Étiquette : 600

  • إجتماع لتتبع تنزيل الورش الملكي للنهوض بالقطاع الصحي

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، المخصص ، الذي يحظى بعناية ملكية سامية، ويشكل إحدى الركائز الكبرى للإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المملكة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن السيد أخنوش أكد، في مستهل الاجتماع، أن الحكومة تواصل، انسجاما تاما مع التعليمات الملكية السامية، تعبئتها الشاملة من أجل إرساء دعائم منظومة صحية متكاملة، عادلة وناجعة، تضع صحة المواطن في صلب أولوياتها، وتستجيب لمتطلبات المرحلة وتحدياتها.

    وشدد رئيس الحكومة على الأهمية القصوى لانخراط كافة المتدخلين، مركزيا وجهويا، في إنجاح تفعيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها آلية محورية للنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتقديم حلول عملية ومستدامة للإكراهات البنيوية التي يعاني منها القطاع.

    وأبرز، في هذا السياق، أن البعد الجهوي يشكل قناعة حكومية راسخة لتعزيز حكامة القطاع الصحي، وضمان التكامل الوظيفي والانسجام المؤسساتي بين مختلف المنشآت الاستشفائية داخل كل جهة، داعيا إلى تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الصحية الكبرى، وعلى رأسها مشاريع بناء المستشفيات الجامعية.

    وخلال هذا الاجتماع، يضيف المصدر ذاته، انصب التتبع أساسا على وضع الشروط القبلية الضرورية لتنزيل وتفعيل المجموعات الصحية الترابية الإحدى عشرة، التي تمت المصادقة على مراسيم الشروع الفعلي في ممارسة اختصاصاتها من طرف مجلس الحكومة خلال شهر دجنبر 2025.

    وقد تم الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والمؤسساتية الكفيلة بتهيئة انطلاق أشغال هذه المجموعات، بإشراك الشركاء الاجتماعيين، من أجل التحضير الجيد لانعقاد مجالسها الإدارية، إيذانا بالدخول الفعلي والحاسم إلى مرحلة التفعيل.

    وستمكن هذه المجموعات الصحية الترابية من إعداد برامج طبية جهوية مندمجة، تحترم الخصوصيات الترابية، وتسهم في تعزيز وتنويع عرض العلاجات، وتحسين تنظيم مسارات التكفل الصحي، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    كما تم خلال الاجتماع الاطلاع على مستوى تقدم تنزيل مخطط توحيد النظام المعلوماتي بمختلف المنشآت الصحية على صعيد جهات المملكة، إلى جانب تتبع سير البرنامج الاستعجالي لإصلاح منظومة الصحة، المرتكز على عشرة مشاريع كبرى، من شأنها تحسين جودة الخدمات الصحية على المدى القريب، واسترجاع الثقة في المؤسسات الصحية العمومية.

    ووقفت اللجنة كذلك على تقدم مشاريع تأهيل المنشآت الصحية، حيث يرتقب أن يكون المركزان الاستشفائيان الجامعيان بكل من العيون والرباط جاهزين خلال السنة الجارية، فيما سيتم استكمال الأشغال في عشرة مشاريع أخرى خلال فبراير 2026، بطاقة إضافية تناهز 1.430 سريرا، على أن تستكمل الأشغال في عشرة مشاريع إضافية أخرى مع نهاية سنة 2026، بطاقة استيعابية إضافية تقدر بـ 1.637 سريرا.

    أما بخصوص إعادة تأهيل المراكز الصحية للقرب على الصعيد الوطني، فقد بلغت نسبة الإنجاز 81 في المائة، بعد الانتهاء من تأهيل 1.130 مركزا صحيا، في أفق استكمال أشغال 1.400 مركز صحي متم شهر يناير الجاري.

    كما سيتم إطلاق المرحلة الثانية من هذا البرنامج ابتداء من السنة الجارية، والتي تشمل تأهيل 1.600 مركز صحي للقرب، على أن يتم خلال هذه السنة تأهيل 500 مركز صحي إضافي خلال هذه السنة.

    حضر هذا الاجتماع كل من السادة عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وأمين التهرواي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعز الدين المداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وممثلي الأمانة العامة للحكومة، إضافة إلى حسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية وتسريع المجموعات الصحية الترابية

    زنقة 20. الرباط

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، المخصص لتتبع تنزيل مختلف مكونات هذا الورش الاستراتيجي، الذي يحظى بعناية ملكية سامية، ويشكل إحدى الركائز الكبرى للإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المملكة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن السيد أخنوش أكد، في مستهل الاجتماع، أن الحكومة تواصل، انسجاما تاما مع التعليمات الملكية السامية، تعبئتها الشاملة من أجل إرساء دعائم منظومة صحية متكاملة، عادلة وناجعة، تضع صحة المواطن في صلب أولوياتها، وتستجيب لمتطلبات المرحلة وتحدياتها.

    وشدد رئيس الحكومة على الأهمية القصوى لانخراط كافة المتدخلين، مركزيا وجهويا، في إنجاح تفعيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها آلية محورية للنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتقديم حلول عملية ومستدامة للإكراهات البنيوية التي يعاني منها القطاع.

    وأبرز، في هذا السياق، أن البعد الجهوي يشكل قناعة حكومية راسخة لتعزيز حكامة القطاع الصحي، وضمان التكامل الوظيفي والانسجام المؤسساتي بين مختلف المنشآت الاستشفائية داخل كل جهة، داعيا إلى تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الصحية الكبرى، وعلى رأسها مشاريع بناء المستشفيات الجامعية.

    وخلال هذا الاجتماع، يضيف المصدر ذاته، انصب التتبع أساسا على وضع الشروط القبلية الضرورية لتنزيل وتفعيل المجموعات الصحية الترابية الإحدى عشرة، التي تمت المصادقة على مراسيم الشروع الفعلي في ممارسة اختصاصاتها من طرف مجلس الحكومة خلال شهر دجنبر 2025.

    وقد تم الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والمؤسساتية الكفيلة بتهيئة انطلاق أشغال هذه المجموعات، بإشراك الشركاء الاجتماعيين، من أجل التحضير الجيد لانعقاد مجالسها الإدارية، إيذانا بالدخول الفعلي والحاسم إلى مرحلة التفعيل.

    وستمكن هذه المجموعات الصحية الترابية من إعداد برامج طبية جهوية مندمجة، تحترم الخصوصيات الترابية، وتسهم في تعزيز وتنويع عرض العلاجات، وتحسين تنظيم مسارات التكفل الصحي، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    كما تم خلال الاجتماع الاطلاع على مستوى تقدم تنزيل مخطط توحيد النظام المعلوماتي بمختلف المنشآت الصحية على صعيد جهات المملكة، إلى جانب تتبع سير البرنامج الاستعجالي لإصلاح منظومة الصحة، المرتكز على عشرة مشاريع كبرى، من شأنها تحسين جودة الخدمات الصحية على المدى القريب، واسترجاع الثقة في المؤسسات الصحية العمومية.

    ووقفت اللجنة كذلك على تقدم مشاريع تأهيل المنشآت الصحية، حيث يرتقب أن يكون المركزان الاستشفائيان الجامعيان بكل من العيون والرباط جاهزين خلال السنة الجارية، فيما سيتم استكمال الأشغال في عشرة مشاريع أخرى خلال فبراير 2026، بطاقة إضافية تناهز 1.430 سريرا، على أن تستكمل الأشغال في عشرة مشاريع إضافية أخرى مع نهاية سنة 2026، بطاقة استيعابية إضافية تقدر بـ 1.637 سريرا.

    أما بخصوص إعادة تأهيل المراكز الصحية للقرب على الصعيد الوطني، فقد بلغت نسبة الإنجاز 81 في المائة، بعد الانتهاء من تأهيل 1.130 مركزا صحيا، في أفق استكمال أشغال 1.400 مركز صحي متم شهر يناير الجاري.

    كما سيتم إطلاق المرحلة الثانية من هذا البرنامج ابتداء من السنة الجارية، والتي تشمل تأهيل 1.600 مركز صحي للقرب، على أن يتم خلال هذه السنة تأهيل 500 مركز صحي إضافي خلال هذه السنة.

    حضر هذا الاجتماع كل من السادة عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وأمين التهرواي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعز الدين المداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وممثلي الأمانة العامة للحكومة، إضافة إلى حسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُواكب تنزيل “المجموعات الصحية” وأخنوش يُلحُّ على تسريع المشاريع الصحية

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، تم خلاله تتبع وضع الشروط القبلية الضرورية لتنزيل وتفعيل المجموعات الصحية الترابية الإحدى عشرة، التي تمت المصادقة على مراسيم الشروع الفعلي في ممارسة اختصاصاتها من طرف مجلس الحكومة خلال شهر دجنبر 2025.

    وشدد رئيس الحكومة، وفق بلاغ لرئاسة الحكومة، توصلت جريدة مدار21 الإلكترونية بنسخة منه، على الأهمية القصوى لانخراط كافة المتدخلين، مركزيا وجهويا، في إنجاح تفعيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها آلية محورية للنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتقديم حلول عملية ومستدامة للإكراهات البنيوية التي يعاني منها القطاع.

    وأكد رئيس الحكومة، في مستهل الاجتماع، أن الحكومة تواصل، انسجامًا تامًا مع التعليمات الملكية السامية، تعبئتها الشاملة من أجل إرساء دعائم منظومة صحية متكاملة، عادلة وناجعة، تضع صحة المواطن في صلب أولوياتها، وتستجيب لمتطلبات المرحلة وتحدياتها.

    وشدد رئيس الحكومة على الأهمية القصوى لانخراط كافة المتدخلين، مركزيا وجهويا، في إنجاح تفعيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها آلية محورية للنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتقديم حلول عملية ومستدامة للإكراهات البنيوية التي يعاني منها القطاع.

    وأبرز في هذا السياق، أن البعد الجهوي يشكل قناعة حكومية راسخة لتعزيز حكامة القطاع الصحي، وضمان التكامل الوظيفي والانسجام المؤسساتي بين مختلف المنشآت الاستشفائية داخل كل جهة. كما دعا رئيس الحكومة إلى تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الصحية الكبرى، وعلى رأسها مشاريع بناء المستشفيات الجامعية.

    وخلال هذا الاجتماع، انصبّ التتبع أساسا على وضع الشروط القبلية الضرورية لتنزيل وتفعيل المجموعات الصحية الترابية الإحدى عشرة، التي تمت المصادقة على مراسيم الشروع الفعلي في ممارسة اختصاصاتها من طرف مجلس الحكومة خلال شهر دجنبر 2025.

    وقد تم الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والمؤسساتية الكفيلة بتهيئة انطلاق أشغال هذه المجموعات، بإشراك الشركاء الاجتماعيين، من أجل التحضير الجيد لانعقاد مجالسها الإدارية، إيذانًا بالدخول الفعلي والحاسم إلى مرحلة التفعيل.

    وستمكّن هذه المجموعات الصحية الترابية، وفق البلاغ، من إعداد برامج طبية جهوية مندمجة، تحترم الخصوصيات الترابية، وتسهم في تعزيز وتنويع عرض العلاجات، وتحسين تنظيم مسارات التكفل الصحي، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    كما تم خلال الاجتماع الاطلاع على مستوى تقدم تنزيل مخطط توحيد النظام المعلوماتي بمختلف المنشآت الصحية على صعيد جهات المملكة، إلى جانب تتبع سير البرنامج الاستعجالي لإصلاح منظومة الصحة، المرتكز على عشرة مشاريع كبرى، من شأنها تحسين جودة الخدمات الصحية على المدى القريب، واسترجاع الثقة في المؤسسات الصحية العمومية.

    ووقفت اللجنة كذلك على تقدم مشاريع تأهيل المنشآت الصحية، حيث يُرتقب أن يكون المركزان الاستشفائيان الجامعيان بكل من العيون والرباط جاهزين خلال السنة الجارية، فيما سيتم استكمال الأشغال في عشرة مشاريع أخرى خلال فبراير 2026، بطاقة إضافية تناهز 1.430 سريرًا، على أن تُستكمل الأشغال في عشرة مشاريع إضافية أخرى مع نهاية سنة 2026، بطاقة استيعابية إضافية تُقدّر بـ 1.637 سريرًا.

    أما بخصوص إعادة تأهيل المراكز الصحية للقرب على الصعيد الوطني، فقد بلغت نسبة الإنجاز 81 في المائة، بعد الانتهاء من تأهيل 1.130 مركزًا صحيًا، في أفق استكمال أشغال 1.400 مركز صحي متم شهر يناير الجاري. كما سيتم إطلاق المرحلة الثانية من هذا البرنامج ابتداءً من السنة الجارية، والتي تشمل تأهيل 1.600 مركز صحي للقرب، على أن يتم خلال هذه السنة تأهيل 500 مركز صحي إضافي خلال هذه السنة.

    حضر هذا الاجتماع كل من السادة الوزراء، عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية، وأمين التهرواي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعز الدين المداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وممثلي الأمانة العامة للحكومة، إضافة للسيد حسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية

    ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الأربعاء 7 يناير 2026 بالرباط، اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، المخصص لتتبع تنزيل مختلف مكونات هذا الورش الاستراتيجي، الذي يحظى بعناية ملكية سامية، ويشكل إحدى الركائز الكبرى للإصلاحات الهيكلية التي تعرفها المملكة.

    وأكد رئيس الحكومة، في مستهل الاجتماع، أن الحكومة تواصل، انسجامًا تامًا مع التعليمات الملكية السامية، تعبئتها الشاملة من أجل إرساء دعائم منظومة صحية متكاملة، عادلة وناجعة، تضع صحة المواطن في صلب أولوياتها، وتستجيب لمتطلبات المرحلة وتحدياتها.

    وشدد رئيس الحكومة على الأهمية القصوى لانخراط كافة المتدخلين، مركزيًا وجهويًا، في إنجاح تفعيل المجموعات الصحية الترابية، باعتبارها آلية محورية للنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية وتقديم حلول عملية ومستدامة للإكراهات البنيوية التي يعاني منها القطاع. وأبرز في هذا السياق أن البعد الجهوي يشكل قناعة حكومية راسخة لتعزيز حكامة القطاع الصحي، وضمان التكامل الوظيفي والانسجام المؤسساتي بين مختلف المنشآت الاستشفائية داخل كل جهة. كما دعا إلى تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الصحية الكبرى، وعلى رأسها مشاريع بناء المستشفيات الجامعية.

    وخلال هذا الاجتماع، انصبّ التتبع أساسًا على وضع الشروط القبلية الضرورية لتنزيل وتفعيل المجموعات الصحية الترابية الإحدى عشرة، التي تمت المصادقة على مراسيم الشروع الفعلي في ممارسة اختصاصاتها من طرف مجلس الحكومة خلال شهر دجنبر 2025.

    وقد تم الوقوف على مختلف الترتيبات التنظيمية والمؤسساتية الكفيلة بتهيئة انطلاق أشغال هذه المجموعات، بإشراك الشركاء الاجتماعيين، من أجل التحضير الجيد لانعقاد مجالسها الإدارية، إيذانًا بالدخول الفعلي والحاسم إلى مرحلة التفعيل.

    وستمكّن هذه المجموعات الصحية الترابية من إعداد برامج طبية جهوية مندمجة، تحترم الخصوصيات الترابية، وتسهم في تعزيز وتنويع عرض العلاجات، وتحسين تنظيم مسارات التكفل الصحي، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    كما تم خلال الاجتماع الاطلاع على مستوى تقدم تنزيل مخطط توحيد النظام المعلوماتي بمختلف المنشآت الصحية على صعيد جهات المملكة، إلى جانب تتبع سير البرنامج الاستعجالي لإصلاح منظومة الصحة، المرتكز على عشرة مشاريع كبرى، من شأنها تحسين جودة الخدمات الصحية على المدى القريب، واسترجاع الثقة في المؤسسات الصحية العمومية.

    ووقفت اللجنة كذلك على تقدم مشاريع تأهيل المنشآت الصحية، حيث يُرتقب أن يكون المركزان الاستشفائيان الجامعيان بكل من العيون والرباط جاهزين خلال السنة الجارية، فيما سيتم استكمال الأشغال في عشرة مشاريع أخرى خلال فبراير 2026، بطاقة إضافية تناهز 1.430 سريرًا، على أن تُستكمل الأشغال في عشرة مشاريع إضافية أخرى مع نهاية سنة 2026، بطاقة استيعابية إضافية تُقدّر بـ 1.637 سريرًا.

    أما بخصوص إعادة تأهيل المراكز الصحية للقرب على الصعيد الوطني، فقد بلغت نسبة الإنجاز 81 في المائة، بعد الانتهاء من تأهيل 1.130 مركزًا صحيًا، في أفق استكمال أشغال 1.400 مركز صحي متم شهر يناير الجاري. كما سيتم إطلاق المرحلة الثانية من هذا البرنامج ابتداءً من السنة الجارية، والتي تشمل تأهيل 1.600 مركز صحي للقرب، على أن يتم خلال هذه السنة تأهيل 500 مركز صحي إضافي.

    حضر هذا الاجتماع كل من الوزراء:
    عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية،
    أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية،
    عز الدين المداوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار،
    فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية،
    وممثلي الأمانة العامة للحكومة،
    إضافة إلى حسن بوبريك المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء صينيون يبتكرون مادة جديدة مبتكرة مقاومة للنيران فوق 1500 درجة مئوية ( فيديو )

    نجح باحث دكتوراه في جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية (USTC) في تطوير مادة جديدة مقاومة للنيران قادرة على تحمّل درجات حرارة تتجاوز 1500 درجة مئوية (2732 درجة فهرنهايت)، وهي حرارة أعلى بكثير مما تسجله معظم الحرائق الهيكلية، مما يبرز الإمكانات الكبيرة لهذا الابتكار في تطوير معدات الحماية لرجال الإطفاء وغيرهم من العاملين في البيئات شديدة السخونة.

    ووفقا لفيديو بثّه التلفزيون المركزي الصيني (CCTV) ونقلته مجموعة الصين الإعلامية، جرى اختبار المادة باستخدام لهب شعلة لحام تتجاوز حرارتها 1500 درجة مئوية. ويُظهر المقطع الباحث وهو يضع ذراعه، المغطاة بالمادة، مباشرة أمام اللهب، حيث احترق السطح الخارجي ببطء دون أن تشتعل المادة أو تسمح بانتقال فوري للحرارة إلى الداخل.

    من يقف وراء هذا الابتكار العلمي؟

    يُنسب هذا الإنجاز إلى الدكتور فانغ تيانتشنغ، طالب الدكتوراه في جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية. وذكرت وسائل إعلام صينية أن فانغ خاطر بتأخير تخرجه بسبب إصراره على متابعة هذا البحث، الذي أثمر عن تطوير مادة قادرة على الحفاظ على تماسكها البنيوي في درجات حرارة قصوى.

    مقارنة مع بدلات الإطفاء المستخدمة حاليا

    صُممت بدلات الإطفاء الحالية لتحمّل التعرض القصير للحرارة الشديدة، لكنها تبقى محدودة القدرات. ففي حالات ما يُعرف بـ الاشتعال الكامل (Flashover)، حيث تشتعل جميع محتويات المكان في وقت واحد، لا تستطيع البدلة القياسية حماية رجل الإطفاء سوى نحو 18 ثانية قبل حدوث حروق من الدرجة الثانية رغم الطبقات الواقية.

    في المقابل، يشير داعمو المادة الصينية الجديدة إلى أنها قد تمدد زمن البقاء في ألسنة اللهب المحيطة إلى ما لا يقل عن 30 دقيقة، وهو تحسن كبير مقارنة بالمعدات الحالية.

    وللمقارنة، تصل حرارة لهب شعلة اللحام الاحترافية إلى نحو 1500 درجة مئوية، بينما تتراوح حرارة معظم حرائق المنازل والمباني بين 600 و800 درجة مئوية. ويُظهر هذا الاختبار القاسي مستوى المقاومة الحرارية الاستثنائي للمادة الجديدة.

    ما التقنية الكامنة وراء هذه المقاومة الحرارية؟

    لم تكشف تقارير CCTV عن التركيب الدقيق للمادة، إلا أن محللين مطلعين على أبحاث علوم المواد في جامعة USTC يرجحون أن يكون الابتكار مستوحًى من تقنيات الأيروجيل (Aerogel) والمركبات النانوية الليفية.

    وتُعد مختبرات USTC من الرواد عالميا في تطوير أيروجيلات مستوحاة من الكتلة الحيوية، وهي مواد فائقة المسامية، خفيفة الوزن، وتتميز بقدرة عالية جدا على العزل الحراري.

    وقد استُخدمت الأيروجيلات سابقا في تطبيقات متعددة، من عزل المباني إلى بدلات رواد الفضاء، حيث أظهرت الدراسات أن دمجها في الأقمشة الواقية يقلل انتقال الحرارة بشكل ملحوظ، ويخفف الوزن مقارنة بالطبقات الواقية التقليدية.

    وعلى عكس ألياف الأراميد المستخدمة حاليا في بدلات الإطفاء مثل نومكس وكيفلار، والتي تركز على إبطاء انتشار اللهب، يبدو أن المادة الجديدة تعمل كـ حاجز حراري أقوى، ما قد يمثل تحولا من مبدأ “التأخير” إلى “المنع” في تصميم معدات الحماية.

    تحديات قبل الاستخدام الميداني

    رغم النتائج المبهرة في المختبر، لا تزال هناك عقبات عملية قبل اعتماد هذه المادة في بدلات الإطفاء أو المعدات الصناعية:

    مشكلة التهوية والراحة الحرارية

    المواد التي تمنع انتقال الحرارة بكفاءة عالية غالبا ما تحتجز الرطوبة والعرق، ما قد يزيد من الإجهاد الحراري الداخلي. ويُعد التحكم في حرارة جسم رجل الإطفاء من أهم عوامل السلامة.

    المتانة وطول العمر

    قد تفقد الطلاءات المتقدمة أو الطبقات النانوية فعاليتها بعد عمليات الغسل الصناعي المتكررة، وهي متطلب أساسي للمعدات المهنية.

    وتسلّط هذه التحديات الضوء على الفجوة بين الإنجازات المخبرية والتطبيق العملي في بيئات غير متوقعة وعالية الخطورة.

    يمثل هذا الابتكار الصيني خطوة علمية لافتة في مجال مواد الحماية من الحرائق، وقد يغيّر مستقبل سلامة رجال الإطفاء والعاملين في البيئات شديدة الحرارة. غير أن الانتقال من المختبر إلى الاستخدام الواقعي سيتطلب مزيدا من التطوير والاختبارات لضمان التوازن بين الحماية، والراحة، والمتانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى في قصف أحياء سكنية بحلب وسط تبادل اتهامات بين دمشق وقسد

    مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطيةEPA

    أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح نحو 15 آخرين اليوم، جراء ما قالت إنه قصف نفذته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على أحياء سكنية في مدينة حلب شمالي البلاد.

    وبحسب الوكالة، من بين قتلى القصف، التي قالت إنه طال الأحياء السكنية المجاورة لحييْ الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، عاملتان في مديرية الزراعة في المدينة، بجانب مدني ثالث، وكلهم من حي الميدان.

    في سياق منفصل، أفادت مديرية الإعلام في حلب في تصريح نقلته سانا، بأن عنصراً من وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية، قُتل صباح اليوم وأصيب آخرون جراء ما وصفته باستهداف قسد للمنطقة القريبة من دوار شيحان في المدينة.

    وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، في تصريح لقناة « الإخبارية » السورية، إن عنصراً من الجيش السوري قُتل اليوم وأصيب خمسة آخرون جراء هجوم اتهمت قسد بشنه على موقع لقوات الجيش، في محيط حي الشيخ مقصود وسط حلب.

    وذكرت الإدارة أن قوات الجيش التابع للحكومة الانتقالية، ردت على مصادر نيران قسد ومواقع إطلاق طائراتها المُسيَّرة، وتمكنت من « تحييد عدد منها، إضافة إلى تدمير مستودع ذخيرة ».

    في المقابل، ذكرت قوى الأمن الداخلي التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في حلب في بيان، أن ثلاثة مدنيين قُتلوا اليوم وجُرح 26 آخرون، جراء ما قالت إنه قصف مدفعي وصاروخي، شنته ما وصفَتْه بـ « فصائل حكومة دمشق » على أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد، الخاضعة لسيطرة قسد وسط المدينة، وهي الأحياء التي تؤوي – وفقا للبيان – نحو 600 ألف شخص.

    وأكدت قوى الأمن الداخلي التابعة لـقسد في بيانها، أنها أحبطت خمس محاولات لتسلل ما سمتها « فصائل حكومة دمشق » إلى هذه الأحياء الثلاثة، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات المهاجمة، حسب البيان.

    وقالت قسد في بيان اليوم، إن قذيفة أطلقتها « فصائل حكومة دمشق » على حي الشيخ مقصود سقطت في حي الميدان الملاصق له، مشيرة إلى أن « هذا القصف العشوائي يشكل اعتداءً مباشراً على الأحياء السكنية ويعرض حياة المدنيين لخطر جسيم، ونحمل الجهة المنفذة كامل المسؤولية عن أي أضرار أو تبعات ناتجة عنه »، حسب البيان.

    وكان مصدر عسكري من وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية قد قال أمس في تصريح لقناة « الإخبارية » السورية أن أكثر من ستة أشخاص من المدنيين والشرطة العسكرية التابعة للجيش السوري أصيبوا بجروح متفاوتة، جراء ما وصفه بقصف نفذته قسد عبر الطائرات المُسيَّرة على محيط بلدة دير حافر شمالي سوريا.

    ولكن قسد قالت في بيان أمس كذلك، إنها لم تقصف أيَّ مواقع لقوات وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية شمالي البلاد.

    شارك أفراد من الجيش السوري في عرض عسكري، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط بشار الأسد، في حلب، سوريا، 8 ديسمبر/كانون الأول 2025. من الأرشيفReutersمن الأرشيف: أفراد من الجيش السوري في عرض عسكري، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط بشار الأسد، في حلب، سوريا، 8 ديسمبر/كانون الأول 2025.

    قال مصدر عسكري في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية السورية لـ « بي بي سي » إن تعزيزات عسكرية كبيرة، تشمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وصلت إلى ما وصفه بخطوط الاشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب شمالي سوريا.

    وأشار المصدر إلى أن هذه التعزيزات، تأتي ضمن ما قال إنه حشد عسكري واستنفار، أعقب ما وصفه بـ « استهداف » قسد لعناصر من الجيش التابع للحكومة الانتقالية على طريق كاستيلو شمالي حلب، والذي يفصل بين مناطق سيطرة الحكومة وقسد.

    وتشهد هذه المنطقة حاليا اشتباكات عنيفة بعد هدوء نسبي سادها عند غروب الثلاثاء.

    تتداخل في مدينة حلب مناطق سيطرة الحكومة السورية وأحياء خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية قسد، ولا سيما الشيخ مقصود والأشرفية.

    ورغم تراجع المعارك الواسعة منذ سنوات، فإن هذه الجبهات بقيت عرضة لتوترات متقطعة وقصف متبادل، غالبًا ما يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، وسط روايات متناقضة من الطرفين.

    الاتفاقيات بين قسد والحكومة السورية

    منذ عام 2018، توصّل الطرفان إلى تفاهمات أمنية غير مكتوبة بالكامل بوساطة روسية، أبرزها:

    • وقف إطلاق النار داخل مدينة حلب، خصوصاً في الشيخ مقصود والأشرفية.
    • منع التقدم العسكري المتبادل والحفاظ على خطوط تماس ثابتة.
    • تنسيق محدود بشأن المعابر، ودخول مؤسسات خدمية حكومية إلى بعض الأحياء.

    هذه التفاهمات لم ترقَ إلى اتفاق سياسي شامل، وبقيت هشة، تتعرض للانهيار مع أي تصعيد ميداني أو تغيّر في موازين القوى، خاصة في ظل:

    • غياب حل سياسي شامل للأزمة السورية.
    • استمرار الخلاف الجوهري حول مستقبل الإدارة الذاتية ودور قسد.
    • تأثير أطراف خارجية، ولا سيما روسيا وتركيا والولايات المتحدة.

    في سياق متصل، أكد مصدر حكومي لقناة « الإخبارية السورية » أن الاجتماعات التي عقدتها الحكومة السورية مع « قسد » أمس في دمشق، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/مارس، « لم تسفر عن نتائج ملموسة ».

    وأضاف المصدر أنه « تم الاتفاق على عقد اجتماعات أخرى لاحقاً »، دون تحديد موعد زمني لها.

    يذكر أنه في العاشر من آذار/مارس من عام 2025، وقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع مع قائد « قسد » مظلوم عبدي اتفاقاً ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز.

    إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلاف الطرفين على آلية دمج « قسد » في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية، فضلاً عن خلافات أخرى تتعلق بشكل إدارة مناطق شمال شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة « قسد ».

    • الحكومة السورية تتهم « قسد » بقصف مسيّرات قرب حلب وإصابة جنود والأخيرة تنفي
    • سوريا: كيف يؤثر مؤتمر الحسكة على مستقبل التفاوض بين دمشق و(قسد)؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد العنف بالسودان ودعوة أممية لتسهيل المساعدات

    جددت منظمة الأمم المتحدة، الإثنين، دعوتها إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في السودان، خاصة في منطقتي دارفور وكردفان حيث تصاعدت حدة أعمال العنف خلال الأيام الأخيرة.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان، بأن “استمرار وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم أمر أساسي لتقديم المساعدة المنقذة للحياة ومنع مزيد من تدهور الوضع الإنساني”.

    وحسب الوكالة الأممية، فقد أسفرت هجمات بطائرات مسيرة يوم 3 يناير في شمال دارفور، عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في قريتي الزرق وغرير، لاسيما إثر استهداف سوق وعيادة طبية.

    وفي اليوم ذاته، يضيف المصدر ذاته، لقي مدني حتفه إثر هجومين بطائرات مسيرة في بلدة كلبس، بولاية غرب دارفور، كما أدت هذه الغارات إلى نزوح أزيد من 600 شخص.

    وفي ولاية جنوب كردفان، أشارت المنظمة متعددة الأطراف إلى أن هجمات متعددة بطائرات مسيرة بين 1 و3 يناير في الدلنج أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

    وناشد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أطراف النزاع حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياض مزور: الصناعة المغربية تنتج 900 مليار درهم والمنتوج المغربي ينافس في الأسواق العالمية



    تسقيف الأسعار قد يدمر بعض القطاعات والحكومة لها إرادة لتخفيف الضغط على الأسر

    *العلم الإلكترونية: سمير زرادي*
    دافع وزير الصناعة والتجارة « رياض مزور » يومه الإثنين 05 يناير، بقبة البرلمان بشدة عن الصناعة الوطنية وعن التدابير الحكومية التي تهدف إلى حماية القدرة الشرائية للأسر المغربية، رغم وجود جهات قد تستغل بعض التدابير الحكومية لتغليب كفة الأرباح لصالحها.   وقال مزور خلال تفاعله مع سؤال شفوي حول حماية المستهلك بأن هذا المجال أساسي جدا يستحضر حماية القدرة الشرائية وضمان السلامة الصحية للمواطن وحمايته ضد المخاطر، مذكرا بأن كل جانب له سياسة خاصة وجهاز حكومي متخصص في المراقبة، وأن ارتفاع الأسعار لا يريح أي طرف وفي مقدمة ذلك الحكومة بعينها.

    وسجل مزور بأن المغرب انتهج سياسة حرية الأسعار والمنافسة الشفافة، مع وجود إمكانات استثنائية لتسقيف الأسعار، ولكن ينبغي الانتباه كذلك إلى عدم التسبب في تدمير قطاع معين عند تسقيفه، وكمثال اللحوم الذي استفادت منه بعض الجهات مستغلة الثغرات في الإجراءات التي اعتمدتها الدولة، كاشفا أن هذا يبرهن بأن الحكومة يمكن أن تخطئ أحيانا في التقدير، وعليها ان تصحح بعض الاجراءات، لافتا بعد ذلك بأن الإرادة السياسية قائمة لتقليص الضغط على الأسر، وأن هناك تدابير ساهمت في تقليص التضخم على مدى سنتين متتاليتين بأقل من 7 بالمائة، موازاة مع اتخاذ حزمة من التدابير لضمان التوازن للقطيع الوطني.

    وارتباطا بموضوع آخر يهم الاستراتيجية الصناعية الجديدة، أكد مزور أن المغرب يتوفر على سياسة صناعية عوض استراتيجية صناعية ذات توجيهات استشرافية رسم معالمها جلالة الملك قبل حدوث التغيرات في الاقتصاد العالمي في مارس 2023، مشددا على أن السياسة الصناعية عنوان العهد الصناعي الجديد بهدف أساسي هو السيادة والشغل الدائم والراقي للمغاربة، والتأسيس على معايير الانتقاء والتركيز على برامج الابداع والاستدامة.

    وبذلك تشكل الصناعة الوطنية رافعة للتشغيل والإدماج المهني، حيث تتبوأ مكانة متميزة كموفر رئيسي لفرص الشغل، مشيرا في هذا السياق إلى أنه تم تسجيل ما يقارب مليون منصب شغل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وبخصوص توفير فرص شغل تسهم في تحقيق الارتقاء المهني، تم وضع برنامج « سلامة مقاولة صغيرة ومتوسطة » والرامي إلى دعم الوحدات المخطط نقلها إلى مناطق الأنشطة الاقتصادية لاستيعاب وحدات الإنتاج المحددة التي تتعرض للخطر، موضحا أن هذا البرنامج، الذي بلغت تكلفته مليار درهم، تم تنفيذه لدعم 1000 وحدة صناعية في ثلاث مدن (الدار البيضاء، طنجة وسلا).

    وبذات المناسبة قدم رياض مزور توضيحات مهمة تخص ملف هدم بعض المناطق الصناعية بموجب قرارات السلطات العمومية، معلنا أنه لا تراجع عن هذا التوجه في ظل مقتضيات القانون التي تتطلب الانضباط إليها، وبالمقابل يواكب القطاع الحكومي المكلف بالصناعة والتجارة أرباب تلك الأنشطة من اجل نقل المعامل الى مناطق أخرى، ليكشف بأن هناك بضواحي الدارالبيضاء أحياء صناعية بكلفة 600 درهم للمتر مربع.

    وعلى مستوى تشجيع استهلاك المنتجات المحلية، أبرز رياض مزور أهمية السيادة الغذائية والاشتغال على تقوية القدرات من أجل الاستجابة للحاجيات بأثمنة مناسبة، وضمان التنافسية كذلك للمنتجات الوطنية والتي تحتاج إلى تصدير جزء منها لضمان توازن بين الصادرات والواردات وتموين السوق الداخلي.

    وتابع قائلا « مررنا بسنوات صعبة بسبب الجفاف، وهذه السنة هناك تساقطات مطرية مهمة من شأنها أن تحسن من الوضعية العامة على مستوى المنتجات الفلاحية وتربية المواشي.

    أما الصناعة المغربية فهي تنتج 900 مليار درهم وتصدر 400 مليار درهم، كما أن المنتوج المغربي حاضر بقوة حتى في الصين لاسيما بعض القطاعات البلاستيكية، وما ينبغي تطويره من حيث الجودة هو العلامة المغربية والقدرة الإبداعية والقدرة التسويقية، إلى جانب كلفة اللوجستيك كرهان للمستقبل.

    وفي أعقاب ذلك كشف رياض مزور عن دعم القطاع الحكومي لكل أنواع الشركات صغرى او متوسطة أو كبرى، مغربية أو أجنبية، سواء تعلقت مشاكلها بالجوانب الإدارية أو التمويل أو الموارد البشرية.

    وأشار فيما يخص دعم الابتكار إلى دعم 100 مشروع كل سنة عبر برنامج يدعم المبتكرين على ثلاثة مستويات، ويهم أولا تقديم 80 بالمائة بالنسبة للدراسات من أجل إنجاز براءة الاختراع وتسجيلها وطنيا أو دوليا، ورصد دعم قد يصل مليون درهم. 

    وثانيا دعم الماكيط بمعدل 60 بالمائة وبسقف 4 ملايين درهم.

     ثم دعم المصنع النموذجي بدعم يصل نسبة 30 في المائة، وبغلاف يرقى حتى 5 ملايين درهم لكل مشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الناظور الجديد يستعد لاستقبال محطة كهربائية عملاقة

    زنقة 20 ا الرباط

    أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE) عن إطلاق طلب عروض لاختيار مكتب دراسات لإعداد دراسة التأثير البيئي والاجتماعي لمشروع محطة كهربائية جديدة بالناظور، المتوقع أن تدخل الخدمة بحلول عام 2029.

    والمشروع المزمع إنشاؤه بالقرب من ميناء الناظور غرب المتوسط، يشمل بناء وحدتين لإنتاج الكهرباء بقدرة إجمالية تصل إلى 1,200 ميغاواط، أي 600 ميغاواط لكل وحدة، باستخدام الغاز الطبيعي وتقنية الدورة المركبة.

    ويتمركز موقع المحطة على مساحة تقارب 50 هكتارًا بجماعة إعزانن في إقليم الناظور، مستفيدًا من قربه من الميناء والبنية التحتية المرتقبة لشبكة الغاز، مما يعزز جدوى المشروع التشغيلية واللوجستية.

    كما يشمل المشروع إنشاء خط أنابيب بطول 3.3 كيلومتر لتزويد المحطة بالغاز الطبيعي، في إطار نظام الإنتاج المستقل للكهرباء، مما يتيح مشاركة القطاع الخاص في تمويل وتشغيل المحطة، ويعكس توجه المغرب نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الشراكات الاستثمارية.

    وتهدف دراسة التأثير البيئي والاجتماعي إلى تقديم تقييم شامل للوضع الحالي للموقع، وتحليل التأثيرات المحتملة على البيئة والسكان والحياة البرية والنباتية، بما يشمل التربة والمياه والهواء والمناخ.

    كما ستتناول الدراسة الانبعاثات الغازية، النفايات، الإزعاجات الضوضائية والضوئية، مع وضع خطة للتدبير البيئي والاجتماعي تهدف إلى التخفيف من أي آثار سلبية محتملة، مع إبراز الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للمشروع على المنطقة.

    ومن المقرر أن يتم فتح الأظرفة الخاصة بطلب العروض يوم 28 يناير 2026، في خطوة تؤكد حرص المغرب على تنفيذ مشاريع طاقة كبرى تراعي البيئة وتسهم في تطوير البنية التحتية للطاقة في جهة الشرق.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يدخل على خط “خروقات” مباراة دكاترة التعليم

    وجّه خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يطالبه فيه بفتح تحقيق حول ما راج من شبهات خروقات وتجاوزات رافقت مباراة دكاترة التعليم لسنة 2025، مع الكشف عن مآل تسوية هذا الملف وتنزيل مقتضيات اتفاق 26 دجنبر 2023.

    وأوضح المستشار البرلماني أن الاتفاق الموقّع بين الوزارة والنقابات التعليمية نصّ على إدماج الدكاترة العاملين بالقطاع بشكل تدريجي في إطار أستاذ باحث على مدى ثلاث سنوات، باعتباره مسارًا لإنصاف هذه الفئة وتثمينًا لكفاءتها العلمية داخل المنظومة التربوية، وهو ما خلق انتظارات واسعة لدى المعنيين.

    وأشار البرلماني ذاته إلى أن هذه الالتزامات لم تُفعّل بعد، إذ لم يتم تنظيم مباراة ولوج سلك أستاذ مساعد برسم سنة 2024، رغم مرور أكثر من سنة على توقيع الاتفاق، ما ساهم في ارتفاع منسوب القلق والاحتقان في صفوف الدكاترة، وطرح علامات استفهام حول مدى احترام الوزارة لتعهداتها.

    وذكر السطي أن الغموض ازداد بخصوص مصير المناصب المتبقية من مباراة سنة 2025، التي لم ينجح فيها أي مترشح، بالتزامن مع تداول اتهامات بوجود إقصاءات وتجاوزات شابت أطوارها، معتبرا أن هذه المعطيات، إن ثبتت صحتها، تمس بمبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتعمّق أزمة الثقة في المباريات العمومية.

    وتساءل المستشار البرلماني عن مدى التزام الوزارة بتنزيل الاتفاق وفق الجدولة الزمنية المعتمدة، خاصة في ظل محدودية عدد المناصب المعلن عنها، التي لا تتجاوز 600 منصب، مقابل أكثر من 6000 دكتور يشتغلون بالقطاع، متسائلا عن أسباب عدم تنظيم مباراة 2024 والإجراءات المتخذة لتدارك مناصب تلك السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره