Étiquette : 50

  • الأمن الوطني يحبط محاولة تهريب 64,080 قرصًا مخدرًا بميناء طنجة المدينة

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المدينة، مساء أمس الأحد 16 فبراير، من إحباط عملية تهريب ضخمة لـ 64,080 قرصًا مخدرًا، وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و54 سنة، يُشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجاءت هذه العملية الأمنية بعد وصول المشتبه فيهم، وهم زوجان وابنهما، على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية. وأسفرت عملية التفتيش التي أُجريت داخل السيارة النفعية التي كانوا يستقلونها عن ضبط 64,080 قرصًا طبيًا مخدرًا، بينها 50,880 قرصًا من نوع “ريفوتريل” و13,200 قرصًا من نوع “ترانكيمازين”.

    وقد تم إخضاع الموقوفين لتحقيق قضائي تُشرف عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ملابسات هذه القضية وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة شبكات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الأمن والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير فرنسية تكشف استبعاد ألستوم من صفقة ضخمة لتزويد المغرب بـ150 قطاراً

    زنقة 20 | الرباط

    تناولت تقارير فرنسية اليوم الإثنين، إقصاء الشركة الفرنسية لتصنيع القطارات فائقة السرعة “ألستوم”، من صفقة توريد 150 قطارا إلى المغرب.

    و بحسب تقرير لقناة BFM BUSINESS ، فإن ألستوم خسرت عقدا مربحا في المغرب ، مشيرا الى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية ، اختار الشركات المصنعة لإنتاج 150 قطارا كلاسيكيا (عبر ثلاث دفعات: 40 قطارا بين المدن، و60 قطارا سريعا، و50 قطارا جهويا RER) وصيانتها لمدة 20 سنة.

    وكان اتحاد شركات بقيادة ألستوم الفرنسية وألستوم الإيطالية وألستوم الإسبانية وألستوم المغرب قد تقدم بطلب للحصول على العقد، لكن طلبه قوبل بالرفض، وكذلك طلبا شركة تالغو الإسبانية والشركة الصينية CRCC.

    و لم يتبق في المنافسة سوى شركة هيونداي روتيم الكورية الجنوبية وشركة CAF الإسبانية.

    بحسب ذات التقرير، فإن هيونداي تتقدم بفضل الاقتراح الذي قدمه رئيسها التنفيذي خلال زيارة في يوليوز لبناء مصنع لتصنيع القطارات في المغرب ونقل التكنولوجيا.

    وسوف يقوم المكتب الوطني للسكك الحديدية بتحسين مواصفاته وإطلاق دعوة لتقديم العطاءات مع هاتين الشركتين المصنعتين المختارتين.

    عقد لـ 18 قطارًا فائق السرعة

    وفي ردها على سؤال، أوضحت ألستوم أن “دعوات تقديم العطاءات لا تزال جارية، ولا نستطيع التعليق عليها”.

    التمويل المقدم من فرنسا :

    ويتراوح حجم الاستثمار الذي سيخصصه المكتب الوطني للسكك الحديدية بين 750 مليون ومليار يورو.

    جزء من هذا المبلغ تقدمه فرنسا من خلال إعلان النوايا بشأن “تسهيلات التمويل” للسكك الحديدية، والذي تم توقيعه بين البلدين خلال زيارة دولة قام بها إيمانويل ماكرون في أكتوبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع جديد في أسعار الذهب مع انخفاض الدولار الأمريكي

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، مع انخفاض الدولار الأمريكي، وسط ترقب المستثمرين لمزيد من التفاصيل بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0,6 بالمائة إلى 2899,73 دولارا للأوقية (الأونصة)، كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0,4 بالمائة إلى 2912,50 دولارا للأوقية.

    وفي سوق الصرف اقترب مؤشر الدولار لأدنى مستوى في شهرين مع تقييم المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية أضعف من المتوقع.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0,9 بالمائة إلى 32,41 دولارا للأوقية بعد بلوغها أعلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025 في الدار البيضاء

    مواقيت الصلاة

    بالدار البيضاء ،المغرب

    الاثنين، 18 شعبان 1446

    17 فبراير 2025

    الفجر
    06:47

    الشروق
    08:12

    الظهر
    01:50

    العصر
    04:50

    المغرب
    07:19

    العشاء
    08:33

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025

    موعد آذان المغرب في الرباط اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025 في المغرب

    أوقات الصلاة

    كل المدن
    17/02/2025

     
    الفجر
    الظهر
    العصر
    المغرب
    العشاء

    الرباط
    06:42
    13:46
    16:48
    19:17
    20:32

    الدار البيضاء
    06:45
    13:50
    16:52
    19:21
    20:35

    طنجة
    06:38
    13:42
    16:41
    19:11
    20:27

    فاس
    06:34
    13:39
    16:40
    19:11
    20:24

    مراكش
    06:46
    13:52
    16:56
    19:27
    20:38

    وجدة
    06:22
    13:27
    16:27
    18:58
    20:12

    اكادير
    06:52
    13:57
    17:03
    19:32
    20:44

    العيون
    07:05
    14:12
    17:21
    19:49
    20:59

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الأحد 16 فبراير/ شباط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقيت الصلاة في المغرب اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 17 فبراير/ شباط 2025 في المغرب

    أوقات الصلاة

    كل المدن
    17/02/2025

     
    الفجر
    الظهر
    العصر
    المغرب
    العشاء

    الرباط
    06:42
    13:46
    16:48
    19:17
    20:32

    الدار البيضاء
    06:45
    13:50
    16:52
    19:21
    20:35

    طنجة
    06:38
    13:42
    16:41
    19:11
    20:27

    فاس
    06:34
    13:39
    16:40
    19:11
    20:24

    مراكش
    06:46
    13:52
    16:56
    19:27
    20:38

    وجدة
    06:22
    13:27
    16:27
    18:58
    20:12

    اكادير
    06:52
    13:57
    17:03
    19:32
    20:44

    العيون
    07:05
    14:12
    17:21
    19:49
    20:59

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الأحد 16 فبراير/ شباط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الإقبال على العرض السياحي المغربي يزعج « جزر الكناري »


    هسبريس – محمد حميدي

    وسط رهان رسمي على تطوير الربط الجوي للوجهات السياحية المغربية بالأسواق المصدرة للسياح، يُتوقع أن يتعزز هذا الربط بانطلاق رحلات مسارين جويين جديدين، أحدهما يربط مدينة بورنموث بالمملكة المتحدة بمدينة أكادير، والآخر يصل ليدز برادفورد بمدينة مراكش، خلال شتاء 2025/2026 تحديدا، مما يُمثل “تحديا إضافيا” لجزر الكناري، “التي يعد المغرب أحد أبرز منافسيها في الأسواق الأوروبية”، وفق وسائل إعلام إسبانية.

    وأعلنت”Jet2” ، التي تعد أكبر شركة بريطانية موفرة للخدمات السياحية، بما في ذلك رحلات الطيران، عن توسيع برنامجها لفصل شتاء 2025/2026 بإضافة المسارين الجويين المذكورين، موضحة أن هذا التوسيع يأتي “استجابة للطلب المتزايد على الرحلات السياحية إلى المغرب”. وأشارت إلى أنه بموجبه سوف تصبح مشغلة لرحلات إلى المملكة من ثمانية مطارات بريطانية خلال هذا الفصل.

    وذكر المصدر ذاته، في بيان نشر على موقعه الرسمي، أنه سيتم تشغيل رحلات أسبوعية كل يوم ثلاثاء من بورنموث إلى أكادير ابتداء من 4 نونبر 2025 حتى 24 مارس 2026، مشيرا إلى أن “برنامج Jet2 إلى أكادير سيتوسع ليشمل سبعة مطارات بالمملكة المتحدة خلال شتاء 2025/2026 (برمنغهام، بريستول، غلاسكو، ليدز برادفورد، مانشستر، ولندن ستانستيد بالإضافة إلى بورنموث)، وتسعة مطارات بالمملكة المتحدة عبر جميع الفصول”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبشأن مسار ليدز برادفورد- مراكش، سوف يتم، وفقا للبيان ذاته، تشغيله بمعدل رحلتين أسبوعيا، وتحديدا كل ثلاثاء وجمعة، ابتداء من 3 أكتوبر 2025 حتى 28 أبريل 2026 انطلاقا من مطار المدينة البريطانية، “بما يعني أن Jet2 ستشغل رحلات إلى مراكش من ستة مطارات بالمملكة المتحدة (برمنغهام، غلاسكو، مانشستر، نيوكاسل، ولندن ستانستيد بالإضافة إلى ليدز برادفورد)”.

    وأكد المصدر نفسه أنه منذ بدء شركة ” “Jet2 تشغيل رحلات سياحية إلى المغرب في أكتوبر 2025 “استمر الطلب القوي على السفر إلى أكادير ومراكش، على مدار العام، مما دفع (..) إلى اتخاذ هذه الخطوة استجابة لهذا الطلب”.

    معلقا على هذه الخطوة، أفاد ستيف هيبي، الرئيس التنفيذي لشركة “Jet2″، أنه منذ إطلاق برنامج المغرب لاقى “تجاوبا رائعا”، مبرزا أن “العملاء ووكلاء السفر المستقلين سارعوا لحجز رحلاتنا وعطلاتنا (..) إلى كل من أكادير ومراكش”.

    وتابع قائلا: “نحن متحمسون جدًا لمنح المزيد من المسافرين فرصة تجربة هذه الوجهات الرائعة”.

    وفيما يتوقع أن تعزز هذه الخطوة دينامية السياحة الشتوية بالمغرب، تترقب وسائل إعلام إسبانية تأثيرها على وجهة جزر الكناري، حيث ذكرت صحيفة “Canarian weekly” المحلية، في تعليقها على الخبر، أن “المغرب بات يجتذب أعدادًا متزايدة من السياح البريطانيين بفضل أسعاره التنافسية وعروضه المتنوعة، مما يعني أن جزر الكناري قد تواجه ضغوطًا متزايدة للحفاظ على جاذبيتها في سوق السياحة الشتوية”.

    واستحضرت الصحيفة أن إعلان ” “Jet2 يأتي “بعد أن وجه الرئيس التنفيذي للشركة، ستيف هيبي، تحذيرًا إلى جزر الكناري، قائلًا إن المنطقة “تلعب لعبة خطيرة جدًا من خلال احتمال إبعاد السياح”، مشيرة إلى أن “الشركة تقوم حاليا باستثمارات إضافية في المغرب، الذي يُعد أحد أقوى المنافسين لجزر الكناري”.

    جدير بالذكر أن هذا التطور يأتي في ظل مراهنة المغرب على تقوية الدور الاستراتيجي للربط الجوي في النهوض بالسياحة، حيث سبق لعزيز أخنوش أن أبرز أن حكومته “لديها خطة واضحة من أجل مضاعفة أسطول طائرات الخطوط الجوية الملكية المغربية أربع مرات، حيث سينتقل من 50 إلى 200 طائرة في إطار رؤية تمتد لسنة 2037”.

    وأوضح أخنوش، خلال الجلسة العامة للمساءلة الشهرية بمجلس النواب، التي عقدت يوم 27 يناير الماضي لتدارس “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية”، أن “هذا الأمر سوف يساهم في فتح خطوط جديدة بمجموعة من الوجهات العالمية كالدار البيضاء- تورنتو، والدار البيضاء- ساوبولو، وهي وجهات جديدة سوف تجلب نوعا جديدا من السياح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى مستوى قياسي

    هبة بريس_ يوسف أقضاض

    سجلت صادرات الجزائر من الغاز المسال انخفاضًا كبيرًا خلال شهر يناير 2025، حيث بلغت 0,39 مليون طن، وهو تراجع ملحوظ مقارنة بالشهر السابق الذي سجل صادرات قدرها 0,77 مليون طن. وقد ترافق هذا التراجع مع انخفاض حاد في واردات كل من تركيا وفرنسا، التي قلصت مشترياتها بنسبة 74%.

    ويواجه نظام الكابرنات في الجزائر أزمة اقتصادية غير مسبوقة نتيجة العزلة الدولية التي تعيشها البلاد، حيث أصبح الاقتصاد يعاني بشكل ملموس من التحديات المتزايدة.

    ورغم محاولات نظام العسكر الجزائري إخفاء الحقائق وتزوير المعطيات، فإن تدهور الأوضاع الاقتصادية أصبح ظاهراً للعيان. هذه المحاولات تأتي في إطار الخوف من تصاعد الغضب الشعبي، الذي قد ينفجر في وجه النظام بسبب تردي الظروف المعيشية وارتفاع الأزمات الاقتصادية التي لا تظهر أي بوادر لتحسنها.

    انخفاض الصادرات بنسبة 50% على أساس شهري

    وفقا للبيانات الأولية التي نشرتها وحدة أبحاث الطاقة التابعة لمنصة “الطاقة” المتخصصة في واشنطن، سجلت صادرات الجزائر من الغاز المسال في يناير 2025 0,39 مليون طن، مقابل 0,77 مليون طن في ديسمبر 2024. ويشكل هذا انخفاضًا بنسبة 50% مقارنة بالشهر السابق، بالإضافة إلى تراجع أكبر بنسبة 63% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي (يناير 2024)، عندما بلغت الصادرات 1,04 مليون طن.

    الجزائر تواجه انخفاضًا سنويًا في صادرات الغاز المسال
    بالمقارنة مع عام 2024، الذي سجلت فيه الجزائر صادرات تصل إلى 11,62 مليون طن من الغاز المسال، يمثل هذا التراجع انخفاضًا سنويًا قدره 1.83 مليون طن. ووفق تقرير “مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في 2024″، أظهرت البيانات تراجعًا ملحوظًا في صادرات الجزائر.

    مستوى الصادرات الأدنى منذ 2013
    أوضحت منصة “الطاقة” أن صادرات الجزائر في يناير 2025 تمثل أدنى مستوى شهري منذ عام 2013 على الأقل. كما أضاف التقرير أن الجزائر استمرت في مواجهة تراجع الصادرات للشهر الثاني على التوالي، حيث وصلت صادرات الغاز إلى 4 دول فقط هي تركيا، فرنسا، إيطاليا وكرواتيا.

    غياب إسبانيا وتراجع الواردات من تركيا وفرنسا
    في تطور لافت، غابت إسبانيا عن قائمة الدول المستوردة للغاز المسال الجزائري للشهر الثاني على التوالي. في ذات السياق، شهدت واردات تركيا انخفاضًا بنسبة 43%، بينما تراجعت واردات فرنسا بشكل كبير بلغت نسبته 73,7% مقارنة بين ديسمبر 2024 ويناير 2025.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « DeepSeek ».. البيانات والخوارزميات بدل الحرير والبارود

    أفاد أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، اليوم الأحد، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، بأنه لم يكن متوقعا لتطبيق « DeepSeek » الصيني كل هذا النجاح الباهر »، مسجلا أن « هذا التنين أصبح يجري بسرعة جنونية، لا قدرة للأفراد، ولا للمؤسسات، ولا حتى للدول، على مجاراتها ».

    وأوضح سامي أن « التكنولوجيا الكامنة وراء « DeepSeek » تمثل قفزة نوعية في بنية أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ حيث تجمع هذه الأخيرة بين عدة عناصر فريدة من نوعها. أولا؛ قوة حوسبية غير مسبوقة؛ إذ يعتمد التطبيق على 2,000 رقاقة معالجة متخصصة (NPUs)؛ مما يمنحه قدرة على معالجة 340 مليار عملية/ثانية، متفوقا بذلك على منصات؛ مثل « ChatGPT-4 » (المُقدرة بـ220 مليار عملية/ثانية). ثانيا؛ كفاءة اقتصادية؛ حيث بلغت تكلفة تطويره 5.6 مليون دولار فقط، مقارنة بمشروع « GPT-4 » الذي استهلك حوالي 100 مليون دولار؛ مما يعكس نموذجا استثماريّا صينيّا يرتكز على « التكلفة الذكية ». ثالثا؛ انتشار عالمي، من خلال دعمه لـ50 لغة؛ ما ساهم في اجتذاب 180 مليون مستخدم نشط، خلال 6 أشهر من الإطلاق، 45 في المائة منهم خارج الصين، وفقا لبيانات « Sensor Tower ».

    وسجل المتحدث نفسه أن « تطبيق « DeepSeek » أثبت قدرته على إعادة تشكيل التوازنات المالية في قطاع الذكاء الاصطناعي؛ حيث ساهم في انهيار قيم السوق، وتسبب في خسائر فادحة للشركات الغربية؛ منها انخفاض سهم « إنفيديا » بنسبة 18 في المائة (خسارة 560 مليار دولار في يوم واحد)، وتراجع مؤشر « فيلادلفيا لأشباه الموصلات » بنسبة 10.3 في المائة (الأكبر منذ سنة 2022)، فضلا عن تسببه في خسائر بقيمة 23 مليار دولار لشركات أوروبية؛ مثل « ASML » و »ARM ».

    وتابع سامي أن « تقديرات « Bloomberg » تشير إلى توجيه 72 في المائة من صناديق الاستثمار الصينية نحو شركات الذكاء الاصطناعي المحلية، خلال سنة 2024، مقارنة بـ58 في المائة، في سنة 2023″، معتبرا أن « تطبيق « DeepSeek » يعكس رؤية صينية لدمج التكنولوجيا مع المبادئ الفلسفية؛ مما يخلق نموذجا تنافسيّا مختلفا عن باقي التطبيقات الأخرى ».

    كما أبرز أن « كل هذا يجسد عدة مبادئ. فعلى مستوى مبدأ التناغم مع الطبيعة؛ يعتمد على خوارزميات مفتوحة المصدر تسمح بـ »تطور عضوي »، مع معدل تحديث يصل إلى 4 نسخ/شهر، مقابل 1-2 نسخة/ربع سنة في المنصات الغربية. وعلى مستوى مبدأ التوازن بين الإنسان والآلة، يُقلل التطبيق من نسبة الأخطاء في التحليل السياقي إلى 0.7 في المائة، مقارنة بـ2.1 في المائة في نماذج الغرب، وفقا لاختبارات « Stanford HAI ». بينما على مستوى مبدأ الأخلاقيات الكونفوشيوسية، يدمج « DeepSeek » نظام مراجعة مزدوج (AI + مُشرف بشري)؛ حيث يفحص 100 في المائة من المخرجات قبل نشرها، مقارنة بـ30 في المائة في النماذج الأخرى ».

    واستنتج الخبير: « وبالتالي، تشير الاتجاهات الحالية إلى تحولات جذرية في العالم التكنولوجي ورسم الخريطة التكنولوجية، خلال العقد القادم »، من خلال « تراجع الهيمنة الغربية؛ حيث من المتوقع أن تصل حصة الصين من سوق الذكاء الاصطناعي العالمي إلى 38 في المائة، بحلول سنة 2030 (مقابل 22 في المائة، في سنة 2023)، وفقا لـ »McKinsey »، و »تغير سلاسل التوريد؛ حيث قد تتحول 60 في المائة من إنتاج الرقائق عالية الكفاءة إلى آسيا مع نمو شركات؛ مثل « SMIC » الصينية، التي تخطط لزيادة إنتاجها بنسبة 200 في المائة، بحلول سنة 2025″، و »صراع المعايير؛ حيث ستتسع الفجوة بين معايير الذكاء الاصطناعي « المُمركزة على الإنسان » (الغرب) و »المتكيفة مع النظام المجتمعي » (الصين)؛ مما قد يؤدي إلى انقسام السوق التقني إلى كتل متمايزة ».

    وبالتالي، يضيف سامي، « لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح أداة جيوسياسية تعكس صراع القيم والنماذج الحضارية »، موضحا أن نجاح « DeepSeek » يشير إلى « نهاية عصر القطب الواحد؛ إذ بحلول سنة 2027، قد تفقد الولايات المتحدة 45 في المائة من حصتها السوقية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة لصالح الصين »، و »صعود نموذج التكنولوجيا المتوازنة؛ إذ من خلال الجمع بين الكفاءة والأخلاقيات، سيكون معيارا جديدا، مع توقعات بانتشار 500 مليون جهاز مدعوم بالتطبيق الصيني، بحلول سنة 2026″، فضلا عن « إعادة تعريف الابتكار؛ حيث يتبين أن التركيز الصيني على التكلفة المنخفضة والتكيف الثقافي قد يُعيد هيكلة أنظمة الابتكار العالمية، مع زيادة الاستثمارات الصينية في البحث والتطوير « R&D » إلى 400 مليار دولار سنويّا، بحلول سنة 2025″.

    كما سجل الخبير الاستراتيجي: « وبهذا، فإن « DeepSeek » ليس مجرد تطبيق، بل نموذج لـ »القوة الناعمة » التكنولوجية التي تعيد رسم خريطة العالم بموازين جديدة. إنه يكتب فصلا جديدا من تاريخ الصين، ليس بالحرير و البارود، بل بالبيانات والخوارزميات ».

    ومن الناحية الفلسفية، قال سامي إن « التنين الصيني يختار التوقيت المناسب قبل الهجوم. فاستراتيجية الصين نابعة دائما من أصولها وثقافتها وقيمها، من خلال التناغم مع الطبيعة، والتوازن بين الين واليانغ، وأخيرا قيم الكونفوشيوسية ».

    وأبرز الخبير الاستراتيجي أن « التنين الصيني يقوم بالانتظار قبل الهجوم »، موضحا أن « الصين لا تهاجم أسواق المنافسين مباشرة، بل تنتظر الفرصة المناسبة. كما أنها تسعى إلى السيطرة على الموارد، من خلال السيطرة على سلاسل التوريد العالمية والمواد الأولية ».

    وأشار إلى « التنين الصيني مرن في التحرك، من خلال التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى قدرته على إبهار الفريسة بدلا من خنقها، من خلال استخدام القوة الناعمة بدل المواجهة المباشرة ».

    وأضاف سامي أن « تطبيق « DeepSeek » يمثل الفلسفة الصينية، من خلال قيم التناغم مع الطبيعة، والتوازن بين الين واليانغ، وأخيرا قيم الكونفوشيوسية »، موضحا: « أولا؛ على مستوى قيم التناغم مع الطبيعة، الذكاء والفكر جزء من توازن الطبيعة. فهذه الأخيرة متجددة دائما وتتكيف مع الظروف المناخية، فهي نموذج عضوي للتعلم المستمر. وفي هذا الإطار، يعتبر التطبيق الصيني مفتوح المصدر؛ مما يجعله في بيئة تقنية وديناميكية متجددة دائما. كما أن هذا الأخير نموذج عضوي للتعلم والمعرفة. فهو لا ينتج المعرفة، بل يتعامل مع السياق. وبالتالي، فهو يحدث توازنا بين التكنولوجيا والإنسان والطبيعة ».

    وتابع أن « الطبيعة تستخدم المنطق الطبيعي، نفس الشيء يقوم به « DeepSeek »؛ يستخدم المنطق الطبيعي في مراجعة الاستنتاج قبل الإجابة النهائية، والتكيف مع المتغيرات ».

    وعلى مستوى التوازن بين الين واليانغ، أوضح الخبير أنهما « يمثلان التوازن للقوى المتعاكسة؛ فتطبيق « DeepSeek » يكمل عمل الإنسان ويعزز التفكير البشري، من خلال السرعة والدقة التحليلية. لكنه، في المقابل، لا يعمل بدون تدخلات بشرية. فهذا الأخير يعتبر أداة أكثر توازنا بين المنطق والإبداع، على عكس النماذج الغربية التي تركز على قوة البيانات. فالتطبيق الصيني يوازن بين الحسابات المنطقية والإبداع والتفاعل مع السياق ».

    أما على مستوى قيم الكونفوشيوسية، فأوضح سامي أنها « ترتكز على ثلاث مبادئ أساسية؛ هي: التناغم المجتمعي، والأخلاق، والتعلم المستمر. فعلى مستوى التناغم المجتمعي، تعتبر التكنولوجيا وسيلة وليست غاية. وبالتالي، يجب أن تكون التكنولوجيا في خدمة الإنسان وليس العكس، وهذا ما يجعل التطبيق الصيني ذكاء اصطناعيا أكثر إنسانية وتعاونا، كما أنه يوازن بين المنطق والإبداع؛ مثل الين واليانغ؛ الشيء الذي يجعله شريكا فكريا يدمج الفلسفة مع التكنولوجيا. أما على مستوى الأخلاق؛ فالكونفوشوسية توازن بين الحكمة والعلم. وبالتالي، التفكير العميق قبل اتخاذ القرار، وهذا ما يفسر تطبيق « DeepSeek » المراجعة المنطقية التي يقوم بها قبل إعطاء الإجابة، بدلا من ردود عشوائية. وأخيرا، المدرسة الكونفوشيوسية تعتبر أن التعلم لا حدود له، ومادمت في الحياة، فأنت تتعلم باستمرار في أي وقت وفي أي لحظة. وبالتالي، فالتطبيق يتعلم ويتطور باستمرار، من خلال المحادثات والتدخلات البشرية. وبالتالي، فنحن لسنا أمام تطبيق للذكاء الإصطناعي، بقدر ما نحن أمام انعكاس للثقافة والفلسفة الصينية على التكنولوجيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: التخطيط الجيد لتنظيم المونديال سيشكل إقلاعاً حقيقاً للنمو الإقتصادي في المغرب وترسيخ مكانته الدولية

    زنقة 20. الرباط

    كأس العالم 2030: طموح المغرب بين الفرصة والتحديات الاقتصادية

    يستعد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، في خطوة تاريخية تعزز مكانته في كرة القدم الدولية، لكنها تطرح أيضًا تساؤلات جوهرية حول التأثير الاقتصادي الفعلي لهذا الحدث. يسلط تقرير المعهد المغربي لتحليل السياسات (MIPA) الضوء على الفوائد المحتملة والتحديات المالية التي قد يواجهها المغرب خلال هذه الاستضافة.

    تروج الخطابات الرسمية للفرص الاستثمارية، وتطوير البنية التحتية، ودعم قطاع السياحة كأبرز المكاسب الاقتصادية. تشير التقديرات إلى أن المغرب سيخصص ما بين 50 و60 مليار درهم لاستضافة الحدث، بتمويل من الميزانية العامة، والشركات الحكومية، والقروض الدولية. ومع ذلك، يحذر تقرير MIPA من التهويل في تقدير المكاسب والتقليل من التكاليف الحقيقية، وهو خطأ شائع في التجارب السابقة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.

    التأثير على السياحة:

    يعد قطاع السياحة أحد المجالات التي يُتوقع أن تستفيد بشكل كبير، إذ تشير التقديرات إلى زيادة بنسبة 12٪ في عدد السياح. غير أن التجارب السابقة أظهرت أن هذا التأثير يكون محدودًا في بعض الأحيان، حيث قد تكون الزيادة في عدد الزوار قصيرة الأمد إذا لم تُستغل الفرصة لتطوير البنية التحتية السياحية وتعزيز جاذبية البلاد على المدى البعيد.

    فرص العمل:

    الحكومة تتوقع خلق آلاف الوظائف في مجالات البناء، الفندقة، والنقل، إلا أن تجارب الدول المستضيفة السابقة تشير إلى أن هذه الوظائف تكون غالبًا مؤقتة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع البطالة بعد انتهاء البطولة. ومن هنا تأتي الحاجة إلى استراتيجيات طويلة الأمد لضمان استفادة الاقتصاد الوطني من هذا الزخم.

    التأثير على البنية الرياضية: استضافة كأس العالم ستؤدي إلى تحديث الملاعب ومراكز التدريب، ما يشكل دفعة قوية لكرة القدم المغربية على المستوى الاحترافي. ومع ذلك، فإن مصير هذه المنشآت بعد انتهاء البطولة يظل سؤالًا مفتوحًا، حيث واجهت بعض الدول المستضيفة السابقة مشكلة «الملاعب المهجورة» التي استنزفت الموارد دون فائدة مستقبلية ملموسة.

    المكاسب غير الملموسة:

    أشار تقرير MIPA إلى أن البطولة قد تعزز صورة المغرب الدولية، وترسخ دبلوماسيته الرياضية، وتغذي الشعور بالوحدة الوطنية. غير أن هذه المكاسب الرمزية ينبغي ألا تُغفل التكاليف الاقتصادية، خصوصًا تأثيرها على الميزانية العامة والدين الوطني.

    ختامًا: استضافة كأس العالم 2030 تشكل فرصة ذهبية للمغرب لترسيخ مكانته عالميًا، لكنها تأتي مع تحديات مالية تستوجب إدارة دقيقة. لضمان تحقيق مكاسب مستدامة، يتعين على المغرب وضع استراتيجيات واضحة لتجنب الأعباء المالية الثقيلة وتحقيق أقصى استفادة من هذا الحدث الضخم. التخطيط الاستراتيجي والاستثمار الذكي هما المفتاح لضمان أن يكون كأس العالم 2030 انطلاقة حقيقية للنمو الاقتصادي والرياضي في المغرب، وليس مجرد إنجاز لحظي تليه أعباء طويلة الأمد.

    إقرأ الخبر من مصدره