Étiquette : 53

  • بنك المغرب: الدرهم شبه مستقر مقابل الأورو ما بين 29 يناير إلى 04 فبراير

    الخط : A- A+

    كشف بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ظل شبه مستقر مقابل الأورو، فيما تراجع بنسبة 1,3 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الأسبوع الممتد من 29 يناير إلى 04 فبراير 2026.

    وأوضح بنك المغرب، في نشرته حول المؤشرات الأسبوعية، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وسجل المصدر ذاته أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت، بتاريخ 30 يناير 2026، 452,6 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بنسبة 0,5 في المائة من أسبوع لآخر، وبـ 22,9 في المائة على أساس سنوي.

    وفي ما يخص تدخلات بنك المغرب، فقد بلغ متوسطها اليومي الإجمالي 143,5 مليار درهم خلال الفترة من 29 يناير إلى 04 فبراير 2026، تتوزع ما بين تسبيقات لمدة 7 أيام بقيمة 50,4 مليار درهم، وعمليات إعادة الشراء طويلة الأجل (53,3 مليار درهم)، وقروض مضمونة (38,7 مليار درهم)، إضافة إلى تسبيقات لمدة 24 ساعة (1,2 مليار درهم).

    وعلى مستوى السوق بين الأبناك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 5,4 ملايير درهم، بينما استقر متوسط سعر الفائدة بين الأبناك عند 2,26 في المائة.

    وخلال طلب العروض ليوم 4 فبراير 2026 (تاريخ الاستحقاق 5 فبراير 2026)، ضخ بنك المغرب 60,6 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى البورصة، سجل مؤشر “مازي” تراجعا بنسبة 2,7 في المائة خلال هذه الفترة، لترتفع بذلك خسائره منذ مطلع السنة إلى 2,1 في المائة.

    ويعكس هذا التطور، على الخصوص، انخفاضات في مؤشر “البناء ومواد البناء” بنسبة 3,4 في المائة، ومؤشر “البنوك” بـ 1,8 في المائة، و”المناجم” بـ 4,6 في المائة، و”الصحة” بـ 6,5 في المائة، و”المشاركة والترويج العقاريين” بـ 6 في المائة، و”خدمات النقل” بـ 2,7 في المائة.

    أما بخصوص الحجم الأسبوعي للتداولات، فقد انتقل من أسبوع لآخر من 1,7 مليار درهم إلى ملياري درهم، سجلت أساسا في السوق المركزي للأسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداء إيجابي لتداولات الإغلاق بالبورصة


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، بأداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 1,02 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.306,8 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ربحا بنسبة 1,2 في المائة إلى 1.423,18 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، نموا بنسبة 1,23 في المائة إلى 1.238,66 نقطة.

    بدوره، حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، زيادة بنسبة 0,1 في المائة إلى 1.802,69 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على ربح بنسبة 1,17 في المائة إلى 16.987,33 نقطة، وبنسبة 1 في المائة إلى 15.571,2 نقطة، على التوالي.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 666,76 مليون درهم، سجلت أساسا في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليها التعاملات المتعلقة بالتجاري وفا بنك (122,48 مليون درهم)، مرسى المغرب (53,93 مليون درهم)، والشركة العامة للأشغال بالمغرب (45,61 مليون درهم).

    أما في ما يتعلق برسملة البورصة فقد تجاوزت 1.017,52 مليار درهم.

    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “الشركة المغربية للإيجار” (+5,99 في المائة / 370,95 درهما)، “ستروك للصناعة” (+5,97 في المائة / 228 درهما)، “زليجة” (+5,97 في المائة / 246 درهما)، “بنك أفريقيا” (+4,5 في المائة / 209 درهما)، و”كولورادو” (+4,29 في المائة / 85 درهما).

    بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “الشركة المعدنية إميطير” (-5,03 في المائة / 5.300 درهما)، و”مغرب أوكسجين” (-4,25 في المائة / 381 درهما)، و”أطلنطا سند” (-3,33 في المائة / 135 درهما)، و”الشركة المنجمية لتويسيت” (-2,87 في المائة / 2.100 درهما)، و”طاقة المغرب” (-2,75 في المائة / 1.945 درهما).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون السدود المغربية يحقق أقوى قفزة منذ سنوات.. وهذه قائمة السدود التي بلغت نسبة ملء 100%

    أفادت معطيات رسمية صادرة عن منصة « الما ديالنا » ليوم 05 فبراير 2026 تحسّناً لافتاً في وضعية السدود بالمملكة، حيث ارتفع المخزون الإجمالي إلى حوالي 10753 مليون متر مكعب، مع زيادة تفوق 130% مقارنة مع نفس التاريخ من سنة 2025 الذي سجّل 4674.4 مليون متر مكعب.

    وبحسب الأرقام نفسها، بلغت النسبة الإجمالية الحالية لملء السدود 64.1%، مقابل 27.7% خلال نفس اليوم من السنة الماضية، ما يعكس تأثير التساقطات الأخيرة على الواردات المائية بمختلف الأحواض.

    وعلى مستوى الأحواض، تصدّر حوض أبي رقراق بنسبة ملء 93.9% (مخزون 1016.9 مليون م³)، يليه حوض اللوكوس بنسبة 87% (مخزون 1662.7 مليون م³)، ثم حوض سبو بنسبة 83.5% (مخزون 4639.8 مليون م³)، إضافة إلى حوض تانسيفت بنسبة 81.6% (مخزون 185.5 مليون م³).

    وفي المقابل، سجّلت أحواض أخرى نسباً متوسطة، من بينها سوس-ماسة بنسبة 53.9% (مخزون 394.1 مليون م³)، وملوية بنسبة 51.9% (مخزون 372.8 مليون م³)، وأم الربيع بنسبة 36.7% (مخزون 1822.3 مليون م³)، فيما بقي درعة-واد نون في حدود 32.4% (مخزون 340.5 مليون م³).

    وفي سياق متصل، أبرزت المعطيات وجود سدود وصلت إلى نسبة ملء 100% بعدد من الأحواض، ويتعلق الأمر بـ:

    حوض اللوكوس: واد المخازن، خروب، الشريف الإدريسي، سمير، ابن بطوطة، مولاي الحسن بن المهدي، النخلة.

    حوض سبو: الساهلة، بوهودة، باب لوطا.

    حوض ملوية: على واد الزا.

    حوض سوس-ماسة: أولوز.

    حوض أم الربيع: تيميونتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. اضطرابات واسعة بسبب الأحوال الجوية القاسية

    عمر الرزيني – مكتب برشلونة

    تشهد إسبانيا خلال الأيام الأخيرة حالة من الاضطراب الواسع نتيجة ظروف جوية قاسية أثّرت على عدة أقاليم، خاصة في الجنوب والشمال من البلاد.

    وقد اضطرت السلطات إلى إجلاء نحو 3000 شخص من مناطق متفرقة في إقليم الأندلس كإجراء احترازي، في وقت تم فيه إغلاق أكثر من 100 طريق بسبب السيول والثلوج والانهيارات الأرضية، مما تسبب في شلل جزئي لحركة التنقل.

    كما جرى تعليق عدد كبير من خدمات السكك الحديدية، لا سيما القطارات فائقة السرعة المرتبطة بمدينة قرطبة، تفاديًا لأي مخاطر محتملة على سلامة الركاب.

    وفي موازاة ذلك، يعاني قرابة 4000 مواطن في 53 بلدية من انقطاعات في التيار الكهربائي، بينما وُضِع 19 مجرى مائيًا تحت مستوى إنذار مرتفع تحسبًا لفيضانات مفاجئة.

    أما في النصف الشمالي من البلاد، فقد أدّت تساقطات ثلجية كثيفة إلى تعطيل 76 طريقًا، ما زاد من تعقيد الوضع المروري وأربك حركة الشحن والسفر.

    وتواصل أجهزة الطوارئ والإنقاذ جهودها المكثفة للسيطرة على الأوضاع، وسط تحذيرات رسمية من استمرار التقلبات الجوية واحتمال تفاقم آثارها خلال الفترة المقبلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقم معاملات قياسي.. الـ”OCP” يكرس مفاتيح الأمن الغذائي لتأمين “السيادة الخضراء”

    إسماعيل التزارني

    سجلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، باعتبارها إحدى ركائز الاقتصاد المغربي وإحدى أكبر المقاولات العمومية مساهمة في ميزانية الدولة، أرقاما قياسية في الإيرادات وكفاءة تشغيلية غير مسبوقة، بحيث تجاوز رقم معاملاتها 97 مليار درهم، لكن في المقابل بلغت مديونية المجموعة نفس الرقم (حوالي 97 مليار درهم)، مع استمرارها في الاستدانة عن طريق إصدار سندات في الأسواق الدولية.

    هوامش ربح كبيرة

    ويمتلك المغرب احتياطيات هائلة من الفوسفاط تضعه في صدارة العالم، حيث يضم باطن الأرض أكثر من 50 مليار طن من الصخور الفوسفاطية، وهو ما يمثل 68% من الاحتياطي العالمي، مما يمنح OCP سيادة استراتيجية على هذه المادة الحيوية، ويجعل مفاتيح الأمن الغذائي العالمي في يد المملكة، من خلال القدرة على تأمين احتياجات الزراعة بالعالم لعقود.

    وكشفت النتائج المالية للربع الثالث من سنة 2025 عن أداء قوي للمجموعة، حيث قفز رقم المعاملات ليصل إلى 84.364 مليار درهم مقابل 69.046 مليار درهم في الفترة ذاتها من السنة الماضية. ويعزى هذا النمو بالأساس إلى انتعاش حجم صادرات الصخور الفوسفاطية (التي نمت بنسبة 112%) وتحسن الطلب العالمي على الأسمدة، مما مكن المجموعة من تعزيز تموقعها في الأسواق الاستراتيجية رغم التقلبات الجيوسياسية.

    وشهدت هوامش الربح الإجمالية للمجموعة تحسنا ملموسا، حيث بلغت 53.632 مليار درهم مقابل 44.490 مليار درهم في السنة الفارطة. وفي ظل الارتفاع في تكاليف المدخلات، خصوصا الكبريت والأمونياك، حافظت المجموعة على مستويات ربحية قوية، بحيث سجل الربح الخام قبل خصم الفوائد والضريبة والاستهلاك (EBITDA) حوالي 31.067 مليار درهم، محققا هامش ربح بنسبة 37%.

    ديون تتراكم

    وعلى الرغم من الأرباح الكبيرة التي يحققها المكتب الشريف للفوسفاط، إلا أن صافي المديونية لدى المجموعة بلغ حوالي 97 مليار درهم، بالإضافة إلى الاستمرار في الاستدانة عن طريق إصدار سندات دولية، ضمنها سندات بقيمة 1.75 مليار دولار أمريكي في الفصل الثاني من السنة الماضية، هذا التوجه نحو الاستدانة تبرره OCP بحجم استثماراتها.

    وتقول المجموعة إنها تواصل تنفيذ مخططها الاستثماري الذي بلغت نفقاته 24.914 مليار درهم حتى شتنبر 2025. وترى أن هذه التمويلات ضرورية لتطوير بنية تحتية متطورة تضمن خفض تكاليف التشغيل مستقبلا، ما سيسمح لها بتعزيز المداخيل المستدامة وتأمين قدرتها على سداد التزاماتها المالية طويلة الأمد.

    وخلال أبريل من سنة 2025 أصدرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط سندات دولية بقيمة 1.75 مليار دولار أمريكي، حظيت بإقبال فاق العرض بأربعة أضعاف، وهو ما اعتبرته المجموعة نجاحا يجسد ثقة المستثمرين الدوليين في قوتها المالية وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها مع مواصلة تنفيذ المخطط الاستثماري الأخضر الذي يتطلب سيولة نقدية لتمويل التحول الطاقي والمائي، بحسب ما ورد في أحد بياناتها المالية.

    تواصل المجموعة تعزيز حضورها في أحواض الفوسفاط الرئيسية بخريبكة، واليوسفية، وابن جرير، وبوكراع، مع إعلان التزامها الصارم بمعايير التنمية المستدامة، قائلة إن هذه الجهود تهدف إلى حماية الموارد المائية عبر التوسع في محطات التحلية، لضمان أن يكون النمو الصناعي متناغما مع الحفاظ على المنظومة البيئية، وبناء مستقبل مستدام للصناعة الفوسفاطية.

    خارج صندوق الفوسفاط

    بالإضافة إلى نشاطها في الفوسفاط، تستثمر المجموعة في تحلية مياه البحر لمواجهة ندرة الموارد المائية، حيث أنشأت محطات ضخمة في الجرف الأصفر وآسفي لتزويد منشآتها بالماء، وهي استراتيجية تروم سد الخصاص المائي، سواء مياه الشرب أو مياه السقي، خاصة في المدن المجاورة.

    كما تتخذ OCP من التحول نحو الطاقة النظيفة ركيزة أساسية في برنامجها الاستثماري الأخضر، عبر إنشاء محطات للطاقة الشمسية والريحية لتشغيل المصانع والمنامج. وتسعى المجموعة من خلال هذه المشاريع إلى خفض البصمة الكربونية، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2040، مما يعزز تنافسية منتجاتها في الأسواق الدولية التي تفرض معايير بيئية صارمة.

    وضمن استثماراتها أيضا، تعمل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على إنتاج الأمونيا الخضراء باستخدام الهيدروجين الناتج عن الطاقات المتجددة، من أجل الانفلات من قبضة تقلبات أسعار الغاز الطبيعي المستورد، ويهدف هذا التوجه إلى تأمين المادة الأساسية لصناعة الأسمدة محليا، مما يساهم في خفض التكاليف التشغيلية الهيكلية، وحماية هوامش الربح من الصدمات الخارجية المرتبطة بسوق الطاقة العالمي.

    من جهة أخرى، تستثمر OCP، عبر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، موارد مالية في البحث والتطوير في مجالات الزراعة الدقيقة وتكنولوجيا البطاريات. وتشمل هذه الأنشطة ابتكار حلول ذكية لتحسين جودة التربة والمردودية الفلاحية، إضافة إلى استكشاف استخدامات الفوسفاط في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية، كجزء من تنويع المحفظة الاستثمارية للمجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تستهل التداولات بارتفاع


    هسبريس – و.م.ع

    استهلت بورصة الدار البيضاء، تداولاتها، اليوم الأربعاء، بأداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,67 في المائة ليستقر عند 18.563,06 نقطة.

    وسجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,61 في المائة إلى 1.438,79 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، زيادة بنسبة 1,22 في المائة إلى 1.262,2 نقطة.

    من جهته، حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 0,42 في المائة إلى 1.849,53 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “كارتيي السعادة” (+5,42% إلى 32,89 درهم)، “مناجم” (+5% إلى 8.190 درهم)، “مصرف المغرب” (+4,31% إلى 1.064 درهم)، “اب المغرب كوم” (+3,71% إلى 68,45 درهم)، و”الشركة المنجمية لتويسيت” (+3,33% إلى 2.449 درهم).

    في المقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من طرف “ألومنيوم المغرب” (-2,17% إلى 1.760 درهم)، “أراضي كابيتال” (-1,76% إلى 440 درهم)، “فيسين” (-1,40% إلى 422 درهم)، “أفريك أندوستري” (-1,27% إلى 335,20 درهم)، و”أطلنطا سند” (-1,25% إلى 142 درهم).

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات، أمس الثلاثاء، بتراجع بنسبة 0,45 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اغتيال نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي..

    العلم – وكالات

    اغتيل سيف الإسلام القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، على يد مسلحين مجهولين داخل منزله، بحسب ما أعلن مستشاره ومحاميه الثلاثاء.

    وقال محامي القذافي الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة فرانس برس إن سيف الإسلام قتل على يد « فرقة كوماندوس من أربعة أفراد » في منزله بمدينة الزنتان بغرب ليبيا.

    وأضاف سيكالدي أنه « حتى الآن، لا نعرف » هوية هؤلاء المسلحين. لكنه أوضح أنه علم قبل نحو عشرة أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، « بوجود مشاكل تتعلق بأمنه ».

    وقبيل ذلك، قال مستشاره ورئيس فريقه السياسي عبد الله عثمان لقناة « ليبيا الأحرار »، إن سيف الإسلام البالغ 53 عاما، والذي اعتبر لفترة طويلة الخليفة المحتمل لوالده قبل سقوط النظام في 2011، قتل داخل منزله على يد مجموعة من أربعة رجال مجهولي الهوية.

    ونقلت القناة عبر منصة إكس عن عثمان قوله إن « أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام، وقاموا بقتله، عقب تعطيل كاميرات المراقبة ». وكان المستشار نفسه قد أشار في وقت سابق إلى مقتل القذافي في منشور على فيسبوك من دون تفاصيل.

    وكانت القناة نفسها قد نقلت في اتصال هاتفي مع ابن عمه حميد القذافي، قوله « استشهد الدكتور سيف الإسلام »، مضيفا « لا نملك معلومات أخرى ». وذكرت وسائل إعلام عدة أنه قتل جنوب مدينة الزنتان في غرب ليبيا.

    وسعى سيف الإسلام لسنوات إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، وهي سمعة انهارت مع اندلاع الانتفاضة عندما توعد بـ »حمامات دم ».

    واعتقل في جنوب ليبيا وكان محتجزا لفترة طويلة على يد مجموعة مسلحة في مدينة الزنتان (145 كلم جنوب غرب العاصمة).

    ومثل سيف الإسلام الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الانتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقا بحقه رفقة عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم إبادة جماعية وقمع متظاهري الثورة الليبية.

    لكن المسلحين الذي كانوا يحتجزونه رفضوا تسليمه للقضاء، وقاموا بإطلاق سراحه عام 2017.

    – فعل « غادر » –

    ونفى اللواء 444 قتال التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس، أي صلة بمقتل سيف الإسلام القذافي.

    وأعلن اللواء 444 في بيان، نفيه « القاطع » بشأن علاقته بالاشتباكات التي شهدنها مدينة الزنتان وما رافقها من أنباء حول مقتل القذافي.

    ولفت في بيانه، إلى عدم صدور أي تعليمات رسمية بشأن ملاحقة سيف الاسلام القذافي، مشددا على أن هذا الأمر ليس ضمن مهام اللواء « الأمنية والعسكرية ».

    ولم تصدر أي جهة حكومية أو قضائية في شرق البلاد وجنوبها أي روايات بشأن ملابسات مقتل سيف الإسلام.

    وحتى الإعلان عن وفاته، لم يكن مكان وجود القذافي معروفا.

    وفي العام 2021، ورغم ملاحقته، قدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، معولا على دعم أنصار النظام السابق، غير أن الاستحقاق تأجل.

    ويرى الخبير عماد بادي أن مقتله قد « يحوله إلى شهيد في نظر شريحة كبيرة من السكان »، وقد يغير التوازنات الانتخابية بإزالة « عقبة كبرى » أمام الرئاسة، إذ إن ترشحه كان محور جدل واسع.

    وندد المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي موسى إبراهيم بما وصفه فعلا « غادرا »، مشيرا إلى أنه تحدث إليه قبل يومين.

    وكتب إبراهيم على منصة إكس أن سيف الإسلام « كان يريد ليبيا موحدة وذات سيادة وآمنة لجميع سكانها. لقد اغتالوا الأمل والمستقبل وزرعوا الكراهية ».

    ومنذ سقوط حكم معمر القذافي ومقتله عام 2011، تعاني ليبيا من انقسام سياسي وصراع على السلطة بين حكومتين: حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة والمعترف بها دوليا، وسلطة موازية شرقا في بنغازي يدعمها المشير خليفة حفتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: 123 ألف وظيفة جديدة بالمغرب يقودها قطاع الخدمات في 2025

    الخط : A- A+

    أبرزت المندوبية السامية للتخطيط أن قطاع الخدمات يواصل دوره كمحرك رئيسي لخلق فرص الشغل في المغرب، مسجلا 123 ألف منصب جديد خلال سنة 2025.

    وأكدت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل، أن مناصب العمل الجديدة وزعت على 105 آلاف بالوسط الحضري و18 ألفا بالوسط القروي.

    وأضافت المندوبية أن هذا النمو يعود أساسا إلى خلق 53 ألف منصب عبر الأنشطة المالية والتأمين والعقار والأنشطة العلمية والتقنية والخدمات الإدارية والدعم، إضافة إلى 46 ألف منصب من خلال الخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع.

    وسجل قطاع البناء والأشغال العمومية إحداث 64 ألف منصب على الصعيد الوطني، منها 43 ألف منصب بالوسط الحضري و22 ألفا بالوسط القروي.

    وأشارت المندوبية إلى أن قطاع الصناعة أضاف 46 ألف منصب جديد، منها 40 ألفا بالوسط الحضري و6 آلاف بالوسط القروي.

    وعلى النقيض، سجل قطاع الفلاحة والغابات والصيد فقدان 41 ألف منصب شغل، نتيجة انخفاض 56 ألف منصب بالوسط القروي مقابل إحداث 14 ألفاً بالوسط الحضري.

    وأكد المصدر أن هذه المؤشرات تعكس استمرار هيمنة قطاع الخدمات على سوق الشغل الوطني، فيما تبرز تحديات أخرى في القطاعات الريفية والزراعية.

    وأوضحت المندوبية أن هذه التوزيعات بين المناطق الحضرية والقروية تعكس الفوارق الهيكلية في سوق العمل، داعية إلى مزيد من السياسات القطاعية لدعم التشغيل في جميع أنحاء المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: قطاع الخدمات المحرك الرئيسي لإحداث فرص الشغل خلال 2025

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن قطاع الخدمات لا يزال يعتبر المحرك الرئيسي لإحداث فرص الشغل بالمغرب، من خلال خلق 123 ألف منصب شغل خلال سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال سنة 2025، أن ذلك جاء نتيجة إحداث 105 آلاف منصب بالوسط الحضري، و18 ألف منصب بالوسط القروي.

    أضاف المصدر ذاته، أن إحداث مناصب الشغل الجديدة بهذا القطاع يأتي أساسا نتيجة خلق 53 ألف منصب شغل من خلال « الأنشطة المالية، والتأمين، والعقار، والعلمية، والتقنية، والخدمات الإدارية والدعم »، و46 ألف منصب من خلال « الخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع ».

    وأحدث قطاع « البناء والأشغال العمومية » 64 ألف منصب شغل على الصعيد الوطني، نتيجة إحداث 43 ألف منصب بالوسط الحضري، و22 ألفا بالوسط القروي.

    كما أحدث قطاع « الصناعة » 46 ألف منصب شغل على الصعيد الوطني (40 ألفا بالوسط الحضري، و6 آلاف بالوسط القروي).

    في المقابل، فقد قطاع « الفلاحة والغابات والصيد » 41 ألف منصب شغل على الصعيد الوطني، نتيجة فقدان 56 ألف منصب بالوسط القروي، وإحداث 14 ألفا بالوسط الحضري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: تأييد شعبي في فرنسا لحظر أنشطة تنظيم الإخوان “الإرهابي”

    الخط : A- A+

    كشف استطلاع رأي حصري أنجزه معهد (Ifop) لفائدة مجلة (Ecran de Veille) الصادرة عن “غلوبال واتش”، أن أغلبية الفرنسيين تميل إلى تأييد فرض حظر على المنظمات المرتبطة بتنظيم الإخوان المصنف “إرهابيا”.

    وتُظهر نتائج الاستطلاع أن دعم فكرة الحظر يشهد تصاعدا ملحوظا، حيث عبر 53 بالمئة من عموم الفرنسيين عن تأييدهم لمنع أنشطة المنظمات المرتبطة بالإخوان داخل البلاد.

    وفيما يتعلق بالجالية المسلمة، فقد أيد 38 بالمئة هذا التوجه، مقابل 43 بالمئة عبروا عن رفضهم له، بينما أفاد 19 بالمئة بعدم امتلاكهم موقفا واضحا أو محددا من القضية.

    وتُبين المعطيات حسب ما أورده موقع “سكاي نيوز”، أن معارضي الحظر من المسلمين الفرنسيين لا يستندون جميعا إلى دوافع أيديولوجية داعمة للإخوان، إذ أعرب 41 بالمئة منهم عن تخوفهم من أن يؤدي الحظر إلى ممارسات تمييزية تطال المسلمين بشكل عام، فيما اعتبر 31 بالمئة أن القرار قد يفتح المجال أمام صعود تيارات إسلاماوية أكثر تطرفا.

    في المقابل، يرى جزء مهم من مسلمي فرنسا أن حظر المنظمات الإخوانية قد يحمل آثارا إيجابية على المجتمع، إذ يعتبر 48 بالمئة أنه قد يساهم في الفصل بين الإسلام والإسلاموية، بينما يرى 47 بالمئة أنه قد يعزز التماسك الوطني واحترام قيم الجمهورية وقوانينها، في حين يعتقد 36 بالمئة أنه قد يحد من النزعات الانعزالية والطائفية.

    وتطرح هذه النتائج إشكاليات حول أنجع السبل للتصدي لظاهرة التغلغل الإخواني في المجتمعات الغربية، خصوصا في ظل تجارب عربية سابقة، حيث أقدمت دول مثل مصر والإمارات والسعودية على حظر التنظيم وتصنيفه كتنظيم إرهابي.

    أما في السياق الغربي، فتواجه الحكومات تحديات قانونية وسياسية أكثر تعقيدا، خاصة مع نفي الفروع الأوروبية والأميركية لأي ارتباط تنظيمي مباشر بالقيادة الدولية للجماعة.

    وقد تجسد هذا التعقيد بشكل واضح سنة 2017، عندما حاولت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إدراج “التنظيم الدولي” للإخوان ضمن قوائم التنظيمات المحظورة دون نجاح، رغم تجديد ترامب في أكتوبر الماضي عزمه حظر التنظيم، إلى جانب إقدام ولايات أميركية مثل تكساس وكاليفورنيا خلال نونبر ودجنبر الماضيين على حظر أنشطته السياسية والمالية داخل نطاقها الجغرافي.

    إقرأ الخبر من مصدره