Étiquette : 500

  • لقاء نقابي يثمر حزمة امتيازات اجتماعية في اتصالات المغرب

    في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها شركة اتصالات المغرب، واستمرارا لمخرجات اللقاء المنعقد في أبريل الماضي مع رئيس الإدارة الجماعية، عقد حميد كجي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للاتصالات العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، اجتماعا مع مدير الموارد البشرية بالشركة، خصص لتدارس عدد من الملفات المهنية والاجتماعية التي تهم شغيلة القطاع. الاجتماع، الذي انعقد يوم الجمعة 6 يونيو 2025، يأتي في سياق السعي المشترك لتحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية للعاملين في الشركة، وتعزيز تنافسية المؤسسة وطنيا ودوليا. ووفق بلاغ صادر عن النقابة، فقد تم التوصل خلال هذا اللقاء إلى سلسلة من الإجراءات المهمة، من أبرزها: زيادة عامة في الأجور بنسبة 5في المائة، على ألا تقل قيمة الزيادة عن 500 درهم، وذلك ابتداء من شهر يونيو 2025، رفع قيمة منحة التمدرس المقدمة لأبناء المستخدمين بنسبة 50في المائة، مضاعفة عدد منح التعليم العالي لأبناء المستخدمين المتفوقين لتصل إلى 20 منحة سنويا، تخفيض تسعيرة الولوج إلى مراكز التخييم والاصطياف التابعة للشركة بنسبة 50في المائة، على ألا تقل عن 150 درهما رفع نسبة مساهمة الإدارة في مراكز الاصطياف الخاصة بـ30في المائة، لتصل إلى 130 درهما، مع تمديد هذه الاستفادة إلى ما بعد الفترة الصيفية، توفير أثمنة تفضيلية للراغبين في الاستفادة من مراكز التخييم والاصطياف التابعة للقطاع الخاص خارج الفترة الصيفية، توسيع خدمة النقل الصحي (الإسعاف) لتشمل المتقاعدين، مأسسة التواصل مع المتقاعدين عبر إطلاق تطبيق على الهاتف المحمول ووضع بريد إلكتروني خاص لتسهيل التواصل معهم ورفع ميزانية الحوافز (commissionnements) لفائدة جميع المشاركين في عمليات البيع، وتوسيع الخدمات وربط الشبكات. وفي ختام البلاغ، عبّرت النقابة الوطنية للاتصالات عن امتنانها لرئيس الإدارة الجماعية على ما وصفته بـ”الزخم الإيجابي” الذي تعرفه الشركة منذ توليه مهامه، مثمنة مبادراته ذات البعد الاجتماعي وغير المسبوقة تجاه شغيلة القطاع. كما دعت جميع العاملات والعاملين في اتصالات المغرب، وفي طليعتهم الفيدراليات والفيدراليون، إلى الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل الأوراش والمشاريع المستقبلية التي تروم تعزيز ريادة الشركة، وتطوير خدماتها، والحفاظ على مكانتها وطنيا ودوليا، في توازٍ مع تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية للموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “إمحضارن إعزان” يجمع مئات الطالبات والطلبة من حفظة القرآن بمسجد وازنت المركزي بواولى إقليم أزيلال

    لحسن الفقير 

    في أجواء روحانية تعبق بنفحات القرآن الكريم، وتحت شعار المحبة والتعاون، شهد مسجد وازنت المركزي، امس الخميس، تنظيم مهرجان “إمحضارن إعزان”، في حدث استثنائي جمع بين عبق التقاليد الدينية ووهج الانخراط المجتمعي.

    المهرجان، الذي نُظم تحت إشراف المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي المحلي لأزيلال، وبدعم ومشاركة فعالة من فعاليات مدنية وساكنة دوار وازنت، تميّز بحضور وازن فاق 500 زائر وزائرة، إلى جانب مشاركة مميزة لأزيد من 260 طالبًا وطالبة من حفظة كتاب الله، في لحظة احتفاء بالقرآن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تبعث من الرباط رسائل قوية جديدة تؤكد قرب اعترافها بـ »مغربية الصحراء »

    في سياق زخم العلاقات المغربية الصينية التي تشهد منذ سنوات تطورًا لافتًا على مختلف المستويات، احتضنت إحدى مكتبات العاصمة الرباط ندوة فكرية نظّمتها دار النشر « دار التوحيدي »، أمس الخميس 12 يونيو 2025، حول موضوع « العلاقات المغربية-الصينية في ظل 25 سنة من الحكم »، بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية البارزة، في مقدمتهم السيد « لي تشانغلين »، سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، والسيدة « كريمة اليثربي »، مديرة معهد كونفوشيوس بجامعة محمد الخامس.

    وفي كلمة له بالمناسبة، خصّ السفير الصيني الحضور بتصريح لافت، توقف فيه عند اللحظات التاريخية التي أرّخت لانطلاق العلاقات بين البلدين، كاشفًا عن تداول الإعلام الصيني مؤخرًا لفيديو نادر يظهر فيه الملك الراحل الحسن الثاني وهو يُعبّر بشكل واضح عن دعم المغرب لانضمام الصين إلى منظمة الأمم المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي. 

    في سياق متصل، وصف « لي تشانغلين » هذه اللحظة بأنها شهادة تاريخية بليغة على الرؤية الدبلوماسية المتبصّرة للمملكة، مضيفًا أن هذا الموقف المغربي الرائد لا يزال يُخلّد بكل فخر واعتزاز في الذاكرة السياسية الصينية. وأكد أن دعم المغرب للصين في تلك المرحلة لم يكن مجرد مجاملة دبلوماسية، بل عبّر عن وعي استراتيجي مبكر بقيمة الشراكة مع بلد كان وقتها في طور إثبات حضوره ضمن النظام الدولي.

     كما أوضح السفير أن العلاقات بين الرباط وبكين اليوم تمثل أكثر من مجرد تعاون اقتصادي، بل تعكس امتدادًا لمسار طويل من الثقة السياسية والتفاهم المتبادل، يشمل مجالات كبرى مثل البنية التحتية، التحول الرقمي، الطاقات المتجددة، والتبادل الثقافي.

     أما بخصوص قضية الصحراء المغربية، أكد « لي تشانغلين » أن الملف يحظى باهتمام خاص داخل السفارة الصينية بالرباط، مشيرًا إلى أن ترجمات دقيقة تم إنجازها حول الموضوع إلى اللغة الصينية، وجرى رفع توصيات مفصلة بشأنه إلى الجهات المختصة في بكين. واعتبر أن أي تطور إيجابي مستقبلي في هذا الاتجاه ستكون له تداعيات بنيوية على مسار التعاون بين الصين والمغرب، وعلى الاستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية عمومًا.

    من جانبه، نقل الدكتور « ناصر بوشيبة »، رئيس جمعية التعاون الأفريقي-الصيني للتنمية، جانبا من الرسائل الهامة التي ميزت هذه الندوة التي شارك فيها، حيث نشر في أعقابها تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي، شدد من خلالها على أهمية استلهام الدروس من النموذج التنموي الصيني، الذي وصفه بالنموذج الفريد، المتجذر في عمق حضاري ضارب في التاريخ، والمدعوم بمنظومة مؤسساتية صلبة يقودها الحزب الشيوعي الصيني، وتعتمد على منطق التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد، والاستثمار المكثف في البحث والابتكار.

     واعتبر بوشيبة أن الصين اليوم تُجسّد قوة استقرار واستشراف، مدفوعة بطموحات تكنولوجية هائلة ورؤية متقدمة لمستقبل الاقتصاد العالمي، حيث تجاوزت استثماراتها في مجال البحث والتطوير سقف 500 مليار دولار سنة 2024، وهو ما يفرض على الدول الإفريقية، والمغرب في طليعتها، الإسراع بالانخراط في شراكات علمية وتكنولوجية مع العملاق الآسيوي من أجل ضمان تموقع تنافسي في الاقتصاد العالمي، وتعزيز السيادة المعرفية للقارة، قبل أن يؤكد أن المغرب يمكن أن يستفيد كثيرًا من التجربة الصينية، شريطة بلورة نموذج شراكة قائم على النفع المتبادل ونقل المعرفة وخلق حلول مشتركة تتماشى مع أولويات التنمية الإفريقية.

     وفي سياق حديثه عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، عبّر « بوشيبة » عن تطلعه لأن تلتحق الصين، بصفتها شريكًا استراتيجيًا ووزنًا دوليًا كبيرًا، بركب الدول الداعمة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، معتبراً أن هذا الموقف سيكون منسجمًا مع تاريخ العلاقات الثنائية التي ميّزها الاحترام والثقة المتبادلة، وداعمًا لتوجه الصين نحو بناء توازنات جديدة في النظام الدولي.

    يشار إلى أن السفارة الصينية بالرباط كانت قد أطلقت بالتزامن مع اليوم الدولي الأول للحوار بين الحضارات -أطلقت- سلسلة تغريدات رسمية حملت إشارات دقيقة حول وحدة المغرب الترابية، من خلال استحضار مقتطف من الدستور المغربي يكرّس الهوية الوطنية المتنوعة، بما في ذلك المكون « الصحراوي الحساني ». هذه الإشارات، التي جاءت من جهة دبلوماسية رسمية، قرأها مراقبون كتمهيد دبلوماسي محسوب لتحول وشيك في موقف بكين من قضية الصحراء، خاصة في ظل المتغيرات الدولية وتزايد التقدير الصيني للدور المحوري الذي بات يلعبه المغرب في التوازنات الجيوسياسية الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعيدا عن البهرجة والضجيج الإعلامي..المغرب يواصل دعمه الراسخ لفلسطين: مساعدات إنسانية تصل إلى غزة في صمت يعكس صدق المواقف

    الدار/ خاص

    يواصل المغرب إيصال مساعداته الإنسانية إلى سكان قطاع غزة، بعيدًا عن الأضواء والإعلانات الصاخبة، بل في صمت يليق بصدق الموقف ونبل الغاية.

    فقد أشرفت فرق الإغاثة التابعة لجمعية “ارتقاء للتنمية المجتمعية” بغزة، يوم الأربعاء، على توزيع 500 سلة غذائية لفائدة الأسر الأكثر هشاشة في مناطق متفرقة من القطاع، وذلك بدعم وتمويل مغربي خالص، عبر وكالة بيت مال القدس الشريف، وهي الذراع الميداني للجنة القدس، التي يرأسها جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

    وشملت هذه العملية الإنسانية مناطق نازحة مثل مواصي خانيونس، والمحافظة الوسطى، ومخيمات اللاجئين، إلى جانب أحياء من مدينة غزة، حيث تم توزيع المساعدات في مراحل متفرقة لضمان تغطية أوسع وفعالية أكبر في الوصول إلى المستحقين، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.

    وتم تمويل هذه المبادرة التضامنية من طرف الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، بمشاركة فعالة من جمعية التضامن المغربي الفلسطيني، في إطار مسار متواصل من الدعم المغربي الرسمي والشعبي لحقوق الفلسطينيين، والذي لا تحكمه المناسبات ولا تمليه ردود الفعل، بل ينبع من قناعة راسخة بعدالة القضية وواجب الإخوة.

    ويأتي هذا التدخل الإنساني ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقتها وكالة بيت مال القدس الشريف، والتي كان من أبرزها صرف الدفعة الأولى من مشروع توفير أطراف صناعية لفائدة 23 طفلاً من مبتوري الأطراف بقطاع غزة، خلال شهر ماي الماضي، وذلك بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، وبدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المملكة المغربية.

    كما وسّع المغرب نطاق دعمه ليشمل قطاع التعليم، من خلال توفير خوادم سحابية ومنصة للتعليم عن بعد لجامعة الأزهر في غزة، إضافة إلى تحمل نفقات تسجيل الفصل الدراسي الجديد لطلبة “كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية”، واستقبال ثمانية منهم لاستكمال دراستهم العليا بالمغرب، في “معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة” بالرباط.

    إن المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تؤكد من خلال هذه المبادرات المتكررة والفعالة أن دعمها لفلسطين ليس شعارًا ظرفيًا، بل التزامٌ متجذر في سياسة واقعية تراعي احتياجات الإنسان الفلسطيني بعيدًا عن المزايدات والشعارات الرنانة. إنها دبلوماسية التضامن الفعلي، تُمارس بصمت، لكنها تُحدث الفرق على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع 500 سلة غذائية على عائلات في قطاع غزة بمبادرة من بيت مال القدس

    أنهت أمس الأربعاء فرق الإغاثة التابعة لجمعية ارتقاء للتنمية المجتمعية بغزة عملية توزيع 500 سلة غذائية على العائلات الأكثر احتياجا في عدد من مناطق القطاع، بمبادرة من وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس.

    وشملت هذه العملية، التي تم تنفيذها على مراحل، بتمويل من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين وبمساهمة من جمعية التضامن المغربي الفلسطيني، عائلات نازحة بمواصي خانيونس والمحافظة الوسطى، ومخيمات المركز، إضافة إلى مدينة غزة.

    ويهدف هذا التدخل الإنساني، الذي يندرج في إطار استمرار الدعم المغربي الرسمي والشعبي للقضية الفلسطينية إلى المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي للأسر الأكثر احتياجا، والتخفيف من معاناتهم، في ظل التحديات المعيشية القاسية التي يواجهها سكان القطاع.

    يذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف كانت قد صرفت في شهر ماي الماضي، الدفعة الأولى من ميزانية مشروع الأطراف الصناعية لفائدة 23 من الأطفال مبتوري الأطراف بغزة، بتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية/رام الله، وبدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة للمملكة المغربية.

    وساهمت الوكالة في دعم المنظومة التعليمية في قطاع غزة، بتأمين خوادم سحابية ومنصة للتعليم عن بعد لجامعة الأزهر في غزة، وتخصيص منح التسجيل للفصل الدراسي الجديد لفائدة طلاب كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية، التابعة للجامعة، واستقبال 8 من هؤلاء الطلبة لاستكمال دراستهم في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط.

    أنهت أمس الأربعاء فرق الإغاثة التابعة لجمعية ارتقاء للتنمية المجتمعية بغزة عملية توزيع 500 سلة غذائية على العائلات الأكثر احتياجا في عدد من مناطق القطاع، بمبادرة من وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس.

    وشملت هذه العملية، التي تم تنفيذها على مراحل، بتمويل من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين وبمساهمة من جمعية التضامن المغربي الفلسطيني، عائلات نازحة بمواصي خانيونس والمحافظة الوسطى، ومخيمات المركز، إضافة إلى مدينة غزة.

    ويهدف هذا التدخل الإنساني، الذي يندرج في إطار استمرار الدعم المغربي الرسمي والشعبي للقضية الفلسطينية إلى المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي للأسر الأكثر احتياجا، والتخفيف من معاناتهم، في ظل التحديات المعيشية القاسية التي يواجهها سكان القطاع.

    يذكر أن وكالة بيت مال القدس الشريف كانت قد صرفت في شهر ماي الماضي، الدفعة الأولى من ميزانية مشروع الأطراف الصناعية لفائدة 23 من الأطفال مبتوري الأطراف بغزة، بتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية/رام الله، وبدعم من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة للمملكة المغربية.

    وساهمت الوكالة في دعم المنظومة التعليمية في قطاع غزة، بتأمين خوادم سحابية ومنصة للتعليم عن بعد لجامعة الأزهر في غزة، وتخصيص منح التسجيل للفصل الدراسي الجديد لفائدة طلاب كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية، التابعة للجامعة، واستقبال 8 من هؤلاء الطلبة لاستكمال دراستهم في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب رائد مراكز البيانات الإفريقية


    هسبريس – محمد البخياري

    في تحول لافت على خارطة البنية التحتية الرقمية بالقارة السمراء، بات المغرب يتصدر قائمة الدول الإفريقية في استضافة مراكز البيانات، متجاوزًا جنوب إفريقيا التي طالما احتفظت بالريادة في هذا المجال.

    فبحسب تقرير حديث صادر عن “غلوبال فاينانس” في يونيو الجاري، يحتضن المغرب حاليًا 23 مركز بيانات، ما يعكس دينامية رقمية متسارعة تعزز موقعه كمحور استراتيجي في الاقتصاد الرقمي الإفريقي.

    يرتكز هذا التقدم على رؤية وطنية واضحة، حيث أدرجت المملكة تطوير البنية التحتية الرقمية ضمن أولوياتها منذ سنة 2020، من خلال خارطة طريق وضعتها الوكالة المغربية للتنمية الرقمية. وقد فُعّلت حوافز ضريبية واستثمارية ضمن الميثاق الوطني للاستثمار، ما أسهم في جذب فاعلين محليين ودوليين إلى هذا القطاع الحيوي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما ساهم السعي نحو تحقيق السيادة الرقمية في تسريع وتيرة إنشاء مراكز البيانات، خاصة بعد صدور قانون سنة 2021 يُلزم باستضافة المعطيات الحساسة داخل التراب الوطني، وهو ما أدى إلى موجة من إعادة توطين البيانات وتعزيز الطلب على البنية التحتية الرقمية.

    ويُعزى هذا التحول أيضًا إلى استثمارات كبرى من قبل شركات الاتصالات مثل اتصالات المغرب وInwi، إضافة إلى مشغلين متخصصين كـMedasys وN+One، فضلاً عن مبادرات من القطاع المصرفي، حيث أنشأت البنوك الكبرى مراكز بيانات خاصة بها، بينما تعتمد المؤسسات الأصغر على خدمات التأجير.

    وتتوزع هذه المراكز بشكل رئيسي بين جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، مستفيدة من توفر البنية التحتية والطاقة، مع بروز مشاريع جديدة في مناطق أخرى مثل تطوان، حيث وقّعت شركة أمريكية اتفاقًا بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات هناك.

    هذا التقدم يعكس التزام المغرب بتعزيز موقعه في الاقتصاد الرقمي، ويدعم جهوده لتحقيق التحول الرقمي وتوفير بيئة مواتية للشركات التكنولوجية والاستثمارات الرقمية.

    ووفقًا للتقرير الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، برز المغرب في طليعة الدول الإفريقية من حيث استحواذه على الحصة الأكبر من الطاقة الاستيعابية المتوقعة لمراكز البيانات، بنسبة بلغت 35%، ما منحه الصدارة على مستوى القارة.

    في المرتبة الثانية جاءت جنوب إفريقيا، مدعومة بإرثها من البنية التحتية ومراكز البيانات القائمة، غير أن ذلك لم يُمكّنها من مجاراة النمو المطّرد الذي يشهده المغرب.

    أما نيجيريا، فحلّت ثالثة، مستفيدة من وتيرة سريعة في التحول الرقمي وتحسينات متزايدة في البنية التحتية، إلى جانب اتساع الطلب المحلي على خدمات الحوسبة السحابية.

    وتبعتها كينيا في المرتبة الرابعة، مدعومة بسياسات حكومية حافزة واستثمارات متصاعدة في البيئة الرقمية، مما جعلها تنافس بقوة في هذا المجال الواعد.

    بينما احتلت مصر المرتبة الخامسة، مستثمرة موقعها الجغرافي الاستراتيجي وما تشهده من تطور ملموس في تجهيزات البنية التحتية المعلوماتية.

    ويعكس هذا التصنيف الحركية المتسارعة التي يعرفها المشهد الرقمي الإفريقي، حيث تتسابق الدول لترسيخ مكانتها في الاقتصاد الرقمي، في سياق عالمي يتجه بثبات نحو هيمنة المعطيات والذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرابطي لكشـ24: المغاربة تكيّفوا نفسيا مع غياب الأضحية والغلاء أفسد بهجة العيد

    أكدت الأخصائية في علم النفس الاجتماعي، الأستاذة بشرى المرابطي، في تصريحها لموقع كشـ24، أن غياب الأضحية هذه السنة لم يخلف أي مظاهر للإحباط أو التذمر لدى المواطنين، سواء من فئة الكبار أو الصغار، مشددة على أن مظاهر العيد في المدن الكبرى والمتوسطة ظلت حاضرة بأبعادها الاجتماعية والرمزية.

    وقالت المرابطي: « من خلال ما رصدناه على مستوى الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، لم نلاحظ أي مؤشرات على وجود إحباط نفسي جماعي، بل العكس تماما، العيد مر في أجواء عادية، وظلت مظاهره قائمة سواء من حيث اللباس أو الزيارات أو التجمعات العائلية ».

    وأوضحت أن الأسر المغربية، وبتنسيق سابق من المؤسسات التربوية، قامت بشرح ملابسات غياب الأضحية للأطفال بشكل مسؤول، ما ساعد على تقبل الوضع دون انعكاسات نفسية، كما رأت أن هذه التجربة تمثل فرصة تربوية مهمة قائلة: “إذا اعتبرنا أن غياب الأضحية نوع من الإحباط، فهو مفيد للأطفال، لأن العملية التربوية تقوم على المنع والمنح، وهذا النوع من التجارب يساعد الطفل على تطوير ما يعرف في علم النفس بالمرونة النفسية، وهي مؤشر أساسي في نمو الشخصية السوية.”

    وحول مظاهر العيد، شددت الأخصائية على أن المغاربة أعادوا تشكيل طقوسهم العيدية بما يتلاءم مع الظرفية، من خلال تكافل مجتمعي بوسائل مختلفة، مثل تبادل الأطباق أو التجمعات العائلية، مؤكدة أن “الإنسان المغربي لا يعتمد على عنصر واحد للاحتفال، بل يتأقلم ويبدع في استمرارية العادات الاجتماعية حتى في غياب الكبش ».

    لكن، وعلى الرغم من الأجواء الاجتماعية الإيجابية، عبرت المرابطي عن استيائها الشديد من الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم ومشتقاتها، ووصفت الوضع بـ”المخجل”، مشيرة إلى أن “ثمن بعض الأجزاء التقليدية « كالتقلية » أو « الدوارة » بلغ ما بين 500 إلى 800 درهم، بل إن ثمن اللحم قفز إلى 150 درهما للكيلوغرام، وهو ما جعل بعض الأسر تدفع أكثر مما كانت ستدفعه مقابل أضحية كاملة ».

    وتأسفت المتحدثة ذاتها، لغياب لجان مراقبة فعالة تضبط أسعار اللحوم خلال مناسبة تم فيها تعليق الأضحية حفاظا على القطيع الوطني، مضيفة: “كان من المفترض أن يواكب هذا القرار تدخل حازم لضبط السوق، لكن للأسف، المواطن ترك يواجه جشع بعض التجار وحده، في غياب تام لأي رقابة أو حماية ».

    وختمت المرابطي حديثها بالتأكيد على ضرورة تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات قائلة: “نأمل أن تشهد الأعياد المقبلة سواء تمت فيها شعيرة الأضحية أم لا توازنا بين رمزية العيد وكرامة المواطن، من خلال ضبط الأسعار وتوفير ما يلزم من شروط الفرح الجماعي دون استنزاف جيوب الأسر المغربية ».

    أكدت الأخصائية في علم النفس الاجتماعي، الأستاذة بشرى المرابطي، في تصريحها لموقع كشـ24، أن غياب الأضحية هذه السنة لم يخلف أي مظاهر للإحباط أو التذمر لدى المواطنين، سواء من فئة الكبار أو الصغار، مشددة على أن مظاهر العيد في المدن الكبرى والمتوسطة ظلت حاضرة بأبعادها الاجتماعية والرمزية.

    وقالت المرابطي: « من خلال ما رصدناه على مستوى الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، لم نلاحظ أي مؤشرات على وجود إحباط نفسي جماعي، بل العكس تماما، العيد مر في أجواء عادية، وظلت مظاهره قائمة سواء من حيث اللباس أو الزيارات أو التجمعات العائلية ».

    وأوضحت أن الأسر المغربية، وبتنسيق سابق من المؤسسات التربوية، قامت بشرح ملابسات غياب الأضحية للأطفال بشكل مسؤول، ما ساعد على تقبل الوضع دون انعكاسات نفسية، كما رأت أن هذه التجربة تمثل فرصة تربوية مهمة قائلة: “إذا اعتبرنا أن غياب الأضحية نوع من الإحباط، فهو مفيد للأطفال، لأن العملية التربوية تقوم على المنع والمنح، وهذا النوع من التجارب يساعد الطفل على تطوير ما يعرف في علم النفس بالمرونة النفسية، وهي مؤشر أساسي في نمو الشخصية السوية.”

    وحول مظاهر العيد، شددت الأخصائية على أن المغاربة أعادوا تشكيل طقوسهم العيدية بما يتلاءم مع الظرفية، من خلال تكافل مجتمعي بوسائل مختلفة، مثل تبادل الأطباق أو التجمعات العائلية، مؤكدة أن “الإنسان المغربي لا يعتمد على عنصر واحد للاحتفال، بل يتأقلم ويبدع في استمرارية العادات الاجتماعية حتى في غياب الكبش ».

    لكن، وعلى الرغم من الأجواء الاجتماعية الإيجابية، عبرت المرابطي عن استيائها الشديد من الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم ومشتقاتها، ووصفت الوضع بـ”المخجل”، مشيرة إلى أن “ثمن بعض الأجزاء التقليدية « كالتقلية » أو « الدوارة » بلغ ما بين 500 إلى 800 درهم، بل إن ثمن اللحم قفز إلى 150 درهما للكيلوغرام، وهو ما جعل بعض الأسر تدفع أكثر مما كانت ستدفعه مقابل أضحية كاملة ».

    وتأسفت المتحدثة ذاتها، لغياب لجان مراقبة فعالة تضبط أسعار اللحوم خلال مناسبة تم فيها تعليق الأضحية حفاظا على القطيع الوطني، مضيفة: “كان من المفترض أن يواكب هذا القرار تدخل حازم لضبط السوق، لكن للأسف، المواطن ترك يواجه جشع بعض التجار وحده، في غياب تام لأي رقابة أو حماية ».

    وختمت المرابطي حديثها بالتأكيد على ضرورة تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات قائلة: “نأمل أن تشهد الأعياد المقبلة سواء تمت فيها شعيرة الأضحية أم لا توازنا بين رمزية العيد وكرامة المواطن، من خلال ضبط الأسعار وتوفير ما يلزم من شروط الفرح الجماعي دون استنزاف جيوب الأسر المغربية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروعات جديدة لتربية الماشية باستثمارات 500 مليون درهم

    قال وزير الفلاحة، أحمد البواري، إن الوزارة وافقت على 58 مشروعا للفلاحة التضامنية لتربية الماشية، باستثمارات إجمالية 500 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز وإعادة توجيه مشاريع الفلاحة التضامنية نحو قطاع تربية المواشي.

    وأوضح الوزير أن واردات المغرب من الأبقار والأغنام بلغت حوالي 328 ألف رأس منذ بداية عام 2025، منها 90 ألف رأس من الأبقار، و238 ألف رأس من الأغنام، و1922 طن من اللحوم والأحشاء.

    وأشار إلى أن الواردات ساهمت في الحد من تراجع أعداد القطيع وضمان تزويد السوق المغربية باللحوم الحمراء.

    – إشهار –

    وقال إن الحكومة المغربية تواصل العمل على مجموعة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تغلق لوحات الكهرباء في المسجد الإبراهيمي

    قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الثلاثاء، إن السلطات الإسرائيلية أغلقت لوحات الكهرباء بالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

    وأضافت الوزارة في بيان مقتضب: “قامت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) بإغلاق خزائن الكهرباء في الحرم الإبراهيمي بالأقفال، ما يهدد بقطع التيار عن مصادر حيوية للإنارة داخل الحرم”.

    ونقلت الوزارة عن القائم بأعمال مدير أوقاف الخليل منجد الجعبري قوله، إن “هذا الإجراء يعد انتهاكا لحرية العبادة ومحاولة للسيطرة الكاملة على الحرم”.

    وحمّل الجعبري “الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي ضرر قد ينجم عنه”، مؤكدا أن “إدارة هذه الخزائن تقع ضمن صلاحيات الأوقاف فقط، ولا يحق للاحتلال التدخل فيها”.

    وفي بيان منفصل نشر على صفحة مديرية أوقاف الخليل، قال الجعبري: “في خطوة تشكل سابقة خطيرة، أقدمت قوات الاحتلال على وضع أقفال على خزائن الكهرباء في الحرم الإبراهيمي”.

    وطالب “جميع الجهات الدولية والحقوقية بالتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإزالة هذه الأقفال والسماح بإعادة تزويد الحرم بالكهرباء بشكل طبيعي”، موضحا أن “لوحة التحكم الرئيسية للكهرباء أصبحت الآن تحت إمرة الاحتلال بشكل كامل”.

    ويأتي الاستيلاء على خزائن الكهرباء ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية في الشهور الأخيرة، حيث وضعت أقفال على أبواب بعض مرافق المسجد بما فيها غرفة الأذان، كما رفضت السلطات الإسرائيلية فتح جميع أروقة المسجد للمصلين خلال شهر رمضان الفائت، وفي عيدي الفطر والأضحى، وفق إعلانات سابقة لوزارة الأوقاف الفلسطينية.

    ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.

    وفي 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.

    ومنذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي خلفت نحو 182 ألف قتيل وجريح فلسطيني، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة ما أسفر حتى الثلاثاء عن مقتل ما لا يقل عن 976 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 17 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار غير اعتيادي للأفاعي والعقارب يقلق ساكنة القرى بالمغرب

    تشهد بعض القرى المغربية، لاسيما الجبلية، انتشارا للأفاعي والثعابين السامة، ما أثار رعب وخوف السكان.

    فيما انتشرت مقاطع فيديو بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين، وثقت العثور على ثعابين أو أفاعٍ أو حتى عقارب سامة.

    بل بينت بعض المقاطع ظهور ثعابين في شوارع بعض المدن. إذ ظهرت تلك الزواحف في قرية سيدي مغيث نواحي مدينة تازة.

    وإذا كانت بعض المناطق ألفت رؤية الثعابين التي تقتات على الفئران، والتي تظهر مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، إلا أن ظهور أنواع جديدة في هذه الفترة شكل مصدرا للخوف لاسيما أن لدغات هذه الأنواع الخطيرة قد تؤدي للوفاة الفورية.

    فيما عزى الخبير الزراعي، رياض أوحتيتة، في اتصال مع العربية.نت، انتشار الظاهرة هذا الموسم في المناطق الجبلية والقروية وشبه الصحراوية إلى مجموعة من العوامل البيئية والمناخية، من بينها التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معتاد في بداية فصل الصيف، حيث تخرج الزواحف السامة بحثا عن الغذاء والماء.

    كما أوضح أوحتيتة أن تراجع الغطاء النباتي بفعل الجفاف، وحرائق الغابات، تؤدي إلى هذا الاختلال البيئي غير المعتاد واقتراب الأفاعي والثعابين من المناطق المأهولة لاسيما بفعل الامتداد العمراني ما يفسر العثور على بعض هذه الزواحف في بعض المدن.

    كذلك أشار إلى أن العوامل البيئية، والاختلال في التوازن البيئي، أي النقص في “أعداء الأفاعي” كالقنافذ والثعالب والطيور الجارحة، بفعل التغيرات البيئية وكذلك الصيد العشوائي، يسهم في تكاثر هذه الزواحف.

    وتتنوع الأفاعي بين السامة، كالأفاعي الصحراوية، ذات القرون الكبيرة وهي شديدة الخطورة، إذ يسري سمها بسرعة في الدم، وهناك ذوات القرون الصغرى، وبين الأفاعي الصفراء، غير سامة، ثم السوداء متوسطة السمية، بحسب الخبراء.

    بدوره، أكد جمال أقشباب، رئيس جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة، أنه خلال الآونة الأخيرة لوحظ انتشار غير مسبوق وغير اعتيادي للزواحف في القرى وفي بعض المدن، خاصة الأفاعي والعقارب.

    وأوضح المتحدث للعربية.نت أن هناك عدة عوامل، فبالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، الذي ساهم في خروج عدد من الأفاعي من جحورها بحثا عن الرطوبة وعن الظلال بالقرى وبمحاذاة المدن، ساهم عامل الجفاف وندرة الموارد المائية في تراجع الغطاء النباتي، وبالتالي تراجع فرائس هذه الزواحف.

    وتابع أن الأفاعي باتت تتنقل لمسافات متوسطة إلى طويلة، بحثا عن الغذاء، والذي تجده بالقرب من المدن المغربية، خاصة قريبا من بعض الأماكن التي تعد مرتعا للجرذان الأكثر استهلاكا من قبل هذه الزواحف.

    كذلك، لفت إلى أن هذا الانتشار، مرتبط بالبنية السكنية للعالم القروي، التي تعتمد الطين، والأكوام من الحجارة والقش، ما يمثل ملجأ مناسبا لهذه الزواحف.

    وأضاف أقشباب، أن أرقاما قياسية للدغات العقارب والأفاعي سجلت بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، في عدد من المناطق كجهة مراكش آسفي، خاصة إقليم السراغنة، سوس ماسة، ومنطقة درعة تافيلالت، ومنطقة الدار البيضاء والنواحي

    إلا أنه أكد أن هناك استراتيجية لمكافحة الزواحف والتقليل من أضرارها، مشيرا إلى أن هذه الزواحف تلعب دورا أساسيا في المنظومة البيئية، خصوصا العقارب التي تلعب دورا في الحفاظ على التربة، والأفاعي التي تقضي على عدد من الجرذان والفئران المتسببة في الأمراض كمرض الليشمانيا.

    لكنه شدد على أن اقترابها من الأماكن المأهولة يشكل خطرا.

    من جهتها، بدأت المصالح المختصة بوزارة الصحة المغربية العمل على اتخاذ إجراءات استباقية للوقاية من لسعات العقارب. إذ عمل المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية على تزويد المستشفيات الإقليمية والجهوية بحقائب الأمصال المضادة للدغات الثعابين ولسعات العقارب، من أجل التجاوب مع الحالات التي تسجل بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة.

    بينما كشفت مصادر موثوقة، عن تسجل حوالي 25 ألف إصابة بلسعات العقارب سنويا، وما يصل إلى 500 حالة إصابة بلدغات الثعابين. في حين يتم تسجل حوالي 80 بالمئة من لسعات العقارب بالقرى، في وقت تتركز العقارب الأكثر سمة بكل من: مراكش آسفي، وسوس ماسة، وبني ملال خنيفرة، ودرعة تافيلالت، وسطات والجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره