Étiquette : 53

  • الذكاء الاصطناعي يحدد هوية بطل كأس إفريقيا

    اشتدت المنافسة على لقب النسخة الحالية لبطولة كأس الأمم الإفريقية، التي تستضيفها المغرب، مع وصولها إلى المرحلة قبل الأخيرة.

    وانحسر السباق على اللقب بين 4 منتخبات تمكنت من بلوغ الدور نصف النهائي، وهي المغرب البلد المضيف، ونيجيريا، والسنغال ومصر.

    وأصدر الحاسوب العملاق التابع لشركة أوبتا المتخصصة في البيانات والإحصاءات آخر توقعاته عن هوية الفريق صاحب الحظوظ الأعلى لرفع الكأس يوم الأحد المقبل 18 يناير الجاري، وذلك بعد إجراء آلاف عمليات المحاكاة التي أخذت في الاعتبار مستوى الأداء، واتجاهات التسجيل، وقوة الخصوم.

    وجاء المنتخب المغربي في الصدارة بنسبة بلغت 38.14%، وهو توقع لو تحقق سيكون اللقب الثاني في تاريخ “أسود الأطلس” بعد نسخة عام 1976.

    وقبل ذلك، يتعين على رفاق النجمين أشرف حكيمي وإبراهيم دياز تجاوز عقبة نيجيريا صاحبة الأداء القوي، التي حلت في المركز الثالث في قائمة المرشحين للتتويج باللقب.

    وحلّ المنتخب السنغالي، بقيادة نجمه ساديو ماني، في المركز الثاني بنسبة بلغت 25.71%، أما منتخب مصر، المدعوم بنجمه محمد صلاح وبعدد من عناصر الخبرة وحامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، فقد تذّيل القائمة.

    وفي ما يلي نسبة حظوظ كل فريق في التتويج باللقب وفق حاسوب أوبتا:

    المغرب: 34.1%.

    السنغال: 24.53%.

    نيجيريا: 22.5%.

    مصر: 18.87%.

    وحققت المنتخبات الأربعة ما مجموعه 13 لقبا في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، بواقع 7 لمصر، 4 لنيجيريا، وواحد للمغرب، ومثله للسنغال.

    مباريات نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية

    وقبل كل ذلك، يترقب عشاق كرة القدم في القارة السمراء ما ستؤول إليه نتائج مباريات المربع الذهبي من كأس أفريقيا 2025.

    ويشهد المربع الذهبي إعادة المواجهة المثيرة بين السنغال ومصر بعد أن تقابلا في نهائي نسخة 2021، وحقق “أسود التيرانغا” اللقب بركلات الترجيح.

    في حين يجمع نصف النهائي الثاني بين المنتخبين المغربي الطامح لاستثمار عاملي الأرض والجمهور والاستفادة من فترة النهضة التي تمر بها كرة القدم في البلاد، ونيجيريا الساعية إلى تعويض إخفاق التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة ملء السدود بالمغرب ترتفع إلى 46% مقارنة بـ 28% السنة الماضية

    هبة بريس

    بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمغرب إلى غاية اليوم الاثنين، 46,03 في المائة، بحجم موارد مائية يناهز 7 مليارات و715,82 مليون متر مكعب، مقارنة ب 28,31 في المائة سجلت في الفترة ذاتها من السنة الماضي.

    ووفق المعطيات الواردة على منصة (مغرب السدود) التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإنه إلى غاية اليوم الاثنين، سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء بلغت 94,98 في المائة بحجم موارد مائية ناهزت مليار و27,84 مليون متر مكعب، مدفوعا بمستوى مرتفع من الموارد المائية، لاسيما من سد سيدي محمد بن عبد الله بنسبة بلغت 99,25 في المائة.

    وحسب المصدر ذاته، شهد حوض تانسيفت نسبة ملء ناهزت 71,33 في المائة، بحجم موارد مائية بلغ 162,13 مليون متر مكعب، وسجل حوض اللوكوس نسبة ملء بنسبة 62,89 في المائة، بحجم موارد مائية بلغت مليار و201,53 مليون متر مكعب.

    وسجل حوض سبو نسبة ملء بلغت 54,81 في المائة بحجم موارد مائية بلغ ثلاثة ملايير و43,97 مليون متر مكعب، مدعوما بموارد مائية مهمة، لاسيما من سدود باب لوطا وعلال الفاسي وبوهودة.

    من جهة أخرى، سجل حوض درعة وادنون نسبة ملء بلغت 29,83 في المائة بحجم موارد مائية بلغ 312,66 مليون متر مكعب، أما حوض أم الربيع فعرف نسبة ملء بلغت 20,8 في المائة بحجم موارد مائية بلغت مليار و30,71 مليون متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمغرب بلغت إلى غاية اليوم الإثنين 46,03 في المائة

    بلغت نسبة الملء الإجمالية للسدود بالمغرب إلى غاية اليوم الاثنين، 46,03 في المائة، بحجم موارد مائية يناهز 7 مليارات و715,82 مليون متر مكعب، مقارنة ب 28,31 في المائة سجلت في الفترة ذاتها من السنة الماضي.

    ووفق المعطيات الواردة على منصة (مغرب السدود) التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإنه إلى غاية اليوم الاثنين، سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء بلغت 94,98 في المائة بحجم موارد مائية ناهزت مليار و27,84 مليون متر مكعب، مدفوعا بمستوى مرتفع من الموارد المائية، لاسيما من سد سيدي محمد بن عبد الله بنسبة بلغت 99,25 في المائة.

    وحسب المصدر ذاته، شهد حوض تانسيفت نسبة ملء ناهزت 71,33 في المائة، بحجم موارد مائية بلغ 162,13 مليون متر مكعب، وسجل حوض اللوكوس نسبة ملء بنسبة 62,89 في المائة، بحجم موارد مائية بلغت مليار و201,53 مليون متر مكعب.

    وسجل حوض سبو نسبة ملء بلغت 54,81 في المائة بحجم موارد مائية بلغ ثلاثة ملايير و43,97 مليون متر مكعب، مدعوما بموارد مائية مهمة، لاسيما من سدود باب لوطا وعلال الفاسي وبوهودة.

    من جهة أخرى، سجل حوض درعة وادنون نسبة ملء بلغت 29,83 في المائة بحجم موارد مائية بلغ 312,66 مليون متر مكعب، أما حوض أم الربيع فعرف نسبة ملء بلغت 20,8 في المائة بحجم موارد مائية بلغت مليار و30,71 مليون متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب يمتلك مفاتيح الأمن الغذائي العالمي بـ70% من احتياطي الفوسفاط

    العمق المغربي

    أشاد تقرير حديث صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) بالتجربة المغربية، واصفا المملكة بأنها باتت تشكل “نموذجا عالميا رائدا” في حل واحدة من أعقد المعادلات التي تواجه البشرية اليوم: المزاوجة بين تحقيق الأمن الغذائي وتسريع التحول الطاقي.

    وأكد التقرير أن المغرب نجح في توظيف الطاقات المتجددة والابتكار الصناعي ليس فقط لخفض الانبعاثات الكربونية، بل لدعم سلاسل الإنتاج الزراعي بشكل مباشر.

    التقرير، الذي أعدته حنان مرشد، المسؤولة عن الاستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، ونشره المنتدى الاقتصادي، انطلق من تشخيص دقيق للتحدي المزدوج الذي يواجهه العالم؛ والمتمثل في ضرورة إطعام ساكنة كوكب الأرض التي يُتوقع أن تصل إلى 9.8 مليارات نسمة بحلول عام 2050، بالتزامن مع ضرورة تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، خاصة وأن الأنظمة الزراعية والغذائية الحالية مسؤولة عن نحو ثلث الانبعاثات العالمية.

    وفي هذا السياق، توقف التقرير عند “المفارقة الإفريقية”، حيث تمتلك القارة السمراء حوالي 65% من الأراضي الزراعية غير المستغلة عالميا، إلا أنها لا تزال مستوردا صافيا للغذاء. واعتبر المنتدى أن هذا الوضع يجعل من تطوير نماذج زراعية مستدامة أولوية استراتيجية قصوى، وهو المجال الذي يبرز فيه المغرب كقوة رائدة ومُلهمة.

    أبرزت الوثيقة الموقع المحوري للمغرب في الجيوسياسية الغذائية، مستندة إلى امتلاكه لحوالي 70% من الاحتياطي العالمي للفوسفاط، وتصنيفه ضمن أكبر خمسة مُصدرين للأسمدة في العالم. وأوضح التقرير أن الفوسفاط، إلى جانب الآزوت والبوتاسيوم، يُعد عنصرا حاسما لضمان خصوبة التربة.

    وفي هذا الصدد، نوه المنتدى باستراتيجية المغرب في تطوير أسمدة منخفضة الكربون، والتي تساهم بشكل مزدوج في تحسين مردودية المغذيات من جهة، ومساعدة الفلاحين على التكيف مع الإجهادات المناخية المتزايدة من جهة أخرى.

    وعلى مستوى الالتزامات المناخية، ذكّر التقرير بأن المغرب رفع سقف طموحاته عاليا، متعهدا في إطار مساهمته المحددة وطنيا بتقليص انبعاثاته بنسبة 21.6% دون شروط، وبنسبة قد تصل إلى 53% بدعم دولي بحلول عام 2035 (مقارنة بسنة 2010). وفي هذا الإطار، يساهم قطاع الفوسفاط وحده بنسبة 9% من المجهود الوطني للتخفيف من الانبعاثات.

    وسلط التقرير الضوء على البرنامج الاستثماري الضخم الذي أطلقته مجموعة OCP، والذي يهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في إنتاج الأسمدة الفوسفاطية، ليرتفع من 12 مليون طن في 2024 إلى 20 مليون طن بحلول 2027.

    اللافت في هذا البرنامج هو أنه يسير بالتوازي مع هدف استراتيجي يتمثل في بلوغ “الحياد الكربوني الشامل” بحلول عام 2040، وهو تحدٍ كبير بالنظر إلى تصنيف قطاع الأسمدة ضمن الصناعات التي يصعب عادة إزالة الكربون منها.

    في الشق الطاقي، كشف التقرير أن الطاقات المتجددة (الشمسية والريحية) ساهمت بحوالي 22% من إنتاج الكهرباء بالمغرب خلال سنة 2023، مع هدف طموح لبلوغ 52% في أفق 2030. وتعد مشاريع “OCP Green Energy” رافعة أساسية في هذا المسار، حيث تهدف لتزويد الأنشطة المنجمية والصناعية للمجموعة بطاقة نظيفة بنسبة 100% بحلول 2027، وبقدرة إجمالية تفوق 1.2 غيغاواط.

    ولم يغفل التقرير معضلة المياه، مشيرا إلى أن المغرب يعتمد مقاربة مدمجة تربط الأمن المائي بالانتقال الطاقي. وتجسد “OCP Green Water” هذا التوجه عبر تغطية الحاجيات الصناعية كليا من خلال تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، مما يخفف الضغط على الموارد المائية التقليدية.

    كما نوه المنتدى بمؤهلات المغرب القوية لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، وهو ما سيمكن من تصنيع أسمدة فوسفاطية خالية من الكربون، ويعزز التكامل بين السياسات الطاقية والغذائية للمملكة.

    وفي البعد الاجتماعي والتنموي، أشاد المنتدى ببرامج القرب التي يعتمدها المغرب، مثل “المثمر” و”تربة”. وأكدت الأرقام نجاعة هذه المقاربة المتمحورة حول الفلاح، حيث أسفرت عن نتائج ملموسة تمثلت في رفع المردودية الزراعية بنسبة تصل إلى 23%، وزيادة أرباح الفلاحين بأكثر من 50%، فضلا عن الفائدة البيئية المتمثلة في تخزين ما يصل إلى 1.4 طن من الكربون في كل هكتار.

    وخلص تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى رسالة جوهرية مفادها أن تجربة المغرب أثبتت أن “الأمن الغذائي” و”إزالة الكربون” ليسا خيارين متعارضين، بل هما مساران متكاملان يعزز أحدهما الآخر.

    وأكد أن النموذج المغربي، الذي يجمع بذكاء بين الطاقات المتجددة، والزراعة المستدامة، والتمويل الشامل، هو نموذج قابل للتعميم ويُحتذى به للدول النامية الساعية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى الاقتصادي يشيد بنموذج المغرب في الابتكار الزراعي منخفض الكربون


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أكد المنتدى الاقتصادي العالمي في تقرير حديث تحت عنوان “كيف يعزز المغرب الأمن الغذائي عبر الطاقة النظيفة والابتكار؟” أن المملكة، بصفتها أحد أكبر المنتجين في العالم وضمن أكبر خمسة مصدِّرين عالميين للأسمدة، تقف في قلب محور الأمن الغذائي والعمل المناخي في القارة الإفريقية، مبرزا أن المغرب يمتلك حوالي 70 في المائة من احتياطيات الفوسفات العالمية وإمكانات كبيرة للطاقة المتجددة، ما يجعله في موقع جيد لقيادة نموذج جديد للنمو الزراعي المستدام.

    وأوضح التقرير ذاته أن “المغرب يقدم موقعا فريدا كمنتج زراعي رئيسي ومصدّر رائد للأسمدة منخفضة الكربون، كما يعد موطنا لأحد أبرز المبتكرين في تكنولوجيا الأسمدة منخفضة الكربون، ويبرهن على أن تغذية البشرية وخفض الانبعاثات ليسا هدفين متنافسين، بل متلازمين”، مسجلا أن “المغرب التزم بخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 21.6 في المائة دون شروط، وبما يصل إلى 53 في المائة مع الدعم الدولي بحلول عام 2035 مقارنة بأساس عام 2010؛ إذ تمثل صناعة الفوسفات 9 في المائة من هدف المغرب للحد من الانبعاثات في 2035، مما يبرز دورها في الانتقال منخفض الكربون”.

    وذكر المنتدى الاقتصادي العالمي أن “المغرب رسخ انتقاله الطاقي خلال العقد الماضي على الطاقة النظيفة، مع مشاريع بارزة تظهر كيف يستفيد البلد من وفرة الطاقة الشمسية والرياح كمزايا استراتيجية؛ إذ شكلت مصادر الطاقة المتجددة في سنة 2023 ما نسبته 22 في المائة من المزيج الكهربائي، مع هدف المغرب الوصول إلى 52 في المائة بحلول 2030”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع بأن “هذا الطموح يمتد إلى الصناعة، حيث تعد الطاقة النظيفة عاملا رئيسيا في خفض الانبعاثات. ويسعى المغرب لتنفيذ عدة مشاريع استراتيجية، بما في ذلك مشروع OCP Green Energy (OGE)، الذي يطلق برنامجا استثماريا طموحا للطاقة المتجددة بسعة إجمالية مخطط لها تتجاوز 1.2 جيغاوات، بهدف تزويد العمليات التعدينية والصناعية بالطاقة النظيفة بالكامل بحلول 2027″، مبرزا أن المغرب يجمع من خلال مثل هذه المشاريع بين الطاقة المتجددة والاستخدام المستدام للمياه لبناء نموذج متكامل يقلل الانبعاثات ويوفر الموارد.

    وأوضح التقرير أن “الموارد الوفيرة للطاقة المتجددة في المغرب، بما في ذلك الإمكانات الشمسية العالية، والرياح الساحلية المستمرة، والوصول إلى مياه البحر للتحلية، تتيح للبلاد أن تكون من بين الأعلى إمكانات في إنتاج الهيدروجين الأخضر التنافسي. وسيدعم الهيدروجين الأخضر والأمونيا إنتاج أسمدة منخفضة الكربون قائمة على الفوسفات، بما يتماشى مع طموحات البلاد في الطاقة والغذاء”.

    وسجل أن “المكتب الشريف للفوسفاط يأخذ بعين الاعتبار تأثير برامجه على الناس والمجتمعات، كونهم جزءا لا يتجزأ من الانتقال. فعلى سبيل المثال، تستخدم برامج مثل “المثمر” نماذج مركزة على المزارعين لتقديم ممارسات زراعية منخفضة الكربون قائمة على العلوم، ودعم فني يساعد المزارعين على اعتماد طرق متجددة. وأظهرت النتائج المبكرة مكاسب تصل إلى 23 في المائة في المحصول، وزيادة الأرباح بأكثر من 50 في المائة”.

    وشدد على أن “هذه البرامج تعزز التعلم المشترك بين المزارعين وعلماء الزراعة والباحثين لتطوير حلول مقاومة للمناخ، مما يعرض نماذج قابلة للتوسع في إفريقيا تدمج الطاقة المتجددة والأسمدة منخفضة الكربون في سلاسل القيمة، وتخلق وظائف، وتعزز الإنتاجية، وتحسن صحة التربة”.

    وبين تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي أن “التكنولوجيا وحدها ليست كافية، ولجعل خفض الكربون يعزز الأمن الغذائي العالمي، يجب أن تكون التكنولوجيا متاحة وميسورة التكلفة للمزارعين، خصوصا في المناطق النامية. كما يجب أن تضمن السياسات الشاملة مشاركة دول الجنوب العالمي، بما في ذلك تمديد برامج الدعم للهيدروجين الأخضر أو الأسمدة منخفضة الكربون للمنتجين الأفارقة”.

    وخلص إلى أن “تجربة المغرب تُظهر أن الأمن الغذائي وخفض الانبعاثات مرتبطان تكنولوجيا واجتماعيا واقتصاديا، ويتطلبان دراسة دقيقة لتأثيرات الطاقة والمياه والمجتمع في مواجهة هذا التحدي المزدوج. ومن خلال الجمع بين الطاقة المتجددة والزراعة المستدامة والتمويل الشامل، توفر المملكة المغربية نموذجا للدول النامية لقيادة هذا الانتقال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء تستقبل 53 سفينة ونحو 94 ألف مسافر

    أفادت الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، أن المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشينها في 18 شتنبر 2025، سجلت منذ انطلاقها دينامية إيجابية، حيث استقبلت 53 سفينة/باخرة سياحية، وما مجموعه 93 ألف و970 مسافرا.

    وأبرزت الوكالة في بلاغ لها يسلط الضوء على أولى إنجازات هذه المحطة الجديدة، أن هذه الأرقام تجسد الاهتمام المتزايد لأصحاب السفن بالدار البيضاء والأثر الإيجابي المتوقع على الاقتصاد المحلي والمنظومة السياحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إسناد امتياز تشغيل محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 53 باخرة سياحية تعزز إشعاع الدار البيضاء كوجهة بحرية عالمية

    هبة بريس

    أفادت الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، أن المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي أشرف الملك محمد السادس على تدشينها في 18 شتنبر 2025، سجلت منذ انطلاقها دينامية إيجابية، حيث استقبلت 53 سفينة/باخرة سياحية، وما مجموعه 93 ألف و970 مسافرا.

    وأبرزت الوكالة في بلاغ لها يسلط الضوء على أولى إنجازات هذه المحطة الجديدة، أن هذه الأرقام تجسد الاهتمام المتزايد لأصحاب السفن بالدار البيضاء والأثر الإيجابي المتوقع على الاقتصاد المحلي والمنظومة السياحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إسناد امتياز تشغيل محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء إلى الفاعل العالمي المرجعي في إدارة وتشغيل الموانئ السياحية “غلوبال بورتس هولدينغ” (GPH)، من خلال شركة “Casablanca Cruise Port”، منذ فاتح يناير 2026 من قبل الوكالة الوطنية للموانئ.

    وتمكن هذه الشراكة الاستراتيجية، حسب الوكالة، مدينة الدار البيضاء من الاستفادة من خبرة تشغيلية رائدة ووصول مميز إلى شبكات شركات الرحلات البحرية العالمية، مما يعزز ظهور الوجهة وجاذبيتها على المستوى العالمي.

    وأبرز البلاغ أن محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي تم تصميمها لتشكل بوابة دخول حقيقية متميزة للمملكة، والتي استقبلت أول باخرة سياحية يوم 26 شتنبر 2025، توفر للمسافرين ظروف استقبال تستتجيب لأعلى المعايير الدولية، والتي تجمع بين الراحة وسلاسة الرحلات وجودة الخدمات، مما يجسد إشعاع العاصمة الاقتصادية للمملكة.

    ويندرج هذا المشروع ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تحديث البنية التحتية للموانئ وتطوير السياحة البحرية.

    وخلص البلاغ إلى أن ميناء الدار البيضاء يؤكد من خلال هذا المشروع الهيكلي طموحه في ترسيخ مكانته بشكل مستدام كقطب مرجعي للرحلات البحرية على واجهة المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، بما يساهم في تعزيز إشعاع المغرب وتقوية جاذبيته السياحية على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحطة الجديدة للرحلات بميناء الدار البيضاء تحقق أرقاما مهمة منذ تدشينها

    سجلت المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي أشرف الملك محمد السادس على تدشينها في 18 شتنبر الماضي، منذ انطلاقها دينامية إيجابية، حيث استقبلت 53 سفينة/باخرة سياحية، وما مجموعه 93 ألف و970 مسافرا وفق ما أفادت أفادت الوكالة الوطنية للموانئ. وفي بلاغ لها يسلط الضوء على أولى إنجازات هذه المحطة الجديدة، أبرزت الوكالة أن […]

    ظهرت المقالة المحطة الجديدة للرحلات بميناء الدار البيضاء تحقق أرقاما مهمة منذ تدشينها أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السوق النقدية.. تراجع وتيرة توظيفات الخزينة

    أفاد مركز الأبحاث “التجاري غلوبال ريسيرش” (AGR) بأن السوق النقدية تميزت بتباطؤ ملحوظ في توظيفات الخزينة خلال الأسبوع الممتد من 02 إلى 08 يناير الجاري.

    وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة (Weekly Hebdo Taux – Fixed Income)، أن “الخزينة خفضت بشكل ملحوظ، خلال هذا الأسبوع، توظيفات فائض سيولتها عن طريق عمليات إعادة الشراء أو على بياض، حيث استقرت هذه الأخيرة عند 4 ملايير درهم، مقابل أزيد من 14 مليار درهم قبل أسبوع”.

    من جهة أخرى، أشار المصدر ذاته إلى أن بنك المغرب قلص تدخلاته الأسبوعية عبر عملياته الرئيسية، مع تلبية كافة الطلبات البنكية.

    وهكذا، استقر حجم ضخ السيولة من طرف مؤسسة الإصدار عند 143,7 مليار درهم. وفي التفاصيل، تراجعت التسبيقات لمدة 7 أيام في ظرف أسبوع بـ 17,2 مليار درهم إلى 53,8 مليار درهم، فيما استقرت التسبيقات طويلة الأمد في حدود 90 مليار درهم، وذلك منذ نهاية سنة 2025.

    وفي ظل هذه الظروف، ظلت أسعار الفائدة ما بين البنوك متماشية مع سعر الفائدة الرئيسي عند 2,25 في المائة، بينما تراجع متوسط مؤشر “مونيا” (المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب بناء على معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) بنقطتي أساس ليستقر عند 2,24 في المائة.

    وبالموازاة مع ذلك، تحافظ وضعية احتياطيات الصرف على مستوياتها المرتفعة، حيث تجاوزت الأصول الاحتياطية الرسمية 442 مليار درهم عند نهاية سنة 2025، محققة تحسنا بنسبة 18 في المائة مقارنة بنهاية سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذ تدشينها، استقبلت المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء 53 سفينة ونحو 94 ألف مسافر (وكالة)

    أفادت الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، أن المحطة الجديدة للرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تدشينها في 18 شتنبر 2025، سجلت منذ انطلاقها دينامية إيجابية، حيث استقبلت 53 سفينة/باخرة سياحية، وما مجموعه 93 ألف و970 مسافرا.

    وأبرزت الوكالة في بلاغ لها يسلط الضوء على أولى إنجازات هذه المحطة الجديدة، أن هذه الأرقام تجسد الاهتمام المتزايد لأصحاب السفن بالدار البيضاء والأثر الإيجابي المتوقع على الاقتصاد المحلي والمنظومة السياحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إسناد امتياز تشغيل محطة الرحلات البحرية بميناء الدار البيضاء…

    إقرأ الخبر من مصدره