Étiquette : 53

  • الحكومة تستبشر خيرا بالأمطار الأخيرة.. لقجع يتوقع معدلات نمو تزيد عن 5% السنوات المقبلة

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، اليوم الإثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن تنفيذ قانون مالية 2025 تم بعد إغلاق جميع الحسابات المرتبطة بإنجازات السنة المالية الماضية، والتأكد من استكمال كافة العمليات المحاسباتية، معتبراً أن تبادل هذه المعطيات بمختلف تجلياتها يندرج في إطار تكريس الشفافية وتعزيز آليات التتبع والمراقبة.

    وأوضح لقجع أن المسار الإصلاحي الذي انخرط فيه المغرب على المستويين الاقتصادي والمالي يشكل خياراً استراتيجياً صائباً، مشيراً إلى أن الحصيلة الحالية ليست سوى ترجمة ملموسة للرؤية الملكية السديدة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس منذ أكثر من عقدين، ومبرزاً أن تراكم الإنجازات المحققة على مدى سنوات يعكس انخراط مختلف الفاعلين في ورش الإصلاح، بغض النظر عن تعاقب الولايات الحكومية.

    وسجل الوزير أن تنفيذ قانون مالية 2025 جرى في سياق دولي معقد يتسم بتباطؤ النمو العالمي وارتفاع المخاطر الجيوسياسية، إلى جانب التأثير المتزايد للأزمات المناخية، وهي عوامل أثرت بشكل مباشر على أداء العديد من الاقتصادات، بما فيها الاقتصادات الصاعدة، وألقت بظلالها على دينامية الاستثمار والتجارة الدولية.

    وأشار لقجع إلى أن تصاعد التوترات التجارية العالمية واعتماد إجراءات حمائية في عدد من الدول كان لهما وقع ملموس على سلاسل التوريد وعلى مناخ الأعمال، مما انعكس نسبياً على وتيرة النمو، غير أنه شدد في المقابل على أن الاقتصاد المغربي أبان عن قدرة واضحة على الصمود والتكيف مع هذه التحولات، مع الحفاظ على توازنه واستقراره العام.

    وفي ما يخص القطاع الفلاحي، أبرز الوزير أن الأنشطة الفلاحية سجلت نمواً بنسبة 4.6 في المائة بعد الانكماش الذي عرفته سنة 2024 والذي بلغ ناقص 4.8 في المائة، مؤكداً أن الموسم الفلاحي الحالي يبشر بنتائج أفضل بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، وهو ما من شأنه فتح آفاق حقيقية وواقعية لبلوغ معدلات نمو تفوق 5 في المائة خلال السنوات المقبلة.

    وبالموازاة مع ذلك، أشار لقجع إلى استمرار الدينامية الإيجابية للأنشطة غير الفلاحية، التي حققت نمواً بنسبة 4.6 في المائة مقابل 4.5 في المائة سنة 2024، معتبراً أن هذا الأداء يعكس متانة النسيج الاقتصادي الوطني وتنوع روافد النمو.

    وتوقف الوزير عند عدد من المؤشرات الدالة على تحسن الوضع الاقتصادي، مبرزاً أن سنة 2025 تميزت بارتفاع مبيعات الإسمنت بنسبة 8.2 في المائة، وتجاوز عدد السياح عتبة 20 مليون سائح بزيادة 14 في المائة، فضلاً عن الأداء الإيجابي لتحويلات مغاربة العالم وعائدات السفر، إلى جانب تدفقات الاستثمارات الأجنبية التي فاقت 5 مليارات دولار.

    وأوضح أن هذه المؤشرات مجتمعة ساهمت في تعزيز وضعية احتياطات المغرب من العملة الصعبة، التي بلغت مستوى غير مسبوق تجاوز 440 مليار درهم، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 18 في المائة مقارنة مع نهاية سنة 2024، وهو ما يعادل ما يقارب 5.5 أشهر من الواردات، الأمر الذي يعزز هامش الأمان المالي للبلاد.

    وعلى مستوى الموارد العمومية، كشف لقجع أن المداخيل العادية بلغت خلال سنة 2025 ما مجموعه 424 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 53 مليار درهم مقارنة مع سنة 2024، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 14.2 في المائة، معتبراً أن هذا التطور يعكس تحسناً ملموساً في أداء المالية العمومية.

    وأرجع الوزير هذا الارتفاع أساساً إلى الأداء القوي للمداخيل الجبائية، التي سجلت زيادة قدرها 43.8 مليار درهم، بنسبة نمو بلغت 14.7 في المائة، مع نسبة إنجاز وصلت إلى 107 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، وهو ما يعكس نجاعة الإصلاحات الجبائية وتحسن مردودية التحصيل.

    وفي تفصيله لبنية هذه المداخيل، أوضح لقجع أن حصيلة الضريبة على الشركات انتقلت من 71.1 مليار درهم سنة 2024 إلى 91.4 مليار درهم سنة 2025، أي بارتفاع بلغ 28.6 في المائة، معتبراً أن هذا التطور يعكس بشكل مباشر الدينامية الحقيقية التي يعرفها الاقتصاد الوطني.

    كما أشار إلى أن مداخيل الضريبة على القيمة المضافة ارتفعت من 89.3 مليار درهم إلى 97.7 مليار درهم، في حين انتقلت حصيلة الضريبة على الدخل من 59.7 مليار درهم إلى 65.4 مليار درهم، وذلك رغم كلفة الإصلاحات التي فاقت 8 مليارات درهم، مسجلة نسبة إنجاز بلغت 107.4 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية.

    وختم الوزير مداخلته بالتأكيد على أن هذه النتائج تعكس صلابة الأسس الماكرو اقتصادية للمغرب، وقدرته على مواصلة مسار الإصلاح وتعزيز النمو والاستثمار، رغم الإكراهات الدولية والظرفية الاقتصادية المعقدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع أمام البرلمان: حصيلة قانون مالية 2025 تؤكد متانة الاقتصاد الوطني واستقرار التوازنات الكبرى

    الخط : A- A+

    قدم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، يوم الإثنين 26 يناير 2026، أمام مجلس النواب، حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، مبرزا أن النتائج المحققة تعكس دينامية اقتصادية ومالية إيجابية، تؤكد نجاعة الاختيارات الاستراتيجية التي تنهجها المملكة بقيادة الملك محمد السادس، ومتانة الأسس الماكرو-اقتصادية، رغم سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار والتقلبات الاقتصادية.

    وأوضح لقجع أن الاقتصاد الوطني سجل خلال سنة 2025 مؤشرات إيجابية واضحة، حيث عرف النشاط الفلاحي تحسنا ملحوظا مع توقع تحقيق نمو بنسبة 4,6 في المائة، بعد انكماش بلغ 4,8 في المائة سنة 2024، مدعوما بتساقطات مطرية واعدة تبشر بموسم فلاحي جيد.

    وبموازاة ذلك، واصلت الأنشطة غير الفلاحية ديناميتها الإيجابية، مع توقع نموها بنسبة 4,6 في المائة مقابل 4,5 في المائة خلال السنة الماضية، وهو ما تعكسه مجموعة من المؤشرات القطاعية، خاصة ارتفاع مبيعات الإسمنت بنسبة 8,2 في المائة، وبلوغ عدد السياح حوالي 20 مليون سائح مع نهاية سنة 2025، بزيادة تفوق 14 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وأكد الوزير أن هذه المؤشرات تعكس استمرارية الأداء الإيجابي للقطاعات غير الفلاحية، بما من شأنه تمكين الاقتصاد الوطني من بلوغ عتبة نمو تناهز 5 في المائة خلال السنوات المقبلة، وتعزيز قدرة البلاد على خلق الثروة وفرص الشغل.

    وعلى مستوى التوازنات الخارجية، أشار لقجع إلى تسجيل احتياطات قياسية من العملة الصعبة، بفضل الأداء الجيد لتحويلات مغاربة العالم، وعائدات السياحة، وتدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي بلغت حوالي 5 مليارات دولار. وقد تجاوزت هذه الاحتياطات 440 مليار درهم مع نهاية سنة 2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 18 في المائة مقارنة بسنة 2024، وهو ما يعادل أكثر من خمسة أشهر ونصف من الواردات.

    وفي ما يتعلق بالموارد العادية للدولة، أفاد الوزير بأن حصيلة تنفيذ قانون المالية أفرزت مداخيل بلغت حوالي 424 مليار درهم، بزيادة تناهز 53 مليار درهم مقارنة مع سنة 2024، أي بنسبة نمو بلغت 14,2 في المائة. ويعزى هذا التطور أساسا إلى الارتفاع الملموس للمداخيل الجبائية التي سجلت زيادة قدرها 43,8 مليار درهم، أي ما يعادل 14,7 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، مع بلوغ نسبة إنجاز وصلت إلى 107 في المائة مقارنة بتوقعات قانون المالية، ما يعكس نجاعة الإصلاحات الجبائية وتحسن الدينامية الاقتصادية.

    وسمح هذا الأداء المالي الإيجابي، حسب لقجع، بالوفاء بالالتزامات الاجتماعية للدولة، حيث تمت تعبئة 15 مليار درهم لتغطية ارتفاع كتلة أجور الموظفين وتمكينهم من الاستفادة من الزيادات المقررة في إطار الحوار الاجتماعي، إلى جانب رفع ميزانية تعميم الحماية الاجتماعية إلى 37,7 مليار درهم خلال سنة 2025 مقابل 32 مليار درهم سنة 2024.

    كما أبرز الوزير الجهود المبذولة لدعم القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على استقرار الأسعار، من خلال تخصيص 17,7 مليار درهم لدعم أسعار غاز البوتان والقمح والسكر، و4 مليارات درهم لدعم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بهدف الحفاظ على استقرار أسعار الكهرباء، إضافة إلى 5,5 مليار درهم لفائدة البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني.

    وأكد في هذا السياق أن التناغم بين السياسة الميزانياتية المتبعة والإجراءات المعتمدة على مستوى السياسة النقدية ساهم في الحفاظ على معدل تضخم يقل عن 1 في المائة، ما عزز استقرار الأسعار وحمى القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي ما يخص المالية العمومية، أشار لقجع إلى أن التحسن الملموس في المداخيل وحسن تدبير النفقات مكنا من حصر عجز الميزانية في حدود 3,5 في المائة خلال سنة 2025، وهو المستوى نفسه المتوقع في قانون المالية. ونتيجة لذلك، تراجعت مديونية الخزينة بنحو 0,5 نقطة، من 67,7 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2024 إلى 67,2 في المائة سنة 2025، مع توقع استمرار هذا المنحى التنازلي ليبلغ حوالي 64 في المائة في أفق سنة 2028، بالتوازي مع استقرار عجز الميزانية في حدود 3 في المائة خلال الفترة ما بين 2026 و2028.

    وشدد الوزير في مداخلته على أن هذه النتائج تعكس صواب الاختيارات الاقتصادية والمالية التي تنهجها المملكة، وتعزز الثقة الدولية في الاقتصاد الوطني، الذي بات يحقق مستويات نمو محترمة مقارنة بالمعدلات العالمية، ويكرس موقع المغرب كقطب جاذب للاستثمارات وفاعل أساسي في سلاسل القيمة العالمية، في ظل وضعية مالية سليمة ومستدامة حظيت بإشادة المؤسسات المالية الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وكذا مؤسسات التنقيط الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درويش يواصل التألق مع أيندهوفن

    واصل الدولي المغربي صهيب درويش تألقه مع فريقه بي إس في أيندهوفن، بتسجيله هدف السبق في مرمى نادي بريدا، في المباراة التي جرت بين الفريقين، السبت، برسم منافسات الدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم وانتهت بالتعادل الإيجابي (2-2).

    ووقع صهيب درويش هدف التقدم في الدقيقة 27 من عمر اللقاء، بعد تمريرة حاسمة من زميله جوي فيرمان، مستغلا انطلاقته السريعة وحسن تمركزه داخل منطقة الجزاء. وتمكن بوي كيمبر من تعديل النتيجة، في الدقيقة 45، قبل أن يمنح تشارلز-أندرياس بريم التقدم للضيوف (بريدا) في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.

    ورغم استحواذ بي إس في أيندهوفن على الكرة بنسبة 73 في المئة، احتاج الفريق إلى هدف متأخر وقعه أرمندو أوبيسبو في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني 2+90 لتفادي الخسارة.

    وشارك درويش أساسيا في هذه المواجهة، ووقع على أداء متوازن جمع بين الفعالية الهجومية والانضباط التكتيكي، ما أهله لنيل تنقيط 7.4 حسب مؤشر (سوفاسكور)، ليصنف ضمن أبرز لاعبي اللقاء من جانب فريقه.

    من جانبه، خاض الدولي المغربي إسماعيل الصيباري المباراة أساسيا بدوره، في أول ظهور له مع بي إس في أيندهوفن بعد عودته من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، حيث ساهم في ربط الخطوط وصناعة اللعب خلال فترات عديدة من اللقاء، قبل أن ينال تنقيط 6.4، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية وكثرة الالتحامات.

    وبهذه النتيجة، واصل أيندهوفن تصدر ترتيب الدوري الهولندي برصيد 53 نقطة، متبوعا بفاينورد في المركز الثاني بـ39 نقطة، ثم أياكس ثالثا بـ37 نقطة. ويعد صهيب درويش (22 سنة) من الأسماء المغربية الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، حيث نشأ كرويا بهولندا وتدرج في مختلف الفئات السنية، قبل أن يفرض نفسه في الدوري الهولندي بفضل سرعته، وحسن تمركزه، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.

    وقبل التحاقه بصفوف بي إس في أيندهوفن، حمل درويش ألوان ناديه السابق إكسلسيور روتردام، حيث بصم على مستويات لافتة مكنته من جذب أنظار أحد أبرز الأندية الهولندية، ليواصل اليوم مساره التصاعدي ضمن فريق ينافس على أعلى المستويات محليا وقاريا.

    ويؤكد هذا الحضور المتنامي للاعبين المغاربة في الدوري الهولندي المكانة المتزايدة لكرة القدم الوطنية في البطولات الأوروبية، ودور التكوين والاحتراف في إبراز جيل جديد قادر على التنافس وفرض الذات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفن الفلسطيني يصمد: من مخيم جنين إلى قاعة صغيرة ملؤها الضحكات

    لم تُخمد الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، ولا إخلاء واحتلال مسرح “الحرية” العسكري، أصوات ضحكات الأطفال وعروضهم الفنية، ففي قاعة صغيرة ومتواضعة تعمل اليوم فرقة “مسرح الحرية” بطاقة أقل، لكنها تحمل إصرارًا أقوى.

    يقوم مسرحيون فلسطينيون في جنين بإحياء دور “مسرح الحرية” الذي عطلته السلطات الإسرائيلية وحولت مبناه إلى ثكنة عسكرية منذ أكثر من عام، عبر تدريب الأطفال الفلسطينيين في المدينة على فنون الدبكة والسيرك والتعبير الفني، في محاولة لانتشالهم من حالة الخوف واليأس الناتجة عن نزوحهم مع عائلاتهم من المخيم.

    فمنذ تأسيسه عام 2006، كان المسرح جزءًا حيويًا من نسيج المخيم، وفضاءً مفتوحًا للأطفال والشباب، إلا أنه مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية التي أدت إلى نزوح آلاف العائلات، وجد المسرح نفسه منفيًا قسرًا إلى مدينة جنين، فقد فقد مكانه الجغرافي والمجتمعي.

    في القاعة التي تحتضن التدريبات، يملؤها النشاط والتفاعل، تبدو علامات الفرح على وجوه الأطفال الذين غالبيتهم نزحوا قسرًا من المخيم إثر العملية العسكرية التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2025.

    على مقربة من أطراف المخيم، يحاول “مسرح الحرية” إعادة بناء معنى الحياة وسط الخراب.

    يقول مصطفى شتا، المدير العام للمسرح، للأناضول: “كان عام 2025 من أصعب الأعوام على الفعل المدني والثقافي في جنين، خصوصًا على لاجئي المخيم الذين صاروا يحملون هوية سياسية جديدة وهي نازحون”.

    ويضيف: “إخراج المسرح من المخيم لم يكن مجرد تغيير مكان، بل كان صدمة وجودية كبيرة”.

    ويشرح أن “المسرح تحول من مساحة أمل ومستقبل للأطفال إلى مكان موحش يسيطر عليه الجيش والآليات العسكرية، لكننا رغم ذلك اضطررنا لإيجاد مساحات إبداعية بديلة، بالإمكانيات المتاحة، للحفاظ على هويتنا الثقافية”.

    في هذه القاعة المتواضعة التي تفتقر إلى التجهيزات التقنية، يدرك العاملون أن ما تهدم ليس فقط المبنى، بل الإيقاع اليومي لحياة الأطفال وشعورهم بالأمان واستمرارية ذاكرتهم الجماعية.

    ويعد “مسرح الحرية” نسخة جديدة من “مسرح الحجارة” الذي تأسس عام 1987 في بيت عائلة القيادي السابق في كتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي بمخيم جنين، على يد الناشطة اليهودية آرنا مير، قبل أن تهدمه السلطات الإسرائيلية خلال عملية “السور الواقي” في انتفاضة الأقصى.

    وفي عام 2006، أعيد تأسيس المسرح على يد زكريا الزبيدي وجوليانو خميس، والد جوليانو من الناصرة.

    فن يعيد الذاكرة

    لمى عويص، طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا من مخيم جنين، واحدة من عشرات الأطفال الذين وجدوا في المسرح متنفسًا جديدًا.

    تقول لمى: “نحن نازحون، والنزوح أثر علينا كثيرًا. جئنا إلى المسرح لنتعلم أشياء جديدة، وتعلمنا الدبكة والتدريب على التيشو. كنت حزينة على المخيم، لكن عندما جئت هنا شعرت بالسعادة”.

    بالنسبة لهذه الطفلة التي فقدت منزلها وانقطعت عن مدرستها وأصدقائها، لا يُعد المسرح مجرد نشاط ترفيهي، بل محاولة لاستعادة جزء من الحياة الطبيعية. كما تصفه لمى، فإن المسرح “أعاد الذكريات”، وخلق شعورًا بأن المخيم، رغم غيابه الجسدي، لا يزال حاضرًا في الوجدان.

    أما محمد أبو الهيجا، 13 عامًا، طالب في الصف السابع، فيحمل في صوته مزيجًا من الحنين والصدمة.

    يقول محمد: “عندما أجبرتنا إسرائيل على النزوح من المخيم، لم نتوقع أن يستمر النزوح عامًا كاملاً. كنا نظن أنه سيستمر يومين أو أسبوعًا، والآن بعد مرور عام ما زلت مصدومًا”.

    يستعيد تفاصيل حياته السابقة: “كنا نتجمع في أحياء المخيم، ونذهب إلى المدرسة معًا، لكن الآن أصدقائي مشتتون، وعندما علمت أن المسرح عاد هنا، جئت فورًا لأنه يذكرني بأيام المخيم”.

    ويضيف: “المسرح بالنسبة لي ليس مكانًا لتعلم الدبكة فقط، بل مساحة لتفريغ الطاقة المكبوتة، واستعادة الذكريات، والالتقاء بأصدقاء فرقهم النزوح الجغرافي”.

    مساحة آمنة

    مؤمن السعدي، مدرب وممثل في المسرح، ابن المخيم ذاته، بدأ مشاركته في برامج المسرح كطالب قبل أن يصبح مدربًا ومنسقًا للمخيم الشتوي لعام 2026.

    يقول السعدي: “نحاول خلق مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن المعاناة التي مروا بها خلال السنوات الماضية”.

    ويشرح: “تعرض الأطفال لضغوط نفسية كبيرة بسبب الحرب والاقتحامات والنزوح، لذا يتجاوز دور المسرح التدريب الفني فقط”.

    ويضيف: “وظيفتنا كمسرح ثقافي هي تعزيز الفكر المقاوم لدى الأطفال، ليس بالمفهوم العسكري، بل بأن يشعروا بأن لهم صوتًا قادرًا على التعبير عن أفكارهم من خلال الفن، كالغناء والرقص والتمثيل”.

    ورغم انخفاض أعداد الأطفال المشاركين من 100-150 سابقًا إلى نحو 53-54 حاليًا، بسبب حساسية الموقع وخوف الأهالي، يؤكد السعدي استمرار العمل وتوسعه عبر برامج متنقلة ومخيمات شتوية في أماكن تجمع النازحين.

    بداية من تحت الصفر

    يتحدث شتا عن انطلاق المسرح بعد النزوح قائلاً: “بدأنا من الصفر، المكان غير مجهز، والطاقم متفرق، وبعض العاملين تعرضوا للاعتقال”.

    ويضيف: “نعيد البناء وكأننا نبدأ من جديد، لكن مستندين إلى تاريخ وإرث المسرح منذ تأسيسه”.

    رغم الصعوبات، أنتج المسرح خلال عام 2025 عددًا من الأعمال، وتعاون مع مؤسسات ثقافية في رام الله والبيرة، وشارك بعروض خارجية منها مسرحية “مروحة فلسطين” في مهرجان “شباك” بلندن، واختتم العام بمسرحية “الجوهرة الثمينة” بدعم التعاون الإيطالي.

    لكن الأهم، بحسب شتا، هو إعادة بناء الثقة مع المجتمع المحلي: “ركزنا على تعزيز العلاقة مع أهل جنين والمخيم ليظلوا حاضنة وداعمة، وهذا شجع الأهالي على إرسال أبنائهم لبرامج الفنون”.

    المسرح يأتي إليك

    وفق فلسفة أن الثقافة يجب أن تصل إلى الناس حيثما كانوا، يقدم المسرح اليوم برامج متنقلة في مناطق تجمع النازحين مثل برقين وكفر دان ويعبد وعرابة وفقوعة، تشمل تدريبات مسرحية وأنشطة تفاعلية وفرصًا لتفريغ نفسي للأطفال.

    يؤكد شتا أن العمل لا يستهدف “فئة نازحة” فقط كحالة طارئة، بل يوجه لأبناء المخيم أينما كانوا إلى حين عودتهم.

    ويقول: “المخيم يفتقد المسرح، والمسرح يفتقد الأطفال، ونحن نحاول سد هذا الفراغ ولو بشكل مؤقت”.

    مواجهة العدم

    في مدينة تعيش على وقع الاقتحامات والغياب، يبدو مسرح الحرية محاولة عنيدة لإعلان “نحن هنا”، ليس فقط كمؤسسة ثقافية، بل كذاكرة جماعية ومساحة مقاومة ناعمة تحمي الأطفال من الانزلاق إلى العدم.

    في القاعة الصغيرة، تعلو ضحكات الأطفال لتؤكد أن المسرح وإن فقد جدرانه في المخيم، لم يفقد روحه، فطالما هناك طفل يرقص دبكة أو يمثل أو يضحك بعد عام من النزوح، يبقى الأمل قائمًا، ولو على أطراف المخيم.

    وفي الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل في دفع قوات ومعدات لتعبيد شوارع على أنقاض آلاف المنازل التي دمرتها في المخيم، يستمر الفلسطينيون في مقاومة محاولات الاحتلال لطمس حياتهم وهويتهم.

    منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023 والتي استمرت عامين، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.

    أسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1107 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا، وفق بيانات رسمية فلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة تتصدر مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال الـ 48 ساعة الماضية

    الخط : A- A+

    سجل المغرب خلال الـ 48 ساعة الماضية، تساقطات مطرية مهمة شملت عدة مناطق، وفيما يلي المقاييس المسجلة من طرف المديرية العامة للأرصاد الجوية (بالملم):

    مكناس 59، شفشاون 56، الرباط-سلا 53، فاس 50، تيت مليل 40، القنيطرة 38، الدار البيضاء 37، سيدي سليمان 35، تازة والنواصر 34، المحمدية 32، العرائش وخريبكة وبنسليمان 28، الرباط 27، تطوان 26، طنجة 24، سطات 23، بنكرير 20، بني ملال 18، آسفي 17، إفران والجديدة 16، طنجة (الميناء) 15، الحسيمة 12.2، مراكش والصويرة (المطار) 12، وجدة 6، تاوريرت 5.2، الصويرة (الميناء) 5، أكادير (المسيرة) 4.1، سيدي إفني والناظور 4، أكادير (إنزكان) 3.4، ورزازات 3، ميدلت 2.9، تيزنيت 2.1.
    منطقة تازة (أعلى المقاييس):
    • المسيلة: 78.6 ملم
    • زراردة: 73.2 ملم
    • مكناسة الغربية: 66.0 ملم
    مقاييس هامة أخرى:
    • أزيلال (آيت واعرضة): 65.0 ملم
    • مكناس (المهاصيين): 64.0 ملم
    • سيدي قاسم (المرابيح): 57.0 ملم
    • أزيلال (المركز): 54.5 ملم
    • سيدي سليمان (سيدي يحيى): 46.2 ملم
    • تمارة (عين عتيق): 45.0 ملم
    • فاس: 43.8 ملم
    • الحاجب (سبع عيون): 43.5 ملم
    • تاونات (غفساي): 41.0 ملم
    • سطات (لولاد): 41.0 ملم
    • بنسليمان: 39.0 ملم
    • القنيطرة (عرباوة): 37.6 ملم
    • الحسيمة (بني بوفراح): 37.0 ملم
    • إفران: 32.0 ملم
    • سيدي إفني (تيغيرت): 29.5 ملم
    • العرائش: 27.6 ملم
    مقاييس إضافية:
    • خنيفرة: 25.5 ملم | صفرو: 25.0 ملم | الدريوش: 24.0 ملم | بركان: 17.6 ملم |

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ بسبب عاصفة شتوية

    الخط : A- A+

    أعلنت 22 ولاية أمريكية على الأقل، يوم السبت، حالة الطوارئ تأهبا لعاصفة شتوية طالت حتى الآن مناطق شاسعة من جنوب الولايات المتحدة، مصحوبة بتساقطات جليدية وثلجية هامة.

    وغطت العاصفة، التي من المتوقع أن تؤثر على أزيد من 200 مليون أمريكي، أي حوالي ثلثي سكان البلاد، أجزاء من ولايات أوكلاهوما وكانساس وأركنساو وتكساس بالثلوج وطبقات سميكة من الجليد، فيما تتحرك من الجنوب في اتجاه الشمال والشمال الشرقي.

    وإلى حدود بعد ظهر يوم السبت، تم إعلان حالة الطوارئ في 22 ولاية، من تكساس في الجنوب إلى نيويورك في الشمال الشرقي ونبراسكا في الغرب الأوسط، مرورا بميزوري وكارولاينا الشمالية والجنوبية وفرجينيا ومقاطعة كولومبيا، العاصمة الفدرالية واشنطن.

    وأفاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأنه وافق على إعلان حالة الطوارئ في ولايات تينيسي وجورجيا وكارولينا الشمالية وميريلاند وأركنساو وكنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي وإنديانا وفرجينيا الغربية.

    وتخول هذه الموافقة تقديم مساعدات فدرالية للولايات التي تطلبها، لا سيما من خلال الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ، المسؤولة عن إدارة الكوارث الطبيعية.

    وكتب الرئيس الأمريكي على وسائل التواصل الاجتماعي: “نعمل بشكل وثيق مع الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ وحكام الولايات وفرق إدارة الطوارئ في الولايات لضمان سلامة الجميع”.

    وبحسب موقع تتبع الرحلات الجوية (فلايت أوير)، فقد تم إلغاء حوالي 12 ألف رحلة جوية داخلية ودولية يومي السبت والأحد في الولايات المتضررة من العاصفة، التي وصفتها وسائل الإعلام بأنها الأضخم منذ “عدة سنوات”.

    من جانبه، سجل موقع “PowerOutage.us” المتخصص في إحصاء أعطاب التيار الكهربائي حوالي 120 ألف حالة انقطاع للتيار الكهربائي على طول مسار العاصفة، من بينها 53 ألف حالة في تكساس و45 ألف حالة في لويزيانا.

    وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية تساقط ما بين 30 و60 سنتيمترا من الثلوج في منطقة تمتد من واشنطن إلى نيويورك وبوسطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيبي ميل يدشن مشواره مع إتحاد طنجة بفوز أمام يعقوب المنصور

    متابعة | زكرياء نايت

    حقق نادي اتحاد طنجة فوزا ثمينا على حساب اتحاد يعقوب المنصور بهدفين لهدف واحد، في اللقاء الذي أجري مساء اليوم السبت، بالملعب الأولمبي بالرباط، ضمن الجولة 9 من البطولة الوطنية الإحترافية.

    وسجل فارس البوغاز هدف التقدم في الدقيقة 21 بواسطة بلال الودغيري مستغلا تمريرة ساحرة من العائد عبد الحميد معالي، قبل أن يدرك فريق يعقوب المنصور التعادل في حدود الدقيقة 53 من ضربة جزاء سجلها اللاعب مهدي بلوق.

    لينتظر اتحاد طنجة، إلى غاية الدقيقة 98 لتسجيل هدف الفوز عن طريق الوافد الجديد كريم لكروش.

    ليحقق اتحاد طنجة انتصاره الثاني هذا الموسم رافعا رصيده إلى 11…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسّن ثقة الأسر المغربية رغم استمرار القلق من المعيشة والأسعار

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر واصل منحاه التصاعدي خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مسجلاً تحسناً ملحوظاً مقارنة بالفصل السابق وبالفترة نفسها من سنة 2024، وذلك وفق نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر.

    وبحسب المذكرة الإخبارية للمندوبية، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21″، بلغ مؤشر ثقة الأسر 57,6 نقطة خلال الفصل الرابع من 2025، مقابل 53,6 نقطة خلال الفصل الثالث من السنة نفسها، و46,5 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2024، ما يعكس تحسناً نسبياً في تصورات الأسر حول الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، رغم استمرار مؤشرات سلبية مرتبطة بمستوى المعيشة والأسعار.

    الإحساس بتدهور المعيشة

    وأظهرت نتائج البحث أن إحساس الأسر بتحسن مستوى المعيشة لا يزال ضعيفاً، إذ صرحت 77,8 في المائة من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهراً الماضية، مقابل 16,9 في المائة اعتبرت أنه عرف استقراراً، في حين لم تتجاوز نسبة الأسر التي صرحت بتحسنه 5,3 في المائة. وبلغ رصيد هذا المؤشر ناقص 72,5 نقطة، مسجلاً تحسناً طفيفاً مقارنة بالفصل السابق وبنفس الفترة من السنة الماضية.

    أما بخصوص التوقعات خلال 12 شهراً المقبلة، فتتوقع 49,4 في المائة من الأسر تدهور مستوى المعيشة، مقابل 40,7 في المائة تتوقع استقراره، وقرابة 10 في المائة ترجح تحسنه، ليستقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 39,5 نقطة، وهو مستوى أقل تشاؤماً من الفصول السابقة.

    وفي ما يتعلق بتطور البطالة، أفادت المندوبية أن 65,2 في المائة من الأسر تتوقع ارتفاع معدل البطالة خلال السنة المقبلة، مقابل 17,5 في المائة تتوقع انخفاضه. ورغم الطابع السلبي لهذه التصورات، سجل رصيد المؤشر تحسناً ملحوظاً، إذ بلغ ناقص 47,7 نقطة، مقارنة بناقص 56,4 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 77,2 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2024.

    ولا تزال غالبية الأسر تعتبر أن الظرفية غير ملائمة لاقتناء السلع المستديمة، حيث صرحت 67,1 في المائة من الأسر بعدم ملاءمة الظروف الحالية للقيام بهذا النوع من المشتريات، مقابل 14,2 في المائة فقط رأت العكس. واستقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 52,9 نقطة، مع تسجيل تحسن نسبي مقارنة بالفصل السابق وبنفس الفصل من السنة الماضية.

    الوضعية المالية للأسر.. تحسن محدود

    وعلى مستوى الوضعية المالية، أفادت 58,4 في المائة من الأسر بأن مداخيلها تغطي مصاريفها، في حين اضطرت 39,2 في المائة إلى استنزاف مدخراتها أو اللجوء إلى الاقتراض، بينما لم تتجاوز نسبة الأسر التي تمكنت من الادخار 2,4 في المائة. وبلغ رصيد هذا المؤشر ناقص 36,6 نقطة، وهو مستوى قريب من الفصل السابق وأفضل من سنة 2024.

    أما بخصوص تطور الوضعية المالية خلال السنة الماضية، فقد صرحت 48,6 في المائة من الأسر بتدهورها، ليستقر رصيد المؤشر في ناقص 43,5 نقطة، مسجلاً تحسناً نسبياً. وبالنسبة للتوقعات المستقبلية، بلغ رصيد التصورات ناقص 4,2 نقاط، مقابل ناقص 10 نقاط خلال الفصل السابق، ما يعكس تراجعاً في حدة التشاؤم.

    القدرة على الادخار والأسعار الغذائية

    وفي ما يخص القدرة على الادخار، صرحت 10,7 في المائة من الأسر بإمكانية الادخار خلال 12 شهراً المقبلة، مقابل 89,2 في المائة لا تتوقع ذلك، ليستقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 78,5 نقطة، مع تحسن طفيف مقارنة بالفصل السابق.

    أما أسعار المواد الغذائية، فقد أكدت 91,7 في المائة من الأسر أنها عرفت ارتفاعاً خلال السنة الماضية، بينما يتوقع 75 في المائة استمرار هذا الارتفاع خلال 12 شهراً المقبلة، رغم تسجيل تراجع في حدة هذه التوقعات مقارنة بالفترات السابقة.

    وعلى المستوى السنوي، أظهرت نتائج البحث أن 50,1 في المائة من الأسر صرحت بتحسن جودة الخدمات الإدارية خلال سنة 2025، غير أن رصيد هذا المؤشر عرف تراجعاً مقارنة بسنة 2024. كما سجلت تصورات الأسر بخصوص المحافظة على البيئة ووضعية حقوق الإنسان تراجعاً طفيفاً.

    وفي المقابل، عرفت تصورات الأسر حول جودة خدمات التعليم تحسناً واضحاً، إذ انتقل رصيد هذا المؤشر من ناقص 39,8 نقطة سنة 2024 إلى ناقص 19,2 نقطة سنة 2025. بينما ظلت آراء الأسر حول خدمات الصحة سلبية، حيث صرحت 62,3 في المائة بتدهورها، مقابل 11,5 في المائة فقط رأت تحسناً فيها.

    ويعكس هذا البحث، وفق المندوبية السامية للتخطيط، تحسناً عاماً في مناخ الثقة لدى الأسر المغربية مع نهاية 2025، وإن كان هذا التحسن لا يزال هشاً ومصحوباً باستمرار مخاوف قوية مرتبطة بغلاء المعيشة والبطالة وجودة بعض الخدمات الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر ثقة الأسر يرتفع إلى 57,6 نقطة في الفصل الرابع من 2025

    هبة بريس

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر (ICM) ارتفع خلال الفصل الرابع من سنة 2025 ليصل إلى 57,6 نقطة، مقابل 53,6 نقطة في الفصل السابق و46,5 نقطة في نفس الفترة من 2024، ما يعكس تحسناً نسبياً رغم استمرار “الهشاشة” في توقعات الأسر.

    وعلى مستوى المعيشة، صرّحت 77,8% من الأسر بتدهور مستوى المعيشة خلال السنة الماضية، بينما يتوقع نحو نصف الأسر استمرار هذا التدهور، مقابل 9,9% فقط يتوقعون تحسناً. وبخصوص البطالة، أظهر المؤشر تحسناً نسبياً لكنه بقي سلبياً (-47,7 نقطة)، مع توقع 65,2% من الأسر ارتفاع مستويات البطالة خلال الأشهر المقبلة.

    فيما يتعلق بالوضع المالي، ما تزال الضغوط المعيشية مستمرة؛ إذ أفادت 58,4% من الأسر أن مداخيلها تكفي مصاريفها، بينما تضطر 39,2% إلى الاقتراض أو استنزاف المدخرات، وغالبية الأسر (89,2%) غير قادرة على الادخار. كما سجلت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أكدت 91,7% من الأسر زيادتها، ويتوقع 75% استمرار هذا الارتفاع.

    أما على صعيد الخدمات العامة، فقد تحسنت تصورات الأسر بشأن التعليم والخدمات الإدارية، في حين بقيت الصحة نقطة ضعف كبيرة. وتراجعت كذلك بعض المؤشرات البيئية وحقوق الإنسان، ما يعكس استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية رغم التحسن الطفيف في ثقة الأسر خلال 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدرة شرائية.. تحسن ملحوظ في مؤشر ثقة الأسر

    أظهر البحث الأخير للمندوبية السامية للتخطيط، أن نسبة لا بأس بها من الأسر المغربية، ترتقب تحسنا في مستوى معيشتها خلال سنة 2026.

    يأتي في سياق كذلك بتحسن مؤشر الثقة لدى هذه الأسر. فخلال الفصل الأخير من سنة 2025، بلغ هذا الأخير 57,6 نقطة، مقابل53,6 نقطة المسجلة خلال الفصل الثالث من نفس السنة، و46,5 نقطة المسجلة خلال الفصل ذاته من سنة 2024 علما بأن « مؤشر الثقة »، يستطلع آراء الأسر حول تطور مستوى المعيشة والبطالة وفرص اقتناء السلع المستدامة،وكذلك وضعيتهم المالية.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2025، بلغت نسبة الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهراً الماضية نسبة 77,8 في…

    إقرأ الخبر من مصدره