Étiquette : 500

  • بنادم هتر.. أم عندها 2 وليدات شفرات فلوس من الشركة لي خدامة فيها باش تخسرها على مشاهير TIK TOK

    وكالات//

    حكم على امرأة بريطانية بالسجن 28 شهرا بعد أن سرقت أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني من الشركة التي تعمل فيها، وأنفقتها على شراء “رموز تيك توك” لدعم منشئي المحتوى المفضلين لديها.

    وكانت كاثرين جرينال (29 عاما) وهي أم لطفلين، تشغل منصب مديرة الحسابات في شركة “نيو ريج المحدودة” للسيارات، لكنها قامت بتحويل مبلغ 443 ألفا و500 جنيه إسترليني من حسابات الشركة إلى حسابها الشخصي بين فبراير 2024 وأبريل الماضي، حيث صرفت أكثر من 300 ألف جنيه منها عبر مئات المعاملات على تطبيق “تيك توك”، فيما ذهب الباقي إلى نفقات أخرى مثل السفر والإقامة الفاخرة والتسوق.

    وأوضحت جرينال خلال التحقيقات أنها وقعت في فخ “هوس” دعم المشاهير على “تيك توك”، حيث كانت تشتري رموزا افتراضية تمنحهم دخلا ماليا، واعترفت بأن الأمر تحول إلى إدمان، بينما قال محامي الدفاع إنها كانت تبحث عن “ترفيه مؤقت” دون إدراك العواقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرعات أمريكية ثقيلة تحط الرحال بالمغرب.. خبير: « تعزز القدرات البرية »

    هسبريس – حمزة فاوزي

    نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مهتمة بالشأن العسكري، بحر هذا الأسبوع، فيديوهات توثق توصل المغرب بمدرعات “M-ATV” الأمريكية الثقيلة.

    وأظهرت الفيديوهات والصور هذه المدرعات بميناء الدار البيضاء.

    وقال عبد الرحمن مكاوي، خبير أمني، إن “هذه المدرعات تأتي في سياق تحديث العتاد العسكري المغربي”.

    وأضاف أن مدرعات “M-ATV” “لها حصانة ضد الألغام والمتفجرات والمقذوفات وتحمي الأفراد”، كما تمتاز بالقدرة على التسلح بصواريخ “ستينغر” المضادة لـ”الدرونات” والمقذوفات على مسافات قريبة.

    وأورد الخبير الأمني أن هذه المركبات العسكرية تصلح للمناطق الوعرة بالمغرب، خاصة بالصحراء المغربية، وستكون ناجعة في مواجهة الإرهاب.

    وتابع :”تمتاز هذه المدرعات بالسرعة وأنظمة رادار متطورة، ما يجعل القوات البرية الملكية أمام تعزيزات قوية ستحدث نقلة نوعية في مجال الدفاع وحماية الأوراش العسكرية”.

    وأشار المتحدث إلى أن الشركة الأمريكية المصنعة لهذه الأسلحة أظهرت تفوقها في نزاعات أفغانستان والصومال، واليوم بين روسيا وأوكرانيا، لافتا إلى أن “هذه المركبات تعد نقلة كبيرة ضد المتفجرات والألغام”.

    وتجمع المدرعة “M-ATV”، المصممة من قبل شركة “Oshkosh Defense” الأمريكية، بين مستوى الحماية العالي الذي توفره مركبات “MRAP” التقليدية، والقدرة على المناورة في التضاريس الصعبة مثل تلك الموجودة في أفغانستان.

    ووفق الشركة المصنعة، تتميز هذه المدرعة بهيكل على شكل حرف “V” لصد الانفجارات الناتجة عن الألغام والعبوات الناسفة، مع تسليح مرن يشمل رشاشات من عيارات مختلفة أو قاذفات قنابل يمكن التحكم بها عن بُعد.

    من الناحية التقنية، تعمل “M-ATV” بمحرك “Caterpillar C7” بقوة 370 حصانا، مع نظام تعليق مستقل “TAK-4” يتيح لها أداءً ممتازاً في البيئات الوعرة؛ كما تبلغ سرعتها القصوى حوالي 105 كلم/ساعة، ويصل مداها العملياتي إلى 500 كلم تقريبًا.

    وأورد المصدر ذاته أن هذه المدرعة يمكنها عبور منحدرات حادة وخنادق مائية، ما يجعلها مناسبة لمهام الدورية والدعم في البيئات القتالية القاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصيف: خطاب الملك بعد زلزال الحسيمة شكل نقطة تحول لتدبير الكوارث

    أكد العامل مدير تدبير المخاطر الطبيعية بوزارة الداخلية، عبد الله ناصيف، الذي مثل المغرب في مائدة مستديرة وزارية نظمت في إطار GP2025، أن خطاب الملك محمد السادس، غداة زلزال الحسيمة يوم 25 مارس 2004، شكل “نقطة تحول” أبرزت “ضرورة تنمية قدراتنا في التتبع والتوقع، وتطوير إمكانياتنا الاستباقية، وتجاوز المنظور التقليدي المستند إلى مقاربة رد الفعل أمام أمام الكوارث، بتبني مقاربة استشرافية مندمجة قوامها الوقاية والاستباقية ودعم الصمود”.

    وأبرز ناصيف، خلال الدورة الثامنة للمنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث (GP2025)، التي اختتمت فعالياتها أول أمس الجمعة بجنيف، أن المملكة المغربية عملت على إرساء حكامة مؤسساتية في مجال تدبير مخاطر الكوارث، من خلال إعداد برنامج مندمج لتدبير المخاطر يقوم على ثلاث ركائز أساسية، وهي الحكامة، الوقاية، والتمويل.

    وأضاف أنه تم أيضا اعتماد استراتيجية وطنية لتدبير مخاطر الكوارث الطبيعية تغطي الفترة 2020-2030، لافتا إلى أن كل هذه الإجراءات تتطلب تمويلا كافيا من أجل تقوية الصمود لدى السكان.

    وبحسب المسؤول، فقد مكنت الإصلاحات التي شملت منظومة تدبير المخاطر الطبيعية من اعتماد وتفعيل “آليات تمويلية متنوعة ومبتكرة”، تغطي مختلف مراحل دورة تدبير مخاطر الكوارث.

    واستعرض العامل هذه الآليات، مشيرا بداية إلى صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية، الذي قام منذ سنة 2015 بدعم 395 مشروعا وقائيا، بتكلفة إجمالية تناهز أكثر من 500 مليون دولار، ساهم فيها الصندوق المذكور بحوالي الثلث، بينما ساهمت القطاعات المعنية بالباقي.

    وأوضح أن النموذج المغربي يرتكز على هذا الصندوق، لكن في حالة تجاوز إمكانياته، تتدخل الدولة من أجل تحمل الفارق.

    وأضاف أن النموذج المغربي يرتكز أيضا، خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، على اعتماد آليات مالية مرنة وفعالة، من خلال إحداث مجموعة من الصناديق لتمويل البرامج والمخططات الموجهة إلى تدبير آثار الكوارث الطبيعية، وتأهيل وإعادة إعمار المناطق المتضررة.

    وقال إن الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة عن زلزال الحوز يعد مثالا حديثا على ذلك، مسجلا أن هذا الأخير قد خصص لتمويل برنامج مدروس ومتكامل لإعادة التأهيل وإعادة الإعمار.

    من جهة أخرى، أكد ناصيف، أنه وبالنظر إلى استحالة الحصول على تحقيق نسبة “الصفر خطر”، اعتمدت المملكة نظاما لتغطية عواقب الوقائع الكارثية، والذي يكرس منظومة مزدوجة للتعويض يجمع بين نظام تأميني لصالح الضحايا المؤمنين، ونظام تضامني لصالح الضحايا غير المؤمنين، يتكفل به صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    وبعدما أوضح أنه تم تفعيل هذا النظام لأول مرة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب منطقة الحوز سنة 2023، لتعويض الضحايا عن الأضرار الجسدية والمادية التي لحقت بهم، جدد ناصيف التزام المملكة المغربية بتبادل خبرتها مع باقي الدول في هذا المجال.

    وجاء تنظيم هذه المائدة المستديرة تحت عنوان “تسريع التمويل من أجل القدرة على الصمود: حلول مصممة خصيصا للحد من مخاطر الكوارث”، بمشاركة وزراء من 43 دولة، إلى جانب البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتمويل تعزيز الصمود، وتقديم تجاربهم ونجاحاتهم وحلولهم، بالإضافة إلى مقترحات ملموسة لاستراتيجيات تمويل شاملة ومنصفة.

    وتندرج في إطار منصة GP 2025 والتي تعد منتدى عالميا والتي ينظمها بشكل مشترك مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث والحكومة السويسرية، وتجمع أكثر من 4000 آلاف ممثل عن الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والأكاديميين والمنظمات غير الحكومية.

    ومثل المغرب في هذا الحدث وفد متعدد الفاعلين، قاده ناصيف، وضم ممثلين عن عدد من القطاعات والمؤسسات المعنية بالموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفيفا” تعتزم اعتماد تقنيات مبتكرة جديدة خلال منافسات كأس العالم للأندية

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الجمعة، أن عدة “ابتكارات”، من بينها نظام كشف التسلل شبه الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، سيتم اختبارها في كأس العالم للأندية هذا الشهر في الولايات المتحدة.

    وكانت تقنية كشف التسلل نصف الآلي قد استخدمت في مونديال قطر 2022، من خلال كاميرات وجهاز استشعار مثبت في مركز الكرة يرسل معدل 500 بيان في الثانية.

    وبفضل الذكاء الاصطناعي “سيتم تطبيق نسخة متقدمة من تقنية التسلل نصف الآلي بهدف تسريع عملية اتخاذ القرار في حالات التسلل”.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيوفر في البطولة لقطات من مراجعات الحكام مباشرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفيفا » تعتزم اعتماد كشف التسلل شبه الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي

    الصحيفة – متابعة

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الجمعة، أن عدة « ابتكارات »، من بينها نظام كشف التسلل شبه الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، سيتم اختبارها في كأس العالم للأندية هذا الشهر في الولايات المتحدة.

    وكانت تقنية كشف التسلل نصف الآلي قد استخدمت في مونديال قطر 2022، من خلال كاميرات وجهاز استشعار مثبت في مركز الكرة يرسل معدل 500 بيان في الثانية.

    وبفضل الذكاء الاصطناعي « سيتم تطبيق نسخة متقدمة من تقنية التسلل نصف الآلي بهدف تسريع عملية اتخاذ القرار في حالات التسلل ».

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيوفر في البطولة لقطات من مراجعات الحكام مباشرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغييرات تقنية وتجريبية تنتظر الوداد في كأس العالم للأندية

    يخوض نادي الوداد الرياضي منافسة استثنائية في نسخة غير عادية من كأس العالم للأندية 2025، التي ستنظمها الولايات المتحدة الأمريكية منتصف يونيو الجاري، بعد التغييرات التقنية والتجريبية التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي من شأنها أن تغير أسلوب إدارة المباريات وتفاعل الجماهير معها.

    ويتجه الاتحاد الدولي للعبة إلى اختبار تقنية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف عن حالات التسلل، واختار مونديال الأندية، الذي سينطلق يوم 14 يونيو الجاري في الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة 32 ناديا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة.

    وأعلن “الفيفا” عن اعتماد سلسلة من الابتكارات الجديدة خلال المسابقة، التي يمثل فيها الوداد الرياضي المغرب وإفريقيا، من بينها نسخة مطورة من نظام كشف التسلل شبه الآلي، تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    التقنية سبق استخدامها لأول مرة في نهائيات كأس العالم “قطر “2022، وتدمج بيانات يتم جمعها من كاميرات متخصصة وجهاز استشعار داخل الكرة، قادر على إرسال 500 إشارة في الثانية، ما يسهم في تسريع اتخاذ قرارات التسلل بدقة عالية.

    ويرتقب أن تؤثر هذه التقنية بشكل إيجابي على الأندية المشاركة، إذ سيكون هامش الخطأ في التحرك داخل خط الهجوم محدودا، وهامش الخطأ ضئيلا للغاية، بالنظر إلى الدقة العالية التي سترصد بها تحركات اللاعبين.

    وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أيضا عن أن الجماهير الحاضرة في الملاعب ستتمكن من متابعة لقطات مراجعات الحكام على الشاشات العملاقة داخل أرضية الميدان، في خطوة تروم تعزيز الشفافية وتسهيل فهم القرارات التحكيمية من طرف المتفرجين.

    ويسعى الجهاز الوصي على كرة القدم العالمية بهذه الخطوة إلى رفع درجة التفاعل الجماهيري مع مجريات اللقاءات، وامتصاص الغضب جراء بعض القرارات، ما يضع ضغطا إضافيا على الحكام لاتخاذ القرارات الصائبة.

    وكشف “الفيفا” أيضا عن اعتماد كاميرات تثبت على أجسام الحكام، وستكون جزءا من البث التلفزيوني المباشر للمباريات، في تجربة تروم اختبار جدوى عرض مجريات اللقاء من زاوية رؤية الحكم، لجعل كل تفاصيل المواجهات مرئية بدقة غير مسبوقة.

    ومن بين الإجراءات التقنية التي أعلن عنها الاتحاد الدولي أيضا، استخدام أجهزة لوحية لتنظيم تبديلات اللاعبين، بدل النماذج الورقية والتواصل اليدوي، ما سيسهم في تسريع وتيرة التغييرات وتنظيمها بشكل أكثر دقة. يشار إلى أن الوداد الرياضي يدخل هذه النسخة من كأس العالم للأندية بعزيمة على تقديم أداء يليق بالكرة المغربية، لكن مهمته هذه المرة ستكون أكثر تعقيدا، ليس فقط بسبب مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي في مجموعة الموت، ولكن أيضا بفعل التغييرات التقنية التكنولوجية الجديدة التي ستلعب فيها المباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تعلن إعتماد نظام جديد لكشف التسلل بإستخدام الذكاء الاصطناعي

    زنقة 20. الرباط

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الجمعة، أن عدة “ابتكارات”، من بينها نظام كشف التسلل شبه الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، سيتم اختبارها في كأس العالم للأندية هذا الشهر في الولايات المتحدة.

    وكانت تقنية كشف التسلل نصف الآلي قد استخدمت في مونديال قطر 2022، من خلال كاميرات وجهاز استشعار مثبت في مركز الكرة يرسل معدل 500 بيان في الثانية.

    وبفضل الذكاء الاصطناعي “سيتم تطبيق نسخة متقدمة من تقنية التسلل نصف الآلي بهدف تسريع عملية اتخاذ القرار في حالات التسلل”.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيوفر في البطولة لقطات من مراجعات الحكام مباشرة في الملعب من أجل أن “يستفيد المشجعون داخل الملعب من مشاهدة ما يراه الحكام على شاشات مراجعة اللقطات التحكيمية الموجودة على أرضية الملعب. حيث سيتم عرض اللقطات مباشرة على الشاشات العملاقة، مما سيسهل على المشجعين فهم عملية اتخاذ القرارات ويعزز من الشفافية”.

    وبعد الإعلان عنها في أبريل، ذكرت “الفيفا” أنه سيتم تثبيت كاميرات بأجسام الحكام خلال البطولة “كجزء من البث المباشر للمباريات خلال البطولة”.

    وتابعت أن “أحد الأهداف الرئيسية لهذا الاختبار هو استكشاف ما إذا كانت زاوية الكاميرا الجديدة يمكن أن تحسن تجربة مشاهدة المباريات عبر التلفاز والإنترنت من خلال عرض المجريات من زاوية رؤية الحكم”.

    ومن بين الميزات الجديدة “سيتم استخدام جهاز كمبيوتر لوحي لإجراءات تبديل اللاعبين، ليحل محل الإجراءات الورقية التقليدية والتواصل اليدوي قصد تبسيط وتنظيم عمليات استبدال اللاعبين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال منافسات كأس العالم للأندية.. “الفيفا” تعتزم اعتماد تقنيات مبتكرة جديدة

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الجمعة (7 يونيو)، أن عدة “ابتكارات”، من بينها نظام كشف التسلل شبه الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي، سيتم اختبارها في كأس العالم للأندية هذا الشهر في الولايات المتحدة.

    وكانت تقنية كشف التسلل نصف الآلي قد استخدمت في مونديال قطر 2022، من خلال كاميرات وجهاز استشعار مثبت في مركز الكرة يرسل معدل 500 بيان في الثانية.

    وبفضل الذكاء الاصطناعي “سيتم تطبيق نسخة متقدمة من تقنية التسلل نصف الآلي بهدف تسريع عملية اتخاذ القرار في حالات التسلل”.

    وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه سيوفر في البطولة لقطات من مراجعات الحكام مباشرة في الملعب من أجل أن “يستفيد المشجعون داخل الملعب من مشاهدة ما يراه الحكام على شاشات مراجعة اللقطات التحكيمية الموجودة على أرضية الملعب. حيث سيتم عرض اللقطات مباشرة على الشاشات العملاقة، مما سيسهل على المشجعين فهم عملية اتخاذ القرارات ويعزز من الشفافية”.

    وبعد الإعلان عنها في أبريل، ذكرت “الفيفا” أنه سيتم تثبيت كاميرات بأجسام الحكام خلال البطولة “كجزء من البث المباشر للمباريات خلال البطولة”.

    وتابعت أن “أحد الأهداف الرئيسية لهذا الاختبار هو استكشاف ما إذا كانت زاوية الكاميرا الجديدة يمكن أن تحسن تجربة مشاهدة المباريات عبر التلفاز والإنترنت من خلال عرض المجريات من زاوية رؤية الحكم”.

    ومن بين الميزات الجديدة “سيتم استخدام جهاز كمبيوتر لوحي لإجراءات تبديل اللاعبين، ليحل محل الإجراءات الورقية التقليدية والتواصل اليدوي قصد تبسيط وتنظيم عمليات استبدال اللاعبين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسس ومرتكزات الإصلاح الديني

    بقلم : أحمد عصيد

    كانت أسس الإصلاح الديني في أوروبا ترتكز على وجه الخصوص على  الاعتراض على “صكوك الغفران”، حيث اعتبر مارتن لوثر رائد هذه الثورة الفكرية والعقدية آنذاك أن مغفرة الله هدية مجانية منه وليست بمقابل يُعطى لبعض البشر، فانتقد بشدة تدخل رجال الدين بين الله والبشر وتنصيبهم لأنفسهم وسطاء يوزعون صكوك الغفران نيابة عن الله، كما رفض من جانب آخر السلطة المعرفية والتعليمية التي كان يحتكرها البابا باعتباره وحده من يحسم في تفسير الكتاب المقدس وفهمه، كما اعتبر لوثر الكتاب المقدس المصدر الوحيد لمعرفة الحكمة الإلهية التي لا يحتكرها أحد من البشر، أو يمارس بها تجارة أو سلطة على بقية الناس، هذا دون أن ننسى قراره الشجاع بأن سمح للقساوسة بالزواج عكس رجال الدين الكاثوليك، كما قام بخطوة جريئة بترجمة الإنجيل إلى اللغة العامية لقومه مما قرب لهم المضامين التي كان يحتكرها رجال الدين من خلال إلمامهم باللغة اللاتينية، لغة النخبة العالمة آنذاك.

    هذه الخطوات الثورية رغم مرور قرون طويلة عليها (500 سنة)، إلا أنها في بلاد المسلمين ما زالت مطلوبة وبإلحاح، حيث ـ رغم عدم وجود مؤسسة الكنيسة في الإسلام ـ إلا أن المنظومة الدينية الإسلامية ما زالت مغلقة على التطور العلمي والمعرفي وعلى التجارب الديمقراطية لشعوب العالم، وما زال فقهاء المسلمين يعتبرون أنفسهم الوحيدين الذين  يحتكرون الفهم والتفسير والتأويل للقرآن والسنة، وما زال من يناقشهم من خارج منطق الفقه القديم يعتبر معاديا للدين نفسه، وهو نفس ما حصل قبل خمسة قرون لمارتن لوثر الذي تم تكفيره من طرف الحرم الكنسي وإدانته باعتبار كتاباته نوعا من “الهرطقة” الخارجة عن القوانين المرعيّة في الإمبراطوريّة الرومانية المقدسة.

    يصعب كثيرا تصور إصلاح شامل يتيح لبلدان منطقتنا النهوض والتطور، وإنجاح تجاربها الديمقراطية بدون حل معضلة الفكر الديني، الذي ما زال يعاكس كل محاولات النهوض والخروج من عصور التخلف، ليس لأنه يستمد قوته من منطقه الداخلي الذي يتصف بهشاشة كبيرة بعد الثورات العلمية والمعرفية التي شهدها العالم خلال القرنين الماضيين، بل لسببين: أحدهما اعتماد الساسة بنسبة كبيرة على جمود الفكر الديني لتبرير تردّدهم وعدم حسمهم في الاختيارات الكبرى بشجاعة، وثانيهما تخلف المجتمعات من خلال تشبثها بنموذج ماضوي لا يلائم قيم العصر الذي نحن فيه. وهذا ما يجعلنا نعتبر بأن من أهم أسباب النهوض والانعتاق القيام بعملية تفكيك لمنطق الفكر الديني التقليدي ومساءلته في قواعده التي مضى عليها زمن طويل دون أن تتغير، حيث صارت من فرط تكريسها دون نقد أو مراجعة حقيقية جزء من الدين نفسه، مما أضفى عليها قداسة وهمية.

    ويمكن اعتبار أن أي إصلاح ديني في المجال الثقافي الإسلامي لا يمكن أن ينجح بدون الاعتماد على ستة خطوات ضرورية:

     

    الترجمة من أجل تعميم المعرفة بالأصول:

    ذلك لأن من أكبر أسباب تخلف الوعي الإسلامي احتكار الفقهاء لسلطة التفسير والتأويل، عبر احتكار المعرفة باللغة العربية التقليدية، مما يجعل ترجمة مضامين الكتب الدينية إلى لغات الشعوب الإسلامية،   أي لغات التواصل الجماهيري، أمرا ضروريا لما يحدثه من تحرير للعقول في معرفة النصوص والإلمام بقضاياها وسياقاتها، ويمكن لوسائل التواصل الاجتماعي  الجديدة أن تساعد بشكل كبير على ذلك، وهذا ما يفسر العداء الشديد الذي يناصبه الفقهاء لكل من يتحدث عن ترجمة النصوص الأصلية، أو تفسيرها بتبسيط لعامة الناس، مع بيان سياقاتها وأسبابها.

     

    إعادة القراءة للنصوص المؤسسة ونقد القراءات السابقة:

    تعد هذه الخطوة أمرا ضروريا لما أصبح بين أيدينا من وسائل علمية لفهم وتفكيك النصوص عبر إعادة قراءتها على ضوء المناهج العلمية الجديدة، وهي مناهج تظهر بسهولة مقدار هشاشة التفاسير والقراءات القديمة وعدم تماسكها المنطقي، حيث اضطر الفقهاء القدامى إلى اعتماد تفاسير وتأويلات غير مقنعة في أمور كثيرة، مستعملين آلية “الإجماع” في فرضها، ومحاربة الآراء المخالفة.

     

    ربط النصوص بسياقاتها التاريخية:

    وهذا سيساهم في نقض القاعدة الفقهية الخاطئة التي تنادي منذ 12 قرنا بأن “العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب” والتي انتهت بالمسلمين إلى الوقوع في التشدّد و تكريس نصوص لا تطابق في شيء واقعهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي. مما يقتضي إخضاع الآراء الفقهية والمذاهب الدينية لضرورات الوقت وحاجات الواقع المتحرك.

     

    تفكيك ضوغمائية المؤسسة ونقد السلوكات والممارسات:

    وهي خطوة ضرورية نظرا لما أصبحت تمثله المؤسسات الدينية من عوائق كبيرة في طريق تطور المجتمعات وتعديل القوانين ومراجعتها من أجل رعاية مصالح المواطنين وحقوقهم الأساسية، فمؤسسة مثل “الأزهر” في مصر، أو “المجلس العلمي الأعلى” في المغرب، وقعت في أخطاء كثيرة خلال العقود السابقة أدت إلى تأخير عجلة التطور وتجميد النصوص القانونية التي كان ينبغي أن تتغير منذ عقود، ولعل كشف تلك الأخطاء التي وقعت فيها هذه المؤسسات، إلى جانب نقد أصحاب الفتاوى الفردية الذين يرتكبون الأخطاء الفادحة لا لشيء إلا بسبب العناد الإيديولوجي، يعتبر ضرورة ملحة في السياق الراهن.

     

    أنسنة الفكر الفقهي:

    وهي عملية تتم من خلال قلب نظام الأولويات بجعل الإنسان ومصلحته وكرامته هم الغاية وليس الدين في ذاته، حيث أن الإنسان هو الهدف من كل البناء الحضاري والتطور العلمي والتقني، مما يجعل الدين وسيلة في خدمة الإنسان وليس غاية في ذاته. حيث يتضح بأن السبب الرئيسي في قساوة الفكر الفقهي وعدم اكتراثه بكرامة الإنسان ـ النساء على الخصوص ـ هو جعله الدين غاية في ذاته، وجعل الإنسان وسيلة في خدمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانوا يستفيدون من “بطاين العيد”.. عمال النظافة يفقدون مصدر دخلهم في عيد الأضحى

    في تقليد اعتاد عليه المغاربة كل عام خلال عيد الأضحى، يشهد قطاع عمال النظافة نشاطا مكثفا في شوارع وأحياء المدن، حيث ينساق هؤلاء العمال في سباق مع الزمن لتنظيف الأحياء من بقايا شعيرة الذبح التي يتركها المواطنون في الحاويات، خصوصا أحشاء الخروف وجلوده التي تنتشر بكثرة في يوم العيد.

    ففي السنوات الماضية، كان عمال النظافة يتحملون عبء هذه المهمة الشاقة وسط حرارة الصيف وازدحام الشوارع، حيث يعملون بجهد كبير للتخلص من الروائح الكريهة الناتجة عن بقاء جلود الخرفان لفترات طويلة، مما يساهم في الحفاظ على جمالية الأحياء ونظافتها، ويساعد المواطنين على الاستمتاع بعيد نظيف وصحي.

    لكن هذا العام، غابت هذه الحركة المعتادة عن الاجواء بسبب الغاء شعيرة الذبح، مما أتاح لهؤلاء العمال استراحة نادرة من عملهم التقليدي في هذا اليوم، على الرغم من أن هذا الهدوء لا يبدو مريحا لهم.

    ففي العادة، لم يكن عمل عمال النظافة محصورا في مجرد تنظيف الأحياء، بل كانوا يستفيدون أيضا من بيع جلود الخروف التي يجمعونها، وهو نشاط جانبي كان يوفر لهم دخلا إضافيا مهما، يصل أحيانا إلى 500 درهم في اليوم، هذا الدخل الصغير كان يشكل دعما ماديا مهما بالنسبة لهم في يوم العيد.

    وغياب هذه الشعيرة هذا العام لم يكن فقط توقفا مؤقتا عن العمل، بل كان فقدانا واضحا لهذا الدخل الإضافي الذي يعتمدون عليه، مما دفع عددا من هؤلاء العمال إلى التعبير عن قلقهم من انعكاسات ذلك على وضعهم الاقتصادي، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها.

    في تقليد اعتاد عليه المغاربة كل عام خلال عيد الأضحى، يشهد قطاع عمال النظافة نشاطا مكثفا في شوارع وأحياء المدن، حيث ينساق هؤلاء العمال في سباق مع الزمن لتنظيف الأحياء من بقايا شعيرة الذبح التي يتركها المواطنون في الحاويات، خصوصا أحشاء الخروف وجلوده التي تنتشر بكثرة في يوم العيد.

    ففي السنوات الماضية، كان عمال النظافة يتحملون عبء هذه المهمة الشاقة وسط حرارة الصيف وازدحام الشوارع، حيث يعملون بجهد كبير للتخلص من الروائح الكريهة الناتجة عن بقاء جلود الخرفان لفترات طويلة، مما يساهم في الحفاظ على جمالية الأحياء ونظافتها، ويساعد المواطنين على الاستمتاع بعيد نظيف وصحي.

    لكن هذا العام، غابت هذه الحركة المعتادة عن الاجواء بسبب الغاء شعيرة الذبح، مما أتاح لهؤلاء العمال استراحة نادرة من عملهم التقليدي في هذا اليوم، على الرغم من أن هذا الهدوء لا يبدو مريحا لهم.

    ففي العادة، لم يكن عمل عمال النظافة محصورا في مجرد تنظيف الأحياء، بل كانوا يستفيدون أيضا من بيع جلود الخروف التي يجمعونها، وهو نشاط جانبي كان يوفر لهم دخلا إضافيا مهما، يصل أحيانا إلى 500 درهم في اليوم، هذا الدخل الصغير كان يشكل دعما ماديا مهما بالنسبة لهم في يوم العيد.

    وغياب هذه الشعيرة هذا العام لم يكن فقط توقفا مؤقتا عن العمل، بل كان فقدانا واضحا لهذا الدخل الإضافي الذي يعتمدون عليه، مما دفع عددا من هؤلاء العمال إلى التعبير عن قلقهم من انعكاسات ذلك على وضعهم الاقتصادي، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها.

    إقرأ الخبر من مصدره