Étiquette : 53

  • بحضور وزير الداخلية.. »المستشارين » يصادق على القوانين الانتخابية الجديدة

    صادق مجلس المستشارين، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالمنظومة الانتخابية، وذلك بحضور وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    وهكذا حظي مشروع القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، بموافقة 48 مستشارا برلمانيا، ومعارضة اثنين (مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مستشار الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، وامتناع مستشار عن الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية عن التصويت.

    كما حظي مشروع القانون التنظيمي رقم 54.25 المتعلق بالأحزاب السياسية، ومشروع القانون رقم 55.25 الخاص باللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء واستعمال وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية خلال الحملات الانتخابية والاستفتائية، على حد سواء، بموافقة 48 مستشارا برلمانيا، وامتناع ثلاثة عن التصويت، دون تسجيل أي معارضة.

    وخلال تقديم مضامين مشاريع القوانين التنظيمية الثلاثة، قال وزير الداخلية، إن الأهداف الكبرى المتوخاة من التدابير التشريعية المقترحة تتمثل في تخليق العمليات الانتخابية خلال كافة مراحلها، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى المساس بصدقية الانتخابات ونزاهتها، وفي وضع آليات كفيلة لتشجيع المشاركة السياسية والانتخابية للشباب والنساء، واستقطاب نخب جديدة وكفاءات مؤهلة، فضلا عن توفير ظروف ملائمة لتحقيق نسبة مشاركة مقبولة في الاقتراع.

    وأشار إلى أن اللقاءات التشاورية، التي تم عقدها وفق مقاربة تشاورية مع الهيئات السياسية، والمبنية على الحوار المسؤول والمثمر، مكنت من تحديد التدابير الكفيلة بربح الرهانات الكبرى المأمولة من الانتخابات المقبلة.

    ودعا السيد لفتيت في هذا السياق مختلف الجهات من سلطات عمومية ووسائل إعلام ومجتمع مدني، إلى العمل سويا إلى جانب الأحزاب السياسية « حتى تكون انتخابات 2026 محطة مميزة لإفراز نخبة مؤهلة تحظى بالشرعية والثقة، نابعة من الاختيار الحر للمواطنات والمواطنين وجديرة بتحمل المسؤولية العمومية في مناخ تحكمه قواعد المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يصادق على مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالمنظومة الانتخابية

    صادق مجلس المستشارين، خلال جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالمنظومة الانتخابية، وذلك بحضور وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت.

    وهكذا حظي مشروع القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، بموافقة 48 مستشارا برلمانيا، ومعارضة اثنين (مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مستشار الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، وامتناع مستشار عن الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية عن التصويت.

    كما حظي مشروع القانون التنظيمي رقم 54.25 المتعلق بالأحزاب السياسية، ومشروع القانون رقم 55.25 الخاص باللوائح الانتخابية العامة وعمليات الاستفتاء واستعمال وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية خلال الحملات الانتخابية والاستفتائية، على حد سواء، بموافقة 48 مستشارا برلمانيا، وامتناع ثلاثة عن التصويت، دون تسجيل أي معارضة.

    وخلال تقديم مضامين مشاريع القوانين التنظيمية الثلاثة، قال وزير الداخلية، إن الأهداف الكبرى المتوخاة من التدابير التشريعية المقترحة تتمثل في تخليق العمليات الانتخابية خلال كافة مراحلها، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى المساس بصدقية الانتخابات ونزاهتها، وفي وضع آليات كفيلة لتشجيع المشاركة السياسية والانتخابية للشباب والنساء، واستقطاب نخب جديدة وكفاءات مؤهلة، فضلا عن توفير ظروف ملائمة لتحقيق نسبة مشاركة مقبولة في الاقتراع.

    وأشار إلى أن اللقاءات التشاورية، التي تم عقدها وفق مقاربة تشاورية مع الهيئات السياسية، والمبنية على الحوار المسؤول والمثمر، مكنت من تحديد التدابير الكفيلة بربح الرهانات الكبرى المأمولة من الانتخابات المقبلة.

    ودعا لفتيت في هذا السياق مختلف الجهات من سلطات عمومية ووسائل إعلام ومجتمع مدني، إلى العمل سويا إلى جانب الأحزاب السياسية “حتى تكون انتخابات 2026 محطة مميزة لإفراز نخبة مؤهلة تحظى بالشرعية والثقة، نابعة من الاختيار الحر للمواطنات والمواطنين وجديرة بتحمل المسؤولية العمومية في مناخ تحكمه قواعد المنافسة الشريفة وتكافؤ الفرص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الأغنياء يسيطرون على الثروات


    هسبريس – أ.ف.ب

    تفاقمت أوجه عدم المساواة في الثروات حول العالم منذ تسعينات القرن المنصرم؛ إذ استحوذ فاحشو الثراء على حصة أكبر من الثروات العالمية، بحسب تقرير نشره معهد أبحاث فرنسي، اليوم الثلاثاء، أشار فيه إلى أنّ تقليل هذه الفوارق يعتمد على “خيار سياسي”.

    يستحوذ أغنى 10% من سكان العالم (556 مليون شخص بالغ) حاليا على 53% من الدخل العالمي ويمتلكون 75% من الثروة العالمية، بينما يحوز النصف الأفقر (نحو 2,8 مليار بالغ) 8% من الدخل ويمتلك 2% من الثروة العالمية.

    يزداد التباين وضوحا عند النظر إلى أغنى 0,001%، أي نحو 56 ألف مليونير “سعة ملعب لكرة القدم”، يستحوذون على أكثر من 6% من الثروات العالمية، مقارنة بنحو 4% عام 1995.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأكد “تقرير التفاوتات العالمية” الصادر عن مختبر عدم المساواة العالمي، وهو معهد أبحاث تابع لكلية باريس للاقتصاد، أن “التفاوت الشديد في الثروة يتزايد بسرعة”.

    وأضاف التقرير ذاته، الذي أشرف عليه الاقتصاديون توماس بيكيتي ولوكاس شانسيل وريكاردو غوميز-كاريرا ورويدا مشرف، وجمع أعمال أكثر من 200 باحث، أن “ثروة أصحاب المليارات والملايين ازدادت بنحو 8% سنويا منذ تسعينات القرن الفائت، أي حوالي ضعف معدل النمو الذي سجله النصف الأفقر من السكان”.

    ويدفع الأثرياء نسبة أقل من الضرائب مقارنة بالأسر ذات الدخل المنخفض، بحسب معدي التقرير الذين يؤيدون فرض حد أدنى من الضرائب على الثروة، على غرار ضريبة زوكمان، التي رفضها البرلمان الفرنسي خلال مناقشة مشروع الموازنة، مما أثار جدلا حول العدالة الضريبية.

    منذ عام 1980، ارتفعت مداخيل أفقر 50% من سكان العالم بنسبة 1,8% سنويا، بينما زادت مداخيل أغنى 10% بما يتراوح بين 1,2% و3%. وشهدت الطبقة المتوسطة التي تُمثل 40% بين هذين الطرفين أضعف نمو (+1%).

    يعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض حصة دخل العمل، التي تراجعت من 61% عام 1980 إلى 53% عام 2025، بينما أصبحت حصة دخل رأس المال الآن 47%، مقابل 39% سابقا.

    وأكد التقرير أن “عدم المساواة خيار سياسي”، مضيفا أن “التفاوت ينخفض عندما تكون عملية إعادة التوزيع قوية، والضرائب عادلة، والاستثمارات الاجتماعية لها الأولوية”.

    وسلّط التقرير الضوء أيضا على تفاوتات “شديدة ومستمرة” في ما يتعلّق بالتأثير المناخي؛ إذ إنّ 10% من أغنى سكان العالم مسؤولون عن 77% من انبعاثات الكربون العالمية “المرتبطة بالملكية الخاصة لرأس المال” (التي تُنتجها الشركات وغيرها من الأصول الإنتاجية التي يمتلكونها)، بينما يتحمّل 50% من أفقر سكان العالم مسؤولية 3% فقط من هذه الانبعاثات.

    وأشار التقرير إلى أن النساء يتقاضين 61% فقط من أجور الرجال بالساعة، وتصل هذه النسبة إلى 32% عند احتساب العمل المنزلي غير مدفوع الأجر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد لمجلس المنافسة يعيد جدل الدقيق إلى الواجهة

    بالتزامن مع الجدل الذي أثير حول الدقيق الممزوج الورق بالبرلمان وتدخل القضاء على الخط، خرج مجلس المنافسة بتقرير حول سوق المطاحن بالمغرب.

    أولى الخلاصات التي جاء بها هذا التقرير، هيمنة فاعلين معدودين على هذه السوق، سواء تعلق الأمر بالقمح اللين أو الصلب أو الشعير.

    في التفاصيل، خلص تقرير المجلس، حول المنافسة في سوق المطاحن، إلى أن 7 مجموعات تهيمن على حصة 48 في المائة من القمح اللين، و5 مجموعات على نسبة 53 في المائة بالنسبة للقمح الصبل ، و3 مجموعات فقط على مستوى الشعير.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا.. مشروع أنبوب نفطي يثير خلافا واسعا

    تواجه حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أول أزمة كبرى منذ انتخابه، بعد استقالة وزير احتجاجا على بناء خط أنابيب نفط جديد في كولومبيا البريطانية واندلاع موجة اعتراضات على هذا المشروع المثير للجدل.

    وجاءت هذه الارتدادات عقب توقيع بروتوكول اتفاق مؤخرا بين أوتاوا ومقاطعة ألبرتا (غرب البلاد)، لبناء خط أنابيب جديد لنقل أكثر من مليون برميل نفط يوميا عبر مقاطعة كولومبيا البريطانية المجاورة باتجاه آسيا.

    وصرح كارني خلال مراسم التوقيع أن بناء هذا الخط سيجعل كندا “أقوى وأكثر استقلالية وأكثر مرونة وأكثر استدامة”.

    وبموجب هذا الاتفاق، تلتزم أوتاوا بعدم اعتماد سقف للانبعاثات في قطاع النفط. حيث تؤكد الحكومة الكندية أن هذا المشروع سيعزز القطاع الطاقي الكندي، ويقلل الانبعاثات، ويولد آثارا اقتصادية كبيرة، من بينها ضخ أزيد من 16 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي ودعم أزيد من 40 ألف وظيفة سنويا.

    ومن المنتظر أن تصنف الحكومة الفدرالية بناء هذه المنشأة كمشروع ذي “أهمية وطنية” ما سيتيح له الإعفاء من بعض القوانين البيئية.

    ومع ذلك، أدى توقيع الاتفاق الإطاري والتنازلات التي قدمتها أوتاوا بشأن انبعاثات قطاع النفط إلى عاصفة سياسية داخل الحزب الليبرالي.

    وقد أعلن وزير الهوية والثقافة، ستيفن غيلبو، استقالته بعد ساعات من توقيع الاتفاق الإطاري احتجاجا على المشروع، مشيرا إلى أنه في “خلاف عميق” مع مبدإ الاتفاق بين أوتاوا وألبرتا.

    ويرى عدد من المحللين السياسيين أن استقالة غيلبو تكشف عن الانقسامات القائمة داخل الحكومة الفدرالية وتعكس استياء لدى بعض النواب الليبراليين الذين يتهمون كارني بتبخيس القضايا البيئية في بلد يعاني بشدة من آثار التغير المناخي.

    وفي مقاطعة كولومبيا البريطانية، وصف رئيس وزراء المقاطعة، ديفيد إبي، بأن المشروع “يستنزف الطاقة”، فيما أعربت الأمم الأولى عن معارضة شديدة لبناء هذه المنشأة.

    كما صوت رؤساء جمعية الأمم الأولى، المجتمعون في أوتاوا، بالإجماع، قبل أسبوع، للدعوة إلى سحب الاتفاق الموقع بين أوتاوا وحكومة مقاطعة ألبرتا.

    وأعربوا عن تضامنهم مع الأمم الأولى في كولومبيا البريطانية التي تخشى من الآثار البيئية لبناء هذا المشروع.

    وبالنسبة للمعارضة، أصبح هذا المشروع المثير للجدل هدفا للانتقادات الموجهة إلى كارني وإدارته السياسية.

    فقد تعهد زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف-فرانسوا بلانشي، بالدفاع عن “حق مقاطعة كولومبيا البريطانية في رفض مرور قسري” لهذا الخط النفطي الجديد عبر أراضيها، وبخوض “نضال لا هوادة فيه ضد هذا المشروع”.

    من جانبه، دعا زعيم الحزب الديمقراطي الجديد المؤقت، دون ديفيز، نواب الحزب الليبرالي في كولومبيا البريطانية إلى “الوقوف إلى جانب مقاطعتهم” وإلى دعم المجتمعات والأمم الأولى المتضررة.

    أما زعيمة الحزب الأخضر، إليزابيث ماي، فدعت الوزير المستقيل ستيفن غيلبو إلى الانضمام إلى صفوف حزبها، ووصفت بروتوكول التفاهم بين أوتاوا وألبرتا بأنه “تنكر” للالتزامات.

    وأظهر استطلاع أجرته مؤخرا مؤسسة “أنغوس” أن أغلبية الكنديين (60 بالمائة) تؤيد مشروع بناء خط أنابيب بين ألبرتا وكولومبيا البريطانية. وفي هذه الأخيرة تحديدا، أبدى الأغلبية (53 في المائة) تأييدهم للمشروع مقابل 37 في المائة أبدوا معارضتهم له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال قوي وموجتا تسونامي باليابان


    هسبريس – أ.ف.ب

    ضرب زلزال كبير الساحل الشمالي لليابان الاثنين سجّلت في أعقابه هيئة الأرصاد الجوية الوطنية موجتي تسونامي بلغ ارتفاعهما 40 سنتيمترا، فيما أعلنت وسائل إعلام محلية عن وقوع إصابات.

    وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن زلزالا بقوة 7,5 درجات ضرب البلاد قبالة ميساوا على ساحل اليابان المطل على المحيط الهادئ، على عمق 53 كيلومترا.

    وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيرا من تسونامي إذ ضربت أول موجة ميناء في منطقة أوموري (شمال) حيث تقع ميساوا عند الساعة 11,43 (14,43 ت غ).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يفجر “احتكار المطاحن”.. 7 مجموعات تسيطر على السوق وتربك السوق

    إسماعيل التزارني

    نبه مجلس المنافسة إلى أضرار الدقيق المدعم على التنافسية، وكشف أن سوق المطاحن بالمغرب يتركز في يد عدد محدود من الفاعلين، حيث تستحوذ 7 مجموعات على 48 في المائة من الحصة السوقية للقمح اللين، و5 مجموعات على 53 في المائة من الحصة السوقية للقمح الصلب، بينما تستحوذ 3 مجموعات على 71 في المائة من الحصة السوقية للشعير.

    وأوضح مجلس المنافسة، في رأي له حول السير التنافسي لسوق المطاحن، أن سبع مجموعات رئيسية، من ضمن 99 مجموعة ناشطة في السوق، تمتلك 49 في المائة من الإنتاج وعلى حصص سوقية تتراوح بين 2,7 و11,6 في المائة، وتتقاسم المجموعات الفاعلة الأخرى (92 شركة) حصة 51 في المائة المتبقية، مع عدم امتلاك أي منها أكثر من 2,5 في المائة من الحصص.

    أما سوق القمح الصلب، يقول مجلس المنافسة، فيتسم بنسبة تركيز “معتدلة”، بحيث أن من أصل 29 مجموعة ناشطة في السوق، تستفرد أربع مجموعات دون غيرها بـ 54 في المائة من الإنتاج وبحصص سوقية تتراوح بين 8,8 و18,6 في المائة، وتبلغ الحصة المتبقية التي تتقاسمها المجموعات الأخرى (25 شركة) 46 في المائة، بينما تتحكم أكبر مجموعة في 8,3 في المائة من الإنتاج.

    وبخصوص سوق الشعير، يضيف التقرير، فتتسم بدرجة عالية من التركيز، حيث تستأثر ثلاث من أصل 16 مجموعة ناشطة في السوق بـ 71 في المائة من الإنتاج وبحصص سوقية تتراوح بين 11 و47 في المائة، وتتقاسم المجموعات الأخرى (13 شركة) حصة 29 في المائة المتبقية، فيما تتحكم أكبر مجموعة في 11,6 في المائة من الإنتاج فقط.

    و”يستشف من نسبة التركيز العالية أن المجموعات الثلاث الرئيسة تستطيع التأثير على الأسعار وعلى ظروف السوق، ما يثير إشكاليات تنافسية تتعلق بوضعها المهيمن، ويحد من شروط ممارسة المنافسة، ومن إمكانية دخول شركات صغيرة الحجم”، بحسب ما ورد في التقرير.

    في المقابل، تطرق التقرير إلى آلية الدعم والتعويض التي أقرّتها الدولة لضمان استقرار سوق القمح اللين ودعم الإنتاج الفلاحي والتصدي لتقلبات السوق العاملية، قائلاً إنها تربك المنافسة في السوق كما تتسبب في إثقال كاهل المالية العمومية.

    وأشار إلى أن التعويض استهدف الحد من تأثير ارتفاع الأسعار على المستهلكين، “غير أنه أصبح لاحقاً عبئاً متزايداً أثقل كاهل الميزانية، وأفضى إلى تحريف مسار سلسلة التوزيع، وخلف تداعيات على الأسعار الحقيقية التي يتحملها المستهلكون”.

    واعتبر أن التدابير التي اتخذت لدعم القمح اللين تنعكس سلباً على السير التنافسي لسوق المطاحن، موضحاً أن الدعم يؤثر على خيارات المستهلكين لصالح القمح اللين على حساب الحبوب المحلية الأخرى من خلال الإبقاء على أسعار منخفضة بصورة زائفة، ما يحد من إمكانيات تنويع القطاع، بحسب ما ورد في التقرير.

    وعلى الرغم من إقرار الدولة لتدابير تحفيزية، على غرار رفع الدعم من 5 إلى 30 درهماً لتشجيع محصول القمح المحلي، يضيف التقرير، فإن المطاحن الصناعية تفضل المنتوج المستورد، ويعزى ذلك إلى الطابع المنظم للقمح الأجنبي المستورد من بلدان مثل فرنسا وروسيا وكندا، وجودته المستمرة، خلافاً للمنتوج الوطني المتضرر بالظروف المناخية وبتذبذب المحصول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيلتا فيغو يصعق ريال مدريد في عقر داره ويهزمه بثنائية نظيفة

    ريف ديا – وكالات

    تألق سيلتا فيغو وحقق الفوز على مستضيفه ريال مدريد بهدفين دون رد الأحد في إطار الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    انتهى الشوط الأول على وقع التعادل السلبي (0-0)، وشهد الشوط الثاني كل الإثارة بين الفريقين حيث تقدم فيليوت سفيدبيرغ لسيلتا فيغو في الدقيقة 53 مستغلاً تمريرة حاسمة من بريان زاراغوزا، وعاد سفيدبيرغ مجدداً وأحرز الهدف الثاني في الدقيقة 90+3 بعد تمريرة متميزة من ياغو أسباس.

    وتجمد رصيد ريال مدريد بذلك عند 36 نقطة في المركز الثاني بفارق 4 نقاط خلف برشلونة المتصدر بينما رفع سيلتا فيغو رصيده إلى 19 نقطة في المركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرنابيو يشهد واحدة من أسوأ ليالي ريال مدريد هذا الموسم

    تكبّد ريال مدريد هزيمة مفاجِئة وقاسية على أرضه وبين جماهيره، بعدما سقط أمام سيلتا فيغو بهدفين دون رد، في مواجهة حملت الكثير من التوتر والضغط على لاعبي الفريق الملكي، ضمن الجولة الـ15 من الدوري الإسباني.

    دخل ريال مدريد المباراة بثقة كبيرة، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي محكم من الفريق الضيف الذي نجح في إغلاق كل المساحات وجرّ المباراة إلى نسق يناسبه، قبل أن يوجه صفعة أولى في الدقيقة 53 عبر اللاعب سفيدبيرغ الذي استغل ارتباك الخط الخلفي للملكي ليهز الشباك.

    ولم تتوقف معاناة ريال مدريد عند ذلك الحد، إذ تلقى الفريق ضربة موجعة بطرد فيران غارسيا في الدقيقة 64 بعد حصوله على الإنذار الثاني، ما زاد الضغط على المجموعة ومنح سيلتا أفضلية عددية استغلّها بذكاء.

    ومع تراجع أصحاب الأرض ومحاولتهم تفادي استقبال هدف ثان، عاد سفيدبيرغ ليُجهز على آمال الريال في اللحظات الأخيرة، مسجلاً هدفاً قاتلاً في الدقيقة +90 3، مؤكداً ليلة سوداء للملكي وجماهيره.

    الهزيمة دفعت ريال مدريد إلى البقاء في مركز الوصافة برصيد 36 نقطة، ليبتعد بـ4 نقاط كاملة عن برشلونة المتصدر صاحب 40 نقطة، فيما صعد سيلتا فيغو إلى المركز العاشر برصيد 19 نقطة، محققاً فوزاً ثميناً ومفاجئاً في معقل البرنابيو.

    ظهرت المقالة البرنابيو يشهد واحدة من أسوأ ليالي ريال مدريد هذا الموسم أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشَّكّ في الثُّرات الإسْلامي


    سمير عزو

    تَتابُعًا لِلرِّسَالَةِ الَّتِي وَجَّهْتُهَا لِلدُّكْتُورَةِ نَبِيلَةِ مُنِيبٍ فِي 2019، وَبَعْدَ تَعْقِيبِ بَعْضِ الْمُثَقَّفِينَ بِفِكْرَةِ “الْإِرْثِ الْمُشْتَرَكِ”؛ الَّتِي مَفَادُهَا أَنَّ “الْيَسَارَ مِنْ حَقِّهِ هُوَ الْآخَرُ؛ تَضْمِينُ آيِ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ فِي خِطَابَاتِهِ الْمُوَجَّهَةِ لِلْجُمْهُورِ..”.

    قُلْتُ حِينَئِذٍ: “جَمِيلٌ أَنْ تَسْتَشْهِدَ الدُّكْتُورَةُ بِكَارْلِ مَارْكْسَ وَطُومَاسِ بِيكِيتِي؛ كَيْ تَتْرُكَ ‘الْإِرْثَ الْمُشْتَرَكَ’ فِي سَلَامٍ.. لِأَنَّ الَّذِي يَعِيبُ عَلَى الْإِسْلَامِ السِّيَاسِيِّ؛ اسْتِعْمَالَهُ الْمُؤَدْلَجَ لِلدِّينِ فِي السِّيَاسَةِ؛ لَا يَسُوغُ لَهُ أَنْ يَأْتِيَ السُّلُوكَ نَفْسَهُ” (1).

    بَعْدَ سِتِّ سِنِينَ؛ وَرَدًّا عَلَى عَرْضِ وَزِيرِ الدَّاخِلِيَّةِ عَبْدِ الْوَفِي لَفْتِيتَ، لِمُشْرُوعِ الْقَانُونِ التَّنْظِيمِيِّ رَقْمِ 53.25، الْمُتَعَلِّقِ بِتَعْدِيلِ الْقَانُونِ الْمُنَظِّمِ لِمَجْلِسِ النُّوَّابِ، انْتَقَدَتِ النَّائِبَةُ مُنِيبٍ فِي مُدَاخَلَتِهَا بِدَايَةَ نُوفَمْبِرَ 2025؛ الْمُقْتَضَيَاتِ الرَّامِيَةَ إِلَى تَجْرِيمِ “التَّشْكِيكِ فِي نَزَاهَةِ الِانْتِخَابَاتِ”؛ وَاعْتَبَرَتْهَا مُتَعَارِضَةً مَعَ “حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ وَالْحَقِّ فِي النَّقْدِ السِّيَاسِيِّ” (2)؛ مُسْتَرْسِلَةً فِي ذَلِكَ بِقَوْلِهَا: “التَّشْكِيكُ فِي الِانْتِخَابَاتِ سَيُؤَدِّي إِلَى الْحَبْسِ وَالْغَرَامَةِ، بَيْنَمَا مُوسَى شَكَّكَ فِي اللهِ وَلَمْ يَقَعْ لَهُ شَيْءٌ”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فِي الْبَدْءِ لَمْ تَتَّضِحِ الرُّؤْيَةُ؛ وَلَمْ نَكُنْ لِنَعْرِفَ أَيَّ رَفِيقٍ تَقْصِدُ الدُّكْتُورَةُ؛ حَتَّى جَاءَ رَدُّ الشَّيْخِ الْفِيزَازِيِّ؛ الَّذِي دَعَاهَا مِنْ خَارِجِ قُبَّةِ الْبَرْلَمَانِ؛ لِلتَّمْيِيزِ بَيْنَ مُوسَى حَارِسِ السَّيَّارَاتِ؛ وَالنَّبِيِّ مُوسَى وَذَلِكَ بِقَوْلِهَا: “عَلَيْهِ السَّلَامُ”.

    لَقَدْ كَانَ الشَّيْخُ الْفِيزَازِيُّ بِدَوْرِهِ لَبِقًا؛ إِذْ نَزَّهَ السَّيِّدَةَ نَبِيلَةَ؛ عَنْ “قَصْدِ الْإِسَاءَةِ لِسَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ”، لَكِنْ فِي الْآنِ ذَاتِهِ؛ أَوْرَدَ مَا قِيلَ قَدِيمًا: “مَنْ تَكَلَّمَ فِي غَيْرِ فَنِّهِ جَاءَ بِالْعَجَائِبِ” (3).

    فَالشَّكُّ فِي اللهِ؛ كَمَا يَقُولُ؛ “مُخْرِجٌ عَنِ الْمِلَّةِ؛ وَالْيَقِينُ شَرْطٌ فِي الْإِيمَانِ”؛ ثُمَّ اسْتَرْسَلَ يَتَكَلَّمُ فِي فَنِّهِ (الْفِقْهِ الْكَلَاسِيكِيِّ)؛ وَيَشْرَحُ بِصَنْعَتِهِ “ذَلِكَ الشَّوْقَ وَالْحُبَّ؛ الَّذِي غَمَرَ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ حَتَّى طَمِعَ فِي رُؤْيَةِ اللهِ تَعَالَى”.

    فَإِنْ كَانَتْ دُكْتُورَةُ الْبِيُولُوجْيَا؛ قَدِ اشْتَبَهَتْ بَيْنَ النَّبِيَّيْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ؛ فَإِنَّ شَيْخَنَا الْمُتَكَلِّمَ فِي فَنِّهِ؛ انْسَاقَ بِدَوْرِهِ مَعَ مَا تَضَمَّنَتْ مُدَاخَلَةُ السَّيِّدَةِ مُنِيبٍ؛ وَبَدَلَ التَّصْوِيبِ مِنْ جِهَتِهِ كَمُتَخَصِّصٍ؛ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ لِلْأَسَفِ “طَمَعُ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ”؛ بِالشَّكِّ الْمُفْتَرَضِ الْوَارِدِ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ وَالَّذِي يُنَزَّهُ عَنْهُ كُلُّ الْأَنْبِيَاءِ طَبْعًا.

    النَّبِيُّ الْمَقْصُودُ بِالشَّكِّ هُنَا؛ كَمَا وَرَدَ فِي تُرَاثِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ؛ هُوَ سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ حَيْثُ قَالَ تَعَالَى عَلَى لِسَانِهِ: “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي” سُورَةُ الْبَقَرَةِ 260؛ وَكَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ” (4).

    فِي شَرْحِ هَذَا الْحَدِيثِ؛ قَالَ السُّيُوطِيُّ “نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ”؛ مَعْنَاهُ أَنَّ الشَّكَ يَسْتَحِيلُ فِي حَقِّ إِبْرَاهِيمَ؛ لِأَنَّ الشَّكَ فِي إِحْيَاءِ الْمَوْتَى لَوْ كَانَ مُتَطَرِّقًا إِلَى الْأَنْبِيَاءِ؛ لَكُنْتُ أَنَا أَحَقَّ بِهِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي لَمْ أَشُكَّ؛ فَاعْلَمُوا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَشُكَّ؛ وَإِنَّمَا خَصَّ إِبْرَاهِيمَ؛ لِكَوْنِ الْآيَةِ قَدْ يَسْبِقُ مِنْهَا إِلَى بَعْضِ الْأَذْهَانِ الْفَاسِدَةِ؛ احْتِمَالُ الشَّكِّ، وَإِنَّمَا رَجَّحَ إِبْرَاهِيمَ عَلَى نَفْسِهِ تَوَاضُعًا وَأَدَبًا؛ أَوْ قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ خَيْرُ وُلْدِ آدَمَ.

    وَأَوْرَدَ ابْنُ حَجَرٍ؛ اخْتِلَافَ الْأَقْوَالِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ؛ مَا مُلَخَّصُهُ “نَفْيُ الشَّكِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ إِمَامُ الْحُنَفَاءِ، فَالشَّكُّ لَا يَقَعُ مِمَّنْ رَسَخَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ؛ فَكَيْفَ بِمَنْ بَلَغَ رُتْبَةَ النُّبُوَّةِ؟” (5).

    لِذَلِكَ فَإِنَّ طَلَبَ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ؛ كَأَبٍ لِلْأَنْبِيَاءِ وَهُوَ مِنْ أُولِي الْعَزْمِ؛ رُؤْيَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ رُبَّمَا “أَرَادَ بِهِ زِيَادَةَ الْإِيمَانِ وَالِانْتِقَالَ؛ مِنْ عِلْمِ الْيَقِينِ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ؛ وَطُمَأْنِينَةَ الْقَلْبِ بِقَوْلِهِ: ‘لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي’؛ كَمَا قَالَ الْأَقْدَمُونَ، لَكِنْ حَقُّ الْيَقِينِ؛ أَنَّ قَوْلَ النَّبِيِّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ لَا ذَنْبَ فِيهِ وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى؛ كَانَ عَلَى سَبِيلِ الْمُرَاغَبَةِ وَالِاشْتِيَاقِ الْعَظِيمِ؛ لِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ؛ مَعْصُومُونَ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا (6).

    إِنَّنَا نَقُولُ ذَلِكَ؛ مِنْ مُنْطَلَقِ أَنَّهُ؛ لَا يَنْبَغِي الِانْحِصَارُ فِي اللَّفْظِ بِذَاتِهِ؛ مِنْ أَجْلِ تَكْيِيفِ طَلَبِ سَيِّدِنَا مُوسَى؛ رُؤْيَةَ اللهِ تَعَالَى؛ عَلَى أَنَّهُ “طَمَعٌ وَاشْتِيَاقٌ”؛ وَهُوَ مِنْ أُولِي الْعَزْمِ؛ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى “لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ” سُورَةُ الْأَنْعَامِ 103، كَمَا أَنَّ سُؤَالَ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ جَاءَ عَلَى سَبِيلِ الِاطْمِئْنَانِ؛ بِأَنَّهُ هُوَ مَنْ سَيَتَّخِذُهُ اللهُ تَعَالَى خَلِيلًا وَلَيْسَ غَيْرَهُ.

    وَعَلَيْهِ؛ بَدَلَ أَنْ نُجْهِدَ أَنْفُسَنَا؛ فِي شَرْحِ حَدِيثٍ وَرَدَ فِيهِ اسْمُ إِبْرَاهِيمَ (حَرْفِيًّا)؛ عَلَى حَدِّ قَوْلِ الشَّيْخِ الْفِيزَازِيِّ؛ الْأَوْلَى لَنَا أَنْ نَشُكَّ؛ وَهَذَا مَحَلُّ الشَّكِّ؛ فَنَتَسَاءَلُ: أَلَيْسَتْ عِبَارَاتُ حَدِيثِ “نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ”؛ تُطَابِقُ حَدِيثَ صَوْمِ عَاشُورَاءَ الَّذِي يَقُولُ “نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى”؛ خُصُوصًا وَأَنَّ نَفْسَ الْمَضَامِينَ وَارِدَةٌ فِي التَّوْرَاةِ، أَلَا يَكُونُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنَ الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ؛ الَّتِي تَسَرَّبَتْ إِلَى تُرَاثِنَا عَبْرَ كَعْبِ الْأَحْبَارِ؛ الَّذِي تَتَلْمَذَ لَدَيْهِ أَبُو هُرَيْرَةَ (7)؟

    يَبْدُو أَنَّ الشَّكَ الدِّيكَارْتِيَّ عَادَ مِنْ جَدِيدٍ؛ بَعْدَمَا عَرَفْنَاهُ آنِفًا مَعَ طَهَ حُسَيْنٍ؛ لَكِنْ هَذِهِ الْمَرَّةَ فِي التُّرَاثِ الْإِسْلَامِيِّ.

    هَامِشٌ

    (1) انظر مقالنا تحت عنوان “جدلية الإرث المشترك“، منشور في الجريدة الإلكترونية هسبريس، الأحد 23 يونيو 2019.

    (2) ينصُّ المشروعُ على معاقبةِ كلِّ مَن يروجُ إشاعاتٍ أو أخبارًا زائفةً بقصدِ التشكيكِ في نزاهةِ الانتخاباتِ، بعقوبةٍ حبسيةٍ تتراوحُ بين سنتين وخمسِ سنواتٍ، وغرامةٍ ماليةٍ بين 50 ألف و100 ألف درهم.

    (3) فيديو منشور في 14 نوفمبر 2025 تحت عنوان “نبيلة منيب: موسى شكَّكَ في الله و لم يقع له شيء. أما التشكيك في الانتخابات فخمس سنوات سجنا”.

    (4) أخرجه مسلم حديث رقم 151، وأخرجه البخاري في “كتاب التفسير”؛ باب “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ” سورة البقرة 260؛ حديث رقم 4537، وأخرجه ابن ماجه في “كتاب الفتن”؛ باب الصبر على البلاء؛ حديث رقم 6094.

    (5) قال بعضهم معنى الحديث؛ “نحن أشدُّ اشتياقًا إلى رؤية ذلك من إبراهيم عليه السلام، كما قيل: معناه “إذا لم نشك نحن فإبراهيم أولى بالشك، أي لو كان الشك متطرقًا إلى الأنبياء عليهم السلام؛ لكنت أنا أحق به منهم؛ وقد علمتم أني لم أشك، فاعلموا أنه لم يشك، وإنما قال ذلك تواضعًا منه، أو من قبل أن يعلمه الله بأنه أفضل من إبراهيم، وهو كقوله في حديث أنس عند مسلم”أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا خير البرية، قال صلى الله عليه وآله وسلم: “ذلك إبراهيم”.

    ويرجِع البعضُ سبب هذا الحديث إلى أنه لما نزلت الآية؛ قال بعض الناس شك إبراهيم ولم يشك نبينا، فبلغه ذلك فقال: “نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ”؛ وأراد ما جرت به العادة من المخاطبة لمن أراد أن يدفع عن آخر شيئًا، قال مهما أردت أن تقوله لفلان فقله لي، ومقصوده (لا تقل ذلك).

    كما ذهب البعض إلى أنه أراد بقوله: “نحن أمته الذين يجوز عليهم الشك؛ وإخراجه منه بدلالة العصمة، وقيل: معناه هذا الذي ترونه أنه شك؛ أنا أولى به لأنه ليس بشك؛ إنما هو طلب لمزيد البيان” ( كتاب فتح الباري بشرح البخاري؛ ابن حجر العسقلاني؛ الجزء السادس الصفحة 412).

    (6) يتفق علماء المسلمين على أن الأنبياء جميعهم معصومون عن الشرك والكفر، ولا يرتكبون الخطأ والمعصية في تلقّي الوحي، واختلفوا في عصمتهم عن الخطايا في شؤونهم اليومية. وقد يكون سبب هذا الاختلاف؛ هو عدم التصريح بعصمة الأنبياء في القرآن الكريم، لكن المفسرين استندوا على ذلك بآيات قرآنية منها “وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” سورة الحشر 7.

    بينما المنكرون لعصمة الأنبياء استندوا على جملة من الآيات التي تنفي عصمة الجميع أو البعض منهم. وفي جوابهم قالوا إن الآيات التي استندتم إليها من المتشابهات ويجب عرضها على الآيات المحكمات لأنها بحاجة إلى التأويل والتفسير.

    (7) أبو هريرة روى خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثًا (5374)؛ فهو أكثر الصحابة رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ بينما صحبته للنبي كانت فقط ثلاث سنوات؛ غير أن البعض الآخر يرى أن ملازمته كانت تامة في أكثر من (1050) يومًا. يصاحبه أينما حل وارتحل.

    إقرأ الخبر من مصدره