Étiquette : 6

  • بالفيديو: لحظة فوز تاريخية ببرنامج أمريكي شهير.. والوجهة المغرب!

    في حلقة استثنائية حبست أنفاس الملايين من مشاهدي البرنامج الأمريكي الشهير « The Price Is Right »، تمكنت جندية سابقة في الجيش الأمريكي من دخول التاريخ من بابه الواسع، بعدما حطمت الرقم القياسي التاريخي للجوائز في مسابقة واحدة، في ليلة لم تخلو من التشويق.

    المتسابقة « فانيسا ماكاسكيل »، وفي حلقة خاصة بعيد الأم، استطاعت انتزاع جائزة مالية ضخمة بلغت 227 ألف دولار نقداً، لكن المفاجأة التي أثارت تفاعلاً كبيراً هي إعلان البرنامج عن فوزها برحلة فاخرة « مؤدى عنها بالكامل » إلى المملكة المغربية، لتصل القيمة الإجمالية لجوائزها إلى أزيد من 240 ألف دولار (حوالي 240 مليون سنتيم مغربي).

    هذا الإنجاز غير المسبوق جاء بفضل تحدٍ جديد أطلق عليه اسم « The Lion’s Share »، حيث أظهرت الجندية السابقة ذكاءً حاداً في تقدير الأسعار، مما مكنها من الحصول على 5 كرات ذهبية قادتها للجاكبوت. والمثير في الأمر، أن المتسابقة اضطرت لإخفاء سر فوزها لمدة 6 أشهر كاملة منذ تصوير الحلقة في ديسمبر، واصفة الصمت بـ »التعذيب النفسي » أمام تساؤلات عائلتها.

    وفي تصريح مؤثر لوسائل إعلام أمريكية، كشفت « فانيسا » أن « صوتاً داخلياً » كان يهمس لها بأنها ستفوز، مشيرة إلى أن الصدفة العجيبة تجلت حين ظهرت أرقام تاريخ ميلاد ابنتها في السحب النهائي، مما جعلها تنهار فرحاً. وأكدت الفائزة أنها تعتزم زيارة المغرب رفقة والدتها وابنتها، للاستمتاع بسحر المملكة وتقديراً لمكانة الأم في حياتها.

    وقد خلف فوز المتسابقة برحلة إلى المغرب صدى طيباً لدى الجالية المغربية بأمريكا ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا اختيار المغرب كجائزة كبرى في برنامج بهذا الحجم، يعكس الجاذبية السياحية العالمية التي باتت تتمتع بها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في منهجية تقرير مندوبية التخطيط حول ظاهرة البطالة بالمغرب

    عبد الإله الخضري

    أثار تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الأول من سنة 2026 نقاشاً واسعا بشأن حقيقة البطالة بالمغرب، خصوصا بعد اعتماد ما يعرف بالمفهوم الضيق للبطالة.

    علميا، التعريف الذي اعتمدته المندوبية ليس غريبا ولا جديدا، بل هو تعريف معتمد لدى منظمة العمل الدولية، والذي يشترط ثلاثة عناصر متزامنة: عدم الاشتغال خلال فترة الإحالة، والاستعداد الفوري للعمل، والبحث النشط عن شغل.

    هذا التعريف يعرف في الأدبيات الاقتصادية بالمعنى الضيق لظاهرة البطالة. غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في شرعية التعريف من الناحية التقنية، بل في السياق السياسي والاجتماعي الذي يستعمل فيه، وفي الاقتصار على إبرازه دون تقديم المؤشرات المكملة التي تعكس الهشاشة الحقيقية لسوق الشغل ببلادنا. مما يجعله أبعد من مجرد خطوة تقنية محضة، وأقرب إلى سؤال شفافية المؤشرات العمومية التي تبنى عليها السياسات العمومية وتقاس بها نجاعة الأداء الحكومي.

    فإذا كانت المندوبية نفسها أقرت بأن معدل البطالة بالمفهوم الضيق بلغ 10.8% خلال الفصل الأول من 2026، أي حوالي مليون و253 ألف عاطل، فإنها بالمقابل أشارت إلى أن المعدل يرتفع إلى 16.6% عند احتساب الشغل الناقص، وإلى 17.1% عند إدماج “القوى العاملة المحتملة”. وهنا بيت القصيد من الناحية العلمية، لأن الاقتصادات الحديثة لم تعد تقيس أزمة الشغل فقط عبر “البطالة الرسمية”، بل عبر مؤشرات أوسع تشمل الشغل الناقص، والعمال المحبطين الذين توقفوا عن البحث، وضعف استغلال القوة العاملة، وأخيرا الشباب خارج التعليم والتكوين والشغل.

    من هذا المنطلق، يبدو أن جزءا كبيرا من الشباب، خصوصا في العالم القروي وأحزمة الفقر بالمدن، توقف أصلا عن البحث النشط عن العمل بسبب فقدان الأمل، أو كلفة البحث، أو غياب فرص حقيقية لشغل يحفظ الكرامة. هؤلاء يستبعدون تلقائيا من معيار البطالة بالمفهوم الضيق، رغم أنهم يعيشون آثار البطالة بكل أبعادها الاجتماعية والنفسية. وهذا ما يسمى في الأدبيات الاقتصادية “خروج العمال المحبطين من القوة العاملة”. أي أن البطالة الرسمية تكون أقل من البطالة الحقيقية، عندما ينسحب الأفراد من سوق الشغل بسبب الإحباط.

    لذلك فإن انخفاض الرقم الإحصائي لا يعني بالضرورة تحسنا في سوق العمل، بل قد يعكس توسع الاقتصاد غير المهيكل، أو ارتفاع العمل الهش، أو هجرة الباحثين عن العمل إلى فئة “غير نشيطة”، أو فقدان الثقة في إمكانية إيجاد شغل، وقد تكون هذه العوامل مجتمعة وراء الظاهرة.

    إحصائيا، هناك تناقض ظاهر بين خطاب خلق حوالي 850 ألف منصب شغل الذي تحدث عنه رئيس الحكومة، وبين تصريح وزير آخر (نزار بركة) الذي أشار إلى فقدان المغرب لحوالي 200 ألف منصب شغل سنويا. هذا التناقض يكشف اختلافا في طرق الحساب والتفسير، سواء تعلق الأمر باختلاف الفترات الزمنية، أو احتساب المناصب المؤقتة والموسمية، أو التمييز بين الإحداث الإجمالي وصافي خلق الوظائف، أو التركيز على الكم دون جودة الشغل.

    فالاقتصاد لا يقيس فقط عدد الوظائف، بل يقيس أيضا الإنتاجية، والاستقرار المهني، والحماية الاجتماعية، والأجر الحقيقي. وقد تخلق وظائف كثيرة منخفضة الجودة وقصيرة الأمد وغير مهيكلة، بينما تستمر معاناة ضعف القدرة الشرائية والهشاشة الاجتماعية قائمة وتتفاقم بسبب التضخم. من هنا يصبح السؤال الجوهري المرتبط بالحق في الوصول إلى المعلومة مشروعا، لأنه لا يعني نشر الأرقام فقط، بل نشر أرقام مفهومة وكاملة وغير انتقائية تعكس الواقع الاجتماعي المركب.

    وعندما يتم التركيز سياسيا وإعلاميا على البطالة بالمفهوم الضيق دون إبراز المؤشرات الأوسع بالتوازي، فإننا نكون أمام خطر الحكم عبر الأرقام، حيث تتحول الإحصائيات من أداة للفهم إلى أداة لصناعة انطباع سياسي مزيف.

    الأكثر خطورة أن هذه المنهجية تمس الفئات الأكثر هشاشة، فالنساء في العالم القروي مثلا غالبا ما يستبعدن من خانة “العاطلات” لأنهن لا يقمن ببحث نشط، رغم أن السبب الرئيسي هو انعدام فرص التشغيل، وضعف النقل، والعمل المنزلي غير المؤدى عنه، والقيود الاجتماعية. وكذلك الشباب القروي الذي قد يتوقف عن البحث بعد سنوات من الفشل، فيتحول إحصائيا من “عاطل” إلى “خارج سوق الشغل” رغم استمرار معاناته. وهذا ينعكس مباشرة على السياسات العمومية، إذ قد يتراجع الاهتمام بالملف رغم استمرار المعاناة الحقيقية.

    لذلك، الإشكال ليس في اعتماد تعريف تقني معترف به دوليا، بل في غياب الشفافية البيداغوجية والنقاش العمومي المواكب، وعدم تقديم المؤشرات البديلة بالتوازي مع الرقم الرئيسي. فالدول الديمقراطية لا تكتفي بنشر معدل بطالة واحد، بل تنشر سلة مؤشرات تشمل البطالة الواسعة، ومعدل المشاركة الاقتصادية، والشغل الناقص، والبطالة طويلة الأمد، ومؤشر هشاشة الشغل، ونسب الانسحاب من سوق العمل، لأن كرامة الإنسان لا تقاس فقط بكونه “يبحث بنشاط” عن العمل، بل بقدرته الفعلية على الولوج إلى شغل لائق ومستقر يضمن العيش الكريم.

    إن الإشكال الحقيقي لا يكمن في المنهجية الإحصائية بحد ذاتها، بل في أن تتحول التقنية من مرآة تعكس الواقع الاجتماعي إلى أداة لتلميعه، وحينها، تصبح الأرقام نفسها جزءا من الأزمة بدل أن تكون مدخلا لحلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طقس السبت.. أمطار بالشمال ورياح محملة بالغبار بالأقاليم الصحراوية

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم السبت 9 ماي ، أن تشهد عدة مناطق بالمغرب أجواء غائمة جزئيا مع أمطار متفرقة بأقصى الشمال الغربي والريف والواجهة المتوسطية والسواحل الشمالية والوسطى، مقابل طقس حار نسبيا جنوب الأقاليم الصحراوية.

    وأفادت المديرية بأن الرياح ستكون معتدلة إلى قوية نسبيا بالسهول الأطلسية الشمالية والأقاليم الصحراوية، وقد تكون مرفوقة بتطاير الغبار محليا، فيما يرتقب تشكل سحب منخفضة أو ضباب خلال الليل بالأقاليم الصحراوية ومنطقة سوس والسهول الأطلسية الشمالية.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين ناقص 3 و6 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 16 و18 درجة بأقصى الجنوب والجنوب الشرقي، بينما ستسجل ما بين 10 و16 درجة بباقي مناطق المملكة.

    أما درجات الحرارة العليا، فستعرف انخفاضا بالنصف الشمالي للمملكة، مقابل ارتفاع طفيف بالأقاليم الصحراوية، في حين سيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تكشف تفاصيل جديدة عن فيروس هانتا

    كشفت منظمة الصحة العالمية تفاصيل جديدة عن فيروس “هانتا”، الذي أثار القلق بعد رصد انتشار محدود له مؤخرا. وفي هذا الصدد، أعلنت المنظمة تسجيل 6 إصابات مؤكدة بالفيروس إلى الآن، من أصل 8 حالات مشتبه بها. ويذكر، أنه جاء الإعلان عقب تفشي فيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية. وجاء في بيان للمنظمة التابعة للأمم المتحدة: […]

    ظهرت المقالة الصحة العالمية تكشف تفاصيل جديدة عن فيروس هانتا أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمح بدل النزوح.. شابة من غزة تواجه الحرب بالزراعة لإحياء أرض والدها

    على تراب أرضها الزراعية، في أطراف مخيم البريج وسط قطاع غزة، تقف الشابة الفلسطينية روان سلامة القرناوي، تحاول أن تُعيد للحياة ما تبقى من إرث والدها الذي فقدته خلال حرب الإبادة الإسرائيلية.

    لم تكن عودة القرناوي التي كانت تقطن المناطق الشرقية لمخيم البريج، إلى الزراعة مجرد خيار اقتصادي، بل تحوّلت إلى ضرورة قاسية فرضتها حرب الإبادة على غزة التي اندلعت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد أن دُمّر منزل العائلة وفُقدت مصادر الدخل.

    ترك الدراسة

    تقول القرناوي التي اضطرت لترك مقاعد الدراسة للأناضول: “بعد ما خرب كل شيء ودمر منزلنا، رجعنا نزرع من جديد لنكمل ما كان والدي يفعله قبل استشهاده”.

    وقتل سلامة القرناوي والد روان، أثناء عودته من العمل في أرضه الزراعية في مخيم البريج قبل عدة أشهر، جراء استهدافٍ إسرائيلي.

    وتشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إلى تدمير إسرائيل أكثر من 94 في المئة من الأراضي الزراعية من أصل 178 ألف دونم، ما أدى إلى انهيار الإنتاج من 405 آلاف طن إلى نحو 28 ألف طن.

    وتؤكد تقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة أن نسبة الأراضي المتاحة للزراعة انخفضت إلى أقل من 5 في المئة عقب حرب الإبادة.

    تحديات كبيرة

    وبإمكانيات محدودة، بدأت الشابة الفلسطينية رحلتها مع الأرض من الصفر حراثة، وبذر، وريّ، وسط واقع يفتقر لأبسط المقومات، بفعل حالة الحصار الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

    وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ يونيو/ حزيران 2007، عقب سيطرة حركة حماس على القطاع، ما أدى إلى عزله عن الضفة الغربية والعالم الخارجي، ولا يزال الحصار مستمرا، فيما زادت حرب الإبادة وتداعياتها من تعقيد الواقع الإنساني.

    وتوضح القرناوي، أن أكبر التحديات التي تواجهها هي شح المياه، بعد تضرر مصادرها، وتعطل مضخة كانت تعتمد عليها العائلة في ري المحاصيل.

    وتضيف: “الأرض من دون ماء لا حياة فيها، وكل ما زرعناه مهدد بالتلف”.

    وتزداد الصعوبات مع فقدان الأدوات الزراعية خلال حرب الإبادة، واضطرارها لإعادة شراء المستلزمات بأسعار مرتفعة، في ظل تدهور اقتصادي حاد.

    ورغم ذلك، تمكنت القرناوي من زراعة الأرض بمحصول القمح، في محاولة للحفاظ على مورد رزقها الوحيد.

    لكن القلق لا يفارقها، فالمحصول الذي نما بصعوبة يواجه مصيراً مجهولاً، في ظل غياب الإمكانيات اللازمة لحصاده وطحنه.

    وتقول القرناوي: “زرعنا القمح، لكن لا نعرف كيف سنحصده، وكيف سنطحنه، عندما يكون لديك هدف ولا تستطيع تحقيقه، يكون ذلك مؤلماً جداً”.

    ولا تقتصر معاناة القرناوي على التحديات الزراعية، بل تمتد إلى المخاطر الأمنية، حيث تقع الأرض في منطقة ليست بعيدة عن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، ولا تخلو من إطلاق النار، ورغم ذلك، تواصل عملها اليومي، متشبثة بالأمل في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    ومنذ 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بدأت إسرائيل بوضع مكعبات إسمنتية صفراء على طول ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، وهو خط انسحابها الأول من مناطق داخل غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 من ذات الشهر.

    ويفصل الخط بين مناطق انتشار الجيش شرقا والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها، وعبره تسيطر إسرائيل على نحو 60 بالمئة من المساحة الكلية لقطاع غزة.

    وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” أن جميع الأراضي الزراعية في غزة تقريبا أصبحت “مدمرة أو يتعذر الوصول إليها”، ما حرم العائلات من مصادر دخلها الرئيسية ورفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة بعد عامين من الحرب.

    إرث وحلم

    وتربط القرناوي بهذه الأرض علاقة تتجاوز حدود العمل، إذ تحمل في كل زاوية منها ذكرى لوالدها، وتستعيد جزءًا من هذه الذاكرة بصوت يختلط فيه الحنين بالألم، وتقول: “فقدت والدي وهو عائد من الأرض، وكلما جئت إلى هنا أشعر أنه ما زال معنا”.

    وتؤكد أن ما تقوم به ليس مجرد محاولة للبقاء، بل وفاء لحلم والدها الذي كان يسعى لزراعة الأرض كاملة بالقمح.

    وتقول القرناوي: “زرعناها (الأرض) كما كان يتمنى، وسنستمر مهما كانت الظروف”.

    ووفق تقرير إحصائي نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تكبد القطاع الزراعي خسائر بلغت نحو 2.8 مليار دولار جراء عامين من الحرب الإسرائيلية.

    كما دمر الجيش الإسرائيلي 1233 بئرا زراعيا وأخرجها من الخدمة، إضافة إلى تدمير أكثر من 85 بالمئة من الدفيئات الزراعية، بحسب المصدر نفسه.

    وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت لمدة سنتين، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يربط شبكة « نفق سبتة » بـ6 شحنات حشيش ومسار تهريب ينطلق من المغرب

    تتوسع التحقيقات الإسبانية في ملف شبكة تهريب المخدرات المرتبطة بـ”النفق السري” المكتشف بمدينة سبتة المحتلة، بعدما ربطت الشرطة الإسبانية التنظيم المفكك بست عمليات كبيرة لتهريب الحشيش، فضلا عن عملية نقل أموال يُشتبه في أنها من عائدات الاتجار الدولي بالمخدرات، في قضية باتت بيد المحكمة الوطنية الإسبانية.

    وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن قاضي التحقيق بالمحكمة الوطنية في مدريد ينتظر تقريرا جديدا من الوحدة المركزية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO)، يتضمن خلاصات التقدم المحرز في ما يعرف بـ”عملية آريس”، مع إمكانية الترخيص بإجراءات تحقيق إضافية لتحديد الامتدادات الكاملة للشبكة.

    وتشتبه السلطات الإسبانية في أن التنظيم كان يعتمد بنية لوجستية منظمة لتهريب الحشيش انطلاقا من المغرب نحو سبتة، قبل نقله إلى مدن إسبانية أخرى، ثم إلى وجهات أوروبية، عبر شبكة متعددة الخلايا تضم عناصر في سبتة ومناطق أخرى داخل إسبانيا.

    وتشير التحقيقات إلى أن الشبكة ارتبطت بست شحنات مخدرات كبيرة خلال سنة 2025، أبرزها حجز 510 كيلوغرامات من الحشيش داخل منزل بحي “برينسيبي” في سبتة، و432 كيلوغراما في منزل آخر بمنطقة “سيرالو”، إضافة إلى اعتراض شاحنة في ألميريا كانت تحمل 15 طنا من الحشيش، في واحدة من أكبر العمليات المرتبطة بالملف.

    كما تشمل القضية ضبط 187 كيلوغراما من الحشيش بمعبر تراخال الحدودي، و650 كيلوغراما في مدينة إيسيخا بإشبيلية، و480 كيلوغراما في مالقة، وهي شحنات تعتبرها الشرطة الإسبانية جزءا من نشاط الشبكة نفسها.

    وامتدت التحقيقات أيضا إلى مسار الأموال، بعدما تم حجز أكثر من 668 ألف يورو في الجزيرة الخضراء خلال فبراير 2026، ترجح الشرطة أنها متأتية من عائدات الاتجار بالمخدرات، وكانت قد نُقلت من منطقة غاليسيا إلى جنوب إسبانيا.

    ووفق الرواية الإسبانية، كان “النفق” المكتشف داخل مستودع بمنطقة تراخال يشكل ممرا لوجستيا لتمرير المخدرات، ضمن هيكل هرمي يعتمد التخزين والنقل والتوزيع بواسطة سيارات معدلة وزوارق سريعة، مع حديث عن روابط لوجستية مع الجانب المغربي.

    وفي هذا السياق، تراهن السلطات الإسبانية على التعاون القضائي مع المغرب لتتبع الامتدادات المحتملة للشبكة خارج التراب الإسباني، على اعتبار أن أي تحقيق في الجزء المرتبط بالمملكة يتطلب تنسيقا قضائيا ثنائيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الإدارية بفاس تلغي قرارا تأديبيا لوزارة التربية الوطنية بتوقيف أستاذ لثلاثة أشهر

    نجح أستاذ بالسلك الثانوي التأهيلي، بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بفاس، في استصدار حكم قضائي نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به، صادر عن محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، يقضي بإلغاء قرار تأديبي صادر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، كان قد قضى بتوقيفه عن العمل لمدة ثلاثة أشهر مع حرمانه من راتبه الشهري، على خلفية اتهامه بابتزاز تلاميذه داخل الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي.

    وتعود تفاصيل القضية إلى شهر دجنبر من سنة 2024، حين وقع مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس ـ مكناس، فؤاد أرواضي، قراراً يقضي بتوقيف أستاذ مادة الفيزياء لمدة ثلاثة أشهر مع حرمانه من الأجرة، استناداً إلى تقرير أنجزته لجنة تفتيش حلت بالمؤسسة التعليمية المذكورة، خلص إلى اتهام الأستاذ بإجبار التلاميذ على متابعة ساعات إضافية مؤدى عنها. وفرض كتاب من تأليفه عليهم، غير أن القضاء الإداري اعتبر لاحقا أن هذه الادعاءات لم تستند إلى أدلة مادية دامغة أو قرائن كافية تثبت صحتها.

    وأكدت المحكمة الإدارية الابتدائية، في تعليل حكمها الصادر خلال شهر ماي من السنة الماضية، أن الطاعن تمسك أمام المحكمة ببراءته من المخالفات المنسوبة إليه، مشدداً على التزامه باستعمال الكتب المدرسية المقررة من طرف وزارة التربية الوطنية.

    وأوضح الأستاذ، من خلال مذكرة جوابية تقدم بها عبر دفاعه الأستاذ أحمد حرمة، المحامي بهيئة فاس، أن « دفتر الأنشطة التكميلي » الذي كان يعتمده لا يعدو أن يكون اجتهاداً شخصياً وأداة بيداغوجية مكملة لشرح مضامين المقررات الدراسية، نافياً تحقيق أي ربح مادي من ورائه، كما نفى بشكل قاطع إلزام التلاميذ باقتنائه أو تسلمه أي مبالغ مالية مقابل حصص الدعم، التي أكد أنها كانت تتم داخل مركز مرخص ومعتمد.

    كما استندت المحكمة في تعليلها إلى وثائق ومعطيات أدلى بها الأستاذ، من بينها عريضة موقعة من طرف أولياء أمور التلاميذ، إلى جانب حوالي 70 مراسلة موجهة إلى مدير الأكاديمية، نوه أصحابها بكفاءة الأستاذ المهنية وأخلاقه، ونفوا بشكل قاطع كافة التهم الموجهة إليه.

    وفي المقابل، سجلت المحكمة إحجام الجهة المدعى عليها، ممثلة في الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، عن الإدلاء بما يثبت المخالفات المنسوبة للطاعن، سواء عبر استفسارات أو شكايات أو معاينات أو تقارير تفتيش موثقة، معتبرة أن ذلك يجعل المخالفات المنسوبة إليه غير قائمة قانوناً، ويجرد القرار التأديبي من مشروعيته، لكونه مشوباً بعيبي السبب والشطط في استعمال السلطة.

    وبناء على ذلك، قضت المحكمة الإدارية، ابتدائيا وعلنيا، بقبول الطلب شكلا، وفي الموضوع بإلغاء قرار وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رقم 52 المؤرخ في 6 يناير 2025، القاضي بإيقاع عقوبة الإقصاء المؤقت في حق الأستاذ المعني مع الحرمان من الأجرة، باستثناء التعويضات العائلية، لمدة ثلاثة أشهر، مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية. وهو الحكم الذي أيدته لاحقا محكمة الاستئناف الإدارية بفاس، ليصبح بذلك حكما نهائيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعلن عن تقوية وتأمين تزويد إقليمي الحسيمة والدريوش بالماء الشروب

    شرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، في استغلال مشروع قناة جر المياه الخام التي تزود محطة المعالجة بالحسيمة انطلاقا من سد وادي غيس، والذي سيمكن من تقوية وتأمين تزويد إقليمي الحسيمة والدريوش بالماء الشروب.

    وذكر المكتب، في بلاغ له، أن هذا المشروع، الذي تبلغ كلفته الإجمالية حوالي 206 مليون درهم، ممولة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب عبر قرض من البنك الإفريقي للتنمية، يهم وضع قنوات جر على طول 33,6 كيلومترا بأقطار تتراوح ما بين 600 و700 ملم، مما سيمكن من نقل صبيب مياه يقدر ب 500 لتر في الثانية، بالإضافة إلى إحداث نظام للتحكم عن بعد لاستغلال وتدبير عملية جر المياه.

    ويندرج هذا المشروع الهام، في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، والذي تم توقيع الاتفاقية المتعلقة به في 13 يناير 2020 أمام الملك محمد السادس.

    وسجل البلاغ أن هذا المشروع سيمكن من تأمين التزويد بالماء الشروب لفائدة ساكنة تفوق 400 ألف نسمة، كما سيساهم في تحسين الظروف المعيشية للساكنة المستفيدة ومواكبة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الفاو »: أسعار الغذاء العالمية واصلت الارتفاع في أبريل للشهر الثالث على التوالي

    قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، اليوم الجمعة، إن أسعار المواد الغذائية العالمية ارتفعت في أبريل للشهر الثالث على التوالي، مع صعود أسعار الزيوت النباتية على وجه الخصوص بسبب الاضطرابات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.

    وبلغ متوسط مؤشر أسعار الأغذية التابع للمنظمة، الذي يقيس التغيرات في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا، 130.7 نقطة في أبريل، بارتفاع 1,6 في المائة عن مستواه المعدل لشهر مارس، وبنسبة 2 في المائة على أساس سنوي.

    وبحسب بيانات منظمة « فاو » جاء ارتفاع مؤشر أسعار السلع الغذائية العالمية خلال أبريل للشهر الثالث على التوالي، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة وفي ظل الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

    وفي تقرير منفصل، رفعت « الفاو » تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2025 بشكل طفيف إلى رقم قياسي بلغ 3.040 مليار طن، بزيادة ستة في المائة عن المستويات المسجلة قبل عام.

    وذكر كبير الاقتصاديين في المنظمة، ماكسيمو توريرو، في التقرير، أنه على الرغم من الاضطرابات المتعلقة بأزمة مضيق هرمز، إلا أن النظم الغذائية الزراعية العالمية تظهر مرونة.

    وأضاف أن أسعار الحبوب ارتفعت بصورة طفيفة حتى الآن، مدعومة بمخزونات قوية نسبيا وإمدادات كافية من المواسم السابقة، أما الزيوت النباتية فتشهد ارتفاعا أكبر في الأسعار مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار النفط.

    إقرأ الخبر من مصدره