Étiquette : 600

  • وزير.. نسبة الرفع من الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص بلغت 20 في المائة

    أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، أن نسبة الرفع من الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص بلغت 20 في المائة.

    وأوضح السكوري، في كلمة بمناسبة فاتح ماي، أن الحد الأدنى للأجر الصافي الشهري انتقل من 2.638,05 درهما سنة 2021 إلى تقريبا 3.191,85 مع الرفع الذي سيتم في يناير المقبل بنسبة 5 في المائة، مضيفا أن “600 درهما تقريبا هي قيمة الرفع من الحد الأدنى في الأجر وهو الأمر الذي لم يسبق إقراره من أي حكومة سابقة (نسبة الرفع 20 في المائة)”.

    وأضاف أن عدد الأجراء المعنيين بهذا الإجراء، حسب المعطيات و الإحصائيات المتوصل بها من الصندوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسهم الأوروبية وسط مؤشرات على انحسار التوتر التجاري العالمي

    أنا الخبر| analkhabar|

    ارتفاع الأسهم الأوروبية وسط مؤشرات على انحسار التوتر التجاري العالمي في التفاصيل، ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة 02 ماي الجاري، مع زيادة الإقبال على المخاطرة وسط مؤشرات على نزع فتيل التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، بينما يقيم المتعاملون موجة من أرباح الشركات ويترقبون بيانات اقتصادية رئيسية.

    وصعد المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.9 بالمائة بعد أن سجل ثاني انخفاض شهري على التوالي أول أمس الأربعاء.

    وارتفع سهم “شل” بـ 2.3 بالمائة بعد أن أعلنت شركة النفط العملاقة عن انخفاض صافي أرباحها في الربع الأول 28…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درعة تافيلالت تحتضن اللحاق الدولي للدراجات الجبلية “سكودا تيتان الصحراء المغربية”

    العلم – الرباط

    تحتضن جهة درعة تافيلالت الدورة الـ20 للحاق الدولي للدراجات الجبلية “سكودا تيتان الصحراء المغربية” من 1 إلى 6 ماي الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للدراجات.
      ويعد هذا السباق الأسطوري، الذي يمتد على مسافة 600 كيلومتر عبر الرمال والجبال، أحد أكبر سباقات الدراجات الجبلية على الصعيد الدولي، بمشاركة نخبة من الرياضيين العالميين.
      ويعد هذا الحدث الرياضي الكبير مناسبة لتعزيز الإشعاع الرياضي للمغرب، وتكريس مكانته كوجهة مفضلة لتنظيم التظاهرات الرياضية العالمية، بالنظر إلى ما يزخر به من مؤهلات طبيعية وقدرة تنظيمية متميزة.
      ويجسد تنظيم هذه التظاهرة الكبرى القيم الرياضية السامية وروح التحدي والمثابرة، ويشكل فرصة لتعزيز السياحة الرياضية والتنمية المحلية بالمناطق التي تحتضن مراحل هذا السباق الفريد من نوعه.
      ويمثل المغرب في هذا السباق الدولي كل من إلياس ككاس ويوسف ساكن ومروان داودي ومحمد آيت العطار ويحيى مسلك وفاطمة الزهراء الورديغي وإيمان لملخير، يؤطرهم التامي الراضي وعبد العزيز الداودي.
      وكانت الدورة الـ 19 للحاق الدولي للدراجات الجبلية “سكودا تيتان الصحراء المغربية”، قد عرفت مشاركة 452 متسابقا ومتسابقة من 26 بلدا من مختلف القارات، من بينهم 9 مغاربة منهم أربع إناث.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإستفادة من معاش الشيخوخة للمتوفرين على الحد الأدنى من الإشتراكات يدخل حيز التنفيذ في ماي

    زنقة 20 | الرباط

    تعتزم حكومة أخنوش، إدخال الاستفادة من معاش الشيخوخة بأثر رجعي حيز التطبيق، ابتداء من فاتح ماي 2025، لفائدة المتوفرين على 1320 يوما من التأمين على الأقل، وأقل من 3240 يوما من التأمين من راتب الشيخوخة.

    وتفاعلا مع المطالب المشروعة للمركزيات النقابية التي تعتبرها الحكومة شريكا أساسيا، وعملا بمقتضيات المرسوم 2.25.265، سيستفيد بأثر رجعي من تاريخ الإحالة على التقاعد، الأشخاص الذين أحيلوا على التقاعد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2023 إلى تاريخ دخول القانون 02.24 حيز التنفيذ.

    وسيجري تحديد الحد الأدنى لراتب الشيخوخة وفق عدد أيام التأمين التي راكمها كل مؤمن له، وسيتراوح ما بين 600 و1000 درهم شهريا، ويشمل أيضا الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض. وفي حالة وفاة المؤمن له الذي راكم على الأقل 1320 يوما من التأمين، يمكن لذوي حقوقه طلب الاستفادة من معاش المتوفى عنهم.

    وكشفت الحكومة أنه وفي حالة عدم توفر المؤمن له على الحد الأدنى من عدد أيام التأمين للاستفادة من معاش الشيخوخة (أي 1320 يوما من الاشتراك)، فإنه بإمكان ذوي حقوقه في حالة وفاته طلب استرجاع اشتراكاته واشتراكات مشغله وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    هذا وكانت حكومة أخنوش قد قامت بمراجعة نظام الضريبة على الدخل ابتداء من فاتح يناير 2025 بالنسبة للشغيلة في القطاعين العام والخاص والتي بلغت 6 مليار درهم مكنت من تحسين دخل مختلف الفئات بأكثر من 400 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم يستغرق البلاستيك ليتحلل ويختفي من البيئة؟

    ينتشر البلاستيك في كل تفاصيل حياتنا اليومية، من مواد التغليف إلى الأدوات الطبية، إلا أن رحلة هذه المواد لا تنتهي بمجرد التخلص منها، بل تستمر لعقود بل ولقرون، مخلّفة تهديدات بيئية طويلة الأمد. ورغم الجهود العالمية، لا يُعاد تدوير سوى 9% من البلاستيك المنتج حول العالم، ما يزيد من تفاقم الأزمة البيئية.

    ومع أن البلاستيك يُشتق من البترول، إلا أن تركيبة روابطه الكربونية تجعله أكثر مقاومة للتحلل مقارنة بالمواد الطبيعية. حتى أبسط المنتجات البلاستيكية تحتاج إلى سنوات طويلة للتحلل: أعقاب السجائر تستغرق نحو 5 سنوات، الأكياس البلاستيكية 20 سنة، وأكواب القهوة المبطنة بالبلاستيك حوالي 30 سنة، وفقاً لبيانات « تشاريوت للطاقة ».

    أما المواد الأكثر متانة، مثل المصاصات البلاستيكية، فتحتاج إلى نحو 200 سنة، وحلقات علب الصودا إلى 400 سنة، في حين تستغرق الزجاجات البلاستيكية 450 سنة. وتبقى فرشاة الأسنان والحفاضات والستايروفوم في البيئة لمدة تصل إلى 500 سنة، بينما يُعتبر خيط الصيد من أخطر هذه المخلفات، إذ يمكنه البقاء 600 عام، مما يُشكّل خطراً بالغاً على الحياة البحرية.

    وتشير الدراسات إلى أن البلاستيك المعاد تدويره نفسه لا ينجو من المصير النهائي، إذ لا يُعاد تدويره إلا مرة أو مرتين قبل أن يتحلل ويفقد صلاحيته، ليجد طريقه في النهاية إلى مكبات النفايات أو يُحرق أو يتسرب إلى المحيطات، مما يُبرز الحاجة الملحة لإعادة التفكير جذرياً في استخدام البلاستيك وإدارته لحماية مستقبل كوكب الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الجالية: معرض الكتاب كرم مغاربة العالم

    كرمت الدورة الـ30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد بالرباط، مغاربة العالم، حسبما ذكر بلاغ لمجلس الجالية المغربية بالخارج.

    وتميزت هذه الدورة، الغنية ببرمجتها التي شملت أكثر من 60 نشاطا واستضافت أكثر من 170 ضيفا من المغرب ومن 16 بلد إقامة، بتكريم عدد من الشخصيات البارزة في تاريخ الهجرة، من بينهم عبد الله بونفور، لالة خيتي بنهاشم، أحمد غزالي وإدمون عمران المالح.

    وأضاف المصدر ذاته أنه قد أولي اهتمام خاص هذه السنة للكاتب إدريس الشرايبي، كانطلاقة رمزية للتحضير للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاده سنة 2026، مؤكدا أن البرنامج المعد بالمناسبة شمل باقة متنوعة وغنية بالأنشطة.

    وتضمن البرنامج معرضا لأعمال 14 مصورا مغربيا من العالم، وبرمجة سينمائية بعرض عشرة أفلام رائدة حول الهجرة المغربية، وإصدار عددين خاصين من مجلتي “ديبتيك” و”كتاب”، وأمسية شعرية تضمنت قراءات شعرية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية ألقاها 11 شاعرا.

    كما شهد البرنامج تنظيم أربع لقاءات فلسفية، وعشرين جلسة نقاش حول روايات ودراسات حديثة النشر مع تركيز خاص على الكتابات النسائية في الهجرة، بالإضافة إلى تنظيم مائدتين مستديرتين حول البحث الأكاديمي في موضوع الهجرات المغربية وتوظيفاته، فضلا عن عدة لقاءات ونقاشات أخرى.

    وتم تخصيص مكتبة كبرى للهجرة عرضت أكثر من 600 مؤلف يبرز ثراء الأصوات المغربية عبر العالم وتعدد أوجه الهجرة، إلى جانب إصدار 20 منشورا جديدا بشراكة بين مجلس الجالية المغربية بالخارج ودور نشر مغربية. وفي الوقت نفسه، أطلقت وزارة الشباب والثقافة والتواصل برنامجا طموحا لترجمة الأعمال الأدبية لمغاربة العالم إلى اللغة العربية.

    وتعكس مشاركة مجلس الجالية المغربية بالخارج في المعرض، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التزامه بجعل الثقافة في صلب قضايا الهجرة، من خلال إبراز كفاءات المهجر التي تنشط ضمن سياقات ثقافية ولغوية متنوعة، وتسهم في إثراء الإبداع المعاصر.

    ومن خلال هذه المشاركة في هذا الحدث الكبير للكتاب، يسلط مجلس الجالية المغربية بالخارج الضوء ليس فقط على الإنتاجات الثقافية المنبثقة عن الهجرة، بل يبرز أيضا أثرها الإيجابي على المشهد الثقافي العالمي، مع حرصه على تأكيد دور الثقافة كعامل جوهري للاندماج والتبادل في عالم معولم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاعلون: القنب الهندي أمل جديد للمرضى وفرصة اقتصادية للمزارعين


    هسبريس – أمال كنين

    في ظل التحولات التشريعية التي عرفها المغرب عقب تقنين استعمالات القنب الهندي، تتجه الأنظار أكثر فأكثر نحو استثمار هذه النبتة في المجالات الطبية والصناعية. ومن هذا المنطلق، نظمت الجمعية المغربية لاستعمالات القنب الهندي المشروعة ندوة علمية بالدار البيضاء، شكلت منصة لبسط التحديات التي تعرقل تطوير الأدوية المشتقة من القنب الهندي واستكشاف آفاق واعدة يمكن أن تجعل من المغرب فاعلا أساسيا في سوق عالمية سريعة النمو.

    في مستهل الندوة، أوضح ربيع رضوان، رئيس الجمعية المغربية لاستعمالات القنب الهندي المشروعة، أن المغرب خطا خطوة تاريخية مع إقرار قانون تقنين استعمالات القنب الهندي؛ مما فتح آفاقا واعدة لاستثماره في مجالات طبية وصناعية متعددة.

    رضوان لم يُخف خيبة الأمل إزاء ما تحقق إلى حد الآن، مشيرا إلى أن النتائج تبقى دون الطموحات التي صاحبت بداية هذا المشروع الطموح.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأرجع المتحدث هذا التأخر إلى عوامل عديدة؛ أبرزها غياب رؤية موحدة بخصوص النموذج الذي ينبغي اعتماده، حيث اختارت الجمعية المغربية أن تستلهم النموذج الإسرائيلي الناجح في تطوير الأدوية المشتقة من القنب الهندي.

    وأشار رئيس الجمعية المغربية لاستعمالات القنب الهندي المشروعة إلى أن نقص التكوين والتوعية يشكلان تحديا كبيرا، خاصة في صفوف الأطباء والصيادلة الذين لا يزال العديد منهم يفتقر إلى المعرفة الكافية بمجالات استخدام القنب الهندي في العلاج. ولتدارك هذا النقص، أطلقت الجمعية مبادرة “كيف تكوين” الهادفة إلى رفع الوعي وتعزيز الخبرات المحلية في هذا المجال. كما تأسف لأن الاستفادة العملية من الاتفاقيات العلمية والطبية الموقعة مع مؤسسات دولية، مثل مستشفى شيبا الإسرائيلي، بقيت محدودة ولم تترجم بالشكل الكافي إلى واقع عملي داخل المغرب.

    وأكد المتدخل على الحاجة الماسة إلى تطوير علاجات مبتكرة تعتمد على القنب الهندي، ليس فقط لتحسين صحة المرضى؛ بل أيضا لخلق فرص اقتصادية حقيقية يستفيد منها المزارعون والشركات المصنعة، مما سيعزز الاقتصاد الوطني ويدعم التنمية المحلية.

    من جانبه، استعرض عبد الإله بوطالب، خبير أنظمة الصحة والكاتب العام السابق لوزارة الصحة، الإمكانات الاقتصادية الهائلة لسوق القنب الهندي، مشيرا إلى أن حجم هذا السوق قد يصل إلى خمسين مليار دولار بحلول عام 2028.

    وحسب بوطالب، فإن المغرب يطمح إلى الحصول على حصة تتراوح بين 10 في المائة و15 في المائة من السوق الأوروبية، بما قد يدر عليه عائدات تتراوح بين 400 و600 مليون يورو سنويا بحلول التاريخ نفسه.

    وحذر الخبير من عدد من التحديات؛ منها ارتفاع تكاليف الإنتاج مقارنة بدول أوروبا التي تعتمد على الزراعة في البيوت المحمية، مشيرا إلى أن موجات الحر الشديدة في صيف 2023 تسببت في خسائر زراعية كبيرة. وعلى الرغم من منح تراخيص زراعة القنب الهندي، فإن بوطالب أشار إلى أن حوالي 400 ألف شخص ما زالوا يعتمدون على الزراعة غير المشروعة، بينما لم يحصل سوى 3 آلاف و300 مزارع فقط على التراخيص القانونية؛ مما يطرح تحديات إضافية تتعلق بإدماج المنتجين التقليديين في المنظومة القانونية.

    وأبرز الكاتب العام السابق لوزارة الصحة أن تنظيم الزراعة القانونية سيُسهم في حماية البيئة عبر القضاء على آثار الزراعة الأحادية غير المشروعة، التي أدت إلى إزالة الغابات وتلويث المياه الجوفية، موضحا أن القانون الجديد يفرض قواعد صارمة فيما يخص استخدام المبيدات وتعزيز الممارسات المستدامة.

    وشدد المتدخل ذاته على أن نجاح المغرب في هذا المجال سيعتمد على تحسين تقنيات الاستخلاص لتتماشى مع المعايير الدولية، وضمان اندماج المنتجين الصغار في منطقة الريف، إضافة إلى خفض تكاليف الإنتاج وتأمين منافذ تصدير مستقرة نحو الأسواق الأوروبية.

    واعتبر بوطالب أن الصادرات الأولى نحو سويسرا في 2024 ومشاريع الأدوية المرتقبة تمثل بداية التحول المنشود، وإن كان من السابق لأوانه الحكم النهائي على مدى نجاحه.

    أما يونس قديل، المختص في علم الأدوية، فقد ركز مداخلته على أهمية البحث العلمي في تطوير الأدوية القائمة على القنب الهندي.

    وأوضح قديل أن العملية تبدأ بتحديد وعزل المكونات النشطة مثل THC وCBD، يليها تقييم الفعالية والسلامة عبر النماذج التجريبية، ثم المرور إلى التجارب السريرية الصارمة التي تسمح بالتحقق العلمي من التأثيرات العلاجية.

    وشدد المختص في علم الأدوية على ضرورة توحيد الصيغ والجرعات لضمان جودة المنتج، مع ضرورة دعم عملية التقنين بأدلة علمية موثوقة تعزز مصداقية المشروع وتؤطره ضمن معايير الابتكار العلاجي وأخلاقيات البحث العلمي.

    وقد أجمع المشاركون في الندوة على أن النهوض بصناعة الأدوية المشتقة من القنب الهندي في المغرب يتطلب إرادة سياسية قوية، وانخراطا واسعا من الفاعلين العموميين والخواص، إلى جانب الاستثمار الجاد في البحث العلمي وتكوين الكفاءات.

    وخلصت التوصيات إلى ضرورة تسريع وتيرة الإصلاحات، وتطوير آليات إدماج المزارعين، مع بناء شراكات علمية دولية حقيقية تضع المغرب في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض مكناس الدولي.. القرض الفلاحي يقدم “مبادرات مبتكرة” لمواكبة احتياجات الفلاحين

    العمق المغربي

    ساهمت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، خلال المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، في تعزيز الابتكار كرافعة من أجل فلاحة فعالة ومربحة. كما استعرضت الخدمات التي تقدمها، وكذلك تاريخ المجموعة ومجمل التحولات التي عرفتها منذ تأسيسها، وذلك من خلال رواقها بالمعرض الدولي للفلاحة المنطم بمكناس هذا الأسبوع.

    تعزيز الابتكار

    وقدم القرض الفلاحي الدفعة الأولى من مبادرة «CAM INNOV’#2025 AgriTech»، بحيث قامت ثماني مقاولات ناشئة واعدة، تم اختيارها إثر عملية دقيقة نظرا لتأثيرها الملموس على سلسلة القيمة الفلاحية بأكملها، بعرض تطبيقاتها وحلولها المبتكرة، وذلك بحضور، رئيس مجلس إدارة المجموعة محمد فكرات، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير) رشيد بنعلي.

    وعرفت هذه التظاهرة توقيع بروتوكولات اتفاق ثلاثية الأطراف بين القرض الفلاحي للمغرب، والـ(كومادير)، والمقاولات الناشئة المختارة، وهو اتفاق يقضي بملاءمة التطبيقات المطورة مع احتياجات الفلاحين الشركاء، ومواكبة تفعيلها على أرض الواقع.

    ويعتزم القرض الفلاحي تفعيل هذه المبادرة على المستوى الترابي، تأكيدا لالتزامه الراسخ بجعل الابتكار رافعة لتحول القطاعين الفلاحي والمالي في المغرب. مجددا بذلك موقعه كفاعل محفز للابتكارات المستدامة، في خدمة فلاحة منتجة وشاملة.

    تاريخ وتحولات

    ومن خلال رواقه بالمعرض، أبرز القرض الفلاحي مسار المجموعة منذ تأسيسها سنة 1967، وذلك من خلال استعراض مختلف الأدوات التقنية والوثائق، التي استعملت على مر تاريخ المجوعة، كما أبرز القرض الفلاحي أيضا مختلف الخدمات التي قدمها طيلة قرابة ستة عقود من الزمن.

    بمغرب حديث العهد بالاستقلال، أصبح القرض الفلاحي المحرك الرئيسي للسياسة الفلاحية الوطنية، مبادرا إلى توسيع شبكته لتشمل كافة التراب الوطني، بالإضافة إلى تنويع خدماته لمواكبة الاستراتيجيات الفلاحية، حيث أصبح مؤسسة بنكية مرجعية لتمويل التنمية القروية بالمغرب، تحت وصاية وزارة الفلاحة.

    وقام تدريجيا بتوسيع شبكته عبر التراب الوطني. ابتداء من سنة 1967، مواكبا عملية إصلاح الأراضي الفلاحية المستفيدة من المشاريع المائية الكبرى. وبعد تهيئة كل مساحة مسقية على حدة وإنجاز عملية تجميع الأراضي، مر القرض الفلاحي إلى تمويل الفلاحين في عملية إصلاح واستغلال الأراضي الفلاحية.

    وساهم هذا الإجراء في تمكين المنتجين، آنذاك، من زراعة محاصيل جديدة وإنجاز استثمارات عصرية، وبالتالي تحسين مداخيلهم والمساهمة في زيادة وتنويع الإنتاج الفلاحي الوطني. وفي سنة 1968، تم إحداث الصناديق المحلية للقرض الفلاحي (CLCA) والصناديق الجهوية للقرض الفلاحي (CRCA) لتعزيز خدمات القرب من الفلاحين، لتبدأ الخدمات البنكية للصندوق الوطني للقرض الفلاحي في التوسع والانتشار.

    وبدأ دور القرض الفلاحي للمغرب من خلال الصندوق الوطني للقرض الفلاحي، الذي أُسس سنة 1985 لمواكبة البرنامج الوطني لترميم المساحات الفلاحية الصغيرة والمتوسطة وتطوير نظم الري الخاص. فبعد سنوات الجفاف، ازدادت حاجة الفلاحين في المناطق الجبلية والواحات إلى التمويل، مما استدعى إعادة هيكلة الصندوق لتوسيع مجالات تدخله لتشمل حفر الآبار، الفلاحة وتربية المواشي، وغيرها من الأنشطة المدرة للدخل.

    في سنة 1986، أصبح الصندوق مؤسسة استثمارية حقيقية، وتم تعزيزه في سنة 1987 بالتوجيهات الملكية التي وسعت من نطاق مهامه لتشمل خدمة العالم القروي بصفة شاملة، كما تم إطلاق برنامج عمل خماسي لتوسيع تدخلاته نحو قطاعات غير فلاحية كالصناعة التقليدية، السياحة القروية، وغيرها من المجالات الاقتصادية.

    إعادة الهيكلة

    وفي مرحلة لاحقة انخراط الصندوق الوطني للقرض الفلاحي سنة 1999 في مسار لإعادة الهيكلة والتحديث، ما سيفضي إلى تحوله إلى شركة مساهمة تحمل اسم “القرض الفلاحي للمغرب”، وشهدت هذه المرحلة إطلاق استراتيجية جديدة تروم تأهيل المؤسسة وإعادة هيكلتها وتقويم وضعيتها المالية لتصبح بنكا أكثر قرويا وبنكا للقرب أكثر استقرارا.

    وقطع القرض الفلاحي شوطا مهما بتحوله إلى شركة مساهمة ذات مجلس إدارة جماعية ومجلس رقابة، تحت سمه الجديد “القرض الفلاحي للمغرب”، استعدادا لتحوله إلى بنك شمولي في خدمة التنمية الاقتصادية الوطنية. قبل أن يدخل مرحلة جديدة من التحول البنيوي انطلاقًا من سنة 2004، حيث شرع في إعادة هيكلة شاملة مكنت من الفصل بين شقين استراتيجيين.

    ويتمثل هذان الشقان، في شق بنكي مربح يعمل على تمويل مختلف قطاعات النشاط الاقتصادي، شق اجتماعي تضامني يهتم بتمويل الأنشطة الفلاحية والبيئة القروية، عبر دعم صغار الفلاحين وتحسين ظروف عيشهم وخلق الثروة بالعالم القروي. ولتعزيز هذا التوجه التضامني، تم إحداث مؤسسة “أرضي” للقروض الصغرى سنة 2006، كذراع اجتماعي لتعزيز الاقتصاد التضامني.

    وجاءت سنة 2008 لتشهد نقطة تحول جديدة مع إطلاق مخطط المغرب الأخضر، حيث انخرط القرض الفلاحي بقوة كشريك مالي استراتيجي عبر منصة “تمويل الفلاح”، والتي أُنشئت خصيصًا لمواكبة المخطط على المستويين القطاعي والمحلي، من خلال أدوات تمويل موجهة للفلاحين الذين لا يستوفون شروط التمويل الكلاسيكي.

    واعتمد البنك استراتيجية متكاملة لتمويل المخطط عبر ثلاث آليات: التمويل الكلاسيكي والتمويل المتوسط ثم القروض الصغرى. كما واكب مشاريع مهيكلة ضخمة على رأسها البرنامج الوطني للاقتصاد في الماء، الذي انطلق سنة 2009، حيث ساهم في تمويل التحول إلى أنظمة ري موفرة للماء.

    وواصل القرض الفلاحي للمغرب مواكبة المشاريع المائية المهيكلة، ومن ضمنها مشروع حماية عشرة آلاف هكتار بمناطق زراعة الحوامض بالكردان التي همت 600 استغلالية فلاحية، في إطار شراكة ما بين القطاعين العمومي والخاص. وغيره من المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى العلاقات المغربية البلجيكية.. لقاء يقارب التاريخ والهجرات في مؤلفات جماعية لمغاربة بلجيكا

    في إطار البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن الدورة 30 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، احتضن رواق المجلس لقاء مميزا تحت شعار:  » تخليد ذكرى العلاقات المغربية البلجيكية.. التاريخ والهجرات .. » وذلك بمشاركة عدد من الكتاب المزدوجي الجنسية، استحضروا فيه المراحل التي مرت بها الهجرة بهذا البلد الأوروبي التي أشر على بدايتها التوقيع على اتفاق مغربي – بلجيكي حول اليد العاملة في 17 أبريل 1964.

    وقد ساهم في هذا اللقاء، كل من ذ. حسن بوستة الباحث في علم الاجتماع بجامعة لييج والكاتبة فتيحة السعيدي البرلمانية السابقة وذ.أحمد مدهون الأستاذ الباحث بالجامعة الحرة ببروكسل. كما شارك في هذه الجلسة التي أدارها الصحفي أمين بوسحابة، الفاعل الثقافي ذ.محمد إقوبان، مؤسس « موسم » للثقافة والفنون، والناشرة البلجيكية المقيمة بالمغرب، ميشال ديماوت.

    « لي عشقين » المغرب وبلجيكا

    « لي عشقين » كتاب جماعي نسقته وشاركت فيه فتيحة السعيدي، التي قالت إن اختيار عنوان هذا المؤلف الواقع في 171 صفحة من الحجم الصغير، كان عن سبق إصرار وتدبر واستلهم عنوان أغنية الفنانة المشهورة جوزفين بيكر التي كانت معجبة بها وبمسارها النضالي الحافل في ميدان الدفاع عن حقوق الإنسان، ولاسيما حقوق النساء وحقوق السود، ونضالها ضد الفاشية والنازية. وقالت إن هذه الفنانة الشهيرة، تمثل نموذجا يحتدى به لمزدوجي الجنسية لكونها أمريكية وهاجرت إلى فرنسا واستقرت بها دون أن تنقطع صلاتها مع وطنها الأصلي. وزاد إعجابها بجوزفين بيكر عندما علمت أنها سبق لها أن زارت المغرب واستقرت به لمدة سنة كاملة.

    وفي سياق توضيح عشقها المزدوج لبلديها (المغرب وبلجيكا)، أشارت السعيدي إلى أن الأمر ليس دائما سهلا وأن الأحاسيس والعواطف والشعور بالانتماء تتحول أحيانا إلى اختبار، لكن الأهم هو أنه ليس هناك تراتبية أو تفاضل بين محبة الوطن الأم ووطن الاستقرار والعيش، غير أنها أوضحت أن هذا التوازن ليس قاعدة عامة تسري على كل أجيال الهجرة المغربية إلى بلجيكا فهناك تمايز جيلي، كما أن هناك غنى وتنوعا في هذا الانتماء المزدوج.

    وذكرت بأن سنة 2024 تخلد للذكرى 60 لبداية التدفقات الرسمية للهجرة المغربية إلى الأراضي البلجيكية، ويرمز لها بالتوقيع مع المغرب على الاتفاقيات المتعلقة باليد العاملة في 17 أبريل 1964. لكن السعيدي لاحظت أنه منذ ذلك التاريخ جرت مياه كثيرة تحت الجسر، والآن فبلجيكا ترى بأم عينيها أبناء الجيل الرابع لهذه الهجرة المغربية. وقالت بالتأكيد إنهم أطفال بلجيكا، لكن عددا منهم مازالت لهم دوما ثقافة مزدوجة يحافظون على استمراريتها.

    بلجيكا بلادي

    أما الأستاذ أحمد مدهون، الذي ساهم ونسق كتاب « بلجيكا بلادي » الواقع في 288 صفحة من الحجم المتوسط، فاعتبر أن الاحتفاء بالذكرى 60 للهجرة المغربية نحو بلجيكا، يعد واجبا لحفظ ذاكرة الأجيال المتعاقبة وكذلك لمقاومة النسيان والإهمال، مؤكدا على أن الجيل الحالي مدين للرعيل الأول، ولاسيما النساء اللائي ضحين بالغالي والنفيس من أجل خوض مغامرة الهجرة والاستقرار ببلجيكا في ظروف كانت جد صعبة ومحفوفة بمخاطر شتى.

    وأشار المتدخل إلى أن الكتابة حول الهجرة عبر سرديات من عاشها، هي في حقيقة الأمر نوع من رد الاعتبار وإعادة اكتشاف أهمية الجذور والأصول و الأنساب، ولاسيما في ظل ما يلاحظ على المستوى الاجتماعي حاليا من هيمنة النزعات الفردانية، كأسلوب عيش، لكن يظل الأهم في المرحلة التي نمر منها، هو الحرص على عدم الانزلاق نحو « هوية مغلقة »، والانتصار لهوية مستدامة التي هي الانتماء إلى الإنسانية.

    ولاحظ أحمد مدهون، أن المرأة ظلت مهمشة ومغيبة في الكتابات حول الهجرة على الرغم من دورها الطلائعي والرائد في الهجرات، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المؤلف الجماعي « بلجيكا بلادي »، يهدف إلى تسليط الضوء على بعض جوانب الهجرة المغربية إلى بلجيكا، اعتمادا على كتابة تستند على أسلوب مبسط وسهل في التلقي من لدن جمور واسع من القراء.

    بين ضفتين

    من جانبه، أبرز ذ. حسن بوستة أن الكتاب الجماعي الموسوم بـ « بين ضفتين » الذي قام بتنسيقه وساهم في كتابته، يقع في 265 صفحة من الحجم الكبير يسعى إلى المساهمة في إعادة الحياة إلى ذاكرة الهجرة المغربية إلى بلجيكا بايجابياتها وسلبياتها، موضحا أن بلجيكا وإن لم تكن ضمن القوى الاستعمارية للمغرب، فإنها مع ذلك كانت لها أطماع قبل ألمانيا وفرنسا، مشيرا إلى أن بلجيكا كدولة مستقلة وإن كانت حديثة النشأة، فإنها أرسلت فيلقا عسكريا من إقليم والوني (الفرنكوفوني)، شارك في القرن 17 في معارك إلى جانب إسبانيا ضد الجيش المغربي للحيلولة دون تحرير مدينة سبتة، كما أن جالية بلجيكية قد استقرت بالمغرب خلال فترة الحماية .

    كتاب « ما بين ضفتين »، هو  كذلك في حقيقة الأمر نظرة متقاطعة لتاريخ مغربي بلجيكي مشترك، من خلال استكشاف القصص المتبادلة للمغرب وبلجيكا، ويقترح رحلة عبر الزمن وسفرا في فضاء يربط بين الضفتين الشمالية والجنوبية للمنطقة المتوسطية، كما سجل ذلك ادريس اليزمي، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، في تقديمه للكتاب، والذي اعتبر فيه أن المقاربة المعتمدة تنخرط في إطار خطوة أصلية، لملء الفراغ في مجالات الشأن المتعلق بدينامية الهجرات وكذلك التعددية الثقافية، سواء بالمغرب أو ببلجيكا.

    وأكد اليزمي أنه « لا رواية خطية للهجرات ولا سرد للتاريخ الوطني، فإن المؤلف، عبارة عن ملتقى طرق . يندرج في أفق طوعي مختلط ومشترك، لذاكرة جماعية وإضاءة تاريخية، لواقع متميز، وجزء ذي طابع حميمي، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي يستحضر المستجدات الأخيرة للعلاقات المغاربية ونظرائهم من بلجيكا ما بين الضفتين، يقدم توليفة صارمة ودقيقة لكن يمكن الوصول إليها ومحسوسة، معربا عن اعتقاده بأنه مما لاشك فيه أن هذه النظرة المتقاطعة، المركزة والمتعددة التخصصات، من شأنها أن تستأثر باهتمام جمهور واسع، خاصة من الأفراد الشغوفين من ذوي الانتماء المغربي والبلجيكي.

    تفكير مضاعف

    وكتب إدريس اليزمي أن هذا المؤلف يستدعي تفكيرا مضاعفا، يسلط الضوء، من جهة، على حركية الأفراد، وعلى الثقافات والعلوم بين البلدين من جهة أخرى، ملاحظا أن هذا التبادل بين هذين الفضاءين، قليلا ما يتم التطرق إليهما، وقال إن الكتاب على ما يبدو  يلح على أخذ مسافة لبناء الذاكرة، لأنه في بعض الأحيان قد يكون النسيان أكثر تعبيرا من الذاكرة. فعلى الرغم من النقص في المعطيات الكافية سواء ببلجيكا أو بالمغرب، فإن الطموحات الدبلوماسية والاقتصادية  للملك ليوبولد الثاني في العلاقة مع المغرب ترسم صورة لافتة للنظر. لكن اليزمي، اعتبر أن هذا الكتاب بتقديمه لقصة وإن كانت مجهولة، فإنها تظل عميقة ودالة، وهو ما يجعله يفتح سبلا لتفكير أساسي حول العلاقات القائمة ما بين المغرب وبلجيكا، ويشكل كذلك نداء للتفكير لكن بصيغة أخرى وجماعية حسب ما دبجه اليزمي في هذا الكتاب.

    « ما بين ضفتين » كتاب – كما يوضح بوستة خلال اللقاء –  لا يمكن أن يصنف ضمن الكتابات التاريخية، بل هو عمل بحثي سوسيولوجي يستند على وقائع وأحداث، يحللها ويكشف عن أبعادها  ملاحظا أن هناك نوعا من « الحميمية » في العلاقات بين الشعبين المغربي والبلجيكي وأن هذه العلاقات القائمة بينها، لا يمكن أن تختزل في 60 سنة التي تؤرخ فقط لحدث التوقيع على أول اتفاقية ثنائية حول اليد العاملة التي تعود إلى سنة 1964.

    هجرة معاكسة أو عشق المغرب

    ميشال دي موط تحدتث، من جانبها، عن الدوافع التي جعلتها تهاجر من بلجيكا  لتستقر بالمغرب في ما يمكن أن يعتبر هجرة معاكسة، موضحة أن الرحلة الأولى إلى المغرب كانت سنة 1993 بقرار مشترك بينها وبين شريك حياتها المغربي الأصل، ومع مرور الزمن تعززت روابطها بالمغرب ولاسيما مع مدينة الدار البيضاء، وأنها حسمت قرارها بالبقاء نهائيا بالمغرب إبان جائحة كوفيد 19، عندما تلقت مكالمة هاتفية من سفارة بلجيكا بالرباط تخبرها، أن أمامها آخر فرصة للعودة إلى بلجيكا في آخر رحلة طيران، لكنها حسمت اختيارها بالبقاء والاستقرار بالمغرب. وأشارت المتدخلة إلى اكتشافها لبعض تجليات الكرم الحاتمي للمغاربة. وعن انخراطها في مشروع ثقافي والاستثمار في قطاع النشر والكتاب، أوضحت أنها اقتحمت هذا المجال بهدف المساهمة في التعريف ببعض الجوانب المشرقة بالمغرب، وإبراز التحولات التي يعرفها و المساهمة في تجاوز بعض الكليشيهات والأحكام المسبقة.

    النهوض بالثقافة والفنون

    ومن جانبه، توقف محمد إقوبان عند دواعي إقدامه، منذ 25 سنة على تأسيس « موسم » كمؤسسة مدنية تعنى بالنهوض بالثقافة والفنون، موضحا أن هذه الأسباب تعود، من جهة، إلى ما كان يلاحظه من تعاط « فلكلوري » مع الثقافة المغربية في بلجيكا وما يسجل من حضور باهت لها من قبل بعض الفاعلين، وتداعيات السياق السياسي المتسم ببروز اليمين المتطرف الذي جعل من كراهية الآخر (المهاجرين بصفة خاصة) محورا أساسيا في خطاباته وبرامجه السياسية، وذلك في المنطقة الشمالية ببلجيكا (المنطقة الفلامانية) .

    وذكر أنه خريج المدرسة العمومية المغربية وأنه معتز بذلك لأنه بفضلها تمكن من الاطلاع على العديد من الأعمال الأدبية والفكرية التي ساهمت في تشكل وعيه وتكوين شخصيته قبل أن يقرر الهجرة والاستقرار ببلجيكا.  وقال إنه لم يجد صعوبة في التأقلم مع أجواء بلجيكا، وهو ما مكنه من عدم التعرض لـ « صدمة ثقافية « . وقال إن هناك خصوصيات للهجرة المغربية ببلجيكا، لعدة اعتبارات منها تواري « الهوية البلجيكية الموحدة » لحساب هويات جهوية، بالنظر للطابع الفدرالي للدولة والعوامل الثقافية والتاريخية.

    ويشار إلى أنه، رغم أن عدد المغاربة ببلجيكا يقدر بحوالي 600 ألف نسمة، فإن أغلبيتهم يستقرون بالعاصمة بروكسل التي تمتاز بكونها قطبا حضريا ضخما ذا كثافة سكانية عالية وأن ديموغرافية المغاربة (أو البلجيكيون من أصل مغربي)، تشهد انتعاشة نتيجة ارتفاع نسبة الخصوبة، لكن تسجل في صفوفها نسب مقلقة في الرسوب والهدر المدرسي، ولكن بالمقابل هناك ارتفاع متزايد ودال في مجال انخراط ذوي الأصول المغربية في الحياة السياسية ببلجيكا على كل المستويات ومنها دوائر صنع القرار وفي مجال الأعمال.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الكتب الجماعية، صدرت بدعم من مجلس الجالية المغربية بالخارج في إطار شراكة مع دور نشر متخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة مقلقة.. « كوفيد-19 » قد يضعف خصوبة الرجال

    توصلت دراسة جديدة إلى أن الرجال الذين يصابون بعدوى خفيفة بـ »كوفيد-19″، مثل المتحور « أوميكرون »، قد يواجهون خطرا متزايدا في ما يتعلق بخصوبتهم.

    وأجرى العلماء في جامعة الصين الطبية في شنيانغ دراسة شملت أكثر من 600 رجل كانوا يخضعون لعلاج الخصوبة.

    وأظهرت النتائج أن 58% من الرجال الذين أصيبوا بـ »كوفيد-« 19 شهدوا انخفاضا في عدد الحيوانات المنوية، بينما عانى 69% من تراجع في حركة الحيوانات المنوية. كما أظهرت الدراسة أن 71% من الرجال المصابين بـ »كوفيد » شهدوا تراجعا في نوعية الحيوانات المنوية ذات الأداء العالي.

    ولم تقتصر الآثار السلبية على العدد والحركة فقط، بل لوحظ أيضا تلف في الحمض النووي لدى 75% من المشاركين، ما قد يؤثر على فرص الحمل ويزيد من احتمالية حدوث الإجهاض.

    وتسلط هذه الدراسة، التي ركزت على تأثير عدوى « كوفيد » الخفيفة على الخصوبة، الضوء على خطر قد يُغفل بسبب الأعراض الخفيفة التي يسببها الفيروس، خاصة مع شيوع متحور « أوميكرون ». ورغم أن « كوفيد » أصبح الآن أكثر انتشارا، وغالبا ما يخطئ الناس في اعتباره نزلة برد عادية، إلا أن هذه النتائج تفتح الباب لمزيد من البحث في كيفية تأثير الفيروس على الصحة الإنجابية للرجال.

    ومن جانبها، قالت تشانا غاياسينا، الأستاذة في إمبريال كوليدج لندن، إن تحديد تأثير « كوفيد » على خصوبة الرجال يشكل تحديا، خاصة أن الأمراض الفيروسية الأخرى، مثل الإنفلونزا، قد تضر أيضا بالحيوانات المنوية بشكل مؤقت.

    وفي الختام، أكد العلماء أن هذه النتائج تستدعي مزيدا من الدراسات لرصد الآثار الطويلة الأمد للفيروس على الخصوبة، وأوصوا بإدراج فحص عدوى « كوفيد » ضمن برامج علاج العقم عند الرجال، لا سيما في حالات انخفاض جودة الحيوانات المنوية غير المبرر.

    نشرت الدراسة في مجلة « التقارير العلمية ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره