Étiquette : 500

  • حاول تهريب أقراص مخدرة للمغرب.. محكمة سبتة المحتلة تُدين متهما بـ 3 سنوات حبسا

    أدانت المحكمة الابتدائية في سبتة المحتلة، مؤخرا، متهما بمحاولة تهريب أكثر من 64 ألف قرص مخدر إلى المغرب، بالسجن لمدة 3 سنوات و8 أشهر.

    وحسب وسائل إعلام إسبانية، كان المتهم يحاول عبور معبر طرخال الذي يفصل سبتة عن المغرب، بسيارة محملة بأكثر من 64000 بين كلونازيبان ( ريفوتريل ) وألبرازولام ( ترانكيمازين ).

    وألقت قوات الحرس المدني القبض عليه بعد ظهر يوم 8 أبريل 2025 ، وأصدرت المحكمة الجنائية حكمها بعد متابعته بتهمة ارتكاب جريمة ضد الصحة العامة.

    واعترف المعني بالأمر بارتكابه الجريمة أمام رئيس المحكمة الجنائية الأولى، دون مطالبة الشهود المستدعين بالإدلاء بشهادتهم، كما أُدين بغرامة مالية قدرها 534.500 يورو.

    أدانت المحكمة الابتدائية في سبتة المحتلة، مؤخرا، متهما بمحاولة تهريب أكثر من 64 ألف قرص مخدر إلى المغرب، بالسجن لمدة 3 سنوات و8 أشهر.

    وحسب وسائل إعلام إسبانية، كان المتهم يحاول عبور معبر طرخال الذي يفصل سبتة عن المغرب، بسيارة محملة بأكثر من 64000 بين كلونازيبان ( ريفوتريل ) وألبرازولام ( ترانكيمازين ).

    وألقت قوات الحرس المدني القبض عليه بعد ظهر يوم 8 أبريل 2025 ، وأصدرت المحكمة الجنائية حكمها بعد متابعته بتهمة ارتكاب جريمة ضد الصحة العامة.

    واعترف المعني بالأمر بارتكابه الجريمة أمام رئيس المحكمة الجنائية الأولى، دون مطالبة الشهود المستدعين بالإدلاء بشهادتهم، كما أُدين بغرامة مالية قدرها 534.500 يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصيري ينفي علاقته ببعيوي والمالي ويصرخ داخل القاعة: “واجهوني!”

    في جلسة استماع مثيرة أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، واجهت المحكمة سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، بسيل من الاتهامات المرتبطة بشبكة دولية لتهريب المخدرات، في إطار الملف المعروف إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، والذي يتابع فيه أيضًا عبد النبي بعيوي وآخرون.

    وخلال الجلسة، نفى الناصيري بشكل قاطع علاقته بأي شبكة للتهريب، مشدداً على أن كل ما ورد في تصريحات الحاج ابن إبراهيم، الملقب بـ”المالي”، ومن معه، هو “من نسج الخيال ومحاولة لتوريطه سياسياً وإعلامياً”.

    وأكد الناصري أن محاضر الضابطة القضائية ترتكز على شهادات ثلاثة أشخاص فقط، تتكرر فيها نفس الاتهامات دون أي دلائل مادية، واصفًا ما قيل عن دوره كمنسق بين أفراد الأمن وشبكة التهريب وبين عبد “الواحد الغ” وشقيقه والمتهم عبد النبي بعيوي بـ”الافتراء”.

    وواجه القاضي علي الطرشي، الناصيري بتفاصيل حول عمليتي تهريب مخدر الشيرا، الأولى بـ300 كيلوغرام اقتنيت من “عبد الواحد .الغ”، والثانية بـ500 كيلوغرام من الحاج عيسى، بتنسيق مع تاجر إسباني يدعى “خيسوس” يقيم بمدينة مالقا.

    كما واجهته المحكمة بمحضر استماع يشير إلى عملية ضخمة تمت سنة 2006 تتعلق بتهريب 10 أطنان من المخدرات، تحدث عنها شهود بوجود الناصيري وعن ورش لتكسير الأحجار في طريق وجدة و السعيدية، وباخرة مملوكة لشخص يُدعى “باتريك”، تكفلت بالنقل.

    لكن الناصري ردّ قائلاً: “لا علاقة لي بالغزاوي ولا بخيسوس، وما ورد في الملف مجرد تلفيقات”، مشدداً على أن الشهادات ضده جاءت من أطراف يكنّون له العداء، منهم: نبيل الض، زنطار، لطيفة رأفت، وفدوى أ.

    وعرج القاضي على تصريحات المالي بخصوص واقعة شاحنات بعيوي، والتي اكد من خلالها عن ” أن الناصيري كان هو صلة الوصل والواسطة التي عن طريقها تسلم شهادة السير والتأمين، لهذه الشاحنات، في حين نفى صاحب محل التأمين ذلك جملة وتفصيلاً، مؤكدًا أنه لم يمنح تلك الوثائق للناصيري.

    و استغرب الناصيري تناقض الشهود خلال تصريحاتهم معتبرا أن البعض منهم أنصفوه، متسائلًا أمام المحكمة: “ما مصلحتهم في الكذب؟”، مطالباً بمواجهة علنية مع كل من يصرح بعكس ذلك.

    وأثارت المحكمة، ادعاء تواصل الناصيري مع المالي من داخل السجن، عبر إعطائه هاتف صغير أرسله له مع شريحة، لكن الناصيري نفى ذلك بشدة، وصرّح: “لم يسبق لي أن سلمت أي موظف هاتفاً، وإذا أرادت المحكمة التأكد، فلتستدعِ هذا الموظف للشهادة”، مضيفاً أنه تواصل مع المتهم فقط عبر هاتف إدارة السجون.

    وقررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى غاية يوم الجمعة المقبل لاستكمال الاستماع إلى سعيد الناصيري وباقي المتهمين المتابعين على خلفية قضية إسكوبار الصحراء، في حين ينتظر الرأي العام المغربي ما ستكشفه الجلسات القادمة في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم قرار منع أنشطة شعيرة عيد الأضحى.. الإقبال الكبير يرفع سعر « الحولي » و »الدوارة » في الأسواق

    في مشهد متناقض يثير الاستغراب، وفي وقت اتخذت فيه وزارة الداخلية قرارا غير مسبوق يقضي بمنع كل الأنشطة المرتبطة بشعيرة عيد الأضحى، سجلت أسواق بيع الماشية خلال الأيام القليلة الماضية ارتفاعا ملحوظا في أسعار « الحولي »، تجاوز في بعض الحالات 500 درهم إضافية مقارنة بما كانت عليه الأسعار قبل أسابيع فقط، وذلك نتيجة الإقبال الكبير من طرف المواطنين على اقتناء الأضاحي، رغم تأكيد السلطات أن ذبح الأضاحي لهذا العام غير مسموح به نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر منها البلاد، وعلى رأسها أزمة الجفاف وتراجع القطيع الوطني.

    وتوافدت أعداد كبيرة من المواطنين، خاصة في القرى والمناطق شبه الحضرية، على الأسواق بحثا عن خروف يليق بعادات العيد، وكأن قرار المنع لم يصدر أصلا، حيث وجد بعض المربين والتجار في هذا الوضع فرصة لرفع الأسعار، مدفوعين بحماس المشترين واندفاعهم للحفاظ على مظاهر العيد، ولو شكليا، مما خلق نوعا من المضاربة التي اختلط فيها الحنين إلى الشعيرة بالمزايدة التجارية.

    وفي سياق متصل، لم تسلم المنتجات المرتبطة بالأضاحي من موجة الغلاء هذه، حيث سجل سعر « الدوارة » المعروضة لدى عدد من الجزارين مستويات غير مسبوقة، بلغت في بعض المدن 700 درهم، أي ما يعادل تقريبا نصف راتب شهري لعامل بسيط، وهو أمر أثار موجة من التذمر والاستنكار في أوساط المستهلكين، الذين اعتبروا أن هذا الغلاء يجهز على ما تبقى من قدرتهم الشرائية، ويكرس استغلال بعض التجار لغياب الرقابة ووضوح الرؤية.

    ورغم أن السلطات شرعت فعلا في تنفيذ قراراتها من خلال منع الأسواق الموسمية ومطاردة مظاهر بيع كل ما له علاقة بعيد الأضحى، إلا أن الواقع يثبت أن تطبيق مثل هذه الإجراءات على الأرض يظل أمرا بالغ التعقيد في ظل تشبث المغاربة بشعائرهم الدينية والاجتماعية، وإصرارهم على الحفاظ على طقوس العيد، حتى في ظل قرارات المنع.

    ويعيد هذا التباين بين ما هو رسمي وما هو واقعي إلى الواجهة، النقاش حول فعالية القرار، وحدود قدرة الدولة على فرضه في مجتمع لا يزال يرى في عيد الأضحى عنوانا للهوية، أكثر منه مجرد طقس عابر، حيث وبين من يصر على تنفيذ القرار حماية للقطيع الوطني ومصلحة اقتصادية عامة، ومن يفضل الحفاظ على العادة ولو خارج القانون، تبقى الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن إنكارها هي ارتفاع أسعار « الحولي » وسط جدل مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 31 قتيلا في حوادث بمدن المغرب


    هسبريس – و.م.ع

    لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 2939 آخرون بجروح، إصابات 102 منهم بليغة، في 2145 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 ماي الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم ، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع ، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، سجل المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 48 ألفا و 614 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و656 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 40 ألفا و958 غرامات صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 8 ملايين و932 ألفا و500 درهما.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و747 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7 آلاف و 656 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 553 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يحاسب “شناقة” ( الدوارة) تزعج المغاربة قبل أسابيع من حلول عيد الأضحى

    جريدة البديل السياسي – سميرة قريشي

    مع اقتراب كل عيد أضحى يبرز اسم ” الشناقة” ضمن لائحة المتهمين بـ”رفع أسعار” الدوارة” إنهم “نجوم العيد بامتياز”، باتصالات هاتفية بسيطة يتحكمون في الأسعار، ويحولوّن الأسواق إلى “ميدان ملتهب”.

    يعتبر “الشناقة” تجار مواش، عملهم بسيط رغم آثاره الكبيرة على جيوب المستهلكين؛ يشترون الدوارة ب 100 درهم ثم يبيعونها ب ما بين 500 و 600درهم ، وغالبا ما تخضع هذه العملية لتنسيق مشترك بينهم، حتى يحافظون على سعر وربح موحد، وفي أحيان أخرى يشب الخلاف بينهم، وتندلع المنافسة بقوة.

    ورغم محاولات السلطات وقف عمل “الشناقة” إلا أنهم مستمرون في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 31 قتيلا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    الخط :
    A-
    A+

    ‎لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 2939 آخرون بجروح، إصابات 102 منهم بليغة، في 2145 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 ماي الجاري.

    ‎وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم ، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب.

    ‎وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، سجل المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 48 ألفا و 614 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و656 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 40 ألفا و958 غرامات صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 8 ملايين و932 ألفا و500 درهما.

    ‎وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و747 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7 آلاف و 656 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 553 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 31 قتيلا و2939 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم

    لقي 31 شخصا مصرعهم، وأصيب 2939 آخرون بجروح، إصابات 102 منهم بليغة، في 2145 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 ماي الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم ، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع ، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، سجل المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 48 ألفا و 614 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و656 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 40 ألفا و958 غرامات صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 8 ملايين و932 ألفا و500 درهما.

    وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و747 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7 آلاف و 656 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 553 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع بلايبزيغ على اتفاقية لتنزيل جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية

    جرى، أمس الأربعاء بلايبزيغ، التوقيع على اتفاقية لتنزيل منح جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، وذلك بين وزارة النقل واللوجستيك، وصندوق الأمم المتحدة للسلامة الطرقية، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا).

    وتم توقيع هذه الاتفاقية من قبل وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسلامة الطرقية، جان تود، والمدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بناصر بولعجول، على هامش القمة الثامنة عشرة لمنتدى النقل الدولي، المنعقدة من 21 إلى 23 ماي الجاري بلايبزيغ.

    وت جسد هذه الجائزة الدولية الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من السلامة الطرقية أولوية وطنية، وقد م نحت مناصفة لكل من صندوق الأمم المتحدة للسلامة الطرقية ومنظمة الصحة العالمية، خلال الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة على الطرق، الذي نظم بمراكش ما بين 18 و20 فبراير 2025.

    وخلال حفل التوقيع، وصف السيد جان تود هذه اللحظة بـ”التاريخية”، مشيدا بريادة جلالة الملك في مجال السلامة الطرقية، وهي الريادة التي أفرزت إطلاق “جائزة محمد السادس الدولية”، والتي تبلغ قيمتها المالية في نسختها الأولى 500 ألف دولار، وست خصص لتمويل مشاريع تعزز السلامة الطرقية على الصعيد العالمي.

    وفي هذا الإطار، أبرز المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جهود المغرب والتزامه من أجل حماية الأرواح والحد من حوادث السير، منوها بالإصلاحات القانونية والتنظيمية التي تبنتها المملكة، والتي يمكن أن تشكل نموذجا يحتذى به على الصعيد الدولي.

    من جهته، عبر السيد قيوح، الذي ترأس حفل التوقيع، عن اعتزازه بإطلاق إجراءات تنفيذ الجائزة، التي اعت برت من أبرز محطات قمة منتدى النقل الدولي في دورتها الحالية.

    وأكد الوزير أن هذه الجائزة تمثل اعترافا بالدور الريادي للمغرب في مجال النقل، كما تعكس التزام المملكة القوي داخل المنظومة الدولية في ما يخص قضايا إنقاذ الأرواح، لاسيما في إطار خطة الأمم المتحدة الهادفة إلى خفض عدد ضحايا حوادث السير إلى النصف بحلول سنة 2030.

    وأضاف السيد قيوح أن هذه المبادرة ت جسد مجددا إرادة المغرب في المضي قدما في الوفاء بالتزاماته الدولية، وخاصة في ما يتعلق بتحسين السلامة على الطرق.

    يذكر أن جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، التي أ طلقت بمناسبة انعقاد المؤتمر الوزاري العالمي الرابع بمراكش، تهدف إلى تشجيع كافة المبادرات والجهود الرامية إلى مكافحة آفة انعدام السلامة الطرقية، وسيتم منحها في كل دورة من هذا المؤتمر العالمي، من أجل الاحتفاء بالممارسات الفضلى والمساهمات المتميزة في هذا المجال الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع على اتفاقية لتنزيل جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية بلايبتسيج

    العلم – الرباط

    جرى، أمس الأربعاء بلايبتسيج، التوقيع على اتفاقية لتنزيل منح جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، وذلك بين وزارة النقل واللوجستيك، وصندوق الأمم المتحدة للسلامة الطرقية، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا).

    وتم توقيع هذه الاتفاقية من قبل وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسلامة الطرقية، جان تود، والمدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بناصر بولعجول، على هامش القمة الثامنة عشرة لمنتدى النقل الدولي، المنعقدة من 21 إلى 23 ماي الجاري بلايبتسيج.

    وتجسد هذه الجائزة الدولية الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من السلامة الطرقية أولوية وطنية، وقد منحت مناصفة لكل من صندوق الأمم المتحدة للسلامة الطرقية ومنظمة الصحة العالمية، خلال الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة على الطرق، الذي نظم بمراكش ما بين 18 و20 فبراير 2025.

    وخلال حفل التوقيع، وصف السيد جان تود هذه اللحظة بـ »التاريخية »، مشيدا بريادة جلالة الملك في مجال السلامة الطرقية، وهي الريادة التي أفرزت إطلاق « جائزة محمد السادس الدولية »، والتي تبلغ قيمتها المالية في نسختها الأولى 500 ألف دولار، وست خصص لتمويل مشاريع تعزز السلامة الطرقية على الصعيد العالمي.

    وفي هذا الإطار، أبرز المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جهود المغرب والتزامه من أجل حماية الأرواح والحد من حوادث السير، منوها بالإصلاحات القانونية والتنظيمية التي تبنتها المملكة، والتي يمكن أن تشكل نموذجا يحتذى به على الصعيد الدولي.

    من جهته، عبر السيد قيوح، الذي ترأس حفل التوقيع، عن اعتزازه بإطلاق إجراءات تنفيذ الجائزة، التي اعتبرت من أبرز محطات قمة منتدى النقل الدولي في دورتها الحالية.

    وأكد الوزير، أن هذه الجائزة تمثل اعترافا بالدور الريادي للمغرب في مجال النقل، كما تعكس التزام المملكة القوي داخل المنظومة الدولية في ما يخص قضايا إنقاذ الأرواح، لاسيما في إطار خطة الأمم المتحدة الهادفة إلى خفض عدد ضحايا حوادث السير إلى النصف بحلول سنة 2030.

    وأضاف السيد قيوح، أن هذه المبادرة تجسد مجددا إرادة المغرب في المضي قدما في الوفاء بالتزاماته الدولية، وخاصة في ما يتعلق بتحسين السلامة على الطرق.

    يذكر أن جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، التي أطلقت بمناسبة انعقاد المؤتمر الوزاري العالمي الرابع بمراكش، تهدف إلى تشجيع كافة المبادرات والجهود الرامية إلى مكافحة آفة انعدام السلامة الطرقية، وسيتم منحها في كل دورة من هذا المؤتمر العالمي، من أجل الاحتفاء بالممارسات الفضلى والمساهمات المتميزة في هذا المجال الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهافت على “الدوارة” و”الكبدة” قبيل العيد يرفع الأسعار إلى مستويات قياسية

    زنقة 20 | الرباط

    يتهافت عدد كبير من المواطنين على شراء “الدوارة” و “الكبد” قبل أيام من حلول عيد الاضحى.

    و رغم البلاغ الملكي الأخير الذي أهاب بالمواطنين الامتناع عن الذبح، حفاظا على القطيع الوطني، فإن المغاربة يتهافتون على اقتناء اللحوم و “الدوارة” من محلات الجزارة استعدادا للإحتفاء بالعيد الذي يحل هذا العام في ظرفية استثنائية.

    و استغل عدد من الجزارة هذا الإقبال الواسع لرفع الأسعار حيث بلغ سعر “الدوارة” أزيد من 500 درهم و قارب 600 درهم في بعض المدن، فيما بلغ سعر الكبدة في بعض المدن 250 درهما، وسط غياب الرقابة وتنظيم السوق.

    و يعزو العديد من المهنيين ارتفاع الاسعار الى الاقبال الكبير من طرف المواطنين، مقابل الأعداد الضئيلة المذبوحة من الأغنام و الماعز ، خاصة بعد حظر ذبح الإناث.

    من جهة أخرى ، طالب عدد من المواطنين بتدخل السلطات المعنية من أجل مراقبة الأسعار ووضع حد لممارسات الاحتكار والاستغلال التي باتت تلازم المناسبات الدينية، وتحول فرحة العيد إلى عبئ إضافي على الأسر خاصة ذات الدخل المحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره