Étiquette : 500

  • نشطاوي لـكشـ24: اختراق موقع “CNSS” جرس إنذار لتحديث البنية المعلوماتية للدولة

    في خضم تداعيات الهجمات الإلكترونية التي استهدفت مؤخرا مؤسسات حساسة في المغرب، وعلى رأسها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حذر الأستاذ محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، من خطورة الوضع، مؤكدا أن ما وقع يعكس ضعف البنية الأمنية السيبرانية للمؤسسات العمومية، ويطرح تساؤلات عميقة حول مدى قدرة الدولة على حماية المعطيات الشخصية للمواطنين.

    وقال نشطاوي، في تصريحه لموقع « كشـ24″، إن الحادث يستوجب إعادة ترتيب الأدوار والمسؤوليات داخل القطاعات المعنية، خاصة تلك المرتبطة بأمن المعطيات والحكامة الرقمية، من قبيل وزارة الداخلية، المديرية العامة للأمن الوطني، والهيئات المكلفة بالأمن السيبراني، مشددا على ضرورة الإسراع في بلورة حلول واقعية ومتكاملة، للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاختراقات مستقبلا، لكون الأمر في غاية الخطورة، ولعل ما وقع يدفع صناع القرار السياسي ليعيدوا ترتيب الأولويات.

    وأشار الأستاذ الجامعي إلى أن المغرب، الذي يسعى إلى اللحاق بركب « المدن الذكية » والانخراط في ثورة الذكاء الاصطناعي، مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاستثمار الجدي في حماية البنية المعلوماتية للمؤسسات، ولفت إلى أن ما تم عرضه من طرف أزيد من 188 عارض من مختلف الجنسيات، في معرض « جيتكس » من حلول تكنولوجية عالمية، يشكل فرصة حقيقية للحكومة والمؤسسات العمومية ومختلف الفاعلين لاعتماد استراتيجيات فعالة في مجال التحول الرقمي، تراعي حماية الحقوق والمصالح الأساسية للمرتفقين.

    وضرب مصرحنا، المثال بالولايات المتحدة التي شهدت مؤخرا إحداث صندوق ضخم بقيمة 500 مليار دولار، بمبادرة من كبريات شركات التكنولوجيا مثل « ميتا »، « أمازون » و »جوجل »، بهدف دعم وتطوير الذكاء الاصطناعي، وحتى فرنسا، رغم تخلفها النسبي عن الركب، خصصت بدورها حوالي 40 مليار دولار لهذا المجال، أما المغرب، ورغم مظاهر التحديث التي تطبع اقتصاده ومؤسساته، فإنه لا يزال متأخرا بشكل كبير في مجال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، الذي يرتقب أن يحدث ثورة في سوق الشغل ويقدم إضافات نوعية في مختلف القطاعات، وبناء عليه، يرى المتحدث أن الوقت قد حان لتعزيز هذا الاستثمار، وتبني مزيد من الشفافية والجدية في مواجهة التهديدات المرتبطة بتسريب المعطيات أو حماية البيانات الشخصية، باعتبارها رهانا استراتيجيا.

    وختم نشطاوي تصريحه محذرا من أن استمرار التقصير في هذا المجال لا يشكل فقط خطرا على المعطيات الشخصية، بل قد يتحول إلى نقطة ضعف إستراتيجية تمس بقدرة البلاد على جذب الاستثمارات، وتمس أيضا بأمن الدولة الشامل، الذي لم يعد محصورا في الحدود البرية والجوية، بل أصبح مرتبطا أساسا بكيفية حماية الأنظمة الرقمية للمؤسسات.

    في خضم تداعيات الهجمات الإلكترونية التي استهدفت مؤخرا مؤسسات حساسة في المغرب، وعلى رأسها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حذر الأستاذ محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، من خطورة الوضع، مؤكدا أن ما وقع يعكس ضعف البنية الأمنية السيبرانية للمؤسسات العمومية، ويطرح تساؤلات عميقة حول مدى قدرة الدولة على حماية المعطيات الشخصية للمواطنين.

    وقال نشطاوي، في تصريحه لموقع « كشـ24″، إن الحادث يستوجب إعادة ترتيب الأدوار والمسؤوليات داخل القطاعات المعنية، خاصة تلك المرتبطة بأمن المعطيات والحكامة الرقمية، من قبيل وزارة الداخلية، المديرية العامة للأمن الوطني، والهيئات المكلفة بالأمن السيبراني، مشددا على ضرورة الإسراع في بلورة حلول واقعية ومتكاملة، للحيلولة دون تكرار مثل هذه الاختراقات مستقبلا، لكون الأمر في غاية الخطورة، ولعل ما وقع يدفع صناع القرار السياسي ليعيدوا ترتيب الأولويات.

    وأشار الأستاذ الجامعي إلى أن المغرب، الذي يسعى إلى اللحاق بركب « المدن الذكية » والانخراط في ثورة الذكاء الاصطناعي، مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بالاستثمار الجدي في حماية البنية المعلوماتية للمؤسسات، ولفت إلى أن ما تم عرضه من طرف أزيد من 188 عارض من مختلف الجنسيات، في معرض « جيتكس » من حلول تكنولوجية عالمية، يشكل فرصة حقيقية للحكومة والمؤسسات العمومية ومختلف الفاعلين لاعتماد استراتيجيات فعالة في مجال التحول الرقمي، تراعي حماية الحقوق والمصالح الأساسية للمرتفقين.

    وضرب مصرحنا، المثال بالولايات المتحدة التي شهدت مؤخرا إحداث صندوق ضخم بقيمة 500 مليار دولار، بمبادرة من كبريات شركات التكنولوجيا مثل « ميتا »، « أمازون » و »جوجل »، بهدف دعم وتطوير الذكاء الاصطناعي، وحتى فرنسا، رغم تخلفها النسبي عن الركب، خصصت بدورها حوالي 40 مليار دولار لهذا المجال، أما المغرب، ورغم مظاهر التحديث التي تطبع اقتصاده ومؤسساته، فإنه لا يزال متأخرا بشكل كبير في مجال الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، الذي يرتقب أن يحدث ثورة في سوق الشغل ويقدم إضافات نوعية في مختلف القطاعات، وبناء عليه، يرى المتحدث أن الوقت قد حان لتعزيز هذا الاستثمار، وتبني مزيد من الشفافية والجدية في مواجهة التهديدات المرتبطة بتسريب المعطيات أو حماية البيانات الشخصية، باعتبارها رهانا استراتيجيا.

    وختم نشطاوي تصريحه محذرا من أن استمرار التقصير في هذا المجال لا يشكل فقط خطرا على المعطيات الشخصية، بل قد يتحول إلى نقطة ضعف إستراتيجية تمس بقدرة البلاد على جذب الاستثمارات، وتمس أيضا بأمن الدولة الشامل، الذي لم يعد محصورا في الحدود البرية والجوية، بل أصبح مرتبطا أساسا بكيفية حماية الأنظمة الرقمية للمؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض دماغي نادر يضرب ولاية أمريكية.. وحدوث وفيات يثير القلق!

    أفادت تقارير بوفاة شخصين في مقاطعة هود ريفر بولاية أوريغون الأمريكية، بسبب مرض دماغي نادر وغير قابل للشفاء، بفارق أشهر قليلة.

    وفي بيان صادر مؤخرا، قال مسؤولو الصحة إنهم اكتشفوا 3 حالات من مرض « كروتزفيلد جاكوب » في المقاطعة الواقعة على بعد 70 ميلا شرق بورتلاند، خلال الأشهر الثمانية الماضية.

    وتسبب المرض في وفاة شخصين، وفقا لصحيفة Oregonian، حيث تم تأكيد وفاة أحدهما عبر تشريح الجثة، بينما تم تشخيص حالة أخرى بناء على الأعراض السريرية والتاريخ الطبي والتصوير الإشعاعي أو التحاليل المخبرية غير الجراحية، دون إجراء التشريح الكامل الذي يعد الوسيلة الوحيدة لتأكيد الإصابة بدقة.

    وأكَّد مسؤولو الصحة أنه لا يُعرف ما إذا كانت الحالتان مرتبطتين ببعضهما بعضا. وأوضحوا أن خطر الإصابة بهذا المرض النادر لا يزال « منخفضا للغاية »، لكنهم يراقبون الوضع عن كثب.

    وقالت تريش إليوت، مديرة إدارة الصحة في مقاطعة هود ريفر: « نحاول دراسة أي عوامل خطر مشتركة قد تربط بين هذه الحالات، لكن من الصعب جدا في بعض الحالات تحديد السبب الحقيقي ».

    وأضافت إليوت أن الطريقة الوحيدة لتأكيد الإصابة بالمرض هي فحص الدماغ والسائل الشوكيّ بعد الوفاة، وهي عملية قد تستغرق عدة أشهر للحصول على نتائجها.

    يسبب مرض « كروتزفيلد جاكوب » أعراضا متفاقمة بسرعة، تشمل اضطرابات حركية وتغيرات سلوكية مشابهة لتلك التي يعاني منها مرضى ألزهايمر. وينتج المرض عن بروتينات معدية تُسمى البريونات، التي تخلق ثقوبا صغيرة في الدماغ تشبه الإسفنج.

    ولا يوجد حاليا أي علاج لهذا المرض، حيث تحدث الوفاة عادة بعد مرور 12 شهرا من الإصابة. وحسب بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، يتم تسجيل ما بين 500 إلى 600 حالة جديدة سنويا في الولايات المتحدة. وتُعتبر معظم الحالات وراثية، إذ تنتج عن طفرة جينية تنتقل من أحد الوالدين.

    ولا ينتقل المرض من شخص لآخر إلا في حالاتٍ نادرة، مثل عمليات زرع الأعضاء أو الأنسجة، أو عند التعرّض لأنسجة الدماغ المصابة. وفي حالات استثنائية، قد يرتبط المرض بتناول لحوم الأبقار المصابة بمرض مشابه.

    ومع ذلك، أكدت إليوت أنه لا يُعتقد أن الحالات في هود ريفر مرتبطة بالماشية المصابة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث الأسماك المغربية لا تصل الى الأسواق لهذا السبب الغريب؟

    في ظل الجدل المتصاعد في المغرب حول أسباب ارتفاع أسعار الأسماك، بما في ذلك السردين وأنواع أخرى كانت تقليديًا ذات أسعار منخفضة وتعتبر غذاءً لذوي الدخل المحدود، سلطت تصريحات الخبير البحري محمد الناجي الضوء على عوامل جديدة تزيد من عمق الأزمة، أبرزها سوء توزيع الإنتاج الوطني.

    وفقًا للعرض الذي قدمه الناجي خلال ندوة نظمتها جمعية مهندسي حزب العدالة والتنمية تحت عنوان “الأمن الغذائي بين مخططي المغرب الأخضر وأليوتيس”، كشف أن الأسماك القابلة للاستهلاك البشري، بسبب نقص الرقابة، تُحوّل إلى إنتاج “دقيق” أو “زيت السمك”، والذي يستحوذ على ما بين 500 إلى 600…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الإنتقال الرقمي في معرض جيتكس: المغرب لم يكتفي باستهلاك التكنولوجيا بل يتطلع لصناعتها

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الاثنين بمراكش، خلال افتتاح الدورة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2025″، أن المغرب لم يعد يكتفي باستهلاك التكنولوجيا، بل يتطلع إلى تصميمها وتشكيلها.

    وأكدت الوزيرة خلال الجلسة الافتتاحية للمعرض، التي حضرها مستثمرون مغاربة وأجانب وممثلون عن مؤسسات حكومية ومحاضرون وشخصيات من مختلف المشارب، أنه “لتحقيق هذا الهدف، أطلق المغرب، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، المغرب الرقمي 2030، وهي استراتيجية وطنية واضحة ومهيكلة تروم إحداث تحول عميق في المنظومة الرقمية للمملكة”.

    وأوضحت أن هذه الاستراتيجية الوطنية تقوم على ركيزتين استراتيجيتين تتمثلان في رقمنة الخدمات العمومية وفق مقاربة تهدف إلى تقريب الإدارة من المواطنين والمقاولات، وإعطاء دينامية للاقتصاد الرقمي عبر دعم ريادة الأعمال وتحفيز الابتكار وإحداث مناصب شغل ذات قيمة مضافة عالية.

    وشددت السغروشني على أن “هذا التحول لا يعتمد فقط على رؤية، بل نعمل على تفعيله من خلال العمل”.

    ولدى تطرقها للنسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا”، أشارت الوزيرة إلى أن هذا الحدث الهام الخاص بالتكنولوجيا وريادة الأعمال، والذي أضحى الأكبر من نوعه في القارة، يسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يمثل اليوم 15 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يقارب 6.500 مليار دولار.

    وأكدت السغروشني على أن المملكة، ووعيا منها بأهمية هذه الثورة الرقمية، تشارك بفعالية في بلورة أسس مستقبل يستفيد فيه الجميع من الرقمنة، ومن خلالها، من الذكاء الاصطناعي.

    وأضافت أن “حوالي 40 في المئة من المقاولات الناشئة المشاركة في هذه النسخة من جيتكس إفريقيا المغرب تدمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها الأساسية”، مشيرة إلى أن هذا الرقم يعكس تغييرا عميقا وتحولا في بنية الابتكار ذاتها.

    وتميز حفل افتتاح هذه الدورة الثالثة ل”جيتكس إفريقيا المغرب”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمداخلة مصورة مسجلة لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وبحضور عدد من أعضاء الحكومة، ومستثمرين مغاربة وأجانب، وممثلين عن مؤسسات حكومية، ومتدخلين وشخصيات من آفاق مختلفة.

    وتتضمن نسخة هذه السنة، التي تشهد حضور نحو 45 ألف مشارك وأزيد من 1400 عارض يمثلون أكثر من 130 دولة، برنامجا غنيا يضم ندوات قطاعية، ومبادرات مبتكرة في مجال الصناعة الإبداعية، ومنتديات للتواصل المهني ذات قيمة مضافة عالية.

    ويشكل هذا الموعد السنوي محطة جديدة في مسار ترسيخ مكانة المملكة كمنصة رائدة للابتكار الرقمي في إفريقيا.

    ويسلط معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” الضوء على القطاعات التكنولوجية ذات التأثير القوي من قبيل تكنولوجيا التعليم (EdTech)، والتكنولوجيا الزراعية (AgriTech)، والتكنولوجيا الصحية (HealthTech)، والتكنولوجيا الرياضية (SportsTech)، من خلال تنظيم ندوات قطاعية وإبرام شراكات استراتيجية تعزز اندماج إفريقيا في الاقتصاد الرقمي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. إطلاق مبادرة إنسانية عاجلة للأطفال مبتوري الأطراف والأطفال الأيتام في غزة

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      تم اليوم السبت بمقر وكالة بيت مال القدس الشريف الإعلان عن إطلاق مبادرة إنسانية جديدة تهم التكفل بعدد من الأطفال الفلسطينيين مبتوري الأطراف بغزة وعدد من الأطفال الأيتام، بمشاركة وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، سماح حمد، بواسطة تقنية المناظرة المرئية عن بُعد.   يأتي الإعلان عن هذه المبادرة الإنسانية العاجلة، بحضور عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي العربي المعتمد بالرباط، ومدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، ورئيس الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، في سياق الدعم المستمر المُمول من المملكة المغربية، بتعليمات كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للأشقاء الفلسطينيين في القدس وفي غزة.   وتهم هذه المبادرة التكفل ب 300 من الاطفال مبتوري الأطراف من أصل 800 طفل مسجلين على قوائم وزارة الصحة الفلسطينية، و500 من الأطفال الأيتام، ضمن مشروع كفالة اليتيم المقدسي، الذي ترعاه المؤسسة منذ عام 2008، فضلا عن إحداث العيادة النفسية لمواكبة الحالات المسجلة على قوائم الوكالة، من قبل أخصائيين مغاربة وفلسطينيين متطوعين.   وكانت الوكالة قد ساهمت العام الماضي وهذا العام في حملات الدعم الانساني المخصص للفلسطينيين في القدس، بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وعملت على دعم المنظومة التعليمية في غزة من خلال جامعة الأزهر و كلية الملك الحسن الثاني للعلوم الزراعية والبيئية في غزة، بتمويلها للخوادم السحابية لحماية معلومات الإدارة والطلاب، ومنصة التعليم عن بُعد، والمنح المخصصة لطلبة الكلية، من بينهم 8 طلاب من غزة، يتابعون اليوم دراستهم في السنة النهائية في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في الرباط في تخصصات الطب البيطري والانتاج الحيواني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مَن شَج « بنت الفران »؟ .. مهنة تحول العجين إلى عماد موائد المغاربة


    إدريس الجاي

    كانت لمهنة الفران خشية ومهابة، رهبة واتقاء مصادمة عند سكان الحي خاصة، كان التوجه إلى فضائه إلزامي لا يمكن الاستغناء عنه أو المضي دون التوقف أمامه. محجة عبور يومي للصغار مثل الكبار النساء مثل الرجال. محور تدور حوله حياة الساكنة كيفما اختلفت مستوياتها الاجتماعية. زيارته طقس إجباري لا محيد عنه، ومنتوجه عماد ثقافة المائدة.

    يدخله المنتوج عجينا ويخرج منه غير ما دخله، شهيا لا يمل من أكله أحد في البلاد من العباد. يأتيه الزبناء بألسنة تفيض تلطفا ومهادنة ورجاء وتوددا وتوصية بالعناية باللوح المطروح (الوصلة)، وما حواه من عجين. مهما تغيرت طرق عمل الأفران وأشكالها، فكل إبداع في ثقافة المائدة افتتاحيته رهينة ببراعته وفن مهارته. فإما أن يسعد أصحاب الخبز، أو يكدر صفوهم، عندها تكال عليه اللعنات والشتائم من كل حدب وصوب من الحي، إذا عاد الخبز إلى البيت يابسا أو به شيء من الاحتراق؛ غير أن هذا الشتم والسخط يمارس تقية وفي غياب عامل الفران لا في حضوره، وإلا بدت الخصومة والبغضاء بين الأسرة وعامل الفران؛ وهو ما ليس في صالح الأسرة.

    لقد تجذرت هذه الخصومة، وأصبحت من مسلمات علاقة أسر الأحياء بأفرانها، فذاع صيتها إلى ذلك البعد الذي جعل أحد شعراء الملحون بلعيد السوسي يوثقها في أدق جزئياتها في قصيدته “الفرانة” التي يقول في مطلعها، أو ما يصطلح عليه في فن الملحون في حربتها: “لله يا الفرانة ليكم جيت داعي مول الفران ** ديما خبزي عنده عدو فرانه”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    سواء تعلق الأمر بالضروري كالخبز أو الكمالي كحلويات الأعياد والمناسبات أو بالوجبات الاستثنائية كطهي العجائن المحشوة باللحم أو بالشحم، أو بالقديد (الرغايف أو الخبز بدوازو) أو طهي الطحال أو الخراف، فقد كانت لهذه المهنة التي اسمها مرتبط بالمكان، الفران، لا بما يُنتج كباقي المهن، إلى وقت غير بعيد، أهمية اجتماعية وحضارية، قبل غزو الأفران الغازية والكهربائية للبيوت. إن الفران كان يمثل إحدى المكونات الخمسة المؤسِسَة للتجمع السكاني في أحياء فاس القديمة، فهو من الضروريات العمرانية إلى جانب مصدر الماء العمومي (السقاية)، والمدرسة القرآنية (المسيد) والجامع للصلاة والحمام. ولأهمية دور الفران في الحياة الاجتماعية فلقد تعارف على أن له أسبقية البناء عند إنشاء الأحياء قبل دور العبادة؛ فقيل: “الفران سبق الجامع”. كما نجد ذكر الفران حاضرا في أرجوزات الاطفال، من خلال ارتباطه الوثيق بالفلاحة والمطاحن وضرورة طهي الخبز في الحياة اليومية: “أشتا تتا، تتا ـ أولاد الحراثة. المعلم بوزكي ـ طيب لي خبزي بكري. نكلها أنا وختي”.

    كان الناس يمازحون أطفالهم فيقولون لهم: “علاش فلقتي (شججت) بنت الفران؟”، فيتبرأ الأطفال من هذه التهمة إلى أن يدركوا أن المقصود ببنت الفران هي الخبزة.

    كان سكان الحي يحسبون لعامل الفران كل حساب، فلا يتجاوزونه في الأعياد، أو في شعبان وفي رمضان من العطاء، وله نصيب من زكاة الفطر، وأعطيات الأعراس والعقيقة (السابع) وله نصيب من الحلوات المطهوة في الفران.

    إن أهمية الفران لا تكمن في ذاته؛ بل في منتوجه تحويل العجين إلى مادة غذائية لها قدسية عند المغاربة ومكانة خاصة.

    أولا مادة غذائية لا يستغنى عنها في كل الوجبات، حتى أن هناك مناطق في المغرب، حتى الكسكس نفسه لا يؤكل إلا مع الخبز. وللخبز احترام فائق حيث لا يساوى بينه بين الأزبال، بل يحفظ به في أكياس أو حاويات خاصة. كما يسمى “نعمة الله”، ويقبل إذا عثر عليه في الأرض ويوضع في ثقب في الحائط أو في مكان مرتفع حفظا له من أن تدوسه الأقدام ويلوث بالأوساخ. فنجد في ثقب أسوار المدينة القديمة عددا لا يستهان به من قطع الخبز المحفوظة من التعرض لعبث الأقدام. وفي البيوت فاليابس منه الذي فضل من الاستهلاك، يحتفظ به إلى أن تحضر منه وجبات مثل “تختوخة” في فاس القديمة بإدام وقديد الخليع، أو يدق ويفور مثل الكسكس ويؤكل بالقرفة والسكر والحليب. وفي مناطق أخرى من المغرب تصنع منه أكلات مختلفة؛ منها “الرْفيسة العَمْية” التي تحضر هي الأخرى بالقديد وحبوب القمح.

    لقد سمت وتجذرت قدسية الخبز في الموروث الشعبي حتى أصبح من الاستعارات الرمزية للحياة المطمئنة والغذاء الموفور؛ فأصبح عنصرا من عناصر الدعاء، فيقال: “الله يعطيك خبزة مستورة ما عجنوها يدين ما شافوها عينين ما طابت فالفران”.

    فعن طريق الخبز تعمقت علاقة العاملين في أفران طهي الخبز مع مجتمع الحي، إلى درجة أنهم يعرفون كل الأسر بأسمائها وعدد أفرادها، ومستواها الاجتماعي، من خلال احتكاكهم اليومي مع هذه الأسر وفي كل المناسبات. فمهنة الفران لغز محير. فمن بين العشرات من الألواح والمئات من الخبز الذي يفد على الفران يوميا، يعرف المعلمون فيه بعد الطهي، كل خبز لأي لوح ينتمي وعدد حمولته ونوعه، ونادرا ما يقع خطأ في العدد أو النوع أو الانتماء إلى اللوح.

    إلى جانب “المعلم” الذي يدخل الخبز إلى الفرن ويسحبه وهو واقف في “الحفرة” المقابلة مباشرة للفرن، هناك مهنة المساعد ويسمى “الطراح” الذي من مهامه ترتيب الخبز في الألواح، كما يحمل لوح الخبز الكبير إلى الأسر التي عدد أفرادها كبير، أو التي لها مناسبة ختان أو عرس، أو جنازة، أو عقيقة، أو يحمل الخبز إلى الأسر التي يتعذر عليها القدوم إلى الفران لسبب من الأسباب، مقابل مكافأة بسيطة. كما يحمل لوح الخبز إلى الحوانيت التي تبيع الخبز الذي يعرف بـ”خبز السوق”.

    وعن هذا الخبز ونظام عمل الأفران، يقدم لنا روجي لوطورنو في كتابه “فاس قبل الحماية” لمحة سريعة؛ فيقول: “وخبز السوق… لا يخبز إلا خمسة أيام في الأسبوع، إذ يعطل العمل لزاميا يومي الثلاثاء ويوم السبت؛ إلا أن رئيس طائفة الحرفة يملك حق طهي الخبز للطلبة والمساجين”.

    فنظرا لأهمية مهنة هذا المساعد الطراح، وعلى الرغم من أن المجتمع ينظر إلى وظيفته بنوع من الدونية، كان أمين زرزاية، حمالة البضائع في فاس القديمة، يبعث بكل منتم جديد إلى مهنة أمانته للعمل أولا طراحا في أحد الأفران أو إلى أكثر من فران، حتى يتمكن هذا المتعلم الجديد من التعرف على دروب وأزقة فاس القديمة وعلى عناوين الأسر وأيضا حتى يكسب ثقتها قبل البدء في مهنة زرزاية.

    لقد شكل الخواص أهم موارد الفرانين؛ فالنساء تهيئن العجين وهو عملهن اليومي، فإن تعذر بعث وصلة العجين إلى فران الحي مع أحد أفراد الأسرة أو الجيران، فإنها تضع وصلة العجين أمام باب دارها، وكل من مر من أمام البيت يحمل وصلة العجين إلى الفران. وفي حالة وجود المنزل في درب أو زقاق بين فرانين كما هو الحال في درب الحنش الذي يربط حي زقاق الماء وحي الشرابليين، فإن المرأة تضع وصلة العجين في اتجاه الفران الذي ترغب في طهي الخبز فيه.

    وحسب درجة الحرارة التي وصل إليها الفران، فإن المرأة تبعث بعد وصول وصلة العجين إلى الفرن من يحضر الخبز بعد فترة ما بين ساعة وبين ساعة ونصف الساعة. وأحيانا يحضرها الزوج وهو عائد من عمله أو الأولاد من المدرسة أو من العمل.

    وإن تعذرت إمكانية إحضار الخبز فإن خادم الفران الطراح ينوب عن أفراد الأسرة في حمل الخبز إلى دورهم مقابل “ربع قرص أو حتى نصف قرص أحيانا”، يقول روجي لوطورنو. يتم أداء أجرة الفران إما يوميا أو أسبوعيا أو شهريا، حسب الاتفاق بين الفران وزبنائه. كما أن هناك من الزبائن الفقراء من يؤدي ديون الفران المترتبة عليه لاحقا. ونظرا لأهمية الخبز في حياة الساكنة فلا يحرم أحد من خدمات الفران؛ غير أن الفران في حالة عن إمكانية الأداء الفوري، فإنه يحتفظ أحيانا بخبزة من اللوح كرهن حتى يتم الأداء.

    في فاس القديمة، كان عدد الأفران بداية القرن العشرين أربعة وأربعين فرانا و260 رئيسا وعاملا ومتعلما، حسب كتاب “فاس ما قبل الحماية”، “وغالبا ما كان أصلهم من البادية، وخاصة من قبيلة التسول، شمال تازة.”

    ويتكون طاقم الفرن من مدير، وهو “المعلم” الذي مهمته الأساسية مراقبة سير العمل، ومساعدين لطهي الخبز وترتيبه في الألواح بين واحد وثلاثة، ومن عدد من متعلمين “الطراحة”، يتراوح عددهم ما بين واحد على الأقل وأربعة على الأكثر، أي ما مجموعه ستة عمال في المعدل. وهذا العدد له علاقة بأهمية الحي ويسره أو بكثافته السكانية.

    لقد شكلت العلاقة بين الخبز ونشأة الزراعة مجال بحث للعلماء؛ فالخبز هو أحد أقدم الأطعمة التي أنتجها الإنسان عبر مر العصور، إذ اكتشف علماء الحفريات والباحثون بقايا متفحمة لخبز تم إعداده قبل 14 ألفا و500 عام في موقد حجري بشمال شرق الأردن. وهذا يدل على أن الإنسان أنتج هذا العنصر الغذائي الحيوي قبل آلاف السنين من اكتشاف الزراعة. لقد عرف عن المصريين القدماء (2650-2000 قبل الميلاد) عمل العجين المخمر وأنتجوا أنواعا مختلفة من الخبز. كان الخبز يُستخدم لخدمة المعابد ويقدم أيضا كقرابين.

    وكانت للأسر الغنية أفرانها الخاصة، حيث توظف عمالا مهمتهم الرئيسية طحن الدقيق وخبز الخبز. وهذا ما نجده أيضا في فاس القديمة حتى بداية القرن العشرين؛ مثل أسرة الشرفاء الوزانيين، أو أسرة المقارى الذين لكثرة عددهم، كان لهم فرانهم الخاص.

    لقد لعب الخبز دورا أساسيا في المساعدة على الحياة العلمية؛ فطلبة القرويين المقيمون في المدارس التابعة لها يحصلون على خبزة يوميا في أطار مؤونتهم. فالمقولة سالفة الذكر: “الفران سبق الجامع” تتمثل في فرن سبع لويات، الذي كان ملتصقا عمرانيا وإداريا مباشرة بجامعة القرويين، والذي يعد من أقدم أفران مدينة فاس وأقدم من تأسيس جامعة القرويين نفسها، (التي أسست عام 859 م.) فرجوعا إلى ما ورد في الحوالات القديمة، جعل هذا الفران تحت تصرف القاضي، فكانت كل مداخيله تدار من طرفه، حتى يمكنه توزيعها على الفقراء والمحتاجين.

    وإن كانت مهنة الفران تبدو من الوهلة الأولى مستقلة تمام الاستقلال بذاتها، إلا أنها رهينة بشكل كبير بزراعة الحبوب.

    ومن ثم، فازدهار العمل في الأفران قديما كان مرتبطا بوفرة المحاصيل وجودتها وبنشاط الطواحن وحركتها. فمع تعطل هذين النشاطين الفلاحي والإنتاجي، يتوقف أو يتباطأ نشاط الأفران. وكنظرة عن نشاط الرحى والطواحن في فاس القرون الوسطى يقدم لنا حسن الوزان وصفا لهذه الحركة في كتابه “وصف إفريقيا” كالآتي: “يوجد بداخل فاس قرابة 400 طاحونة، أعني أبنية مشتملة على رحاء يمكن أن يبلغ عددها ألف رحاء، إذ تتكون كل طاحونة من قاعة كبيرة ذات أعمدة قد تضم أحيانا أربعة أو خمسة أو ستة رحاء. ويطحن قسم من سكان الضواحي قمحهم في المدينة، ويوجد بعض الباعة يدعون بالدقاقين، لهم طواحن يستأجرونها. يشترون الحب ويطحنونه، ثم يبيعون الدقيق في دكاكين مستأجرة كذلك؛ فيحصلون من هذه المهنة على ربح وفير، لأن جميع الصناع الذين لا تكفيهم وسائلهم لاختيار الحبوب يشترون القمح ويطحنونه في بعض الطواحن الخاصة بأبناء المدينة مقابل (بايوتشي) لكل كيل (رودجيو). وجل هذه الطواحن في ملك الجوامع والمدارس، والقليل منها في ملك الخواص، وكراؤها مرتفع يبلغ مثقالين لكل رحى”.

    لقد عانت هذه المهنة ليس من جهة دخول أفران الحداثة إلى البيوت فقط، بل أيضا من ناحية مادة التسخين، الحطب.

    فعلى الرغم من دخول أفران كهربائية إلى الحياة العامة، حيث شهدت فاس القديمة أول فران كهربائي في حي الزيات في بداية الستينيات من القرن الماضي؛ غير أن هذه الأفران العمومية الكهربائية لم تحظ برضا السكان التقليديين.

    للأسف الشديد، لم تتم العناية التي كان من المفروض أن تكون في فاس من لدن المهتمين بالتراث بالأفران من أجل التغلب على هذه الإشكالية في مجال الطاقة؛ مثل ما حصل في مدينة شفشاون، على سبيل المثال، حيث عمل المهتمون بالتراث هناك على القيام بمبادرة تعمل على التقليل من استعمال الحطب وتقليص تكلفة التسخين، من خلال تزويد الأفران بنظام الحمل الحراري لتقليص الغازات الدفيئة. وهذا ما سيساهم في تحسين مداخيل أصحاب الأفران وتسهيل ظروف عملهم. كما تطمح جمعيات أخرى إلى تعميم هذا النموذج الشفشاوني ليشمل الأفران التقليدية في كل المدن المغربية العتيقة، وكذا الحمامات التي تعتمد على الحطب.

    في الختام، نرجو أن يقتدي المهتمون بالتراث في فاس بالتجربة الشفشاونية، قبل أن تصبح هذه البقية الباقية من الأفران في عداد المهن التي يتم ذكرها فقط ولن يعود لها وجود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الترفيه للي كيشوه بالثقافة. شوفو شكون دا لمعرض باريس تعرفو مستواه بلا ما نهدرو على مارشي ستاند وفضايحو

    علي الصافي كود طنجة ///

    مهدي بنسعيد غادي يدخل لتاريخ المغرب ماشي من اضعف وزراء الثقافة ولكن الوزير اللي ميعها ورجعها تهريج وترفيه بلا ما يكون عندو امكانيات كبيرة بحال السعودية للي عندهم هاد القطاع.

    وزير ما عندوش تصور لسياسة ثقافية حقاش ماعمرو كان كيآمن بالثقافة كمسرح وسينما وكتاب وموسيقى وغناء ورقص. عندو الثقافة حفلات كثيرة خاصها شركة تنظمها ولا خاصها شركة وحدة “اڤان سين” ديال مريم ابيدزير اللي تنظمها. كيآمن بالبهرجة ولكن ماشي حتى هي بشي تصور واضح مبني علي فكر.

    شوفو نموذج معرض الكتاب بباريس. المغرب ضيف شرف هاد الدورة. شوفو كلمتو شحال كتبين فقرو الفكري وضعفو الثقافي. شوفو الضيوف اللي دا معاه. طبعا المارشي كيف كتبنا فكود خداتو مريم ابيدزاير كيف خدات مارشي ديال التخربيقة اللي اسمها الالعاب الالكترونية واللي عطا الدورة الثانية ل”موروكو گايمين” لنفس الشركة والميزانية ديالها. سمعو مزيان: 49 مليون و500 الف درهم. اييه. فطلبات العروض تزاد بند فيه خاص الشركة ديال التنظيم يكون عندها التواصل. طبعا شي شركات منافسة فهمات الرسالة وما قدماتش ملفها “علاش نوجدو وحنا عارفين شكون ياخد المارشي” يقول صاحب شركة ل”كود”.

    هاد الفيلم كان وقع مع رواق المغرب فمعرض الكتب بباريس. “وجدات الرواق قبل حتى ما يتفتحو ملفات الشركات. وا بزاف” يضيف مول شركة اخر ديال ليڤيمانسيال.

    نرجعو لصاحبنا وكلامو فباريس. دا معاه بيبل ماشي الكتاب المعروفين فالبلاد. ما حشمش باش هدر على فرانسا اللي كتطبع سنويا فعام 2018 كانت 106 الف عنوان والمغرب فديك العام 3600. ومع ذلك كيقول وزير خدمتو دعم النشر وتطوير القراءة باللي كيعتز ب”افتتاح جناح المملكة كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب 2025″، وباللي “بالقيام بذلك في إطار الصداقة التي تربط بلدينا، وهي صداقة متجددة باستمرار، ومتجذرة، وتتطلع بثقة وطموح نحو المستقبل”.

    اش من طموح كتهدر عليه يا السي وزير الترفيه. ثم علاش كتجبد الملك وانت فاشل فتصور سياسة ثقافية وفحتى افتتاح مسارح كازا والرباط اللي كلشي وجدوه ليك. علاش كتكرر “أن المغرب، تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، “انخرط في مسار نهضة مرن وشامل، مفتاحه الثقافة”، انطلاقا من قناعة راسخة مفادها أن “ما يصنع الحضارات أكثر من الموارد الطبيعية أو التدفقات المالية، هو الكفاءات والمخيال والحوار المتواصل للذكريات والسرديات”.

    ثم كيفاش كتشكر ناشرين كارهين سياستك لان القطاع كيموت.

    وزير باش من خلال الضيوف البيبول اللي داهم معاه. لا علاقة لهم لا بالكتاب ولا بالثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 مشروبات تقلل دهون الكبد بشكل طبيعي في أسبوعين

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    يمكن أيضًا علاج الكبد الدهني باتباع نظام غذائي ونمط حياة صحيين، حيث تساعد هذه المشروبات الطبيعية على تنظيف الكبد، وتخفيف الالتهابات، وتحسين عملية التمثيل الغذائي للدهون، مما يحافظ على صحة الكبد بشكل عام، ويشجع على فقدان الدهون في غضون أسبوعين، وفقًا لتقرير موقع « تايمز أوف انديا ».
    الوظائف الرئيسية للكبد

    يعتبر الكبد عضو قوى يؤدى أكثر من 500 وظيفة أساسية، حيث تشمل أدواره الرئيسية تصفية السموم من الدم، وإنتاج العصارة الصفراوية للهضم، وتخزين الفيتامينات والمعادن، كما يُساعد على استقلاب الدهون والبروتينات والكربوهيدرات، وتحويل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرَاقشيِة لجنة تقصي الحقائق

    في السياسة دائماً هناك نوعان من الممارسة، الأولى تقوم بالفعل العمومي وتشتغل يومياً على حل المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي لا تنتهي.

    وهذا هو عمل الدولة بكل مؤسساتها، والتي منها الحكومة أما الممارسة الثانية فهي التي تبنِي فِعلها السياسي عبر تقَفي هفوات الأولى وعبر ترصد ما لم يتم القيام به، وعبر تبخيس كل ما لم يُنجَز، وبلا شك هذا عمل كل فعاليات المعارضة، بدءً من التي تشتغل في المؤسسات وتعارض الفعل الحكومي، أو المعارضة الشاملة التي تعارض كل ما هو رسمي، أو بالأحرى لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب.

    واليوم، في السياق السياسي المغربي، هناك نوع جديد من المعارضة، فهي ترى أنه إذا عجزت على كسب ثقة المواطنين عبر الحصيلة والأداء والعرض السياسي القوي، فما على سوى نشر خطاب الشك والتشكيك وبث سموم عدم الثقة في كل ما هو مؤسساتي.

    كما أنه، وبغاية كسب أصوات انتخابية جديدة، فكا عليك سوى انتقاد السياسات العمومية، ولا تكلف نفسك الا اتهام الجميع بالفساد، ورفع شعار حميها حرميها، وان البلاد خزينة مفتوحة بلا حسيب ولا رقيب، ونهب المال أسهل من شرب حساء الخضر.

    وطبعا، وبواسطة وسائل التواصل الاجتماعي سوف تجد الالاف المصادقين القابعين خلف هواتفهم النقالة والدين تفاك بهم الخطاب الشعبوي الذي يهزمهم بأرقام الملايير والملايين التي لا يعرفون لها سبيلا في العد.

    13 مليار درهم، أي 1300 مليار ستنيم، أي ملايين الأوراق الزرقاء والقرفية، سطى عليها 18 فراقشي، من مال المغاربة في برنامج استيراد الاضاحي ودعم اللحوم الحمراء. هذه هي الاشاعة التي نشرها بعض السياسيون، جزء منهم في المعارضة، وجزء أخر موجود في الأغلبية على شكل الطابور الخامس، الذي فتنه شعار حكومة المونديال، وقال هذا هو توقيت لعب السياسة بتقنيات لاعب النرد.

    ولكي تأخذ الوصفة كل بهارَاتها اللازمة قررت المعارضة البرلمانية تشكيل لجنة تقصِي الحقائق لإعطاء طابع الخطُورة القصوى للأمر، ومحاولة وضع الحكومة في حالة متهم صدر فيه حقه الحكم النهائي الذي لا استئناف له.

    الدستور المغربي في الفصل 67 حدد شرط تشكيل لجنة تقصي الحقائق في مجلس النواب بإمضاء ثلث نواب الامة، بمعنى 132 نائب برلماني، بينما المعارضة بقدِّها وقدِيديها لا تتجاوز 99 نائب برلماني … وفي تاريخ البرلمان المغربي لم تشكل الا 5 لجان تقصي الحقائق.

    الامر أشبه برجل أطلق دعوة لحفل عشاء لفائدة 100 شخص وهو يعرف أن بيته لن يحمل أكثر من 10 أشخاص.
    إذن اللعبة واضحة هو دَرْ المزيد من رَذاذ العتمَة على الموضوع، وضَخ الكثير من السِحرية حولهُ لكي تترسخ فكرة سرقة 13 مليار درهم من طرف حَفنة من المحظوظين…

    والحقيقة أن موضوع دعم استيراد الاضاحي حق أريد به باطل، ومجمل الدعم العمومي لا يتجاوز 500 مليون درهم مقسم على ستنين، وهو الرقم الرسمي المثبت من وزارة الفلاحة ومكتب الصرف، أي خمسين مليار ستنيم وفَرتها الدولة لمنع الارتفاع المهول والغير المتحكم فيه لأضاحي العيد.

    إذن من أين جاءت باقي الملايير…؟

    الحقيقة أنها افتراضية، روجت المعارضة ان الدولة كانت سوف تجنيها من الضرائب عبر عملية الاستيراد، وبالتالي قرار الاعفاء ضيّع على الدولة أكثر من 9 مليار درهم من الضريبة، وبالتالي هي الان في جيب الفراقشية …

    وهذه كِذبة أخرى لأن هذا الاستحقاق الضريبي لن يكون أصلاً في خَزينة الدولة، لأنه كان مُجرد أجراء احترازي تقوم به الدولة لحماية القطيع الوطني من الاستيراد المفرط، وبالتالي هي ألغت رقم إفتراضي وليس حقيقة.

    والعملية كلُها جاءت لان هناك حاجة إجتماعية فرضتها، وهي الارتفاع المُهول لأسعار اللحوم بسبب تداعيات الجفاف الُمزمن وتنَامي الطلَب على اللحوم الحمراء، والحكومة في إطار مسؤوليتها العمومية قامت بالمُتعين للتحكُم ما أمكن في الأسعار، الى جانب كل عمليات الدعم التي تعرفها بعض المواد الحساسة كالغاز والكهرباء الدقيق.

    مع الأسف، في بلَد مثل المغرب لاتزال أمية مرض يصيب ثلث المجتمع، مع وجود 40 مليون له هاتف جوال مربوط بشبكة الانترنيت، فيكفي إطلاق كذب كثير ليتحول الى حقائق فايسبوكية تملأ الدنيا وتشغل الناس.

    والطبقة السياسية بكل مكوناتها اغلبية ومعارضة هي طليعة المجتمع وهي صانع الرأي العام، وهي التي تقود الفعل العمومي، لذا فمسؤوليتها الأخلاقية تقتضي ممارسة السياسة بنبل وليس بترويج الأكاذيب والاراجيف.

    ننتظر ان تكون المعارضة صادقة في طرحها وستقوم بتشكيل لجنة تقصي الحقائق كما روجت، وينطبق عليها العبارة الشهيرة في الدارجة المغربية الا قالها يقد بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الاستقلال يثمن الدعم الدولي المتجدد للوحدة الترابية ويؤكد على تخليق الحياة العامة وتعزيز الدولة الاجتماعية

    العلم الإلكترونية – الرباط
      عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال اجتماعها العادي برئاسة الأمين العام للحزب، مساء الأربعاء 9 أبريل 2025، بالمركز العام للحزب بالرباط. وقد خُصص الاجتماع للتداول في مستجدات المتغيرات الدولية، وتطورات المشهد السياسي، والوضع الاقتصادي ببلادنا.   وبعد نقاش جاد ومسؤول، فإن اللجنة التنفيذية تعلن ما يلي:   أولًا:
      تشيد بالزخم الدولي المتواصل الداعم للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وتعتبر أن تجديد الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، واعتبار الدول الكبرى أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الجاد وذي المصداقية للنزاع المفتعل، يجسد تراكم المكاسب الدبلوماسية التي تحققت بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، والمصداقية التي تحظى بها بلادنا دوليًا، استنادًا إلى حقائق تاريخية وشرعية وقانونية راسخة تؤكد مغربية الصحراء.   ثانيًا:
      تنوه بالروح الوطنية العالية التي يبديها الشعب المغربي في مواجهة مختلف التحديات، وتدعو إلى تقوية الجبهة الداخلية وتعزيز مناعتها ضد خطاب التقاطب والانقسام، ورفع منسوب التعبئة لإنجاح الخيارات الوطنية الكبرى، سواء على المستويات السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الرياضية أو البيئية.   ثالثًا:
      تؤكد على ضرورة تخليق الحياة العامة والاقتصادية، واستمرار الإصلاحات المرتبطة بالنزاهة والشفافية، وتطوير القوانين ذات الصلة بحرية الأسعار والمنافسة وحماية المستهلك، بما يتلاءم مع تطورات السوق. كما تدعو إلى ترسيخ ثقافة المحاسبة، وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة، وإعادة الاعتبار للعمل السياسي من خلال ميثاق أخلاقي ملزم، وفتح المجال أمام الشباب والنساء للمساهمة الفعلية في التنمية المجتمعية.  


    رابعًا:
      تثمن الأوراش الكبرى التي أطلقتها الحكومة في إطار إرساء أسس الدولة الاجتماعية، وتدعو إلى تسريع وتيرة تنزيل الالتزامات الواردة في البرنامج الحكومي، وفق التوجيهات الملكية السامية.   خامسًا:
      تشيد بالنجاح الكبير الذي تحققه مبادرة « 2025 سنة التطوع »، التي أطلقها الحزب منذ 11 يناير الماضي، والتي تجاوز عدد مبادراتها 500 ورش اجتماعي وطبي وبيئي وثقافي وتكويني، بمشاركة آلاف الشباب المغاربة تحت إشراف منظمات وروابط الحزب.   كما تدعو إلى استمرار التعبئة لضمان انخراط أوسع للشباب في هذه المبادرة السنوية، وتعزيز روح التطوع والإبداع والمواطنة الفعالة، بما يعمق قيم التضامن والتماسك داخل المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره