Étiquette : 54

  • إبراهيم دياز يُثبت جدارته في ريال مدريد وسط منافسة شرسة

    يواجه النجم المغربي براهيم دياز تحديًا كبيرًا من أجل الحفاظ على مكانته ضمن التشكيلة الأساسية لنادي ريال مدريد، في ظل التنافس الشديد مع أسماء صاعدة وموهوبة مثل التركي أردا غولر والوافد الأرجنتيني الجديد فرانكو ماستانتونو.

    ورغم هذه المنافسة المحتدمة، إلا أن إبراهيم دياز، الذي عاد إلى صفوف “الميرينغي” صيف عام 2023 بعد تجربة ناجحة مع ميلان الإيطالي، قدّم موسمًا مميزًا، حيث خاض 54 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 8 أخرى، ما يعكس مساهمته الفاعلة داخل الفريق الملكي.

    وكانت مشاركته الأخيرة في بطولة كأس العالم للأندية فرصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان كناوة 2025.. ثلاث ليالٍ من السحر الموسيقي في عاصمة الرياح

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، على فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، بعد ثلاثة أيام من التمازج الفني والحوار الثقافي، عاش خلالها جمهور الصويرة تجربة موسيقية وروحية استثنائية، عابرة للحدود والأنماط.

    وقد عرفت هذه الدورة إقبالا جماهيريا واسعا، حيث استمتع الزوار بعروض موسيقية راقية جمعت بين روح الكناوة العريقة وتنوع الإيقاعات العالمية، ما جعل من مدينة الرياح قبلة لعشاق الأصالة الموسيقية وفضاء للتفكير في قضايا الهجرة والحركيات البشرية وعلاقتها بالديناميات الثقافية.

    كما شكل المهرجان وعروضه المتنوعة والمتميزة، فرصة لاكتشاف المدينة العتيقة وفضاءاتها الساحرة، بما تحمله من إرث تاريخي غني وبنى تحتية ثقافية، فضلا عن مؤهلاتها السياحية اللافتة.

    وفي واحدة من أبرز لحظات المهرجان، أطلت الفنانة الكناوية هند النعيرة، ابنة مدينة الصويرة، على جمهور منصة مولاي الحسن بأداء أخاذ تميز بعفويته القوية وعمقه الروحي، حيث ألهبت هذا الفضاء التاريخي بعرض باهر مزج بين العذوبة والقوة.

    ومن لحظات الإبداع الجماعي، شهدت المنصة ذاتها عرضا موسيقيا مذهلا جمع المعلم محمد بومزوغ وأنس شليح من المغرب، إلى جانب موسيقيين عالميين من فرنسا وكوت ديفوار، من ضمنهم تاو إيرليش، مارتن غيربان، وكوينتن غوماري وعلي كايتا. وتميز العرض بانصهار آلات « الكمبري » و »القراقب » مع البلافون، والدرامز، والساكسفون والبوق، لينثر هذا المزج الفني الدهشة الموسيقية على الجمهور بتوليفات صوتية متنوعة وارتجالات جريئة.

    وأمتعوا الحاضرين بأغان مبهرة تمتح من عمق التراث الكناوي وتنسج جمالياتها بإبداع معاصر، ليجد الجمهور نفسه منساقا، طواعية، إلى ترديدها مع الفنان المتألق محمد بومزوغ، الذي لم يكن مجرد مؤد، بل أشبه بساحر موسيقي بث سحر كناوة على كل من حضر، بأسلوبه المتفرد، وصوته الآسر، وإيقاعه الذي أشعل الفضاء وأربك الحدود بين الخشبة والجمهور.

    ومع تصاعد النشوة الموسيقية، التحقت الفنانة هاجر العلوي بالمجموعة في لحظة انصهار فني وجماهيري، لتضيف إلى العرض لمسة أنثوية مشبعة بالإحساس والقوة، فتألقت بأدائها المميز، وهي تنقل الأغاني من الريبرتوار الكناوي إلى طبقات جديدة من التعبير والإيحاء.

    وشهدت الليلة ذاتها لحظة خاصة مع الفنان عمر حياة، الذي بعذوبة صوته وتواصله الصادق، نجح في خلق لحظة وجد جماعي على منصة مولاي الحسن، استحضر خلالها الأحاسيس والحنين، واندمج الجمهور معه في أداء كناوي مفعم بالحياة، جعل من الموسيقى جسرا بين الذكريات والانفعالات الحاضرة.

    وكان الجمهور على موعد مع عرض « سيمافنك » الذي يجمع بين الروح الاستعراضية والفنية، ورسائل موسيقية تحتفي بالحرية والتنوع والانتماء الأفرو-لاتيني، حيث سادت أجواء حالة من الانسجام الموسيقي العابر للثقافات، تتناغم فيها الفانك بالالكترو والايقاعات بالبلوز.

    ولم تكن سهرة سيمافانك بمهرجان كناوة مجرد حفل موسيقي عابر، بل لحظة فنية نابضة بالابتكار، شهدت لقاء فريدا بين الثقافة الكوبية والروح الكناوية المغربية، تمثل في أداء مشترك جمعه بالمعلم خالد صانصي، أحد أبرز حاملي تقاليد الكناوة الأصيلة.

    في لحظة من السحر الموسيقي، انطلقت نقرات « القراقب » لتعانق أنغام الغيتار والبوق والإيقاع الكاريبي، وسط تصفيق الجمهور وتمايله، حيث بدأ المزج بين الفانك والكناوي عفويا لكن متقنا، ما يؤكد أن الجذور الإفريقية المشتركة قادرة على خلق تآلفات جديدة ومبهرة.

    وجدير بالذكر أن الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، التي أضاءت سماء مدينة الرياح، استضافت 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، قدموا 54 حفلا موسيقيا ضمن أجندة مواعيد موسيقية متنوعة، وفرت للجمهور تجربة موسيقية متكاملة من خلال مزج فني على أشهر منصات مدينة الصويرة.

    وبالموازاة مع الحفلات الموسيقية، انعقدت الدورة الثانية عشرة لمنتدى حقوق الإنسان، التي تنظم تحت شعار « الحركيات البشرية والديناميات الثقافية »، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج. وأتاحث هذه الدورة فرصة لتوسيع النقاش من خلال استكشاف، إلى جانب الإسهامات الاقتصادية، المساهمات الثقافية للهجرات والجاليات بالنسبة لبلدان الأصل والعبور والوجهة.

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، على فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، بعد ثلاثة أيام من التمازج الفني والحوار الثقافي، عاش خلالها جمهور الصويرة تجربة موسيقية وروحية استثنائية، عابرة للحدود والأنماط.

    وقد عرفت هذه الدورة إقبالا جماهيريا واسعا، حيث استمتع الزوار بعروض موسيقية راقية جمعت بين روح الكناوة العريقة وتنوع الإيقاعات العالمية، ما جعل من مدينة الرياح قبلة لعشاق الأصالة الموسيقية وفضاء للتفكير في قضايا الهجرة والحركيات البشرية وعلاقتها بالديناميات الثقافية.

    كما شكل المهرجان وعروضه المتنوعة والمتميزة، فرصة لاكتشاف المدينة العتيقة وفضاءاتها الساحرة، بما تحمله من إرث تاريخي غني وبنى تحتية ثقافية، فضلا عن مؤهلاتها السياحية اللافتة.

    وفي واحدة من أبرز لحظات المهرجان، أطلت الفنانة الكناوية هند النعيرة، ابنة مدينة الصويرة، على جمهور منصة مولاي الحسن بأداء أخاذ تميز بعفويته القوية وعمقه الروحي، حيث ألهبت هذا الفضاء التاريخي بعرض باهر مزج بين العذوبة والقوة.

    ومن لحظات الإبداع الجماعي، شهدت المنصة ذاتها عرضا موسيقيا مذهلا جمع المعلم محمد بومزوغ وأنس شليح من المغرب، إلى جانب موسيقيين عالميين من فرنسا وكوت ديفوار، من ضمنهم تاو إيرليش، مارتن غيربان، وكوينتن غوماري وعلي كايتا. وتميز العرض بانصهار آلات « الكمبري » و »القراقب » مع البلافون، والدرامز، والساكسفون والبوق، لينثر هذا المزج الفني الدهشة الموسيقية على الجمهور بتوليفات صوتية متنوعة وارتجالات جريئة.

    وأمتعوا الحاضرين بأغان مبهرة تمتح من عمق التراث الكناوي وتنسج جمالياتها بإبداع معاصر، ليجد الجمهور نفسه منساقا، طواعية، إلى ترديدها مع الفنان المتألق محمد بومزوغ، الذي لم يكن مجرد مؤد، بل أشبه بساحر موسيقي بث سحر كناوة على كل من حضر، بأسلوبه المتفرد، وصوته الآسر، وإيقاعه الذي أشعل الفضاء وأربك الحدود بين الخشبة والجمهور.

    ومع تصاعد النشوة الموسيقية، التحقت الفنانة هاجر العلوي بالمجموعة في لحظة انصهار فني وجماهيري، لتضيف إلى العرض لمسة أنثوية مشبعة بالإحساس والقوة، فتألقت بأدائها المميز، وهي تنقل الأغاني من الريبرتوار الكناوي إلى طبقات جديدة من التعبير والإيحاء.

    وشهدت الليلة ذاتها لحظة خاصة مع الفنان عمر حياة، الذي بعذوبة صوته وتواصله الصادق، نجح في خلق لحظة وجد جماعي على منصة مولاي الحسن، استحضر خلالها الأحاسيس والحنين، واندمج الجمهور معه في أداء كناوي مفعم بالحياة، جعل من الموسيقى جسرا بين الذكريات والانفعالات الحاضرة.

    وكان الجمهور على موعد مع عرض « سيمافنك » الذي يجمع بين الروح الاستعراضية والفنية، ورسائل موسيقية تحتفي بالحرية والتنوع والانتماء الأفرو-لاتيني، حيث سادت أجواء حالة من الانسجام الموسيقي العابر للثقافات، تتناغم فيها الفانك بالالكترو والايقاعات بالبلوز.

    ولم تكن سهرة سيمافانك بمهرجان كناوة مجرد حفل موسيقي عابر، بل لحظة فنية نابضة بالابتكار، شهدت لقاء فريدا بين الثقافة الكوبية والروح الكناوية المغربية، تمثل في أداء مشترك جمعه بالمعلم خالد صانصي، أحد أبرز حاملي تقاليد الكناوة الأصيلة.

    في لحظة من السحر الموسيقي، انطلقت نقرات « القراقب » لتعانق أنغام الغيتار والبوق والإيقاع الكاريبي، وسط تصفيق الجمهور وتمايله، حيث بدأ المزج بين الفانك والكناوي عفويا لكن متقنا، ما يؤكد أن الجذور الإفريقية المشتركة قادرة على خلق تآلفات جديدة ومبهرة.

    وجدير بالذكر أن الدورة ال26 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، التي أضاءت سماء مدينة الرياح، استضافت 350 فنانا، من بينهم 40 معلما كناويا، قدموا 54 حفلا موسيقيا ضمن أجندة مواعيد موسيقية متنوعة، وفرت للجمهور تجربة موسيقية متكاملة من خلال مزج فني على أشهر منصات مدينة الصويرة.

    وبالموازاة مع الحفلات الموسيقية، انعقدت الدورة الثانية عشرة لمنتدى حقوق الإنسان، التي تنظم تحت شعار « الحركيات البشرية والديناميات الثقافية »، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج. وأتاحث هذه الدورة فرصة لتوسيع النقاش من خلال استكشاف، إلى جانب الإسهامات الاقتصادية، المساهمات الثقافية للهجرات والجاليات بالنسبة لبلدان الأصل والعبور والوجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف فصيلة دم نادرة

    حدّدت امرأة فرنسية من جزيرة غوادلوب على أنها الحاملة الوحيدة المعروفة لفصيلة دم جديدة أطلق عليها اسم « غوادا سالب »، وفق ما أعلن مسؤول في مؤسسة الدم الفرنسية، يوم أمس الجمعة، مؤكدا تقريرا بثته إذاعة « فرانس إنتر ».

    وفي أوائل عام 2011، عُثر لدى هذه المريضة على جسم مضاد « محدد للغاية » و »غير معروف » سابقا، لكن الموارد حينها لم تكن تسمح بإجراء مزيد من الأبحاث، حسبما أوضح تييري بيرار، عالم الأحياء الطبية والصيدلي ومدير جودة وسلامة منتجات الدم في المؤسسة.

    وأشار بيرار إلى أن العلماء تمكنوا من « كشف اللغز » في عام 2019، بفضل « تسلسل عالي الدقة للحمض النووي » كشف عن « طفرة » جينية.

    وأعلنت المؤسسة على مواقع التواصل الاجتماعي أن اكتشاف هذه المجموعة الجديدة « أعلن رسميا في أوائل يونيو في ميلانو من جانب الجمعية الدولية لنقل الدم » (ISBT).

    وأوضح بيرار أن المريضة الستينية كانت تبلغ 54 عاما، وتقيم في باريس، وكانت تخضع لفحوص روتينية قبل الجراحة عند اكتشاف الجسم المضاد المجهول لديها.

    وقال الأخصائي إن المرأة « لا تتوافق على صعيد فئة الدم في العالم سوى مع نفسها » في الوقت الحالي، بينما بالنسبة لفصائل الدم النادرة الأخرى، يمكن تحديد توافق مع مجموعة صغيرة من الأشخاص؛ مثل الأشقاء، مضيفا: « بلا شك هي الحالة الوحيدة المعروفة في العالم ».

    ويطبق الباحث وزملاؤه حاليا بروتوكولا خاصا على أمل العثور على أشخاص آخرين من الفصيلة نفسها، « في غوادلوب تحديدا، بين المتبرعين بالدم ».

    وأشار بيرار إلى أن « فصيلة الدم هذه موروثة من والدها ووالدتها »؛ إذ كان كل منهما يحمل « الجين المتحور ». ومثل والديهما، كان أشقاء المريضة « يحملون أليلا واحدا فقط »، وبالتالي، لم تكن لديهم فصيلة الدم هذه التي تتجلى « بالجينين المتطابقين ».

    وأدى هذا الاكتشاف إلى تحديد « عائلة جديدة لفصائل الدم تحمل اسم « PIGZ »، أصبحت نظام فصائل الدم الثامن والأربعين لدى البشر ». ويعود تاريخ أشهر نظام فصائل الدم لدى البشر « ABO »، إلى عام 1900.

    ولاقى اسم « Gwada Negative » الذي يشير إلى أصول المريضة من غوادلوب و »يبدو مناسبا في جميع اللغات »، استحسانا كبيرا من الخبراء، بحسب بيرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسكيرانو: ميسي أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان/وكالات

    أثنى الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، المدير الفني لفريق إنتر ميامي الأميركي، على أداء مواطنه ليونيل ميسي، الذي قاد الفريق للاقتراب من التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم.

    وتقدم بورتو في الدقيقة الثامنة عن طريق سامو أمورديون من ضربة جزاء، قبل أن يدرك تيلاسكو سيغوفيا التعادل لإنتر ميامي في الدقيقة 47.

    وفي الدقيقة 54 سجل ميسي الهدف الثاني للفريق الأميركي، وهو الهدف رقم 50 له في مسيرته مع الفريق.

    ورفع إنتر ميامي رصيده إلى 4 نقاط، بعد تعادله في الجولة الأولى بدون أهداف مع الأهلي المصري، ليتشارك الصدارة مع بالميراس البرازيلي، فيما تجمد رصيد بورتو البرتغالي عند نقطة واحدة فقط.

    وقال ماسكيرانو عقب المباراة: “ميسي هو اللاعب الذي يقودنا في طرق المنافسة. شغفه، وصموده، وإرادته لمواصلة المنافسة، مهما كان مستواه. في عالم كرة القدم، ماذا يمكنني أن أضيف؟ إنه أفضل لاعب في تاريخ هذه اللعبة”.

    وشدد مدرب إنتر ميامي: “إصرار ميسي على الفوز دائما ما يكون مفاجئا. حتى في الدقائق الأخيرة، عندما يكون الجميع متعبا، فإنه يواصل دعم الفريق بكل ما أوتي من قوة”.

    ومن المقرر أن يلتقي إنتر ميامي مع بالميراس في الجولة المقبلة، التي تشهد مواجهة أخرى بين الأهلي وبورتو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائلة التازي: “كناوة” مشروع وطني برؤية فلسفية وإنسانية يساهم في النمو الاقتصادي للصويرة

    زينب شكري

    انطلقت مساء الخميس بمدينة الصويرة فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان “كناوة وموسيقى العالم” التي تنظم في الفترة ما بين 19 و21 يونيو الجاري بمشاركة أزيد من 350 فناناً، بينهم 40 معلماً كناوياً، يقدمون 54 حفلاً موسيقياً على مدار الأيام الثلاثة المكثفة.

    وجاب “كرنفال” متكون من مجموعة من الفرقة الكناوية أزقة المدينة العتيقة في لوحة استعراضية تكشف تنوع وغنى الموروث الثقافي الشعبي المغربي بحضور جمهور الفن الكناوي الذي حج من العديد من المدن المغربية، إضافة إلى أجانب من دول أفريقية وأوروبية.

    وحضر حفل الافتتاح العديد من الشخصيات الهامة أبرزهم مستشار الملك ومؤسس جمعية الصويرة موكادور أندري أزولاي، ومديرة ومنتجة مهرجان كناوة نائلة التازي، ووالي جهة مراكش أسفي، إضافة إلى مجموعة من اشخصيات الثقافية والفنية.

    وفي هذا الصدد، قال مديرة مهرجان “كناوة” نائلة التازي، إن الأخير كان قبل 28 عاما حلما ولازال كذلك اليوم بسبب الطموح الذي لازال القائمون عليه يرفعونه كل مرة، منها ضمان استمراره لسنوات عديدة ومحافظته على المستوى العالي الذي وصل إليه والشهرة التي اكتسبها على الصعيد العالمي بوجودها أو بدونه لأنه تراث لجميع المغاربة، وفق تعبيرها.

    وأضافت نائلة التازي في تصريح لـ”العمق”، أن مهرجان “كناوة” خلق ديناميكية على مستوى الصناعة الثقافية والإبداعية بالمغرب وساهم في النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل للشباب في مدينة الرياح، مشيرة إلى أنه استقطب على مدار سنوات ميلاده أجيال جديدة وجمهور يتضاعف كل سنة أكثر من الأخرى.

    وعبرت ذات المتحدثة عن فخرها بتصنيف الفن الكناوي في قائمة التراث اللامادي في اليونيسكو، متمنية أن يكون ذلك دافعا قويا للأشخاص الذين يرغبون في العمل في هذا القطاع وأن تبقى كناوة مراسلة فنية عميقة تبرز أن المغرب أرض أمان وسلام وتسامح، حسب تعبيرها.

    وشددت نائلة التازي، على أن مهرجان “كناوة” ليس مجرد تظاهرة فنية أو مناسبة احتفالية موسمية بل هو مشروع ثقافي وطني يحمل رؤية فلسفية وإنسانية عميقة تؤمن بأن الثقافة رافعة إستراتيجية للوحدة الوطنية وأداة فاعلة للدبلوماسية الثقافية المغربية.

    يشار إلى أن مهرجان “كناوة” سيمتع الجمهور بحفلات مزج غير مسبوقة وساحرة على غرار السنوات الماضية التي شهدت لقاءات مميزة جمعت بين المعلمين الكناويين وعمالقة موسيقى الجاز وموسيقى العالم مثل بات ميثيني، وجو زاوينول، وماركوس ميلر، وأووموسانغاري، وساليف كيتا ويوسو ندور.

    والتقى خلال حفل الافتتاح المعلم حميد القصري، الذي يعد أحد أبرز رموز الفن الكناوي، بالقوة الإيقاعية لفرقة «باكالاما» السنغالية، التي تعد إحدى أبرز المرجعيات في رقصات وإيقاعات غرب إفريقيا، برفقة الصوتين المميزين لعبير العابد (المغرب) وكيا لوم (السنغال).

    كما سيكون الجمهور وفق ذات المصدر، مع حفل مزج يجمع بين المعلم حسام كانية، ابن الأسطورة الراحل محمود كانية، الجيل الجديد من الفن الكناوي. وسيشاركه المنصة الموهبة الأمريكية ماركوس كيلمور أحد أكثر عازفي الدرامز ابتكاراً في الجاز المعاصر، إذ يقدّم تركيبة فريدة من الإبداع الإيقاعي والحداثة الأسلوبية. هذا اللقاء يعد بحوار حر وملهم بين عمق «الكنبري» وتعقيد مقامات الجاز.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يقود إنتر ميامي لفوز ثمين على بورتو في كأس العالم للأندية

    وكالات

    قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريق إنتر ميامي الأمريكي للفوز بنتيجة 2-1 على نادي بورتو البرتغالي، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، ضمن منافسات المجموعة الأولى من كأس العالم للأندية 2025، في واحدة من أبرز مباريات اليوم التي تصدرت محركات البحث العالمية.

    وسجل ميسي (37 عامًا) هدف الفوز لفريقه من ركلة حرة مباشرة سحرية في الدقيقة 54، ليؤكد مجددًا مكانته كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، ويقترب من معادلة رقم البرازيلي جونينيو في عدد الأهداف من الركلات الحرة (68 مقابل 77 هدفًا).

    وكان الشاب الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي يقود إنتر ميامي للفوز أمام بورتو البرتغالي في كأس العالم للأندية

    تمكن إنتر ميامي الأمريكي من تحقيق الفوز أمام نظيره بورتو البرتغالي، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس، على ملعب مرسيدس بنز، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى في بطولة كأس العالم للأندية.

    نادي بورتو كان سباقا للتهديف عن طريق المهاجم الإسباني سامو في الدقيقة الثامنة من زمن المباراة من ركلة جزاء، وفي الشوط الثاني نجح الفريق الأمريكي في قلب الطاولة على نظيره البرتغالي بتسجيله هدفين خلال 7 دقائق فقط.

    وسجل تيلاسكو سيغوفيا هدف إنتر ميامي الأول في الدقيقة 47، فيما أضاف الأرجنتيني ليونيل ميسي الهدف الثاني في الدقيقة 54 ليمنح إنتر ميامي أول فوز له في تاريخ مونديال الأندية.

    ورفع إنتر ميامي رصيده إلى 4 نقاط بالتساوي مع بالميراس المتصدر بفارق الأهداف، بينما بقى بورتو برصيد نقطة واحدة في المركز الثالث إلى جانب الأهلي المصري.

    للإشارة، تقام كأس العالم للأندية هذه السنة بنظام جديد، حيث تقام البطولة كل أربع سنوات بنظام كأس العالم للمنتخبات، بمشاركة 32 فريقا يمثلون قارات العالم، وتقسم الفرق إلى ثماني مجموعات، وتلعب فرق كل مجموعة معا بنظام الدوري من دور واحد، ويصعد فريقان من كل مجموعة بإجمالي ستة عشر فريقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا فقد المغاربة الثقة في الصحافة؟

    لماذا فقد المغاربة الثقة في الصحافة؟
    هذا السؤال وليد قراءة التقرير المعنون بـ”الأخبار الرقمية 2025″، الصادر عن معهد رويترز، الذي كشف عن معطيات تحتاج إلى وقفة تتجاوز قدرة هذه الافتتاحية، ونعتبره تقريرا مهما بين يدي الحكومة دون أن تصرف عليه درهما واحدا، حيث يشخص الوضعية، التي تعيشها الصحافة والإعلام في المغرب، ومن بين معطياته المهمة أن 78 في المائة من المغاربة مصدرهم الرئيسي للأخبار هو وسائل التواصل الاجتماعي، و28 في المائة فقط من يثقون في الإعلام.
    وفي التقرير أن 54 في المائة عبروا عن عدم قدرتهم على التمييز بين الأخبار الحقيقية والأخبار المزيفة، وأن 52 في المائة من المؤثرين ينشرون الأخبار المضللة.
    أهم نقطة في التقرير تتمثل في الخلاصة التي تقول إن قناعة جزء كبير من المواطنين بأن وسائل الإعلام الإخبارية ليست مستقلة بالكامل، وأنها غالبا ما تتجنب مناقشة القضايا الحساسة وتميل إلى عكس وجهات نظر الحكومة.
    وهنا مربط الفرس.
    غير أننا ننظر إلى الأمر بموضوعية، فجزء من الأزمة هو ناتج عن الهشاشة التي يعيشها الجسم الصحفي، وجزء أيضا من هذه المشكلة ناتج عن تصرفات الحكومة وجزء ناتج عن ضعف في الجسم الصحفي والإعلامي نفسه، غير أن أهم جزء من هذه المشكلة الكبيرة هو الطريقة التي يتعامل بها القطاع الوصي مع الصحافة، بل إن الحكومة مسؤولة حسب التقرير عن فقدان الثقة في الصحافة.
    هذه الأزمة، المتثملة في عدم ثقة الجمهور في الصحافة والإعلام، خلقتها محاولة الهيمنة على القطاع، لأن هذه الهيمنة جعلت منه مستوى واحد من الخطاب، وحتى من لم ينخرط في التصفيق للحكومة قد يسكت خوفا من العقاب والتحكم في مصادر تمويل المقاولات الصحفية، وبالتالي لا يمكن للمواطن أن يثق في صحافة إما تطبل للحكومة أو ساكتة عنها.
    هذا الوضع ليس في صالح البلاد بتاتا، لأنه يخلق نمطا ضد توجهات المغرب في بناء دولة ديمقراطية، دولة الحقوق، وأهم حق هو الجحق في الحصول على معلومات دقيقة بينما المواطن الهارب من الإعلام والصحافة يلجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتبر عشا خطيرا لتفريخ الأخبار الزائفة، بل نشر الأخبرا المضللة والتحريضية.
    سجل التقرير أن “يوتيوب” و”فيسبوك”، أكثر الشبكات استخدامًا بشكل عام ويعتبران أهم مصدر للأخبار في المغرب بـ(49% و47% على التوالي) إلى جانب “إنستغرام” (32%)، و”تيك توك” (24%)، ومجموعات “واتساب” (30%). كما يكتسب تطبيق المراسلة المشفرة “تليغرام” أيضًا قوة جذب متزايدة.
    هنا حدد التقرير أين يقضي المغاربة أوقاتهم، ومن أين يستقون أخبارهم، والخطورة تتمثل في استمرار الحكومة في ضرب الإعلام الجاد والمعقول، وضرب التعددية الإعلامية، التي دونها لا قيام لدولة الحق والقانون والمساواة، بل خلق دكتاتورية حكومية بناء على أغلبية عددية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن الدورة 14 من المعرض الدولي للطب العام

    يحتضن قصر المؤتمرات في مدينة مراكش خلال الفترة ما بين 19 و 21 يونيو 2025 فعاليات الدورة 14 من المعرض الدولي للطب العام الذي يعرف بالتزامن معه تنظيم المؤتمر الإفريقي في دورته العاشرة، إلى جانب الأيام الوطنية في دورتها 24 للجمعية المغربية للفاحصين بالصدى والممارسين العامين.

    حدث صحي تنظمه جمعية “أميكو” الفاعل المحوري في مجال الطب العام، وهو ما يجعل من هذه التظاهرة العلمية موعدا رفيع المستوى، يناقش أبرز المستجدات الصحية والعلمية في مجالات الصحة العامة، بحضور أطباء ومختصين وفاعلين ومهتمين بالشأن الصحي، من المغرب ومن القارة الإفريقية ومن دول أخرى تنتمي إلى القارات السبع.

    ويؤكد الدكتور عبد اللطيف عشيبات، رئيس جمعية أميكو بالمناسبة، على أن الهدف الأساسي من تنظيم هذا الحدث السنوي هو مواكبة الطبيب العام في ممارسته المهنية اليومية، من أجل تزويده بأدوات ملموسة، ومعارف حديثة، مع الانفتاح على ابتكارات الغد، مشيرا إلى أنه تمت برمجة 15 ورشة عمل تطبيقية، وثماني جلسات في تخصصات متعددة تركز على الأمراض الأكثر شيوعا في الطب العام، وثماني ورشات للمحاكاة، فضلا عن استحضار دور الذكاء الاصطناعي والرقمنة في الصحة.

    ويضيف الدكتورعشيبات بأن هذه التظاهرة العلمية المنظمة في مراكش العزيزة، سيتم خلالها تسليط الضوء على أهمية الفحص بالصدى في الممارسة الطبية التي أضحت آلية أساسية وضرورية لاغنى عنها في التشخيص والعلاج للحفاظ على الصحة العامة، وهو ما يدعو إلى تعزيز استخدامها بشكل أكثر تطورا بالاستفادة من التقنيات الجديدة في المجال والحرص على تكوين أطباء الطب العام فيها لتتميم خطوات الفحص السريري.

    من جهته، يؤكد الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس المعرض، على أن اللجنة العلمية حرصت على تسطير برنامج علمي مهم في هذا الحدث الذي يشكل واجهة صحية ودبلوماسية في الوقت ذاته، والذي يستحضر الأشواط التي قطعها المغرب في مجال الصحة والجهود التي بذلها لتعزيز وتجويد المنظومة الصحية، بما يحقق عدالة صحية مجالية ويضمن الولوج السلس والعادل لكل المغاربة إلى الخدمات الصحية المختلفة.

    ويشدد الدكتور مولاي سعيد عفيف، الرئيس الشرفي للمؤتمر ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، التي تضم في عضوية مجلسها الإداري 54 جمعية عالمة في الطب العام وفي باقي التخصصات الطبية الأخرى، على أن حدث مراكش الصحي والعلمي سيتم خلاله التركيز على أهمية البعد الوقائي في الصحة العامة، مشيرا إلى أن اختيار هذا الجانب يأتي بالنظر للكلفة الثقيلة الصحية والمالية للأمراض المزمنة، ووقعها على المرضى وجودة الحياة التي تخصهم، وعلى قدرتهم الشرائية، وكذلك على الصناديق الاجتماعية، مبرزا بأن 3 في المائة من المصابين بأمراض مزمنة كالسكري والضغط الدموي، والسرطانات، والكلي، والقلب والشرايين وغيرها يستهلكون نسبة 52 في المائة من مصاريف الصناديق الاجتماعية، مع ضرورة استحضار الفارق الذي يؤديه المريض عن كل ملف طبي، وهو ما يترجم أهمية تعزيز كل الجهود من أجل سياسة صحية وقائية.

    هذا ويتضمن برنامج المعرض مجموعة من العروض والورشات التي سيؤطرها أطباء ومختصون مغاربة وأجانب تتمحور حول أهمية التلقيح للوقاية من الأمراض المعدية، التغذية من الولادة إلى الشيخوخة، مع تخصيص محور مهم لفئة المسنين والأمراض التي لها صلة بهذه المرحلة العمرية، إلى جانب تسليط الضوء على المستجدات المتعلقة بمرض السكري، الأمراض الباطنية، أمراض النساء والولادة، الربو، تدبير الألم، وعدد من المواضيع الأخرى التي تكتسي راهنية كبيرة في المجال الصحي.

    وتؤكد جمعية ( أميكو ) بمناسبة تنظيم هذا المعرض ومختلف الأنشطة التي ترافقه، على الموقع المحوري للطبيب العام في المنظومة الصحية والأدوار التي يضطلع ويقوم بها للمساهمة في الارتقاء بالصحة العامة، من الوقاية إلى العلاج، إلى جانب التنسيق مع باقي الأطباء الأخصائيين في تخصصات مختلفة، من أجل التوجيه وكذا تتبع الأمراض المزمنة، بما أن الطبيب العام يعتبر هو الحلقة الأولى الأساسية في مسار التشخيص والتكفل والعلاج.

    و تدعو الجمعية المنظمة لهذا الحدث الصحي والعلمي المغربي، المغاربي، الإفريقي والعالمي، في أبعاده المتعددة، عموم الفاعلين والمهتمين بالطب العام، ونساء ورجال الإعلام للحضور والعمل على مواكبة فعاليات هذه الدورة التي تشكل امتدادا للدورات السابقة وتوقّع على منحى تراكمي وتصاعدي جد إيجابي لهذا الحدث ولمسيرة الجمعية على حد سواء.

    يحتضن قصر المؤتمرات في مدينة مراكش خلال الفترة ما بين 19 و 21 يونيو 2025 فعاليات الدورة 14 من المعرض الدولي للطب العام الذي يعرف بالتزامن معه تنظيم المؤتمر الإفريقي في دورته العاشرة، إلى جانب الأيام الوطنية في دورتها 24 للجمعية المغربية للفاحصين بالصدى والممارسين العامين.

    حدث صحي تنظمه جمعية “أميكو” الفاعل المحوري في مجال الطب العام، وهو ما يجعل من هذه التظاهرة العلمية موعدا رفيع المستوى، يناقش أبرز المستجدات الصحية والعلمية في مجالات الصحة العامة، بحضور أطباء ومختصين وفاعلين ومهتمين بالشأن الصحي، من المغرب ومن القارة الإفريقية ومن دول أخرى تنتمي إلى القارات السبع.

    ويؤكد الدكتور عبد اللطيف عشيبات، رئيس جمعية أميكو بالمناسبة، على أن الهدف الأساسي من تنظيم هذا الحدث السنوي هو مواكبة الطبيب العام في ممارسته المهنية اليومية، من أجل تزويده بأدوات ملموسة، ومعارف حديثة، مع الانفتاح على ابتكارات الغد، مشيرا إلى أنه تمت برمجة 15 ورشة عمل تطبيقية، وثماني جلسات في تخصصات متعددة تركز على الأمراض الأكثر شيوعا في الطب العام، وثماني ورشات للمحاكاة، فضلا عن استحضار دور الذكاء الاصطناعي والرقمنة في الصحة.

    ويضيف الدكتورعشيبات بأن هذه التظاهرة العلمية المنظمة في مراكش العزيزة، سيتم خلالها تسليط الضوء على أهمية الفحص بالصدى في الممارسة الطبية التي أضحت آلية أساسية وضرورية لاغنى عنها في التشخيص والعلاج للحفاظ على الصحة العامة، وهو ما يدعو إلى تعزيز استخدامها بشكل أكثر تطورا بالاستفادة من التقنيات الجديدة في المجال والحرص على تكوين أطباء الطب العام فيها لتتميم خطوات الفحص السريري.

    من جهته، يؤكد الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس المعرض، على أن اللجنة العلمية حرصت على تسطير برنامج علمي مهم في هذا الحدث الذي يشكل واجهة صحية ودبلوماسية في الوقت ذاته، والذي يستحضر الأشواط التي قطعها المغرب في مجال الصحة والجهود التي بذلها لتعزيز وتجويد المنظومة الصحية، بما يحقق عدالة صحية مجالية ويضمن الولوج السلس والعادل لكل المغاربة إلى الخدمات الصحية المختلفة.

    ويشدد الدكتور مولاي سعيد عفيف، الرئيس الشرفي للمؤتمر ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، التي تضم في عضوية مجلسها الإداري 54 جمعية عالمة في الطب العام وفي باقي التخصصات الطبية الأخرى، على أن حدث مراكش الصحي والعلمي سيتم خلاله التركيز على أهمية البعد الوقائي في الصحة العامة، مشيرا إلى أن اختيار هذا الجانب يأتي بالنظر للكلفة الثقيلة الصحية والمالية للأمراض المزمنة، ووقعها على المرضى وجودة الحياة التي تخصهم، وعلى قدرتهم الشرائية، وكذلك على الصناديق الاجتماعية، مبرزا بأن 3 في المائة من المصابين بأمراض مزمنة كالسكري والضغط الدموي، والسرطانات، والكلي، والقلب والشرايين وغيرها يستهلكون نسبة 52 في المائة من مصاريف الصناديق الاجتماعية، مع ضرورة استحضار الفارق الذي يؤديه المريض عن كل ملف طبي، وهو ما يترجم أهمية تعزيز كل الجهود من أجل سياسة صحية وقائية.

    هذا ويتضمن برنامج المعرض مجموعة من العروض والورشات التي سيؤطرها أطباء ومختصون مغاربة وأجانب تتمحور حول أهمية التلقيح للوقاية من الأمراض المعدية، التغذية من الولادة إلى الشيخوخة، مع تخصيص محور مهم لفئة المسنين والأمراض التي لها صلة بهذه المرحلة العمرية، إلى جانب تسليط الضوء على المستجدات المتعلقة بمرض السكري، الأمراض الباطنية، أمراض النساء والولادة، الربو، تدبير الألم، وعدد من المواضيع الأخرى التي تكتسي راهنية كبيرة في المجال الصحي.

    وتؤكد جمعية ( أميكو ) بمناسبة تنظيم هذا المعرض ومختلف الأنشطة التي ترافقه، على الموقع المحوري للطبيب العام في المنظومة الصحية والأدوار التي يضطلع ويقوم بها للمساهمة في الارتقاء بالصحة العامة، من الوقاية إلى العلاج، إلى جانب التنسيق مع باقي الأطباء الأخصائيين في تخصصات مختلفة، من أجل التوجيه وكذا تتبع الأمراض المزمنة، بما أن الطبيب العام يعتبر هو الحلقة الأولى الأساسية في مسار التشخيص والتكفل والعلاج.

    و تدعو الجمعية المنظمة لهذا الحدث الصحي والعلمي المغربي، المغاربي، الإفريقي والعالمي، في أبعاده المتعددة، عموم الفاعلين والمهتمين بالطب العام، ونساء ورجال الإعلام للحضور والعمل على مواكبة فعاليات هذه الدورة التي تشكل امتدادا للدورات السابقة وتوقّع على منحى تراكمي وتصاعدي جد إيجابي لهذا الحدث ولمسيرة الجمعية على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاقدات غوارديولا الهجومية على محك الوداد في أول ظهور بمونديال الأندية

    يقص الوداد الرياضي ومانشستر سيتي الإنجليزي مشاركتهما في كأس العالم للأندية، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية، بمواجهة قوية برهانات مختلفة لمدربي الفريقين.

    وتعد هذه المواجهة، التي تنطلق اليوم في الساعة الخامسة عصرا لملعب لينكولن فاينانشال فيلد، فيلادلفيا، أول ظهور لبطلي إفريقيا سنة 2022، الوداد، وأوروبا، مانشستر سيتي عام 2023.

    ويدخل الفريق الإنجليزي المباراة بطموحات واضحة للذهاب بعيدا في المسابقة وتحقيق اللقب العالمي، بلائحة مدججة بالنجوم ومدرب مخضرم بحجم بيب غوارديولا.

    السيتي الذي عانى الموسم الماضي لإنهاء الدوري الإنجليزي في المركز الثالث، سيكون أمام فرصة اختبار الصفقات الجديدة، أبرزها تيجاني رايندرز وريان شرقي، الذين كلفا خزينة النادي 77 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 95 مليار سنتيم مغربي.

    تيجاني رايندرز وريان شرقي وصلا إلى مانشستر سيتي في الميركاتو الصيفي بعد أن قدما أفضل مواسم التهديف في مسيرتهما الكروية، إذ سجل رايندرز 15 هدفا في 54 مباراة مع ميلان، قبل أن يخطفه غوارديولا مقابل 46.3 مليون جنيه إسترليني.

    أما ريان شرقي فسجل 12 هدفا و20 تمريرة حاسمة في 44 مباراة الموسم الماضي مع ليون الفرنسي، قبل أن يقرر الالتحاق بكتيبة غوارديولا مقابل 34 مليون جنيه إسترليني.

    ويبحث بيب عمن يساعد هداف الفريق في تسجيل الأهداف، بعد اللعنة التي طاردت نجوم الفريق في النصف الثاني من الموسم الماضي، إذ سجل إيرلينغ هالاند 31 هدفا في جميع المسابقات، في حين أن فيل فودين كان اللاعب الوحيد الآخر الذي وصل إلى حصيلة من رقم مزدوج وتمكن من تسجيل 10 أهداف فقط، عكس موسم 2023/2024، حينما سجل ثلاثة لاعبين 19 هدفا أو أكثر.

    من المتوقع أن يضيف رايندرز وشرقي قوة هجومية أكبر إلى تشكيلة السيتي إلى جانب جيريمي دوكو وسافينيو، بينما يعقد الأمل على أن يستعيد فيل فودين مستواه المعهود، وأن يقدم عمر مرموش مستوى أفضل بعد نصف موسم قضاه بملعب “الاتحاد”.

    من جانبه، يعول الوداد على عناصر الخبرة والاندفاع البدني، إضافة إلى الروح القتالية التي لطالما ميّزت مشاركاته القارية، من أجل تقديم أداء مشرف أمام أحد أقوى الأندية في العالم.

    ويأمل ممثل الكرة المغربية أن يكون “الحصان الأسود” لمجموعة الموت، سيما بعد التعاقدات الأخيرة، التي عززت مراكز الخصاص، وإن بشكل مؤقت.

    وضم الوداد المهاجم السوري عمر السومة، والمدافعين؛ البرازيلي جيليرمي فيريرا والهولندي بارت مايرس، والجناح نور الدين أمرابط، والمهاجمين البوركينابي عزيز كي، وحمزة الهنوري، على أمل أن ينجح في الوقوف ندا للند أمام قوة مانشستر سيتي، المرشح الأبرز للعبور من المجموعة السابعة إلى جانب يوفنتوس الإيطالي.

    مدرب الوداد، أمين بنهاشم، بدا واقعيا خلال الندوة التي سبقت المواجهة المرتقبة، وأكد أن المواجهة ستكون صعبة للغاية أمام فريق يستحوذ على الكرة، بيد أنه أبقى حظوظ فريقه قائمة شريطة “المنافسة والقتال بجدية لتشريف علم المغرب”، مشددا على أن هدفنا “ألا نجعل المباراة سهلة عليهم”. وسيتسلح الوداد في مباراة اليوم أيضا بجماهيره التي تنقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدعم الفريق، إضافة إلى الجالية المغربية، وخلقت أجواء احتفالية يوم أمس الثلاثاء بساحة “تايم سكوير” بقلب نيويورك، استعدادا لأول ظهر لـ”المارد الأحمر” الإفريقي في الحدث الكروي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره