Étiquette : 53

  • تقرير يحذر من تهديدات تواجه أوراش الحماية الاجتماعية ببلادنا

    تشكل الحماية الاجتماعية رافعة حقيقية للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله يولي أهمية كبيرة لقضايا العدالة الاجتماعية والمجالية، باعتبارها أساسًا لكل إصلاح وتنمية، لضمان العيش الكريم، وتحصين الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز التضامن الوطني. وأمام أهمية ما تحقق من منجزات في باب تعزيز الحماية الاجتماعية ببلادنا، فإن هذا الورش، مهما بلغت متانته، فإن تنزيله تكتنفه العديد من التحديات.

    من جانبه، كشف تقرير حول التحديات والإكراهات التي تواجه أوراش الحماية الاجتماعية في المغرب أن أبرز تحدٍّ في هذا السياق يتجلى في التمويل والاستدامة المالية، خاصة في سياق تعميم التغطية الإجبارية عن المرض وتنزيل برامج الدعم الاجتماعي المباشر، إذ إن تحقيق هذه الأهداف الطموحة يتطلب توفير موارد مالية تتجاوز 53 مليار درهم سنويًا وبشكل مستدام، لتغطية النفقات المتنامية مع ضمان التوازن المالي بين المداخيل والمصروفات، وهو ما يبدو صعب المنال في ظل المعطيات الحالية.

    ويرصد التقرير أن معدل النفقات والمداخيل بلغ حتى نهاية شتنبر 2024 نسبة 117%، مما يشكل دليلًا على أن النظام لا يزال غير قادر على تحقيق التوازن المالي المنشود، وهو ما ينذر بعجز مالي يتفاقم نظرًا لمحدودية الالتحاق بالنظام من جهة، وتشتت مصادر التغطية الصحية من جهة أخرى، مما يزيد من الضغط على الموارد المتاحة ويعيق تحقيق الاستدامة المالية.

    ووفقًا للتقرير ذاته، الصادر عن مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، الذي اطلعت عليه « أخبارنا »، فإن التكاليف المرتبطة بأوراش الحماية الاجتماعية في المغرب، خاصة في مجالي الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الإجبارية عن المرض، تشكل عبئًا متزايدًا على ميزانية الدولة، خصوصًا على المدى الطويل. وذلك علاوة على أن حجم الالتزام المالي الذي تتحمله الدولة لتفعيل هذه السياسات الاجتماعية الطموحة يأتي في سياق اقتصادي قد يواجه تحديات أخرى، مثل تباطؤ النمو أو انخفاض المداخيل الضريبية، مما قد يعيق قدرة الدولة على مواصلة هذا المستوى من الإنفاق دون التأثير على التوازنات المالية العامة.

    وفي السياق ذاته، اعتبر علي الغنبوري، رئيس المركز، أن من بين التحديات الكبرى لورش الحماية الاجتماعية ببلادنا الاقتصاد غير المهيكل، سواء تعلق الأمر بتعميم التغطية الإجبارية عن المرض أو تفعيل برامج الدعم الاجتماعي المباشر، مؤكدًا أن هناك صعوبة في إدماج العاملين في الاقتصاد غير المهيكل ضمن منظومة الحماية الاجتماعية من جهة، وأن حجم الاقتصاد غير المهيكل ببلادنا يؤدي إلى تقليص المداخيل الضريبية، مما يؤثر على مصادر تمويل هذا الورش، وكذا ميزانية الدولة.

    هذا، ويعد ورش الحماية الاجتماعية ركيزة أساسية ضمن الدينامية التنموية التي جاء بها النموذج التنموي الجديد، حيث لا يمكن الحديث عن إقلاع اقتصادي وتحقيق تحول إلى دولة صاعدة دون معالجة عميقة للمسألة الاجتماعية، فالحماية الاجتماعية ليست مشروعًا معزولًا عن باقي الأوراش الإصلاحية، بل هي في صلب المعادلة التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مثول البرلماني لعسل أمام محكمة جرائم الأموال

    محمد اليوبي

    عقدت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالرباط، أول أمس الاثنين، جلسة لمحاكمة النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، محمد لعسل، حيث يتابع من أجل اختلاس وتبديد أموال جماعة مشرع بلقصيري بإقليم سيدي قاسم، التي يترأسها هذا البرلماني.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط طعن في قرار قاضية التحقيق بالغرفة الخامسة المختصة في جرائم الأموال بالمحكمة نفسها، والقاضي بعدم متابعة النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، محمد لعسل، وقررت الغرفة الجنحية إلغاء قرار قاضية التحقيق، والأمر من جديد بمتابعة البرلماني لعسل من أجل جناية اختلاس وتبديد أموال عمومية طبقا للفصل 241 من القانون الجنائي، وإحالته على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال قصد محاكمته. ويتابع لعسل بصفته رئيسا لجماعة مشرع بلقصيري بإقليم سيدي قاسم، وذلك بناء على نتائج الأبحاث والتحريات التي قامت بها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

    وجاءت متابعه لعسل ومن معه بناء على الأبحاث والتحريات التي قامت بها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، إثر توصلها بشكاية من الرئيس السابق للمجلس الجماعي بتاريخ فاتح فبراير 2023. ويتابع في هذا الملف إلى جانب البرلماني لعسل، موظف بالخزينة العامة «أ.ح» الذي يشغل حاليا منصب قابض بمدينة مكناس، بالإضافة إلى ستة موظفين بالجماعة، ويتعلق الأمر بالمهندس المتقاعد «ر.ب»، ومسؤول بمصلحة النفقات «ب.ز»، والمسؤول عن حظيرة السيارات «ع.ح»، ومسؤول مصلحة بالجماعة «ن.ك»، وكذلك تقني بالجماعة «ح.خ»، وكهربائي «ع.ح»، حيث يتابع بعضهم من أجل المشاركة في تبديد أموال عمومية.

    وأفادت المصادر بأن الشكاية التي قدمها الرئيس السابق استندت على الاختلالات والخروقات التي رصدها المجلس الجهوي للحسابات بجهة الرباط سلا القنيطرة في تقريره الصادر في شهر غشت 2017، والتي شابت تسيير المجلس الجماعي لمدينة مشرع بلقصيري، خلال فترة رئاسته من طرف البرلماني لعسل، وذلك إلى غاية سنة 2009، وتتعلق هذه الاختلالات بقطاع التعمير وكذلك بأشغال صفقات فوتها المجلس لبعض المقاولات.

    وأسفرت عمليات الافتحاص وكذا المعاينة الميدانية التي قام بها قضاة المجلس الجهوي للحسابات، عن مجموعة من الملاحظات تخص مرحلة إعداد وإبرام تلك الصفقات وكذا مرحلة الإنجاز، من بينها إنجاز مشاريع دون تسوية الوضعية القانونية للأراضي، حيث تبين أن الجماعة لا تولي الاهتمام اللازم لموضوع تسوية الوضعية القانونية للأراضي التي همت تشييد بعض المشاريع بها، مما أدى إلى تعثر إنجاز بعض الصفقات، كما هو الحال بالنسبة للصفقة رقم 2009/01 المتعلقة ببناء فضاء للشباب، حيث صدر الأمر ببدء الأشغال بتاريخ 01 أكتوبر 2009، إلا أنه وبعد إنجاز أشغال تسوية الأرضية ووضع الأحجار بالبلاط الأولي، تعرض أحد الأشخاص لادعائه ملكية الأرض المزمع إنجاز المشروع عليها مما أدى إلى توقف الأشغال من حينه حتى تم فسخ الصفقة بتاريخ 26 دجنبر 2011، أي بعد مرور أكثر من سنتين عن تاريخ إصدار الأمر ببدء الأشغال، وبلغت قيمة الأشغال المؤدى عنها 54.810,26 درهما، كما تم بواسطة الصفقة رقم 2005/07 المشار إليها أعلاه إحداث سوق بيع الدجاج بقطعة أرضية تابعة لملك الدولة، والتي لم تتم تسوية وضعيتها القانونية من حينه.

    وتضمن التقرير معطيات خطيرة تتعلق بصرف مبالغ مالية خاصة بأشغال وتوريدات لا أثر لها بأرض الواقع، كما يظهر من خلال كشف الحساب رقم 1 والأخير بتاريخ 26 يونيو 2008، كما  قام رئيس المجلس في سنة 2008 بمنح بعض المخالفين لقانون التعمير، قرارات بالتخلي عن المتابعة بدعوى أنهم قاموا بتسوية الوضعية، في حين أن مخالفات هؤلاء الأشخاص لا زالت قائمة لحد الساعة. وأظهرت دراسة سجلات المخالفات بمصلحة التعمير عدم استكمال الإجراءات المتعلقة بضبط مخالفات التعمير في بعض الملفات، حيث تم التخلي عن متابعة المخالفين لقانون التعمير بأمر من رئيس المجلس البلدي رغم أن الجماعة لا تتوفر على ما يفيد إصلاح الوضع.

    وأكد التقرير أن الجماعة لم تقم بالإجراءات التي تمكنها من الاطلاع على المعطيات التي تخص تنفيذ عدة مشاريع بترابها، ويتعلق  الأمر بمشاريع بناء وتهيئة الشبكة الطرقية وبناء دار الشباب وإعادة تأهيل المركب الرياضي وتجهيز مركز التربية والتكوين وتجهيز وتهيئ ملعب رياضي وتقوية شارع عبد المومن وتهيئة شوارع 53 وتبليط شارع طارق ابن زياد، وتهيئة شبكة الكهرباء للضغط المنخفض والمتوسط، ودراسة إعادة تأهيل شبكة التوزيع، ودراسة إعادة تأهيل وتوسعة شبكة تطهير السائل، وإنجاز شبكة تطهير السائل ومحطة الضخ وتهيئة المستعجلات الطبية للقرب وبناء إعدادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تألقه في الليغا.. أكرد يلفت أنظار مانشستر يونايتد!

    هبة بريس – رياضة

    لفت المدافع المغربي نايف أكرد، المُعار من وست هام إلى ريال سوسيداد، أنظار كبار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها مانشستر يونايتد، الذي أبدى اهتمامه بالتعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي المقبل، وفقًا لموقع “fichajes” الإسباني.

    أكرد، الذي تألق بقميص الفريق الباسكي، أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب إيمانويل ألغاوسيل، حيث أظهر صلابة دفاعية وقدرة كبيرة على إخراج الكرة، ما دفع إدارة سوسيداد لفتح باب المفاوضات مع وست هام لضمه بشكل نهائي.

    مانشستر يونايتد يدخل على الخط

    في الوقت الذي يسعى فيه ريال سوسيداد لتأمين بقاء أكرد، جاء دخول مانشستر يونايتد في الصفقة ليعقد الأمور. النادي الإنجليزي يرى أن المدافع المغربي يتناسب مع أسلوبه الدفاعي، ما يجعل المنافسة مفتوحة بين الفريقين على ضمه خلال الانتقالات القادمة.

    إحصائيات مميزة ومسيرة دولية قوية

    شارك أكرد في 31 مباراة مع ريال سوسيداد هذا الموسم، منها 19 مواجهة في “الليغا”، في انتظار انتهاء فترة إعارته الصيف المقبل، علمًا أن عقده مع وست هام يمتد حتى 2027.

    على الصعيد الدولي، خاض مدافع “أسود الأطلس” 53 مباراة مع المنتخب المغربي، وسجل هدفًا واحدًا، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية في دفاع المنتخب المغربي.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر عالمي: المغرب الوحيد في شمال إفريقيا دون إرهاب سنة 2024


    هسبريس – أمال كنين

    حافظ المغرب من جديد على مكانة متميزة ضمن مؤشر الإرهاب العالمي لسنة 2025، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام العالمي، إذ حل ضمن قائمة الدول غير المتأثرة بالإرهاب.

    وحصل المغرب على درجة 0 ضمن المؤشر، ما يعني عدم تسجيل أي حوادث إرهابية أو تأثير للإرهاب في البلاد، أي إنه لم يتم تسجيل أي حوادث إرهابية في المملكة سنة 2024، لتحافظ على موقعها كدولة خالية من التهديدات الإرهابية المباشرة.

    وحلت البلاد في الرتبة 100 عالميا، متقدمة بست درجات مقارنة مع العام الماضي، ما يبرز أن المغرب تمكن من الحفاظ على بيئة آمنة ومستقرة، مستفيدًا من مقاربة أمنية متكاملة تجمع بين السياسات الوقائية، التعاون الدولي، والتدابير الاستباقية لمكافحة الإرهاب والتطرف.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي حين لم يسجل المغرب أي نشاط إرهابي مازالت بعض دول المنطقة تواجه تهديدات إرهابية، ما يعزز من مكانة المملكة كإحدى أكثر الدول استقرارًا في شمال إفريقيا.

    ويعتبر المغرب البلد الوحيد في منطقة شمال إفريقيا الذي لم يسجل أي نشاط إرهابي، متفوقًا على الجزائر، ليبيا، تونس، ومصر، التي حلت جميعها في رتب متقدمة، فيما يعني التقدم في المؤشر تأثيرا إرهابيا أكبر.

    وحلت مصر في الرتبة 29 عالميا، إذ مازالت تشهد عمليات إرهابية متفرقة، خاصة في سيناء، رغم الجهود الأمنية المكثفة. بينما جاءت الجزائر ضمن الرتبة 42 عالميا باعتبارها دولة تعرف نشاطا محدودا للجماعات الإرهابية، لكن مازال بها تهديدات في بعض المناطق. وحلت تونس في الرتبة 43 عالميا، وليبيا في الرتبة 53.

    ويُظهر مؤشر الإرهاب العالمي 2025 أن العالم مازال يشهد تهديدات إرهابية متفاوتة التأثير، إذ ارتفعت نسبة الضحايا في بعض المناطق، بينما سجلت مناطق أخرى تحسنًا ملحوظًا في التصدي للإرهاب.

    ومازالت منطقة الساحل الإفريقي الأكثر تضررًا من الإرهاب، إذ تُمثل 47 بالمائة من إجمالي الوفيات الإرهابية عالميًا. وتتصدر بوركينافاسو قائمة الدول الأكثر تضررًا من الإرهاب، مع ارتفاع عدد الهجمات والضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد السلام الصديقي يكتب: مستوى معيشة المغاربة.. تحسّن طفيف لكن مع تزايد الفوارق

    أصدرت المندوبية السامية للتخطيط التقرير الكامل للمسح الوطني حول مستوى معيشة الأسر لعام 2022-2023. يقدّم هذا التقرير تفاصيل منهجية ومصطلحية تساعد على تحليل البيانات وفهم التحولات الاجتماعية ومناقشة النتائج المعلنة.

    تشمل نتائج المسح الفوارق في الإنفاق حسب الأسر والأفراد والوسط المعيشي، مما يسمح بقياس تطور مستوى المعيشة بين 2014 و2022، وبالتالي تحليل معدلات الفقر بمختلف أشكاله. كما يتناول التقرير تطور الدخل خلال الفترة نفسها مع تحديد مكوناته الرئيسية.

    زيادة في الإنفاق ولكن بتفاوتات واضحة.

    بين 2014 و2022، ارتفع متوسط الإنفاق السنوي لكل أسرة من 76,317 درهمًا إلى 83,713 درهمًا على المستوى الوطني، ليصل إلى 95,386 درهمًا في الوسط الحضري و56,769 درهمًا في الوسط القروي. أمّا على المستوى الفردي، فقد ارتفع متوسط الإنفاق السنوي لكل شخص من 15,876 درهمًا عام 2014 إلى 20,658 درهمًا عام 2022.

    ومع ذلك، فإن هذه المتوسطات تخفي تباينات كبيرة حسب الفئات السوسيو-اقتصادية:
    فالأسر التي يرأسها شخص بمستوى تعليمي عالٍ لديها مستوى معيشة قدره 50961 درهمًا للفرد سنويًا، أي 3،4 مرة أكثر من الأسر التي يرأسها شخص دون تعليم (14808 دراهم).
    كما أن الأسر التي يرأسها شخص من فئة الإداريين والمديرين وأصحاب المهن الحرة تسجّل أعلى متوسط إنفاق فردي سنوي (53,833 درهمًا، أي 2.6 مرة أكثر من المتوسط الوطني)، بينما تسجّل الأسر التي يرأسها مزارعون وعمال زراعيون أدنى مستوى معيشة (13,298 درهمًا).
    أرباب العمل ينفقون 39,793 درهمًا للفرد سنويًا، أي 2.6 مرة أكثر من العاملين المستقلين (15,378 درهمًا) ومرتين أكثر من الأسر التي يرأسها أجير (19,972 درهمًا).

    الأسر التي تقودها نساء تتمتع بمستوى معيشة قدره 23,707 درهم للفرد سنويًا، وهو أعلى بنسبة 1.2 مرة من الأسر التي يرأسها رجال (20,121 درهمًا).

    بشكل عام، في حين أن النصف الأكثر يسرًا من السكان ينفق 76.1% من إجمالي النفقات، فإن النصف الأقل يسرًا لا يمتلك سوى 23.9%.

    البؤس الثقافي!

    يجب التوضيح أن التحسن في مستوى المعيشة الذي يتحدث عنه التقرير يبقى نسبيًا إلى حد كبير، نظرًا لكون “المعاملات الميزانية” لم تشهد تطورًا ملحوظًا. وهكذا، فإن نسبة الميزانية المخصصة للغذاء لا تزال مرتفعة، بل إنها زادت بنقطة واحدة بين عامي 2014 و2022 لتصل إلى 38%. ولا تنطبق في هذه الحالة قانون إنجل،Engel الذي ينص على أن نسبة الإنفاق على الغذاء تنخفض مع زيادة الدخل.

    من ناحية أخرى، شهدت نفقات الصحة والثقافة انخفاضًا. إذ لا يخصص المغاربة سوى 0,05 في المائة فقط من نفقاتهم للثقافة، أي ما يعادل 103 دراهم سنويًا و0.3 درهم يوميًا. أما الفئات الفقيرة، فهي مستبعدة تمامًا.

    على أي حال، فإن هذا التحسن، سواء كان حقيقيًا أو مفترضًا، لم يمنع تفاقم الفوارق سواء على المستوى الترابي أو الاجتماعي. وتتمثل الفوارق الجغرافية في جانبين: بين المناطق الريفية والحضرية من جهة، وبين مختلف المناطق من جهة أخرى. أما الفوارق الاجتماعية، فتُقاس بمؤشر جيني، الذي قُدِّر بـ40.5% في عام 2022، مقابل 39.5% في 2014 و38.5% في 2019.
    على المستوى الوطني، يبلغ متوسط مستوى المعيشة السنوي للفرد 49,634 درهمًا بالنسبة لأغنى 20% من السكان، في حين يصل إلى 6,943 درهمًا لأفقر 20%، أي بفارق نسبي يبلغ 7.1 مرات. وكان هذا الفارق 6.2 مرات فقط في 2019 و7 مرات في 2014.

    ومع ذلك، فإن التفاوتات تكون أكبر عند النظر إلى الدخل، إذ يصل الفرق إلى 14 مرة بين الخُمس الأكثر غنى والخُمس الأقل يسرًا. وتختلف هذه الفجوات حسب مصدر الدخل. على سبيل المثال، يحصل أغنى 20% من السكان على دخل أجري أعلى بـ10.7 مرات من أفقر 20%. أما في ما يتعلق بالدخول الناتجة عن العمل المستقل غير الزراعي، فإن أغنى 20% يكسبون 42.9 مرة أكثر من أفقر 20%. وفي القطاع الزراعي، يمتلك أغنى 20% دخلًا أعلى بـ11.4 مرة من أفقر 20%. أما بالنسبة لمداخيل التحويلات، فإن أغنى 20% يحصلون على دخل أعلى بـ16.7 مرة من أفقر 20%.
    ثمانيةُ ملايينِ فقيرٍ

    فيما يخص الفقر، أسفرت الدراسة عن النتائج التالية:

    تراجع معدل الفقر المُطلق، الذي يُحدد عند عتبة 1.9 دولار يوميًا، بشكل عام بين عامي 2014 و2022، حيث انخفض من 4.8% إلى 3.9%، بعد أن بلغ 1.7% في 2019. وبالأرقام المطلقة، بلغ عدد الفقراء 1.42 مليون شخص في عام 2022، منهم 512 ألفًا في المناطق الحضرية و906 آلاف في المناطق القروية.

    في عام 2022، تجاوزت خمسُ جهاتٍ المعدلَ الوطني للفقر (3.9%)، وهي:

    فاس-مكناس (9%)

    كلميم-واد نون (7.6%)

    بني ملال-خنيفرة (6.6%)

    درعة-تافيلالت (4.9%)

    الجهة الشرقية (4.2%)

    أما الهشاشة، التي تُحسب بناءً على 1.5 ضعف عتبة الفقر (أي 2.85 دولار يوميًا)، فقد سجلت ارتفاعًا طفيفًا، إذ انتقلت من 12.5% في 2014 إلى 12.9% في 2022، بعد أن انخفضت إلى 7.3% في 2019. وبذلك، بلغ عدد الأشخاص المعرضين اقتصاديًا للفقر 4.75 مليون شخص في 2022، منهم 2.24 مليون في المناطق الحضرية و2.51 مليون في المناطق القروية.

    أما الفقرُ مُتعددُ الأبعاد، فقد شهد انخفاضًا كبيرًا، منتقلاً من 9.1% في 2014 إلى 5.7% في 2022، خصوصًا في المناطق القروية، حيث تراجع المعدل من 19.4% إلى 11.2%، بينما في المناطق الحضرية، ارتفع بشكل طفيف من 2.2% إلى . 2.6%.
    وهو ما يمثل أكثر بقليل من مليوني شخص.

    ملاحظات أخيرة:
    هذه النتائج ليست حقائق مُطلقة، بل تبقى قابلة للنقاش، رغم كونها مرجعًا للسياسات العامة. ويمكن منذ الآن طرحُ عدةِ ملاحظات:

    الملاحظة الأولى تهم التفاوت بين أعداد الفقراء والمستفيدين من الدعم الاجتماعي: حسب المندوبية السامية للتخطيط، يبلغ عدد الفقراء والسكان في وضعية هشاشة 8 ملايين شخص، بينما يبلغ عدد المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر 10 ملايين شخص كما هو موجود في السجل الاجتماعي الموحد. وهو فارقٌ غيرُ هيِّنٍ يُقدَّر بمليوني شخص.

    الملاحظة الثانية تهم التفاوتات الاجتماعية التي تمً قياسها بناءً على دخل الأسر فقط، وهو مؤشر جزئي لا يعكس الواقع بالكامل. لذلك، ينبغي أيضًا الأخذ بعين الاعتبار مداخيل رأس المال، وعائدات الأسهم في البورصة، والممتلكات العقارية، والثروات المختلفة.

    الملاحظة الأخيرة تهم الإحصائيات وطرق البحث: تعتمد هذه الدراسة على عينةٍ من 18,000 أسرة. حتى لو افترضنا أنها تمثل المجتمع، إلا أنها لا يمكن أن تعكس الواقع المعقد والمُتناقض بكامله. فهذه الطريقة التحليلية تُقدم في أحسن الأحوال توجهات عامة ومسارات محتملة، لكنها لا يمكن أن تقدم أرقامًا دقيقة على الوجهً الأمثل .

    ومع ذلك، فإن العمل الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيط، رغم قابليته للتحسين، يُعتبرُ جهدًا محمودًا. فمن الأفضل الاعتماد على مؤشرات ومعايير تقريبية بدل الاستمرار في العمل دون رؤية واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستوى معيشة المغاربة.. تحسّن طفيف لكن مع تزايد الفوارق

    أصدرت المندوبية السامية للتخطيط التقرير الكامل للمسح الوطني حول مستوى معيشة الأسر لعام 2022-2023. يقدّم هذا التقرير تفاصيل منهجية ومصطلحية تساعد على تحليل البيانات وفهم التحولات الاجتماعية ومناقشة النتائج المعلنة.

    تشمل نتائج المسح الفوارق في الإنفاق حسب الأسر والأفراد والوسط المعيشي، مما يسمح بقياس تطور مستوى المعيشة بين 2014 و2022، وبالتالي تحليل معدلات الفقر بمختلف أشكاله. كما يتناول التقرير تطور الدخل خلال الفترة نفسها مع تحديد مكوناته الرئيسية.

    زيادة في الإنفاق بتفاوتات واضحة

    بين 2014 و2022، ارتفع متوسط الإنفاق السنوي لكل أسرة من 76,317 درهمًا إلى 83,713 درهمًا على المستوى الوطني، ليصل إلى 95,386 درهمًا في الوسط الحضري و56,769 درهمًا في الوسط القروي. أمّا على المستوى الفردي، فقد ارتفع متوسط الإنفاق السنوي لكل شخص من 15,876 درهمًا عام 2014 إلى 20,658 درهمًا عام 2022.

    ومع ذلك، فإن هذه المتوسطات تخفي تباينات كبيرة حسب الفئات السوسيو-اقتصادية:
    فالأسر التي يرأسها شخص بمستوى تعليمي عالٍ لديها مستوى معيشة قدره 50961 درهمًا للفرد سنويًا، أي 3،4 مرة أكثر من الأسر التي يرأسها شخص دون تعليم (14808 دراهم).

    كما أن الأسر التي يرأسها شخص من فئة الإداريين والمديرين وأصحاب المهن الحرة تسجّل أعلى متوسط إنفاق فردي سنوي (53,833 درهمًا، أي 2.6 مرة أكثر من المتوسط الوطني)، بينما تسجّل الأسر التي يرأسها مزارعون وعمال زراعيون أدنى مستوى معيشة (13,298 درهمًا).

    أرباب العمل ينفقون 39,793 درهمًا للفرد سنويًا، أي 2.6 مرة أكثر من العاملين المستقلين (15,378 درهمًا) ومرتين أكثر من الأسر التي يرأسها أجير (19,972 درهمًا).

    الأسر التي تقودها نساء تتمتع بمستوى معيشة قدره 23,707 درهم للفرد سنويًا، وهو أعلى بنسبة 1.2 مرة من الأسر التي يرأسها رجال (20,121 درهمًا).

    بشكل عام، في حين أن النصف الأكثر يسرًا من السكان ينفق 76.1% من إجمالي النفقات، فإن النصف الأقل يسرًا لا يمتلك سوى 23.9%.

    البؤس الثقافي!

    يجب التوضيح أن التحسن في مستوى المعيشة الذي يتحدث عنه التقرير يبقى نسبيًا إلى حد كبير، نظرًا لكون “المعاملات الميزانية” لم تشهد تطورًا ملحوظًا. وهكذا، فإن نسبة الميزانية المخصصة للغذاء لا تزال مرتفعة، بل إنها زادت بنقطة واحدة بين عامي 2014 و2022 لتصل إلى 38%. ولا تنطبق في هذه الحالة قانون إنجل،Engel الذي ينص على أن نسبة الإنفاق على الغذاء تنخفض مع زيادة الدخل.

    من ناحية أخرى، شهدت نفقات الصحة والثقافة انخفاضًا. إذ لا يخصص المغاربة سوى 0,05 في المائة فقط من نفقاتهم للثقافة، أي ما يعادل 103 دراهم سنويًا و0.3 درهم يوميًا. أما الفئات الفقيرة، فهي مستبعدة تمامًا.

    على أي حال، فإن هذا التحسن، سواء كان حقيقيًا أو مفترضًا، لم يمنع تفاقم الفوارق سواء على المستوى الترابي أو الاجتماعي. وتتمثل الفوارق الجغرافية في جانبين: بين المناطق الريفية والحضرية من جهة، وبين مختلف المناطق من جهة أخرى. أما الفوارق الاجتماعية، فتُقاس بمؤشر جيني، الذي قُدِّر بـ40.5% في عام 2022، مقابل 39.5% في 2014 و38.5% في 2019.

    على المستوى الوطني، يبلغ متوسط مستوى المعيشة السنوي للفرد 49,634 درهمًا بالنسبة لأغنى 20% من السكان، في حين يصل إلى 6,943 درهمًا لأفقر 20%، أي بفارق نسبي يبلغ 7.1 مرات. وكان هذا الفارق 6.2 مرات فقط في 2019 و7 مرات في 2014.

    ومع ذلك، فإن التفاوتات تكون أكبر عند النظر إلى الدخل، إذ يصل الفرق إلى 14 مرة بين الخُمس الأكثر غنى والخُمس الأقل يسرًا. وتختلف هذه الفجوات حسب مصدر الدخل. على سبيل المثال، يحصل أغنى 20% من السكان على دخل أجري أعلى بـ10.7 مرات من أفقر 20%. أما في ما يتعلق بالدخول الناتجة عن العمل المستقل غير الزراعي، فإن أغنى 20% يكسبون 42.9 مرة أكثر من أفقر 20%. وفي القطاع الزراعي، يمتلك أغنى 20% دخلًا أعلى بـ11.4 مرة من أفقر 20%. أما بالنسبة لمداخيل التحويلات، فإن أغنى 20% يحصلون على دخل أعلى بـ16.7 مرة من أفقر 20%.

    ثمانيةُ ملايينِ فقيرٍ

    فيما يخص الفقر، أسفرت الدراسة عن النتائج التالية:

    تراجع معدل الفقر المُطلق، الذي يُحدد عند عتبة 1.9 دولار يوميًا، بشكل عام بين عامي 2014 و2022، حيث انخفض من 4.8% إلى 3.9%، بعد أن بلغ 1.7% في 2019. وبالأرقام المطلقة، بلغ عدد الفقراء 1.42 مليون شخص في عام 2022، منهم 512 ألفًا في المناطق الحضرية و906 آلاف في المناطق القروية.
    في عام 2022، تجاوزت خمسُ جهاتٍ المعدلَ الوطني للفقر (3.9%)، وهي:

    فاس-مكناس (9%)

    كلميم-واد نون (7.6%)

    بني ملال-خنيفرة (6.6%)

    درعة-تافيلالت (4.9%)

    الجهة الشرقية (4.2%)

    أما الهشاشة، التي تُحسب بناءً على 1.5 ضعف عتبة الفقر (أي 2.85 دولار يوميًا)، فقد سجلت ارتفاعًا طفيفًا، إذ انتقلت من 12.5% في 2014 إلى 12.9% في 2022، بعد أن انخفضت إلى 7.3% في 2019. وبذلك، بلغ عدد الأشخاص المعرضين اقتصاديًا للفقر 4.75 مليون شخص في 2022، منهم 2.24 مليون في المناطق الحضرية و2.51 مليون في المناطق القروية.

    أما الفقرُ مُتعددُ الأبعاد، فقد شهد انخفاضًا كبيرًا، منتقلاً من 9.1% في 2014 إلى 5.7% في 2022، خصوصًا في المناطق القروية، حيث تراجع المعدل من 19.4% إلى 11.2%، بينما في المناطق الحضرية، ارتفع بشكل طفيف من 2.2% إلى . 2.6%، وهو ما يمثل اكثر بقليل من مليوني شخص.

    ملاحظات أخيرة

    هذه النتائج ليست حقائقَ مُطلقةً، بل تبقى قابلةً للنقاش، رغم كونها مرجعًا للسياسات العامة. ويمكن منذ الآن طرحُ عدةِ ملاحظات:

    الملاحظة الأولى تهم التفاوت بين أعداد الفقراء والمستفيدين من الدعم الاجتماعي: حسب المندوبية السامية للتخطيط، يبلغ عدد الفقراء والسكان في وضعية هشاشة 8 ملايين شخص، بينما يبلغ عدد المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر 10 ملايين شخص كما هو موجود في السجل الاجتماعي الموحد. وهو فارقٌ غيرُ هيِّنٍ يُقدَّر بمليوني شخص.

    الملاحظة الثانية تهم التفاوتات الاجتماعية التي تمً قياسها بناءً على دخل الأسر فقط، وهو مؤشر جزئي لا يعكس الواقع بالكامل. لذلك، ينبغي أيضًا الأخذ بعين الاعتبار مداخيل رأس المال، وعائدات الأسهم في البورصة، والممتلكات العقارية، والثروات المختلفة.

    الملاحظة الأخيرة تهم الإحصائيات وطرق البحث: تعتمد هذه الدراسة على عينةٍ من 18,000 أسرة. حتى لو افترضنا أنها تمثل المجتمع، إلا أنها لا يمكن أن تعكس الواقع المعقد والمُتناقض بكامله. فهذه الطريقة التحليلية تُقدم في أحسن الأحوال توجهات عامة ومسارات محتملة، لكنها لا يمكن أن تقدم أرقامًا دقيقة على الوجهً الأمثل .
    ومع ذلك، فإن العمل الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيط، رغم قابليته للتحسين، يُعتبرُ جهدًا محمودًا. فمن الأفضل الاعتماد على مؤشرات ومعايير تقريبية بدل الاستمرار في العمل دون رؤية واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوى معيشةالمغاربة: تحسن طفيف لكن مع تزايد الفوارق 


    عبد السلام الصديقي

    أصدرت المندوبية السامية للتخطيط التقرير الكامل للمسح الوطني حول مستوى معيشة الأسر لعام 2022-2023. يقدّم هذا التقرير تفاصيل منهجية ومصطلحية تساعد على تحليل البيانات وفهم التحولات الاجتماعية ومناقشة النتائج المعلنة.

    تشمل نتائج المسح الفوارق في الإنفاق حسب الأسر والأفراد والوسط المعيشي، مما يسمح بقياس تطور مستوى المعيشة بين 2014 و2022، وبالتالي تحليل معدلات الفقر بمختلف أشكاله. كما يتناول التقرير تطور الدخل خلال الفترة نفسها مع تحديد مكوناته الرئيسية.

    زيادة في الإنفاق ولكن بتفاوتات واضحة.

    بين 2014 و2022، ارتفع متوسط الإنفاق السنوي لكل أسرة من 76,317 درهمًا إلى 83,713 درهمًا على المستوى الوطني، ليصل إلى 95,386 درهمًا في الوسط الحضري و56,769 درهمًا في الوسط القروي. أمّا على المستوى الفردي، فقد ارتفع متوسط الإنفاق السنوي لكل شخص من 15,876 درهمًا عام 2014 إلى 20,658 درهمًا عام 2022.

    ومع ذلك، فإن هذه المتوسطات تخفي تباينات كبيرة حسب الفئات السوسيو-اقتصادية:

    فالأسر التي يرأسها شخص بمستوى تعليمي عالٍ لديها مستوى معيشة قدره 50961 درهمًا للفرد سنويًا، أي 3،4 مرة أكثر من الأسر التي يرأسها شخص دون تعليم (14808 دراهم).

    كما أن الأسر التي يرأسها شخص من فئة الإداريين والمديرين وأصحاب المهن الحرة تسجّل أعلى متوسط إنفاق فردي سنوي (53,833 درهمًا، أي 2.6 مرة أكثر من المتوسط الوطني)، بينما تسجّل الأسر التي يرأسها مزارعون وعمال زراعيون أدنى مستوى معيشة (13,298 درهمًا).

    أرباب العمل ينفقون 39,793 درهمًا للفرد سنويًا، أي 2.6 مرة أكثر من العاملين المستقلين (15,378 درهمًا) ومرتين أكثر من الأسر التي يرأسها أجير (19,972 درهمًا).

    الأسر التي تقودها نساء تتمتع بمستوى معيشة قدره 23,707 درهم للفرد سنويًا، وهو أعلى بنسبة 1.2 مرة من الأسر التي يرأسها رجال (20,121 درهمًا).

    بشكل عام، في حين أن النصف الأكثر يسرًا من السكان ينفق 76.1% من إجمالي النفقات، فإن النصف الأقل يسرًا لا يمتلك سوى 23.9%.

    إ البؤس الثقافي!

    يجب التوضيح أن التحسن في مستوى المعيشة الذي يتحدث عنه التقرير يبقى نسبيًا إلى حد كبير، نظرًا لكون “المعاملات الميزانية” لم تشهد تطورًا ملحوظًا. وهكذا، فإن نسبة الميزانية المخصصة للغذاء لا تزال مرتفعة، بل إنها زادت بنقطة واحدة بين عامي 2014 و2022 لتصل إلى 38%. ولا تنطبق في هذه الحالة قانون إنجل،Engel الذي ينص على أن نسبة الإنفاق على الغذاء تنخفض مع زيادة الدخل.

    من ناحية أخرى، شهدت نفقات الصحة والثقافة انخفاضًا. إذ لا يخصص المغاربة سوى 0,05 في المائة فقط من نفقاتهم للثقافة، أي ما يعادل 103 دراهم سنويًا و0.3 درهم يوميًا. أما الفئات الفقيرة، فهي مستبعدة تمامًا.

    على أي حال، فإن هذا التحسن، سواء كان حقيقيًا أو مفترضًا، لم يمنع تفاقم الفوارق سواء على المستوى الترابي أو الاجتماعي. وتتمثل الفوارق الجغرافية في جانبين: بين المناطق الريفية والحضرية من جهة، وبين مختلف المناطق من جهة أخرى. أما الفوارق الاجتماعية، فتُقاس بمؤشر جيني، الذي قُدِّر بـ40.5% في عام 2022، مقابل 39.5% في 2014 و38.5% في 2019.

    على المستوى الوطني، يبلغ متوسط مستوى المعيشة السنوي للفرد 49,634 درهمًا بالنسبة لأغنى 20% من السكان، في حين يصل إلى 6,943 درهمًا لأفقر 20%، أي بفارق نسبي يبلغ 7.1 مرات. وكان هذا الفارق 6.2 مرات فقط في 2019 و7 مرات في 2014.

    ومع ذلك، فإن التفاوتات تكون أكبر عند النظر إلى الدخل، إذ يصل الفرق إلى 14 مرة بين الخُمس الأكثر غنى والخُمس الأقل يسرًا. وتختلف هذه الفجوات حسب مصدر الدخل. على سبيل المثال، يحصل أغنى 20% من السكان على دخل أجري أعلى بـ10.7 مرات من أفقر 20%. أما في ما يتعلق بالدخول الناتجة عن العمل المستقل غير الزراعي، فإن أغنى 20% يكسبون 42.9 مرة أكثر من أفقر 20%. وفي القطاع الزراعي، يمتلك أغنى 20% دخلًا أعلى بـ11.4 مرة من أفقر 20%. أما بالنسبة لمداخيل التحويلات، فإن أغنى 20% يحصلون على دخل أعلى بـ16.7 مرة من أفقر 20%.

    ثمانيةُ ملايينِ فقيرٍ

    فيما يخص الفقر، أسفرت الدراسة عن النتائج التالية:

    تراجع معدل الفقر المُطلق، الذي يُحدد عند عتبة 1.9 دولار يوميًا، بشكل عام بين عامي 2014 و2022، حيث انخفض من 4.8% إلى 3.9%، بعد أن بلغ 1.7% في 2019. وبالأرقام المطلقة، بلغ عدد الفقراء 1.42 مليون شخص في عام 2022، منهم 512 ألفًا في المناطق الحضرية و906 آلاف في المناطق القروية.

    في عام 2022، تجاوزت خمسُ جهاتٍ المعدلَ الوطني للفقر (3.9%)، وهي:

    فاس-مكناس (9%)

    كلميم-واد نون (7.6%)

    بني ملال-خنيفرة (6.6%)

    درعة-تافيلالت (4.9%)

    الجهة الشرقية (4.2%)

    أما الهشاشة، التي تُحسب بناءً على 1.5 ضعف عتبة الفقر (أي 2.85 دولار يوميًا)، فقد سجلت ارتفاعًا طفيفًا، إذ انتقلت من 12.5% في 2014 إلى 12.9% في 2022، بعد أن انخفضت إلى 7.3% في 2019. وبذلك، بلغ عدد الأشخاص المعرضين اقتصاديًا للفقر 4.75 مليون شخص في 2022، منهم 2.24 مليون في المناطق الحضرية و2.51 مليون في المناطق القروية.

    أما الفقرُ مُتعددُ الأبعاد، فقد شهد انخفاضًا كبيرًا، منتقلاً من 9.1% في 2014 إلى 5.7% في 2022، خصوصًا في المناطق القروية، حيث تراجع المعدل من 19.4% إلى 11.2%، بينما في المناطق الحضرية، ارتفع بشكل طفيف من 2.2% إلى . 2.6%.

    وهو ما يمثل اكثر بقليل من مليوني شخص.

    ملاحظات أخيرة .

    هذه النتائج ليست حقائقَ مُطلقةً، بل تبقى قابلةً للنقاش، رغم كونها مرجعًا للسياسات العامة. ويمكن منذ الآن طرحُ عدةِ ملاحظات:

    الملاحظة الاولى تهمً

    التفاوت بين أعداد الفقراء والمستفيدين من الدعم الاجتماعي: حسب المندوبية السامية للتخطيط، يبلغ عدد الفقراء والسكان في وضعية هشاشة 8 ملايين شخص، بينما يبلغ عدد المستفيدين من الدعم الاجتماعي المباشر 10 ملايين شخص كما هو موجود في السجل الاجتماعي الموحد. وهو فارقٌ غيرُ هيِّنٍ يُقدَّر بمليوني شخص.

    الملاحظة الثانية تهم التفاوتات الاجتماعية التي تمً قياسها بناءً على دخل الأسر فقط، وهو مؤشر جزئي لا يعكس الواقع بالكامل. لذلك، ينبغي أيضًا الأخذ بعين الاعتبار مداخيل رأس المال، وعائدات الأسهم في البورصة، والممتلكات العقارية، والثروات المختلفة.

    الملاحظة الأخيرة تهم الإحصائيات وطرق البحث: تعتمد هذه الدراسة على عينةٍ من 18,000 أسرة. حتى لو افترضنا أنها تمثل المجتمع، إلا أنها لا يمكن أن تعكس الواقع المعقد والمُتناقض بكامله. فهذه الطريقة التحليلية تُقدم في أحسن الأحوال توجهات عامة ومسارات محتملة، لكنها لا يمكن أن تقدم أرقامًا دقيقة على الوجهً الأمثل .

    ومع ذلك، فإن العمل الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيط، رغم قابليته للتحسين، يُعتبرُ جهدًا محمودًا. فمن الأفضل الاعتماد على مؤشرات ومعايير تقريبية بدل الاستمرار في العمل دون رؤية واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية ترفض تهجير الغزاويين.. مصر تقدم رسميا خطتها لإعمار غزة وحماس تعلن موقفها


    العمق المغربي

    أعرب الزعماء العرب خلال قمتهم الطارئة في القاهرة، اليوم الثلاثاء، عن رفضهم تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، فيما دعت مصر إلى اعتماد خطتها لإعادة إعمار القطاع.

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته الافتتاحية إن “قمتنا تأتي في خضم أزمة إقليمية بالغة التعقيد”، مبيّنا أن المنطقة “تواجه تحديات جساما تكاد تعصف بالأمن والاستقرار الإقليميين”.

    ودعا السيسي إلى “اعتماد خطتنا التي تحفظ للشعب الفلسطيني حقه في إعادة بناء وطنه وبقائه على أرضه”، مؤكد أن “الحرب الضروس على قطاع غزة استهدفت تدمير سبل الحياة وخيرت أهل غزة بين الفناء والتهجير”.

    وأضاف: “نعكف على تدريب الكوادر الفلسطينية الأمنية التي ستتولى الأمن في القطاع خلال المرحلة المقبلة”. كما دعا إلى توجيه الدعم “للصندوق الذي سنسعى لإنشائه لتنفيذ هذه الخطة”.

    وأشار إلى أن مصر عملت “بالتعاون مع الأشقاء في فلسطين على تشكيل لجنة من الفلسطينيين المستقلين لإدارة قطاع غزة”.

    ورأى السيسي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قادر على وضع نهاية للتوتر والعداء في منطقتنا، وفق تعبيره.

    من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته أمام الزعماء العرب إن “أسس التعافي في غزة لا تقتصر على الإسمنت بل على الكرامة والاستقرار ورفض التطهير العرقي”.

    وأضاف أنه “لا عدل دون مساءلة ولا إعادة إعمار مستدامة دون أفق سياسي واضح ومتكامل”، داعيا في الوقت نفسه إلى العمل بكل السبل لمنع استئناف القتال في غزة.

    كما حذّر غوتيريش من أن الوضع في الضفة الغربية مقلق، وأنها شهدت مؤخرا أكبر نزوح من نوعه منذ عقود.

    من جهة أخرى، قال ملك الأردن عبد الله الثاني إنه يتعين “التأكيد على رفضنا التام للتهجير وإعادة إعمار غزة ضمن جدول زمني”.

    ودعا إلى إعداد “تصور واضح وقابل للتنفيذ بشأن إدارة غزة وربطها بالضفة الغربية”.

    أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فقد أشاد “بالخطة المصرية الفلسطينية العربية لإعادة إعمار غزة بوجود الفلسطينيين على أرضهم دون تهجير”.

    وأضاف عباس أن “رؤيتنا هي تولي السلطة الفلسطينية مهامها في غزة مع استلام الأجهزة الأمنية الموحدة أمن القطاع”.

    بدوره، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إنه “لا سلام دون تحرير آخر شبر من أراضينا المعترف بها، ولا سلام دون دولة فلسطين”.

    موقف حماس

    قالت حركة “حماس”، اليوم الثلاثاء، إنها لن تكون جزءا من أي ترتيبات إدارية لمستقبل قطاع غزة، لكن شريطة أن يجري التوافق عليها وطنيا.

    وأضاف متحدث الحركة حازم قاسم، في تصريح للأناضول: “موقفنا واضح، أي ترتيبات لمستقبل غزة بعد انتهاء العدوان عليه تتم بتوافق وطني، ونحن سنسهل الأمر”.

    وتابع: “ليس بالضرورة أن تكون حماس جزءا من الترتيبات وهي غير معنية بذلك، ولا تريد أن تكون في هذه الترتيبات أصلا”.

    وأكد على أهمية أن تتم هذه الترتيبات الإدارية “بتوافق وطني داخلي”، مشددا على أن حركته “لن تسمح لأي قوة خارجية بالتدخل”.

    كما ذكر أن هذه الترتيبات يجب أن تكون قادرة على “إطلاق عملية إعمار جادة وحقيقية لإنقاذ أهلنا في قطاع غزة من الكارثة التي وقعت بهم مع حرب الإبادة الجماعية”.

    وأشار إلى أن حركته لن تكون “عقبة أمام أي ترتيبات تتم بتوافق وطني وتكون قادرة على إطلاق الإعمار” بعد الدمار الهائل الذي خلفه الجيش الإسرائيلي.

    ولفت قاسم إلى أن الفلسطينيين “قادرون على إيجاد مقاربات توافقية بدعم عربي لإنجاز هذا الأمر”.

    وفي فبراير الماضي، قال قاسم إن حركته أبدت أقصى درجات المرونة في صياغة مقاربات سياسية وإدارية لإدارة قطاع غزة ما بعد حرب الإبادة.

    وأضاف أن من بين تلك المقاربات “الموافقة على تشكيل حكومة توافق وطني، وكذلك قبولنا الكامل بالطرح المصري بشأن لجنة الإسناد المجتمعي”.

    وفي ديسمبر الماضي، أعلنت حركة حماس موافقتها على مقترح مصري لتشكيل “لجنة إسناد مجتمعي” لإدارة قطاع غزة.

    الخطة المصرية

    وقالت وكالة رويترز إنها اطلعت على نسخة من الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة تظهر أن التكلفة ستبلغ 53 مليار دولار.

    وأشارت إلى أن الخطة مؤلفة من 112 صفحة تتضمن خرائط توضح كيفية إعادة تطوير أراضي غزة وعشرات الصور الملونة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لمشاريع الإسكان والحدائق والمراكز المجتمعية.

    وتتضمن الخطة ميناء تجاريا ومركزا للتكنولوجيا وفنادق على شاطئ غزة.

    ونشرت أيضا قناة “القاهرة الإخبارية” المصرية بنود الخطة التي تنص على أن “تنفيذ إعادة الإعمار يتطلب ترتيبات للحكم الانتقالي وتوفير الأمن بما يحافظ على آفاق حل الدولتين”.

    وتؤكد أن حل الدولتين هو “الحل الأمثل من وجهة نظر المجتمع والقانون الدوليين”، وأن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية”.

    وفيما يأتي أبرز بنود الخطة وفقا لما نشرته القناة المصرية:

    • تشكيل لجنة “إدارة غزة” لتتولى تسيير شؤون القطاع في مرحلة انتقالية لمدة 6 أشهر، على أن تكون اللجنة مستقلة ومكونة من شخصيات غير فصائلية “تكنوقراط” تعمل تحت مظلة الحكومة الفلسطينية.
    • استصدار قرار بنشر قوات حفظ سلام دولية بالأراضي الفلسطينية في سياق متكامل لإقامة الدولة الفلسطينية، مع التأكيد على إمكانية “التعامل مع معضلة تعدد الجهات الفلسطينية الحاملة للسلاح إذا أزيلت أسبابها من خلال عملية سياسية ذات مصداقية”.
    • إنشاء منطقة عازلة في قطاع غزة بعد إزالة الأنقاض وبناء 20 منطقة إسكان مؤقت بمشاركة شركات مصرية وأجنبية.
    • خطة إعادة الإعمار تستغرق 3 سنوات للتنفيذ وتشمل تنفيذ برامج للتعافي المبكر وإعادة الإعمار بشكل متواز والمضي نحو حل الدولتين كجزء من الحل السياسي.

    وخلال أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، قالت وسائل إعلام عبرية إن إسرائيل تبحث مستقبل قطاع غزة وتناقش تولي قوات خارجية إدارته.

    وهذا ما أكدت حركة “حماس” مرارا على رفضه، مؤكدة أن إدارة قطاع غزة بعد الحرب سيتم بشكل فلسطيني خالص.

    وقبل أسبوع، اقترح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد تولي مصر إدارة قطاع غزة لمدة 15 عاما مقابل إسقاط ديونها الخارجية، إلا أن مصر أكدت رفضها ذلك، وفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية.

    كما جاء هذا الاقتراح في ظل الحديث عن مخطط أمريكي لتهجير فلسطينيي قطاع غزة وأخرى إسرائيلية لدفع الفلسطينيين للهجرة الطوعية.

    ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

    وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

    وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الأولى، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

    وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

    ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.

    بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

    * الجزيرة / الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتورة الطاقة المغربية تنخفض بنسبة كبيرة

    أنا الخبر| analkhabar| سجل مكتب الصرف تراجعاً في الفاتورة الطاقية المغربية بنسبة 11,6% في يناير 2025، حيث بلغت 8,53 مليار درهم مقارنة بالعام الماضي. وأرجع المكتب، في نشرته الشهرية، هذا الانخفاض لتراجع واردات الكازوال والوقود بنسبة 26,1%، نتيجة هبوط الأسعار 8,3% والكميات المستوردة 19,4%. وأضاف أن انخفاض الواردات شمل أيضاً “الغازوال والوقود” إلى 3,67 مليار […]

    The post فاتورة الطاقة المغربية تنخفض بنسبة كبيرة appeared first on أنا الخبر| analkhabar|.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الفاتورة الطاقية للمغرب

    أفاد مكتب الصرف بأن الفاتورة الطاقية للمغرب بلغت 8,53 مليار درهم، برسم شهر يناير 2025، مسجلة تراجعا بنسبة 11,6 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وأوضح المكتب، في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور في واردات المنتجات الطاقية يُعزى، أساسا، إلى انخفاض التزود بالكازوال والوقود بنسبة 26,1 في المائة، تحت تأثير تراجع السعر بنسبة 8,3 في المائة، مقرونا بتراجع في الكميات المستوردة بنسبة 19,4 في المائة.

    وأورد المصدر ذاته أن انخفاض الفاتورة الطاقية يعود، أيضا، إلى تراجع واردات « الغازوال والوقود » و »غاز البترول والهيدروكربونات الأخرى »، على التوالي، بنسبة 26,1 في المائة إلى 3,67 مليار درهم، و15,7 في المائة إلى 1,63 مليار درهم.

    وحسب النشرة ذاتها، ارتفعت الواردات الإجمالية للسلع، خلال سنة، بنسبة 3,4 في المائة، لتستقر عند 59,84 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره