Étiquette : 52

  • ليبيا.. ليلة دموية في شمال غرب البلاد

    شهدت مدينة جنزور، شمال غرب ليبيا، مواجهات مسلحة عنيفة استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، بين تشكيلين مسلحين، مخلفة حالة من الذعر بين السكان المحليين.

    وبحسب مواقع إعلامية عربية، اندلعت الاشتباكات فجأة في «سوق الخضار» بالمدينة، مما دفع المواطنين للفرار وسط فوضى ورعب عارم. وأوضحت المصادر أن النزاع نشب بين «ميليشيا القوة المشتركة – جنزور» التابعة لمحمود أبو جعفر، وفصيل آخر موالٍ لمنير السويح، «آمر الفرقة السادسة – الساحل الغربي»، بعدما قام الطرف الأول باختطاف أحد عناصر الطرف الثاني، ما دفع أتباعه للاستعانة بمسلحين إضافيين.

    تدخلت الكتائب الأمنية 52 و55 لفض النزاع، ما ساهم في استعادة الهدوء النسبي بعد ليلة شديدة التوتر، إلا أن المواطنين ظلوا في حالة حذر مستمر. ونشر أحد السكان مقطع فيديو يظهر الأضرار التي لحقت بمنازلهم، بما في ذلك اقتحام قذائف لإحدى المنشآت الطبية دون تسجيل إصابات بشرية.

    ويرى سكان جنزور أن سبب الاشتباكات يعود إلى نزاع حول تحصيل «إتاوات» في السوق، بينما تم منع التصعيد بفضل الانتشار الأمني السريع. ويذكر أن صدامات مماثلة وقعت في الصيف الماضي بين الفصيلين في نفس الموقع، أدت إلى إغلاق الطريق الساحلي قبل تدخل وزارة الداخلية لحكومة الوحدة لوقف إطلاق النار.

    في سياق متصل، اختتمت رئاسة الأركان التابعة لحكومة الوحدة، أمس، التمرين التعبوي «العاصفة 1» في منطقة بئر الغنم. حضر الفعالية رئيس الأركان وآمر المنطقة العسكرية الساحل الغربي، الفريق صلاح الدين النمروش، وعدد من الضباط، حيث ركز التمرين على رفع الجاهزية القتالية وتحسين أداء الوحدات العسكرية.

    وشارك في التمرين ضباط من «الدفعة 55» وسرايا من منطقتي الساحل والجبل الغربي، بالإضافة إلى عناصر من وحدات مختلفة، من خلال تدريبات شملت التخطيط والتحرك التكتيكي والدعم الناري والرمايات الفنية.

    وأكدت رئاسة الأركان أن «العاصفة 1» عززت تكامل القوات البرية مع تقنيات الاستطلاع والطيران المسيّر، مؤكدة جاهزية القوات وقدرتها على إدارة العمليات بكفاءة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم.. تمديد عقد مدرب منتخب إنجلترا توماس توخل حتى كأس أوروبا 2028

    أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، تمديد عقد مدربه الألماني توماس توخل، على رأس العارضة التقنية لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028، المقررة في بريطانيا وأيرلندا.

    وكان المدرب الألماني البالغ 52 عاما، الذي ع ي ن في أكتوبر 2024، خلفا لغاريث ساوثغيت، قد وق ع في البداية عقدا يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، حيث يأمل في قيادة منتخب “الأسود الثلاثة” للفوز بلقبه الكبير الأول منذ 1966.

    وفاز المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا، تحت قيادة توخل في جميع مبارياته الثماني في التصفيات، من دون أن تهتز شباكه.

    وي عد تمديد عقد توخل، قبل انطلاق مونديال 2026 في الولايات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا.. إطلاق صاروخ من نوع “بروتون” حاملا قمرا جديدا للأرصاد الجوية

    أطلقت مؤسسة “روس كوسموس”، اليوم الخميس، صاروخها الفضائي”بروتون- إم”، الذي حمل إلى المدار قمرا جديدا للأرصاد الجوية.

    وذكرت المؤسسة، في بيان، أنها “أطلقت صاروخ ‘بروتون- إم’ Proton-M الفضائي الذي حمل إلى المدار خامس قمر روسي من أقمار Elektro-L”، موضحة أن “عملية الإطلاق نف ذت من قاعدة بايكونور الفضائية، اليوم، تمام الساعة 11:52 صباحا بتوقيت موسكو، وبعد نحو 10 دقائق من الإطلاق تم وضع القمر في مداره بنجاح”.

    وأشارت “روس كوسموس” إلى أن هذه العملية كانت أول عملية إطلاق لصاروخ فضائي من نوع ‘بروتون’ منذ ما يقارب ثلاث سنوات، إذ كانت روسيا قد أطلقت آخر صاروخ من هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم متكامل بضغطة زر.. الصين تطلق بوابة إلكترونية لخدمة شركاتها عبر العالم

    الدار/كلثومة ادبوفراض

    أأطلقت جمهورية الصين الشعبية أمس الاربعاء، الموقع الإلكتروني الجديد المخصص لتقديم الخدمات الوطنية الشاملة لها في الخارج، وذلك عبر الرابط:
    ‏https://hzf.mofcom.gov.cn

    وتُعد المنصة الجديدة، آلية متكاملة تجمع تحت سقف واحد خدمات وموارد متعددة تشمل الجوانب القانونية والضريبية والمالية، إلى جانب الشؤون الخارجية والتجارة واللوجستيات والجمارك وترويج المبادلات التجارية.

    كما تتيح الربط بين الجهات الحكومية والجمعيات المهنية ومزودي الخدمات، فضلاً عن السفارات والقنصليات الصينية بالخارج، وأكثر من 100 هيئة مختصة في جذب الاستثمارات الأجنبية.

    وتهدف هذه البوابة الرقمية، إلى تقديم خدمات عمومية شاملة بنظام “النافذة الواحدة”، لفائدة نحو 52 ألف شركة صينية تنشط في الخارج، إضافة إلى مئات الآلاف من شركات التجارة الخارجية، وآلاف مؤسسات المقاولات والمشاريع الدولية وشركات التعاون العمالي.

    ويأتي إطلاق المنصة. عقب مصادقة مجلس الدولة على التوجهات العامة الصادرة في أكتوبر 2025 عن عدة مؤسسات حكومية، والتي دعت إلى تحديث منصة الخدمات العمومية السابقة المعروفة باسم “Going Global”، وكانت النسخة الأولى، التي أُطلقت سنة 2015، قد سجلت نحو 480 مليون زيارة.

    من جهتها، وكدت وزارة التجارة أنها ستواصل، بشراكة مع مختلف الأطراف المعنية، تطوير هذه المنصة وتعزيز فعاليتها، مع التركيز على دعم القدرة التنافسية الدولية للشركات الصينية، وتنظيم أنشطتها في الخارج، وصون حقوقها ومصالحها المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يوضح حقيقة الجدل الجزائري حول مسلسل “البراني”

    عادت عدد من الصفحات الجزائرية إلى مهاجمة أعمال فنية مغربية، من خلال الترويج لفيديوهات لنشطاء جزائريين تزعم، بشكل متسلسل، أن صناع المسلسل المغربي “البراني” المرتقب عرضه على شاشة القناة الثانية خلال موسم رمضان المقبل، سرقوا فكرة العمل من مسلسل جزائري يحمل العنوان نفسه.

    وقبل عرض المسلسل المغربي على الشاشات، ودون البحث أو التدقيق في موضوعه وقصته، شرع نشطاء جزائريون في نشر اتهامات بالسرقة، اعتمادا فقط على تشابه العنوان، رغم الاختلاف الكلي بين العملين من حيث القصة والسياق الدرامي.

    ولا تفوت بعض الصفحات الجزائرية الفرصة للإساءة إلى المغرب، عبر نشر أخبار مضللة ومعطيات غير صحيحة، إذ تتكرر، بحسب متابعين مغاربة، محاولات التطاول على التراث الفني والتقليدي المغربي، واستهداف الأعمال الفنية.

    وفي الوقت الذي يتناول فيه المسلسل المغربي قصة رجل غريب يعود إلى قرية معزولة، حاملا معه أسرارا دفينة تقلب حياة سكانها وتعيد تشكيل الماضي في الحاضر، يطرح المسلسل الجزائري الذي يحمل العنوان ذاته قصة مختلفة تماما، تتمحور حول تفشي المخدرات في الأحياء الشعبية، والصراع بين السلطة وعصابات المافيا.

    وفي هذا السياق، علق المخرج إدريس الروخ على الجدل المثار حول مسلسله، مؤكدا في تصريح لجريدة “مدار21” أن تشابه الاسم لا يعني تشابه الفكرة أو القصة، مشددا على أن الأمر لا يعدو أن يكون محاولة لإثارة الضجة فقط.

    واكتفى الروخ بالقول: “لو كان التشابه في العناوين سرقة، لكانت نصف الأعمال الفنية في خطر”، معتبرا أن النقاش المثار لا يستند إلى أي أساس فني أو قانوني.

    ورغم الاختلاف الواضح بين العملين، واقتصار التشابه على العنوان فقط، كما هو الحال في العديد من الأعمال الفنية عبر العالم، يواصل بعض النشطاء الجزائريين اختلاق الجدل والمساس بالفن المغربي والتراث الوطني، والسعي إلى تشويه صورة المغرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بحسب آراء نشطاء مغاربة.

    وتدور أحداث مسلسل “البراني” للمخرج إدريس الروخ حول قصة إنسانية ذات بعد اجتماعي ونفسي، داخل قرية معزولة بجبال الأطلس، تنطلق بوصول رجل غريب يحمل أسرار الماضي ويسعى إلى كشف حقائق ظلت مدفونة لسنوات.

    ويستعرض المسلسل، المرتقب عرضه خلال موسم رمضان المقبل، مشاهد من أعماق جبال الأطلس المتوسط، جرى تصويرها وسط الغابات والوديان، داخل قرية نائية يعيش سكانها على وقع ذاكرة مثقلة بالأسرار والندوب.

    وينطلق العمل، بحسب ما كشفه مخرجه في تصريح سابق للجريدة، من لحظة وصول رجل لا يعرفه أحد، لكنه يبدو على معرفة دقيقة بالجميع، حاملا معه تفاصيل من الماضي من شأنها قلب الحاضر.

    وينتمي المسلسل إلى فئة الدراما الاجتماعية والنفسية، ويتكون من 15 حلقة، مدة كل واحدة 52 دقيقة، من إنتاج القناة الثانية، وتنفيذ المنتج خالد النقري، بمشاركة كل من حميد باسكيط، وهند السعديدي، وعبد الإله رشيد، ومراد حميمو، وكمال حيمود، وسعاد حسن، وحسناء مومني، ورباب كويد، وكريم بولمال، وصوفيا بن كيران، ومنصور بدري.

    في المقابل، يختلف المسلسل الجزائري كليا من حيث المضمون، إذ إن الأخير تدور أحداثه حول عالم المافيا، والثروة غير المشروعة، وتعاطي المخدرات، إلى جانب السلاح، والعنف، والمطاردات البوليسية والسرقات، وفق ما نقلته وسائل إعلام جزائرية.

    ويركز العمل الجزائري الذي يحمل عنوان “البراني”، والذي عرض على قنوات جزائرية، على الصراعات بين مصالح الأمن وعصابات الأحياء، إلى جانب مواضيع مرتبطة بالمخدرات والجريمة المنظمة، وضمنها تشجيع الفتيات على التعاطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق-الفنيدق.. مجهودات لدعم تمدرس أطفال القصر الكبير

    تشهد عمالة المضيق-الفنيدق تنفيذ مبادرات نوعية من أجل دعم تمدرس أطفال مدينة القصر الكبير وعائلاتهم من المتضررين من فيضانات وادي اللوكوس، والذين تم إجلاؤهم إلى مراكز الإيواء المعدة بتراب عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتعكس هذه المبادرات الإنسانية قيم التضامن والتآزر التي أبان عنها المجتمع المدني بشراكة مع السلطات المحلية والقطاعات الحكومية المعنية، من أجل التخفيف من معاناة الساكنة المتضررة، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأطفال وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وضمان حقهم في مواصلة الدراسة رغم ظروف الإيواء المؤقت.

    وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ دعوة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة لكافة المؤسسات التعليمية بالجهة، عمومية وخصوصية، إلى استقبال تلاميذ مدينة القصر الكبير والمناطق المتضررة من الفيضانات، وتمكينهم من متابعة الدراسة بها، وذلك بصفة مؤقتة إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مقرات سكناهم الأصلية.

    في هذا السياق، قامت العصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، بتعاون مع السلطات المحلية، بإرسال مساعدات عينية لفائدة العائلات المتضررة، إلى جانب توفير لوازم مدرسية لتمكين الأطفال من متابعة الدراسة في ظروف لائقة.

    وأبرزت المنسقة الجهوية للعصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، إكرام بوشنيطة، أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم الجهود الجبارة التي تقوم بها السلطات العمومية على مستوى العمالة لفائدة الأطفال والأسر، التي تم استقبالها بمراكز الإيواء في المنطقة.

    وأضافت بوشنيطة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المساعدات، التي تتكون من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وأغطية وملابس ولوازم مدرسية، تهدف إلى ضمان استمرارية تمدرس أطفال العائلات المتضررة، وتخفيف الآثار النفسية بسبب الظروف الطبيعية الاستثنائية.

    وأشارت الى أنه بالموازاة مع هذه العملية، حرصت العصبة المغربية لحماية الطفولة، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا زينب، على فتح المركز المتوسطي للطفل بالمضيق في وجه 11 أسرة، تضم 52 شخصا من بينهم ثلاثون طفلا متمدرسا، مضيفة أنه تم بالتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة تسجيل هؤلاء التلميذات والتلاميذ في المؤسسات التعليمية المحلية، مع تقديم الدعم النفسي والتربوي اللازم لهم.

    في تصريح مماثل، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية، هشام الحمام، أن المديرية الإقليمية وكباقي القطاعات المعنية، منخرطة في هذا المجهود الوطني، من خلال تقديم الدعم اللازم للأسر التي جرى استقبالها بعمالة المضيق-الفنيدق، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ الترتيبات البيداغوجية اللازمة لاستقبال التلميذات والتلاميذ الذين تنقلوا مع أسرهم بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها مدينة القصر الكبير في الفترة الجارية.

    ولضمان توفير مقاعد دراسية مباشرة بعد استئناف الدراسة الحضورية، شدد المسؤول التربوي على أنه سيتم اتخاذ سلسلة من التدابير المحلية، من بينها إعداد لوائح الأطفال المتمدرسين المعنيين، بتنسيق مع السلطات المحلية، وتسجيلهم وإدماجهم مباشرة في الفصول الدراسية، بالتعليم العمومي أو الخصوصي، وتوفير اللوازم المدرسية لتيسير اندماجهم في الفصول الدراسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجهودات متواصلة لمواكبة ودعم تمدرس أطفال القصر الكبير بعمالة المضيق-الفنيدق (صور)

    الخط : A- A+

    تشهد عمالة المضيق-الفنيدق تنفيذ مبادرات نوعية من أجل دعم تمدرس أطفال مدينة القصر الكبير وعائلاتهم من المتضررين من فيضانات وادي اللوكوس، والذين تم إجلاؤهم إلى مراكز الإيواء المعدة بتراب عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتعكس هذه المبادرات الإنسانية قيم التضامن والتآزر التي أبان عنها المجتمع المدني بشراكة مع السلطات المحلية والقطاعات الحكومية المعنية، من أجل التخفيف من معاناة الساكنة المتضررة، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأطفال وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وضمان حقهم في مواصلة الدراسة رغم ظروف الإيواء المؤقت.

    وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ دعوة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة لكافة المؤسسات التعليمية بالجهة، عمومية وخصوصية، إلى استقبال تلاميذ مدينة القصر الكبير والمناطق المتضررة من الفيضانات، وتمكينهم من متابعة الدراسة بها، وذلك بصفة مؤقتة إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مقرات سكناهم الأصلية.

    في هذا السياق، قامت العصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، بتعاون مع السلطات المحلية، بإرسال مساعدات عينية لفائدة العائلات المتضررة، إلى جانب توفير لوازم مدرسية لتمكين الأطفال من متابعة الدراسة في ظروف لائقة.

    وأبرزت المنسقة الجهوية للعصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، إكرام بوشنيطة، أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم الجهود الجبارة التي تقوم بها السلطات العمومية على مستوى العمالة لفائدة الأطفال والأسر، التي تم استقبالها بمراكز الإيواء في المنطقة.

    وأضافت بوشنيطة، في تصريحات صحفية، أن هذه المساعدات، التي تتكون من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وأغطية وملابس ولوازم مدرسية، تهدف إلى ضمان استمرارية تمدرس أطفال العائلات المتضررة، وتخفيف الآثار النفسية بسبب الظروف الطبيعية الاستثنائية.

    وحرصت العصبة المغربية لحماية الطفولة، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا زينب، على فتح المركز المتوسطي للطفل بالمضيق في وجه 11 أسرة، تضم 52 شخصا من بينهم ثلاثون طفلا متمدرسا، مضيفة أنه تم بالتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة تسجيل هؤلاء التلميذات والتلاميذ في المؤسسات التعليمية المحلية، مع تقديم الدعم النفسي والتربوي اللازم لهم.

    في تصريح مماثل، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية، هشام الحمام، أن المديرية الإقليمية وكباقي القطاعات المعنية، منخرطة في هذا المجهود الوطني، من خلال تقديم الدعم اللازم للأسر التي جرى استقبالها بعمالة المضيق-الفنيدق، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ الترتيبات البيداغوجية اللازمة لاستقبال التلميذات والتلاميذ الذين تنقلوا مع أسرهم بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها مدينة القصر الكبير في الفترة الجارية.

    ولضمان توفير مقاعد دراسية مباشرة بعد استئناف الدراسة الحضورية، شدد المسؤول التربوي على أنه سيتم اتخاذ سلسلة من التدابير المحلية، من بينها إعداد لوائح الأطفال المتمدرسين المعنيين، بتنسيق مع السلطات المحلية، وتسجيلهم وإدماجهم مباشرة في الفصول الدراسية، بالتعليم العمومي أو الخصوصي، وتوفير اللوازم المدرسية لتيسير اندماجهم في الفصول الدراسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجهودات متواصلة بالمضيق-الفنيدق لمواكبة ودعم تمدرس أطفال القصر الكبير

    زنقة20ا الرباط

    تشهد عمالة المضيق-الفنيدق تنفيذ مبادرات نوعية من أجل دعم تمدرس أطفال مدينة القصر الكبير وعائلاتهم من المتضررين من فيضانات وادي اللوكوس، والذين تم إجلاؤهم إلى مراكز الإيواء المعدة بتراب عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتعكس هذه المبادرات الإنسانية قيم التضامن والتآزر التي أبان عنها المجتمع المدني بشراكة مع السلطات المحلية والقطاعات الحكومية المعنية، من أجل التخفيف من معاناة الساكنة المتضررة، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأطفال وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وضمان حقهم في مواصلة الدراسة رغم ظروف الإيواء المؤقت.

    وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ دعوة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة لكافة المؤسسات التعليمية بالجهة، عمومية وخصوصية، إلى استقبال تلاميذ مدينة القصر الكبير والمناطق المتضررة من الفيضانات، وتمكينهم من متابعة الدراسة بها، وذلك بصفة مؤقتة إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مقرات سكناهم الأصلية.

    في هذا السياق، قامت العصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، بتعاون مع السلطات المحلية، بإرسال مساعدات عينية لفائدة العائلات المتضررة، إلى جانب توفير لوازم مدرسية لتمكين الأطفال من متابعة الدراسة في ظروف لائقة.

    وأبرزت المنسقة الجهوية للعصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، إكرام بوشنيطة، أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم الجهود الجبارة التي تقوم بها السلطات العمومية على مستوى العمالة لفائدة الأطفال والأسر، التي تم استقبالها بمراكز الإيواء في المنطقة.

    وأضافت بوشنيطة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المساعدات، التي تتكون من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وأغطية وملابس ولوازم مدرسية، تهدف إلى ضمان استمرارية تمدرس أطفال العائلات المتضررة، وتخفيف الآثار النفسية بسبب الظروف الطبيعية الاستثنائية.

    وأشارت الى أنه بالموازاة مع هذه العملية، حرصت العصبة المغربية لحماية الطفولة، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا زينب، على فتح المركز المتوسطي للطفل بالمضيق في وجه 11 أسرة، تضم 52 شخصا من بينهم ثلاثون طفلا متمدرسا، مضيفة أنه تم بالتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة تسجيل هؤلاء التلميذات والتلاميذ في المؤسسات التعليمية المحلية، مع تقديم الدعم النفسي والتربوي اللازم لهم.

    في تصريح مماثل، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية، هشام الحمام، أن المديرية الإقليمية وكباقي القطاعات المعنية، منخرطة في هذا المجهود الوطني، من خلال تقديم الدعم اللازم للأسر التي جرى استقبالها بعمالة المضيق-الفنيدق، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ الترتيبات البيداغوجية اللازمة لاستقبال التلميذات والتلاميذ الذين تنقلوا مع أسرهم بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها مدينة القصر الكبير في الفترة الجارية.

    ولضمان توفير مقاعد دراسية مباشرة بعد استئناف الدراسة الحضورية، شدد المسؤول التربوي على أنه سيتم اتخاذ سلسلة من التدابير المحلية، من بينها إعداد لوائح الأطفال المتمدرسين المعنيين، بتنسيق مع السلطات المحلية، وتسجيلهم وإدماجهم مباشرة في الفصول الدراسية، بالتعليم العمومي أو الخصوصي، وتوفير اللوازم المدرسية لتيسير اندماجهم في الفصول الدراسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المضيق-الفنيدق .. دعم تربوي متواصل لفائدة أطفال القصر الكبير

     تشهد عمالة المضيق-الفنيدق تنفيذ مبادرات نوعية من أجل دعم تمدرس أطفال مدينة القصر الكبير وعائلاتهم من المتضررين من فيضانات وادي اللوكوس، والذين تم إجلاؤهم إلى مراكز الإيواء المعدة بتراب عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتعكس هذه المبادرات الإنسانية قيم التضامن والتآزر التي أبان عنها المجتمع المدني بشراكة مع السلطات المحلية والقطاعات الحكومية المعنية، من أجل التخفيف من معاناة الساكنة المتضررة، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأطفال وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وضمان حقهم في مواصلة الدراسة رغم ظروف الإيواء المؤقت.

    وتأتي هذه الجهود في إطار تنفيذ دعوة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة لكافة المؤسسات التعليمية بالجهة، عمومية وخصوصية، إلى استقبال تلاميذ مدينة القصر الكبير والمناطق المتضررة من الفيضانات، وتمكينهم من متابعة الدراسة بها، وذلك بصفة مؤقتة إلى حين تحسن الأوضاع وعودتهم إلى مقرات سكناهم الأصلية.

    في هذا السياق، قامت العصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، بتعاون مع السلطات المحلية، بإرسال مساعدات عينية لفائدة العائلات المتضررة، إلى جانب توفير لوازم مدرسية لتمكين الأطفال من متابعة الدراسة في ظروف لائقة.

    وأبرزت المنسقة الجهوية للعصبة المغربية لحماية الطفولة بعمالة المضيق-الفنيدق، إكرام بوشنيطة، أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم الجهود الجبارة التي تقوم بها السلطات العمومية على مستوى العمالة لفائدة الأطفال والأسر، التي تم استقبالها بمراكز الإيواء في المنطقة.

    وأضافت بوشنيطة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المساعدات، التي تتكون من مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وأغطية وملابس ولوازم مدرسية، تهدف إلى ضمان استمرارية تمدرس أطفال العائلات المتضررة، وتخفيف الآثار النفسية بسبب الظروف الطبيعية الاستثنائية.

    وأشارت الى أنه بالموازاة مع هذه العملية، حرصت العصبة المغربية لحماية الطفولة، التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا زينب، على فتح المركز المتوسطي للطفل بالمضيق في وجه 11 أسرة، تضم 52 شخصا من بينهم ثلاثون طفلا متمدرسا، مضيفة أنه تم بالتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة تسجيل هؤلاء التلميذات والتلاميذ في المؤسسات التعليمية المحلية، مع تقديم الدعم النفسي والتربوي اللازم لهم.

    في تصريح مماثل، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية، هشام الحمام، أن المديرية الإقليمية وكباقي القطاعات المعنية، منخرطة في هذا المجهود الوطني، من خلال تقديم الدعم اللازم للأسر التي جرى استقبالها بعمالة المضيق-الفنيدق، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ الترتيبات البيداغوجية اللازمة لاستقبال التلميذات والتلاميذ الذين تنقلوا مع أسرهم بسبب الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها مدينة القصر الكبير في الفترة الجارية.

    ولضمان توفير مقاعد دراسية مباشرة بعد استئناف الدراسة الحضورية، شدد المسؤول التربوي على أنه سيتم اتخاذ سلسلة من التدابير المحلية، من بينها إعداد لوائح الأطفال المتمدرسين المعنيين، بتنسيق مع السلطات المحلية، وتسجيلهم وإدماجهم مباشرة في الفصول الدراسية، بالتعليم العمومي أو الخصوصي، وتوفير اللوازم المدرسية لتيسير اندماجهم في الفصول الدراسية.

    ظهرت المقالة المضيق-الفنيدق .. دعم تربوي متواصل لفائدة أطفال القصر الكبير أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات الجفاف، سد بين الويدان يسجل قفزة نوعية في مخزونه المائي

    يونس البصري

    سجل سد بين الويدان، أحد أكبر وأهم المنشآت المائية، تحسنا لافتا في مستوى حقينته خلال الموسم المائي الجاري، في تطور يعد من أبرز المؤشرات الإيجابية التي عرفتها جهة بني ملال-خنيفرة خلال السنوات الأخيرة، بعد مرحلة طويلة من التراجع الحاد المرتبط بتوالي فترات الجفاف.
    وبحسب المعطيات المحينة، فقد بلغت نسبة ملء سد بين الويدان، إلى غاية يوم الأحد 8 فبراير 2026، حوالي 52 في المائة، بما يعادل 636 مليون متر مكعب من المياه، وهو مستوى يسجل لأول مرة منذ سنوات في الفترة نفسها من الموسم، ويعكس تحسنا ملموسا مقارنة بالسنة الماضية، التي اتسمت بعجز مائي واضح نتيجة ضعف…

    إقرأ الخبر من مصدره