Étiquette : 6

  • بالڤيديو.. ندوة صحفية تسلط الضوء على جديد الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني للتنس المزمعة بمراكش

     احتضن النادي الملكي للتنس بمراكش عشية أمس الجمعة 21 مارس الجاري، فعاليات الندوة الصحفية الخاصة بالنسخة التاسعة والثلاثين من جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.

    الندوة التي عُقدت بحضور هشام أرازي مدير الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني للتنس، وعزيز التيفنوتي مدير النادي الملكي للتنس بمراكش، وعزيز عراف النائب الأول لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب، تم خلالها استعراض أبرز المشاركين في الدورة لهذا العام، والبرنامج العام لهذه المنافسات، التي ستستضيفها المدينة الحمراء من 31 مارس إلى 6 أبريل.

    تجمع بطولة جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، وهي البطولة الوحيدة في إفريقيا التي ينظمها اتحاد لاعبي التنس المحترفين 250 ATP، نجوم التنس في العالم في منافسة قوية على الملاعب الترابية.

    ويتنافس لاعبون من الطراز العالمي على هذا اللقب البارز، في أجواء حماسية بين عشاق التنس.

    وتعتبر جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس بطولة منتظرة كل عام، ليس فقط لعشاق التنس، ولكن أيضا للاعبين الذين يتطلعون إلى إضافة لقب مرموق إلى قائمة ألقابهم.

     احتضن النادي الملكي للتنس بمراكش عشية أمس الجمعة 21 مارس الجاري، فعاليات الندوة الصحفية الخاصة بالنسخة التاسعة والثلاثين من جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.

    الندوة التي عُقدت بحضور هشام أرازي مدير الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني للتنس، وعزيز التيفنوتي مدير النادي الملكي للتنس بمراكش، وعزيز عراف النائب الأول لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة المضرب، تم خلالها استعراض أبرز المشاركين في الدورة لهذا العام، والبرنامج العام لهذه المنافسات، التي ستستضيفها المدينة الحمراء من 31 مارس إلى 6 أبريل.

    تجمع بطولة جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس، وهي البطولة الوحيدة في إفريقيا التي ينظمها اتحاد لاعبي التنس المحترفين 250 ATP، نجوم التنس في العالم في منافسة قوية على الملاعب الترابية.

    ويتنافس لاعبون من الطراز العالمي على هذا اللقب البارز، في أجواء حماسية بين عشاق التنس.

    وتعتبر جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس بطولة منتظرة كل عام، ليس فقط لعشاق التنس، ولكن أيضا للاعبين الذين يتطلعون إلى إضافة لقب مرموق إلى قائمة ألقابهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يناير وفبراير 2025

    العرائش نيوز:

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك في المغرب، سجل خلال شهر فبراير الماضي، ارتفاعا بـ 0,3 في المئة مقارنةً مع الشهر يناير الماضي.

    وأفادت المندوبية أن هذا الارتفاع نتج عن تزايد الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ 0,6 في المئة، والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـ 0,2 في المئة، اذ هَمّت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يناير وفبراير 2025، على الخصوص، أثمان الفواكه (+3,3 في المئة) والخضر (+2,7 في المئة)، وأيضا أثمان الأسماك وفواكه البحر والحليب والجبن والبيض والقهوة والشاي والكاكاو بـ1 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترتيب تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026

    عزز منتخب الارجنتين صدارته لجدول ترتيب تصفيات امريكا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كاس العالم ، بعد ختام منافسات الجولة الثالثة عشرة عقب فوزه الثمين على مضيفه منتخب أوروجواي بهدف نظيف، فجر اليوم السبت.

    ورفع المنتخب الأرجنتيني رصيده إلى 28 نقطة بعد فوزه على منتخب أوروجواي بهدف نظيف، متفوقاً بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه منتخب الإكوادور الوصيف برصيد 22 نقطة بعد فوزه على نظيره منتخب فنزويلا 2 – 1.

    ويحتل المنتخب البرازيلي المركز الثالث فى التصفيات برصيد 21 نقطة، بعدما خطف فوزا مثيرا من منتخب كولومبيا بنتيجة 2 – 1، ثم أوروجواي في المركز الرابع برصيد 20 نقطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع غاز تندرارة: نجاح عملية تثبيت غطاء خزان الغاز الطبيعي المسال

    زنقة20| علي التومي

    تم بنجاح رفع وتثبيت الغطاء العلوي لخزان تخزين الغاز الطبيعي المسال بمشروع غاز تندرارة، والذي يبلغ وزنه 38 طنًا، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الطاقي للمملكة.

    ويُعد هذا الخزان، الذي تصل سعته إلى 6,200 متر مكعب، مكونًا أساسيًا في منظومة تخزين الغاز عند درجة حرارة -162°C، مما يساهم في ضمان إمدادات مستقرة من الغاز الطبيعي المسال.

    ويأتي هذا الإنجاز ضمن تعاون مشترك بين Mana Energy و Sound Energy والمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن (ONHYM)، حيث يهدف المشروع إلى دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاعتماد على الموارد المحلية في تلبية احتياجات الطاقة.

    إلى ذلك يمثل مشروع تندرارة خطوة مهمة في استراتيجية المغرب الطاقية، من خلال تطوير بنية تحتية حديثة لتخزين وتوزيع الغاز، بما يسهم في تأمين إمدادات مستدامة وتقليل التبعية الطاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صعوبة في النطق”.. تطورات الحالة الصحية للبابا فرنسيس

    قال الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، إن البابا فرنسيس بصدد استعادة قوته تدريجيا في المستشفى، لكنه يحتاج إلى « إعادة تعلم الكلام » بعد استخدام طويل للعلاج بالأكسجين عالي التدفق.

    ونفى الكاردينال، رئيس مكتب العقيدة في الفاتيكان، التكهنات حول احتمال تقاعد البابا، مؤكدا أنه سيعود إلى حالته السابقة.

    وأوضح فرنانديز خلال تقديم كتاب جديد لفرنسيس عن الشعر: « البابا يتماثل للشفاء بشكل جيد، لكن الأكسجين عالي التدفق يجفف كل شيء. يتعين عليه إعادة تعلم النطق، لكن حالته البدنية العامة عادت كما كانت من قبل ».

    وأمضى البابا، البالغ من العمر 88 عاما، 5 أسابيع في المستشفى بسبب التهاب رئوي مزدوج، وخلال هذه الفترة، أصدر الفاتيكان تسجيلا صوتيا قصيرا واحدا له يتحدث فيه بتاريخ 6 مارس، حيث كان صوته متقطعا ومتعبا ويصعب فهمه.

    وفي آخر تحديث صحي نشره الفاتيكان أمس الجمعة، أشار إلى أن حالة البابا لا تزال مستقرة مع « تحسينات طفيفة في التنفس والحركة ». وأكد أنه لم يعد يستخدم التهوية الميكانيكية للمساعدة في التنفس ليلا منذ 17 مارس، بل يعتمد على أنبوب أكسجين صغير تحت أنفه معظم الوقت.

    ولم يصدر بعد أي إعلان رسمي عن موعد عودته إلى الفاتيكان، وقال الكاردينال فرنانديز إنه لا يعرف ما إذا كان سيخرج من المستشفى قبل عيد الفصح، الموافق 20 أبريل.

    يذكر أن البابا فرنسيس عانى من عدة نوبات مرضية خلال العامين الماضيين، وهو عرضة لالتهابات الرئة بسبب إصابته بالتهاب الجنبة في شبابه، مما استلزم استئصال جزء من إحدى رئتيه.

    قال الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، إن البابا فرنسيس بصدد استعادة قوته تدريجيا في المستشفى، لكنه يحتاج إلى « إعادة تعلم الكلام » بعد استخدام طويل للعلاج بالأكسجين عالي التدفق.

    ونفى الكاردينال، رئيس مكتب العقيدة في الفاتيكان، التكهنات حول احتمال تقاعد البابا، مؤكدا أنه سيعود إلى حالته السابقة.

    وأوضح فرنانديز خلال تقديم كتاب جديد لفرنسيس عن الشعر: « البابا يتماثل للشفاء بشكل جيد، لكن الأكسجين عالي التدفق يجفف كل شيء. يتعين عليه إعادة تعلم النطق، لكن حالته البدنية العامة عادت كما كانت من قبل ».

    وأمضى البابا، البالغ من العمر 88 عاما، 5 أسابيع في المستشفى بسبب التهاب رئوي مزدوج، وخلال هذه الفترة، أصدر الفاتيكان تسجيلا صوتيا قصيرا واحدا له يتحدث فيه بتاريخ 6 مارس، حيث كان صوته متقطعا ومتعبا ويصعب فهمه.

    وفي آخر تحديث صحي نشره الفاتيكان أمس الجمعة، أشار إلى أن حالة البابا لا تزال مستقرة مع « تحسينات طفيفة في التنفس والحركة ». وأكد أنه لم يعد يستخدم التهوية الميكانيكية للمساعدة في التنفس ليلا منذ 17 مارس، بل يعتمد على أنبوب أكسجين صغير تحت أنفه معظم الوقت.

    ولم يصدر بعد أي إعلان رسمي عن موعد عودته إلى الفاتيكان، وقال الكاردينال فرنانديز إنه لا يعرف ما إذا كان سيخرج من المستشفى قبل عيد الفصح، الموافق 20 أبريل.

    يذكر أن البابا فرنسيس عانى من عدة نوبات مرضية خلال العامين الماضيين، وهو عرضة لالتهابات الرئة بسبب إصابته بالتهاب الجنبة في شبابه، مما استلزم استئصال جزء من إحدى رئتيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس يقلبون الطاولة على النيجر ويقتربون من المونديال

    العلم – الرباط

    قلب المنتخب الوطني المغربي تأخره أمام نظيره النيجري بهدف إلى فوز بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما الجمعة على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، ليكون بذلك على بعد خطوة من العبور للنهائيات للمرة الثالثة تواليا.
      وسجل هدفي النخبة الوطنية كل من إسماعيل الصيباري (د 59)، وبلال الخنوس (د 90 + 1)، علما أن منتخب النيجر كان السباق للتهديف في الدقيقة 48 عن طريق يوسف عومارو.  
      انتصار، عزز بموجبه أسود الأطلس موقعهم في صدارة المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، فيما يتواجد منتخب النيجر في الرتبة الثانية مناصفة مع تنزانيا بـ6 نقاط، تليهم زامبيا بـ3 نقاط، ثم الكونغو بدون رصيد.
      أما عن تفاصيل اللقاء، فمنذ الدقيقة الأولى، وبدون مقدمات، أظهر الأسود رغبتهم في الفوز فتوغل صانع الألعاب إلياس بن الصغير من الجهة اليسرى ليقدم كرة فوق طبق من ذهب للجناح سفيان رحيمي، الذي كاد أن يفتتح التسجيل غير أن تسديدته علت العارضة العلوية للحارس النيجري محمدو تانجا بسنتمترات قليلة.
      وتميز الربع ساعة الأولى من المباراة بسجال بين المنتخبين في وسط الملعب مع بعض الفرص المحتشمة للطرفين. ورغم ذلك، لعب أبناء المدرب المغربي بادو الزاكي بدون مركب نقص أمام الأسود ووصلوا إلى مرمى المنتخب الوطني المغربي في عدة مناسبات لكنها لم تشكل تهديدا حقيقيا للحارس ياسين بونو.
      وكانت أخطر فرصة تتاح للأسود تلك التسديدة القوية من خارج مربع العمليات التي أطلقها المدافع نايف أكرد بيسراه في الدقيقة الـ 16 عندما استقبل تمريرة من أشرف حكيمي من الجهة اليمنى وارتطمت بالقائم الأيسر للحارس النيجري.
      وركن المنتخب النيجيري في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إلى الدفاع معتمدا على خطة التكتل الدفاعي المتأخر ما صعب وصول زملاء أشرف حكيمي إلى المرمى، رغم المحاولات العديدة سواء بالاختراق من الوسط أو عبر الأطراف، لتنتهي نتيجة الشوط الأول بالتعادل السلبي.
      وفي الشوط الثاني، وبعد مرور دقيقتين فقط، باغت المنتخب النيجري المنتخب الوطني بتسجيل الهدف الأول عبر يوسف عومارو عقب ضربة ثابتة، ليعود بعدها النيجريون إلى الدفاع مرة أخرى.
      وأمام انعدام الحلول أمام الأسود أجرى الناخب الوطني وليد الركراكي، في الدقيقة 56 ثلاثة تغييرات مرة واحدة بإخراج عز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وإلياس بن الصغير وإقحام بلال الخنوس وعبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري، هذا الأخير أدرك التعادل للأسود (د 59) بعد استغلال رأسية من يوسف النصيري.
      وسارت المباراة بعد ذلك في اتجاه واحد هو مرمى تانجا ما أجبر مدرب النيجر على إجراء تغييرات في الدقيقة 67 من أجل الحد من خطورة الأسود.
      وفي الرمق الأخير من المباراة، وبعد تبادل كروي جميل بين الظهير الأيسر نصير المزراوي، وكرة بعقب القدم من إبراهيم دياز، مرر المزراوي كرة عرضية تصدى لها الخنوس برأسية محكمة (د 1+90) ليسكنها في الشباك مانحا المنتخب الوطني الفوز وثلاث نقاط مهمة في سباق التأهل للمونديال.
      وتجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني سيستضيف نظيره التنزاني الثلاثاء القادم، أيضا على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، لحساب الجولة السادسة من التصفيات.
      وخلال مسارهم بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، كان أسود الأطلس فازوا على تنزانيا (2-0)، وزامبيا (2-1) والكونغو (6-0).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يفوز على نظيره من النيجر

    الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع (كارفور) – نسخة الحاسوب والهاتف معا

    بريس تطوان

    تمكن المنتخب الوطني المغربي من تحقيق الفوز على نظيره من النيجر، بهدفين مقابل واحد، مساء أمس الجمعة على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم الجولة الخامسة عن المجموعة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

    ومنذ الدقيقة الأولى، وبدون مقدما، أظهر الأسود رغبتهم في الفوز فتوغل صانع الألعاب إلياس بن الصغير من الجهة اليسرى ليقدم كرة فوق طبق من ذهب للجناح سفيان رحيمي، الذي كاد أن يفتتح التسجيل غير أن تسديدته علت العارضة العلوية للحارس النيجري محمدو تانجا بسنتمترات قليلة.

    وتميز الربع ساعة الأولى من المباراة بسجال بين المنتخبين في وسط الملعب مع بعض الفرص المحتشمة للطرفين. ورغم ذلك، لعب أبناء المدرب المغربي بادو الزاكي بدون مركب نقص أمام الأسود ووصلوا إلى مرمى المنتخب الوطني المغربي في عدة مناسبات لكنها لم تشكل تهديدا حقيقيا للحارس ياسين بونو.

    وكانت أخطر فرصة تتاح للأسود تلك التسديدة القوية من خارج مربع العمليات التي أطلقها المدافع نايف أكرد بيسراه في الدقيقة الـ 16 عندما استقبل تمريرة من أشرف حكيمي من الجهة اليمنى وارتطمت بالقائم الأيسر للحارس النيجري.

    وركن المنتخب النيجيري في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إلى الدفاع معتمدا على خطة التكتل الدفاعي المتأخر ما صعب وصول زملاء أشرف حكيمي إلى المرمى، رغم المحاولات العديدة سواء بالاختراق من الوسط أو عبر الأطراف، لتنتهي نتيجة الشوط الأول بالتعادل السلبي.

    وفي الشوط الثاني، وبعد مرور دقيقتين فقط، باغت المنتخب النيجري المنتخب الوطني بتسجيل الهدف الأول عبر يوسف عومارو عقب ضربة ثابتة، ليعود بعدها النيجريون إلى الدفاع مرة أخرى.

    وأمام انعدام الحلول أمام الأسود أجرى الناخب الوطني وليد الركراكي، في الدقيقة 56 ثلاثة تغييرات مرة واحدة بإخراج عز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وإلياس بن الصغير وإقحام بلال الخنوس وعبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري، هذا الأخير أدرك التعادل للأسود (د 59) بعد استغلال رأسية من يوسف النصيري.

    وسارت المباراة بعد ذلك في اتجاه واحد هو مرمى تانجا ما أجبر مدرب النيجر على إجراء تغييرات في الدقيقة 67 من أجل الحد من خطورة الأسود.

    وفي الرمق الأخير من المباراة، وبعد تبادل كروي جميل بين الظهير الأيسر نصير المزراوي، وكرة بعقب القدم من إبراهيم دياز، مرر المزراوي كرة عرضية تصدى لها الخنوس برأسية محكمة (د 1+90) ليسكنها في الشباك مانحا المنتخب الوطني الفوز وثلاث نقاط مهمة في سباق التأهل للمونديال.

    وبعد هذا الفوز، يحتل المغرب المركز الأول في المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، بينما يحتل النيجر المركز الثاني برصيد 6 نقاط، مناصفة مع المنتخب التانزاني، فيما يحتل المنتخب الزامبي المركز الرابع برصيد 3 نقاط.

    ويواجه المنتخب الوطني في الجولة الخامسة نظيره التانزاني يوم الثلاثاء القادم أيضا على أرضية المركب الشرفي بمدينة وجدة.

    وخلال مسارهم بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، كان أسود الأطلس فازوا على تنزانيا (2-0)، وزامبيا (2-1) والكونغو (6-0).

    تجدر الإشارة إلى أن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى أطوارها مناصفة ما بين ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ستنطلق يوم 11 يونيو على ملعب الأزتيك بالمكسيك على أن تختتم في 19 يوليوز بنيويورك على ملعب ميت لايف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير البنية التحتية الطرقية للمملكة تماشيا مع التوجيهات الملكية

    تم اليوم الجمعة بالرباط، توقيع بروتوكول اتفاق بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب على الفترة 2025-2032 ، المتعلق ببرنامج استثماري لإنجاز مشاريع طرق سيارة استراتيجية، وبروتوكول تمويل لنزع ملكية أراضي الطريق السيار القاري الرباط-الدار البيضاء.

    وذكر بلاغ للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، أن هذين البروتوكولين قد وقعهما كل من السادة نزار بركة، وزير التجهيز والماء، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وعبد اللطيف زغنون، المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة، ومحمد الشرقاوي الدقاقي، المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، وخالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير.

    وأكد المصدر ذاته أن توقيع هذين البروتوكولين يجسد التزام جميع الأطراف المعنية بتطوير البنية التحتية الطرقية للمملكة، وذلك تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    – بروتوكول اتفاق بين الدولة والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في الفترة 2025-2032-

    وأشار البلاغ إلى أنه تم إبرام هذا البروتوكول بين الدولة، ممثلة في وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، والوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة، من جهة، والشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، من جهة أخرى.

    ويغطي هذا الاتفاق الفترة 2025 – 2032، ويتضمن برنامجا استثماريا بقيمة 12.5 مليار درهم لإنجاز الطريق السيار القاري الرباط-الدار البيضاء، والطريق السيار تيط مليل-برشيد، وكذا مشروع إعادة تهيئة عقدتي عين حرودة وسيدي معروف، وهي ثلاث مشاريع استراتيجية تهدف إلى تحسين الربط مع الملعب الكبير للدار البيضاء استعدادا لكأس العالم 2030، وتحسين تدفق حركة المرور على محور الرباط-الدار البيضاء، وتعزيز الربط في جهة الدار البيضاء.

    من جهة أخرى، ومن أجل تمويل هذه الاستثمارات، يتضمن البروتوكول تعبئة تمويل بقيمة 16 مليار درهم، وفقا لنهج مبتكر ومسؤول يسمح بالحفاظ على استدامة الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، وتقليص اللجوء إلى ميزانية الدولة.

    -بروتوكول التمويل لنزع ملكية أراضي الطريق السيار القاري الرباط-الدار البيضاء –

    وبنفس المناسبة، تم توقيع بروتوكول تمويل بين الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة التجهيز والماء، وصندوق الإيداع والتدبير CDG، وCDG Capital ، لتعبئة مبلغ إجمالي قدره 1.2 مليار درهم كتعويض للملاك بهدف نزع ملكية أراضي الطريق السيار القاري الرباط-الدار البيضاء، شرط مسبق ضروري للشروع في الأشغال.

    وأشار البلاغ إلى أن الطريق السيار القاري الرباط-الدار البيضاء، يهم مسافة تقدر ب60 كلم يربط الطريق السيار المداري للرباط، انطلاقا من مفرق عين عتيق، بالطريق السيار المداري للدار البيضاء على مستوى مفرق تيط مليل. وتقدر ميزانية إنجاز هذا المشروع 6.5 مليار درهم.

    وذكر البلاغ بأنه موازاة مع عملية نزع الملكية هذه، فإن الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تسجل تقدما هاما في إبرام عقود الأشغال المتعلقة بمختلف مقاطع المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البدلاء ينقذون أساسيو الركراكي…الصيباري والخنوس بطلي الفوز الهام أمام النيجر بوجدة

    زنقة 20. وجدة

    نجح البديلان، الصيباري و الخنوس في قلب نتيجة المباراة التي جمعت بين المنتخبين المغربي ونظيره من النيجر، بعدما كان المنتخب الوطني المغربي منهزماً بهدف لصفر.

    و إستطاعت التغييرات التي قام بها وليد الركراكي إعطاء أكلها، حيث أقحم كل من الزلزولي و الصيباري و الخنوس الذين أعطوا دينامية كبيرة للهجوم، بدلاء لكل من أوناحي و بن صغير ورحيمي.

    و أظهر بدلاء المنتخب الوطني المغربي فاعلية كبيرة دقائق فقط بعد دخولهم، حيث نجح كل من الصيباري في تسجيل هدف التعادل للمغرب، قبل أن يضيف البديل الآخر بلال الخنوس هدف الفوز بعد تمريرة متقنة من إبراهيم دياز ثم نصير مزراوي، ليجد نفسه وحيداً أمام المرمى ويودعها في الشباك برأسية.

    وبدا الركراكي غاضباً من الأداء غير المقنع للعناصر الوطنية خاصة في الشوط الأول من المباراة، عقب تسجيل منتخب النيجر الهدف الأول وضياع عدد من فرص التهديف من الجانب المغربي بطرق غير مفهومة.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من تحقيق الفوز على نظيره من النيجر، بهدفين مقابل واحد، مساء أمس الجمعة على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم الجولة الخامسة عن المجموعة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

    ومنذ الدقيقة الأولى، وبدون مقدما، أظهر الأسود رغبتهم في الفوز فتوغل صانع الألعاب إلياس بن الصغير من الجهة اليسرى ليقدم كرة فوق طبق من ذهب للجناح سفيان رحيمي، الذي كاد أن يفتتح التسجيل غير أن تسديدته علت العارضة العلوية للحارس النيجري محمدو تانجا بسنتمترات قليلة.

    وتميز الربع ساعة الأولى من المباراة بسجال بين المنتخبين في وسط الملعب مع بعض الفرص المحتشمة للطرفين. ورغم ذلك، لعب أبناء المدرب المغربي بادو الزاكي بدون مركب نقص أمام الأسود ووصلوا إلى مرمى المنتخب الوطني المغربي في عدة مناسبات لكنها لم تشكل تهديدا حقيقيا للحارس ياسين بونو.

    وكانت أخطر فرصة تتاح للأسود تلك التسديدة القوية من خارج مربع العمليات التي أطلقها المدافع نايف أكرد بيسراه في الدقيقة الـ 16 عندما استقبل تمريرة من أشرف حكيمي من الجهة اليمنى وارتطمت بالقائم الأيسر للحارس النيجري.

    وركن المنتخب النيجيري في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إلى الدفاع معتمدا على خطة التكتل الدفاعي المتأخر ما صعب وصول زملاء أشرف حكيمي إلى المرمى، رغم المحاولات العديدة سواء بالاختراق من الوسط أو عبر الأطراف، لتنتهي نتيجة الشوط الأول بالتعادل السلبي.

    وفي الشوط الثاني، وبعد مرور دقيقتين فقط، باغت المنتخب النيجري المنتخب الوطني بتسجيل الهدف الأول عبر يوسف عومارو عقب ضربة ثابتة، ليعود بعدها النيجريون إلى الدفاع مرة أخرى.

    وأمام انعدام الحلول أمام الأسود أجرى الناخب الوطني وليد الركراكي، في الدقيقة 56 ثلاثة تغييرات مرة واحدة بإخراج عز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وإلياس بن الصغير وإقحام بلال الخنوس وعبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري، هذا الأخير أدرك التعادل للأسود (د 59) بعد استغلال رأسية من يوسف النصيري.

    وسارت المباراة بعد ذلك في اتجاه واحد هو مرمى تانجا ما أجبر مدرب النيجر على إجراء تغييرات في الدقيقة 67 من أجل الحد من خطورة الأسود.

    وفي الرمق الأخير من المباراة، وبعد تبادل كروي جميل بين الظهير الأيسر نصير المزراوي، وكرة بعقب القدم من إبراهيم دياز، مرر المزراوي كرة عرضية تصدى لها الخنوس برأسية محكمة (د 1+90) ليسكنها في الشباك مانحا المنتخب الوطني الفوز وثلاث نقاط مهمة في سباق التأهل للمونديال.

    وبعد هذا الفوز، يحتل المغرب المركز الأول في المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، بينما يحتل النيجر المركز الثاني برصيد 6 نقاط، مناصفة مع المنتخب التانزاني، فيما يحتل المنتخب الزامبي المركز الرابع برصيد 3 نقاط.

    ويواجه المنتخب الوطني في الجولة الخامسة نظيره التانزاني يوم الثلاثاء القادم أيضا على أرضية المركب الشرفي بمدينة وجدة.

    وخلال مسارهم بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، كان أسود الأطلس فازوا على تنزانيا (2-0)، وزامبيا (2-1) والكونغو (6-0).

    تجدر الإشارة إلى أن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى أطوارها مناصفة ما بين ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ستنطلق يوم 11 يونيو على ملعب الأزتيك بالمكسيك على أن تختتم في 19 يوليوز بنيويورك على ملعب ميت لايف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاكي: لم يكن سهلا علي إعطاء تعليمات لهزم منتخب المغرب

    قل بادو الزاكي، مدرب فريق النيجر الذي لعب يوم الجمعة ضد المغرب في ملعب مدينة وجدة، إنه لم يمكن سهلا عليه مواجهة بلده وإعطاء تعليماته لهزم المنتخب المغربي، مراهنا على هذا الأخير للظفر بكأس إفريقيا وإبقائه في المغرب.

    وأضاف الزاكي في الندوة التي أعقبت المباراة، أن هزيمة منتخب النيجر مردها عدم جاهزية اللاعبين وضعف اللياقة البدنية.

    ونسب الزاكي الهزيمة للتنظيم الإداري للفريق الذي وصفه بـ”الهاوي”رغم وجود لاعبين من العيار الثقيل، مشددا على أنه “لا يمكن أن نأتي بلاعب من روسيا عبر دبي ثم إسطنبول ثم نقطة الوصول، بحثا عن تذاكر بأقل تكلفة، إذ من الطبيعي أن يؤثر ذلك على اللياقة البدنية للاعبين”.

    وأكد الزاكي: “أهدرنا العديد من النقاط بسبب أمور إدارية وتنظيمة، التي تلعب دورا مهما في نجاح أو فشل المنتخب”.

    وأشار إلى أن منتخب النيجر رغم كل الصعوبات استطاع أن يظهر قدراته في اللعب وخلق الفرص، رغم قلة اللياقة البدنية التي لو توفرت بحسبه لكانت النتيجة مختلفة.

    وبخصوص المنتخب المغربي، قال: “قادرين على التفوق بحضور لاعبين متميزين وإطار مهم، لذلك لدي ثقة بأن الكأس الإفريقية لن تغادر المغرب”.

    وأشاد الزاكي بالتطور الذي تعرفه الكرة المغربية، من حيث البنيات التحتية والملاعب وقوة اللاعبين، وما تنتجه أكاديمية محند السادس، مما جعلها نموذجا تشيد به العديد من الدول.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من تحقيق الفوز على نظيره من النيجر، بهدفين مقابل واحد، مساء أمس الجمعة على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، برسم الجولة الخامسة عن المجموعة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

    ومنذ الدقيقة الأولى، وبدون مقدما، أظهر الأسود رغبتهم في الفوز فتوغل صانع الألعاب إلياس بن الصغير من الجهة اليسرى ليقدم كرة فوق طبق من ذهب للجناح سفيان رحيمي، الذي كاد أن يفتتح التسجيل غير أن تسديدته علت العارضة العلوية للحارس النيجري محمدو تانجا بسنتمترات قليلة.

    وتميز الربع ساعة الأولى من المباراة بسجال بين المنتخبين في وسط الملعب مع بعض الفرص المحتشمة للطرفين. ورغم ذلك، لعب أبناء المدرب المغربي بادو الزاكي بدون مركب نقص أمام الأسود ووصلوا إلى مرمى المنتخب الوطني المغربي في عدة مناسبات لكنها لم تشكل تهديدا حقيقيا للحارس ياسين بونو.

    وكانت أخطر فرصة تتاح للأسود تلك التسديدة القوية من خارج مربع العمليات التي أطلقها المدافع نايف أكرد بيسراه في الدقيقة الـ 16 عندما استقبل تمريرة من أشرف حكيمي من الجهة اليمنى وارتطمت بالقائم الأيسر للحارس النيجري.

    وركن المنتخب النيجيري في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إلى الدفاع معتمدا على خطة التكتل الدفاعي المتأخر ما صعب وصول زملاء أشرف حكيمي إلى المرمى، رغم المحاولات العديدة سواء بالاختراق من الوسط أو عبر الأطراف، لتنتهي نتيجة الشوط الأول بالتعادل السلبي.

    وفي الشوط الثاني، وبعد مرور دقيقتين فقط، باغت المنتخب النيجري المنتخب الوطني بتسجيل الهدف الأول عبر يوسف عومارو عقب ضربة ثابتة، ليعود بعدها النيجريون إلى الدفاع مرة أخرى.

    وأمام انعدام الحلول أمام الأسود أجرى الناخب الوطني وليد الركراكي، في الدقيقة 56 ثلاثة تغييرات مرة واحدة بإخراج عز الدين أوناحي وسفيان رحيمي وإلياس بن الصغير وإقحام بلال الخنوس وعبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري، هذا الأخير أدرك التعادل للأسود (د 59) بعد استغلال رأسية من يوسف النصيري.

    وسارت المباراة بعد ذلك في اتجاه واحد هو مرمى تانجا ما أجبر مدرب النيجر على إجراء تغييرات في الدقيقة 67 من أجل الحد من خطورة الأسود.

    وفي الرمق الأخير من المباراة، وبعد تبادل كروي جميل بين الظهير الأيسر نصير المزراوي، وكرة بعقب القدم من إبراهيم دياز، مرر المزراوي كرة عرضية تصدى لها الخنوس برأسية محكمة (د 1+90) ليسكنها في الشباك مانحا المنتخب الوطني الفوز وثلاث نقاط مهمة في سباق التأهل للمونديال.

    وبعد هذا الفوز، يحتل المغرب المركز الأول في المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، بينما يحتل النيجر المركز الثاني برصيد 6 نقاط، مناصفة مع المنتخب التانزاني، فيما يحتل المنتخب الزامبي المركز الرابع برصيد 3 نقاط.

    ويواجه المنتخب الوطني في الجولة الخامسة نظيره التانزاني يوم الثلاثاء القادم أيضا على أرضية المركب الشرفي بمدينة وجدة.

    وخلال مسارهم بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، كان أسود الأطلس فازوا على تنزانيا (2-0)، وزامبيا (2-1) والكونغو (6-0).

    تجدر الإشارة إلى أن نهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى أطوارها مناصفة ما بين ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ستنطلق يوم 11 يونيو على ملعب الأزتيك بالمكسيك على أن تختتم في 19 يوليوز بنيويورك على ملعب ميت لايف.

    إقرأ الخبر من مصدره