Étiquette : 500

  • الجزائر توقف بوهران 67 مغربيا مرشحا للهجرة السرية.. ومطالب حقوقية بحمايتهم وإعادة رفات المتوفين

    كمال لمريني

    أعلنت السلطات الجزائرية عن توقيف 67 مواطنا مغربيا بمدينة وهران، من بينهم 10 أشخاص يشتبه في تورطهم في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية، وذلك في إطار عملية أمنية وصفتها مصادر إعلامية محلية بـ”تفكيك الهيكل التنظيمي لشبكة إجرامية ذات امتداد دولي تنشط في تنظيم رحلات الهجرة عبر البحر”.

    ووفق المعطيات التي أوردتها تقارير إعلامية جزائرية، فإن هذه العملية جاءت بعد تحريات باشرتها مصالح الأمن بالمقاطعة الأولى تحت إشراف النيابة المختصة، حيث مكنت الأبحاث من تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم، وكشف الأساليب المعتمدة في استقطاب المرشحين للهجرة غير النظامية وتجميعهم، قبل نقلهم نحو نقاط الانطلاق بالسواحل الجزائرية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى توقيف ثلاثة مدبرين و51 شخصاً من الجنسية المغربية كانوا على متن مركبات وحافلة في طريقهم إلى أحد الشواطئ بولاية وهران، في وقت لاحق تم تنفيذ مداهمة لمقر يستعمل لإيواء المرشحين للهجرة، أسفرت عن توقيف سبعة منظمين إضافيين و16 شخصا آخر.

    وتشير المعطيات إلى أن الشبكة كانت تعتمد أساليب لوجستيكية متعددة لتأمين تنقل المرشحين وتفادي المراقبة الأمنية.

    وأسفرت العملية أيضا عن حجز مبالغ مالية بالعملة الأجنبية قُدرت بـ1400 يورو و1080 دراهم مغربية، إضافة إلى منظارين ميدانيين وعشر مركبات من مختلف الأنواع يُشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة، بينما تم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة فلاوسن، من أجل مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم. حسب الصحافة الجزائرية.

    ويأتي هذا التطور في سياق إقليمي يتسم بتزايد محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقا من سواحل شمال إفريقيا نحو الضفة الأوروبية، حيث تشكل السواحل الجزائرية إحدى نقاط العبور التي يلجأ إليها بعض المرشحين، في ظل تشديد المراقبة على مسارات أخرى.

    وفي سياق متصل، كانت السلطات الجزائرية قد قامت، قبل أيام، بترحيل دفعة جديدة من المهاجرين المغاربة عبر المعبر الحدودي “زوج بغال”، حيث بلغ عدد المرحلين 56 شخصا، جميعهم من الذكور، كانوا مرشحين للهجرة أو متواجدين فوق التراب الجزائري بصفة غير قانونية.

    وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، في بلاغ لها تتوفر عليه “العمق”، أن هذه العملية تعد الرابعة من نوعها منذ بداية السنة الجارية، في إطار استمرار عمليات ترحيل المواطنين المغاربة من الجزائر.

    وأوضحت الجمعية أن أغلب المرحلين ينحدرون من مدن مغربية مختلفة، من بينها وجدة والناظور وتازة وتاونات والقصر الكبير وفاس وسلا والقنيطرة وبركان، إلى جانب مناطق أخرى.

    وأضافت الجمعية أن عددا من هذه الحالات كان موضوع متابعة استمرت لأشهر، حيث جرى التنسيق مع أسر المعنيين لاستكمال وثائق إثبات الهوية، وهو ما ساهم في تسريع الإفراج عنهم وترحيلهم. كما أكدت استمرار مواكبتها لهذه الحالات بعد عودتها، من أجل تسهيل إدماجها الاجتماعي والنفسي.

    وفي جانب آخر، كشفت الجمعية أنها تتابع حاليا أكثر من 500 ملف يتعلق بمغاربة محتجزين أو موقوفين بالخارج، من بينهم أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل سجناء ومحتجزين إداريين في انتظار استكمال الإجراءات القانونية.

    كما أشارت إلى توصلها بلائحة جديدة تضم 60 مغربيا رهن الاعتقال، تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع أوضاعهم، خاصة أن بعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية تتجاوز عشر سنوات.

    وجددت الجمعية تحذيرها من تنامي أنشطة شبكات الاتجار بالبشر والنصب المرتبطة بملفات الهجرة، خصوصاً تلك التي تستغل معاناة الأسر عبر تقديم معلومات مضللة مقابل تحويلات مالية، داعية إلى توخي الحذر والتبليغ عن هذه الممارسات، منوهة بمساهمة بعض المحامين والفاعلين الحقوقيين في مواكبة هذه الملفات.

    وفي سياق حقوقي، دعت الجمعية السلطات الجزائرية، استنادا إلى قواعد القانون الدولي الإنساني، إلى تسليم رفات ستة مغاربة متوفين والمتواجدين بمستودعات الأموات بكل من تلمسان ووهران وبشار، لتمكين أسرهم من دفنهم في ظروف تحفظ كرامتهم.

    واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على مواصلة جهودها في تتبع ملفات المهاجرين والمفقودين بكل من الجزائر وتونس وليبيا، معبرة عن تضامنها مع منظمات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال، وداعية إلى تعزيز التعاون الإعلامي والحقوقي لتسليط الضوء على هذه القضايا ذات البعد الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة القنيطرة الموقوفون يحتجون أمام البرلمان

    نظم عدد من الطلبة إلى جانب نشطاء حقوقيين، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان بالرياط، للتنديد بقرار طرد طلبة من جامعة القنيطرة على خلفية أنشطتهم داخل الحرم الجامعي، مطالبين بالتراجع الفوري عن القرار وتمكين المعنيين من العودة إلى مقاعد الدراسة.

    واعتبر المشاركون أن قرار طرد 22 طالبا بسبب احتجاجات طلابية سلمية يشكل مساسا بجوهر الحق في التعليم وبالحريات الأساسية، مؤكدين أن الانخراط في العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة يظل حقاً مشروعا لا ينبغي تجريمه.

    وبموازاة ذلك، أطلق الطلبة عريضة إلكترونية تجاوز عدد الموقعين عليها 500 شخص، اعتبرت ما جرى بجامعة القنيطرة انتهاكا خطيرا لحقوق الطلبة وحرياتهم، ودعت إلى إنصاف المطرودين والمعتقلين.

    كما نددت العريضة بما وصفته بتصاعد التضييق على الطلبة النشطين، خاصة المنتمين إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، من خلال قرارات الطرد والمتابعات القضائية والاعتقالات والمجالس التأديبية، فضلاً عن تقييد الأنشطة داخل الجامعة، مشددة على أن هذه الأخيرة يجب أن تظل فضاءً للمعرفة والنقاش الحر، لا مجالاً للإقصاء والردع.

    وطالب الموقعون بإلغاء قرارات الطرد بشكل فوري، والإفراج عن المعتقلين، ووقف المتابعات المرتبطة بالأنشطة الطلابية، إلى جانب احترام استقلالية الجامعة، وضمان الحق في التنظيم، وفتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الطلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحصاء الإسباني لسنة 1974: بين الاختلالات التاريخية ووظائف الضبط في أفق الحكم الذاتي

    د. عبد القادر الحافظ بريهما

    يعد الإحصاء الإسباني لسنة 1974 من أكثر القضايا إثارة للجدل في ملف الصحراء المغربية، ليس فقط بسبب نتائجه، بل أساسا بسبب السياق الذي أنجز فيه. فقد جاء هذا الإحصاء في مرحلة انتقالية حساسة كانت فيها إسبانيا تستعد لمغادرة الإقليم، ما يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى حياده وموضوعيته، وحول الأهداف السياسية التي قد تكون وجهت منهجيته ونتائجه.

    لقد أنجز الإحصاء في ظرف استثنائي كانت فيه البنية الاجتماعية للساكنة الصحراوية قائمة على الترحال والتنقل المستمر، سواء بحثا عن الكلأ والماء أو لأغراض التجارة وصلة الرحم. وهذا النمط المعيشي يجعل من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، حصر مختلف الحواضن الاجتماعية في لحظة زمنية محددة، خصوصا في غياب وسائل لوجستيكية وتقنية متطورة آنذاك.

    كما أن جزءا مهما من ساكنة الصحراء كانت خارج الإقليم لأسباب متعددة، منها الطرد أو التضييق من طرف الإدارة الاستعمارية الاسبانية، أو الاستقرار المؤقت في مناطق أخرى داخل المملكة المغربية أو في بلدان الجوار. وهو ما يعني أن الإحصاء لم يشمل كل المكونات البشرية المرتبطة تاريخيا واجتماعيا بالإقليم، مما أثر بشكل مباشر على مصداقية نتائجه.

    وفي هذا السياق، ورغم كل الملاحظات، يمكن النظر إلى هذا الإحصاء من زاوية وظيفية محددة، إذ يمكن أن يشكل قاعدة مرجعية تستثمر بشكل إيجابي إذا أحسن توظيفها، خاصة في إطار أي تصور مستقبلي للحكم الذاتي. فاعتماده كأحد المحددات المرجعية قد يساهم في ضبط معايير المشاركة، ويحد من محاولات التسلل والانتهازية السياسية، كما يمكن أن يستأنس به كمعيار من بين معايير أخرى لتنظيم مسألة العودة والاندماج، بما يعزز الثقة ويمنع أي توظيف غير مشروع لهذا الملف الحساس.

    إضافة إلى ذلك، اعتمدت السلطات الإسبانية في تصنيفها للسكان على مقاربة انتقائية، حيث ركزت على قبائل محددة وأدرجت أخرى ضمن تسميات عامة وغير دقيقة. هذا الأسلوب في التصنيف لا يعكس التركيبة القبلية الحقيقية للمنطقة، بل يفرغها من تنوعها وتعقيدها التاريخي، ويطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في إدراج أو إقصاء بعض المكونات.

    ومن الناحية العددية، فإن الرقم الذي خلص إليه الإحصاء، والذي لم يتجاوز بضعة عشرات الآلاف، يبدو محدودا إذا ما قورن بالامتداد الجغرافي الواسع للإقليم وبالحركية الديمغرافية للقبائل الصحراوية. هذا التفاوت يعزز فرضية أن الإحصاء لم يكن شاملا، بل اقتصر على فئات معينة كانت متواجدة لحظة إنجازه.

    كما أن اعتماد هذا الإحصاء لاحقا كأساس لأي عملية سياسية، خاصة تلك المرتبطة بتحديد الهيئة الناخبة، يثير إشكالا جوهريا، لأن أي عملية من هذا النوع تستوجب قاعدة بيانات دقيقة وشاملة تعكس الواقع السكاني بكل مكوناته، وهو ما لا يتوفر في حالة إحصاء 1974.

    بعد مرور ما يقارب خمسين سنة على الإحصاء الإسباني لسنة 1974، يتضح بشكل جلي أن هذا المعطى الديمغرافي أصبح متجاوزا وغير قادر على عكس الواقع الحالي للساكنة الصحراوية. فوفق تقديرات مبنية على معطيات ديمغرافية، فإن الغالبية الساحقة ممن شملهم الإحصاء قد توفوا، ولم يتبق على قيد الحياة سوى حوالي 34,500 شخص من أصل 73,497، أي حوالي النصف فقط من العدد الأصلي.

    وتتركز هذه الفئة المتبقية أساسا ضمن الفئة العمرية ما بين 51 و65 سنة، مع وجود أعداد أقل ضمن الفئات الأكبر سنا، وهو ما يؤكد أن القاعدة البشرية التي ببي عليها ذلك الإحصاء أصبحت في طور الاندثار التدريجي. وهذا المعطى يكرس الطابع المتقادم لهذا الإحصاء، ويعزز الطرح القائل بعدم صلاحيته كمرجع حصري لتحديد أي مسار سياسي أو تمثيلي في الصحراء المغربية اليوم.

    وقد حاولت المملكة المغربية في مراحل لاحقة تدارك هذا النقص من خلال تقديم معطيات إضافية وتحيين اللوائح، غير أن الإشكال ظل قائما بسبب صعوبة التوفيق بين معايير تاريخية واجتماعية معقدة وبين مقاربة تقنية تعتمد على وثائق وإثباتات قد لا تكون متوفرة لدى جميع الفئات.

    في المقابل، لا يمكن إنكار أن لهذا الإحصاء قيمة مرجعية محدودة، باعتباره وثيقة تاريخية تعكس مرحلة معينة من تاريخ الإقليم، ويمكن الاستفادة منه كأداة مقارنة أو كنقطة انطلاق، لكن دون اعتباره مرجعا نهائيا أو حاسما في قضايا تتعلق بالمستقبل السياسي للمنطقة.

    إن أي مقاربة واقعية وعادلة لهذا الملف تقتضي تجاوز الاختزال والاعتراف بتعقيد البنية الاجتماعية والتاريخية للساكنة الصحراوية، والعمل على بناء تصور يعتمد على معطيات ميدانية حديثة تأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية التي عرفتها المنطقة خلال العقود الماضية، بما يضمن مشاركة منصفة ويعزز الاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا : نزع الملكية بعنق الجمل … تعويضات هزيلة تثير جدلاً واسعاً

    الأحداث نت- الرباط

    أثار الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بالرباط، القاضي بتخفيض قيمة التعويض عن نزع الملكية بمنطقة عنق الجمل بمدينة سلا إلى 170 درهماً للمتر المربع، موجة غضب واستياء واسعة في صفوف الساكنة المتضررة التي اعتبرت القرار مجحفاً ولا يعكس القيمة الحقيقية للعقار في منطقة تعرف تحولات عمرانية وسياحية متسارعة.


    وتقع منطقة عنق الجمل في موقع استراتيجي، قرب برج محمد السادس والمسرح الكبير للرباط، ما يجعلها من المجالات ذات الجاذبية الاستثمارية العالية. ورغم ذلك، تفاجأت الساكنة بتخفيض قيمة التعويض مقارنة بما كان معروضاً سابقاً في إطار التراضي من طرف وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، التي حددت المبلغ في 250 درهماً للمتر المربع خلال الفترة الممتدة بين 2005 و2018.
    وكان عدد من المتضررين قد رفضوا العرض السابق، أملاً في الحصول على تعويض منصف عبر القضاء، خاصة بعدما قضت المحكمة الابتدائية بتعويضات تراوحت بين 300 و500 درهم للمتر المربع. غير أن الحكم الاستئنافي الأخير قلب كل التوقعات، إذ تم تخفيض المبلغ إلى 170 درهماً فقط، وهو ما اعتبرته الساكنة “تراجعاً غير مبرر” و”مساساً بمبدأ العدالة”.
    وفي تصريحات متطابقة، أكد متضررون أن المحاكمة لم تكن عادلة، متسائلين عن منطقية رفض تعويض 250 درهماً سابقاً ليتم اليوم فرض مبلغ أقل بكثير. كما أشاروا إلى أن هذا التعويض لا يراعي الظروف الاجتماعية للساكنة، التي تعتمد في معيشتها أساساً على الفلاحة الموسمية، ولا تتوفر على دخل قار يمكنها من مواجهة تكاليف الكراء أو اقتناء سكن بديل.
    وأضافت مصادر من الساكنة أن عدداً من الأسر وجد نفسه في وضعية تشرد غير مباشر، بعد اضطراره لمغادرة أراضيه دون تعويض كافٍ، في ظل ارتفاع أسعار العقار والكراء بالمنطقة. ويخشى المتضررون من تفاقم الأوضاع الاجتماعية إذا لم يتم التدخل لإعادة النظر في هذا الملف.
    وتؤكد الساكنة عزمها على مواصلة تحركاتها القانونية والإدارية، من خلال مراسلة الجهات القضائية المختصة، وعلى رأسها الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف الإدارية، مطالبة بإنصافها وتمكينها من تعويض عادل يتناسب مع القيمة الحقيقية للمنطقة ومكانتها ضمن المشاريع التنموية الكبرى.

    هيئة التحرير3 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تنتشر القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا وما هو دورها هناك؟

    علم الولايات المتحدة على سترة عسكريةGetty Imagesتعتبر القواعد العسكرية الأمريكية في أوروبا من أهم دعائم الأمن الأوروبي

    للولايات المتحدة وجود عسكري واسع النطاق في أوروبا؛ إذ تستضيف القارة العجوز عشرات القواعد العسكرية الأمريكية، التي يخدم فيها أكثر من 80,000 جندي، وفقاً للبيانات الصادرة عن عددٍ من المراكز البحثية ومراكز الدراسات الأمنية.

    يشكّل هذا الوجود أحد أعمدة الأمن الأوروبي منذ الحرب العالمية الثانية، ويتركز بشكل خاص في ألمانيا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة وبولندا.

    وتشير تقديرات القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا (EUCOM) إلى وجود نحو 84,000 جندي أمريكي في أوروبا مطلع عام 2025، مع تغيّر الأعداد تبعاً للانتشار الدوري والتدريبات، وفقاً لمركز مجلس العلاقات الخارجية البحثي.

    وارتفع العدد إلى ما بين 75,000 و105,000 جندي أمريكي خلال الحرب في أوكرانيا نتيجة تعزيزات إضافية في دول شرق أوروبا، وفقًا للمركز البحثي الأمريكي.

    هل انتهى زمن القواعد الأمريكية في الخليج؟ تغريدة الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق

    « ما هي خيارات دونالد ترامب لشن ضربات في إيران؟ »- في الإيكونومست

    ألمانيا في الصدارة قوات أمريكية في ألمانيا Getty Imagesألمانيا تستضيف العدد الأكبر من القوات الأمريكية الموجودة بين دول أوروبا

    تُعد ألمانيا مركز الثقل الرئيسي للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا؛ إذ تقع على أراضيها قاعدة رامشتاين الجوية – أكبر قاعدة جوية أمريكية خارج الولايات المتحدة – ومركز عمليات جوية تابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

    ويقع مقر القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا في مدينة شتوتغارت الألمانية، كما يقع في فيسبادن مقرّ قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا، علاوة على مناطق تدريب رئيسية في مدن ألمانية مثل غرافينفور وهوهينفيلس.

    ويُقدر عدد العسكريين الأمريكيين في ألمانيا بحوالي 38,000 جندي، إضافة إلى عشرات الآلاف من الموظفين المدنيين وأفراد أسر العسكريين والمدنيين.

    وتأتي إيطاليا في المركز الثاني من حيث عدد القواعد والجنود والموظفين التابعين للجيش الأمريكي الموجودين على أراضيها.

    وهناك خمس قواعد عسكرية أمريكية في إيطاليا: هي قاعدة أفيانو الجوية التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للولايات المتحدة وإيطاليا على حدٍ سواء، ويخدم في هذه القاعدة حوالي 8,500 جندي أمريكي.

    وتقع هذه القاعدة شمالي إيطاليا على بعد 80 كيلو متراً من فينيسيا، وهي من أهم المنشآت العسكرية التابعة لحلف شمال الأطلسي، وفقًا لموقع ماي بيزغايد.

    وتستضيف إيطاليا أيضا قواعد أمريكية تتضمن كامب داربي، وكامب إيديرلي في مدينة فيتشنزا، وقاعدة سيغونيلا الجوية البحرية في صقلية والقيادة البحرية في نابولي.

    هل ستبني أمريكا قاعدة عسكرية في تيران وصنافير؟

    بنية النظام الإيراني قد تُمكن ترامب من القضاء عليه – مقال في التليغراف

    حليف استراتيجي تاريخي قوات عسكرية أمريكية بولندية في تدريب مشتركGetty Imagesترتكز القوات الأمريكية بصفة أساسية في ألمانيا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة وبولندا

    تحظى المملكة المتحدة بأهمية استراتيجية كبيرة لدى الولايات المتحدة؛ وهناك عدد من القواعد العسكرية الأمريكية على الأراضي البريطانية من أجل الاستفادة من هذه الأهمية على المستوى الأمني والعسكري.

    وكونها شريكاً استراتيجياً تاريخياً، تستضيف المملكة المتحدة عدداً من القواعد العسكرية الأمريكية بينها قاعدة لايكنيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تستخدم كمقرّ للطائرات الأمريكية الحربية من طراز إف-35.

    كما تقع في المملكة المتحدة أيضًا قاعدة ميلدينهول الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تستخدم في تنفيذ عمليات جوية ولوجستية.

    وهناك أيضًا قاعدة فايرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي، والتي تستخدم كقاعدة لتشغيل قاذفات استراتيجية عند الحاجة. وتستخدم هذه القواعد بصفة عامة في عمليات الردع النووي لحلف شمال الأطلسي.

    كما يوجد عدد من القواعد العسكرية الأمريكية في بولندا، بينها قاعدة ريدزيكوفو والتي افتتحت رسمياً كأول قاعدة دائمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وتقع في شمال البلاد، وتُشكل جزءاً من نظام درع الناتو للصواريخ الباليستية.

    « ماذا سيحدث عندما تدق ساعة الستين يوماً في حرب ترامب؟ » – مقال في واشنطن بوست

    وهناك أيضًا معسكر كوشيوسكو، وهو المقر المتقدم للفيلق الخامس للجيش الأمريكي، وقاعدة بوويدز التي تستخدم كموقع رئيسي للدعم اللوجيستي وتخزين المعدات العسكرية.

    وعلى الأراضي البولندية أيضاً، تقع قاعدة لاسك الجوية التي تستضيف وحدات سلاح الجو الأمريكي وطائرات من طراز إف-16، علاوة على مواقع إضافية تتضمن مواقع تشغيل أمامية في سكويرزينا وبوليسوافيتس.

    وازدادت أهمية الوجود العسكري الأمريكي في بولندا حتى بلغت ذروتها مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، إثر بدء الجيش الروسي غزو الأراضي الأوكرانية في فبراير/شباط 2022، وفقًا لموقع وزارة الدفاع البولندية.

    واستكمالًا لخريطة القواعد الأمريكية في أوروبا، هناك أيضًا قاعدة إنجرليك الجوية الأمريكية في تركيا، والتي تعتبر من أهم المواقع الاستراتيجية بالنسبة للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط ومنطقة البحر المتوسط. وتستضيف هذه القاعدة قوات جوية أمريكية وعناصر لدعم العمليات العسكرية.

    ما الأدوار التي تؤديها القواعد الأمريكية في أوروبا؟ علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبيGetty Imagesتوفرالقوات الأمريكية في أوروبا دعمًا عسكرياً، وعملياتياً، ولوجستياً وتدريبياً

    يؤدي الجنود الأمريكيون في أوروبا مجموعة واسعة من المهام – تمتد من الدفاع المتقدم إلى الدعم اللوجستي وتدريب جيوش الحلفاء.

    ففي قاعدة بوشل الجوية في ألمانيا، يتولى الجنود الأمريكيون إدارة ما بين 10 و20 قنبلة نووية من طراز بي-61 المخزّنة هناك، وفقاً للموقع الإلكتروني لمركز مجلس العلاقات الخارجية البحثي.

    وفي إطار برنامج الشراكة بين الحرس الوطني الأمريكي ودول أوروبا الشرقية، يُجري أفراد الحرس الوطني من ولاية بنسلفانيا تدريبات مشتركة مع الجيش الليتواني.

    كما تدرب عناصر من الفرقة العاشرة للقوات الخاصة (المحمولة جواً) الأمريكية قوات أوكرانية على مهام عمليات خاصة، ويتم ذلك بشكل أساسي داخل ألمانيا.

    ومنذ عام 2022، قدّمت الولايات المتحدة أكبر قدر من المساعدات العسكرية لأوكرانيا مقارنة بأي دولة أخرى، بما في ذلك كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات لتعزيز قدراتها الدفاعية.

    وأكد المركز البحثي الأمريكي أن الوجود الأمريكي في أوروبا يسهم إلى حدٍ كبير في تسهيل نقل نُظُم الأسلحة والذخائر، إضافة إلى تدريب الجنود الأوكرانيين على تشغيل المعدات الجديدة.

    وتنتشر في أوروبا الأنواع التالية من القوات الأمريكية:

    القوات المتمركزة بشكل دائم: وهي وحدات أمريكية ثابتة في قواعد أوروبية، تؤدي مهام دفاعية وتشغيلية مستمرة وتشكل جزءاً من بنية الردع طويلة الأجل.

    قوات المناوبة طويلة الأجل: وتنتشر هذه القوات بنظام المناوبة؛ إذ تستبدل بصفة دورية، لكنها تبقى موجودة في المنطقة لفترات ممتدة لدعم الجاهزية وتعزيز حضور حلف شمال الأطلسي.

    برنامج شراكة الحرس الوطني مع الدول الأوروبية: ويقوم على أساس تعاون ثنائي يجمع وحدات من الحرس الوطني الأمريكي مع جيوش دول أوروبية للتدريب وبناء القدرات العسكرية.

    القوات المؤقتة المشاركة في تدريبات داخل المنطقة: وهي وحدات تُرسل لفترات قصيرة لتنفيذ مناورات وتمارين مشتركة، بهدف رفع مستوى التنسيق والجاهزية العملياتية.

    ما أهمية الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا؟

    تحافظ الولايات المتحدة على وجود عسكري استراتيجي واسع حول العالم، يمتد عبر جميع القارات، وتعمل قواعدها كمنصات أساسية للدفاع، والدبلوماسية والعمليات الإنسانية.

    وفي أوروبا تحديداً، حافظت واشنطن على وجود عسكري لم ينقطع منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تطوّر هذا الوجود: من قوات احتلال بعد الحرب، إلى شراكات دفاعية متقدمة ضمن إطار حلف شمال الأطلسي.

    ويتمثل الدور الاستراتيجي للوجود العسكري الأمريكي في أوروبا في أنه يشكّل عنصراً محورياً في بِنية الأمن الأوروبي، ويخدم عدة أهداف رئيسية.

    وتتضمن هذه الأهداف: الردع، والدفاع المتقدّم ضد أي تهديدات محتملة – خاصةً من الجبهة الشرقية.

    كما يُسهم الوجود العسكري للولايات المتحدة في أوروبا في تعزيز قدرات الحِلف عبر التكامل العملياتي والتدريب المشترك.

    ومن أهم أهداف هذا الوجود أيضاً تأمين خطوط الإمداد والعمليات نحو الشرق الأوسط وأفريقيا، والاستجابة السريعة للأزمات بفضل الانتشار الجغرافي الواسع والبِنية التحتية المتقدمة.

    هذا الانتشار العسكري، الذي بدأ كقوة عسكرية للحفاظ على استقرار المنطقة الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية، أصبح اليوم جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الجماعي في أوروبا، وهو مستمرّ في التكيّف مع التحديات الجيوسياسية المتغيّرة – وفقًا لموقع ماي بيزغايد.

    • الولايات المتحددة تعزّز وجودها العسكري قُرب إيران، وترجيحات بحملة عسكرية لعدة أيام دون اجتياح بريّ
    • بي بي سي داخل قاعدة أمريكية: هكذا تُرصَد الصواريخ حول العالم
    • الولايات المتحدة تقرر تعزيز وجودها العسكري في أوروبا



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفتح معبر “جوج بغال” مع المغرب بشكل مؤقت

    أقدمت السلطات الجزائرية، أمس الخميس 30 أبريل، على فتح المعبر البري الحدودي مع المغرب بشكل استثنائي، من أجل تسليم دفعة جديدة من الشباب المغاربة الذين كانوا مرشحين للهجرة غير النظامية أو متواجدين فوق التراب الجزائري بصفة غير قانونية.

    ووفق ما كشفت عنه الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فقد جرت عملية التسليم على مستوى الممر الحدودي “العقيد لطفي” المعروف بـ”جوج بغال”، حيث تم تسليم 56 مغربياً، جميعهم من الذكور، ينحدر أغلبهم من مدن متعددة من بينها وجدة، الناظور، تاونات، تازة، القصر الكبير، فاس، سلا، القنيطرة وبركان، إلى جانب مدن أخرى.

    وتعد هذه العملية الرابعة من نوعها منذ بداية السنة الجارية، حيث تم استقبال المعنيين بالأمر من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالارتياح بعد عودتهم إلى أرض الوطن.

    وأكدت الجمعية ذاتها أنها واكبت ملفات عدد من الحالات خلال الشهرين الماضيين، من خلال مساعدة الأسر على توفير وثائق إثبات الهوية، في إطار تتبع أوضاع السجناء والمحتجزين والمرشحين للهجرة، مشيرة إلى استمرار جهودها لمواكبة هذه الملفات عن قرب.

    وفي السياق ذاته، أفادت الجمعية أنها تتابع حالياً أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو أشخاصاً رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة. كما كشفت عن توصلها مؤخراً بلائحة جديدة تضم 60 مغربيا رهن الاعتقال، تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع وضعياتهم، خصوصا أن بعضهم صدرت في حقه أحكام ابتدائية تفوق 10 سنوات.

    وجددت الجمعية دعوتها إلى مواصلة التنسيق من أجل كشف مصير المفقودين من المغاربة فوق التراب الجزائري والتونسي والليبي، مؤكدة أن من حق الأسر معرفة مصير أبنائها. كما طالبت بضرورة تسليم رفات المواطنين المغاربة المتوفين المتواجدين بمستودعات الأموات، لتمكين ذويهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح الحدود المغربية الجزائرية مؤقتا

    فتحت السلطات الجزائرية معبرها البري الحدودي مع المغرب، أمس الخميس 30 أبريل، بشكل استثنائي، من أجل تسليم دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين للهجرة أو الذين كانوا متواجدين بالتراب الجزائري بصفة غير نظامية.

    عملية التسليم التي تمت على مستوى الممر البري العقيد لطفي المعروف بـ”جوج بغال”، مكنت من عودة 56 مغربيا، جميعهم من الذكور، يتحدر معظمهم من مدن: وجدة، الناظور، تاونات، الريصاني، تازة، جرف الملحة، عين بني مطهر، القصر الكبير، فاس، العيون الشرقية، تنغير، سلا، سطات، الحاجب، خنيفرة، القلعة، القنيطرة، زاكورة، فاس، اليوسفية وبركان.

    وتعد هذه الدفعة الرابعة التي يتم تأمين عودتها منذ بداية السنة الجارية، وقد تم استقبال العائدين من طرف عائلاتهم بالقرب من المركز الحدودي، وفقا لما كشفت عنه الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة،  التي أشارت إلى أن عددا من الحالات التي شملتها هذه الدفعة جرى تتبع ملفاتها خلال الشهرين الماضيين، حيث عملت الجمعية على مساعدة الأسر في إرسال وثائق إثبات الهوية، في إطار مواكبة ملفات السجناء والمحتجزين والمرشحين للهجرة الذين تتم متابعة أوضاعهم، فيما تواصل الجمعية مواكبة هذه الحالات عن قرب.وفي هذا السياق، تتابع الجمعية أزيد من 500 ملف، من بينها أكثر من 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو موضوعين رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات والتدابير اللازمة لترحيلهم، كما تتوصل الجمعية يوميا بملفات جديدة، وفي هذا الإطار توصلت الجمعية مؤخرا بلائحة جديدة من 60 مغربي رهن الاعتقال وتعمل على التواصل مع عائلاتهم، كما تتابع ملف حالات البعض منهم محكومين بأحكام ابتدائية تتجاوز 10 سنوات.

    وجددت الجمعية تأكيدها مواصلة تتبع باقي الملفات، والاستمرار في البحث عن المفقودين فوق التراب الجزائري والتونسي والليبي، معتبرة أن من حق الأسر معرفة مصير أبنائها والوصول إلى الحقيقة،  داعية كذلك إلى تسليم رفات المواطنين المغاربة المتوفين الموجودين بعدد من مستودعات الأموات، من أجل تمكين ذويهم من استلامها وإتمام إجراءات الدفن ومراسيم العزاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع شراكة تستهدف إدماج 500 مقاولة في التصدير الرقمي

    تم توقيع شراكة استراتجية بين منصة التجارة الإلكترونية العالمية Alibaba وشركة Mustashar المتخصصة في مواكبة تطوير الأعمال دوليًا، وذلك بهدف دعم ولوج المقاولات المغربية إلى الأسواق الدولية.

    وتندرج هذه المبادرة، وفق بلاغ صحفي توصلت به جريدة “مدار21″، ضمن الدينامية التي يشهدها الاقتصاد الوطني لتعزيز انفتاحه، انسجامًا مع التوجيهات الملكية الداعية إلى “بناء اقتصاد تنافسي، أكثر تنوعًا وانفتاحًا”، بما يرسخ حضور المقاولات المغربية على الصعيد الدولي، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تفرضها الرقمنة وتنامي التجارة الإلكترونية العابرة للحدود.

    وفي هذا السياق، أكدت الجهات المشرفة على المبادرة أن “هذا البرنامج يسعى إلى تجاوز المقاربة التقليدية التي كانت تركز أساسًا على مجرد إتاحة الولوج إلى المنصات الرقمية”، مبرزة أنه “يعتمد نموذجًا متكاملًا يقوم على المواكبة العملية للمقاولات، من خلال التأطير، وتحسين عرض المنتجات، وتتبع الأداء بشكل مستمر”.

    ويستهدف البرنامج إدماج ما لا يقل عن 500 مصدر مغربي خلال السنة الأولى، في قطاعات واعدة تشمل الصناعات الغذائية، ومستحضرات التجميل، والمنتجات الاستهلاكية، إلى جانب الصناعة التقليدية، وهو ما يعكس توجها نحو تنويع قاعدة الصادرات الوطنية وتعزيز قيمتها المضافة.

    كما ستمكن هذه الشراكة، بحسب القائمين عليها، عددًا من المقاولات، لاسيما الصغرى والمتوسطة، من “الاستفادة من فرص التجارة الدولية عبر منصة Alibaba، مع تسهيل مختلف مراحل الاندماج في التجارة الإلكترونية العابرة للحدود”، وهو ما من شأنه تقليص الحواجز التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين في الولوج إلى الأسواق الخارجية.

    ولا تقتصر المبادرة على الجانب التقني، بل تشمل أيضًا تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات مهنية وعروض تطبيقية، بهدف تمكين المقاولات من اكتساب الأدوات والتقنيات الضرورية لتطوير صادراتها، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمنافسة الدولية ومتطلبات الجودة والتسويق.

    وعلى مستوى الأهداف الكمية، تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق صادرات بقيمة 100 مليون دولار خلال السنة الأولى، مع آفاق لبلوغ 500 مليون دولار في غضون ثلاث سنوات، وصولًا إلى مليار دولار خلال خمس سنوات، “في حال استيفاء شروط التطوير والمواكبة”، ما يعكس الطموح الكبير لهذه المبادرة في إحداث نقلة نوعية في أداء الصادرات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزاعات قانونية بسبب حرب إيران تهدد شركات نفط كبرى

    تواجه شركات تجارة النفط العالمية مخاطر خسائر قد تصل إلى 500 مليون دولار لبعضها، تبعا لنتائج تسوية نزاعات قانونية نشبت بسبب الحرب في إيران وتعطل شحنات النفط، بحسب ما ذكر مسؤول تنفيذي كبير في شركة تجارة نفط لوكالة بلومبيرغ.

    وقال مسؤول في إحدى شركات التداول إن حجم النزاعات وعدم اليقين بشأن الشحنات من الشرق الأوسط قد يؤثر بشكل كبير على الأرباح، مع احتمالات تذبذب النتائج المالية صعودا أو هبوطا بمئات الملايين من الدولارات.

    وتشمل الخلافات شركات كبرى مثل شل وبتروتشاينا وتوتال إنرجيز، وسط خلافات حول المسؤولية عن شحنات نفطية لم تُسلَّم بسبب تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.

    وفي إحدى القضايا، تطالب “شل” بتعويض يقارب 35 مليون دولار من وحدة تابعة لـ”بتروتشاينا”، بعد تقليص شحنة نفط إماراتي (مربان) من 500 ألف برميل إلى نحو 62 ألف برميل.

    تشابك الأسواق
    وتعود هذه النزاعات إلى خفض الإنتاج من جانب المنتجين، أو عجز المشترين عن تأمين ناقلات لتحميل النفط، مما دفع الموردين إلى إنهاء العقود والمطالبة بتعويضات.

    وتزداد تعقيدات النزاعات بسبب طبيعة تجارة النفط، حيث تُباع الشحنات عدة مرات قبل تحميلها، مما يخلق شبكة مترابطة من الالتزامات القانونية.

    كما أدى انتشار هذه القضايا إلى صعوبة العثور على مكاتب محاماة كبرى في لندن لتولي الملفات، بسبب تضارب المصالح بين الأطراف.

    وتنعكس هذه النزاعات سلبا على ثقة الأسواق، إذ تراجعت أحجام التداول في عقود “مربان” إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات منذ اندلاع الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الأمريكي من البيضاء: المغرب شريك استراتيجي ودعمنا لمغربية الصحراء ثابت (صور)

    الخط : A- A+

    شهدت مدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الخميس 30 أبريل 2027، افتتاح المقر الجديد للقنصلية الأمريكية، في خطوة تعكس متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمتد لنحو 250 عاما من التعاون والشراكة الاستراتيجية.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السفير الأمريكي ديوك بوكان أن هذا المشروع لا يمثل مجرد مبنى دبلوماسي حديث، بل يجسد رمزا دائما للعلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن هذا الصرح يعكس التزام واشنطن المستمر بتعزيز روابطها مع الرباط.

    وعرف حفل الافتتاح حضور عدد من المسؤولين المغاربة البارزين، من بينهم مستشار الملك محمد السادس فؤاد عالي الهمة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية وازنة، فضلا عن ممثلي السلك الدبلوماسي وضيوف من مختلف المجالات.

    وأشار السفير إلى أن الولايات المتحدة استثمرت أكثر من 350 مليون دولار في هذا المجمع القنصلي المتطور، فيما يتجاوز إجمالي الاستثمارات الأمريكية في المنشآت الحكومية بالمغرب 500 مليون دولار، مع تشغيل أزيد من ألف موظف ضمن بعثة الولايات المتحدة بالمملكة، ما يعكس – بحسب تعبيره – “التزاما حقيقيا” تجاه المغرب.

    كما استحضر المسؤول الأمريكي عمق الروابط التاريخية بين البلدين، مذكرا بأن المغرب يحتضن أقدم تمثيلية دبلوماسية أمريكية في العالم بطنجة، في حين أصبح اليوم أيضا مقرا لأحدث منشأة دبلوماسية أمريكية، في “قصة متواصلة من التعاون والصداقة”.

    وفي سياق متصل، جدد السفير دعم بلاده لمقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب كحل للنزاع حول الصحراء، معتبرا أنه “السبيل الوحيد” للتوصل إلى تسوية نهائية، داعيا إلى تسريع الجهود لإنهاء هذا النزاع الذي طال أمده.

    وعلى الصعيد الاقتصادي، نوّه المتحدث بالدينامية التي يشهدها المغرب، مؤكدا أنه أصبح نموذجا للاستقرار والإصلاح في منطقة تعرف تحديات متزايدة، كما أبرز دور البنية التحتية والاستثمارات الكبرى في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للاستثمار والابتكار.

    كما شدد على أهمية التعاون في مجالات التكنولوجيا والبنية الرقمية، معتبرا أن تأمين هذه القطاعات بات يشكل عنصرا أساسيا من عناصر السيادة الوطنية في عالم متسارع التحول.

    واختُتم الحفل بالتأكيد على استمرار الشراكة المغربية الأمريكية وتوسيع مجالاتها، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وسط إشادة بالدور القيادي للملك محمد السادس في دفع عجلة التنمية وترسيخ مكانة المغرب على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره