Étiquette : 53

  • موعد مباراة الهلال والاتحاد في دوري روشن السعودي 2026.. القنوات الناقلة والتفاصيل الكاملة

    موعد مباراة الهلال والاتحاد

    تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية إلى موعد مباراة الهلال والاتحاد المرتقبة، التي يحتضنها ملعب كينغدوم أرينا ضمن منافسات الجولة 23 من دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026، في مواجهة قد تلعب دورًا حاسمًا في سباق الصدارة.
    الهلال يسعى لتعزيز الصدارة ومواصلة سلسلة اللاهزيمة
    يدخل الهلال اللقاء متربعًا على صدارة جدول ترتيب دوري روشن برصيد 53 نقطة، بعدما قدّم موسمًا استثنائيًا حتى الآن دون أي خسارة، محققًا 16 انتصارًا و5 تعادلات.

    ويأمل « الزعيم » في استغلال عاملي الأرض والجمهور لحصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقعه في القمة، خاصة مع اشتداد المنافسة على اللقب. كما يعيش الفريق فترة…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • الدرهم يرتفع بـ0,3 في المائة مقابل الأورو ما بين 12 و18 فبراير

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 0,3 في المائة مقابل الأورو، وانخفض بنسبة 0,2 في المائة مقابل الدولار الأمريكي خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 فبراير 2026.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته الأخيرة للمؤشرات الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وأبرز المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 459,7 مليار درهم في 13 فبراير 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 1,2 في المائة من أسبوع لآخر، وبـ24,7 في المائة على أساس سنوي.

    وبلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 147,2 مليار درهم، كمتوسط يومي في الفترة الممتدة بين 12 و 18 فبراير 2026، إذ يتوزع حجم التدخلات على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بمبلغ بقيمة 55,2 مليار درهم، وعمليات إعادة شراء طويلة الأجل بـ53,3 مليار درهم، وقروض مضمونة بقيمة 38,7 مليار درهم.

    وعلى مستوى السوق بين الأبناك، ارتفع متوسط حجم التداول اليومي إلى 3,2 مليار درهم، واستقر المعدل بين الأبناك في 2,25 في المائة.

    وخلال طلب العروض ليوم 18 فبراير 2026 (تاريخ الاستحقاق 19 فبراير 2026)، ضخ بنك المغرب 53,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وبخصوص سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بنسبة 1,8 في المائة من 12 إلى 18 فبراير 2026، ليصل أداؤه منذ بداية العام إلى 0,8 في المائة.

    ويعكس هذا التطور، على الخصوص، ارتفاع مؤشرات قطاعات “البنوك” بـ2,8 في المائة، و”العقار ومواد البناء” بـ2 في المائة، والمشاركة والترويج العقاريين بنسبة 5,9 في المائة، و”التعدين” بـ2,9 في المائة.

    وفي المقابل، سجلت مؤشرات “الاتصالات” و”الموزعين” انخافاصا بنسبة 1,2 في المائة و2,5 في المائة على التوالي.

    أما الحجم الأسبوعي للمبادلات، فقد استقر عند 2,5 مليار درهم، وهو مستوى شبه مستقر من أسبوع لآخر، وتمت بالأساس على مستوى سوق الأسهم المركزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشغل غير المنتظم يستقر في المدن بـ77% و”جهة البيضاء” في الصدارة

    كشفت معطيات رسمية أن النسبة الأكبر من التشغيل غير المنتظم ترتكز في المجال الحضري بـ77.6 في المئة، موردةً أن جهة الدار البيضاء – سطات تتقدم في التوزيع الجهوي بـ23.2 في المئة، متبوعة بجهة مراكش – آسفي بـ14 في المئة ثم جهة الرباط – سلا القنيطرة بـ12.9 في المئة.

    وأورد الأرقام التي جاءت ضمن جواب كتابي وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، على سؤال المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، حول مراقبة العمل غير المهيكل، أن نتائج البحث الوطني حول الوحدات الإنتاجية غير المنظمة لسنتي 2023-2024، أظهرت أن هذا القطاع لا يزال يشكل مكوناً بارزاً ضمن النسيج الاقتصادي الوطني، رغم التراجع النسبي في مساهمته في القيمة المضافة الوطنية.

    وأشار الجواب، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، إلى أن مساهمة القطاع غير المنظم في الإنتاج الوطني (باستثناء الفلاحة والإدارة العمومية) انخفضت إلى حوالي 10.9في المئة سنة 2023، مقابل 15 في المئة سنة 2014، بالرغم من ارتفاع قيمة إنتاجه من 409.4 مليار درهم إلى 526.9 مليار درهم خلال نفس الفترة.

    وأوضح المصدر عينه أن نسبة التشغيل غير المنظم تراجعت إلى 33.1 في المئة من إجمالي التشغيل غير الفلاحي سنة 2023، بانخفاض قدره 3.2 نقطة مقارنة بسنة 2014، مع تسجيل 2.53 مليون منصب شغل مقابل 2.37 مليون منصب سنة 2014.

    ويلاحظ، وفق المسؤول الحكومي، أن قطاع التجارة يستأثر بالحصة الكبرى من التشغيل في هذا القطاع بـ 44.1 في المئة، يليه قطاع الخدمات (28,7 في المئة)، ثم الصناعة (15 في المئة)، وأخيراً البناء والأشغال العمومية (12.2 في المئة).

    وعن التوزيع الجغرافي، سجل المسؤول الحكومي عينه أن 77.6 في المئة من التشغيل غير المنظم يتمركز في الوسط الحضري، مبرزاً أن جهة الدار البيضاء – سطات تتقدم في التوزيع الجهوي بـ 23.2 في المئة، متبوعة بجهة مراكش – آسفي (14 في المئة) وجهة الرباط – سلا القنيطرة (12.9 في المئة)

    من جهة أخرى، يضيف السكوري أن الشغل المأجور يبقى ضعيفاً في هذا القطاع، حيث لا يتجاوز 10,4 في المئة من إجمالي التشغيل، كما أن 60 في المئة من المأجورين لا يتوفرون على عقود عمل، ويعمل أكثر من 77 في المئة منهم في إطار علاقات شخصية أو عائلية. وقد سجلت أعلى نسب التشغيل المأجور في الصناعة (17.2 في المئة) والبناء (15.9 في المئة).

    وأوضح المعطيات عينها أن تطور لافت يظهر في حجم الوحدات الصغيرة جداً، إذ ارتفعت حصة الوحدات المكونة من شخص واحد من 74.9 في المئة إلى 85.5 في المئة بين 2014 و 2023، وهو ما أدى، وفق الوزير ذاته، إلى انخفاض الحجم المتوسط للوحدات غير المنظمة من 1.39 إلى 1.2 شخص.

    وتكشف البيانات أن غالبية أرباب الوحدات (78.8) كانوا نشيطين مشتغلين قبل التأسيس، مع تفاوت كبير بين الجنسين 82.3 في المئة من الرجال مقابل 36.1 في المئة من النساء، الشيء الذي يبين أن القطاع غير المنظم يُمثل في كثير من الأحيان بوابة أولى لولوج النساء إلى سوق الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاستشاري العلمي الأوروبي يدعو إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة مخاطر تغير المناخ

    دعا المجلس الاستشاري العلمي الأوروبي لتغير المناخ الاتحاد الأوروبي إلى ضرورة تعزيز استعداداته لمواجهة المخاطر المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ، مشددا على أهمية تنسيق الجهود المشتركة بين بلدان الاتحاد بشكل أكثر فعالية لضمان المرونة والاستدامة.

    وأوضح رئيس المجلس، أوتمار إيدينهوفر، في تقرير، اليوم الثلاثاء، أن الأحداث المناخية المتطرفة تسببت بالفعل في خسائر بشرية جسيمة في جميع أنحاء القارة الأوروبية، مسجلا أن موجات الحر الشديدة وحدها أدت إلى عشرات الآلاف من الوفيات المبكرة خلال السنوات الأخيرة.

    وكشف التقرير أن الكوارث المناخية تكبد الاقتصاد الأوروبي خسائر سنوية تقدر بنحو 45 مليار أورو (ما يعادل 3ر53 مليار دولار)، فضلا عن الأضرار البيئية الواسعة التي تلحق بالأنظمة الإيكولوجية، محذرا من تفاقم هذه المخاطر مستقبلا، لاسيما وأن معدل ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا يقارب ضعف المتوسط العالمي.

    ودعا المجلس، في توصياته، إلى ضرورة توحيد تقييمات مخاطر المناخ ضمن السياسات العامة لبلدان الاتحاد، ووضع رؤية استراتيجية واضحة للوصول إلى “أوروبا مقاومة للمناخ” بحلول عام 2050، مع التأكيد على أهمية زيادة الاستثمارات العامة والخاصة، ودمج معايير مواجهة هذه المخاطر في كافة المجالات الحيوية، ومراقبة إجراءات التكيف بصفة مستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وديتا « الأسود » أمام الإكوادور والبارغواي.. بيع 53 ألف تذكرة

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني عن عدد التذاكر التي تم بيعها تأهبا للمباراة الأولى أمام منتخب الإكوادور بمدينة مدريد، والثانية أمام منتخب الباراغواي بمدينة لانس.

    وقالت الجامعة، في بلاغ، إنه تم بيع 31,000 تذكرة لمباراة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب الإكوادور بمدريد.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه تم بيع 23,000 تذكرة لمباراة المنتخب الوطني أمام منتخب الباراغواي بلانس في ظرف خمس ساعات فقط.

    تجدر الإشارة إلى أن المباراة أمام منتخب الإكوادور ستجرى يوم الجمعة 27 مارس 2026 بملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو بمدينة مدريد، والثانية أمام منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة والتعليم والصحة تتصدر مساءلة البرلمان للحكومة.. و80% من أسئلة النواب بلا جواب

    جمال أمدوري

    بلغ مجموع الأسئلة البرلمانية، الشفوية والكتابية، خلال السنة التشريعية الرابعة 2024-2025، ما مجموعه 10,055 سؤالا، أجابت الحكومة عن 7,299 منها، بحسب حصيلة كشفت عنها الوزارة المنتدب المكلفة بالعلاقات مع البرلمان.

    وبحسب المعطيات ذاتها، توزعت هذه الحصيلة بين 1,114 سؤالا شفويا تمت برمجتها خلال السنة التشريعية، أجيب عن 1,061 سؤالا منها، و8,941 سؤالا كتابيا موجها إلى القطاعات الحكومية المختلفة، حظي 6,238 سؤالاً منها بإجابات رسمية، بنسبة استجابة عامة في حدود 70 في المائة بالنسبة للأسئلة الكتابية.

    وتظهر الأرقام التي تم الكشف عنها، أن آلية “الأسئلة الشفهية” تظل الأداة الأكثر استقطابا للنشاط الرقابي، رغم التحديات التي تواجه “تصفية” المخزون الهائل من الأسئلة التي تراكمت فوق رفوف المكاتب البرلمانية.

    وتشير البيانات الإجمالية للجلسات الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفهية إلى عقد 53 جلسة عامة، توزعت بشكل شبه متساو بين مجلس النواب (26 جلسة) ومجلس المستشارين (27 جلسة). وخلال هذه الجلسات، وجه أعضاء البرلمان بمجلسيه ما مجموعه 6893 سؤالا شفهيا إلى الحكومة.

    إلا أن التدقيق في “معدل الإجابة” يكشف عن فجوة تتطلب التوقف؛ إذ لم يتمت الإجابة إلا على 1483 سؤالا فقط، ما يعني أن نسبة الأسئلة التي ظلت دون جواب أو في قائمة الانتظار (الأسئلة المتبقية) بلغت مستويات قياسية وصلت إلى 76% في مجلس المستشارين و80% في مجلس النواب.

    وتمثل الأسئلة “الآنية” مؤشرا حقيقيا على مدى مواكبة البرلمان للأحداث الجارية. وبحسب الوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، طرح البرلمانيون في الغرفتين 4050 سؤالا آنيا. ومن أصل 2282 سؤالا آنيا مطروحا بمجلس النواب، أبدت الحكومة استعدادها للإجابة على 454 سؤالا فقط، بينما لم يبرمج مكتب المجلس منها سوى 272 سؤالا.

    وفي مجلس المستشارين، فمن أصل 1768 سؤالا آنيا، أبدت الحكومة استعدادها لـ320 سؤالا، وتمت برمجة والإجابة على 231 سؤالا.

    وتكشف المعطيات الرقمية عن تباين حاد في حجم الضغط الرقابي المسلط على الوزارات. وتصدرت قطاعات بعينها قائمة “الأكثر استهدافا” بالأسئلة، نظرا لارتباطها المباشر بالحياة اليومية للمواطنين.

    وتربعت هذه الوزارة على عرش القطاعات الأكثر تلقيا للأسئلة، حيث واجهت في مجلس النواب وحده 216 سؤالا آنيا، وفي مجلس المستشارين 105 أسئلة. ويُعزى هذا الضغط إلى ملفات الجفاف، والأمن الغذائي، وتحديات الصيد البحري. ورغم هذا الحجم الهائل، لم تتجاوز الإجابات الفعلية المبرمجة 22 سؤالا في الغرفة الأولى و9 أسئلة في الثانية.

    من جهتها، استقبلت وزارة التربية الوطنية 169 سؤالا آنيا بمجلس النواب، أجابت على 15 منها فقط بشكل مبرمج، في حين تلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية 167 سؤالا آنيا، مع برمجة 10 إجابات فقط. فيما سجلت وزارة التجهيز والماء ضغطا كبيرا بـ139 سؤالا آنيا، نظرا لأزمة الإجهاد المائي التي تمر بها البلاد.

    وتظل وزارة الداخلية “الرقم الصعب” في المعادلة الرقابية، حيث تلقت 105 أسئلة آنية في مجلس النواب و110 أسئلة في مجلس المستشارين، محققة نسبة استجابة متوسطة مقارنة بقطاعات أخرى.

    وعند النظر إلى “الأسئلة العادية”، نجد أن الحكومة وزعت مجهودها التواصلي بشكل متفاوت. فمن أصل 2843 سؤالا عاديا مطروحا، تمت الإجابة على 980 سؤالا. واستحوذ مجلس النواب على 612 إجابة من أصل 2091 سؤالا. وفي مجلس المستشارين أجيب فيه على 368 سؤالا من أصل 752.

    والملاحظ هنا أن نسبة الإجابة في مجلس المستشارين (تصل إلى 50%) تتفوق نسبيا على مجلس النواب (29%)، مما قد يشير إلى طبيعة الملفات ذات الصبغة التقنية والمهنية التي يهتم بها المستشارون، والتي قد تجد طريقها للإجابة أسرع من القضايا السياسية الساخنة في الغرفة الأولى.

    في المقابل، تبرز الأسئلة الكتابية كوسيلة دقيقة لمساءلة القطاعات الحكومية حول قضايا محلية أو قطاعية محددة. فقد وجه أعضاء البرلمان بمجلسيه ما مجموعه 8,941 سؤالا كتابيا، قدمت الحكومة أجوبة على 6,238 سؤالا منها، مسجلة نسبة استجابة عامة بلغت حوالي 70%.

    ووفقا لمعطيات الوزارة المنتدبة المكلفةب العلاقات مع البرلمان، فقد وجه النواب 7.032 سؤالا، أجابت الحكومة عن 5,055 منها، بينما وجه المستشارون 1,909 أسئلة، أجابت الحكومة عن 1,183 منها.

    في المحصلة، بلغ مجموع الأسئلة الشفوية والكتابية 10,055 سؤالاً، تمت الإجابة على 7,299 سؤالا منها، في مؤشر يعكس كثافة الحركية الرقابية من جهة، ويطرح من جهة أخرى تساؤلات حول وتيرة معالجة ما تبقى من الأسئلة، ومدى قدرة الآليات المعتمدة على مواكبة انتظارات الرأي العام وتسريع منسوب التفاعل الحكومي مع المؤسسة التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها المغرب..الصين تقرر تعليق الرسوم الجمركية لفائدة إفريقيا

    من بينها المغرب، قررت الصين إلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الإفريقية باستثناء دولة إسواتيني (سوازيلاند سابقا).

    كشف عن ذلك الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي اختار مناسبة انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا بإيثوبيا للإعلان عن هذا القرار التاريخي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تحظى 33 دولة حاليا بامتياز عدم أداء الرسوم الجمركية عن بضائعها نحو السوق الصينية، لكن القرار الجديد سيشمل 53 دولة إفريقية، فيما يستثني مملكة « إسواتيني »، لأسباب سياسية،تتعلق باعتراف هذه الدولة التي لاتقيم أصلا أي علاقات مع الصين، كما أنها تعترف باستقلال « تايوان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اتصالات المغرب” تتنفس الصعداء وتوزع “أرباحاً سخية” على مساهميها

    مع نهاية سنة 2025، سجّلت “اتصالات المغرب” رقم معاملات مُوطّدًا بلغ 36 مليار و681 مليون درهم، في شبه استقرار مقارنة بسنة 2024. ومع ذلك، عرف الفصل الأخير من السنة انتعاشة واضحة، ما دفع مجلس الإدارة لاقتراح توزيع “عائدات سخية” على المساهمين بقيمة 4 دراهم عن السهم الواحد، مقابل نحو 1,5 درهما قبل سنة.

    وبأسعار صرف ثابتة، ارتفعت الإيرادات بنسبة 1,4%، مدفوعة بدينامية فروع “MOOV AFRICA” التي نمت مداخيلها بـ5,3% (بسعر صرف ثابت) لتبلغ 19 مليار و150 مليون درهم، مما عوّض تراجع النشاط بالمغرب بنسبة 2,4%.

    وأوضح تحليل مالي صادر عن مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش”، أنه خلال الربع الرابع فقط من سنة 2025، حققت المجموعة رقم معاملات بلغ 9 ملايير و398 مليار درهم، بارتفاع +1,7% (+2,1% بسعر صرف ثابت) وبنمو فصلي قدره +1,8%.

    وفي التفاصيل؛ وعلى على الصعيد الوطني، بلغت الإيرادات 18 مليار و692 مليون درهم (مقابل 19 مليار و148 مليون درهم بنهاية 2024)، رغم تسجيل انتعاش طفيف في الربع الأخير من 2025 (+0,4%) مدعوماً بتحسن أداء خدمات البيانات المتنقلة والثابتة. كما سجل تعداد زبناء الهاتف المحمول بالمغرب نمواً طفيفا بـ0,2% على أساس سنوي، ليصل إلى 19,2 مليون مشترك بنهاية 2025.

    أما الفروع الإفريقية “MOOV AFRICA” فسجلت نموًا هاماً في الإيرادات بـ+5,3% بسعر صرف ثابت، لتبلغ 19.150 مليار درهم، مدفوعة بدينامية البيانات الثابتة والمتنقلة ونمو خدمات الأداء عبر الهاتف (Mobile Money).

    وفي الربع الرابع من سنة 2025 وحده، يضيف مركز الأبحاث، حققت الفروع الإفريقية إيرادات قدرها 4 مليار و957 مليار درهم، بارتفاع +3,4% على أساس سنوي و+4,3% على أساس فصلي.

    ووفقا للمصدر ذاته، ارتفع عدد زبناء الهاتف المحمول بـ+5,4% ليبلغ 53,9 مليون مشترك، مدفوعًا بنمو قوي في طوغو (+28%)، والنيجر (+17,4%)، وكوت ديفوار (+12,2%)، وتشاد (+9,6%)، وبوركينا فاسو (+6,7%)، وموريتانيا (+6,1%). بحيث عوّضت هذه الزيادات التراجعات المسجلة في مالي (-13,2%)، وبنين (-9,1%)، والغابون (-0,4%).

    وبلغ عدد مشتركي الهاتف الثابت 299 ألف مشترك، فيما سجلت خدمات الإنترنت عالي الصبيب الثابت نموًا بـ+7% ليصل عدد المشتركين إلى 319 ألفًا في إفريقيا.

    وبشكل عام، بلغ صافي مديونية الشركة حوالي 17,6 مليار درهم بنهاية 2025، بانخفاض نسبته 21,5% مقارنة بسنة 2024. وتحسن بذلك معدل صافي الدين ليصل إلى 0,9 مرة مقابل 1,1 مرة قبل سنة. بحيث يعكس هذا التحسن المالي إدماج مداخيل استثنائية بقيمة 2 مليار درهم مرتبطة بتسوية النزاع مع “WANA CORPORATE”.

    من جهتها، بلغت الاستثمارات  10مليار و894 مليون درهم بنهاية 2025، بانخفاض طفيف نسبته 2,4% مقارنة بالسنة السابقة، لكنها مثلت 25,6% من رقم معاملات المجموعة؛ “وتعود هذه السياسة الاستثمارية الطموحة أساسًا إلى نشر وتشغيل شبكة الجيل الخامس  بالمغرب، إضافة إلى التوسع المستمر لشبكات الألياف البصرية” يضيف المصدر.

    وبناءً على هذه النتائج، أورد المصدر أن الشركة عادت أخيرا إلى “سياسة سخية” في توزيع الأرباح، بحيث اقترح مجلس الإدارة على الجمع العام توزيع أرباح بقيمة 4 دراهم للسهم عن سنة 2025 (مقابل 1,43 درهم في 2024)، أي ما مجموعه 3,5 مليارات درهم، بعائد نسبته 3,8% اعتمادًا على سعر 106 دراهم للسهم بتاريخ 12 فبراير 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبدأ استقلال مهنة المحاماة في مواجهة تدخل السلطة التنفيذية المكلفة بالعدل في ضوء مقتضيات مشروع قانون 66.23 (المجمّد)

    إن القراءة الفاحصة والمتأنية لمقتضيات مشروع القانون (المجمّد) رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، ولا سيما في شقه المتصل بعلاقة هذه الأخيرة بالسلطة التنفيذية المكلفة بالعدل، تفضي حتمًا إلى إثارة جملة من الأسئلة الجوهرية التي لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بجوهر استقلال المهنة، وبموقعها المركزي داخل منظومة العدالة.
     
    وتزداد أهمية هذه الإشكالات إذا ما استُحضر السياق الذي أعد وأُحيل فيه هذا المشروع، والذي قوبل برفض شامل وصريح من قبل جمعية هيئات المحامين بالمغرب، بالنظر لما تضمّنه من مقتضيات خطيرة تروم إعادة تعريف مهنة المحاماة خارج إطار مهامها الدستورية، وفي مقدمتها حق الدفاع، في تعارض واضح مع مبادئها الكونية، وتصادم بيّن مع وظيفتها الحقوقية، باعتبارها أحد الأركان الأساسية للعدالة، والمناط بها العمل على حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة.
     
    وأمام تصلّب وزير العدل وتعنتّه، وانقلابه على الصيغة التي كانت محل حوار توافقي، اختارت جمعية هيئات المحامين بالمغرب خوض أشكال نضالية متدرجة، وصلت إلى التوقف الشامل عن أداء مهام الدفاع بمختلف ربوع الوطن، وتنظيم وقفة الصمود أمام البرلمان بتاريخ 06 فبراير 2026، في تعبير مهني مسؤول عن رفض المساس بثوابت وأركان المهنة واستقلالها.
     
    غير أن هذا الوضع المتأزم ازداد تفاقما  بفعل تصريحات واتهامات غير مسؤولة أطلقها وزير العدل من داخل المؤسسة التشريعية في أكثر من مناسبة، مسّت بكرامة وهيبة واعتبار السادة المحامين، وأضرّت بصورة المهنة ومكانتها الاعتبارية داخل المجتمع.
     
    وأمام هذا الانسداد، تدخّل السيد رئيس الحكومة بسحب المشروع من يد وزير العدل، وتجميد المسطرة التشريعية المتصلة به وفتح باب الحوار من جديد بشأنه مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب، في خطوة تعكس، في عمقها، إقرارًا ضمنيًا بفشل المقاربة الأحادية المعتمدة من لدن وزير العدل، وبخطورة منطق فرض النصوص القانونية بشكل فوقي بدل التوافق والحوار المؤسساتي.

    ودون الخوض في تفاصيل تدخل السيد رئيس الحكومة وتداعياته على الائتلاف الحكومي فيما تبقى من عمر الحكومة، ولا سيما على حزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه السيد وزير العدل، يظلّ ثابتًا أن حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال اعتبرا، منذ البداية، من خلال قطاعهما المهني أن هذا المشروع لا يستجيب مطلقًا لمتطلبات عدالة مغرب 2025.
     
    ورغم ما يمكن اعتباره نسبيًا تطورًا إيجابيًا، فإن الأسئلة الجوهرية التي يطرحها المشروع ما تزال قائمة، دون أن تجد لها أجوبة مقنعة أو تفسيرات مستساغة، لا في متن النص، ولا في دواعيه المعلنة، ولا في الخطاب الرسمي المؤطر له، ولا سيما ذلك الصادر عن وزير العدل، الذي انزلق في أكثر من محطة إلى ترويج مغالطات ومزاعم غير صحيحة بشأن الحوار ومخرجاته.

    ومن بين هذه الأسئلة التي تفرض نفسها بإلحاح:
     
    ما الذي يفسّر هذا التغوّل غير المسبوق للسلطة التنفيذية المكلفة بالعدل في تنظيم مهنة يُفترض فيها، بحكم رسالتها الحقوقية ومهامها الدستورية، أن تكون مهنة حرة، مستقلة، ومحصّنة من كل أشكال الوصاية؟
     
    وأي منطق تشريعي يمكن أن يبرّر هذا الانزياح الخطير نحو توسيع نفوذ السلطة التنفيذية داخل تشريع مهني مستقل، وُجد في الأصل ليكون سندًا للمواطن في مواجهة تعسف السلطة نفسها، لا أداة خاضعة لها أو ملحقة بها؟
     
    ثم ما هي الضرورات الواقعية أو الاعتبارات الموضوعية التي تبرّر هذا الحضور المكثف لوزارة العدل في أدق تفاصيل مهنة المحاماة، تنظيمًا وتأديبًا وتدبيرًا، على نحو يفرغ مبدأ استقلالها من مضمونه؟
     
    وأي نموذج للعدالة يُراد تكريسه من خلال بسط اليد على التنظيم الذاتي للمهنة، وتوسيع آليات الرقابة والهيمنة الإدارية عليها، وإضعاف استقلاليتها؟
     
    وهل يمكن، واقعيًا أو دستوريًا، الحديث عن عدالة مستقلة ومنصفة في ظل مهنة محاماة تُدار من خارجها، وتُراقَب من سلطة يُفترض أن تكون، في كثير من النزاعات، طرفًا في الخصومة لا حكما أو وصيًا عليها؟
     
    ثم بأي منطق دستوري أو فلسفة قانونية يمكن تبرير هذا التداخل المفرط بين اختصاصات السلطة التنفيذية المكلفة بالعدل ومهام مهنة تُعد إحدى الضمانات الجوهرية للمحاكمة العادلة، وأحد أعمدة التوازن داخل منظومة العدالة؟
     
    وكيف يستقيم هذا التوجه التشريعي مع المبادئ الكونية المؤطرة لمهنة المحاماة، ومع ما راكمته التجارب المقارنة من مكتسبات مهمة في اتجاه تحصين استقلال المهنة وضمان حرية المحامين وتنظيمهم الذاتي؟
     
    وهل الهدف الحقيقي من هذا المشروع هو إصلاح مهنة المحاماة والنهوض بأدوارها وتطوير أدائها خدمةً للعدالة والمتقاضين؟ أم أن الغاية الفعلية تكمن في إعادة هندستها على مقاس أهواء السلطة التنفيذية، بما يحوّلها من مهنة حرة مستقلة إلى جهاز إداري ملحق، فاقد لوظيفته النقدية ولدوره الحقوقي داخل المجتمع؟
     
    إن هذه الأسئلة، وغيرها كثير، لا تجد لها أجوبة واضحة أو مقنعة ضمن هذا المشروع (المجمَّد)، لا من زاوية المصلحة العامة، ولا من منظور إصلاح منظومة العدالة، ولا وفق منطق الملاءمة مع مقتضيات الدستور، ولا مع المبادئ الكونية المؤطرة لمهنة المحاماة، ولا حتى مع ما راكمته التجربة المغربية من مكتسبات تاريخية في مجال تحصين استقلال المهن القضائية والقانونية، وفي طليعتها مهنة المحاماة.
     
    وعند الانتقال من مستوى التساؤل إلى مستوى التفكيك التشريعي، يتبيّن بوضوح أن حضور السلطة التنفيذية المكلفة بالعدل داخل مقتضيات مشروع القانون رقم 66.23 قد توسّع بشكل مفرط وغير مبرر.
     
    فبعد أن كان دورها، بموجب القانون الجاري به العمل رقم 28.08، محصورًا أساسًا في تنظيم امتحان الولوج إلى المهنة ومنح شهادة الأهلية، أصبحت، بموجب هذا المشروع، تتدخل في ما يفوق سبعةً وعشرين (27) موضعًا.
     
    ويتجلى هذا التوسع من خلال إحالات صريحة على مجالات متعددة، تبدأ بالولوج إلى المهنة والتمرِين، كما هو الشأن في المواد 7 و8 و11 من الفرع الثاني من الباب الثاني من المشروع، وتمتد إلى جدول هيئة المحامين عبر المواد 18 و19 و25 من الفرع الرابع من الباب ذاته، ثم إلى كيفية ممارسة المهنة وفق المادة 28 من الفرع الأول من الباب الثالث، فضلًا عن مهام المهنة المنصوص عليها في المواد 35 و39 و40 من الفرع الثاني من الباب نفسه.
     
    ولا يقف هذا الحضور عند حدود التنظيم المهني، بل يشمل كذلك نظام المساعدة القضائية، كما ورد في المادة 53 من الفرع الرابع من الباب الرابع، وصولًا إلى مجال التأديب، الذي خُصِّص له حيز واسع في الفرع الأول من الباب السادس، ولا سيما المواد 88 و91 و101 و103 و109 و118.

    ولم يكتفِ المشروع بهذه التدخلات الصريحة، بل رهن مقتضيات أساسية منه بإصدار نصوص تنظيمية لاحقة ستصدر عن السلطة التنفيذية المكلفة بالعدل، وهو ما يفتح الباب أمام توسيع إضافي وغير مضبوط لمجالات تدخلها في الجسم المهني، خارج الضمانات المرتبطة بالمسطرة التشريعية.
     
    وبالتأمل في هذه المقتضيات، يتبيّن أنها تمس في العمق التنظيم الذاتي للمهنة، وتطال اختصاصات أصيلة للأجهزة المهنية، بما فيها الهيئات والمؤسسات التقريرية ومؤسسة النقيب، في اتجاه واضح يرمي إلى سلبها صلاحياتها وتقليص مجال قرارها المستقل.
     
    بل إن بعض هذه التدخلات لا تستجيب لأي ضرورة عملية ولا تحقق أية مصلحة مهنية واضحة، وإنما تُدرج لذاتها وبمنطق الهيمنة التشريعية، بما يمسّ في الصميم جوهر التنظيم الذاتي للمهنة ويقوّض استقلالها الوظيفي والمؤسساتي.
     
    فلم يعد تدخل السلطة التنفيذية محصورًا في تنظيم الامتحان ومنح شهادة الأهلية، بل تجاوزه إلى تدبير المهنة ذاتها، ومراقبة هياكلها التمثيلية، والتأثير المباشر في قرارات مؤسساتها،والتضييق على سلطتها التنظيمية والتقريرية، في مسار ممنهج يُفرغ مبدأ التنظيم الذاتي من مضمونه الحقيقي، ويحوّل الاستقلالية المهنية إلى مجرد شعار نظري منزوع الأثر، بلا قيمة قانونية فعلية ولا حماية مؤسساتية حقيقية.
     
    إن هذا التوسع المفرط والممنهج في تدخل السلطة التنفيذية المكلفة بالعدل لا يمكن قراءته إلا باعتباره انحرافًا خطيرًا عن الفلسفة التي قامت عليها مهنة المحاماة، ومسًّا جسيمًا بالتوازن المفروض أن يسود بين مكونات منظومة العدالة، ومحاولة لإخضاع المهنة لمنطق الوصاية والتحكم بدل منطق الشراكة والاستقلال.
     
    وهو توجه يتعارض تعارضًا صريحًا مع متطلبات دولة الحق والقانون والمؤسسات، ومع الدور الدستوري للمحامي كفاعل مستقل في حماية الحقوق والحريات، وضمان شروط المحاكمة العادلة، وصون التوازن الضروري بين السلطة والحرية داخل المجتمع.
     
    ذلك أن المساس باستقلال مهنة المحاماة ليس شأنًا مهنيًا صرفًا، بل هو مساس مباشر بجودة العدالة، وبضمانات المحاكمة العادلة، وبحق المواطن في دفاع حرّ ومستقل، وهو ما يجعل إعادة النظر في هذا المشروع جذريا، من حيث فلسفته ومنطلقاته، ضرورة دستورية ومجتمعية لا تحتمل التأجيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاسبون خارج لوائح الاعتماد يؤكدون ضرورة الحسم في تعديلات تشريعية


    هسبريس – عبد الإله شبل

    طالب المحاسبون المهنيون خارج لوائح الاعتماد مجلس النواب بتسريع برمجة مقترحات تعديل مشروع القانون رقم 127.12 والمتمم له 53.19 المنظم لمهنة المحاسب المعتمد، قبل انتهاء الولاية التشريعية.

    وسجل هؤلاء المحاسبون، في لقاء جرى تنظيمه أول أمس السبت بمدينة الدار البيضاء، دعوتهم لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب إلى برمجة التعديلات قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية.

    وشددت مداخلات المحاسبين في اللقاء المذكور على أهمية احترام الزمن التشريعي من خلال العمل على برمجة المقترحات في هذه الولاية التشريعية، تفاديا لاحتمالية تجميد الملف والرجوع إلى نقطة الصفر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأفاد يوسف كروم، محاسب مهني مسجل بالضريبة المهنية خارج لوائح الاعتماد، في معرض مداخلته، بأن اللجنة النيابية تتوفر على مقترحات تعديل تقدمت بها فرق برلمانية مختلفة، لافتا إلى جميع تلك المقترحات تهدف إلى معالجة وضعية محاسبين مهنيين يزاولون نشاطهم بشكل قانوني منذ سنوات ومسجلين بالضريبة المهنية قبل صدور القوانين الحالية.

    وأبرز كروم أن عدم إدراج هذه المقترحات ضمن جدول أعمال اللجنة قبل نهاية الولاية سيؤدي إلى الرجوع إلى نقطة الصفر مع حكومة وبرلمان جديدين، داعيا إلى ضرورة “التعاطي العاجل والمسؤول مع هذا الملف عبر برمجة المقترحات المطروحة واعتماد مقاربة منصفة تحفظ الاستقرار المهني وتخدم مصلحة الاقتصاد الوطني”.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن تنزيل القانون رقم 127.12 وكذا القانون رقم 53.19 أدى إلى إقصاء فئة واسعة من المحاسبين المهنيين الذين يمارسون نشاطهم بشكل فعلي والمسجلين بالضريبة المهنية والخاضعين لمراقبة الإدارة والمواكبين للمقاولات الصغرى والصغيرة جدا؛ ما هدد مئات المكاتب بالإغلاق، وخلق احتقانا مهنيا لا يخدم استقرار القطاع.

    وأكد المهنيون أنهم مع تنظيم المهنة وتقنينها، لما لذلك من أثر إيجابي على الشفافية وجودة الخدمات؛ فيما يرفضون، في المقابل، الإقصاء.

    وشددت التوصيات، التي رفعت في هذا اللقاء، على ضرورة اعتماد صيغة منصفة وشاملة تراعي واقع الممارسة المهنية تمكن المحاسبين المهنيين المسجلين بالضريبة المهنية من تسوية وضعيتهم قبل صدور القوانين التنظيمية.

    كما طالب هؤلاء المحاسبون باحترام روح المادة الأولى من القانون 127-12 والتي تعترف بتعدد الأنشطة التي تثبت ممارسة مهنة المحاسبة، وتفادي أي تأويل قد يضيق أو يحرم مجموعة من المحاسبين المهنيين الذين راكموا سنوات من التجربة والعمل الميداني.

    ودعا الفاعلون في القطاع إلى “إقرار فترة انتقالية قانونية واضحة تسمح بإدماج المهنيين الذين راكموا تجربة ميدانية فعلية حماية للاستثمار المهني ولمبدأ الثقة المشروعة”.

    وإلى جانب ذلك، أضافت التوصيات “التأكيد على أن المحاسبين المهنيين خارج لوائح الاعتماد مع التنظيم والتأطير والتطوير بما يساهم في الرقي بالمهنة إلى المستوى التي يليق بها، ويعتبرون أنفسهم شركاء لكل المؤسسات الوطنية ذات الصلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره