Étiquette : 6

  • تكريم وتتويج كفاءات محلية في “ربيع المسرح بتارودانت”

    تنظم مؤسسة مسرح الأفق الدورة الرابعة من مهرجان “ربيع المسرح بتارودانت”، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 6 يونيو 2026، حيث يحضر البعد المحلي والجهوي بشكل بارز، من خلال تكريم عدد من الكفاءات ذات الجذور “الرودانية” والتي استطاعت أن تحقق إشعاعًا لافتًا على المستوى الوطني.

    الإعلامي أحمد اكليكم

    في هذا الصدد، يأتي تكريم الإعلامي أحمد اكليكم، كالتفاتة تقديم لاسم استطاع أن يشكل حلقة وصل استراتيجية بين التوثيق الإعلامي والفعل المسرحي والفني، من خلال دعمه الميداني للإنتاجات الدرامية، وتأمين المواكبة الإعلامية للتظاهرات الكبرى، فضلاً عن مشاركته كعضو فاعل في لجان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة ضمن الأكثر اقتناء للعقارات في إسبانيا

    ط.غ

    لا يزال السوق العقاري الإسباني يحافظ على جاذبيته القوية لدى المستثمرين الأجانب، في وقت برز فيه المغاربة ضمن أكثر الجنسيات نشاطا في اقتناء العقارات بإسبانيا خلال الربع الأول من السنة الجارية، رغم الارتفاع القياسي للأسعار.

    وكشفت معطيات نشرها موقع “إدياليستا” المتخصص في العقار، أن المواطنين المغاربة أبرموا ما يزيد عن 1500 صفقة لاقتناء مساكن في مختلف المدن الإسبانية ما بين يناير ومارس الماضيين، ليستحوذوا بذلك على 6.2 في المائة من إجمالي مشتريات الأجانب.

    وبهذا الأداء، احتل المغاربة المرتبة الثالثة ضمن قائمة أكثر الجنسيات الأجنبية شراء للعقارات في إسبانيا، خلف البريطانيين والهولنديين، ومتقدمين على المستثمرين الألمان والفرنسيين.

    ويأتي هذا الإقبال في سياق انتعاش قوي يشهده السوق العقاري الإسباني، بعدما سجل الأجانب نحو 25 ألف عملية شراء خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، وهو رابع أفضل مستوى تاريخي وفق بيانات مسجلي الملكية العقارية في إسبانيا.

    وتتركز أغلب هذه الاستثمارات في المناطق الساحلية والسياحية، خاصة في مقاطعتي أليكانتي ومالقة، حيث يمثل المشترون الأجانب نحو 44.6 في المائة و34.3 في المائة من إجمالي المعاملات العقارية على التوالي.

    ويستمر هذا الطلب المرتفع رغم الزيادة المتواصلة في الأسعار، إذ بلغ متوسط سعر المتر المربع حوالي 2429 يورو، مسجلاً ارتفاعا يقارب 9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم أفريقيا 2027.. قرعة متوازنة تضع المغرب إلى جانب الغابون والنيجر وليسوتو

    أسفرت قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، التي جرت اليوم الثلاثاء، عن مجموعات متوازنة، بعدما تعرفت المنتخبات على منافسيها في الطريق نحو النهائيات القارية.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة الأولى، رفقة منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، في مجموعة تبدو في المتناول بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الساعين إلى تأكيد قوتهم القارية ومواصلة النتائج الإيجابية.

    وستُفتتح التصفيات بإجراء الجولتين الأولى والثانية خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026، فيما تُقام مواجهتا الجولتين الثالثة والرابعة ما بين 9 و17 نونبر من السنة نفسها.

    أما الجولتان الخامسة والسادسة والأخيرتان، فستُلعبان خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 30 مارس 2027، لحسم هوية المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة بيع تضرب أسواق السندات العالمية

    شهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع حادة قادتها اليابان والولايات المتحدة، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب أزمة الطاقة العالمية والحرب في الشرق الأوسط.

    وفي اليابان، قفز عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ عام 1999، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 و20 سنة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996.

    وجاءت هذه التحركات وسط مخاوف من زيادة الإنفاق الحكومي الياباني لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، ما عزز الضغوط على سوق الدين.

    كما تراجع الين الياباني، ما دفع الأسواق إلى توقع رفع جديد للفائدة من قبل بنك اليابان خلال الأشهر المقبلة.

    وفي الولايات المتحدة، ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عامًا إلى أكثر من 5.16%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.

    وكتب محللون في بنك باركليز في مذكرة « يبدو أن أوضاع المخاطر والسندات تتدهور، وأن الظروف مهيأة لامتداد صعود الدولار هذا الأسبوع ».

    وأضافوا أن المؤشرات على أن مضيق هرمز سيظل مغلقا لفترة أطول تضع أيضا ضغوطا صعودية، إذ يحقق الدولار مكاسب تتراوح بين 0.5% و1% مقابل كل ارتفاع قدره 10% في أسعار النفط.

    وارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، بعد تعرض محطة للطاقة النووية في الإمارات لهجوم، وتوقف المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالا يزيد على 50% بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول.

    ويترقب المستثمرون أيضا اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء لبحث كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لحرب إيران.

    وقال مصدر حكومي مطلع لرويترز اليوم الاثنين إن من المرجح أن تصدر الحكومة اليابانية أدوات دين جديدة في إطار تمويل ميزانية إضافية مزمعة للتخفيف من الأثر الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط.

    وانخفض سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.808 للدولار. ولم تسفر الاجتماعات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي عن نتائج كبيرة، في حين أظهرت البيانات الصادرة يومه الاثنين أن النمو الاقتصادي في الصين فقد زخمه في أبريل/نيسان.

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليميتد، زياد عواد، استمرار مخاوفه تجاه السندات طويلة الأجل في الولايات المتحدة والأسواق المتقدمة، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية لا ترتبط فقط بالتضخم وارتفاع أسعار النفط، بل أيضاً بتفاقم مستويات العجز المالي الحكومي.

    وأوضح عواد في مقابلة مع « العربية Business » أن ارتفاع العوائد يؤدي بدوره إلى زيادة أعباء خدمة الدين، ما يخلق ما وصفه ب »دوامة الدين »، فكلما زادت الفوائد ارتفع عجز الميزانيات لافتاً إلى أن الإنفاق على فوائد السندات في الولايات المتحدة تجاوز الإنفاق على الجيش، مع توقعات بتخطيه حاجز التريليون دولار.

    وأضاف أن البيانات الإيجابية للاقتصاد الأميركي تقلل فرص خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم استمرار الضغوط على العوائد طويلة الأجل، معتبراً أن ما يحدث حالياً يعكس ضغوطاً من حملة السندات لدفع السلطات النقدية نحو التدخل في سوق السندات عبر سياسات مثل التحكم بمنحنى العائد (Yield Curve Control).

    توقعات الفائدة الأميركية
    وحول توقعات أسعار الفائدة الأميركية، أشار عواد إلى أن الأسواق باتت تسعر احتمال رفع الفائدة من الأن وحتى مارس 2027، مع وجود احتمال بنسبة 50% لرفع الفائدة خلال العام الجاري، إلا أنه استبعد إقدام الاحتياطي الفيدرالي على هذه الخطوة لأسباب سياسية واقتصادية.

    وبيّن أن رفع الفائدة قد لا يكون فعالاً في مواجهة التضخم، بل قد يزيد من أزمة العجز المالي عبر رفع تكاليف خدمة الدين، ما يضع الفيدرالي أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي.

    وفيما يتعلق باليابان، أوضح عواد أن رفع الفائدة من قبل بنك اليابان قد يساعد السندات طويلة الأجل ويدعم الين، مشيراً إلى أن ضعف السندات طويلة الأجل اليابانية يتزامن أيضاً مع تراجع العملة.
      العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ربيع المسرح 3026” بتارودانت.. مهرجان يصنع تراكمه الثقافي ويضع الشباب في قلب المشروع المسرحي

    الحجري زكرياء

    تواصل مؤسسة “مسرح الأفق” بتارودانت ترسيخ حضورها داخل المشهد المسرحي المغربي من خلال الدورة الرابعة لمهرجان “ربيع المسرح”، المرتقب تنظيمها ما بين 2 و6 يونيو 2026، في محطة تؤكد أن التظاهرة لم تعد مجرد موعد فني عابر، بل أصبحت مشروعا ثقافيا يتراكم سنة بعد أخرى، ويبحث عن موقع خاص داخل خريطة المهرجانات المسرحية الوطنية.

    فخلال أربع دورات، استطاع المهرجان أن يبني لنفسه هوية واضحة تقوم على المزج بين الانشغال الفني والرهان التكويني، وبين تثمين الخصوصية المحلية والانفتاح على التجارب العربية، وهي معادلة تبدو أكثر حضورا في برنامج هذه السنة الذي يضع الشباب في مقدمة الاهتمام، باعتبارهم مستقبل الفعل المسرحي بالمنطقة.

    ولعل أبرز ما يميز هذه الدورة هو الرهان الواضح على الطاقات الصاعدة، سواء عبر ورشات التكوين أو من خلال فسح المجال أمام التجارب المسرحية المدرسية ومواهب “مسرح الأفق”، في توجه يعكس وعيا متزايدا بأهمية الاستثمار في الأجيال الجديدة بدل الاكتفاء بمنطق الفرجة الموسمية. فالمهرجان يتحول تدريجيا إلى فضاء للتأطير واكتشاف المواهب وصقل التجارب الناشئة، وهو ما تمنحه مسابقة المسرح المدرسي من دلالة تربوية وثقافية تتجاوز بعدها التنافسي.

    وفي السياق نفسه، تحضر التكوينات الفنية كأحد أعمدة المشروع الثقافي للمهرجان، عبر ورشة “الغروتيسك” التي يؤطرها الباحث والمسرحي الدكتور محمد جلال أعراب، إلى جانب تقديم متدربي “مواهب الأفق” لنتاج مختبر “موسيقى الجسد” بإشراف المخرج بوبكر أوملي، في تجربة تسعى إلى استنطاق الذاكرة المحلية وتحويل التراث الشعبي إلى مادة جمالية داخل العرض المسرحي المعاصر.

    ويبدو واضحا أن إدارة المهرجان تشتغل على بناء علاقة متوازنة بين المحلي والعالمي؛ فمن جهة، يحضر التراث السوسي في تفاصيل الافتتاح والفقرات الفنية والفرق الفلكلورية، كما تحضر قضايا المسرح الأمازيغي ضمن الندوة الفكرية الخاصة بتجارب سوس، ومن جهة ثانية، ينفتح المهرجان على تجارب عربية من خلال استضافة المسرحي القطري فالح فايز لتقديم “ماستر كلاس” حول هندسة العرض المسرحي الموجه للطفل، بما يمنح التظاهرة بعدا عربيا ويخلق جسورا للتبادل الفني والمعرفي.

    هذا التوازن بين الجذور والانفتاح يمنح “ربيع المسرح” خصوصيته داخل المشهد الثقافي، خصوصا في مدينة مثل تارودانت التي تراهن تدريجيا على الثقافة كرافعة للتنمية الرمزية والفنية. فالمهرجان لا يكتفي باستضافة عروض مسرحية متنوعة، بل يسعى إلى خلق حركية ثقافية متكاملة تشمل الفكر والتكوين والاحتفاء بالرموز المحلية وربط الجمهور بالفعل المسرحي.

    كما تكشف طبيعة الشراكات المؤسساتية التي تحيط بالمهرجان عن حجم الثقة التي بات يحظى بها، سواء من طرف المؤسسات الثقافية أو الجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين، وهو ما يعكس انتقال التظاهرة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة تثبيت موقعها ضمن المواعيد الثقافية التي تراهن على الاستمرارية والتأثير.

    وبهذا المعنى، تبدو الدورة الرابعة من “ربيع المسرح” أقرب إلى إعلان جديد عن نضج تجربة مسرحية شابة اختارت أن تجعل من الثقافة أفقا للتكوين والانفتاح، ومن الشباب محركا أساسيا لصناعة المستقبل المسرحي بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بحر الظلمات إلى بوابة المستقبل: كيف يعيد المغرب رسم خريطة الأطلسي؟

    أسامة ججة

    لم يكن وصف المحيط الأطلسي بـ”بحر الظلمات” في الذاكرة الجغرافية العربية والإسلامية خلال العصر الوسيط توصيفًا أدبيًا أو انطباعًا نفسيًا مرتبطًا فقط بمخاطر الإبحار، بل كان تعبيرًا معرفيًا وجيوحضاريًا يعكس حدود الإدراك الجغرافي للعالم آنذاك. فقد ارتبط هذا الوصف في كتابات الجغرافيين والرحالة المسلمين بكون المحيط الأطلسي فضاءً غير مستكشف، مجهول الامتداد، شديد الاضطراب، تغيب عنه المعارف الملاحية الدقيقة وخرائط الملاحة الآمنة. وكان الاعتقاد السائد أن ما وراءه يمثل حدود “العالم المعمور”، حيث تنتهي اليابسة وتبدأ المجهولات. لذلك اكتسب الأطلسي في المخيال الوسيط صورة مجال تحكمه اللامعرفة والمخاطر، فكان بحرًا للغموض أكثر منه فضاءً للاتصال.

    غير أن التحولات البنيوية التي عرفها النظام الدولي المعاصر أفضت إلى انقلاب عميق في الوظيفة الاستراتيجية للمحيطات عمومًا، وللمجال الأطلسي خصوصًا. فلم يعد الأطلسي مجرد كتلة مائية فاصلة بين القارات، بل تحول إلى مجال جيوسياسي تتقاطع داخله رهانات التجارة الدولية، والأمن البحري، والطاقة، والربط اللوجستي، وسلاسل القيمة العالمية.

    وفي هذا السياق التحولي، يبدو أن المغرب يعيد إنتاج المعنى التاريخي للأطلسي بصورة معاكسة تمامًا؛ إذ انتقل من تصور البحر باعتباره فضاءً للمجهول إلى اعتباره فضاءً للمبادرة وإنتاج القوة. وبهذا المعنى لم يعد المغرب يتعامل مع الأطلسي باعتباره حدًا جغرافيًا للدولة، بل باعتباره مجالًا استراتيجيًا لإعادة تعريف موقعه داخل التحولات الجيوسياسية الدولية.

    فإذا كانت الأدبيات الكلاسيكية في الجغرافيا السياسية قد اعتبرت أن الجغرافيا عامل ثابت يحدد سلوك الدول ومجالات حركتها، فإن المقاربة المغربية الراهنة تبدو أقرب إلى تحويل الجغرافيا من معطى ثابت إلى مورد استراتيجي قابل للتوظيف السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. وهنا يبرز الانتقال من “جغرافيا الموقع” إلى “جيوسياسة الوظيفة”.

    أولًا: من الموقع الجغرافي إلى الوظيفة الجيوسياسية

    يتمتع المغرب بموقع استراتيجي استثنائي عند تقاطع دوائر جيوسياسية متعددة؛ فهو يشكل نقطة التقاء بين أوروبا وإفريقيا والفضاء الأطلسي الممتد نحو الأمريكيتين. غير أن الموقع الجغرافي في حد ذاته لا ينتج القوة تلقائيًا، إذ تؤكد نظريات العلاقات الدولية أن الأهمية الاستراتيجية للدول لا تتحدد فقط بموقعها، وإنما بقدرتها على تحويل هذا الموقع إلى وظيفة داخل التفاعلات الإقليمية والدولية.

    وفي سياق إعادة تشكيل النظام الدولي، حيث تتزايد أهمية الممرات البحرية وشبكات الربط وسلاسل الإمداد العالمية، لم يعد المغرب مجرد دولة مطلة على واجهتين بحريتين، بل يسعى إلى الارتقاء إلى مستوى “الفاعل الجيوسياسي المنتج للمبادرات”، أي دولة تمتلك القدرة على هندسة الفضاءات الإقليمية بدل الاكتفاء بالتفاعل معها.

    فالموقع هنا يتحول إلى أداة لإنتاج النفوذ، والحدود تتحول إلى منصات للربط، والجغرافيا تصبح وسيلة لإعادة التموضع داخل النظام الدولي.

    وهذه إحدى المفارقات المركزية في الجغرافيا السياسية المعاصرة: فالدول لا تقاس فقط بمساحتها الجغرافية أو بوزنها الديمغرافي، بل بقدرتها على توظيف عناصر القوة الجغرافية في إنتاج أدوار استراتيجية جديدة.

    ثانيًا: البنية التحتية كأداة للقوة الجيو-اقتصادية

    في الأدبيات الحديثة للجيو-اقتصاد، لم تعد البنية التحتية مجرد آلية تقنية للنقل أو التنمية، بل أصبحت أداة لإعادة توزيع القوة داخل النظام العالمي.

    وفي هذا الإطار، تحول ميناء طنجة المتوسط إلى أكثر من منصة لوجستية؛ إذ بات يمثل رافعة جيو-اقتصادية تسهم في إدماج المغرب داخل شبكات التجارة العالمية وإعادة تشكيل علاقاته الاقتصادية الدولية.

    فأهمية المشروع لا تتجسد فقط في قدراته التشغيلية أو حجمه التجاري، بل في دوره ضمن هندسة جديدة لسلاسل التوريد العالمية. لقد انتقل المغرب من موقع “الممر” إلى موقع “العقدة الاستراتيجية”، أي من دولة تعبرها التدفقات إلى دولة تملك القدرة على التأثير في اتجاهاتها.

    وفي ظل التحولات الحالية، بات التحكم في شبكات التدفقات اللوجستية أحد أهم مؤشرات القوة الدولية، شأنه شأن التحكم التقليدي في الموارد أو المجال العسكري.

    ثالثًا: الأطلسي الإفريقي وتحول مفهوم المجال الاستراتيجي

    ظل الساحل الأطلسي الإفريقي لفترات طويلة يُنظر إليه باعتباره فضاءً طرفيًا في التفاعلات الدولية مقارنة بالمجالات المتوسطية أو الآسيوية. غير أن التحولات الراهنة تشير إلى بروز ما يمكن تسميته بـ”الأطلسي الإفريقي الجديد”.

    وفي هذا السياق جاءت المبادرة المغربية بوصفها تصورًا استراتيجيًا يتجاوز المقاربة التقليدية للحدود نحو منطق المجالات الجيوسياسية الممتدة.

    وقد أعطيت الانطلاقة الرسمية للمبادرة الملكية الخاصة بتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي خلال الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء بتاريخ 6 نونبر 2023، حيث اقترح المغرب إطارًا جديدًا للتعاون الإقليمي يقوم على تمكين الدول الإفريقية غير الساحلية من الولوج إلى الواجهة الأطلسية وتعزيز الربط الإقليمي. 

    ولا يتعلق الأمر هنا بمبادرة تنموية ذات طابع تقني فقط، بل بمشروع لإعادة تشكيل المجال الإقليمي وفق منطق جديد يعيد صياغة العلاقة بين الجغرافيا والتنمية والسيادة.

    ويتجلى ذلك من خلال مشاريع استراتيجية من قبيل:

    • ميناء الداخلة الأطلسي 
    • مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية 
    • مشروع ربط دول الساحل بالواجهة الأطلسية 

    وهنا يبرز تحول مفاهيمي مهم: لم يعد الساحل الإفريقي يُنظر إليه باعتباره مجرد بؤرة تهديدات أمنية أو فضاءً للأزمات العابرة للحدود، بل باعتباره مجالًا جيو-اقتصاديًا قابلًا لإعادة الإدماج داخل شبكات التنمية الدولية.

    رابعًا: السيادة البحرية والاقتصاد الأزرق وإعادة تشكيل مفهوم المجال السيادي

    تشهد مفاهيم السيادة في القانون الدولي تحولًا متزايدًا مع صعود ما يعرف بالجغرافيا البحرية الجديدة. فلم تعد السيادة ترتبط فقط بالمجال الترابي البري، بل امتدت إلى الفضاءات البحرية والاقتصاد البحري والطاقة.

    وفي هذا الإطار يبرز مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب بوصفه مشروعًا جيو-اقتصاديًا يتجاوز وظيفة نقل الطاقة، ليصبح أداة لإعادة بناء الترابط الإقليمي بين غرب إفريقيا وشمالها.

    كما أن توجه المغرب نحو:

    • الاقتصاد الأزرق؛ 
    • الهيدروجين الأخضر؛ 
    • الطاقات المتجددة؛ 
    • الصناعات البحرية؛ 

    يعكس انتقالًا استراتيجيًا من منطق استغلال الموارد إلى منطق إنتاج القيمة الجيوسياسية.

    فالبحر لم يعد يمثل حدود الدولة؛ بل أصبح امتدادًا لمجالها السيادي ومجالًا لإعادة إنتاج القوة.

    خامسًا: دبلوماسية الأطلسي وإعادة هندسة أنماط التعاون الدولي

    تعكس الرؤية المغربية للأطلسي تحولًا نوعيًا في فلسفة إدارة العلاقات الدولية. فبدل المقاربات التقليدية القائمة على التنافس الصفري أو المحاور المغلقة، يتبنى المغرب مقاربة تقوم على إعادة هندسة الشراكات الإقليمية وفق منطق التعاون المتبادل.

    وهو ما يتجسد في مبادئ:

    • التعاون جنوب–جنوب؛ 
    • الشراكة المتكافئة؛ 
    • الأمن الجماعي؛ 
    • الترابط التنموي؛ 
    • التضامن الإقليمي. 

    وتعكس هذه المقاربة انتقال المغرب من دبلوماسية التفاعل مع الأزمات إلى دبلوماسية إنتاج المبادرات، ومن سياسة رد الفعل إلى سياسة الفعل الاستراتيجي الاستباقي.

    مآلات التحول الأطلسي: نحو إعادة تعريف الموقع الجيوسياسي للمغرب

    في ظل نظام دولي يتجه نحو إعادة توزيع مراكز القوة وتزايد التنافس حول الممرات البحرية والمجالات الاستراتيجية، لا تبدو المبادرة الأطلسية المغربية مجرد مشروع قطاعي أو خيار دبلوماسي ظرفي، بل تمثل تصورًا جيوسياسيًا لإعادة إنتاج المجال.

    فالمغرب لا يعيد رسم خريطة الأطلسي فقط، بل يعمل على إعادة تعريف مكانته داخل هندسة النظام الدولي المتحول.

    لقد انتقل “بحر الظلمات” من كونه تعبيرًا عن حدود المعرفة إلى فضاء لإنتاج القوة والربط والتكامل؛ وما يعاد تشكيله اليوم ليس المجال الأطلسي وحده، بل مفهوم المغرب ذاته باعتباره فاعلًا إقليميًا صاعدًا يسعى إلى بناء جغرافيا سياسية جديدة قوامها الترابط، والتكامل، وإعادة إنتاج المجال الاستراتيجي.

    -باحث بسلك الدكتوراه في القانون العام والعلوم السياسية، متخصص في الدراسات والشؤون الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين 4 آلاف و6 آلاف درهم.. أسعار الأكباش تخالف تصريحات وزير الفلاحة والغلاء يربك الأسر المغربية

    حفيظ مركوك

    وسط استمرار الجدل حول أسعار الأضاحي بربوع المملكة، بدت الأرقام المسجلة داخل “الرحبات” بأكادير وضواحيها، مخالفة تماما للتصريحات التي أدلى بها وزير الفلاحة اليوم داخل قبة البرلمان، حين أكد أن أسعار الأضاحي تنطلق من 1000 درهم، وهو ما اعتبره مواطنون وكسابة “غير مطابق لما يوجد فعليا داخل الأسواق”.

    وفي جولة داخل رحبة الدشيرة، عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار غلاء الماشية، رغم التساقطات المطرية التي عرفتها البلاد هذا الموسم، ورغم الدعم العمومي الحكومي الذي استفاد منه الكسابة خلال الأشهر الأخيرة لمواجهة آثار الجفاف.

    وأشار المتحدث، الذي أكد أن له تجربة سابقة في كسب الماشية وتربيتها ويعرف تفاصيل القطاع وتكاليفه، إلى أن وفرة الأمطار والمراعي هذه السنة كانت توحي بانخفاض نسبي في الأسعار مقارنة بالمواسم السابقة التي عرفت جفافا حادا، مستغربا استمرار تبرير الغلاء بارتفاع كلفة الأعلاف.

    وأضاف في تصريحه لجريدة العمق المغربي، أن الأغنام التي ترعى في المراعي الطبيعية لا تحتاج إلى كميات كبيرة من العلف كما يتم الترويج لذلك، معتبرا أن العلف المكثف يظل مرتبطا أساسا بالأشهر الأخيرة أو بالضيعات الكبرى التي تراهن على الجودة العالية.

    وفي هذا السياق، قال عبد الصمد، وهو رب أسرة كان يتفقد السوق ك بغرض الشراء، إن الأسعار الحالية “مبالغ فيها بشكل كبير”، موضحا أن أسعار الماعز انطلقت من 1800 و1900 درهم، فيما وصلت بعض الخرفان الصغيرة إلى 3500 درهم، رغم أن “ثمنها الحقيقي لا ينبغي أن يتجاوز 2000 درهم”، بحسب تعبيره.

    وفي المقابل، دافع عدد من الكسابة عن الأسعار المعروضة، مؤكدين في حديثه لـ”العمق” أن تكاليف التربية والنقل والشراء لا تزال مرتفعة، وأن القطيع الجيد أصبح قليلا في الأسواق.

    وفي هذا الإطار أوضح الكساب عبد العالي أن “الخروف الجيد يبدأ ثمنه من 4000 درهم”، مشيرا إلى أن الأضاحي ذات الجودة المقبولة يصعب أن تقل عن هذا السعر، بسبب كلفة العلف والخسائر المحتملة ومصاريف النقل واليد العاملة.

    كما أكد أن أسعار النقل ارتفعت بشكل ملحوظ، موضحا أن كراء سيارات نقل الماشية ارتفع من حوالي 900 درهم، وهو ما ينعكس مباشرة على السعر النهائي داخل الأسواق.

    من جهته، قال الكساب خالد إن السوق يعرف حالة من الركود، مضيفا أن الإقبال على الشراء لا يزال ضعيفا بسبب غلاء الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدا أن أسعار الخرفان الجيدة تتراوح حاليا ما بين 4000 و6000 درهم.

    هذا، وتطرح هذه المعطيات الميدانية تساؤلات واسعة حول مدى انعكاس الدعم الموجه للقطاع على الأسعار الحقيقية داخل الأسواق، خاصة في ظل تأكيد المواطنين أن الأثمان الحالية “لا تناسب القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة والبسيطة”،رغم زوال الجفاف الدعم الحكومي للقطيع الوطني .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطار المغربي عادل محمد الراضي مدربا جديدا لمنتخب ليبيريا

    تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت « للنجوم الوحيدة ».

    وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب « النجوم الوحيدة » بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

    وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

    وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

    وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

    وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلع بين المُستهلكين.. ما صحة الشائعات حول مخاطر استهلاك الدجاج؟

    شهدت أسعار الدواجن في الآونة الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المغربية، وبينما كان منتظراً أن يؤدي ذلك لبعض الارتياح في صفوف المستهلكين، الذين أنهك غلاء معظم المواد الاستهلاكية جيوبهم، أتى الأمر بتأثير معكوس، مخلّفاً موجة “بارانويا”، تكاد ترقى للهلع الجماعي، بشأن السلامة الصحية للدجاج المستهلك على المستوى الوطني.

    وتفشت في الآونة الأخيرة شائعات منسوبة إلى “تقنيين في تربية الدجاج”، تدّعي أن أرباب الضيعات عمدوا لحقن الدجاج بمواد لا تخضع للرقابة الصحية، وأن المربين “عندما يستشعرون خطرا يتربص بمنتوجهم يلجؤون لحقنه بمادة ينبغي أن تستهلك بعدها بواحد وعشرين يوما على الأقل، إلا أن أنهم يطرحون سلعهم بعد ساعات من حقنها”.

    تدوينات وشائعات لا تفصِح عن هوية “التقنيين” مصدر المعلومة، ولا ماهية المادة التي لا تخضع للرقابة ويتم حقن الدجاج بها، ولا “الأخطار” المزعومة التي تدفع المربين لحقن منتوجهم بواسطتها… ومع ذلك فقد كانت كافية لخلق حالة ذعر شديدة العدوى على مواقع التواصل الاجتماعي.

    تواصلت جريدة “مدار21” مع محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم بالمغرب، الذي أوضح أنه بالرغم من الجدل القائم حول أسعار الدجاج الحي بالأسواق المغربية، فإن جودة الدجاج لم تعرف تغيراً جوهرياً، لأن طرق التربية والإنتاج مازالت في مجملها نفسها المعتمدة منذ سنوات.

    وفي ما يتعلق بالتراجع الكبير في الأثمان، أشار المهني ذاته إلى أن ذلك يعود أساساً إلى اختلالات العرض والطلب، خاصة مع تسجيل فائض في الإنتاج تزامن مع فترة ما بعد موسم عيد الأضحى، إضافة إلى تراجع القدرة الشرائية لفئة واسعة من المستهلكين.

    “كما أن من بين الأسباب الرئيسية لهذا الوضع غياب أرقام دقيقة وشفافة حول العدد الحقيقي للكتاكيت التي يتم تفويتها أسبوعياً للسوق الوطنية، وهو ما يجعل عملية التخطيط والإنتاج تتم بشكل عشوائي في كثير من الأحيان”. يضيف أعبود، مستطرداً بأن ما يزيد من تعقيد الوضع تدخل السماسرة والوسطاء في تسويق الكتكوت، رغم أن هذه الممارسات ترفع من تكاليف الإنتاج وتساهم في فقدان التوازن الحقيقي للسوق.

    وأشار إلى أن من المفارقات الصادمة، في هذا الصدد، أن الدجاج الذي يباع حالياً من داخل الضيعات بأثمان لا تتجاوز 9 دراهم للكيلوغرام، تتجاوز تكلفته الحقيقية داخل الضيعة 15 درهماً للكيلوغرام، ما يعني أن المربي يتحمل خسارة مباشرة تناهز 6 دراهم في كل كيلوغرام من الدجاج المباع.

    وحذر أعبود من أن هذه الخسائر الثقيلة تهدد استمرارية عدد كبير من المربين الصغار والمتوسطين، وتدفع بالقطاع نحو مزيد من الهشاشة، في غياب آليات حقيقية لتنظيم الإنتاج وضبط السوق وحماية المنتج والمستهلك معاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلاد جورج ويا.. إطار مغربي يقود منتخب ليبيريا

    تولى الإطار المغربي عادل محمد الراضي، اليوم الاثنين، رسميا مهام تدريب المنتخب الليبيري لكرة القدم، خلفا لتوماس كوجو، الذي كان يشغل منصب المدرب المؤقت “للنجوم الوحيدة”.

    وأعلن الاتحاد الليبيري لكرة القدم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن إتمام تعيين عادل محمد الراضي مدربا لمنتخب “النجوم الوحيدة” بعد توقيعه عقدا لمدة ثلاث سنوات.

    وتتمثل مهمة عادل محمد الراضي، في إعادة هيكلة المنتخب الليبيري بعد فترة انتقالية، وتنشيطه، وقبل كل شيء، قيادته لتحقيق أداء قوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

    وازداد عادل محمد الراضي في 6 دجنبر 1978، وهو حاصل على رخصة تدريب احترافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA Pro)، ولديه مسيرة مهنية طويلة ومتميزة. إذ بعد فترة تدريب قضاها في غانا، انضم إلى الرجاء البيضاوي في يونيو 2017 كمساعد للمدرب خوان كارلوس غاريدو، ثم أصبح المدير التقني للاتحاد الرياضي لطنجة في نونبر 2017.

    وفي يوليوز 2019، تولى قيادة النادي الرواندي (نادي الجيش الوطني الرواندي لكرة القدم APR FC) حيث حطم معه الرقم القياسي الوطني لأكبر عدد من المباريات المتتالية دون هزيمة (50 مباراة)، وفاز بلقب الدوري لثلاثة مواسم متتالية من 2019/2020 الى 2021/2022.

    وفي يوليوز 2022، قاد النادي للتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ ناد رواندي.

    إقرأ الخبر من مصدره