Étiquette : 50

  • مراكش غاتحتضن الدورة 4 للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية فهاد التاريخ

    كود ـ و م ع//

    غاتحتضن مدينة مراكش الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة”، للي غاتنظمها وزارة النقل واللوجيستيك بتعاون مع منظمة الصحة العالمية، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 20 فبراير الجاري.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذا المؤتمر المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، يتميز بمشاركة وفود رسمية يترأسها أزيد من 100 وزير من مختلف دول العالم يشرفون على قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والمواصلات والصحة، وبحضور أزيد من 2700 مشارك، من ضمنهم ما يناهز 600 خبير رفيع المستوى.

    كما يتميز المؤتمر بحضور ممثلين عن الوكالات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المهتمة بالسلامة الطرقية مثل البنك الدولي والمنتدى الدولي للنقل والفيدرالية الدولية للطرق والمؤسسة الدولية للسيارات وغيرها من الهيئات الوازنة.

    وستعرف هذه التظاهرة الدولية أيضا مشاركة فاعلين اقتصاديين من مختلف دول العالم وكذلك الائتلاف العالمي لمكونات المجتمع المدني الفاعلة في مجال السلامة الطرقية، بالإضافة إلى المنظمة الدولية للشباب التي ستنظم أنشطة موازية تحسيسية وتوعوية سيحضرها أكثر من 200 شاب من مختلف دول المعمور.

    ويطمح هذا المؤتمر العالمي، حسب المصدر ذاته، إلى تحقيق نتائج ملموسة تساهم في تعزيز السلامة الطرقية على الصعيد العالمي، من خلال تبادل الخبرات، وتقوية الالتزامات الدولية، واستثمار أهداف التنمية المستدامة كرافعة لتحسين السلامة الطرقية، وتبني “إعلان مراكش” كأرضية لإعداد قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة خاص بالسلامة الطرقية، والذي سيعتبر خارطة طريق لتحقيق هدف عقد العمل للسلامة الطرقية المتمثل في تخفيض عدد الوفيات بنسبة 50 في المائة في أفق سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى الداخلة.. ألترا ماراثون مازن في خدمة قضية إنسانية

    خوض مازن تادلي، الرياضي المغربي الشاب المقيم ببرلين، تجربة استثنائية تجمع بين تحدي الذات والانخراط في العمل الإنساني، من خلال قطع 2000 كيلومتر عبر المغرب، من طنجة إلى الداخلة، في ألترا ماراثون غير مسبوق.

    هذه الرحلة، التي يعتزم مازن إتمامها في 40 يوما، ليست مجرد إنجاز رياضي، وإنما فعل إنساني ينضح بالجود والصمود؛ فهي بمثابة تكريم لوالده الذي يعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد، إلى جانب كونها مبادرة مدنية تروم إذكاء الوعي وجمع التبرعات لصالح المصابين بهذا المرض.

    وقال مازن في بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن “هذه الرحلة هي قضية إنسانية في المقام الأول، ووسيلة لتكريم والدي، الطيار السابق الذي أصيب بالتصلب العصبي المتعدد، ولتقديم دعم ملموس للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض في المغرب”.

    وإن كان الأب قد حظي، خلال مسيرته المهنية، بفرصة الاستمتاع بجمال مختلف مناطق المغرب من الثريا، فإن الابن يجوب اليوم الثرى سيرا على القدمين، من طنجة إلى الداخلة، متسلحا بعزيمة لا تلين لاجتياز هذا التحدي المهيب.

    وأكد أن “هذه الرحلة أكثر من مجرد تحد شخصي، بل هي مبادرة جماعية. فكل مساهمة، معنوية كانت أو مالية، تحدث فرقا وتمكننا من المضي قدما”، معربا عن أمله في أن تترك هذه المغامرة التي تدنو من ختامها، بصمة تلهم الآخرين لدعم هذه القضية الإنسانية النبيلة.

    وعلاوة على ذلك، يشكل ألترا ماراثون مازن أيضا احتفاء بالعبقرية المغربية؛ بكرم ضيافتها وجودها ونبلها وتقاليدها العريقة.

    ويروي مازن كيف تأثر مرات عديدة، خلال رحلته، بالتعاطف الهائل الذي أبداه المغاربة. إذ كانت وجبات الطعام المشتركة، وكلمات التشجيع، والوعود بالتبرع وغير ذلك الكثير لفتات تثبت أن التضامن هو النسيج الذي يشكل الهوية المغربية الغنية والمتنوعة.

    مازن انطلق وحيدا من طنجة، سالكا الطريق الساحلية نحو الجنوب، قاطعا 50 كيلومترا يوميا. وفي مواجهة كل عقبة، كان يستلهم القوة من قصة والده والآخرين الذين يعانون من التصلب العصبي المتعدد.

    “إنها فرصة لي لاستعادة صلتي بالوطن والقيم المجتمعية التي شكلت نشأتي، وطريقة للعطاء ومساعدة من هم في أمس الحاجة”، يقول مازن.

    لا عقبات تصمد أمام القدرة على التحمل والمثابرة من أجل قضية نبيلة. ومازن يؤكد أن سخاء الناس يعطيه أجنحة لمواصلة المشوار إلى أن يتحقق الحلم.

    وأوضح في هذا الإطار أن “جوهر هذا الألترا ماراثون يكمن في الصمود والوحدة. إذ لا يوجد تحد لا يمكن التغلب عليه عندما يتسلح المرء بالعزيمة لدعم الآخر حتى الرمق الأخير”.

    ومع اقتراب المغامرة من محطتها الأخيرة، تراود مازن أمنية وحيدة: إلهام الآخرين لتخطي حدودهم مع الاستفادة من “جمال المغرب الأخاذ، وسخاء شعبه الأسطوري”.

    وفي خضم هذه المغامرة، يدرك مازن أن مثل هذه الرحلات، بكل ما تحمله من مشاق ومفاجآت، قادرة على تحويل التحديات الشخصية إلى مشروع يحمل رسالة بالغة الدلالة.

    فكل كيلومتر يقطعه لا يقربه من خط النهاية فحسب، بل يدنيه من حلمه الأسمى المتمثل في إبراز الإرث العريق والأصيل لبلد متجذر في التاريخ، متماسك بقيمه الراسخة في التعاضد والتضامن والوطنية الصادقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين بسيط يحدد مدى لياقتك مع التقدم في العمر

    كشف الطبيب بيتر عطية عن تمرين يمكنه التنبؤ بمعدل التقدم في العمر، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الصحة العامة والحفاظ على القوة البدنية مع التقدم في السن.

    وفي مقطع فيديو على منصة « تيك توك »، أوضح عطية أن تمرين « حمل المزارع » (أو مشية المزارع) هو أحد المؤشرات الفعالة على اللياقة والصحة في مرحلة الشيخوخة. ويتطلب التمرين حمل وزن معين في كل يد لمدة دقيقة واحدة، حيث يجب أن يكون الرجال قادرين على حمل 100% من وزن أجسامهم موزعا على اليدين، بينما يُوصى بأن تتمكن النساء من حمل 75% من وزن أجسامهن موزعة بين اليدين.

    وعلى سبيل المثال، إذا كان وزن الرجل 80 كغ، فيجب أن يكون قادرا على حمل 40 كغ في كل يد. أما إذا كان وزن المرأة 60 كغ، فيجب أن تكون قادرة على حمل 45 كغ موزعة بين اليدين، أي 22.5 كغ في كل يد.

    ويعد هذا التمرين من التمارين الشاملة التي تعمل على تقوية عضلات الجسم الكبيرة، بما في ذلك القلب. ويعتمد على الوقوف باستقامة مع مباعدة القدمين بمقدار عرض الوركين، ثم شد الجذع والانحناء عند الوركين ورفع الأوزان مع الحفاظ على وضعية الظهر المستقيمة والصدر المرفوع.

    ويساعد التمرين على تنشيط الساعدين والمعصمين والعضلة ذات الرأسين، بالإضافة إلى تحسين قوة القبضة، التي تلعب دورا مهما في أداء الأنشطة اليومية والحفاظ على الاستقلالية مع التقدم في العمر.

    وأوضح عطية أن هذا التمرين يجبر القلب على العمل بجهد أكبر لضخ الدم الغني بالأكسجين إلى العضلات، ما يزيد من كفاءة القلب ويحسن قدرة التحمل العام في الأنشطة البدنية الأخرى. كما أن ممارسته بانتظام تساهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بمرور الوقت.

    وبالإضافة إلى ذلك، يساهم « حمل المزارع » في تقوية العضلات والعظام، ما يساعد في تقليل مخاطر السقوط، وهو أحد التحديات التي تواجه كبار السن. كما أن تحسين قوة القبضة يعد مؤشرا صحيا لكثافة العظام، وفقا لدراسات أكدت وجود علاقة بين قوة القبضة وصحة العظام في العمود الفقري والوركين.

    ومع التقدم في العمر، يعاني الإنسان من انخفاض تدريجي في الكتلة العضلية، حيث يفقد ما بين 3% إلى 8% من كتلة عضلاته كل عقد بعد سن الثلاثين، مع تسارع هذا الفقدان بعد سن الستين. وبدون ممارسة تمارين القوة، يمكن أن يفقد الشخص ما يصل إلى 30% من عضلاته بين سن 50 و70 عاما، ما يؤدي إلى ضعف الحركة وزيادة خطر فقدان الاستقلالية.

    ويساعد تمرين « حمل المزارع » في الحفاظ على القوة العضلية اللازمة لأداء المهام اليومية، مثل حمل البقالة ورفع الأطفال وحتى فتح عبوات الطعام، ما يعزز قدرة الشخص على العيش باستقلالية لفترة أطول.

    وينصح عطية بالبدء بأوزان خفيفة ولمدة 20 ثانية فقط، ثم زيادة الزمن والوزن تدريجيا حتى يصل الشخص إلى دقيقة كاملة، ثم يرفع الأوزان بشكل تدريجي مع التقدم في التمرين.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيار: الترابط بين الدين والدولة أساس لتعزيز صمود الأسرة


    محمد الصديقي

    أكدت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأُسْرَة، السابقة، على أهمية الترابط بين الدولة والدين وأهمية تأطير هذا الترابط عبر انسجام توظيف الوازع الديني ووازع الدولة في بلورة وتنزيل السياسات والبرامج الموجهة للأسرة ولتحقيق التوازن الاجتماعي والاستقرار المجتمعي المنشود بين القرى والحضر.

    وأشارت حيار  إلى أهمية تخليق الحداثة وانسجامها مع الهوية والمجال حتى تتمكن الدولة الحديثة من ان تكون نموذجا في الأخلاق يضمن المساهمة في الانسجام القيمي العام في المجتمع خاصة عبر الترابط مع مجهود الوازع الديني، مضيفة أنه ” إذا اختل هذا الانسجام بسبب التطرف في الدين أو “لا أخلاقية” الدولة فان التوازن بين وازع الدين ووازع الدولة يختل ويضعف تبني المجتمع لمنظومة قيمية منسجمة”.

    جاء ذلك ضمن  كلمة لحيار بعنوان “الترابط بين الاجتهاد في فهم الدين وتخليق الفكر الحداثي الذي تنبني عليه الدولة الحديثة، من منظور تكامل وازع السلطان (أي الدولة) مع وازع القرآن (أي الدين) لتعزيز صمود الأسرة وتوازنها ومساهمتها في التنمية”، وذلك في إطار اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس العلمي الأعلى للاستماع إلى الخبراء في التنمية حول مشروع خطة “تسديد التبليغ” أول أمس الأحد،

    وتابعت المتحدثة “وبالإضافة إلى تعزيز الاجتهاد في فهم الدين والتوجيه الديني، تظهر حسب ما سبق أهمية تحديث الفكر السياسي الذي تعتمد عليه الدولة الحديثة لبلورة سياسات وبرامج موجهة للأسرة تتماشى مع تحديات العصر وراهنيتها ولتعزيز انخراط الأسرة، في المدن والقرى، وتمكينها من تطوير قدرتها على بلورة الصمود الداخلي الضروري لمواجهة التحديات والمتغيرات التي تعيشها”.

    واعتبرت أن الترابط بين الاجتهاد في فهم الدين وتطوير آليات التوجيه الديني وتخليق تحديث الفكر السياسي ليس مجرد حاجة اجتماعية، بل ضرورة لتحقيق التنمية الشاملة، معتبرة أن الأسرة، بصمودها وتماسكها، هي القاعدة التي تُبنى عليها المجتمعات المستقرة. من خلال خطاب ديني يجمع بين الثوابت والم

    وأشارت إلى أن التحديات الكبرى التي تواجه الأسرة والمجتمع، مثل التفكك الأسري، البطالة، والجريمة، والتي تؤثر سلبًا على ميزانية الدولة. واستدلت بتقارير وطنية ودولية حول التكلفة الاقتصادية لهذه الظواهر، حيث ذكر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن هذه التكلفة قد تصل إلى 7-10% من الناتج المحلي الإجمالي. كما كشف تقرير البنك الدولي لعام 2022 أن المغرب ينفق أكثر من 6 مليارات درهم سنويًا لمواجهة تداعيات هذه الظواهر.

    وأكدت أن السياسات العمومية يجب أن تعزز دور الأسرة في التنمية من خلال دعم استقرارها وصمودها في وجه التحولات الاجتماعية والاقتصادية. واستعرضت نظريات اجتماعية وسياسية لدعم هذا التوجه، مشيرة إلى تحليلات ابن خلدون حول تأثير الدين في تنظيم الحياة الاجتماعية، ونظريات عبد الله العروي حول الحداثة، وكذلك أفكار علال الفاسي حول تحديث الدولة مع الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية.

    وأوضحت أن التوازن بين وازع السلطان (الدولة) ووازع القرآن (الدين) ضروري لضمان استقرار المجتمع، مشددة على أهمية الاجتهاد في فهم الدين بما يتلاءم مع متطلبات العصر، والاستفادة من الفكر الحداثي المؤطر أخلاقيًا، كما نوهت بالدور الفاعل للمجلس العلمي الأعلى في تأطير المواطنين دينيًا وتوعيتهم بقضايا التنمية.

    وفي سياق خطة “تسديد التبليغ”، أكدت حيار أن التوجيه الديني يجب أن يركز على تعزيز قيم المودة والتكافل داخل الأسرة، وتعزيز دور المرأة في بناء مجتمع متوازن، إضافة إلى محاربة العنف الأسري الذي يفوق 50%، مشددة على أهمية الإرشاد الديني لدعم الزواج وتقليل معدلات الطلاق، وتعزيز التربية المتوازنة للأطفال في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    وشددت على ضرورة تطوير سياسات أسرية متكاملة تعزز الاستقرار الأسري، وتدمج بين القيم الدينية والحداثة الأخلاقية، لضمان تحقيق التنمية المستدامة، كما دعت إلى تعزيز البحث العلمي والدراسات الاجتماعية لفهم التحولات الأسرية، وتطوير آليات دعمها في السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يصادق على 25 مشروع قانون وإتفاقيات دولية

    زنقة 20. الرباط

    صادق مجلس المستشارين، بالإجماع، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، على 25 مشروع قانون يوافق بموجبه على اتفاقيات دولية.

    وأكد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال تقديمه لهذه الاتفاقيات ، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذه الأخيرة (19 اتفاقية و6 اتفاقيات متعددة الأطراف)، تندرج في إطار وفاء المغرب بالتزاماته الدولية وتفعيل التوجيهات الملكية بشأن توطيد علاقات التعاون والشراكة،وتعزيز مكانة المغرب على الصعيدين القاري والدولي.

    وأوضح السيد بوريطة أن” السياسة الخارجية التي يريدها جلالة الملك محمد السادس،نصره الله، هي سياسة عملية وبراغماتية، ترفض مبدئيا فكرة إبرام الاتفاقيات لمجرد إبرامها، وتلح على أن يسعى كل اتفاق لتحقيق هدف محدد وأن يكون جزءا من سياسة ذات رؤية وجزءا من نسق سياسي وقانوني على المدى المتوسط والبعيد، وعلى صعيد جميع فضاءات تعاون المغرب وشراكاته بحيث يكمل بعضها الآخر ويعززه”.

    وسجل المسؤول الحكومي أن هذه الاتفاقيات “تعكس من حيث العدد والمضمون أولوية البعد الإفريقي في السياسة الخارجية لجلالة الملك، حيث تم توقيع 12 من هذه الاتفاقيات، أي أكثر من 63 في المائة، مع بلدان إفريقية شقيقة، أما من حيث المحتوى، فتشمل الاتفاقيات مع الدول الإفريقية مجالات حيوية تستدعي الثقة وتعزيز الشراكة، من قبيل الاتفاقيات القضائية والجمركية والضريبية والاقتصادية، أو تلك المتعلقة بالنقل”.

    كما تطرق إلى الأولوية الم عطاة للاتفاقيات الاقتصادية ذات الطابع الاقتصادي عبر التأكيد على أن حوالي 50 في المائة من الاتفاقيات تتعلق بالبعد الاقتصادي، وهذا يأتي استجابة لحرص جلالة الملك على تسخير العمل الدبلوماسي لخدمة الاقتصاد الوطني داخليا وخارجيا”.

    وسجل السيد بوريطة أن هذا الأمر “يستدعي تعبئة شاملة للوزارة، المدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى لتعزيز دورها من خلال دبلوماسية اقتصادية ديناميكية تعمل كرافعة في خدمة الدولة والنسيج الاقتصادي المغربي”.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات تبرز الأهمية التي تحظى بها الأقاليم الجنوبية، حيث تم توقيع 11 من أصل 19 اتفاقية ثنائية في الأقاليم الجنوبية، وبالتحديد في الداخلة، مما يؤكد مساهمة هذه الأقاليم في الحياة الدبلوماسية للمملكة من خلال الاجتماعات الدولية واللجان المشتركة التي تستضيفها والتي تشكل في العمق تعبيرا عن الاعتراف بمغربية الصحراء “.

    وأضاف أن مجموعة من الاتفاقيات، خاصة في مجال النقل البري، “تكرس مغربية الصحراء، ولا سيما معبر الكركرات كنقطة عبور استراتيجية نحو الجوار الإفريقي للمملكة”، مبرزا أن ذلك “يندرج في سياق المبادرات الملكية لمنطقة الساحل والمحيط الأطلسي، ويرسي ربط الصحراء المغربية كحلقة وصل بين المملكة وعمقها الاستراتيجي الإفريقي بنفس الطريقة التي تشكل بها الأقاليم الشمالية للمملكة ارتباطها بعمقها الأوروبي”.

    كما تؤسس الاتفاقيات الموقعة، يؤكد الوزير، الأقاليم الجنوبية ومدينة الداخلة، على وجه الخصوص، كمنصة دبلوماسية رئيسية للمملكة، إذ بالإضافة إلى الاتفاقيات الثنائية، هناك اتفاق مع المعهد الإفريقي للتنمية بشأن إحداث مقر دائم له بالداخلة”.

    وشدد السيد بوريطة على أن هذه الاتفاقايات “تم التفاوض علهيا وتوقعيها وفق رؤية دبلوماسية تتسم بالمصداقية والوضوح الطموح كما أرادها جلالة الملك”.

    وخلص إلى القول: “إن عقيدتنا ليست السعي إلى إبرام الكثير من الاتفاقيات، بل الوفاء الكامل بالالتزامات التي نقطعها على أنفسنا. يمكننا أن نكون صارمين وحذرين ونأخذ الوقت اللازم لإعداد الاتفاقيات والتفاوض بشأنها، ولكن بمجرد التوقيع نجعل من واجبنا احترام التزاماتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقاء أولي لأكثر من 400 مقاولة سياحية ناشئة ضمن برنامج الحاضنات

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشركة المغربية للهندسة السياحية، عن النتائج الأولية لبرنامج الحاضنات السياحية الذي تم إطلاقه في شتنبر 2024 بميزانية قدرها 156 مليون درهم.

    فبعد اجتماعات لجنة الانتقاء التي ضمت شركاء مؤسساتيين وخواص، تم اختيار 414 مشروعًا، منها 253 مشروعًا في مجال المطعمة، و111 مشروعًا في مجال الألعاب الرقمية، و50 مشروعًا في المجال الرقمي.

    و سيتم تقديم هذه المشاريع إلى لجان التمويل التي ستحدد المشاريع المستفيدة، والتي ستتلقى منحًا تصل إلى 400 ألف درهم، بالإضافة إلى فترة مواكبة مكثفة تسهل وصولها إلى الأسواق.

    وقالت الوزارة إن هذا البرنامج يأتي في إطار خارطة الطريق 2023-2026، ويهدف إلى تعزيز العرض السياحي المغربي من خلال تجارب مبتكرة وجديدة.

    وذكرت، في السياق ذاته، بأن هذه المبادرة تأتي ضمن الرؤية الطموحة لاستقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، بالاعتماد على مقاولات ناشئة مبتكرة لخلق تجارب فريدة تعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة عالميًا.

    كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والشركة المغربية للهندسة السياحية، عن النتائج الأولية لبرنامج الحاضنات السياحية الذي تم إطلاقه في شتنبر 2024 بميزانية قدرها 156 مليون درهم.

    فبعد اجتماعات لجنة الانتقاء التي ضمت شركاء مؤسساتيين وخواص، تم اختيار 414 مشروعًا، منها 253 مشروعًا في مجال المطعمة، و111 مشروعًا في مجال الألعاب الرقمية، و50 مشروعًا في المجال الرقمي.

    و سيتم تقديم هذه المشاريع إلى لجان التمويل التي ستحدد المشاريع المستفيدة، والتي ستتلقى منحًا تصل إلى 400 ألف درهم، بالإضافة إلى فترة مواكبة مكثفة تسهل وصولها إلى الأسواق.

    وقالت الوزارة إن هذا البرنامج يأتي في إطار خارطة الطريق 2023-2026، ويهدف إلى تعزيز العرض السياحي المغربي من خلال تجارب مبتكرة وجديدة.

    وذكرت، في السياق ذاته، بأن هذه المبادرة تأتي ضمن الرؤية الطموحة لاستقبال 26 مليون سائح بحلول عام 2030، بالاعتماد على مقاولات ناشئة مبتكرة لخلق تجارب فريدة تعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة عالميًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وتركيا يمران إلى السرعة القصوى في التعاون العسكري

    دخل المغرب مرحلة جديدة تهم تسريع التصنيع العسكري وتوطين الشركات المهتمة بالصناعات العسكرية بالمملكة، وذلك تنزيلا للنصوص القانونين المنظمة لقطاعيْ الصناعة والدفاع، أبرزها القانون المتعلق بمناطق التسريع الصناعي، والقانون المتعلق بعتاد وتجهيزات الدفاع والأمن والأسلحة والذخيرة، الصادر في 25 يوليوز 2020، والمرسوم المتعلق بمناطق التسريع الصناعي، ولاسيما المادة 2 منه، والمرسوم المتعلق بـعتاد وتجهيزات الدفاع والأمن والأسلحة والذخيرة.

    ويسعى المغرب من خلال إحداث منطقتين للتسريع الصناعي للدفاع، إلى فتح أبواب التصنيع العسكري في المغرب أمام الاستثمارات الأجنبية في مجال التصنيع العسكري، وجذب الشركات الرائدة في هذا المجال، وهو ما سيمكن المملكة من امتلاك أحدث الاليات العسكرية والتقنية، لمواجهة مخاطر التي تشكلها منطقة الصحراء والساحل.

    التهديدات الإرهابية بمنطقة الساحل والصحراء والجريمة العابرة للحدود، دفعت المغرب إلى الانفتاح على شركاء في المجال العسكري وتنويع مصادر التسليح، وتوقيع اتفاقيات مع عدة شركاء- الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، والصين، وتركيا.

    واتجه المغرب في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، نحو الصناعة العسكرية التركية، نظرا لما أصبحت تتوفر عليه من إمكانيات عسكرية على المستوى الدولي، بعد أن طورت منظومة دفاعية متكاملة محلية الصنع.

    الخطوة المغربية بالانفتاح على التعاون العسكري مع تركيا، زكاها مصادقة المجلس الوزاري التي ترأسه الملك محمد السادس، صيف السنة الماضية، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية على إنشاء منصب “ملحق عسكري” بسفارة المملكة في أنقرة.

    وانتقل المغرب من مرحلة استيراد الاليات العسكرية والطائرات المسيرة من تركيا، إلى مرحلة توطين الشركات التركية بالمغرب ونقل خبراتها إلى المملكة، في سعي حثيث لامتلاك المغرب لمنظومة عسكرية متكاملة، يواجه من خلالها التحديات الإقليمية المطروحة في إطار جغرافي ملتهب، خاصة الطائرات المسيرة التركية التي أثبتت فعاليتها في العديد من المواجهات والحروب العسكرية.

    وهكذا، أعلنت شركة “بايكار” التركية، المتخصصة في الصناعة التكنولوجية للطائرات المسيرة، تأسيس شركة لها في المغرب تحت اسم “أطلس ديفنس”، مختصة في “تصميم وتصنيع وتطوير وصيانة الطائرات بدون طيار، وتصنيع وبيع قطع غيار للطائرات بدون طيار، وتصميم وتصنيع وتطوير وبيع المنتجات والأنظمة التكنولوجية لصناعة الدفاع، مع تصميم وإنتاج وتجميع الأجهزة الإلكترونية والبرمجيات والأجهزة والأنظمة الميكانيكية”.

    وتبلغ تكلفة هذا المشروع بالمغرب باستثمار يبلغ 2.5 مليون درهم، موزع بين الشريكين المؤسسين لطفي حانوك بيرقدار وسلجك بايراكتار، الشخصيتين البارزتين في شركة “بايكار”.

    كما أعلنت الشركة أنها سلمت للمغرب طائرات من طراز Bayraktar TB2 في شهر غشت دون الكشف عن عدد الوحدات أو قيمة الصفقة.

    التعاون العسكري المغرب ليس وليد اليوم، بل بدأ قبل اكثر من 10 سنوات، عندما التقى وزير الدفاع التركي حينها، عصمت يلمز، بالوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، بالرباط، وتحدثا عن التعاون بين البلدين في المجال العسكري، لتتوالى الشراكات والاتفاقيات.

    ووقعت المملكة صفقة مع شركة “أسيلسان” بقيمة 50,7 ملايين دولار من أجل اقتناء منظومة الحرب الإلكترونية Koral-E، كما تتفاوض لاقتناء 22 مروحية عسكرية قتالية من نوع T129 ATAK في صفقة تُقدر قيمتها بـ 1,3 ملايير دولار، وكذلك لاقتناء قاذفات للصواريخ من طراز “كيليش 2″، بالإضافة إلى فرقاطة خفيفة وسفن عسكرية مقابل 222 مليون دولار.

    التعاون العسكرين بين البلدين سيكون له قيمة مضافة للمغرب، ستمكنه من تحقيق مكانة هامة جدا في مجال التسلح على المستوى العالم، وسيمنح الشركات التركية فضاء مغريا للاستثمار وشريكا استثماريا موثوقا فيه، خاصة وأن المملكة أصبحت وجهة كبيرة للاستثمارات الأجنبية، لما توفره من أمن واستقرار، وبوابة نحو العمق الإفريقي.

    الشراكات العسكرية التي يبرمها المغرب مع شركائه ستعزز مكانته أكثر كقوة إقليمية فاعلة في المنطقة، وتنويعها تحافظ من خلاله المملكة على سيادتها العسكرية وتتجه نحو امتلاك منظومة عسكرية متكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم المغربي ابراهيم دياز يسجل ويساهم في ريمونتادا مثيرة للريال امام مانشستر سيتي

    قاد الدولي المغربي إبراهيم دياز فريقه ريال مدريد الإسباني إلى ريمونتادا مثيرة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي بثلاثة أهداف لهدفين، اليوم على أرضية ملعب الاتحاد في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.افتتح إيرلينج هالاند التسجيل للسيتي في الدقيقة 19 بعد تمريرة من جفارديول، وتم التأكد من صحة الهدف باستخدام تقنية الفيديو. بعد ذلك، كاد فينيسيوس جونيور أن يسجل التعادل في الدقيقة 25، لكن كرته ارتطمت بالعارضة. وفي الدقيقة 37، أهدر مانشستر سيتي فرصة تعزيز تقدمه عندما ارتطمت كرة كانجي بالعارضة.في بداية الشوط الثاني، كان هالاند قريبًا من إضافة الهدف الثاني، لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 47. وبعدها، مرت رأسية بيلينجهام بجوار القائم في الدقيقة 50، بينما تصدى إيدرسون ببراعة لفرصة كيليان مبابي في الدقيقة 55. ثم جاء هدف التعادل في الدقيقة 60، حين سجل مبابي هدفًا رائعًا بعد تمريرة حاسمة من سيبايوس.في الدقيقة 80، حصل مانشستر سيتي على ركلة جزاء، سجلها هالاند ليمنح فريقه التقدم 2-1. لكن الريال كان له رأي آخر، ففي الدقيقة 86 سجل النجم المغربي
    إبراهيم دياز هدف التعادل بعد متابعة لكرة سددها فينيسيوس وأبعدها إيدرسون. وفي الدقيقة 90+2، سجل جود بيلينجهام هدف الفوز من صناعة فينيسيوس، ليقلب الطاولة على السيتي.

    قاد الدولي المغربي إبراهيم دياز فريقه ريال مدريد الإسباني إلى ريمونتادا مثيرة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي بثلاثة أهداف لهدفين، اليوم على أرضية ملعب الاتحاد في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.افتتح إيرلينج هالاند التسجيل للسيتي في الدقيقة 19 بعد تمريرة من جفارديول، وتم التأكد من صحة الهدف باستخدام تقنية الفيديو. بعد ذلك، كاد فينيسيوس جونيور أن يسجل التعادل في الدقيقة 25، لكن كرته ارتطمت بالعارضة. وفي الدقيقة 37، أهدر مانشستر سيتي فرصة تعزيز تقدمه عندما ارتطمت كرة كانجي بالعارضة.في بداية الشوط الثاني، كان هالاند قريبًا من إضافة الهدف الثاني، لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 47. وبعدها، مرت رأسية بيلينجهام بجوار القائم في الدقيقة 50، بينما تصدى إيدرسون ببراعة لفرصة كيليان مبابي في الدقيقة 55. ثم جاء هدف التعادل في الدقيقة 60، حين سجل مبابي هدفًا رائعًا بعد تمريرة حاسمة من سيبايوس.في الدقيقة 80، حصل مانشستر سيتي على ركلة جزاء، سجلها هالاند ليمنح فريقه التقدم 2-1. لكن الريال كان له رأي آخر، ففي الدقيقة 86 سجل النجم المغربي
    إبراهيم دياز هدف التعادل بعد متابعة لكرة سددها فينيسيوس وأبعدها إيدرسون. وفي الدقيقة 90+2، سجل جود بيلينجهام هدف الفوز من صناعة فينيسيوس، ليقلب الطاولة على السيتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم دياز يقود ريال مدريد لفوز مثير أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا

    هبة بريس – رياضة

    قاد الدولي المغربي إبراهيم دياز فريقه ريال مدريد الإسباني إلى ريمونتادا مثيرة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي بثلاثة أهداف لهدفين، اليوم على أرضية ملعب الاتحاد في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

    الهدف الأول للسيتي

    افتتح إيرلينج هالاند التسجيل للسيتي في الدقيقة 19 بعد تمريرة من جفارديول، وتم التأكد من صحة الهدف باستخدام تقنية الفيديو. بعد ذلك، كاد فينيسيوس جونيور أن يسجل التعادل في الدقيقة 25، لكن كرته ارتطمت بالعارضة. وفي الدقيقة 37، أهدر مانشستر سيتي فرصة تعزيز تقدمه عندما ارتطمت كرة كانجي بالعارضة.

    إهدار الفرص في الشوط الثاني وعودة الريال في المباراة

    في بداية الشوط الثاني، كان هالاند قريبًا من إضافة الهدف الثاني، لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة في الدقيقة 47. وبعدها، مرت رأسية بيلينجهام بجوار القائم في الدقيقة 50، بينما تصدى إيدرسون ببراعة لفرصة كيليان مبابي في الدقيقة 55. ثم جاء هدف التعادل في الدقيقة 60، حين سجل مبابي هدفًا رائعًا بعد تمريرة حاسمة من سيبايوس.

    السيتي يستعيد التقدم والريال يحقق ريمونتادا مثيرة

    في الدقيقة 80، حصل مانشستر سيتي على ركلة جزاء، سجلها هالاند ليمنح فريقه التقدم 2-1. لكن الريال كان له رأي آخر، ففي الدقيقة 86 سجل إبراهيم دياز هدف التعادل بعد متابعة لكرة سددها فينيسيوس وأبعدها إيدرسون. وفي الدقيقة 90+2، سجل جود بيلينجهام هدف الفوز من صناعة فينيسيوس، ليقلب الطاولة على السيتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات طوال.. مدانون في قضية « كازينو السعدي » الشهيرة يجدون طريقهم أخيرا إلى السجن

    علمت أخبارنا المغربية من مصادر مطلعة أن مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، باشرت اليوم الثلاثاء عملية إيقاف الأشخاص المدانين في ملف قضية كازينو السعدي الشهيرة، وذلك تنفيذا لتعليمات النيابة العامة والتي تضمنت أوامر باعتقال المعنيين في حال رفضوا الامتثال، وإيداعهم السجن المحلي لوداية، من أجل قضاء محكومياتهم، بحيث تم توقيف 3 متهمين لحدود الساعة ضمنهم المتهم الرئيسي الذي سلم نفسه صباح اليوم، تضيف ذات المصادر.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بالرباط، قد أحال أمس الإثنين، القرار القاضي برفض الطعن بالنقض في الأحكام الصادرة بحق المتابعين في ملف “كازينو السعدي” على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، طبقا للمادة 555 من قانون المسطرة الجنائية.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، قد ادانت سنة 2020 بتهم الرشوة، واستغلال النفوذ، وتبديد أموال عامة، والتزوير في وثائق ومحررات رسمية، واستعمالها والمشاركة في كل ذلك، المتهم الرئيسي في الملف بالسجن النافذ لخمس سنوات مع اداء غرامة نافذة كذلك قدرها 50 ألف درهم لخزينة الدولة، ومصادرة شقق يملكها وتمليكها للدولة، كما أدانت ذات الهيئة 7 مستشارين جماعيين بمراكش بـ3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 40 ألف درهم لكل واحد منهم، فيما قضت بسنتين حبسا نافذا وغرامة قدرها 30 ألف درهم في حق مقاول.

    إقرأ الخبر من مصدره