Étiquette : 500

  • المغرب يتجه إلى مضاعفة صادراته نحو مصر 6 مرات خلال عام واحد

    يطمح المغرب إلى رفع صادراته نحو السوق المصرية إلى نحو 500 مليون دولار بحلول سنة 2026، بعدما لم تتجاوز 75 مليون دولار خلال السنة الماضية، في محاولة لتقليص العجز التجاري المسجل بين البلدين.

    وتنظم الجمعية المغربية للمصدرين بعثة اقتصادية إلى مصر خلال الأسبوع الأول من شهر ماي المقبل، في أول خطوة عملية بعد الاتفاق الذي تم بين البلدين في فبراير الماضي بالعاصمة الرباط لتعزيز التبادل التجاري والاستثمار المشترك.

    وكانت المبادلات التجارية بين المغرب ومصر قد تأثرت سلباً العام الماضي، عقب اتخاذ الرباط قراراً بتعليق دخول بعض البضائع المصرية، رداً على رفض القاهرة استيراد السيارات المغربية، هذا التوتر شكّل محور محادثات بين المسؤولين التجاريين في البلدين، انتهت بالاتفاق على فتح صفحة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل وتيسير التجارة.

    وحسب بيانات مكتب الصرف، لم تتعدَّ صادرات المغرب نحو مصر 754 مليون درهم خلال سنة 2023، مقابل واردات من مصر بلغت 12.5 مليار درهم، ما يعكس اختلالاً واضحاً في الميزان التجاري لصالح القاهرة.

    البعثة الاقتصادية المرتقبة، التي ستضم رجال أعمال من قطاعات متعددة، تسعى إلى تجاوز هذا الخلل، وبحث فرص شراكة حقيقية تقوم على مبدأ « رابح-رابح »، كما يرتقب عقد مجلس أعمال مشترك لتحديد المجالات ذات الإمكانات الكبرى للتكامل، واقتراح آليات تعاون ثلاثي مع دول أفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية.

    ويرتبط البلدان بعدة اتفاقيات للتبادل الحر، أبرزها اتفاقية « أكادير » الموقعة سنة 2007، والتي تضم أيضاً الأردن وتونس، وتهدف إلى تأسيس منطقة تجارة حرة بين دول جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وتتنوع واردات المغرب من مصر بين مواد كيماوية وصناعية وغذائية، مثل الأمونيا، والإطارات، والخشب، والكاكاو، والتمور، في حين تشمل الصادرات المغربية نحو مصر السيارات وقطع الغيار، والفواكه، وحمض الفوسفوريك، والسكر، والسمك المعلب، والتوابل.

    يطمح المغرب إلى رفع صادراته نحو السوق المصرية إلى نحو 500 مليون دولار بحلول سنة 2026، بعدما لم تتجاوز 75 مليون دولار خلال السنة الماضية، في محاولة لتقليص العجز التجاري المسجل بين البلدين.

    وتنظم الجمعية المغربية للمصدرين بعثة اقتصادية إلى مصر خلال الأسبوع الأول من شهر ماي المقبل، في أول خطوة عملية بعد الاتفاق الذي تم بين البلدين في فبراير الماضي بالعاصمة الرباط لتعزيز التبادل التجاري والاستثمار المشترك.

    وكانت المبادلات التجارية بين المغرب ومصر قد تأثرت سلباً العام الماضي، عقب اتخاذ الرباط قراراً بتعليق دخول بعض البضائع المصرية، رداً على رفض القاهرة استيراد السيارات المغربية، هذا التوتر شكّل محور محادثات بين المسؤولين التجاريين في البلدين، انتهت بالاتفاق على فتح صفحة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل وتيسير التجارة.

    وحسب بيانات مكتب الصرف، لم تتعدَّ صادرات المغرب نحو مصر 754 مليون درهم خلال سنة 2023، مقابل واردات من مصر بلغت 12.5 مليار درهم، ما يعكس اختلالاً واضحاً في الميزان التجاري لصالح القاهرة.

    البعثة الاقتصادية المرتقبة، التي ستضم رجال أعمال من قطاعات متعددة، تسعى إلى تجاوز هذا الخلل، وبحث فرص شراكة حقيقية تقوم على مبدأ « رابح-رابح »، كما يرتقب عقد مجلس أعمال مشترك لتحديد المجالات ذات الإمكانات الكبرى للتكامل، واقتراح آليات تعاون ثلاثي مع دول أفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية.

    ويرتبط البلدان بعدة اتفاقيات للتبادل الحر، أبرزها اتفاقية « أكادير » الموقعة سنة 2007، والتي تضم أيضاً الأردن وتونس، وتهدف إلى تأسيس منطقة تجارة حرة بين دول جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وتتنوع واردات المغرب من مصر بين مواد كيماوية وصناعية وغذائية، مثل الأمونيا، والإطارات، والخشب، والكاكاو، والتمور، في حين تشمل الصادرات المغربية نحو مصر السيارات وقطع الغيار، والفواكه، وحمض الفوسفوريك، والسكر، والسمك المعلب، والتوابل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. عراش يكشف حقيقة الدعم الموجه لاستيراد الأضاحي ويزيل لبس كذبة “13 مليار درهم”

    جريدة البديل السياسي

    أوضح رضوان عراش، الكاتب العام لقطاع الفلاحة بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن الجدل المثار بشأن دعم الأغنام في بلادنا مؤخرا يعتريه الكثير من اللبس، مبرزا أن 13 مليار درهم هي قيمة الرسوم الجمركية التي تم تعليقها، ولا علاقة لها بالدعم المقدم بشأن استيراد الأغنام.

    وأكد المتحدث، خلال استضافته في برنامج “خاص” على قناة ميدي 1 تيفي، أن الحكومة بادرت إلى تحفيز المستوردين عبر تخصيص دعم مباشر يقدر بـ 500 درهم لكل رأس من الأغنام الموجهة للذبح خلال عيد الأضحى، مشيرا إلى أن هذا الإجراء كان يهدف إلى استيراد كميات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تعلن عن 55 ألف امرأة حامل في غزة ويولد 130 طفل يوميًا

    لندن ـ المغرب اليوم

    قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان لها، إنه في يوم الصحة العالمي، الذي يحمل شعار « بدايات صحية، مستقبل مشرق »، يظل قطاع غزة أحد أخطر الأماكن بالنسبة للأطفال، حيث يخيم الخوف على الحمل بسبب العنف المستمر والنزوح وانعدام الوصول إلى الخدمات الطبية.

    بين 18 مارس و4 أبريل 2025، ومنذ استئناف الأعمال العدائية، أفادت التقارير بمقتل أكثر من 500 طفل و270 امرأة. ولم تدخل أي مساعدات إلى غزة منذ 2 مارس، مما يفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية، تاركًا العائلات بلا مياه نظيفة ومأوى ورعاية صحية كافية، ومزيدًا من خطر المرض والوفاة.

     يُقدر عدد النساء الحوامل في غزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل جلسة محاكمة المتهمين في قضية بدر بسبب غياب الشهود

    الخط :
    A-
    A+

    قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يومه الإثنين، تأجيل جلسة محاكمة المتهمين في قضية قتل الطالب “بدر” بأحد المطاعم الشهيرة في الدار البيضاء، إلى غاية 28 أبريل الجاري.

    وعرفت جلسة محاكمة المتهمين في قتل الطالب “بدر”، تأخير القضية إلى حين إحضار الشهود المتابعين لدراستهم بالخارج، وتم تحديد تاريخ 28 أبريل الجاري موعدا جديدا للنظر في الملف.

    وشهدت جلسة المحاكمة بمحكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء، حضور عائلة الضحية الشاب بدر، وعدد من أقاربه.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في أبريل الماضي، قد قضت بالإعدام في حق المتهم الرئيسي بقتل الشاب بدر، بأحد المطاعم بمنطقة عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء.

    وأدانت المحكمة، المتهم الرئيسي المعروف إعلاميا بولد الفشوش بالإعدام، كما أدانت الهيئة نفسها، المتهم “أمين.ر” بالمؤبد، فيما حكمت المحكمة في حق “عبد الرفيق.ز” بالسجن النافذ لمدة 25 سنة، كما أدانت ذات المحكمة أيضا، المتهم “أحمد.س” بالسجن النافذ لمدة 20 سنة، فيما قضت بالسجن خمس سنوات نافذة في حق “حميد.ع”، صهر المتهم الرئيسي.

    وقضت ذات المحكمة في الدعوى المدنية، بتعويض مدني لفائدة حمزة هيدم قدره 30.000 درهم، وتعويض مدني لورثة الضحية بدر، لأبويه كل واحد منهما 500.000 درهم ولأخواته 100.000 درهم لكل واحدة منهما.

    وقد تابعت الهيئة المكلفة بالملف بغرفة الجنايات الابتدائية المتهمين في هذه القضية، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار أعقبه جناية السرقة الموصوفة، ومحاولة القتل العمد والعنف.

    يشار إلى أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بتنسيق ميداني مع نظيرتها بالعيون، كانت قد تمكنت يوم الإثنين 31 يوليوز 2023، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في قضية الإيذاء والتسبب بشكل عمدي في صدم أحد الأشخاص بواسطة سيارة، مما نجم عنه وفاة الضحية وإصابة مرافقه بجروح.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني آنذاك، أن المعلومات الدقيقة التي وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني للفريق المكلفة بالبحث، قد مكنت من تحديد مكان المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه بمدينة العيون، بعدما كان قد لاذ بالفرار، مباشرة بعد ارتكابه لهذه الأفعال الإجرامية بمرآب للسيارات تابع لمطعم للوجبات السريعة بمنطقة عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماشافوهمش كيسرقوا.. شافوهم كيقسموا!

    كان يا مكان في غابر الزمان ومتنائي المكان وغائر الأمصار والصحاري والوديان، عصابة من ثلاثة رهط رجال. اثنان منهم يأتمران وينتهيان بأوامر كبيرهم في صغائر الأمور وكبيرها. استسلموا لابتسامة الزمن الغادر فاستأسدوا وافترسوا وعاثوا في الارض وأهلكوا النسل والحرث! لكن الأقدار لم تكن دائما لتسمح بدوام الزور والبهتان، لأن دوام الحال من المحال. هي مشيئة الخالق الرحمان وسر خلقه في البرية والأنام منذ الأزل ومنذ كان.

    وفي يوم قرر الثلاثي الغارة على قافلة مارة وعادوا بغنائم ذات وفرة. وعند وقت القسمة، زاد طمع كبيرهم فأشار عليهم بنيل نصف الغنيمة وترك النصف الآخر للغريمين. وهو ما أثار حفيظة الاثنين.

    وبعد تدافع ونقاش، وفي غفلة منه، سقط كبيرهم قتيلا! التفت القاتل إلى صاحبه وصاح في وجهه أنا من أزهق روحه وبذلك ستعود لي قسمته.

    استشاط الغريم الشاهد غضبا ولم يستسغ كيف لصاحبه أن يغرس خنجرا في صدر كبيرهم لكبر نهمه، ثم يسير على سيره ويزداد طمعه.

    انتهت القصة بجروح غائرة كانت نصيب كل منهما بعد شجار دموي بين الرجلين فارقا على إثره الحياة، بعد أن تعذرت القسمة العادلة فكانت سبب الممات.

    أصبحت القصة اليوم قولا دارجا مأثورا “ما شافوهمش كيسرقوا شافوهم كيقسموا”.

    كان ذلك في غابر الزمان. لنعد الى الحاضر!
    فقط وجب التذكير بأن أي تشابه أو تطابق بين شخصيات القصة والواقع هو من وحي خيال القراء.

    أصبح المثل الدارج اليوم متداولا في سياق مصطلحات ومفاهيم عززت المعجم السياسي الراهن ببلادنا وبحمولة دلالية تمططت لتشمل ذو الساقين (الإنسان)، بعد ما كانت محصورة في نطاق ذوات الأربع (الحيوان). “كالفراقشي” و”الشناق” وغيرها.

    المثير أن هذه المفاهيم ولجت المعجم السياسي على يد، أو ربما أرجل، السياسيين أنفسهم بعد أن اختلط عليهم “الشنق” بين البهيمة والإنسان، وبعدما أصبح “التفرقيش” (سرقة البهيمة بحملها من أرجلها) لا يختلف عن سرقة جيب المواطن ودون أدنى مجهود أو عناء، بل وهو قابع في بيته وأرجله مثبتة فوق الأرض! والسياسي “يحنزز” (يحدق) في وجهه! ويغتني على حسابه، ويزيد من معاناته ويجهز على ما تبقى من قدرته، عوض الترافع عن أوضاعه، والعمل على تحسين حالته، وهو من انتدبه للغرض ذاته.

    النتيجة، عجز غالبية المواطنين عن اقتناء رطلي لحم لأطفالهم، أجيال المستقبل، في زمن الجيل الأخضر، والتهافت على حكومة المونديال الذي غاب في عهدها القطيع من القرى والجبال، واضطر في عهدها عاهل البلاد إلى إلغاء شعيرة الأضحى، بعد أن أضحت الأضحية عملة نادرة، ومخطط المغرب الأخضر مجرد جملة عابرة، بالرغم من الكلفة المالية والمائية الفاحشة والفلكية.

    تقارير المندوبية السامية للتخطيط سبق وأن وضعت الأصبع على الخلل: التضخم ثلاثي الهيكل: هشاشة الإنتاج، هيمنة الشناق، أولوية التصدير. فيما تختبئ الحكومة وراء ثلاثي آخر في ما يشبه سياسة النعامة، كوفيد، تضخم خارجي، حرب روسيا. وهي في الواقع ليست الأسباب الحقيقية، وانما العوامل الفاضحة لها والكاشفة عن واقعها الحقيقي.

    ظل عناد الحكومة مستمرا حتى شهد شاهد من أهلها، وزير يعنى بالتجارة كشف عن معطيات صادمة حول السماسرة والشناقة وكيف ابتلعوا الملايير، دعم وإعفاء من الرسوم، دون أي أثر ملموس على الجيوب.

    بعده خرج زعيمه النزور يثبت الأرقام ويستفيض في بسطها، ليأتيه رد صاعق، ولو في لبوس الكياسة، من حليف في الحزب الأغلبي وهو يعنيه: معطياتكم غير مضبوطة، وأرقامكم خاطئة، وكلامكم مغلوط.

    الغريب أنهم اختلفوا في الأرقام، وغيبوا الرقم الصعب الذي هو الإنسان، وكأن الرهان ليس تصحيح المسار وتقويم الخيار، وإنما فقط تراشق الأرقام، وليس تقديم الحساب لمن استباح السوق والدعم والكرامة والسيادة.

    والواقع ان كل أرقام التراشق الحكومي مغلوطة. الرقم القريب للمعلومة الصحيحة وللمنطق يتجاوز 1000 مليار سنتيم.

    • 500 ألف رأس غنم بدعم 500 درهم للرأس يساوي 250,000,000 درهم.
    • زائد الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة على الأغنام المستوردة.
    • الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بخصوص استيراد الأبقار.
    • الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للحوم الحمراء.
      ناهيك عن 6000 درهم دعم لكل عجلة ضارة مستوردة. واليوم أصبحنا نستورد الحليب المجفف من الهند. فما جدوى الدعم والإعفاء من الرسوم؟ ان لم يكن مجرد تسمين لحسابات وجيوب المقاولين وليس حتى الكسابة او الفلاحين.

    محاكمات بالجملة لمنتخبين جماعيين طالهم العزل لشبهة تبديد منح خصصت لإقامة مهرجان في جماعة قروية نائية. وحكومة تعترف بعظم لسانها بتبديد ملايير الدراهم بل وتتزايد على بعضها حول حجم تبذير الأموال الطائلة ومن جيوب المواطنين وعلى حسابهم دون حسيب أو رقيب، أو حتى اعتذار.

    هو تكريس لإطلالة جديدة في عهد حكومة “الكفاءات”: المحاسبة تطال الضعفاء، والبسطاء من الرعية، التي لا يراعى لحالها وضنك عيشها. أما الأقوياء فلهم الدعم، والإعفاء، والسند، وحمية القانون بعد أن استنفذوا وكالوا كل الكيل لجيوب المواطنين.

    جاء في الحكمة، المصائب نوعان حظ عاثر يصيبنا، وحظ حسن يصيب الآخرين. نهرب من المطر، فنصادف البرد.
    وعندما تسقط الدراهم من السماء، يفتقد سيئ الحظ الكيس. وعندما نمتلك الكيس ينقصنا القمح، وعندما نمتلك القمح ينقصنا الكيس.
    ليبقى السؤال، أهو الحظ العاثر! أم النحس القاتل! أم هما معا! أترك لكم الجواب.

    الأمين العام لحزب الحركة الشعبية (*)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد اوزين يكتب.. ماشافوهمش كيسرقوا ..شافوهم كيقسموا!

    الأحداثبقلم/ محمد أوزين: الأمين العام لحزب الحركة الشعبية

    كان يا مكان في غابر الزمان ومتنائي المكان وغائر الأمصار والصحاري والوديان، عصابة من ثلاثة رهط رجال. اثنان منهم يأتمران وينتهيان بأوامر كبيرهم في صغائر الأمور وكبيرها. استسلموا لابتسامة الزمن الغادر فاستأسدوا وافترسوا وعاثوا في الارض وأهلكوا النسل والحرث! لكن الأقدار لم تكن دائما لتسمح بدوام الزور والبهتان، لأن دوام الحال من المحال. هي مشيئة الخالق الرحمان وسر خلقه في البرية والأنام منذ الأزل ومنذ كان.

    وفي يوم قرر الثلاثي الغارة على قافلة مارة وعادوا بغنائم ذات وفرة. وعند وقت القسمة، زاد طمع كبيرهم فأشار عليهم بنيل نصف الغنيمة وترك النصف الآخر للغريمين. وهو ما أثار حفيظة الاثنين.

    وبعد تدافع ونقاش، وفي غفلة منه، سقط كبيرهم قتيلا! التفت القاتل إلى صاحبه وصاح في وجهه أنا من أزهق روحه وبذلك ستعود لي قسمته.

    استشاط الغريم الشاهد غضبا ولم يستسغ كيف لصاحبه أن يغرس خنجرا في صدر كبيرهم لكبر نهمه، ثم يسير على سيره ويزداد طمعه.

    انتهت القصة بجروح غائرة كانت نصيب كل منهما بعد شجار دموي بين الرجلين فارقا على إثره الحياة، بعد أن تعذرت القسمة العادلة فكانت سبب الممات.

    أصبحت القصة اليوم قولا دارجا مأثورا “ما شافوهمش كيسرقوا شافوهم كيقسموا”.

    كان ذلك في غابر الزمان. لنعد الى الحاضر!
    فقط وجب التذكير بأن أي تشابه أو تطابق بين شخصيات القصة والواقع هو من وحي خيال القراء.

    أصبح المثل الدارج اليوم متداولا في سياق مصطلحات ومفاهيم عززت المعجم السياسي الراهن ببلادنا وبحمولة دلالية تمططت لتشمل ذو الساقين (الإنسان)، بعد ما كانت محصورة في نطاق ذوات الأربع (الحيوان). “كالفراقشي” و”الشناق” وغيرها.

    المثير أن هذه المفاهيم ولجت المعجم السياسي على يد، أو ربما أرجل، السياسيين أنفسهم بعد أن اختلط عليهم “الشنق” بين البهيمة والإنسان، وبعدما أصبح “التفرقيش” (سرقة البهيمة بحملها من أرجلها) لا يختلف عن سرقة جيب المواطن ودون أدنى مجهود أو عناء، بل وهو قابع في بيته وأرجله مثبتة فوق الأرض! والسياسي “يحنزز” (يحدق) في وجهه! ويغتني على حسابه، ويزيد من معاناته ويجهز على ما تبقى من قدرته، عوض الترافع عن أوضاعه، والعمل على تحسين حالته، وهو من انتدبه للغرض ذاته.

    النتيجة، عجز غالبية المواطنين عن اقتناء رطلي لحم لأطفالهم، أجيال المستقبل، في زمن الجيل الأخضر، والتهافت على حكومة المونديال الذي غاب في عهدها القطيع من القرى والجبال، واضطر في عهدها عاهل البلاد إلى إلغاء شعيرة الأضحى، بعد أن أضحت الأضحية عملة نادرة، ومخطط المغرب الأخضر مجرد جملة عابرة، بالرغم من الكلفة المالية والمائية الفاحشة والفلكية.

    تقارير المندوبية السامية للتخطيط سبق وأن وضعت الأصبع على الخلل: التضخم ثلاثي الهيكل: هشاشة الإنتاج، هيمنة الشناق، أولوية التصدير. فيما تختبئ الحكومة وراء ثلاثي آخر في ما يشبه سياسة النعامة، كوفيد، تضخم خارجي، حرب روسيا. وهي في الواقع ليست الأسباب الحقيقية، وانما العوامل الفاضحة لها والكاشفة عن واقعها الحقيقي.

    ظل عناد الحكومة مستمرا حتى شهد شاهد من أهلها، وزير يعنى بالتجارة كشف عن معطيات صادمة حول السماسرة والشناقة وكيف ابتلعوا الملايير، دعم وإعفاء من الرسوم، دون أي أثر ملموس على الجيوب.

    بعده خرج زعيمه النزور يثبت الأرقام ويستفيض في بسطها، ليأتيه رد صاعق، ولو في لبوس الكياسة، من حليف في الحزب الأغلبي وهو يعنيه: معطياتكم غير مضبوطة، وأرقامكم خاطئة، وكلامكم مغلوط.

    الغريب أنهم اختلفوا في الأرقام، وغيبوا الرقم الصعب الذي هو الإنسان، وكأن الرهان ليس تصحيح المسار وتقويم الخيار، وإنما فقط تراشق الأرقام، وليس تقديم الحساب لمن استباح السوق والدعم والكرامة والسيادة.

    والواقع ان كل أرقام التراشق الحكومي مغلوطة. الرقم القريب للمعلومة الصحيحة وللمنطق يتجاوز 1000 مليار سنتيم.
    – 500 ألف رأس غنم بدعم 500 درهم للرأس يساوي 250,000,000 درهم.
    – زائد الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة على الأغنام المستوردة.
    – الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بخصوص استيراد الأبقار.
    – الإعفاء من الرسوم الجمركية ومن الضريبة على القيمة المضافة بالنسبة للحوم الحمراء.
    ناهيك عن 6000 درهم دعم لكل عجلة ضارة مستوردة. واليوم أصبحنا نستورد الحليب المجفف من الهند. فما جدوى الدعم والإعفاء من الرسوم؟ ان لم يكن مجرد تسمين لحسابات وجيوب المقاولين وليس حتى الكسابة او الفلاحين.

    محاكمات بالجملة لمنتخبين جماعيين طالهم العزل لشبهة تبديد منح خصصت لإقامة مهرجان في جماعة قروية نائية. وحكومة تعترف بعظم لسانها بتبديد ملايير الدراهم بل وتتزايد على بعضها حول حجم تبذير الأموال الطائلة ومن جيوب المواطنين وعلى حسابهم دون حسيب أو رقيب، أو حتى اعتذار.

    هو تكريس لإطلالة جديدة في عهد حكومة “الكفاءات”: المحاسبة تطال الضعفاء، والبسطاء من الرعية، التي لا يراعى لحالها وضنك عيشها. أما الأقوياء فلهم الدعم، والإعفاء، والسند، وحمية القانون بعد أن استنفذوا وكالوا كل الكيل لجيوب المواطنين.

    جاء في الحكمة، المصائب نوعان حظ عاثر يصيبنا، وحظ حسن يصيب الآخرين. نهرب من المطر، فنصادف البرد.
    وعندما تسقط الدراهم من السماء، يفتقد سيئ الحظ الكيس. وعندما نمتلك الكيس ينقصنا القمح، وعندما نمتلك القمح ينقصنا الكيس.
    ليبقى السؤال، أهو الحظ العاثر! أم النحس القاتل! أم هما معا! أترك لكم الجواب.

    Tags :اوزينهيئة التحرير7 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أحزاب تطالب بتشكيل لجنة تقصي الحقائق حول دعم استيراد الماشية.. هل يتم الإستماع إلى وزير الفلاحة السابق ؟

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    أعلنت ثلاثة أحزاب كبرى في المعارضة ، وهي التقدم والاشتراكية، الحركة الشعبية، والعدالة والتنمية، عن إطلاق مبادرة دستورية تهدف إلى تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي، والسياسات العامة المعتمدة في مجال تربية القطيع الوطني.

    هذه المبادرة وفق مضمون البلاغ المشترك لفرق المعارضة تأتي في وقت يتزايد النقاش العمومي حول نجاعة وشفافية السياسات الحكومية المتخذة في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بالإعفاءات الجمركية والضريبية التي استفاد منها مستوردو المواشي.

    وأضاف البلاغ أن الجدل حول هذا الموضوع تصاعد بشكل ملحوظ منذ أواخر سنة 2022، مع مجموعة من القرارات الوزارية التي شملت إعفاءات جمركية وضريبية كبيرة لصالح مستوردي المواشي، إلى جانب الدعم المباشر المخصص للقطيع الموجه للذبح خلال عيد الأضحى في سنتي 2023 و2024، والدعم الذي بلغ 500 درهم عن كل رأس غنم، والذي قُدرت كلفته الإجمالية بمليارات الدراهم، حيث أثار تساؤلات عديدة حول مدى تأثيره على الفلاحين المحليين وأثره على الاقتصاد الوطني.

    وبناء على هذا السياق، تسعى فرق المعارضة إلى تسليط الضوء على كيفية تخصيص هذه المبالغ، ومدى شفافية الإجراءات المتبعة في هذا المجال.

    وقد أعلنت هذه الفرق عن نيتها إطلاق مبادرة دستورية لجنة تقصي الحقائق، بهدف فحص كل جوانب الدعم الموجه لهذا القطاع، وكشف ما إذا كانت هذه السياسات تخدم المصلحة العامة أم أن هناك أمورًا غير واضحة في خلفية هذه القرارات.

    وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب، يحق للجن الدائمة، بناء على طلب من رئيسها أو رئيس مجموعة نيابية أو ثلث أعضائها، تكليف أعضاء منها بمهمة استطلاعية للتحقيق في هذا الموضوع الحيوي.

    ويبقى السؤال هل ستقوم اللجنة في حال تم تشكيلها بالإستماع إلى وزير الفلاحة السابق محمد صديقي و الذي اعلن في عهده عن هذا الدعم المثير للجدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. المعارضة تطالب بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول المليارات التي وزعت على مستوردي أضاحي العيد

    أطلقت فرق ومجموعة برلمانية بمجلس النواب، مبادرة دستورية تروم تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول مختلف أشكال الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي، وكذا حول السياسات العامة المعتمدة في مجال تربية القطيع الوطني، وذلك على خلفية الجدل المجتمعي المتنامي بشأن مدى نجاعة هذه الإجراءات وشفافيتها.

    هذه المبادرة جاءت في سياق تصاعد النقاش العمومي بخصوص سلسلة من القرارات الحكومية المتخذة منذ أواخر سنة 2022، والتي شملت إعفاءات جمركية وضريبية كبيرة لصالح مستوردي المواشي، إضافة إلى دعم مباشر بلغ 500 درهم عن كل رأس غنم موجه للذبح في عيدي الأضحى لسنتي 2023 و2024، وهي إجراءات قدّرت كلفتها الإجمالية بمليارات الدراهم.

    وتسعى هذه المبادرة، التي أطلقتها كل من الفريق الحركي، وفريق التقدم والاشتراكية، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى التحقق من حيثيات هذه القرارات الحكومية وجدواها، ومدى تحقق الأهداف المعلنة من ورائها، بما في ذلك تحسين العرض الوطني من اللحوم، الحفاظ على القطيع الوطني، وضمان استقرار الأسعار في السوق المحلي، سيما في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القطيع.

    هذه المراسلة الموجهة إلى رئيس مجلس النواب طالبت بشكل رسمي بتفعيل المقتضيات الدستورية، خصوصًا الفصل 67 من الدستور، وكذا القانون التنظيمي المتعلق بطريقة تسيير لجان تقصي الحقائق، بغرض تشكيل لجنة نيابية متخصصة تقوم بجمع وتحليل كافة المعطيات والوثائق ذات الصلة. وتشمل هذه المعطيات حجم المبالغ العمومية التي تم صرفها، عدد المستوردين المستفيدين من الدعم والإعفاءات، طبيعة نشاطهم التجاري، ومعايير وشروط الاستفادة، فضلًا عن مدى احترام مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.

    كما يهدف هذا التحرك إلى مساءلة الحكومة حول الأساس القانوني والدستوري لتحمل ميزانية الدولة للضريبة على القيمة المضافة عند استيراد المواشي، ومدى انسجام هذا القرار مع مقتضيات القانون الإطار للإصلاح الجبائي، الذي يشترط أن يكون أي تحفيز ضريبي خاضعًا لدراسة مسبقة وأن يمنح فقط بصفة استثنائية.

    الفرق والمجموعة النيابية الموقعة على المبادرة عبّرت عن رغبتها في التئام كافة مكونات مجلس النواب، أغلبية ومعارضة، حول هذه المبادرة، التي ترى فيها خطوة نحو تعزيز الدور الرقابي للبرلمان، وتجسيدًا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتكريسًا لمفهوم الشفافية في تدبير المال العام.

     

    ويأمل النواب أن تسهم هذه اللجنة في استجلاء الحقيقة كاملة، وتنوير الرأي العام، واتخاذ ما يلزم من قرارات تصحيحية في السياسات العمومية ذات الصلة، بما يعزز الأمن الغذائي ويحمي القدرة الشرائية للمواطن، ويضمن توجيه الدعم العمومي إلى مستحقيه، لا إلى فئات محظوظة تستفيد من الريع على حساب المواطنين.

    وينتظر أن يحسم مكتب مجلس النواب في هذا الطلب خلال الأيام المقبلة، وسط اهتمام واسع من قبل المتابعين للشأن السياسي والاقتصادي، خصوصًا أن الموضوع يمس بشكل مباشر معيش المواطن المغربي، و يطرح إشكالات جوهرية حول الشفافية، العدالة، وفعالية السياسات الحكومية في مواجهة الأزمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تحذيرية قد تسبق السكتة القلبية لدى الشباب

    كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون سويديون عن مؤشرات وعلامات قد تُنذر بخطر الموت القلبي المفاجئ، حتى بين من يُعدّون في صحة جيدة ولياقة بدنية عالية.

    وحسب ما ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، فإن هذه الحالات، التي تُعرف بـ »متلازمة الموت القلبي اللانظمي المفاجئ » (SADS)، تُسجّل بين الشباب الذين لا يعانون من أمراض قلبية معروفة أو مشاكل صحية سابقة.

    ويُعدّ ألم الصدر وضيق التنفس من العلامات التحذيرية المعروفة للسكتة القلبية، وهي فقدان مفاجئ لنشاط القلب، وغالبا ما تكون مميتة.

    وقال مؤلفو الدراسة: « إذا كنت تعاني من نوبات الغثيان والحمى وآلام العضلات، فقد يكون من الخطأ افتراض أن جسمك يحارب عدوى ما فقط ».

    وأضافوا: « هذه الأعراض قد تكون علامة تحذيرية رئيسية على احتمال التعرض للموت القلبي المفاجئ النادر ».

    وتؤثر هذه الحالة – عندما يموت شخص ما بسبب سكتة قلبية دون تحديد سبب – على حوالي 500 شخص في المملكة المتحدة سنويا، وفقا لمؤسسة القلب البريطانية (BHF).

    وفيما يلي أبرز الأعراض التي تسبق الموت القلبي المفاجئ:

    الخفقان وعدم انتظام ضربات القلب

    الإغماء المتكرر أو المفاجئ

    الغثيان والقيء

    آلام العضلات والحمّى، والتي قد تُفسر خطأ على أنها عدوى بسيطة.

    وقد أظهرت الدراسة أن ما يقرب من نصف حالات الوفاة المفاجئة بالقلب (52 في المئة) سُبقت بأعراض واضحة، إلا أن عددا منها لم يتم التعرف عليه على أنه تهديد جدي.

    وشملت الدراسة تحليل 903 حالة وفاة مفاجئة بين عامي 2000 و2010، لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 1 و36 عاما.

    وتبيّن أن 22 في المئة من هذه الحالات كانت بسبب SADS، حيث بلغ متوسط العمر عند الوفاة 23 عاما، وغالبية الضحايا كانوا من الذكور (64 في المئة).

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 500 أكاديميا مغربيا يوقعون إعلانا ضد جرائم إسرائيل

    بلبريس – عمران الفرجاني

    أعلن القائمون على مبادرة « أساتذة جامعيين مغاربة ضد الجرائم الإسرائيلية والسردية الصهيونية » أن عدد الموقعين على الإعلان، الذي أُطلق في 19 مارس 2024 وتم وضعه كعريضة إلكترونية في 21 مارس، قد تجاوز 532 أستاذاً وأستاذة من مختلف الجامعات والمعاهد العليا بالمغرب، وذلك حتى تاريخ 4 أبريل 2024.

    ويضع هذا الإعلان الأكاديمي، الذي لا يزال مفتوحاً للتوقيع أمام الراغبين ضمن أولوياته مناصرة القضية الفلسطينية والمطالبة بوقف فوري لما وصفه بجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة وجرائم الحرب في الضفة الغربية ولبنان وسوريا. كما يهدف إلى إطلاق « مشروع أكاديمي »…

    إقرأ الخبر من مصدره