Étiquette : 53

  • هبوط قياسي جديد لإنتاج النفط في فنزويلا.. ومخاوف الشركات الكبرى من بيئة الاستثمار

    العمق المغربي

    سجل إنتاج فنزويلا من النفط الخام هبوطا جديدا وحادا في شهر يناير 2026، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ شهر أبريل 2024، وذلك في أول شهر يمر على البلاد بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق نيكولاس مادورو إثر عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق.

    وأوضح التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، الذي اطلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة، أن إنتاج النفط الفنزويلي تراجع خلال الشهر الماضي بمقدار 87 ألف برميل يوميا، ليستقر عند 830 ألف برميل يوميا، مقارنة بإنتاج بلغ 917 ألف برميل يوميا في شهر دجنبر 2025، وهو ما يمثل أدنى مستوى إنتاج منذ أن سجلت البلاد 825 ألف برميل يوميا في أبريل 2024.

    وجاء هذا التراجع بعد أن شنت القوات الأمريكية في الثالث من يناير 2026 عملية عسكرية في فنزويلا، أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو وزوجته في العاصمة كاراكاس، وانتقال السلطة بشكل مؤقت إلى نائبته ديلسي رودريغيز.

    وأظهرت بيانات أوبك أن متوسط إنتاج فنزويلا من النفط خلال عام 2025 بأكمله كان قد ارتفع ليصل إلى 936 ألف برميل يوميا، مقارنة بمتوسط 867 ألف برميل يوميا في عام 2024، حيث ظل الإنتاج فوق حاجز 900 ألف برميل يوميا على مدار العام الماضي، وبلغ ذروته في الربع الثالث وتحديدا في شهر شتنبر عند مستوى 963 ألف برميل يوميا، قبل أن تظهر مؤشرات تباطؤ واضحة في الأشهر الثلاثة الأخيرة.

    وتمثل هذه الأرقام انخفاضا حادا للغاية مقارنة بالمستويات التاريخية التي كانت تتجاوز 3.4 مليون برميل يوميا في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، قبل أن يتآكل القطاع بفعل عوامل متعددة شملت تدهور البنية التحتية ونقص العمالة وفرض العقوبات وتراجع الاستثمارات على مدار أكثر من عقد، ليصل إلى أدنى مستوياته عند 580 ألف برميل يوميا في عام 2020.

    وشهدت سياسات تصدير النفط الفنزويلي تحولات في الأسابيع الأخيرة، تزامنا مع نية الولايات المتحدة السيطرة على مبيعات النفط وإيراداته لأجل غير مسمى، وهو ما أدى إلى تحويل وجهة الشحنات بعيدا عن الأسواق التقليدية مثل الصين، والتوجه نحو أسواق جديدة من بينها الهند وإسبانيا والولايات المتحدة ومؤخرا إسرائيل.

    وقدرت شركة الأبحاث “ريستاد إنرجي” أن عودة إنتاج فنزويلا من النفط لتجاوز مستوى 3 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2040 قد يتطلب استثمارات ضخمة تصل إلى 183 مليار دولار، بينما تحتاج المحافظة على المستويات الحالية فقط إلى استثمارات بقيمة 53 مليار دولار خلال الخمسة عشر عاما المقبلة.

    وأبدت شركات النفط الكبرى مخاوفها من البيئة الاستثمارية، حيث ترى شركة إكسون موبيل أن فنزويلا، في ظل الأطر القانونية والتجارية القائمة، غير قابلة للاستثمار، كما تواجه الشركات تحديات إضافية عند التعامل مع الخام الفنزويلي الثقيل الذي يتطلب عمليات معقدة ورأس مال كثيف ويخضع لتخفيضات سعرية بسبب متطلبات المزج وتكاليف النقل وقيود التكرير.

    وتؤثر تكاليف التعادل بشكل مباشر على قرارات المستثمرين، ففي حين يتطلب حفر بئر جديدة في الولايات المتحدة أسعارا تتجاوز 60 دولارا للبرميل لتغطية التكاليف، تحتاج المشروعات في فنزويلا إلى عوائد أعلى بكثير لجذب رأس المال بسبب المخاطر السياسية المرتفعة وتدهور البنية التحتية وتكاليف الأمن.

    وكشفت تقارير أن الإدارة الأمريكية وضعت خطة للتعامل مع الوضع الجديد في فنزويلا، تبدأ بتحقيق الاستقرار الداخلي للبلاد، ثم ضمان وصول شركات النفط الأمريكية خلال مرحلة التعافي، وأخيرا الإشراف على عملية انتقال السلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع بيتكوين دون 67 ألف دولار رغم تحركات “الحيتان” وترقب بيانات أمريكية

    تراجعت عملة بيتكوين خلال تعاملات اليوم الأربعاء إلى ما دون مستوى 67 ألف دولار، في ظل حالة ترقب تسود الأسواق قبيل صدور بيانات التوظيف الأمريكية، رغم عودة بعض كبار حائزي العملة إلى الشراء خلال الأيام الأخيرة.

    وبحسب بيانات منصات متابعة السوق، انخفضت أكبر عملة مشفرة بنحو 3.38% لتسجل قرابة 66,726 دولاراً، بعدما واجهت صعوبة في الثبات فوق مستوى 70 ألف دولار، رغم تعافيها مؤخراً من تراجع سابق قرب 60 ألف دولار. كما شهدت العملات المشفرة الأخرى تراجعات متفاوتة، حيث انخفضت إيثريوم بنحو 2.7%، وتراجعت XRP وسولانا وبوليجون بنسب قاربت 4%، فيما سجلت كاردانو ودوجكوين خسائر مماثلة.

    وفي المقابل، أظهرت بيانات شركات أبحاث السوق أن ما يعرف بـ“حيتان بيتكوين”، أي المحافظ التي تمتلك ألف عملة أو أكثر، عادت إلى الشراء خلال الأسبوع الماضي، حيث جمعت نحو 53 ألف بيتكوين تُقدّر قيمتها بأكثر من 4 مليارات دولار، في أكبر موجة شراء منذ أشهر. ويرى محللون أن هذه المشتريات ساهمت في الحد من وتيرة الهبوط، لكنها لا تكفي وحدها لإطلاق موجة صعود مستدامة.

    كما تشير البيانات إلى أن الاتجاه العام لدى كبار الحائزين لا يزال يميل إلى الحذر، إذ سجلت محافظ كبيرة عمليات بيع صافية خلال العام الماضي، مع خروج أكثر من 170 ألف بيتكوين منذ منتصف ديسمبر، ما يعكس تراجعاً في ثقة بعض المستثمرين الكبار رغم التحركات الأخيرة.

    وتنتظر الأسواق صدور تقرير الوظائف الأمريكية وبيانات التضخم المرتقبة خلال الأيام المقبلة، إذ يُنظر إليها كعامل رئيسي في تحديد مسار السياسة النقدية وأسعار الفائدة. وعادة ما تؤثر توقعات الفائدة بشكل مباشر على الأصول عالية المخاطر، مثل العملات المشفرة، التي تتأثر بتدفقات السيولة واتجاهات المستثمرين المؤسسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ودائع الأسر تقترب من ألف مليار درهم بنهاية 2025

    أفاد بنك المغرب في لوحة القيادة المتعلقة بـ”القروض والودائع البنكية” برسم شهر دجنبر 2025، بأن الودائع لدى البنوك بلغت 1367,7 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 7,5 في المائة.

    وأبرز البنك المركزي أن ودائع الأسر، من سنة لأخرى، سجلت ارتفاعا بنسبة 5,9 في المائة لتبلغ 978,7 مليار درهم، منها 222,8 مليار درهم في حوزة المغاربة المقيمين بالخارج.

    أما بخصوص ودائع المقاولات غير المالية الخاصة، فقد بلغت 260,5 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 10 في المائة.

    وأبرز بنك المغرب أن الأسعار المطبقة على الودائع لأجل ارتفعت، من شهر إلى آخر، بمقدار 22 نقطة أساس بالنسبة لأجل 6 أشهر، و4 نقاط أساس بالنسبة لأجل 12 شهرا، لتصل على التوالي إلى 2,53 في المائة و2,64 في المائة عند متم دجنبر 2025.

    وتم تحديد الحد الأدنى للفائدة على حسابات الادخار في 1,61 في المائة بالنسبة للفصل الأول من سنة 2026، أي بانخفاض قدره 30 نقطة أساس مقارنة بالفصل السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 11 مليار متر مكعب.. نسبة ملء قياسية بسدود المغرب

    بلغت الموارد المائية بسدود المغرب ما يناهز 11.2 مليار متر مكعب بنسبة ملء إجمالية وصلت إلى 67%، وذلك إلى غاية الإثنين 9 فبراير الجاري.

    وكشفت منصة “الماء ديالنا”، أن الموارد المائية سجلت بعدد من السدود المغربية، ارتفاعا خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد التساقطات المطرية، التي ساهمت في تحسين نسب الملء بعدد من المنشآت المائية.

    وأضافت المنصة التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن سد الوحدة بإقليم تاونات، سجل أعلى واردات مائية، حيث تبلغ 49,7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 90,2%.

    وفي إقليم بني ملال، عرف سد أحمد الحنصالي واردات مائية تصل إلى 37,5 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء 86,7%، كما استقبل سد إدريس الأول عن ذات الإقليم، واردات مائية تناهز 31,7 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 87,4%.

    وفي إقليم أزيلال، سجل سد بين الويدان واردات مائية تبلغ 18,4 مليون متر مكعب، مع بلوغ نسبة الملء في هذا السد 53,8%، فيما عرف سد المسيرة بإقليم سطات، واردات مائية تصل إلى 16,3 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 18%.

    وأفادت معطيات المنصة، أن نسبة ملء سد القنصرة بإقليم الخميسات بلغت 89%، إذ استقبل واردات مائية بحجم قدر بـ 10,2 مليون متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يطالب المغرب بحقوقه المشروعة في حديد منجم غارة جبيلات بتندوف؟!

    الاتفاق الموقع يوم 15 يونيو1972، بين المغرب والجزائر والمنشور في الجريدة الرسمية الجزائرية، ينص بشكل مباشر على أن حديد منجم غارة جبيلات الواقع في منطقة تندوف، سيتم استغلاله بشكل مشترك بين المغرب والجزائر. اتفاق يتم اليوم ـ بعد 54 عاما من خروجه إلى العلن ـ خرقه من طرف السلطات الجزائرية التي راهنت على العامل الزمني للتراجع عن تقاسم موارد المنجم، وهو ما يعيد النقاش إلى السطح حول ما إذا كان المغرب سيطالب بحقوقه المشروعة وفق الاتفاقية الموقعة.

    وبالعودة إلى ما نشر في تلك الفترة في الجريدة الرسمية الجزائرية عام 1973، نقرأ ما يلي: “باسم الشعب، إن رئيس الحكومة رئيس مجلس الوزراء بناء على تقرير وزير الشؤون الخارجية، وبمقتضى الأمرين رقم 63 – 182 ورقم 20 – 53 المؤرخين في 12 ربيع الأول عام 1385 الموافق 10 يوليو سنة 1965 و 18 جمادى الأولى عام 1390 الموافق 21 يوليو سنة 1970 والمتضمنين تأسيس الحكومة، وبناء على التصريح الجزائري – المغربي الصادر بالرباط في 3 جمادى الأولى عام 1392 الموافق 15 يونيو سنة 1972، وبعد الاطلاع على اتفاقية التعاون المبرمة بين الجزائر والمغرب من أجل استثمار منجم غارة جبيلات، والموقعة بالرباط في 3 جمادى الأولى عام 1392 الموافق 15 يونيو سنة 1972 .

    يأمر بما يلي:

    المادة 1: يصادق على اتفاقية التعاون المبرمة بين الجزائر والمغرب من أجل استثمار منجم غارة جبيلات، والموقعة في الرباط في 3 جمادى الأولى عام 1392 الموافق 15 يونيو سنة 1972، وتنشر في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

    المادة 2: ينشر هذا الأمر في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
    وحرر بالجزائر في 14 ربيع الثاني عام 1393 الموافق 17 مايو سنة 1973 . التوقيع هواري بومدين”.
    الجريدة الرسمية نشرت تفصيلا للاتفاقية تحت عنوان “اتفاقية للتعاون بين المغرب والجزائر من أجل استثمار منجم غارة جبيلات” تقول حرفيا: “إن جلالة ملك المغرب وفخامة رئيس مجلس الثورة رئيس مجلس وزراء الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تطبيقا للاتفاق التاريخي الحاصل في تلمسان في 11 ربيع الأول عام 1390 والموافق 27 ماي سنة 1970 بين جلالة ملك المغرب وفخامة رئيس مجلس الثورة، رئيس مجلس وزراء الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وحرصا منهما على تمتين الروابط بين البلدين، وخاصة في الميدان الاقتصادي، ونظرا لأن الجزائر هي مالكة منجم حديد غارة جبيلات في ترابها والخاضع لسيادتها الكاملة والشاملة. ونظراً لأن المغرب يتوفر بواسطة ترابه خاصة على إمكانيات لتصريف معدن حديد غارة جبيلات وشحنها عن طريق ميناء مغربي يقع على شاطئ المحيط الأطلسي، يقرران في إطار استثمار منجم غارة جبيلات، أن يعملا على تظافر جهودهما، وأن يتعاونا وفق أفضل الشروط الاقتصادية وأن يبادرا للعمل في أقرب الآجال. وبناء على ذلك عينا مفوضيهما سعادة السيد أحمد الطيبي بن هيمة وزير الشؤون الخارجية للمملكة المغربية وسعادة السيد عبدالعزيز بوتفليقة، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية اللذين بعد أن تبادلا وثائق تفويضهما المعترف بصحتها صيغة وقانونيا. اتفقا على المقتضيات الآتية:
    المادة الأولى: يتم عند دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ وفي أقرب الآجال تأسيس شركة جزائرية مغربية لاستثمار منجم غارة جبيلات ويشار إليها في ما يلي باسم الشركة الجزائرية المغربية. وبأحرفها الأولى: ش.ج. م.

    المادة الثانية: تقوم هذه الشركة بالمهمة التالية: نقل 700 مليون طن من معدن حديد غارة جبيلات بواسطة سكة حديدية من المنجم حتى ميناء الشحن، وشحنها على البواخر وتسويقها، وتقوم الشركة بنفسها عند الاقتضاء بعمليات النقل البحري.
    القيام بجميع الدراسات الفنية والاقتصادية والمالية المتعلقة باستخراج معدن غارة جبيلات وبتهيئته، وكذلك تلك المتعلقة بالنقل والشحن على البواخر والتسويق لكميات المعدن المبينة في الفقرة السابقة وذلك طبقا لأحكام هذه الاتفاقية.
    السعي للحصول على كل الوسائل التمويلية الكفيلة بتحقيق مهمتها.

    مناورات جزائرية

    لم ير نص الاتفاقية النور سوى بعد مناورات طويلة من طرف الجانب الجزائري، والذي حاول أكثر من مرة تقديم تفسيره الخاص لمفهوم التعاون المشترك في استغلال موارد المنجم.

    عبدالهادي بوطالب في كتابه “نصف قرن من السياسة” يكشف بعض التفاصيل، كواحد ممن ساهموا في المفاوضات المغربية الجزائرية حول ترسيم الحدود بين الطرفين، والتي أفضت في النهاية إلى الوصول لاتفاق عام 1972. فيؤكد أن الملك الراحل الحسن الثاني كشف له عن فحوى ما اتفق حوله مع بومدين، وهو ما أشار إليه بقوله: “قال لي إن الاتفاق مع الجزائر تضمن شقين: هما تسليم المغرب للجزائر التراب المختلف عليه وقيام الطرفين بوضع معالم حجرية على الحدود القائمة بما يجعل من التراب المغربي ترابا جزائريا. ومن جهة أخرى تم الاتفاق على إقامة شراكة ثنائية مغربية – جزائرية في منجم غارة جبيلات الواقع في ما كان يسمى التراب المغربي: يتم إنتاجه مناصفة بين البلدين، على أن يؤمن المغرب للجزائر المرور عبر سكة حديدية لإفراغ إنتاج المنجم في ميناء مغربي على المحيط الأطلسي لتصديره وتسويقه”.

    لم يكتف الحسن الثاني بإخبار بوطالب بما تم التوصل إليه فقط، لكن أيضا تم تكليفه بمتابعة تنفيذ الاتفاق مع عبدالعزيز بوتفليقة، وأوصاه بما وصفه في ذات الكتاب عندما قال: “عجل بهذا الموضوع حتى يدخل الاتفاق حول منجم غارة جبيلات حيز التطبيق”. هذا التعجيل جعله يلاحق بوتفليقة الذي كان يتهرب من الجلوس معه حتى التقيا في لوساكا الزامبية في قمة إفريقية. وما تلا ذلك من مماطلات يرويها بالتفصيل الممل بوطالب في كتابه، إلى أن نجح في حمله على الجلوس من أجل معالجة موضوع المنجم تنفيذا لتعليمات الملك الحسن الثاني.

    يضيف بوطالب أن بوتفليقة عاجله بسؤال مفاجئ بقوله: كيف تفهمون في المغرب محتوى الاتفاق على شراكتنا في منجم غارة جبيلات؟ فقلت: نفهمه كما قيل عنه (بصيغة المجهول) أن ما ينتج من منجم غارة جبيلات تسوقونه أنتم عن طريق سكة حديدية عبر المغرب باتجاه ميناء مغربي يقع على المحيط الأطلسي. ويقسم ريعه مناصفة بيننا، فكان تعليقه: الأمر كذلك. لكن كيف تفهمونه؟. فقلت له: الكلام واضح بما لا يقبل أية إضافة فكيف تفهمون أنتم ذلك؟ هل لكم فهم آخر؟. فقال: نفهم أننا اتفقنا أولاً على أن التراب الذي يقع فيه المنجم هو تراب جزائري. قلت له: وماذا بعد؟ فأضاف: وأيضا على أن نتقاسم مناصفة ما يفضل عن حاجات الجزائر الذاتية وحاجاتها للتصدير والتسويق فسألته: ومتى تتوقف حاجاتكم عن المزيد: إن معنى ما قلته أن الاتفاق لن ينفذ أبدا.

    فقال: لا تعط الموضوع كل هذه الأهمية، فنحن على استعداد لتنفيذه، لكننا أحق الناس بمنجمنا وبعد ذلك نتقاسم مناصفة. قلت له: أهكذا تفهم أنت الاتفاق؟ فكان جوابه: هذا ليس فهمي، بل هذا موقف الجزائر: موقف الرئيس بومدين وموقف جبهة التحرير الجزائرية. وبلغوه هكذا إلى جلالة الملك.

    تجاهل وتنويم لاتفاقية شرعية

    لقاء بوطالب وبوتفليقة، أدخل الاتفاقية إلى المجهول، لكون ما قاله ممثل الجزائر يؤكد رغبة مبطنة منذ أزيد من خمسة عقود في عدم تطبيق أي مما ورد في هذه الاتفاقية، خاصة بعد تفجر ملف الصحراء المغربية التي حاولت الجزائر استغلاله من أجل البحث عن منفذ عبر المحيط الأطلسي دون أن تكلف نفسها عناء الوفاء بتعهداتها وفقا لهذه الاتفاقية، التي شكل التراجع عنها انتهاكا للقانون الدولي.

    هذا ما يطرح السؤال اليوم حول ما إذا كان المغرب سيطالب بحقوقه التي تم توثيقها في اتفاقية 1972 بهذا الخصوص، في ظل إصرار جزائري يصل إلى درجة الاستفزاز في الاستفراد باستغلال موارد هذا المنجم التي تصل حسب ما كشفه الجانب الجزائري نفسه إلى حوالي 3.5 مليار طن من الحديد، منها 1.7 مليار طن قابلة للاستغلال مع رواسب تمتد على طول 131 كيلومتر مربع، وتوقعات بأن تصل إيراداته السنوية إلى 10 مليار دولار.

    خرق للقانون الدولي

    وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري، سعيد سعيود، قام يوم الجمعة 23 يناير 2026 بزيارة لموقع جبيلات في تندوف وأطلق تصريحات صحفية من هناك يؤكد من خلالها أن المنجم قد دخل فعليا مرحلة الاستغلال، معتبرا، وفقا لما نقله موقع “قناة الجزائر الدولية AL NEWS 24″، أن “استغلال هذا المنجم كان حلما طال انتظاره لدى الجزائريين، ليصبح اليوم واقعا ملموسا بفضل الحضور القوي للدولة واعتمادها على كفاءات وشركات جزائرية، سواء من حيث الموارد البشرية أو الإمكانيات المادية” معلنا عن الشروع في تسويق أولى شحناته قبل نهاية الربع الأول من عام 2026 . قبل ذلك، تم تجنيد الآلة الإعلامية الجزائرية من أجل تبشير المواطنين هناك بمنافع هذا المنجم وما سيجلبه لهم من خيرات، مع تبرير التأخر في استغلاله بأنه راجع إلى “واقع سياسي وأمني معقد خاصة في ظل هشاشة الأوضاع في الجهة الغربية للوطن. إضافة إلى عدم امتلاك التكنولوجيا المؤهلة لاستخلاص الحديد من نوعيته ذات الفوسفور العالي”، كما كتب موقع “الجزائر اليوم” يوم 10 دجنبر الماضي، دون أن تتم الإشارة من طرف هذا الإعلام لاتفاقية 15 يونيو 1972 لا من قريب أو بعيد، في تماه تام مع ما سبق أن أعلنه الرئيس عبدالمجيد تبون يوم 16 نونبر الماضي عندما قال في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء بأن “الشروع في الاستخدام والاستغلال المحلي لخام الحديد المستخرج، من منجم غارة جبيلات، بداية من 2026، سيكون الحدث الأهم من نوعه في تاريخ الجزائر منذ الاستقلال”.

    أمام هذا الواقع، نعيد طرح سؤال سبق للمستشار المتخصص في العلاقات الدولية بالأمم المتحدة الدكتور محمد بنيس أن نبه قبل إليه قبل خمس سنوات عندما تساءل في مقال له بعنوان “قرار الجزائر استغلال منجم غارة جبيلات يشكل انتهاكا لاتفاقية 1972 وهدية للمغرب”: هل سيكون توقيع الجزائر لاتفاق استغلال المنجم مع أي طرف مخالفا للقانون الدولي، وهل ستكون الجزائر ملزمة بتنفيذ اتفاقية التعاون التي أبرمتها مع المغرب بتاريخ 15 يونيو 1972 حول استثمار منجم غارة جبيلات؟!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70% من المقاولات الصغيرة المغربية تنخرط في إزالة الكربون

    كشف استقصاء للبنك الأوروبي للاستثمار، تم إجراؤه في إطار برنامج التجارة والتنافسية الممول بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن حوالي 70 بالمائة من المقاولات الصغيرة والمتوسطة المغربية منخرطة بالفعل في مسار لإزالة الكربون يتم تنزيله على نطاق متغير.

    وأبرز البنك الأوروبي، في بيان، أن الأمر يتعلق بالجزء الثالث من “استقصاء البنك الأوروبي للاستثمار/الاتحاد الأوروبي.. تحديات المقاولات الصغيرة والمتوسطة في المغرب”، الذي شمل 150 مسيرا لمقاولات صغيرة ومتوسطة مغربية، بهدف فهم المعيقات الرئيسية التي تواجه هذه المقاولات لتعزيز تنافسيتها، لا سيما في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتجه نحو معايير إنتاج منخفضة الكربون وتكنولوجيات رقمية متطورة بشكل متزايد.

    وتفصيلا، يضيف المصدر ذاته، قام 48 في المائة من هذه المقاولات بوضع مبادرات فعلية، في حين تتوفر 22 في المائة منها على استراتيجية واضحة وتطبقها بشكل نشط.

    وفي وقت يسرع فيه المغرب استراتيجيته الوطنية نحو اقتصاد منخفض الكربون، يرغب جزء مهم من المقاولات الصغيرة والمتوسطة في اتخاذ هذه الخطوة، حيث صرحت 29 في المائة منها برغبتها في وضع تدابير لتقليص بصمتها الكربونية قريبا. وأبرز الاستقصاء معطى دالا آخر يتمثل في أن 1 في المائة فقط من المسيرين لا يتوقعون اتخاذ إجراءات محددة في هذا الصدد.

    ويكتسي هذا الرهان طابعا استراتيجيا أكبر مع دخول آلية تعديل الكربون على الحدود (MACF) التابعة للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ سنة 2026؛ فبدون نهج لخفض وقياس بصمتها الكربونية، تخاطر المقاولات الصغيرة والمتوسطة المغربية المنخرطة في سلاسل القيمة للمنتجات المعنية بهذه الآلية (الصلب، الألومنيوم، الإسمنت، الأسمدة، الكهرباء والهيدروجين) بتراجع تنافسيتها وانخفاض صادراتها نحو الاتحاد الأوروبي.

    وبهدف مواكبة المقاولات الصغيرة والمتوسطة في هذا الشأن، يضيف البيان، ينظم برنامج التجارة والتنافسية، بدعم من شركاء ماليين محليين، دورات مواكبة مخصصة لهذه المقاولات، تهم التحسيس بالمتطلبات البيئية للأسواق وإدماج إزالة الكربون في نماذج أعمالها.

    ويتمثل الهدف في تمكين المقاولات من تحويل الإكراه البيئي إلى ميزة تنافسية، لا سيما في سلاسل القيمة التصديرية. وبمساهمة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، قام البنك الأوروبي للاستثمار، على سبيل المثال، بوضع دليل لإزالة الكربون موجه للمقاولات.

    وفي ما يتعلق بالرقمنة، أفادت قرابة ثماني مقاولات صغيرة ومتوسطة من أصل عشرة ببذل مجهود في مجال الاستخدام الرقمي، بمستوى جد متقدم بالنسبة لـ 22 في المائة من المستجوبين، أو متقدم بشكل متوسط بالنسبة لـ 57 في المائة.

    ويرتبط الاستخدام الجد متقدم بالاستعمال الأمثل للأدوات الرقمية بغية تحسين العمليات، والتسويق والتوسع الدولي. وتعتبر مقاولة واحدة فقط من أصل عشرة أن نقص الرقمنة لا يزال يشكل كبحا رئيسيا لتطور المقاولة.

    ونقل البلاغ عن مسير لمقاولة صغيرة ومتوسطة تم استجوابه في إطار الاستقصاء قوله: “من الضروري الاستثمار في البحث والتطوير من أجل تشجيع التعاون وتحسين التكنولوجيا الرقمية. ومن خلال توسيع أنظمة القروض، يمكن خلق المزيد من شبكات الاستثمار”.

    وبالموازاة مع ذلك، تسلط الدراسة الضوء على تصور واسع الانتشار مفاده أنه إذا كان ما يقرب من تسعة مسيرين من أصل عشرة يعتبرون أن آليات المواكبة في المغرب كافية، فإن 53 في المائة منهم يصرحون بأنها ستستفيد إذا تم تحسينها وتجويدها.

    وتظل الانتظارات تجاه المنظمات الدولية قوية بشكل خاص، مع إعطاء الأولوية لدعم الابتكار والتحولات الرقمية والإيكولوجية (72 في المائة)، والمواكبة عند التصدير والولوج إلى الأسواق الدولية (67 في المائة)، وكذا برامج التكوين وتعزيز القدرات (61 في المائة).

    ويبدو أن طلبات المواكبة من أجل تطوير الكفاءات أصبحت أكثر انتشارا داخل المقاولات الصغيرة والمتوسطة، حيث تتجاوز الاحتياجات المالية البحتة مثل الحصول على مساعدة مالية مباشرة عبر الدعم (51 في المائة) أو تسهيل الولوج إلى التمويل (41 في المائة) من خلال التحالف مع مؤسسات مالية شريكة.

    وخلصت نتائج الاستقصاء إلى التأكيد على أن دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة ينبغي أن يندرج في إطار الاستدامة، من خلال الجمع بين التمويل، وتعزيز الكفاءات، ودعم الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل نسبة ملء قياسية بسدود المغرب

    كشفت وزارة التجهيز والماء، اليوم الأحد، عن تسجل نسبة ملء إجمالية لسدود المملكة بلغت إلى حدود اليوم 65.8% مقابل 27.6% من نفس الفترة خلال السنة الماضية.

    وأوضحت وزارة التجهيز والماء، عبر منصة “الما ديالنا”، أن حقينة السدود الإجمالية بلغت 11030.3 مليون متر مكعب، في مقابل 4659.2 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يمثل ارتفاع في الموارد المائية بنسبة وصلت إلى 136% مقارنة بالسنة الماضية.

    وعلى مستوى ملء الأحواض المائية، فقد سٌجل استمرار في التفاوتات، حيث تصدر حوض أبي رقراق القائمة بنسبة ملء 92.2%، متبوعا بحوض اللوكوس بنسبة 89.9%، فيما سجل حوض سبو، نسبة ملء بلغت 85.5%.

    كما سجل حوض تانسيفت نسبة 82.2%، وأحواض كير-زيز-غريس 59.5%، وسوس-ماسة 54%، وملوية 53.5%. فيما سجلت أدنى المستويات بكل من أحواض أم الربيع ودرعة-واد نون بنسب بلغت 39% و32.8% على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جماعة الدار البيضاء يصادق على مجموعة من المشاريع التنموية ويؤجل نقط أخرى إلى الجلسة الثانية

    *العلم الإلكترونية: سعيد – خطفي – تصوير الترابي*

    صادق مجلس جماعة الدار البيضاء صباح يوم الخميس 05 فبراير الجاري، خلال دورته العادية لشهر فبراير، على مجموعة من النقاط المدرجة ضمن أشغال جدول أعمال الدورة المذكورة، مقابل تأجيل نقط أخرى إلى حين استكمال دراستها ومناقشتها داخل اللجان المختصة قبل إعادة عرضها على أعضاء المجلس للمصادقة عليها خلال الجلسة الثانية لهذه الدورة.

    وتميزت أشغال دورة فبراير العادية، بالمصادقة على عدد من اتفاقيات الشراكة التي تهم مشاريع تنموية مرتبطة على الخصوص، بالمجال الصحي والاجتماعي والثقافي والبيئي، ويتعلق الأمر بمشروع اتفاقية شراكة لإعادة بناء وتجهيز مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بإقليم مديونة، واتفاقية شراكة تتعلق بإحداث وتجهيز مستشفى بتراب عمالة مقاطعات مولاي رشيد، بينما في المجال الاجتماعي، تمت المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين جماعة الدار البيضاء ومجلس العمالة، وعمالة مقاطعة الحي الحسني ومندوبية التعاون الوطني وجمعية إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والذهنية وشركة الدار البيضاء للتهيئة، من أجل إحداث مركز سوسيو- مهني لإدماج الشباب ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وفي سياق متصل بأشغال الدورة، تمت المصادقة أيضا على مشروع اتفاقية لانتداب شركة التنمية المحلية « الدار البيضاء موارد » من أجل ممارسة مهام مواكبة وتتبع وتقييم التدبير المفوض لحديقة الحيوانات عين السبع، ومشروع اتفاقية شراكة لوضع جماعة الدار البيضاء مسجد « يونس » بمقاطعة الصخور السوداء، رهن إشارة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في الوقت الذي تم فيه على المستوى الثقافي، المصادقة على اتفاقية شراكة تهم إنجاز أشغال ترميم وصيانة المنشآت الفنية بجماعة الدار البيضاء (الشطر الثاني)، ومشروع اتفاقية شراكة من أجل إعادة تهيئة المكتبة الجماعية بعين السبع.

    وبخصوص البنيات الطرقية، صادق المجلس أيضا على اتفاقية شراكة تتعلق بتهيئة البنية التحتية لطرقات المنطقة الصناعية بمقاطعة سيدي البرنوصي، وعلى مشروع اتفاقية شراكة لتهيئة شارع 119 AC بمقاطعة عين الشق، كما تمت المصادقة بالإجماع على مجموعة من النقاط المتعلقة بالمالية والميزانية، من بينها تحويلات لبعض فقرات حساب النفقات من المخصص المالي المرصود للمقاطعات برسم سنة 2026، وبرمجة مبلغ مالي يقدر بـ500 ألف درهم، تم منحه لجماعة الدار البيضاء من طرف مؤسسة « Bloomberg Philanthropies » لتمويل برامج ومشاريع الجمعيات الشبابية الناشطة في مجال التغيرات المناخية بالمدينة.

    أما بخصوص النقاط التي تم تأجيلها، فقد قرر أعضاء المجلس الجماعي للدار البيضاء، إرجاء الدراسة والتصويت على مشروع اتفاقية شراكة لإحداث فضاء مخصص للألعاب الإلكترونية، وعلى برمجة مبلغ مالي مسترجع من الأحكام القضائية، إضافة إلى انتخاب منتدبين لتمثيل مجلس الجماعة في بعض أجهزة المجلس والهيئات والمؤسسات المختلفة، إلى الجلسة الثانية من هذه الدورة، المقرر عقدها يوم الجمعة 13 فبراير الجاري، بالإضافة إلى نقط مرتبطة بالمرافق تهم الدراسة والتصويت على مشروع دفتر التحملات المتعلق بتدبير قطاع النظافة، والدراسة والتصويت على مشروع عقد تدبير مركز طمر وتثمين النفايات الحضرية، حيث يتعلق الأمر بتأجيل دراسة النقاط رقم 11 و12 و13 و54 و55 و56، خصوصا مواصلة دراسة النقطتين 53 و61، بعدما استأثرتا بقسط كبير من النقاش داخل اجتماعات اللجن المختصة لمجلس جماعة الدار البيضاء، حيث أكدت نبيلة الرميلي رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، أن المشروع المتعلق بفضاء الألعاب الإلكترونية لا يتعلق بإحداث فضاء للعب والترفيه كما يروج له، بل بمصنع للألعاب الإلكترونية، يرتقب أن يساهم في خلق فرص شغل ودعم الاقتصاد المحلي، وهو ما جعله موضوع نقاش موسع داخل اللجنة قبل الحسم فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحرز 12 ميدالية في كأس العرب للتايكوندو الفجيرة 2026

    العلم – الرباط

    فاز المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو صنف الكبار والكبيرات بـ12 ميدالية منها ثمانية ذهبيات وفضيتان ونحاسيتان خلال بطولة كاس العرب للتايكوندو في نسخته السادسة والتي جرت بمدينة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة يومي 6 و7 فبراير 2026 بمشاركة 22 بلدا عربيا و1282 مشارك ومشاركة و59 حكما دوليا.

    وقد حققت النخبة الوطنية الميداليات الذهبية بواسطة كل من البطلة امينة دحاوي في وزن اقل من 57 كلغ بعد اجتيازها الدور الأول بالتصنيف وانتصارها في دور الربع النهاىي على بطلة مصر حرف ب بجولتين لصفر وتغلبها على بطلة مصر حرف الف في دور النصف بجولتين لصفر  فوزها في المباراة النهاىية على بطلة الاردن صاحبة نحاسية بطولة العالم بالصين بجولتين لصفر، والبطلة حجيبة حركات في وزن اكثر من 73 كلغ بعد انتصارها في دور الربع على بطلة تونس بجزلتين لصفر وفي دور النصف على بطلة مصر حرف ب بجولتين لصفر وفي المباراة النهاىية على بطلة مصر حرف الف بجولتين لصفر، والبطلة فرح التوزاني في وزن اقل من 46 كلغ بعد ان اجتازت الدور الاول بواسطة التصنيف وتغلبها في دور الربع النهاىي على بطلة مصر بجولتين لصفر وانتصارها في دور النصف على بطلة الوداد الرياضي بجولتين لصفر وفي المباراة النهاىية على بطلة من المغرب الوداد الرياضي بجولتين لصفر لتفوز بذهبية وزن اقل من 46 كلغ،  والبطلة نزهة العسال في وزن اقل من 49 كلغ بعد اجتيازها للدور الاول بالتصنيف وانتصارها على بطلة عمان بجولتين لصفر في الدور الربع النهاىي  وتغلبها على بطلة لبنان في دور النصف بجولتين لصفر وانتصارها على بطلة مصر في الدور النهاىي بجولتين لصفر لتفوز بذهبية وزن اقل من 49 كلغ.

    وقد فازت البطلة اميمة البوشتي بذهبية وزن اقل من 53 كلغ بعد اجتيازها للدور الأول بالتصنيف وانتصارها على بطلة الامارات في دور الربع بجولتين لصفر وفوزها على بطلة مصر في دور النصف بجولتين لصفر وتغلبها على بطلة مصر حرف الف في الدور النهاىي بجولتين لصفر.

    كما حدت البطلة ندى لعرج حدو صديقاتها بفوزها بذهبية وزن اقل من 62 كلغ بعد اجتيازها للدور الاول بواسطة التصنيف وانتصارها على بطلة مصر بجولتين لصفر في دور النصف النهاىي وفوزها على بطلة قطر في الدور النهاىي بجولتين لصفر.

    وقد حقق البطل مجد جواد الميدالية الذهبية السابعة في وزن اقل من 54 كلغ بعد اجتيازه الدور الاول بالتصنيف وفوزه في الدور الثاني على بطل مصر حرف ب بجولتين لصفر وفي دور الربع على بطل عمان حرف ب بجولتين لصفر وفي دور النصف على بطل عمان حرف الف بجولتين لصفر  في الدور النهاىي على بطل مصر وبطل العالم لاقل من 21  بجولتين لصفر.

    كما تمكن البطل زكرياء لخويير من الفوز بالميدالية الذهبية الثامنة في وزن اقل من 87 كلغ بعد اجتيازه الدور الاول بالتصنيف وفوزه في الدور الربع على بطل تونس بجولتين لصفر وفي دور النصف على بطل الاردن ب بجولتين لصفر وعل بطل الاردن حرف الف صاحب فضية اولمبياد طوكيو بجولتين لجولة واحدة.

    جدير بالذكر، أن الميداليتين الفضيتين كانتا من نصيب البطلة فاطمة الزهراء النمس في وزن أقل من 67 كلغ بعد تغلبها في الدور الأول على بطلة تونس بجولتين لصفر وفي دور الربع على بطلة الأردن بجولتين لصفر وفي دور النصف على بطلة مصر حرف ب بجولتين لصفر وانهزمت في الدور النهائي امام بطلة مصر  بجولتين لصفر، والبطل حميد العبدوني في وزن اقل من 74 كلغ بعد فوزه في الدور الاول على بطل المملكة العربية السعودية بجولتين لصفر وفي الدور الثاني على بطل العراق بجولتين لصفر وفي دور الربع على بطل المغرب النور بنسليمان بجولتين لصفر وانهزم في النهاية امام بطل الاردن بجولتين لصفر، في حين تمكنت البطلة مريم النمس من تحقيق الميدالية النحاسية في وزن اقل من 53 كلغ بعد تغلبها على بطلة المملكة العربية السعودية بجولتين لصفر في الدور الاول وانتصارها في دور الربع على بطلة المغرب الوداد بجولتين لصفر، إضافة إلى البطل محمد امين الظاهيري في وزن اقل من 68 كلغ بعد انتصاره في الدور الأول على المملكة العربية السعودية بجولتين لصفر وفي دور الربع على بطل فلسطين بجولتين لصفر وانهزم في دور النصف أمام بطل الأردن بجولتين لصفر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء التصويت في الانتخابات تشريعية المبكرة في تايلاند

    يتوجه التايلانديون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، لاختيار مرشحيهم المفضلين بين الإصلاحيين الحاكمين والمحافظين، وذلك في انتخابات برلمانية مبكرة تشهدها البلاد بعد فترة من عدم الاستقرار.

    فتحت مراكز الاقتراع أبوابها حوالي الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت غرينتش) للانتخابات التي دعي للمشاركة فيها 53 مليون ناخب. وت عتبر المعارضة التي تحظى بتأييد الشباب في هذه المملكة الأوفر حظا للفوز في الانتخابات. مع ذلك، يرى المحللون أنه من غير المرجح أن تفوز المعارضة بأغلبية مطلقة، متوقعين مفاوضات ما بعد الانتخابات لتشكيل…

    إقرأ الخبر من مصدره