Étiquette : 500

  • وكالة بيت مال القدس الشريف توسع برنامج كفالة اليتيم المقدسي ليشمل أطفالا من غزة

    الرباط – أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس في الرباط، عن توسيع برنامج كفالة اليتيم المقدسي، الذي أطلق عام 2008 لفائدة 500 من أيتام القدس، ليشمل 350 يتيما من أطفال قطاع غزة من الفئات الأكثر احتياجا.

    وذكر بلاغ للوكالة أنها أعلنت كذلك، خلال استقبال خصصته لوفد من الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، أنها ملتزمة بالتكفل بنحو 300 طفل من مبتوري الأطراف من ضحايا الحرب على القطاع، حين تتوفر الشروط المناسبة للتنفيذ، وذلك بتمويل من المملكة المغربية.

    وبهذه المناسبة، التي تم خلالها تقديم حصيلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة التكنولوجيا أمام اختبار الذكاء الاصطناعي في أسبوع النتائج

    يشهد وول ستريت هذا الأسبوع واحدة من أكثر فترات إعلان النتائج حساسية في السوق الأمريكية، مع ترقب المستثمرين نتائج كبرى شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها أمازون وميتا وألفابت ومايكروسوفت، التي تعلن أرقامها بعد إغلاق جلسة الأربعاء، على أن تكشف آبل عن نتائجها يوم الخميس. وتمثل هذه الشركات وزناً مؤثراً داخل مؤشر S&P 500، ما يجعل نتائجها قادرة على توجيه مزاج الأسواق خلال الفترة المقبلة.

    ويأتي الذكاء الاصطناعي في قلب هذا الموسم، إذ لم يعد السؤال المطروح على المستثمرين مرتبطاً فقط بحجم الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية، بل بمدى قدرة هذه الاستثمارات على توليد عوائد ملموسة. وتشير تقديرات نقلتها منصة eToro إلى أن هذه الشركات قد تنفق مجتمعة ما يقارب 700 مليار دولار هذا العام لدعم النمو، في وقت يتحول فيه تركيز السوق من “حجم الرهان” إلى “العائد على الرهان”.

    وتحظى أمازون بمتابعة خاصة، بسبب الدور المركزي الذي تلعبه خدمات AWS في موجة الذكاء الاصطناعي. ويتوقع محللون استمرار قوة الطلب على خدمات السحابة، مع ترقب أي مؤشرات حول نمو الإيرادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومستوى الإنفاق الرأسمالي. وتشير تقديرات متداولة إلى أن أمازون قد تكون بين أكبر المنفقين على البنية التحتية، في ظل سباق الشركات لتوفير قدرات حوسبة ضخمة.

    أما ميتا، فتدخل موسم النتائج من موقع مختلف، إذ يواصل نشاطها الإعلاني تمويل توسعها في الذكاء الاصطناعي. وينتظر المستثمرون معرفة مدى مساهمة أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات وترتيب المحتوى، مقابل ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية ومراكز البيانات. وتشير توقعات السوق إلى إيرادات فصلية تقارب 55.8 مليار دولار، مع تركيز خاص على توجيهات الإنفاق الرأسمالي لهذا العام.

    وتبقى ألفابت أمام اختبار مزدوج، يجمع بين الحفاظ على قوة نشاط البحث والإعلانات، وإثبات أن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي ومنصة Gemini وخدمات السحابة بدأت تتحول إلى نمو فعلي. ويتوقع محللون أن تبلغ إيرادات الربع الأول نحو 107 مليارات دولار، مع نمو قوي مقارنة بالعام السابق، غير أن ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الربح.

    وتدخل مايكروسوفت النتائج تحت ضغط مراقبة أداء Azure ومستوى تبني أدوات Copilot داخل الشركات. فرغم أن الشركة كانت من أوائل المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي بفضل شراكتها مع OpenAI، فإن السوق بات أكثر حساسية تجاه تكاليف البنية التحتية وحجم الطلب الفعلي من المؤسسات. وتشير تقارير السوق إلى أن المستثمرين سيراقبون بدقة أي تحديث حول إنفاق الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالعوائد.

    أما آبل، فتبدو حالتها مختلفة نسبياً، إذ لا تزال أقل انخراطاً في سباق مراكز البيانات مقارنة بمنافسيها، لكنها تواجه أسئلة متزايدة حول استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ترقب تحديثات مرتبطة بـ Apple Intelligence ومساعد Siri. وستكون نتائجها اختباراً لقدرة مبيعات آيفون وقطاع الخدمات على الحفاظ على الزخم، في انتظار دورة المنتجات المقبلة.

    ويجمع هذا الأسبوع بين عاملين حاسمين: ثقل الشركات الكبرى في المؤشرات الأمريكية، وتزايد الشكوك حول تكلفة سباق الذكاء الاصطناعي. لذلك فإن أي مفاجأة إيجابية في نمو السحابة أو الإعلانات أو تبني أدوات الذكاء الاصطناعي قد تدعم موجة الصعود، بينما قد تؤدي أي خيبة في العوائد أو ارتفاع غير مبرر في الإنفاق إلى إعادة تقييم أوسع لأسهم التكنولوجيا.

    وبذلك يتحول موسم النتائج الحالي إلى اختبار مباشر لسؤال أصبح محورياً في وول ستريت: هل بدأ الذكاء الاصطناعي فعلاً في إنتاج الأرباح، أم أن الأسواق لا تزال تموّل وعداً مستقبلياً بتقييمات مرتفعة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عاصمة السعفة الذهبية.. الذكاء الاصطناعي يختبر حدوده على شاشة السينما

    شهدت مدينة “كان” الفرنسية انطلاق الدورة الأولى من “المهرجان العالمي لأفلام الذكاء الاصطناعي”، في حدث جمع بين الانبهار التقني والجدل الفني، بعدما عُرضت أعمال صنعت مشاهد غير مألوفة، من شخصيات بشرية بملامح غرائبية إلى جيوش ومؤثرات بصرية أُنجزت دون تصوير تقليدي أو حضور واسع للممثلين.

    وجاء هذا المهرجان في سياق نقاش متصاعد داخل صناعة السينما حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة أن مهرجان “كان” السينمائي التقليدي ما زال يتعامل بحذر مع الأعمال المنتجة بهذه التقنية، بينما اختار المهرجان الجديد أن يضعها في قلب التجربة الإبداعية تحت شعار الموجات الجديدة في صناعة الصورة.

    كما عكست الأرقام حجم التحول الجاري، إذ استقبل المهرجان نحو 5,000 فيلم منجز بالذكاء الاصطناعي، مقابل حوالي 1,000 فيلم فقط في نسخة تمهيدية سابقة بمدينة نيس. ولفت هذا الزخم انتباه أسماء بارزة في هوليوود، من بينها جيمس كاميرون ورون هاورد، في وقت باتت فيه شركات الإنتاج الكبرى تنظر إلى هذه التقنية باعتبارها وسيلة لتقليص الكلفة وتوزيع المخاطر الإنتاجية.

    في المقابل، كشفت العروض عن تفاوت واضح بين قوة الصورة وضعف بعض البنى السردية، إذ أبهرت بعض الأفلام الجمهور بتفاصيل بصرية دقيقة وشخصيات فائقة الواقعية، بينما عانت أعمال أخرى من برودة عاطفية وضعف في الإيقاع الكوميدي وتكرار لافت لصور الحيوانات الناطقة، ما أعاد طرح السؤال القديم حول الفرق بين القدرة على إنتاج المشهد والقدرة على صناعة فيلم مؤثر.

    ومن جهة أخرى، برزت قضية حقوق الملكية الفكرية بقوة بعد ظهور فيلم قصير تضمن شخصيات شبيهة بعالم “والاس وغروميت”، قبل أن تسحب إدارة المهرجان العمل من العروض، في خطوة قالت إنها تعكس التزامها بحماية الحقوق الفنية. وأعاد هذا الحادث النقاش حول مصادر تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وحدود الاقتباس، ومسؤولية المخرجين والمنصات عن الصور المنتجة آلياً.

    وفي وسط هذا الجدل، قدم بعض السينمائيين تجارب اعتُبرت أكثر نضجاً، من بينها فيلم قصير للمخرج الشاب دارييو شيرينشيوني عن الخرف، أنجز فيه مشاهد بالذكاء الاصطناعي بكلفة بلغت نحو 500 يورو، مقابل ما كان قد يصل إلى 20,000 يورو بالمؤثرات التقليدية. كما أعلن المخرج الفرنسي المخضرم كلود لولوش، البالغ 88 عاماً، اعتماده على الذكاء الاصطناعي في فيلمه الـ52، معتبراً أن التقنية أعادت إليه مساحة أوسع للتجريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات اليوم العالمي للرياضة بالجديدة

    الأحداث
    اختتمت يوم الاحد الفارط فعاليات المحطة النهائية لبرنامج “الأبواب المفتوحة للتنشيط الرياضي، تخليدا لليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام، والتي احتضنتها القاعة المغطاة محمد الفاسي بمدينة الجديدة، بتعاون مع والمديرية الإقليمية بالجديدة، وبتنسيق مع الجامعات الرياضية الوطنية.
    وتأتي هذه المحطة الختامية لتتوج سلسلة من التظاهرات الرياضية التي شملت كل من مدن تامسنا والمحمدية والنواصر. ويندرج هذا البرنامج الوطني في سياق الجهود المبذولة للتعريف بالأنواع الرياضية والتشجيع على ممارستها، وكذا تعميم الممارسة الرياضية وتعزيز إشعاعها في أوساط الناشئة، وترسيخ مبادئ تكافؤ الفرص وضمان الولوج المنصف والمنظم للأنشطة البدنية والرياضية، مع توسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
    وشهدت محطة الجديدة مشاركة متميزة لحوالي 500 طفلة وطفل، استفادوا من باقة متكاملة من الأنشطة الرياضية، مكنتهم من التعرف على مجموعة من التخصصات واكتساب مهاراتها الأساسية في أجواء تنظيمية متميزة.
    وتضمن برنامج هذه المحطة الختامية فقرات تطبيقية وورشات تأطيرية، أشرف عليها نخبة من المختصين في تخصصات رياضية متنوعة شملت رياضات الفنون الدفاعية: المسايفة، المصارعة، الجيدو، والتايكوندو والرياضات الجماعية والفردية: كرة اليد، الركبي، الشطرنج، وكرة الطاولة والرياضة الدامجة حيث تم تخصيص أنشطة رياضية نوعية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، تعزيزاً لقيم الإدماج والتعاون.
    بالإضافة إلى الجانب التقني، تضمن البرنامج ورشات تحسيسية وتوعوية ذات أبعاد صحية وتربوية ركزت أساسا على: إبراز دور النشاط البدني في الارتقاء بالصحة البدنية والنفسية للمتعلمين وأهمية العناية بالصحة التوعية وبأهمية التغذية السليمة والتحسيس بمخاطر المنشطات من خلال تعريف الأطفال بخطورتها وتأثيرها السلبي على الصحة؛
    وتجدر الإشارة أن المغرب وعلى غرار باقي دول العامل يحتفل في السادس من أبريل باليوم العالمي للرياضة، الذي يعد مبادرة مغربية محضة رائدة بآفاق دولية، تسعى إلى تكريس القيم النبيلة التي تجسدها الرياضة، ودورها الحيوي في خدمة التنمية وتعزيز قيم السلام.

    هيئة التحرير21 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يفتتح الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة

    بديل .أنفو – و م ع

    ترأس الأمير مولاي رشيد، الاثنين 20 أبريل الجاري، افتتاح الدورة الـ18 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب بمدينة مكناس، بمشاركة 70 دولة، في نسخة ترفع شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”، وسط رهانات متزايدة يواجهها القطاع الفلاحي بالمملكة.

    ويأتي تنظيم هذه الدورة، الممتدة إلى غاية 28 أبريل الجاري، في سياق تحديات مرتبطة بالتغيرات المناخية وضغط الأمن الغذائي، حيث يُرتقب أن تستقطب أزيد من 1500 عارض و500 تعاونية، إلى جانب وفود أجنبية تمثل عشرات الدول، مع اختيار البرتغال ضيف شرف.

    وخلال حفل الافتتاح، سلم الأمير مولاي رشيد شواهد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يناقشون الدبلوماسية العلمية وتعزيز روح الابتكار

    انعقدت الدورة الجديدة لأيام البحث العلمي بجامعة عبد المالك السعدي، يومي 7 و 8 أبريل الجاري بتطوان، تحت شعار “البحث والابتكار في خدمة الدبلوماسية العلمية”.

    وشكلت هذه الدورة فضاء مفتوحا لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين في منظومة البحث العلمي، فضلاً عن دعم إشعاع الجامعة على المستويين الوطني والدولي، وترسيخ مفهوم “دبلوماسية العلوم” كجسر للتواصل بين الثقافات والمعارف.

    وكانت هذه التظاهرة العلمية الأكاديمية منصة للباحثين والأكاديميين والطلبة والشركاء من مختلف الاهتمامات الأكاديمية والاقتصادية من الالتقاء لمناقشة التطورات العلمية الحديثة والتحديات المستقبلية، وكذا تسليط الضوء على آخر نتائج الأبحاث العلمية التي ينجزها طلبة الدكتوراه والباحثون الشباب، بما يعزز روح الابتكار والتبادل العلمي.

    وحسب المنظمين، تميز برنامج هذه الأيام بتنظيم جلسات علمية رفيعة المستوى وورشات موضوعاتية متعددة التخصصات، تطرقت إلى قضايا محورية من قبيل “الدبلوماسية العلمية وآفاقها في ظل التحولات التكنولوجية” و “الذكاء الاصطناعي ونقل المعرفة” و”علوم الهندسة والتقنيات الحديثة” و”العلوم الصحية والابتكارات الطبية” و”العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية” و”الإنسانيات ودورها في بناء مجتمع المعرفة”.

    في هذا السياق، أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي، بوشتى المومني، أن الدورة الخامسة والعشرين من أيام البحث العلمي تتميز بإلقاء أكثر من 500 مداخلة ومحاضرة تهم مختلف التخصصات الأكاديمية والعلمية، موضحا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن خصوصية هذه الدورة تتمثل في اختيار موضوع “الدبلوماسية العلمية”، تماشيا مع التوجهات الملكية السامية بتعزيز انفتاح المملكة على محيطها، ولاسيما الإفريقي، وجعل البحث العلمي في خدمة الأولويات والقضايا الوطنية.

    أما نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالبحث العلمي، هند الشرقاوي الدقاقي، فترى أن هذه الدورة من اللقاء العلمي، ذات البصمة الكربونية المنخفضة، تأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية للجامعة، بما يجسد تجذرها في محيطها الترابي وانفتاحها على محيطها الدولي وانخراطها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الباحثين قدموا محاضرات موزعة على 4 محاور علمية كبرى.

    من جهته أكد عميد كلية العلوم بتطوان، مصطفى استيتو، أن “الدبلوماسية العلمية” تعد رافعة أساسية لمواجهة التحديات العالمية، سواء ما يتعلق بالتغيرات المناخية أو الأمن الغذائي او الصحة أو الانتقال الطاقي أو الذكاء الاصطناعي، معتبرا أنه من خلال التعاون العلمي وتبادل الخبرات وإطلاق مشاريع بحث مشتركة تضطلع جامعة عبد المالك السعدي بدور محوري في تعزيز الحوار العلمي بين الدول.

    من جهته، ثمن أحمد إبراهيم، دبلوماسي من اتحاد جزر القمر مشارك في دورة تكوينية تؤطرها جامعة عبد المالك السعدي، علاقات التعاون القائمة بين بلده والمغرب على كافة الأصعدة السياسية والدبلوماسية وأيضا العلمية والأكاديمية.

    يذكر أن أيام البحث العلمي تندرج في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها جامعة عبد المالك السعدي لتعزيز مكانتها كفاعل أكاديمي رائد في إنتاج المعرفة، ودعم الابتكار، والانفتاح على محيطها الوطني والدولي، بما يسهم في ترسيخ دور البحث العلمي كرافعة للتنمية المستدامة وأداة لتعزيز الحوار والتعاون بين الأمم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصبة تادلة.. إطلاق وتفقد مشاريع اجتماعية لفائدة الطفولة والمسنين بكلفة تناهز 4,6 مليون درهم

    أطلس سكوب

    تم الأربعاء بقصبة تادلة (إقليم بني ملال)، تدشين حضانة اجتماعية للأطفال وإعطاء انطلاقة مشروع إحداث وتجهيز مركز نهاري للمسنين والمتقاعدين، بكلفة إجمالية تناهز 4,6 مليون درهم.

    وفي هذا الصدد، أشرفت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، بمعية كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، على تدشين حضانة الأطفال “قصبة تادلة”، التي أقيمت على مساحة 546 مترا مربعا، بكلفة إجمالية بلغت 612 ألفا و848 درهما، موزعة بين أشغال التهيئة (225 ألفا و500 درهم) واقتناء التجهيزات (387 ألفا و348 درهما).

    وتهدف هذه المؤسسة السوسيو-تربوية، التي تبلغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلة طبية متعددة التخصصات بزاوية أحنصال تقدّم أزيد من 500 خدمة صحية

    أطلس سكوب

    في خطوة إنسانية تعكس روح القرب والتضامن، حطّت قافلة طبية متعددة التخصصات رحالها بدوار أوجا–إميدر، بجماعة زاوية أحنصال (آيت عبدي)، في إطار برنامج الصحة المتنقلة، لتقريب الخدمات الصحية من ساكنة المناطق القروية والجبلية.

    القافلة، التي نظمتها مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتنسيق مع السلطات المحلية، عرفت تعبئة أزيد من 20 إطارًا صحيًا، مدعومين بوحدات متنقلة وتجهيزات طبية متكاملة، مكنت من تقديم خدمات متنوعة شملت الاستشارات العامة، الفحوصات بالصدى، طب الأسنان، تصحيح البصر، تخطيط القلب، إضافة إلى خدمات صحة الأم والطفل والتلقيح، والكشف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاولات ناشئة مغربية تراهن على الذكاء الاصطناعي لتطوير الرعاية الصحية

    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    شكّل حدث “جيتكس إفريقيا” منصة بارزة لتسليط الضوء على دينامية المقاولات الناشئة في مجال الصحة الرقمية، إذ استقطبت نسخة هذه السنة نحو 800 مقاولة ناشئة، من بينها 300 مقاولة مغربية وقرابة 500 مقاولة أجنبية، ما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بحلول التكنولوجيا الصحية ودورها في إعادة تشكيل أنظمة الرعاية الطبية وتعزيز الوقاية.

    وتحوّل جناح المقاولات الناشئة إلى فضاء نابض بالابتكار، عرضت فيه شركات مغربية حلولاً رقمية تستهدف تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، وتطوير الطب الوقائي، ورقمنة المسار الطبي للمريض، في سياق يشهد تسارع التحول الرقمي للقطاع الصحي على الصعيدين الوطني والدولي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} حلول استباقية تعتمد تحليل البيانات الصحية

    في هذا الإطار أكد عثمان أبو يحيى، الشريك المؤسس لشركة Dawi، أن المنصة التي تطورها الشركة تندرج ضمن حلول الصحة الرقمية الاستباقية (Health-Tech)، وتهدف إلى تمكين المرضى من بناء فهم معمّق لحالتهم الصحية واتخاذ قرارات مبكرة قبل ظهور الأمراض.

    وأوضح أبو يحيى، في تصريح لهسبريس، على هامش “جيتكس إفريقيا”، أن Dawi عبارة عن منصة صحية استباقية تساعد المستخدم على تتبع بياناته الصحية وفهمها بشكل أفضل، مع إمكانية التفاعل مع هذه المعطيات في الزمن الحقيقي، مضيفاً أن الهدف الأساسي يتمثل في تمكين المريض من التحرك مبكراً والتوجه إلى الطبيب حتى قبل ظهور الأعراض أو تفاقم الحالة.

    وأشار المقاول الشاب إلى أن المنصة تتيح إنشاء حساب مجاني في دقائق قليلة، ما يوفر للمستخدم فضاءً صحياً خاصاً وآمناً يعتمد على مقاربة الطب الشخصي المتمحور حول المريض، حيث يتم تجميع البيانات الصحية المتفرقة من الملف الطبي والتفاعلات اليومية وتحليلها بشكل متواصل.

    وأضاف المتحدث ذاته أن المنصة تعتمد على تحليل الأعراض والبيانات المتراكمة بمرور الوقت، مع إمكانية الربط بين مؤشرات صحية متباعدة زمنياً لاستخلاص أنماط تساعد على فهم الحالة الصحية العامة؛ كما توفر لوحة قيادة تعرض هذه المؤشرات بشكل واضح، مع استمرار تحليل البيانات لتحسين دقة التوصيات.

    وأكد أبو يحيى أيضا أن النظام قد يرسل إشعارات تنبيه للمستخدم عند تسجيل مؤشرات غير اعتيادية، مثل ارتفاع مستوى التوتر أو معدل نبض القلب، وربطها بالأعراض السابقة، بما يسمح باتخاذ إجراءات وقائية مبكرة؛ كما أشار إلى أن الشركة تعتمد شبكة “Dawi Care Circle” التي تضم أطباء من تخصصات مختلفة على المستوى الدولي، إلى جانب الاستناد إلى مقالات علمية ودوريات طبية وقواعد بيانات مرجعية معترف بها، لضمان تقديم توصيات دقيقة مبنية على الأدلة العلمية.

    رقمنة المسار الصحي الكامل للمريض

    من جانبها أوضحت صابرين زهرومان، المؤسسة المشاركة لتطبيق Sehalink “صحة ليك”، أن المنصة تُعد تطبيقاً رقمياً يهدف إلى رقمنة المسار الصحي الكامل للمريض، بدءاً من حجز المواعيد الطبية ووصولاً إلى رقمنة الملف الطبي.

    وأضافت زهرومان، في تصريح لهسبريس على هامش الحدث التكنولوجي الأبرز في إفريقيا، أن التطبيق يتيح للمستخدمين حجز المواعيد حضورياً أو عبر الاستشارة عن بُعد، مع إمكانية الأداء الإلكتروني، مشيرة إلى أن المريض يمكنه، بعد الاستشارة، رقمنة ملفه الطبي والاحتفاظ بجميع الوثائق المرتبطة بصحته، مثل الوصفات الطبية ونتائج التحاليل والبرامج الغذائية، في سجل رقمي متكامل وآمن.

    وأكدت المقاولة الشابة أن التطبيق يوفر أيضاً خدمات موجهة للمقاولات، بهدف تعزيز صحة ورفاه الموظفين، عبر ربطهم مباشرة بمهنيي الصحة، ما يساهم في تحسين جودة الحياة المهنية وتقليص الغيابات المرتبطة بالمشاكل الصحية، وأبرزت أن المنصة تعتمد منظومة متكاملة من مهنيي الصحة تشمل الأطباء واختصاصيي التغذية والعلاج الطبيعي والصحة النفسية، لافتة إلى أن النسخة الأولى من التطبيق تضم نحو 500 مهني صحة، مع العمل حالياً على تطوير نسخة موسعة.

    قطاع صاعد يعيد تشكيل الرعاية الصحية

    ويعكس الحضور القوي للمقاولات الناشئة في مجال الصحة الرقمية خلال “جيتكس إفريقيا” التحول المتسارع نحو حلول مبتكرة تعتمد الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والطب الشخصي، في ظل تزايد الطلب على خدمات صحية مرنة وسهلة الولوج.

    كما أظهرت العروض المقدمة أن التكنولوجيا الصحية لم تعد تقتصر على رقمنة الخدمات التقليدية، بل أصبحت تشمل الطب الوقائي، وتحليل البيانات الصحية، والتشخيص المبكر، والمتابعة عن بُعد، إلى جانب تحسين تجربة المريض وتسهيل التنسيق بين مختلف المتدخلين في المنظومة الصحية.

    ويؤكد هذا الزخم أن المقاولات الناشئة المغربية باتت تضطلع بدور متنامٍ في تطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات الصحية، مع توجه واضح نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تعزز الوقاية، وتحسن جودة الرعاية، وتدعم التحول الرقمي للقطاع الصحي على نطاق واسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل سقوط شبكة غش بالنظارات الذكية في امتحانات السياقة باسبانيا أبطالها مغاربة

    0

    كشفت السلطات الإسبانية عن تطور خطير في أساليب الغش داخل امتحانات رخصة السياقة، بعد ضبط مترشح استعان بنظارات ذكية لتمرير أسئلة الاختبار النظري بشكل مباشر إلى الخارج، في واقعة غير مسبوقة تفتح الباب أمام مخاوف متزايدة من تمدد شبكات منظمة توظف التكنولوجيا الحديثة للتحايل على القوانين والالتفاف على شروط السلامة الطرقية.

    وجاء تفكيك هذه الطريقة الجديدة نتيجة تنسيق بين مصالح المرور والحرس المدني في منطقة لاريوخا، بعدما جرى رصد أحد المترشحين وهو يجتاز الامتحان النظري باستعمال جهاز متطور يمكنه من بث صور الأسئلة لحظة بلحظة إلى شخص يوجد خارج مركز الاختبار، مقابل تلقي الأجوبة عبر سماعة دقيقة جرى إخفاؤها داخل الأذن.

    وتفيد المعطيات المتوفرة بأن القضية لا تتعلق بحالة منفردة، إذ قادت الأبحاث المنجزة منذ مطلع سنة 2025 إلى تحديد نحو 20 شخصا يشتبه في تورطهم في هذا الأسلوب من الغش، تتراوح أعمارهم ما بين 24 و59 سنة، وينحدرون من جنسيات متعددة، من بينها المغرب.

    كما كشفت التحقيقات أن المستفيدين من هذه الخدمة كانوا يؤدون مبالغ مالية تراوحت بين 1300 و2500 يورو مقابل تلقي المساعدة الخارجية خلال الامتحان.

    وتبرز هذه الوقائع تحولا واضحا في طرق الغش، بعدما انتقلت الشبكات المتخصصة من الوسائل التقليدية، مثل الهواتف والسماعات، إلى معدات أكثر تطورا وأشد صعوبة في الرصد، حيث أن النظارات الذكية، وفق المعطيات نفسها، تتيح تصوير شاشة الحاسوب بشكل يبدو عاديا، قبل إرسال المحتوى إلى شريك خارجي يتكلف بإمداد المترشح بالأجوبة المناسبة في الوقت الفعلي.

    وأمام هذا التطور، باشرت السلطات الإسبانية تفعيل إجراءات زجرية صارمة، شملت فرض غرامة مالية بقيمة 500 يورو، مع منع المخالفين من اجتياز امتحان رخصة السياقة لمدة ستة أشهر، إلى جانب اعتبارهم راسبين بشكل تلقائي في الاختبار.

    وتتعامل الجهات المختصة مع هذه الظاهرة باعتبارها تهديدا مباشرا للسلامة الطرقية، بالنظر إلى ما قد يترتب عنها من تمكين أشخاص لا يتوفرون على الحد الأدنى من المعرفة بقواعد السير من الحصول على رخصة السياقة، وهو ما يرفع من احتمالات وقوع حوادث خطيرة ويضرب في العمق مصداقية منظومة الامتحانات.

    إقرأ الخبر من مصدره