Étiquette : 54

  • النفط يحقق مكاسب مع ترقب آثار التوترات الجيوسياسية على الإمدادات

    ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين لتصاعد التوترات في منظقة الشرق الأوسط وأوكرانيا ماقد يؤثر على الإمدادات.

    وهكذا، ارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” 57 سنتا أو بنسبة 0.94 في المائة إلى 61.21 دولارا للبرميل، فيما ارتفع خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي 54 سنتا أو بنسبة 0.95 في المائة إلى 57.28 دولارا.

    وانخفض كلا الخامين القياسيين بأكثر من اثنين في المائة، يوم الجمعة الماضي، حيث وازن المستثمرون بين وفرة المعروض العالمي التي تلوح في الأفق وإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام في أوكرانيا قبل محادثات، مطلع هذا الأسبوع.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار المحكمة الدستورية.. عمري: يضع حدا مؤقتا للجدل الانتخابي ويعزز دورها في ضبط القوانين

    قضت المحكمة الدستورية بأن القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، والقانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية ليس فيهما ما يخالف الدستور.

    وفي هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع هشام عمري، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، الذي أكد أن هذا القرار ستكون له آثار سياسية، لأنه ينهي مؤقتا الجدل حول القوانين الانتخابية ويعزز دور المحكمة الدستورية في ضبطها.

    ما هو الأثر السياسي لقرار المحكمة الدستورية في اعتماد التعديلات على قوانين مجلس النواب والأحزاب السياسية؟

     إن هذا القرار سيكون له أثر سياسي، لكونه سيسهم في وضع حد للصراع السياسي والجدل حول مضمون بعض المواد، خاصة النقاش الذي أثير حول مسألة القاسم الانتخابي، وحول الشروط المطلوبة للترشح لانتخابات أعضاء مجلس النواب، وكذا التمويل المتعلق بالأحزاب السياسية، فمن شأن هذا القرار أن ينهي هذا النقاش مؤقتا، حيث سيعود للظهور من جديد مباشرة بعد نتائج انتخابات أعضاء مجلس النواب، إذ أن كل حزب سياسي سيربط نتائجه السلبية بالقوانين الانتخابية.

    كما أن هذا القرار يعزز دور المحكمة الدستورية في ضبط القوانين الانتخابية وإحداث عملية التوازن بين كافة الفاعلين.

    كيف يمكن للنواب والأحزاب السياسية ضمان تطبيق هذه القوانين التنظيمية بشكل فعال بعد التصديق عليها؟

    يبرز  دور النواب والأحزاب السياسية في تطبيق القوانين التنظيمية بشكل فعال وسليم عبر العديد من الآليات، منها بالأساس المراقبة، سواء التي يقوم بها أعضاء البرلمان تجاه الحكومة، أو تلك التي يجب أن تقوم بها الأحزاب السياسية تجاه ممثليها.

    فالأحزاب السياسية مطالبة بمراقبة ومحاسبة ممثليها، سواء داخل البرلمان أو داخل الجماعات الترابية، كما يجب عليها احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالمدة الزمنية المحددة لعقد المؤتمرات والتصريح بالممتلكات وتطبيق مبدأ الديمقراطية الداخلية، كل هذه الآليات تسهم في تفعيل المقتضيات القانونية والنزاهة الانتخابية.

    هل يمكن أن تؤثر هذه التعديلات التنظيمية على توازن القوى بين الأغلبية والمعارضة داخل البرلمان؟

    يظهر هذا التأثير عبر تلاشي وتراجع بعض الأحزاب السياسية وبروز أخرى على مستوى البرلمان، إذ أن عملية التمويل قد تؤثر على العديد من الأحزاب السياسية خاصة الأحزاب الصغرى، كما أنها ستؤثر حتى على أحزاب المعارضة التي تعتمد على التمويل الذاتي بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنرالات الأسد يخططون لتمرد في سوريا قوامه 168 ألف مقاتل

    بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد وفرار قادته إلى الخارج، وفي الوقت الذي تحاول فيه سوريا تلمس طريقها نحو الاستقرار بقيادة جديدة، يعمل جنرالات سابقون من منافيهم في روسيا ولبنان على التخطيط لتمرد مسلح، حسبما أظهر تحقيق استقصائي موسّع لصحيفة نيويورك تايمز.

    وكشفت الصحيفة الأميركية أن سقوط نظام الأسد لم يقضِ على نفوذ نخبة من قادته العسكريين والأمنيين، بل دفع بعضهم إلى إعادة تنظيم صفوفهم من المنفى، في محاولة لزعزعة الحكومة السورية الجديدة وربما اقتطاع مناطق نفوذ داخل البلاد.

    واستند التحقيق إلى اتصالات هاتفية ورسائل نصية مخترقة، إضافة إلى مقابلات وتحليل معمّق، توضح كيف يتقاطع الطموح العسكري مع المال والضغط السياسي الخارجي.

    ويبرز في قلب هذه الشبكة جنرالان سابقان يخضعان لعقوبات دولية، هما سهيل الحسن، قائد فرقة لقوات النخبة التابعة لنظام المخلوع الأسد، وكمال الحسن، الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية. وعلى الرغم من اختلاف مقارباتهما، فإن كليهما يسعى لإعادة بناء نفوذ داخل سوريا المنهكة بعد 13 عاما من الحرب.

    وتقول الصحيفة إن سهيل الحسن معروف بلقب “النمر” لما اشتهر به من شراسة ووحشية في القتال. وعُرف لدى المعارضة السورية بتكتيكات الأرض المحروقة، ويواجه اتهامات بإصدار أوامر بشن غارات جوية على مدنيين.

    وكان سهيل الحسن، الذي حظي طويلا برعاية روسية، من أوائل المسؤولين الذين سعت موسكو إلى إجلائهم مع بدء انهيار النظام، بحسب أربعة ضباط سابقين.

    النمر والممول المبشِّر

    ووفقا للتحقيق الاستقصائي، يبدو أن سهيل الحسن يرفض التقاعد في منفاه بموسكو، كما أنه الأكثر اندفاعا نحو خيار التمرد المسلح. فمنذ ربيع 2025، تكشف الرسائل المسرّبة من هاتفه – والتي اطّلعت عليها الصحيفة- عن هيكلية عسكرية بدأت تتشكل في الخفاء.

    وأوضحت نيويورك تايمز أن “النمر” قام بإحصاء وتوثيق ما يزيد عن 168 ألف مقاتل من الطائفة العلوية (التي ينتمي إليها بشار الأسد) في منطقة الساحل السوري، 20 ألفا منهم لديهم إمكانية الوصول إلى مدافع رشاشة، و331 يمتلكون مدافع مضادة للطائرات، و150 بحوزتهم قذائف مضادة للدروع، و35 قناصا لا يزالون يحتفظون بأسلحتهم.

    سهيل الحسن قام بإحصاء وتوثيق ما يزيد عن 168 ألف مقاتل من الطائفة العلوية في منطقة الساحل السوري، 20 ألفا منهم لديهم إمكانية الوصول إلى مدافع رشاشة، و331 يمتلكون مدافع مضادة للطائرات، و150 بحوزتهم قذائف مضادة للدروع، و35 قناصا لا يزالون يحتفظون بأسلحتهم.

    وتُظهر الاتصالات أن سهيل الحسن لم يكن يعمل منفردا، بل تلقى دعما ماليا من رامي مخلوف، رجل الأعمال النافذ وابن خال بشار الأسد، الذي يسعى بدوره إلى لعب دور قيادي داخل الطائفة العلوية من منفاه في موسكو.

    ويلعب مخلوف -وفقا للتحقيق- دور الممول والمبشر في آن واحد؛ فهو لا يكتفي بضخ مئات الآلاف من الدولارات كرواتب شهرية للمقاتلين (تتراوح بين 200 و1000 دولار)، بل يروج لنفسه على أنه “المنقذ المخلِّص” القادر على حماية الطائفة العلوية.

    هذا التحالف بين المال ممثلا في مخلوف والخبرة العسكرية الوحشية التي يتصف بها سهيل الحسن، يشكل -برأي الصحيفة- النواة الصلبة لما يمكن وصفه بـ”جيش الظل” الذي ينتظر لحظة ضعف الحكومة الجديدة للانقضاض عليها.

    التحالف بين المال ممثلا في مخلوف والخبرة العسكرية الوحشية التي يتصف بها سهيل الحسن، يشكل النواة الصلبة لما يمكن وصفه بـ”جيش الظل” الذي ينتظر لحظة ضعف الحكومة الجديدة للانقضاض عليها.

    ولعل المثير للدهشة هو أن سهيل الحسن بات يوقع مراسلاته بعبارة “خادمكم برتبة مجاهد”، مخاطبا شخصا يصفه بــ”القائد العام لجيشنا وقواتنا المسلحة” تشير الدلائل القوية إلى أنه رامي مخلوف، كما تفيد الصحيفة.

    ويكشف التحقيق أيضا عن محاولات لشراء أسلحة، وتوزيع رواتب على مقاتلين محتملين، وحتى السعي للتنسيق مع مليشيات إقليمية لتهريب السلاح، وإن كانت هذه الشبكة قد بدأت لاحقا بالتفكك نتيجة الخلافات وصعوبة التنفيذ.

    مدخل إلى واشنطن

    في المقابل، يبدو كمال الحسن الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية، أقل تركيزا على العمل العسكري المباشر، وأكثر اهتماما ببناء نفوذ سياسي خارجي.

    وأظهر التحقيق أنه يقف خلف ما تسمى “مؤسسة تنمية غرب سوريا”، التي تعمل من بيروت تحت غطاء إنساني، لكنها سعت فعليا إلى التعاقد مع شركات ضغط أميركية بعقد بلغت قيمته مليون دولار، من أجل الدفع باتجاه فكرة الحماية الدولية لمناطق العلويين.

    وبحسب إفصاحات رسمية في الولايات المتحدة تعود إلى أغسطس/آب الماضي، تعاقدت المؤسسة مع شركة الضغط السياسي الأميركية “تايغر هيل بارتنرز”، ومع جوزيف شميتز، المستشار السابق للرئيس دونالد ترامب والمسؤول التنفيذي السابق في شركة “بلاك ووتر”.

    ويثير هذا المسار -برأي الصحيفة- قلق دبلوماسيين في سوريا أكثر من خطط التمرد نفسها؛ إذ يرون أن الضغط السياسي المنظم في واشنطن قد يُمهِّد تدريجيا لدعوات بإقامة إقليم شبه ذاتي الحكم داخل سوريا.

    شبكات منقسمة

    بيد أن طموحات الجنرالات لا تتوقف عند حدود التخطيط النظري؛ فقد أثبتت التسريبات تورط غياث دلة، القائد السابق في الفرقة الرابعة للجيش السوري (قوات نخبة)، في إدارة عمليات لوجيستية من داخل لبنان.

    ودلة -(54 عاما)- يعيش ظروفا متواضعة في المنفى، كان المحرك الأساسي لمحاولات تهريب الأسلحة، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للدبابات، بالتنسيق مع مليشيات عراقية مرتبطة بإيران.

    وفي إحدى الرسائل المسربة، قال دلة لكمال الحسن إنه وزّع 300 ألف دولار على شكل رواتب شهرية لمقاتلين محتملين وقادة ميدانيين، بمبالغ تراوحت بين 200 و1000 دولار شهريا. كما طلب الموافقة على شراء معدات اتصالات عبر الأقمار الصناعية بكلفة تزيد على 136 ألف دولار.

    وكشفت الوثائق -وفق رواية الصحيفة- عن قيام طهران بتأمين ملاذات آمنة لطيارين سوريين سابقين متهمين بجرائم حرب، مثل محمد الحصوري، في فنادق لبنانية ليكونوا جاهزين لأي تصعيد عسكري محتمل. ويعد الحصوري (60 عاما) أحد كبار قادة سلاح الجو، والمتهم بتنفيذ هجوم بالأسلحة الكيميائية على بلدة خان شيخون شمال البلاد عام 2017.

    وكتب كمال الحسن إن مسؤولين إيرانيين نقلوا الحصوري و20 طيارا آخرين من النظام السابق إلى فندق في لبنان، وأنهم أبدوا استعدادهم للبقاء والانضمام إلى التمرد إذا تولى تغطية تكاليف إقامتهم.

    وفي هذا الفراغ، يجد قادة النظام السابقون مساحة للمناورة، مستفيدين من مخاوف الأقليات ومن شبكات عسكرية ومالية لم تُفكك بالكامل.

    غير أن التحقيق يشير أيضا إلى حدود هذه المحاولات. فالمجتمع العلوي نفسه لا يبدو موحدا خلف هذه المشاريع، وكثيرون يحملون مرارة عميقة تجاه نظام جرّهم إلى حرب مدمرة. كما أن الشبكات التي حاول الجنرالات بناءها تعاني من الانقسامات، ونقص الموارد، والرقابة الإقليمية والدولية.

    وتختتم نيويورك تايمز تحقيقها الاستقصائي ناقلة عن بسام بربندي، الدبلوماسي السوري السابق الذي انشق عن النظام، تحذيره للحكومة السورية الحالية من أنها “إذا عجزت بعد عامين أو ثلاثة، فإن القادة الأميركيين قد يبحثون عن آخرين للتعامل معهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزحاف لـ »تيلكيل عربي »: مسؤولية المشهد السياسي مرتبطة بالدرجة الأولى بالنخبة السياسية والحزبية

    بعد إحالة كل من القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، من طرف رئيس الحكومة للبت في مطابقته لأحكام الدستور، والقانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية، قضت المحكمة الدستورية بأن ليس فيهما ما يخالف الدستور.

    في هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع صالح أزحاف، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، الذي أكد أن هذه التعديلات الدستورية مهمة لتخليق المشهد السياسي والعمل البرلماني، مع بقاء تساؤل حول قدرة النواب على تفعيلها وفهمها.

    ما انعكاسات قرار المحكمة الدستورية على المشهد السياسي المغربي، خصوصا فيما يتعلق بعلاقات الأغلبية والمعارضة داخل البرلمان؟

    عندما نتحدث عن تأثير المحكمة الدستورية على المشهد السياسي فهو تأثير ملزم كما جاء في الدستور، إذ نص على أن قرارات المحكمة الدستورية ملزمة ولا تقبل الطعن، وهذا يبقى في الشق القانوني، أي بمعنى أنه عندما يخرج قانون تنظيمي يبقى قرار المحكمة الدستورية قرارا ملزما، ولكن كما نعرف وكما علمنا التاريخ والسيرورة السياسية في المغرب، فالمشهد السياسي لن يتوقف على قرارات المحكمة الدستورية أو القضاء بصفة عامة، بل أكثر من ذلك بين لنا أن المشهد السياسي لن يتوقف حتى على المنظومة القانونية.

    تبين من خلال محطات تاريخية أن المشهد السياسي بالمغرب وقع في أخطاء، على اعتبار أنه لا يمتثل إلى القانون.. الشيء الذي يدفع المحكمة الدستورية إلى تجريد مجموعة من الأعضاء، بل أكثر من ذلك أعادت الاستحقاقات الانتخابية أكثر من مرة، إذن عندما نتحدث عن تأثير المحكمة الدستورية في المغرب فهو يبقى فيما هو قانوني.

    ولكن يلزمنا مشهد سياسي له ارتباط قوي جدا بإرادة الأحزاب السياسية، بوعي سياسي، بثقافة سياسية لدى الممثلين والمنخرطين في الأحزاب والنخبة السياسية في المغرب، وليس له ارتباط فقط بقرارات المحكمة الدستورية من أجل ألا تكون لدينا رهانات كبيرة على هذه المحكمة لإصلاح المشهد السياسي، ونحملها المسؤولية أكثر من اللازم، فمسؤولية المشهد السياسي مرتبطة بالدرجة الأولى بالنخبة السياسية والحزبية، وبالدرجة الثانية بالمواطن.

    هل يمكن اعتبار التعديلات الأخيرة في قوانين الأحزاب ومجلس النواب خطوة لتعزيز الاستقرار السياسي أم قد تؤدي إلى توترات مستقبلية؟

    هي تعديلات مهمة تتماشى مع التحولات الدستورية لتخليق المشهد السياسي وحكامته، وحكامة العمل البرلماني سواء في مراقبة عمل الحكومة أو في تقييم السياسات العمومية أو في إنتاج القوانين، ولكن يبقى دائما سؤال أجرأة وتفعيل هذه القوانين على اعتبار أن هناك مشكل وعي بهذه المتغيرات القانونية.

    القوانين التنظيمية الجديدة على وشك الخروج، حاملة تحولات مهمة نحو تخليق العمل البرلماني والمشهد السياسي في المغرب، ولكن هل ستكون القوانين التنظيمية واضحة للنائب البرلماني؟ ونحن نعلم أزمة الديمقراطية التمثيلية في المغرب، فهل سيستوعبها ويفهمها. الرهان يرتبط بالأحزاب السياسية من خلال مسألة تأطير المواطنين ونخبتها التي ستشتغل بهذه القوانين، سواء داخل البرلمان أو في علاقتها بالأحزاب السياسية.

    كيف ترى دور المحكمة الدستورية في ترسيخ مبدأ الفصل بين السلط وضمان احترام الدستور في مثل هذه القوانين التنظيمية؟ 

    عندما نتحدث عن دور المحكمة الدستورية في ترسيخ ما يسمى بمبدأ الفصل بين السلط، يجب أن نعلم أن المغرب هنا لا يتحدث عن ذلك الفصل الجامد بين السلط بل يتحدث عن الفصل المرن، أي أن هناك نوعا من التعاون، لذلك فالفصل الجامد يجب أن نوقف التعاون به، هناك مبدأ الفصل الذي أعلن عنه الدستور، وهو فصل مرن وبه تعاون.

    السؤال الذي يجب أن يطرح هو: كيف يجب أن نفهم حدود هذا التعاون؟ لأنه ربما يصبح بمثابة توجيه أو استغلال أو عدم وعي، أنت نائب برلماني ولكن يجب أن يكون لديك وعي، وتقوم بسحب ذلك الجلباب الحكومي والجلباب السياسي.. يجب أن يكون لديك هذا الفصل، ونفس الشيء ينطبق على الحكومة.

    لأن الحكومات عبر التاريخ لم تستطع أن تتشكل بحزب واحد، لدينا ائتلاف حكومي وبالتالي يجب على رئيس الحكومة أو الأعضاء داخل الحكومة، عندما يخاطبون المواطنين أو عندما يشتغلون، ألا يكون ذلك من مرجعية حزبية وإنما من مرجعية مرتبطة بالائتلاف الحكومي.

    إذن، المحكمة الدستورية لديها وعي بهذه المسائل، ولن تقوم بفصل جامد وإنما بفصل مرن ينبني على التعاون، ولكن هذا التعاون يجب أن يوضح من أجل ألا يتم استغلاله في ظل أزمة الوعي السياسي لدى النخبة البرلمانية في المغرب، ونحن نعلم أن هذه الأخيرة لها سيرة ذاتية مهمة قادرة على الفهم والتحليل، ولكن في المقابل لدينا نخبة برلمانية ضعيفة المستوى ولا تقدر على استيعاب هذا الفصل المرن، من خلال التعاون بين السلطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تدعم ترشح الشباب المستقلين

    بعد الجدل الذي أثاره موضوع تخصيص دعم مالي للشباب ضمن القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، بسبب دعم مترشحين شباب بدون انتماء سياسي، أعلنت المحكمة الدستورية أن ما جاءت به مقتضيات المادة 23 من القانون التنظيمي رقم 54.25 ليس فيها ما يخالف الدستور.

    وذهبت المحكمة إلى كون الخطوة تندرج ضمن اختيار تدبير تشريعي معين والمفاضلة بين تدابير عدة ممكنة، تحقيقا للغايات الدستورية ، أو لكفالة الطابع الفعلي لممارسة الشباب لحقوقهم السياسية، ومنها الانتخابية، طالما أن ذلك لا يتعارض مع القواعد القانونية المتخذة للهدف المتوخى منها، وهو ما تحقق في الفقرات 14 و15 و16 من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا: 2000 تصريح فردي لعقد المؤتمر التأسيسي للأحزاب الجديدة

    أصدرت المحكمة الدستورية، الخميس، قرارا يجيز القانون التنظيمي رقم 54.25 المتعلق بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 الخاص بالأحزاب السياسية، مؤكدة أنه لا يخالف الدستور.

    وجاء في القرار أنه يُسمح الآن برفع عدد الالتزامات المكتوبة للأعضاء المؤسسين، في شكل تصريحات فردية، من 300 إلى 2000 على الأقل، بالإضافة إلى زيادة عدد الموقعين على التصريح المتعلق بعقد المؤتمر التأسيسي للحزب، وذلك لضمان جدية الإرادة الحرة والصريحة لجميع المؤسسين عند تأسيس الأحزاب.

    وأكدت المحكمة أن المقتضيات الجديدة، المتعلقة بعقد المؤتمر التأسيسي، وشروط قانونيته، وإجراءات إيداع ملف التأسيس ونشر مستخرجه في الجريدة الرسمية، تهدف إلى ضمان الحد الأدنى من الجدية والكفاءة في إنشاء الهياكل التنظيمية الوطنية والجهوية للأحزاب، مشددة على أن هذه التدابير لا تمس حق تأسيس الأحزاب المكفول دستوريا.

    كما أشارت المحكمة إلى أن منع الأحزاب من تلقي الدعم المالي من أشخاص القانون الخاص يهدف إلى الحفاظ على استقلالية القرار الحزبي، وتقليص الفوارق المالية بين الأحزاب، مع التأكيد على أن الدعم المالي العمومي يبقى خاضعا لرقابة المجلس الأعلى للحسابات ويجب أن يكون عادلا وشفافا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع الدعم المالي للخواص.. المحكمة الدستورية تجيز القانون التنظيمي للأحزاب السياسية

    صرحت المحكمة الدستورية، في قرار لها نشرته اليوم الخميس، بأن القانون التنظيمي رقم 54.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية ليس فيه ما يخالف الدستور.

    وفي هذا السياق، زكت المحكمة الدستورية الرفع من عدد الالتزامات المكتوبة، في شكل تصريحات فردية للأعضاء المؤسسين، من 300 إلى 2000 على الأقل، ورفع عدد الموقعين على التصريح بعقد المؤتمر التأسيسي للحزب.

    واعتبرت المحكمة في قرارها أن « ما اشترطته أحكام المادة العاشرة في صيغتها الجديدة، من وجوب توقيع كافة الأعضاء المؤسسين على التصريح المتعلق بتأسيس حزب سياسي، يندرج ضمن الضمانات القانونية الرامية إلى التأكد من الإرادة الحرة والصريحة لجميع المؤسسين، من أجل إضفاء الجدية والوضوح على مسطرة التـأسيس، وهو ما لا يحول دون ممارسة حق تأسيسها المكفول طبقا للفصل السابع من الدستور ».

    كما أقرت المحكمة دستورية المقتضيات الجديدة المرتبطة بعقد المؤتمر التأسيسي، وشروط قانونيته، وإجراءات إيداع ملف التأسيس، ونشر مستخرج منه بالجريدة الرسمية، مسجلة أن هذه التدابير تهدف إلى « ضمان الحد الأدنى من الجدية في عملية تأسيس الأحزاب السياسية، التي يتعين عليها أن تكون قادرة بشريا على إنشاء هياكلها التنظيمية الوطنية والجهوية ».

    وفي ما يتعلق بتمويل الأحزاب، سجلت المحكمة أن منع الأحزاب السياسية من تلقي الدعم المالي من أشخاص القانون الخاص يرمي إلى « تجنب إضعاف استقلالية القرار الحزبي ومنع مراكز النفوذ المالي من التحكم في الحياة السياسية، وكذا تقليص الفوارق المالية بين الأحزاب السياسية ضمانا لتكافؤ الفرص بينها، مادامت الدولة طبقا للأحكام القانونية ذات الصلة، تمنح الدعم المالي للأحزاب وفق معايير عادلة، وهذا الدعم يجب أن يكون عموميا وشفافا، وطريقة صرفه تبقى خاضعة لرقابة المجلس الأعلى للحسابات »، وفق نص القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة دولية واسعة بالملك محمد السادس والمغرب لتنظيم كأس إفريقيا 2025

    أشعل المغرب الأضواء، مساء أول أمس الأحد، مع افتتاح كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، في حفل مهيب جمع بين الفن، الثقافة، والرياضة، ليترك انطباعا عالميا لا يُنسى. الحدث لم يكن مجرد مباراة افتتاحية، بل لوحة فنية متكاملة، نجحت في كسب إعجاب الجماهير داخل المغرب وخارجه، لتكون المملكة محط أنظار القارة السمراء والأوساط الدولية.

    منذ اللحظات الأولى، بدأت رسائل التقدير والتفاعل الدولي تتدفق بداية بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الذي رحب بالمغرب في كلمته الرسمية قائلا:

    «مرحبا بكم في بلدي المغرب، بلد كرة القدم، بلد الشغف وبلد السلام».

    وأضاف: «أود أن أشكر جلالة الملك محمد السادس على حفاوة الاستقبال، وعلى جهوده الكبيرة في توحيد القارة الإفريقية والعالم». كما أعرب عن تمنياته لجميع المنتخبات الـ 24 المشاركة في بطولة  أمم إفريقيا بالتوفيق، مؤكدا أن هذه النسخة ستكون «بلا شك، الأجمل عبر التاريخ».

    على الصعيد الإفريقي، أشاد باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم(CAF) ، بالتنظيم المغربي، مؤكدا أنه يتحدث باسم 54 اتحادا كرويا إفريقيا. وقال موتسيبي: «شكرا وامتنانا لجلالة الملك محمد السادس ولكافة مكونات الدولة المغربية، حكومة وشعبا، وللجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نظير حسن التنظيم وحبهم الكبير لكرة القدم وإفريقيا».

    وأضاف أن المغرب يلعب دورا رياديا في توحيد الشعوب عبر الرياضة، مشيرا إلى أن المملكة ترحب بإفريقيا والعالم، وستعرض أفضل مواهب القارة الكروية وثقافتها الغنية والمتنوعة. كما أكد موتسيبي أن كرة القدم أداة للتقارب بين الشعوب، مستحضرا الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، الذي جعل المغرب وإفريقيا مصدر فخر عالمي.

    ولم تقتصر الثناءات على القادة الرياضيين فقط، فقد أبدى المجتمع الدولي إعجابه الكبير بتنظيم حفل افتتاح «الكان». ونشر ديوك بوكان الثالث، سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، على الصفحة الرسمية للسفارة تهانيه جاء فيها: «تهانينا للمغرب على حفل افتتاح كأس أمم إفريقيا 2025 الرائع! لقد أضاء شغفكم وإبداعكم القارة بأكملها. ومع استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في استضافة كأس العالم 2026، نتطلع إلى التعاون مع المغرب لتبادل الخبرات وتعزيز شراكتنا، من خلال الرياضة وبناء مستقبل أقوى».

    كما انضمت سفارة  فرنسا في المغرب إلى المهنئين، من خلال نشر رسائل التهنئة، بعد أول مباراة للمغرب أمام منتخب جزر القمر، حيث أشادت بالتفوق الكبير للمنتخب الوطني، ونشرت تغريدة قالت فيها: «تهانينا للمغرب على هذه المباراة الكبيرة!».

    تفاعل السفراء والدبلوماسيين لم يقتصر على التهاني المكتوبة، بل شمل منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعادوا نشر لقطات الحفل ولقاءات الفرق، معبرين عن إعجابهم بالمستوى التنظيمي والفني للحفل، الذي جمع بين التراث المغربي والعرض الكروي العالمي.

    وشهد حفل افتتاح بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم حضورا رسميا رفيع المستوى، على رأسه ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وعزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، إلى جانب رئيسي الاتحاد الدولي لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. هذا الحضور المكثف يعكس مكانة الحدث، ويؤكد أن المغرب لم يكتف باستضافة البطولة، بل جعل منها منصة ثقافية ورياضية عالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار الخير تنعش آمال المغاربة بموسم فلاحي استثنائي

    عزالدين إدسعيود – صحافي متدرب

    أكد محمد بنعبو، الخبير في المناخ وتدبير الكوارث، أن التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة المغربية خلال الأيام الأخيرة خلفت ارتياحا كبيرا في صفوف الفلاحين، مبرزا أن آثارها الإيجابية بدأت تظهر بشكل ملموس على عدة مستويات.

    وأوضح بنعبو، في تصريح صحافي، أن حقينة السدود عرفت ارتفاعا ملحوظا في منسوب الملء، حيث بلغ حوالي 34 في المائة، أي ما يعادل 500 مليون متر مكعب خلال العشرة أيام الأخيرة، وفق آخر المعطيات المتوفرة.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن التساقطات الثلجية التي همت المناطق المرتفعة بالمملكة، والتي تجاوزت مساحتها 54 ألف كيلومتر مربع، تُعد رقما استثنائيا مقارنة بالسنوات الماضية، مبينا أن الثلوج تشكل خزانا مائيا مستداما، إذ يساهم ذوبانها التدريجي في إنعاش الفرشات المائية، والمراعي، والفلاحة الجبلية البورية.

    ورجح الخبير في المناخ، أن يشهد ثمن كلأ الرعي انخفاضا كبيرا خلال الفترة المقبلة، ما سينعكس بشكل مباشر وإيجابي على قطاع الماشية الوطني، وكذا على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية للسكان المجاورين للمجالات الغابوية، خاصة في ظل تشبع التربة بالمياه بنسبة تفوق 70 في المائة.

    وسجل بنعبو، أن هذه التساقطات تبشر بموسم فلاحي استثنائي، بدأت ملامحه الإيجابية تظهر منذ الفترة الراهنة أي مطلع موسم التساقطات، لاسيما على مستوى ثمن زيت الزيتون والإنتاج الوطني لهذا المنتوج الموسمي، مشيرا إلى أن الموسم الفلاحي الواعد مرهون أيضا باستمرارية التساقطات المطرية.

    وخلص بنعبو، إلى أن الفلاح المغربي سيلاحظ انخفاضا ملحوظا في تكاليف الإنتاج الزراعي، مبرزا أن الأراضي البورية أصبحت في جاهزية تامة لاحتضان الزراعات التي يراهن عليها الفلاح الصغير، وعلى رأسها الحبوب، والقمح، والخضروات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجدل البرلماني.. بنسعيد يرفض 139 تعديلاً على قانون المجلس الوطني للصحافة

    صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، ليلة الاثنين، بالأغلبية، على مشروع قانون إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، كما أحيل من مجلس النواب، في جلسة عكست بوضوح حجم التباين السياسي والمهني الذي يرافق هذا النص منذ إحالته على البرلمان. وقد حظي المشروع بتأييد ستة مستشارين، مقابل معارضة خمسة آخرين، في تصويت كشف هشاشة التوافق حول واحد من أكثر القوانين إثارة للجدل داخل الحقل الإعلامي.

    وخلال أشغال اللجنة، رفض وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، جميع التعديلات التي تقدمت بها الفرق والمجموعات البرلمانية، والتي بلغ عددها 139 تعديلاً، في وقت انخرطت فيه مكونات المعارضة، إلى جانب فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في تقديم مقترحات تروم تعديل جوهر النص، مقابل امتناع فرق الأغلبية وفريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب عن التقدم بأي تعديل، متمسكين بالصيغة الأصلية لمشروع القانون.

    ديباجة مرفوضة ومنهجية محل انتقاد

    ومن بين أبرز التعديلات التي رفضتها الحكومة، مقترح إدراج ديباجة لمشروع القانون، وهو ما برره الوزير بنسعيد باعتبارات تقنية تتعلق بمنهجية الصياغة التشريعية المعتمدة من طرف الأمانة العامة للحكومة، موضحاً أن الديباجة تُدرج عادة في القوانين المُحدثة لمؤسسات جديدة، وليس في النصوص التي تعيد تنظيم مؤسسات قائمة، باعتبار أن الإطار الدستوري والحقوقي المنظم للمجلس قد تم تحديده مسبقاً.

    غير أن هذا التبرير لم يقنع فرق المعارضة، التي رأت في غياب الديباجة إضعافاً للمرجعية الحقوقية والدستورية للنص، خاصة في قطاع حساس كالإعلام، حيث تكتسي حرية التعبير والتنظيم الذاتي بعداً رمزياً وقانونياً مضاعفاً.

    تركيبة المجلس ونمط الاقتراع

    كما رفض الوزير مقترحات رفع عدد أعضاء المجلس الوطني للصحافة إلى 23 عضواً، متمسكاً بالعدد المعتمد في المشروع، ومؤكداً أن الصيغة الحالية تضمن التوازن والنجاعة المؤسساتية. ودافع، في السياق ذاته، عن اعتماد نمط الاقتراع الفردي المباشر بالنسبة للصحافيين، معتبراً أنه يعزز المسؤولية الفردية لكل مرشح أمام الهيئة الناخبة، ويضمن حرية الاختيار، بخلاف الاقتراع باللائحة الذي قد يخضع، بحسب تعبيره، لمنطق الحسابات التنظيمية.

    وفي ما يتعلق بتمثيلية الناشرين، تشبث الوزير بآلية الانتداب، واصفاً إياها بالخيار «المنطقي والواقعي»، بالنظر إلى خصوصية فئة الناشرين التي لا تشكل، في نظر الحكومة، هيئة مهنية من أشخاص ذاتيين، مشدداً على أن نظام الانتداب يراعي الوزن الاقتصادي والإداري للمقاولات الصحفية ويضمن تمثيلية متوازنة داخل المجلس.

    معارضة ترى «تراجعاً عن التنظيم الذاتي»

    في المقابل، أجمعت مكونات المعارضة بمجلس المستشارين على رفض الصيغة الحكومية الحالية لمشروع القانون رقم 54.23، ووصفتها بأنها تمثل «تراجعاً خطيراً» عن فلسفة التنظيم الذاتي، وتهديداً مباشراً لاستقلالية مهنة الصحافة. وانتقدت المعارضة ما اعتبرته «منهجية متسرعة» في تمرير النص، في سياق زمني ضيق يفتقر للمقاربة التشاركية التي ينص عليها الدستور، محذرة من تحويل المجلس الوطني للصحافة إلى جهاز إداري للضبط والتأديب، بدل أن يكون فضاءً لحماية حرية الصحافة والدفاع عن أخلاقيات المهنة.

    الأغلبية: إصلاح هيكلي وحكامة جديدة

    في المقابل، دافعت فرق الأغلبية عن المشروع، معتبرة إياه خطوة حاسمة في اتجاه تحديث المنظومة الإعلامية الوطنية وتعزيز حكامتها، واصفة النص بأنه ثمرة مسار إصلاحي طويل، يهدف إلى ضمان استدامة المؤسسات الصحفية وتقوية آليات التنظيم داخل القطاع.

    ومن جانبه، شدد وزير الشباب والثقافة والتواصل على أن الحكومة تولي أولوية قصوى لتقوية المجلس الوطني للصحافة كمؤسسة دستورية مستقلة، داعياً إلى تجاوز «شخصنة» النقاش الدائر حول القانون، ومؤكداً أن الهدف الأساسي هو ضمان شمولية التمثيلية المهنية وسد الثغرات القانونية التي برزت منذ إحداث المجلس سنة 2018، معتبراً أن قوة المؤسسة تكمن في استمراريتها واستقلاليتها، لا في الأشخاص الذين يدبرونها.

    إقرأ الخبر من مصدره