Étiquette : 600

  • استفادة قرابة 90 ألف شخص من برامج “OCP” خلال 2024

    العمق المغربي

    كشفت مجموعة OCP، في تقريرها السنوي لعام 2024، عن استفادة 89,446 شخصاً من مختلف برامجها ومبادراتها التنموية داخل المغرب وخارجه، موزعين على 13 دولة، فيما شكّلت النساء نحو 55% من إجمالي المستفيدين.

    وأوضح التقرير، الذي توصلت به جريدة “العمق المغربي” اليوم السبت، أن تدخلات المؤسسة شملت عدداً من المجالات الحيوية، من بينها التعليم، البحث العلمي، التمكين الاقتصادي، الابتكار الاجتماعي، والصحة المجتمعية، وذلك ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وإدماج منصف للفئات الهشة.

    ووفق المعطيات ذاتها، بلغ عدد المشاريع المدعمة 221 مشروعاً، كما تم تشجير 590 هكتاراً في إطار جهود حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية، إلى جانب التعاون مع 281 شريكاً محلياً ودولياً لضمان فعالية ونجاعة هذه المبادرات.

    وفي قطاع التعليم، استفاد أزيد من 75 ألف متعلم من برامج دعم التمدرس، الرقمنة، والبيداغوجيا المبتكرة. كما دعمت المؤسسة 153 مشروعاً بحثياً موزعة على 21 صندوق تمويل، بمشاركة تفوق 600 باحث، نصفهم تقريباً من النساء.

    وأكدت المؤسسة في تقريرها أن مقاربتها تعتمد على مفهوم “القيادة الخدمية” (Servant Leadership)، الذي يقوم على قيم التعاون والتمكين المحلي، ويجعل من المستفيد فاعلاً وشريكاً أساسياً في صياغة الحلول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدفق « شاحنات المغرب » يقلق شغيلة ميناء الجزيرة الخضراء في إسبانيا


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    حذّرت المنسقية العامة للسلطات المينائية في إسبانيا، الاتحاد النقابي المعني بالدفاع عن مصالح عمال الموانئ، من تدهور الوضع في ميناء الجزيرة الخضراء، بسبب حركة الشاحنات الثقيلة المتجهة إلى المغرب أو القادمة منه.

    ووصف التنظيم النقابي ذاته هذا الوضع، ضمن بيان له، بـ”غير المحتمل”، مشيرا إلى عبور أكثر من 440 شاحنة في الساعة عبر منشآت الميناء الإسباني، مما “يتسبب في حالة شلل تتجاوز بكثير الإمكانيات اللوجستية للميناء، وتؤثر بشكل مباشر على سلامة ورفاهية المستخدمين وعناصر شرطة الميناء”.

    وأوضح المصدر ذاته أن “الإدارة المينائية قامت بتسخير جميع الموارد المتاحة دون أن يُسهم ذلك في التخفيف من حدّة هذا الوضع”، مبرزا أن “الوضعية اللوجستية لميناء الجزيرة الخضراء تزداد سوءا بسبب تقييد الإجازات والتصاريح في التواريخ الحساسة، مما يثير قلقا كبيرا لدى أفراد الشرطة المينائية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن أبرز المشاكل التي أثارها البيان، “نقص القدرة الاستيعابية لمناطق وقوف الشاحنات، في ظل طرح بدائل تفتقر إلى الشروط الأساسية لتسهيل عمل سائقي الشاحنات، حيث إن الأرضية في حالة سيئة، كما لا توجد دورات مياه أو خدمات ملائمة، مما يسبب تدهورا عاما في بيئة العمل ورفاهية السائقين”.

    وأضافت المنسقية أن “واحدة من نقاط التوتر هي إدارة عمليات الإبحار نحو ميناء طنجة المتوسط، ذلك أن غياب المعلومات الدقيقة والمحدثة يُجبر السائقين على الحضور إلى نقاط التفتيش في وقت الإبحار المفترض، دون التأكد من أن العبارات تعمل فعليا، مما يؤدي إلى ازدحام مروري طويل في الطرق المينائية”.

    وندد الاتحاد النقابي ذاته بـ”غياب الرقابة على مواعيد وصول ومغادرة العبارات، مما يؤدي إلى وجود أربع سفن في الوقت نفسه على الأرصفة، ما يسبب اكتظاظا شديدا نتيجة عمليات التحميل والتفريغ المتزامنة لمئات الشاحنات”.

    وطالبت المنسقية ذاتها السلطات الإسبانية بـ”وضع خطة متكاملة عاجلة لإدارة الميناء تشمل جميع الأطراف المعنية، من شركات الشحن، والوسطاء الجمركيين، وسائقي الشاحنات، وشرطة الميناء، والسلطة المينائية، مع إقرار نظام معلومات فوري وفعّال”، مقترحة إلزام شركات الشحن باحترام المواعيد، وبحث إمكانية فرض غرامات على الشركات التي تلغي الرحلات دون مبرر أو تترك الحمولات دون نقلها إلى وجهتها النهائية.

    وسجلت أن “إدارة السلطة المينائية لميناء الجزيرة الخضراء تحتفل بزيادة حركة المرور التي تجاوزت 600 ألف شاحنة سنويا، دون أن تأخذ في الاعتبار الظروف المؤسفة التي يُدار بها هذا النمو على حساب معاناة سائقي الشاحنات وأفراد الأمن في الميناء”.

    وأكد البيان، طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الحل لا يكمن في زيادة ساعات العمل، بل في إعادة التفكير كليا في نموذج الإدارة، مع إعطاء الأولوية لمبدأ أمان وكرامة من يضمنون يوميا استمرار عمل هذا الميناء الذي يُعدّ الأهم في جنوب أوروبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمالي: الدعم المباشر استهدف 4 ملايين أسرة والكلفة بلغت 25 ملياراً

    قالت المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، وفاء جمالي، إن الدولة عبأت موارد مالية بلغت 25 مليار درهم برسم سنة 2024، يتم من خلالها صرف دعم شهري مباشر لقرابة 4 ملايين أسرة، أي حوالي 12 مليون فرد، أو ثلث ساكنة البلاد.

    وفي التفاصيل، أضافت جمالي في كلمة ألقتها في يوم دراسي للفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية، اليوم الجمعة، أن 2 مليون و435 ألف أسرة تضم أكثر من 5 ملايين و600 ألف طفل، يستفيدون من التعويضات العائلية للحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة إلى حدود 21 سنة، وَمليون و540 ألف أسرة تستفيد من المنحة الجزافية وتعيل أكثر من مليون ألف مسن.

    وأردفت أنه تم إدماج فئات عريضة من الأسر الفقيرة والهشة، ضمنها أكثر من 400 ألف أرملة، من بينهن قرابة 87 ألف تعلن أكثر من 96 ألف يتيم، مشيرة إلى أن تفعيل هذا الورش، ارتكز منذ انطلاقه السنة الماضية، على مبادئ الحكامة الرشيدة، والفعالية والشفافية.

    وقالت المتحدثة ذاتها، إن الدولة انخرطت في التحول النوعي الذي قاده الملك محمد السادس، في افتتاح الدورة التشريعية لأكتوبر 2023، بوضع الإطار المرجعي لهذا الورش، محددًا أهدافه في تحسين أوضاع الفئات الهشة، والحد من الفوارق الاجتماعية، وتعزيز الإنصاف الترابي، وذلك من خلال اعتماد نظام استهداف موحد يُمكن من توجيه الدعم بشكل أكثر دقة وشفافية.

    وواصلت في كلمتها قائلة إنه “بفضل التوجيهات الملكية، ارتقت بلادنا إلى مصافّ الدول المتقدمة في مجال الحماية الاجتماعية، مُرسخة مكانة استراتيجية ومتميزة في هندسة السياسات الاجتماعية وتفعيلها، سواء من حيث المقاربة المتبعة أو من حيث سرعة وجرأة الإصلاحات المنجزة”.

    وأضافت: “يعد المغرب اليوم من الدول السباقة إفريقيا وإقليميا إلى إرساء نظام متكامل للدعم المباشر، المبني على أسس الحكامة الرقمية والاستهداف الدقيق، مسترشدا في ذلك بأفضل الممارسات الدولية، ومراعيا في الآن نفسه خصائصه الاقتصادية وخصوصياته المجتمعية، حيث أصبح يحتل المرتبة الثانية إفريقيا وإقليميا، بالنظر إلى نسبة مخصصات الدعم المباشر من الناتج الداخلي الإجمالي، التي تصل اليوم إلى 2%”.

    في المقابل، ترى أنه ورغم هذه المكتسبات، يظل ورش الدعم الاجتماعي المباشر في طور التفعيل التدريجي، ويستوجب الارتقاء به، من وسيلة للإعانة المباشرة إلى آلية أو رافعة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، رفع تحديات رئيسية تتجلى إحداها في كسب رهان تكريس سياسة القرب من خلال تدبير ترابي- إنساني للدعم terriorialiser et humaniser le soutien social بمعنى أننا نطمح، كوكالة، للتعرف أكثر على الوضعية الخاصة بكل أسرة مستفيدة، وبشكل أدق على ظروف عيشها وإكراهاتها وسبل مواكبتها، لتحسين نجاعة الدعم الاجتماعي.

    وتضيف في السياق ذاته: “هذا من خلال إحداث تمثيليات محلية للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي. ونشتغل حاليا على هذا الورش، بمواكبة من وزراة الداخلية، ونعتزم فتح تمثيلية ترابية نموذجية هذه السنة، مع تقييم عملها قبل تعميم التجربة تدريجيا على مستوى التراب الوطني”.

    وبخصوص التحدي الثاني، تقول المديرة إنه يتجلى في “رهان تعزيز الأثر الاجتماعي للدعم، إذ في مطلع هذا الأسبوع، قمت بزيارة ميدانية غير رسمية لبعض الأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر، وقفت خلالها عن قرب على تمثلهم لهذا الدعم، مناحي صرفه، والإشكاليات التي تواجه بعض المستفيدين”، مشيرة إلى أن التمثيليات الترابية للوكالة ستشتغل كصلة وصل بين المستفيدين ومختلف الإدارات والمؤسسات المسؤولة على تنفيذ السياسات العمومية والجمعيات الجادة من المجتمع المدني.

    وأكدت في الختام أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، بصفتها المؤسسة المكلفة بتنفيذ هذا الورش، تشتغل على ترسيخ نموذج متكامل يستند إلى استهداف دقيق اعتمادا على السجل الاجتماعي الموحد من جهة، وعلى التزامات اجتماعية للأسر تحددها الوكالة بمعية القطاعات المعنية، مع مراعاة واقع البنية التحتية والدينامية الاقتصادية الخاصة بكل مجال ترابي.

    وأضافت أنه يستند أيضا إلى دينامية مؤسساتية ومقاربة مبنية على التقييم المستمر للنتائج والإنجازات والأثر، وحكامة جيدة من خلال تبني ضمانات التدبير المحكم لبرامج الدعم الاجتماعي، التزاما بمبادئ التضامن والشفافية والإنصاف التي دعا لها الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصيري: تشاورت مع جهات رسمية قبل مساعدة رئيس « الكاف » السابق على اقتناء فيلاّ

    كشف سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، والنائب البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، خلال جلسة الاستماع إليه أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، عن تفاصيل علاقته بأحمد أحمد، الرئيس السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وجاء الحديث عن أحمد أحمد في سياق سرده لتفاصيل اقتنائه « فيلا كاليفورنيا » المثيرة للجدل، عام 2017، مدليا بوثيقتي الماء والكهرباء.

    وأوضح الناصري أن أحمد أحمد عبر، في البداية، عن رغبته في شراء شقة بمدينة الدار البيضاء، وكان الناصيري يود بيع شقة يملكها له، غير أن أحمد أحمد عاد وفضل اقتناء فيلاّ؛ كونه كان يعتزم الزواج من مغربية، وهو ما دفعه إلى التفكير في الاستقرار بالمغرب.

    وتابع المتحدث نفسه أنه لم يقدم على مساعدة أحمد أحمد في هذا الاقتناء إلا بعد استشارة « جهات رسمية » لم يكشف عن هويتها.

    كما كشف الناصري أنه التقى أحمد أحمد بمدينة الرباط؛ حيث سلمه هذا الأخير وكالة قانونية ومبلغا ماليا قدره 600 مليون سنتيم، مشيرا إلى أن الوكالة وقعت بتاريخ 29 ماي 2019 عند موثق.

    يشار إلى أن هيئة دفاع سعيد الناصيري طلبت، في وقت سابق، الاستماع إلى أحمد أحمد، غير أن المحكمة رفضت ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصيري: “لم أتوسط لأحمد أحمد في شراء الفيلا إلا بعد حصولي على موافقة الجهات الرسمية”

    كشف سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي والقيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة، خلال مثوله اليوم الجمعة أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عن تفاصيل توسطه في صفقة شراء فيلا لفائدة أحمد أحمد، الرئيس السابق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    وأوضح الناصيري أنه لم يُقدِم على هذه الخطوة إلا بعد “استشارة جهات رسمية”، نظراً لكون المعني بالأمر يمثل هيئة دولية.

    وأضاف أنه كان يعتزم في البداية بيع شقة يملكها في الدار البيضاء لأحمد أحمد، غير أن هذا الأخير أعرب عن رغبته في اقتناء فيلا بدلاً منها.

    وأشار إلى أنه التقى بأحمد أحمد لاحقاً في الرباط، حيث منحه وكالة وسلمه مبلغاً مالياً قدره 600 مليون سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة Axians المغرب تحصل على اعتماد “CISCO” الذهبي

    أعلنت شركة Axians المغرب، المتخصصة في حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتابعة لمجموعة Energies VINCI بمنطقة غرب إفريقيا، عن حصولها رسميًا على اعتماد “المدمج الذهبي” من شركة “CISCO” العالمية، المتخصصة في مجالات الشبكات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني. وقد جاء هذا الإعلان خلال حفل رسمي نُظم يوم الثلاثاء 15 أبريل، على هامش فعاليات معرض “جيتكس إفريقيا” المقام بمدينة مراكش. وحسب بلاغ للشركة يعكس هذا الإنجاز عمق الشراكة التي تجمع بين الطرفين، ويؤكد التزامهما المشترك بدعم التحول الرقمي السيادي والمتطور وذي المردودية العالية لعدد من المؤسسات الكبرى في المغرب وإفريقيا. وتُعدAxians المغرب شريكًا موثوقًا والجهات الفاعلة في الاقتصاد الوطني، إذ نجحت في ترسيخ مكانتها كفاعل رئيسي في مجالات الرقمنة والتطور التكنولوجي على المستوى الوطني. وتلتزم الشركة بتقديم حلول مبتكرة ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجات شركائها، مع التركيز على المرونة والاستدامة، والجمع بين الخبرات المحلية والدعم التقني العالمي الذي توفره شبكة Energies VINCI.وفي هذا السياق، صرح عبد الله صبري، المدير العام لـ Energies VINCI في إفريقيا الغربية قائلاً: “إن حصولنا على اعتماد CISCO الذهبي يتجاوز مجرد تكريم تكنولوجي، فهو تأكيد على التزامنا الراسخ بمواكبة التحول الرقمي في المملكة، ودفع عجلة الابتكار لخدمة الاحتياجات الحقيقية لعملائنا وشركائنا”. وتتواجد علامة Axians في 37 دولة حول العالم، ويعمل لديها أكثر من 16,600 موظف، مع تحقيقها لرقم معاملات إجمالي يبلغ حوالي 3.7 مليار يورو. وفي المغرب، تعمل الشركة على دعم مختلف جوانب استراتيجية الرقمنة الوطنية، بدءًا من شبكات المؤسسات، مرورًا بتحليل البيانات والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات، والبنية التحتية للاتصالات، وصولاً إلى الأمن السيبراني، بما ينسجم تمامًا مع أهداف برنامج “المغرب الرقمي 2030” وبيئة العمل الرقمية.وأضاف صبري في هذا الصدد: “هذا الاعتماد يؤكد الكفاءة العالية التي تتمتع بها فرقنا الوطنية وقدرتنا على تقديم حلول رقمية متكاملة وفق أعلى المعايير الدولية، ويجسد إرادتنا القوية في بناء منظومة رقمية مرنة وشاملة تخدم تطلعات المغرب وإفريقيا”. وتتيح هذه الشهادة لـ Axians المغرب توظيف خبراتها التقنية الرفيعة في نشر وتفعيل حلول “CISCO” المتقدمة، خاصة في مجالات الحوسبة السحابية والبنية التحتية الذكية وأدوات التعاون والأمن السيبراني، ما يعزز من قدرتها على استشراف احتياجات العملاء وتوفير حلول مبتكرة وموثوقة وعالية الأداء. ومن جهتها، أثنت شركة“CISCO” على هذه الشراكة، حيث أكد أحد مسؤوليها: “نفتخر بانضمام Axians المغرب إلى شبكة شركائنا الذهبيين، فهذا الاعتماد يعكس الكفاءة والابتكار والثقة المتبادلة، كما يؤكد حرصنا المشترك على بناء مستقبل رقمي آمن وشامل، يستجيب لاحتياجات المؤسسات المغربية والإفريقية”. وتشكل هذه الخطوة محطة بارزة في مسيرة Axians بالمغرب وإفريقيا، حيث تجدد الشركة التزامها، بدعم من VINCI Energies، بتسريع نقل التكنولوجيا وتعزيز القدرات المحلية، والمساهمة في تحقيق رقمنة مسؤولة ومستدامة. تعمل Energies VINCI إفريقيا الغربية على توفير حلول وخدمات متعددة التخصصات في قطاعات الطاقة والنقل والاتصالات، وكذلك في مجالات المباني والمصانع وأنظمة المعلومات. ويبلغ رقم معاملاتها نحو 6 مليارات درهم، مع تواجد فعلي في 6 دول، ويعمل لديها أكثر من 4000 موظف، مما يجعلها إحدى أبرز الجهات الفاعلة في مجال التطور التكنولوجي في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‬المغرب يزيد استيراد المنتجات الطبية


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    كشفت بيانات حديثة صادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي المعروف بـ”يوروستات” أن المملكة المغربية استوردت أكثر من 559 مليون يورو من المنتجات الطبية والصيدلانية من دول الاتحاد الأوروبي برسم العام الماضي، مقابل قرابة 482 مليون يورو سنة 2023.

    وفي سياق متصل أظهرت بيانات المؤسسة الإحصائية ذاتها أن المغرب صدّر نحو 20 مليون يورو من المنتجات الطبية والصيدلانية في اتجاه الدول الأوروبية برسم العام المنصرم، مقابل 21 مليونًا و187 ألف يورو خلال العام 2023.

    وحسب المصدر ذاته فقد شهدت صادرات الاتحاد الأوروبي على هذا المستوى ارتفاعًا فاق نسبة 13 في المائة السنة الماضية مقارنة بالسنة التي قبلها، مشيرًا إلى أن القيمة الإجمالية لصادرات أوروبا من المنتجات الطبية والصيدلانية ناهزت 313 مليار يورو.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي المقابل سجلت واردات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.5 في المائة، لتستقر قيمتها عند قرابة 120 مليار يورو، إذ أكد “يوروستات” في هذا الصدد أن فائض الميزان التجاري للاتحاد الأوروبي في مجال المنتجات الطبية والصيدلانية بلغ ما قيمته 193 مليارًا و600 مليون يورو، وهو أعلى فائض مسجّل على الإطلاق منذ بداية تسجيل البيانات ذات الصلة.

    وخلال العام الماضي تصدّرت ألمانيا قائمة أكبر مصدّري المنتجات الطبية والصيدلانية إلى خارج الاتحاد الأوروبي بقرابة 68 مليار يورو، متبوعة بإيرلندا التي صدّرت أكثر من 56 مليار يورو، ثم بلجيكا التي صدّرت إلى الخارج منتجات بقيمة ناهزت 41 مليار يورو؛ فيما تربعت ألمانيا أيضًا، إلى جانب بلجيكا وهولندا، على قائمة أكثر الدول استيرادًا لهذه المنتجات من دول ثالثة.

    وعلى مستوى الشركاء التجاريين للاتحاد الأوروبي في هذا المجال أكدت معطيات “يوروستات” أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت الوجهة الأولى لصادرات المنتجات الطبية والصيدلانية السنة الفارطة، بأكثر من 119 مليار يورو، أي ما يمثل 38 في المائة من إجمالي الصادرات، متبوعة بسويسرا التي استحوذت على أكثر من 16 في المائة من هذه الصادرات بما قيمته 51 مليارًا و300 مليون يورو، إلى جانب بريطانيا التي استوردت أكثر من 18 مليار يورو من المنتجات الصيدلانية الأوروبية.

    أما في ما يخص واردات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من الأدوية فجاءت الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمة المصدّرين إلى أوروبا بما يقرب من 46 مليار يورو، تليها سويسرا بأكثر من 39 مليارًا، ثم بريطانيا التي كانت مسؤولة عن أكثر من 7 في المائة من واردات المنتجات الطبية والصيدلانية الأوروبية، بأزيد من 7 مليارات يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيتكس 2025 » يرسُم مستقبل التكنولوجيا الإفريقية.. دورة تَفِي بالوعود


    هسبريس من مراكش

    أكثر من 1400 عارض تكنولوجي ومؤسساتي من 130 دولة، وأزيد من 880 شركة ناشئة، منها مغربية، جاءت لتبصم على حضورها وتتقاسم أحدث ابتكاراتها وتكنولوجياتها في مراكش، التي صارت طيلة ثلاثة أيام (14–16 أبريل) “عاصمة تحتضن مستقبل التكنولوجيا الإفريقية”.

    وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، وشركة “كون إنترناشيونال” (منظم معارض جيتكس عبر العالم)، تقف وراء قصة نجاح الحدث القاري الرائد، الذي كرّس نفسه دورةً بعد دورة موعدا سنوياً جامعاً لعمالقة التكنولوجيا العالمية مع صناع القرار ومسؤولين ومحتضني مشاريع، فضلا عن عموم الزوار من مختلف دول القارة الإفريقية والعالم، موفراً لهم فرصة مهمة للصفقات والاتفاقيات وتبادل الخبرات.

    بعد ثلاثة أيام من الفعاليات المتميزة وجلسات النقاش والحوار، التي عملت على تقريب مجتمع التكنولوجيا العالمي وترابُط الجهود العالمية نحو صياغة مستقبل الاقتصاد القائم على تطورات الذكاء الاصطناعي والرقميات في إفريقيا، يُنتظر أن يحقق المعرض التكنولوجي الأضخم قارياً أكثر من 45 ألف زائر؛ فيما حاضرَ في أروقته أكثر من 600 متحدث وخبير.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    طموحٌ واضح حدده المنظمون، ولاسيما وكالة التنمية الرقمية، بتحقيق “مشاركة قياسية” في ثالث دورات “جيتكس الإفريقي” لأكثر من 1450 عارضًا، من دول إفريقية جديدة أبرزُها الغابون والنيجر وزامبيا، إلى جانب حضور بارز بصمتْ عليه دول أوروبية وآسيوية؛ مثل بلجيكا وسويسرا وأوزبكستان.

    وفاء بالوعد

    بعد نهاية النسخة الثالثة لسنة 2025 تبين أن الحدث القاري الأبرز للابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال الرقمية أوفى بوعده بتوفير المنصة المثالية لبناء علاقات وشراكات جديدة، وتفعيل الخطط المستقبلية، وإطلاق الحلول المبتكرة وإقامة تحالفات وشراكات عبر القارة.

    ويخطو معرض جيتكس إفريقيا المغرب 2025 نحو حصد إشادة جديدة واسعة؛ بينما بدا الحاضرون من 130 دولة مُستحسِنين مستوى النجاح والنضج الملموس الذي تحقق طيلة أيام الحدث.

    وإلى جانب العروض المتميزة والمعارض الموضوعاتية لفت “جيتكس مراكش 2025” انتباه المهنيين والفاعلين والزوار إلى أجندة أكثر تنوعاً وطموحاً، في محاولة من القائمين عليه لأجل “تجاوز المحاور التقليدية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والاتصالات، لتشمل ميادين إستراتيجية واعدة؛ مثل التحول الطاقي، والتنقل الذكي، وتكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا الرياضة، فضلا عن الزراعة الذكية”.

    وبسلسلة موسعة من الكلمات الرئيسية والحوارات والجلسات النقاشية، للحديث عن آفاق التكنولوجيا الجديدة، تمحورت أيام الموعد الثلاثة حول موضوعات مختلفة ضمن فعاليات مركّزة لكل يوم، مع مشاركة إفريقية لا تخطئها عيون الزائرين، لتعكس المكانة البارزة لهذا الحدث الهام بالنسبة للفاعلين في مجال التكنولوجيا والابتكار في قارة تتلمّس طريقها نحو الريادة العالمية.

    الحدث الذي يعد محركا حقيقيا لنمو الاقتصاد الرقمي صار بمثابة واجهة فريدة للمقاولات الناشئة ورجال الأعمال والمؤسسات في القارة، مُقوّياً روابط التواصل والتعاون وولوجِ أسواق جديدة، بكل ما يعنيه ذلك من دلالات تعزيز مكانة المغرب خاصة، وإفريقيا عامة، في المنظومة التكنولوجية العالمية.

    البحث عن فرص

    عرف الموعد مشاركة نحو 650 فاعلا حكوميا من دول متعددة وأكثر من 350 مستثمرا قدِمُوا إلى مراكش للبحث عن مشاريع تكنولوجية جديدة قصد دعمها أو تقوية روابط التشبيك من أجل فرص احتضان ممكنة.

    مئات من مجتمع الشركات الناشئة المغربية كانت حاضرة في جيتيكس إفريقيا؛ فيما تفيد المعطيات الرسمية بأن 200 شركة ناشئة مغربية استفادت من برنامج “MOROCCO 200” بدعم من الحكومة ووكالة التنمية الرقمية، للتكفل بـ95 بالمائة من مصاريف مشاركتها في المعرض.

    وبعد بلوغه مستوى كافياً من النضج في مجال ريادة الأعمال الرقمية فإن المعرض صار قِبلةً لجلب المستثمرين الأجانب؛ باستحضار أن 84 من الشركات العارضة في آخر نسخة عبّرت عن رغبتها في دخول المغرب والسوق الإفريقية؛ في وقت تسارعت دينامية شركات ناشئة مغربية وجدت مستثمرين ومحتضنينَ لمشاريعها.

    وتسعى المملكة المغربية ليس فقط إلى استعراض مستجدات وصيحات الحلول الرقمية المتوصل إليها، بل إلى تبادل الخبرات والاستفادة من استشارة وتجارب أكثر من 600 خبير متعدد التخصصات شاركوا في “جيتكس إفريقيا 2025”.

    “أكثر من مجرد معرض!”

    في عالم يشهد تحولات رقمية متسارعة فالمعارض التكنولوجية لم تعُد مجرد فضاءات للعرض، بل أصبحت منصات إستراتيجية لإبراز الإمكانات والقدرات الكامنة. من هذا المنطلق يكرّس معرض جيتكس إفريقيا، المنظم للسنة توالياً بالمغرب، فكرةً واضحة مفادها أن القارة الإفريقية لم تعد فقط مستورِدةً للتكنولوجيا، بل قادرة على إنتاج الحلول الرقمية وتصديرها إلى العالم.

    القائمون على “جيتكس إفريقيا” لا ينظرون إليه كمجرد تظاهرة تجارية أو تقنية، بل كفرصة حقيقية لتسليط الضوء على ما تزخر به إفريقيا، والمغرب على وجه الخصوص، من طاقات شابة ومقاولات ناشئة ومشاريع ابتكارية رائدة؛ إنه حدث يسعى إلى تغيير النظرة النمطية حول القارة، وتقديمها كفاعل رقمي صاعد، يساهم في صياغة المستقبل التكنولوجي العالمي.

    من مستهلك إلى فاعل

    إن تنظيم حدث بهذا الحجم داخل بلد إفريقي له دلالات عميقة، فهو مرآةُ عاكسة لتوفُّر البنية التحتية، والمناخ الاستثماري، والإرادة السياسية لدعم الابتكار؛ كما يمنح الشركات الإفريقية منصة للتواصل مع نظرائها الدوليين، ولعرض حلولها الذكية التي تنبع من واقعها، وتخدم احتياجاتها المحلية، بل وتقدم أجوبة عن تحديات عالمية.

    ويتعلق الأمر بتحول جوهري في دور المغرب وإفريقيا؛ مِن مستهلكٍ طالب الحلول، إلى فاعل يصنعُها ويُسوّقها، بل وينافس بها في أكبر المحافل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنتاغون يوافق على بيع صواريخ ستينجر للمغرب

    الأناضول: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الثلاثاء، أنها وافقت على بيع صواريخ “إف.آي.إم-92 كيه ستينجر” للمغرب في صفقة تبلغ قيمتها 825 مليون دولار.

    جاء ذلك بحسب بيان لوكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية نشرته على موقعها الإلكتروني.

    وأشارت الوكالة إلى أنها “سلمت اليوم الشهادة اللازمة لإخطار الكونغرس بهذه الصفقة المحتملة”، لافتا إلى أن المغرب “طلب 600 صاروخ” من النوع المذكور.

    ولفت البيان، إلى أن الصفقة “تشمل خدمات الهندسة والدعم اللوجستي والفني من الحكومة الأمريكية والمقاولين؛ وغيرها من عناصر الدعم اللوجستي ودعم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزّز درعه الجوي بصواريخ ستينغر الأمريكية: صفقة بـ825 مليون دولار تضع الرباط في مصاف شركاء واشنطن العسكريين

    في خطوة جديدة تعكس تصاعد الدينامية العسكرية للمغرب في محيط إقليمي متوتر، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين 15 أبريل 2025، على صفقة محتملة لبيع صواريخ “FIM-92K Stinger Block I” إلى المملكة المغربية، بقيمة تقديرية تبلغ 825 مليون دولار، وفق ما أعلنت عنه وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA).

    600 صاروخ لتعزيز الدفاع الجوي قصير المدى

    وتشمل الصفقة 600 صاروخ من طراز “ستينغر”، بالإضافة إلى معدات دعم ولوجستيك وخدمات فنية وهندسية يقدمها كل من الحكومة الأمريكية وشركات متخصصة، أبرزها “RTX Corporation” بمدينة توسان، و”لوكهيد مارتن” في سيراكيوز، ولاية…

    إقرأ الخبر من مصدره