأديته للدولة وهذه الأخيرة هي التي تتبع أداء الغرامة.

    وأشار إلى أن الغرامة رغم أننا خفضنا منها إلا أنها كانت قوية، مبرزا أن مؤسسات دولية قالوا لنا إن الغرامة مقارنة بما عُمل به في عدد من الدول قوية جدا مقارنة بأرباح هذه الشركات، مشددا على أنه بالنسبة للمجلس فإن الغرامة ليست ضعيفة كما يروج.

    وبخصوص عدم إفلاح الغرامات في ردع الشركات، أبرز رئيس مجلس المنافسة أن شركات المحروقات ترسل الأرقام كل ثلاثة أشهر لتتبع تطبيق تقلبات السوق العالمية على السوق المغربي، مفيدا أن مجلس المنافسة لاحظ أن وتيرة تطبيق الزيادات سريعة جدا وعند الانخفاض في الأسعار الدولية تكون مدة تطبيقها أطول.

    وأفاد أن ما يهم المجلس هو تطبيق تقلبات الأسعار دوليا على السوق المحلية، مؤكدا أنه ليس للمجلس ولا للشركات تدخل في السوق الدولي لأن هذا سوق شفاف وأثمنة المحروقات بسوق روتردام معروفة عالميا، مضيفا أن المجلس يتتبع الأمر ولا يلاحظ خللا في السوق، موردا أن تطبيق الزيادات والانخفاضات يكون بطريقة تقريبا متشابهة.

    وأشار إلى أن الخلاف يكون أحيانا من حيث الكمية التي لا تطبق عليها الزيادات والانخفاضات بكاملها وهذا أمر مفهوم، مفيدا أن هامش الربح الذي يهم الفرق بين البيع والشراء للمحطات، لأن هذه الأخيرة ليست موضوعا للنقاش، وهامش ربح الموزعين خام والنتائج كاملة لا تظهر إلا في آخر السنة، وبعد ظهور الأرقام يمكن أن ننشر هامش الربح النهائي، الذي نقول إنه يصل 50 سنتيما، في انتظار النتائج النهائية.

    وأورد رحو أن الغرامة التصالحية بطبيعة الحال لها نتيجة لأننا نرى التغيرات وثمن البنزين كان قد وصل 18 درهما والآن هناك نقص بأكثر من 5 دراهم، مفيدا ليس لنا تدخل في السعر العالمي ولكن نلاحظ أن التغيرات تطبق والمجلس ليس له ملاحظة سلبية.

    وحول تشابه الأثمنة في المحطات داخل المدينة نفسها وعلاقته بالتفاهمات بين الشركات، أكد رحو أن ذلك من نتائج الشفافية لأن القانون يلزم محطات المحروقات بإظهار الأثمنة، ولا يعقل أن تقرر محطة البيع بثمن أغلى من أخرى، وحتى لو كان لديها خسارة ستبيع مثل جارتها، مشددا على أن الأثمنة المتشابهة لا تعني وجود التواطؤ بين الشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركية مطارات المغرب تنمو بـ21%.. وعادل الفقير يكشف خطة التحضير للمونديال


    مروان حميدي

    كشف عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عن زيادة كبيرة في إجمالي عدد الركاب في سنة 2024، حيث شهدت الحركة الجوية ارتفاعًا بنسبة 21%، مع وصول إجمالي عدد الركاب إلى 32.7 مليون راكب، أي بزيادة قدرها 5.6 مليون راكب مقارنة بعام 2023. وبخصوص الركاب الدوليين، فقد سجلوا زيادة بنسبة 20% ليصلوا إلى 29.2 مليون راكب، بزيادة قدرها 4.8 مليون راكب، بينما حقق الركاب المحليون زيادة بنسبة 30%، حيث بلغ عددهم 3.5 مليون راكب، بزيادة قدرها 800,000 راكب.

    وحسب ما أكده الفقير، فإن الحركات الجوية في المطارات أظهرت زيادة بنسبة 16%، مما يعكس النشاط المستمر في قطاع الطيران بالمغرب. وفيما يتعلق بحركة المرور عبر الأجواء، فقد سجلت أيضًا زيادة بنسبة 11%.

    النشاط الجوي

    وأكد المدير العام في لقاء تم تنظيمه للاطلاع على استراتيجية المكتب الوطني للمطارات للفترة الممتدة بين 2025 و2030، أن الزيادة في النشاط الجوي لم تقتصر على مطار واحد فقط، بل شملت معظم المطارات الوطنية، وكانت الرباط في الطليعة حيث سجلت حركة الركاب زيادة كبيرة بلغت 44%، ليصل العدد إلى 1.7 مليون مسافر، كما شهد مطار مراكش زيادة بنسبة 34% ليصل إلى 9.3 مليون مسافر، بينما ارتفع عدد الركاب في أكادير بنسبة 36% ليصل إلى 3.1 مليون مسافر، وفي طنجة، ارتفعت الحركة بنسبة 25% لتصل إلى 2.4 مليون مسافر. أما في الدار البيضاء، فقد شهدت الحركة زيادة بنسبة 7% ليصل العدد إلى 10.5 مليون مسافر.

    وحسب المعطيات الواردة، فقد شهدت مطارات تطوان والداخلة والصويرة زيادات بلغت 39% (352 ألف مسافر)، و32% (309 ألف مسافر)، و28% (231 ألف مسافر) على التوالي، بينما كانت الزيادات في مطارات العيون وورزازات والحسيمة تتراوح بين 10% و18%، مع تسجيل 281 ألف مسافر في العيون (زيادة 10%)، و162 ألف مسافر في ورزازات (زيادة 17%)، و139 ألف مسافر في الحسيمة (زيادة 18%).

    من ناحية أخرى، كانت الزيادة في مطارات الناظور ووجدة وفاس أكثر اعتدالًا، حيث سجلت 3% في الناظور (1.1 مليون مسافر)، و13% في وجدة (1.1 مليون مسافر)، و13% في فاس (1.9 مليون مسافر).

    تحديات وآفاق

    من جانب آخر، تحدث المدير العام عن التحديات الكبرى التي يواجهها المكتب الوطني للمطارات في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة حتى عام 2030، وتعلق الأمر بثلاثة تحديات رئيسية، أولها التعامل مع النمو الكبير في حركة المرور الجوي، والذي بلغ نسبة 32% في 2023 مقارنة بعام 2022. ومن المتوقع أن يحقق نموا آخر بنسبة 21% في 2024 مقارنة بعام 2023.

    علاوة على ذلك، تحدث الفقير عن خطة تطوير الخطوط الملكية المغربية (RAM)، التي تهدف إلى زيادة أسطول الشركة من 50 إلى 200 طائرة بحلول عام 2037، كما ناقش المدير العام الاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2030، حيث سيشكل هذا الحدث الرياضي العالمي أحد أكبر التحديات والفرص للمطارات المغربية، إذ من المتوقع أن يشهد القطاع قفزات كبيرة في البنية التحتية والقدرة الاستيعابية لاستقبال أعداد ضخمة من الزوار والمشجعين.

    وفي هذا السياق، كشف المكتب الوطني للمطارات عن محاور استراتيجية ثلاثية تركز على البنية التحتية، التحول المؤسسي، وتطوير تجربة المسافرين، حيث تشير الاستراتيجية إلى أن تطوير البنية التحتية يعد العنصر الأساسي لمواكبة الطلب المتزايد على حركة النقل الجوي، ويعتبر إنشاء المنشآت الجديدة وتوسيع السعة الحالية للمطارات خطوة رئيسية لتلبية الاحتياجات المستقبلية للقطاع، خصوصًا مع الزيادة الملحوظة في أعداد المسافرين.

    ويتضمن التحدي الثاني حسب المدير العام للمطارات تحويلًا “جذريًا” لتجربة المسافرين، سواء في المنشآت الحالية أو عبر تجهيزات مطارات المستقبل، مما يجعلها خطوة لتحسين راحة وسلاسة التنقل في المطارات.

    وتسعى الاستراتيجية إلى تعزيز القدرات المؤسسية، بما يتماشى مع متطلبات السوق العالمي، وفي هذا الإطار، يشمل التحول تعزيز رأس المال البشري وتطوير الآليات المالية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والقدرة على التمويل الذاتي.

    مستقبل واعد

    هذا، وقدم المدير العام صورة واضحة عن قدرة المطارات في المغرب وحجم الحركة الجوية المتوقع في السنوات القادمة، موضحًا أن مطار الدار البيضاء، الذي يعد أكبر مطار في البلاد، سيصل إلى السعة القصوى بحلول عام 2027، مع تقدير الزيادة في القدرة الاستيعابية إلى 35 مليون مسافر في 2029، مقارنة بـ 14 مليون مسافر في 2024. بينما في مراكش، فإن المطار تجاوز السعة القصوى بعد وصول 9.3 مليون مسافر، مع توقع بزيادة السعة إلى 16 مليون مسافر بحلول عام 2028.

    وبخصوص مطاري أكادير وطنجة، فقد تجاوزا السعة القصوى (3.1 و2.4 مليون مسافر على التوالي خلال هذه السنة)، إلا أن الاستراتيجية تؤكد أن السعة في المطارين ستصل إلى 7 مليون مسافر بحلول 2028. وفيما يتعلق بالرباط وفاس، من المتوقع أن يصل هذان المطاران إلى السعة القصوى في 2025، مع خطط للتوسعة للوصول إلى سعة 5 مليون مسافر في عامي 2025 و2028 على التوالي.

    بينما يظهر مطار تطوان أنه وصل إلى سعته القصوى خلال السنة الماضية، مع القدرة على التوسعة حتى 1 مليون مسافر بحلول 2027. أما وجدة والناظور، فإنهما سيتأثران بالازدحام على مدى السنوات القادمة، مع حاجتهما إلى توسيعات في السعة بحلول عامي 2037 و2045 على التوالي.

    وتشمل الاستراتيجية الكبرى للمطارات المغربية، حسب المدير العام للمطارات، العديد من المشروعات التي سيتم تنفيذها في مختلف المطارات الكبرى. ففي الدار البيضاء، يتم العمل على بناء محطة جديدة بنظام HUB، إضافة إلى مدرج جديد وبرج مراقبة متطور، وذلك لاستيعاب الحركة الجوية المتزايدة. كما سيتم تنفيذ مشروع للتبادل بين الأنظمة باستخدام القطار السريع (LGV).

    أما في مراكش، فمن المتوقع أن يتم توسيع المحطة الحالية مع إعادة ترتيبها لتلبية احتياجات الحركة المتزايدة. وتعد أكادير وطنجة من بين المدن التي ستشهد تحديثات مهمة في بنيتها التحتية، حيث سيجري توسيع المحطة الحالية في أكادير، في حين سيتم إنشاء محطة جديدة في طنجة. كما يتم العمل على توسيع محطة فاس لتواكب متطلبات المستقبل.

    ولتحقيق هذه الأهداف، سيتم تعبئة جميع الوسائل اللازمة، من أبرزها تكاثف جهود الشركاء المؤسسيين الذين سيكونون جزءًا من استراتيجية النمو، مع تأكيد على أهمية الثقة فيهم. كما أن الموظفين في المكتب الوطني للمطارات (ONDA) يلعبون دورًا أساسيًا من خلال الالتزام والعمل الجاد، إضافة إلى التعاون مع أفضل المواهب العالمية وتوفير الأدوات اللازمة لتحقيق تطور مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش في مؤتمر مراكش: سيتم تعزيز قوانين السلامة الطرقية استعداداً لكأس أفريقيا ومونديال 2030

    زنقة 20 | الرباط

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن حوادث السير مازالت تشكل معضلة تهدد الصحة العمومية في جميع دول العالم.

    أخنوش ، و في كلمة له خلال انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي حول السلامة الطرقية لسنة 2025 بمراكش اليوم الثلاثاء ، أن حوادث السير تعتبر إحدى الأسباب الرئيسية للوفيات والمصابين بالجروح البليغة.

    رئيس الحكومة ، أكد أن هذه الظاهرة تتسبب سنويا عبر العالم في مصرع ما يقارب 1مليون و 200 الف شخص و إصابة حوالي 50 مليون آخرين.

    أخنوش، قال أن بلادنا تولي أهمية بالغة للسلامة الطرقية باعتبارها ورشا استراتيجيا من شأنه المساهمة في تحقيق مسار التنمية المستدامة التي انخرطت فيه المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

    رئيس الحكومة اشار الى أن المغرب أحدث منذ سنة 1977 اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ثم الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية اضافة الى اعتماد التدبير الاستراتيجي للسلامة الطرقية منذ 2004 ما ممكن من إنقاد حياة أكثر من 13 الف شخص و آلاف المصابين.

    و أوضح رئيس الحكومة أن بلادنا تمكنت من إنجاز عدد من القوانين و المشاريع و المبادرات من قبيل اعتماد مدونة جديدة للسير ، والمراقبة الاوتوماتيكية للمخالفات، وتحسين جودة المراقبة التقنية للعربات و التكوين المهني للسائقين و تحسين البنية التحتية للطرق و تطوير منظومة النقل العمومي داخل المدن وعبر السكك الحديدية.

    أخنوش، أكد أن هذه المبادرات سيتم تعزيزها و تطويرها خاصة و أن بلادنا مقبلة على احتضان تظاهرات كبرى على غرار كأس أفريقيا 2025 ، وكأس العالم 2030 و ذلك عبر استراتيجيات طموحة ترتكز على إرساء قواعد المنظومة الآمنة التي تضع الإنسان و السلامة ضمن الركائز الأساسية لمنظومة التنقل الآمن والمستدام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: التدبير الفعال للسلامة الطرقية أنقذ حياة 13 ألف شخص بالمغرب


    يونس الزهير

    قال رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، إن التدبير الاستراتيجي لملف السلامة الطرقية بالمغرب، مكن من إنقاذ حياة 13 ألف شخص وتفادي آلاف الإصابات، معلنا في الوقت ذاته عزم المملكة تقاسم تجربتها مع القارة الإفريقية باعتبار أن السلامة الطرقية أحد مداخل تحقيق التنمية.

    وأضاف أخنوش خلال افتتاح المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب اتخذ في العقود الأخيرة عدة إجراءات لتعزيز السلامة الطرقية ابتداء من عام 1977 بإحداث اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، ثم الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، إضافة إلى اعتماد التدبير الاستراتيجي للسلامة الطرقية منذ 2004.

    وأبرز أن المغرب يولي السلامة الطرقية أهمية بالغة باعتبارها ورشا استراتيجيا لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى “إنجاز العديد من القوانين والمشاريع من قبيل إعداد مدونة السير واعتماد المراقبة الأوتوماتيكية لمخالفات وتحسين جودة المراقبة التقنية للعربيات والتكوين المهني للسائقين وتسحين البنية التحتية الطرق وتطوير السكك الحديدية”.

    وشدد رئيس الحكومة على أن حوادث السير “مازلت تهدد السلامة العمومية في العالم باعتبارها سببا رئيسيا للوفيات والجروح البليغة”، حيث “تتسبب في مصرع ما يقارب مليون و200 ألف شخص وإصابة 50 مليون آخرين”، وهي الوضعية التي اعتبر أنها ” تهدد على السير الطبيعي للحياة على أسر الضحايا نظرا للمشاكل الاجتماعية والأسرية التي تسببها الحوادث خصوصا وأن ضحايا حوادث السير أشخاص في سن العمل”.

    وتوقف على أثر هذه الظاهرة على القارة السمراء، حيث قال “إذا كانت حوادث السير ظاهر كونية إن مخلفاتها تعد أكثر فتكا في الدول النامية خاصة في القارة الإفريقية التي تحتضن حوالي 19 في المائة من إجمالي الضحايا عالميا”.

    وتابع “المغرب يتطلع تمكين القارة من تحسين مؤشراتها في السلامة الطرقية ما سيساعدها على تسريع وتيرتها التنموية”، مضيفا “وفي هذا الإطار فإن المغرب مستعد لتقاسم تجربته في التدبير المؤسساتي للسلامة الطرقية خصوصا في ما يتعلق بتطوير النقل والتنقل وإدماج التكنولوجيا الحديثة والانخراط في مسار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي”.

    وخلص أخنوش في إلى أن “ربح مختلف التحديات يفرض علينا توحيد الرؤى وتنسيق الجهود على المستوى الدولي”، وزاد “أملنا أن يكون إعلان مراكش موجها نحو المستقبلية من أجل تبني تدابير وإجراءات مبتكرة ومبادرات أكثر طموحا لربح مختلف الرهانات الجالية والمستقبلية في ما يتعلق بتحسين السلامة الطرقية على المستوى الدولي”.

    ويذكر أن مدينة مراكش تستضيف أشغال المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية يومي 18و19 فبراير الجاري. وتنظم هذه النسخة تحت الرعاية الملكية ورعاية منظمة الصحة العالمية، وتروم أن تشكل “علامة في الجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح على الطرق وبلوغ الهدف المتمثل في تقليص عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث السير إلى النصف خلال العشرية 2021-2030″، وفق ما أكده بلاغ للمؤتمر.

    وسينشغل المشاركون الوافدون من أزيد مائة دولة، طيلة يومين على تقييم ودراسة المنجزات والتقدم المحرز خلال الفترة الخماسية الأولى لتنفيذ المخطط العالمي للسلامة الطرقية 2021-2030، بغرض خلق دينامية داعمة للرؤية الجديدة للتنقل الآمن والمستدام، من أجل الخروج بإعلان موجه نحو المستقبل قادر على إرساء الأسس لإجراءات جديدة للسلامة الطرقية.

    ووفق الموقع الرسمي لوزارة النقل واللوجستيك والمغربية، “يعد اختيار المغرب لاستضافة المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية فرصة سانحة لبعث رسالة قوية، من أجل التحلي بالمسؤولية ونشر الوعي بالإشكالية العالمية المتمثلة في السلامة الطرقية، لا سيما بالقارة الإفريقية التي تسجل أعلى معدل سنوي للوفيات على الطرق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء وخبراء عالميون يلتئمون بمراكش

    تنطلق، يومه الثلاثاء 18 فبراير الجاري، فعاليات الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية تحت شعار ” الالتزام من أجل الحياة”، والذي تمتد أشغاله إلى غاية 20 فبراير بمدينة مراكش.

    وتحتضن مدينة مراكش هذا المؤتمر الدولي رفيع المستوى بمشاركة وفود رسمية يقودها أكثر من 100 وزير من مختلف دول العالم، يمثلون قطاعات النقل، الداخلية، البنية التحتية، المواصلات، والصحة. كما يشهد المؤتمر حضور ما يزيد عن 2700 مشارك، من بينهم نحو 600 خبير رفيع المستوى، بالإضافة إلى ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالسلامة الطرقية، مثل البنك الدولي، المنتدى الدولي للنقل، الفيدرالية الدولية للطرق، والمؤسسة الدولية للسيارات، إلى جانب هيئات دولية أخرى بارزة.

    كما ستعرف هذه التظاهرة الدولية مشاركة فاعلين اقتصاديين من مختلف دول العالم وكذلك الائتلاف العالمي لمكونات المجتمع المدني الفاعلة في مجال السلامة الطرقية، بالإضافة إلى المنظمة الدولية للشباب التي ستنظم أنشطة موازية تحسيسية وتوعوية سيحضرها أكثر من 200 شاب من مختلف دول المعمور.  

    ويهدف هذا المؤتمر العالمي إلى تحقيق نتائج ملموسة تساهم في تعزيز السلامة الطرقية على الصعيد العالمي، من خلال تبادل الخبرات، وتقوية الالتزامات الدولية، واستثمار أهداف التنمية المستدامة كرافعة لتحسين السلامة الطرقية، وتبني “إعلان مراكش” كأرضية لإعداد قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة خاص بالسلامة الطرقية والذي سيعتبر خارطة طريق لتحقيق هدف عقد العمل للسلامة الطرقية المتمثل في تخفيض عدد الوفيات بنسبة 50% في أفق سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره