Étiquette : 600

  • وسائل منع الحمل الهرمونية قد ترتبط بزيادة خطر اكتئاب ما بعد الولادة

    واشنطن – المغرب اليوم

    أثارت دراسة دنماركية حديثة ضخمة شملت أكثر من 600 ألف أم جديدة جدلا علميا حول العلاقة بين وسائل منع الحمل الهرمونية وخطر الإصابة بالاكتئاب في فترة ما بعد الولادة.وتكشف الدراسة التي قادها عالم الأعصاب سورين فينثر لارسن من مستشفى كوبنهاجن الجامعي، عن نمط مثير للاهتمام: الأمهات اللائي بدأن باستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية خلال السنة الأولى بعد الولادة واجهن خطرا أعلى بنسبة 50% تقريبا لتشخيصهن بالاكتئاب أو حصولهن على وصفة طبية لمضادات الاكتئاب مقارنة بغير المستخدمات.

    وتوضح التفاصيل أن الحبوب المدمجة التي تحتوي على كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدويتك قد تصبح أغلى قريبًا.. السبب « رسوم ترامب »

    ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، الجمعة، أن خطة الرئيس دونالد ترامب لفرض رسوم جمركية على الأدوية أثارت جدلا واسعًا في أوساط شركات الأدوية العالمية.

    وتحدث ترامب قائلا: « سنعيد التصنيع إلى الولايات المتحدة. سنفرض رسومًا على الأدوية، وستعود إلينا بسرعة لأننا السوق الأكبر »، واعتبر أن البلاد لم تعد تنتج ما يكفي من المضادات الحيوية لعلاج مرضاها.

    ونقل تقرير الصحيفة عن خبراء قولهم إن فرض الرسوم قد يؤدي إلى ارتفاع متوسط تكلفة الأدوية الموصوفة بنحو 600 دولار سنويًا لكل أسرة، إضافة إلى ارتفاع محتمل في أقساط التأمين الصحي.

    وأشار خبراء إلى أن الأدوية القابلة للحقن مثل الليدوكايين قد تشهد نقصًا بسبب محدودية عدد الموردين.

    كما حذّرت جمعية المستشفيات الأميركية من احتمال تأثر العمليات الجراحية جراء نقص بعض الأدوات والمستحضرات المستوردة.

    وذكر التقرير أن بعض شركات الأدوية بدأت بالفعل بتحويل الإنتاج إلى مصانع داخل أميركا، وأرسلت شحنات إضافية للتخزين قبل فرض محتمل للرسوم الجمركية.

    من جانبها، أكدت جمعية مصنّعي الأدوية، في بيان نقلته رويترز، دعمها لأهداف التصنيع المحلي، لكنها دعت إلى تنفيذ تدريجي لتجنّب اضطرابات في السوق، مشيرة إلى أن ثلثي الأدوية التي يتناولها الأميركيون تُنتج بالفعل داخل البلاد.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوى السودان لدى العدل الدولية.. أي محاولة للانسلاخ من عبء جرائم الحرب؟

    شادية موسى

    بدأت محكمة العدل الدولية، صباح الخميس، في لاهاي أولى جلسات النظر بالدعوى المرفوعة من الجيش السوداني ضد دولة الإمارات، التي تتهمها فيها دون بانتهاك التزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية فيما يتعلق بادعاءات بدعم قوات الدعم السريع في الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين.

    لكنها قررت في وقت لاحق من ذات اليوم، تأجيل الشكوى إلى موعد لاحق دون تحديد توقيت.

    الاتهامات المقدمة من جانب القوات المسلحة السودانية ضد دولة الإمارات زائفة، حسب ريم كتيت نائبة مساعد الوزير للشؤون السياسية بوزارة الخارجية بالإمارات، خلال حديثها أمام محكمة العدل الدولية.

    وقالت ممثلة الإمارات: “فكرة أن الإمارات هي التي تؤجج الصراع في السودان بعيدة عن الواقع وهذه الدعوة هي مثال لإساءة استخدام هذا الطرف للمؤسسات الدولية من أجل مهاجمة الإمارات في كل المناسبات من خلال التضليل وتقديم معلومات غير صحيحة”.

    وأكدت أنه لا يوجد أي أساس قانوني لاختصاص محكمة العدل الدولية حول هذه القضية، مؤكدة: “نتمسك بموقفنا بعدم اختصاص المحكمة مع احترامنا للقانون الدولي”.

    وقالت إنه منذ بداية الحرب، لم تقدم الإمارات أسلحة لأي طرف في النزاع، بل حرصت على تقديم الدعم الإنساني للسودانيين، حيث عملت الإمارات على تخفيف معاناة المتضررين، وتقديم المساعدات للمحتاجين في ظل الوضع الصعب الذي يعاني منه الشعب السوداني، مشيرة إلى أن ما يشهده السودان اليوم يفطر القلب، مع تصاعد العنف الذي يستهدف المدنيين، هذا إلى جانب الأعمال المروعة التي تشمل العنف الجنسي، وهو ما يستدعي ضرورة وقفه فورا، وأن يتحمل مقترفوا هذه الجرائم المسؤولية.

    من جهتها قالت سفيرة الإمارات لدى هولندا، أميرة الحفتي، إنه على الجيش السوداني تحمل مسؤولياته مما يجرى في البلاد، مضيفة: “أمام الجيش السوداني خياران، إما أن يقر بمسؤوليته وأن يتعاون بشكل إيجابي وجدي مع الدعوات الإقليمية والدولية لإنهاء الكارثة، أو يستمر في سيناريو التباكي.”

    وأوضحت أنه يلقي اللوم “على أطراف أخرى حول الأزمة التي ضربت بلاده، بدلا من تحمل مسؤولياته والرضوخ لدعوات ومحاولات إنهاء الحرب.”

    تغطية على الجرائم

    وفي أبرز الردود المحلية على شكوى السودان، قال وزير العدل السوداني السابق نصر الدين عبد الباري.إن الشكوى، خطوة “منافقة من مؤسسة يُفترض أن تحسب تاريخها الطويل في ارتكاب الإبادة الجماعية، مشيرا إلى أنه على الرغم من أن القضية تحمل بعض الجوانب القانونية الجديدة، إلا أنها في نهاية الأمر ذات دافع سياسي بحت، وتفتقر إلى المصداقية الأخلاقية، نظرًا لسجل القوات المسلحة السودانية الطويل في ارتكاب فظائع الحرب.

    انتهاكات موثقة

    ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منتصف إبريل 2023، توثق الانتهاكات المروعة بحق المدنيين العزل، ارتكبها الجيش والقوات المتحالفة معه.

    أكدت تقارير، ارتكاب الجيش،إعدامات ميدانية، واستمراره في القصف العشوائي لأماكن مزدحمة مثل الأسواق، وبأسلحة كيميائية محرّمة.

    ومن ضمن ذلك، ما وثقته الأمم المتحدة في الثالث من الشهر الجاري، لعمليات قتل خارج إطار القانون، على نطاق واسع، ضد المدنيين في الخرطوم، عقب استعادة القوات المسلحة السودانية السيطرة على المدينة في 26 آذار/مارس المنصرم.

    وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إنه يشعر “بفزع كبير إزاء التقارير الموثوقة التي تشير إلى وقوع العديد من حالات الإعدام بإجراءات موجزة لمدنيين في عدة مناطق من الخرطوم، للاشتباه، على ما يبدو، في تعاونهم مع قوات الدعم السريع”، داعيا إلى القوات المسلحة السودانية، إلى اتخاذ تدابير فورية لوضع حد “للحرمان التعسفي من الحق في الحياة”.

    وأوضح أن مفوضية حقوق الإنسان، “راجعت العديد من مقاطع الفيديو المروعة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 26 آذار/مارس، يبدو أن جميعها قد صُوّرت في جنوب وشرق الخرطوم”، مضيفا: “تُظهر هذه المقاطع،، رجالا مسلحين – بعضهم يرتدي الزي العسكري وآخرون بملابس مدنية – ينفذون إعدامات بدم بارد ضد مدنيين، غالبا في أماكن عامة. “في بعض المقاطع، صرّح الجناة بأنهم يعاقبون مؤيدي قوات الدعم السريع”.

    وخلال يناير من العام الجاري، قتل في هجوم شنه الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه على قرية كمبو طيبة بولاية الجزيرة في وسط السودان 26 شخصاً على الأقل، كما نهبت الجماعة الممتلكات المدنية بشكل منهجي، بما يشمل المؤن الغذائية، وأحرقت المنازل.

    وأكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ارتكاب الجماعات المسلحة المقاتلة إلى جانب الجيش السوداني انتهاكات عنيفة ضد المدنيين في هجومها الأخير في ولاية الجزيرة، معتبرة أنه كان جزءاً من تصاعد دموي في هجمات الجماعات والميليشيات المتحالفة مع الجيش السوداني ضد المجتمعات في الجزيرة وغيرها من المناطق.

    كما أجرى باحثو هيومن رايتس ووتش مقابلات مع 8 ناجين من الهجوم على كمبو طيبة، كما شهدوا أيضا أحداثا رئيسية محيطة بهذا الهجوم. وحلل الباحثون صور الأقمار الصناعية، والصور الفوتوغرافية والفيديوهات التي شاركها الناجون وأظهرت جثث بعض القتلى، والأضرار الناجمة عن الحرائق التي تسبب فيها المهاجمون، ومقابر الضحايا، وقائمة تضم 13 قتيلا. كما أكدت لجنة من سكان كمبو طيبة شُكلت لإحصاء القتلى مقتل 26 شخصاً.

    هذا الهجوم، أعقبته مجزرة مروعة، بسوق طرة إثر غارة جوية شنها طيران الجيش، قُتل فيها أكثر من 400 مدني وأصيب المئات، من بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، وأحال القصف سوق المنطقة بأكملها إلى رماد.

    وذكر تقرير لنيويورك تايمز، أن الجيش السوداني هجوماً دموياً آخر في مارس/ آذار، عبر غارة استهدفت سوقاً مزدحماً في منطقة دارفور غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، وفقاً لمجموعات رصد محلية وصفت الهجوم بأنه جريمة حرب، إذ قدّرت منظمات حقوقية عدد ضحايا القصف بـ200 مدني.

    وأظهرت مقاطع فيديو وصور من أعقاب الغارة في طورة، وهي بلدة صغيرة في شمال دارفور، عشرات الجثث المتفحمة وبقايا بشرية متناثرة على مساحة شاسعة مشتعلة في سوق البلدة.

    وسبق أن نقلت الصحيفة الأمريكية مطلع الجاري عن أربعة مصادر أميركية أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، مرتين على الأقل، ضد قوات «الدعم السريع».

    وأكدت أن الجيش السوداني استخدم الأسلحة الكيميائية، في مناطق نائية من السودان، ضد عناصر من «قوات الدعم السريع»، كما يخشى الأميركيون من استخدامها في مناطق تكتظ بالسكان في العاصمة الخرطوم.

    وأوضحت أن المعرفة ببرنامج الأسلحة الكيميائية السوداني مقتصرة على مجموعة صغيرة داخل الجيش، وأن البرهان هو الذي سمح باستخدام تلك الأسلحة ضد «قوات الدعم السريع».

    هذه الانتهاكات التي اعتبرتها منظمات حقوقية جرائم حرب، أعقبها فرض عقوبات من الولايات المتحدة الأمريكية على قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان.

    وقالت الخارجية الأمريكية: “عرقل البرهان تقدم السلام، بما في ذلك رفض المشاركة في محادثات وقف إطلاق النار الدولية في سويسرا في أغسطس 2024، كما عرقل البرهان مرارا وتكرارا الانتقال السياسي إلى حكومة مدنية.”

    وأكدت أن القوات المسلحة السودانية انتهكت القانون الإنساني الدولي وتجاهلت الالتزامات التي تعهدت بها في “إعلان جدة لعام 2023 للالتزام بحماية المدنيين في السودان”، مشيرة إلى أن “استخدام القوات المسلحة السودانية لحرمان الغذاء كتكتيك حرب وعرقلتها المتعمدة للتدفق الحر للمساعدات الإنسانية الطارئة لملايين السودانيين المحتاجين بشدة، ساهم في أكبر أزمة إنسانية في العالم، مما ترك أكثر من 25 مليون سوداني يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد وأكثر من 600 ألف يعانون من المجاعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الضمان الاجتماعي يعلن طلب عروض دولي لاقتناء حل للحماية من تسرب البيانات

    أعلنت مديرية المشتريات واللوجستيك للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، عن فتح طلب عروض مفتوح دولي رقم 46/2025، يهدف إلى اقتناء حل للحماية من تسرب البيانات (DLP).

    وأضاف الإعلان أنه من المرتقب أن يُجرى فتح الأظرفة الخاصة بهذا الطلب يوم 22 أبريل 2025 على الساعة 11:30 صباحاً بمقر المديرية بالدار البيضاء.

    يأتي ذلك بعد تعرض الصندوق لأكبر عملية تسرب للبيانات الخاصة بالتصريح بالأجراء.

    ويتعلق هذا الطلب بصفقة واحدة، وتصل الكلفة الإجمالية لإنجاز المشروع إلى 2.6 مليون درهم (2.600.400,00 درهم)، فيما تصل كلفة الصيانة السنوية إلى
    1.986.000,00 درهم. كما حُدد مبلغ الضمان المؤقت في 52.000,00 درهم.

    ودعت المديرية المتنافسين إلى تحميل ملف طلب العروض من بوابة الصفقات العمومية عبر الموقع الإلكتروني:
    www.marchespublics.gov.ma

    وأوضحت أن على المتنافسين تقديم ملفاتهم بشكل إلكتروني عبر نفس البوابة، على أن تكون العروض مرفقة بجميع الوثائق التقنية المطلوبة ووفقاً لمقتضيات المواد من 30 إلى 34 من المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تحقق في تفويت عقارات


    هسبريس- أمال كنين

    علمت هسبريس أن النيابة العامة فتحت تحقيقا في قضية اتهامات “تفويت غير قانوني لعقارات مملوكة لجماعة سلالية، واستغلال أموال عمومية”، بإقليم زاكورة.

    وتعود فصول القضية إلى شكاية رسمية تقدم بها أحد المنخرطين في ودادية “الوفاق” الكائنة بجماعة اشكاع زاكورة، إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بورزازات، تتضمن اتهامات ثقيلة ضد رئيس الودادية وبعض أعضاء المكتب الإداري، على خلفية ما وصفه بـ”تورطهم في تزوير وثائق وتفويت غير قانوني لعقارات مملوكة للجماعة السلالية، واستغلال أموال عمومية دون حسيب أو رقيب”.

    وتواصلت هسبريس مع المشتكى به، الذي أكد أن القضية في إطار البحث القضائي، وأنه اختار الصمت إلى حين انتهاء البحث، احتراما للسرية المطلوبة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفق نص الشكاية، التي تتوفر عليها هسبريس، فإن المشتكي يعتبر من ذوي الحقوق بالجماعة السلالية اشكاع، ومن المنخرطين منذ تأسيس الودادية سنة 1996؛ وقد أشار إلى أن المكتب الحالي للودادية أقدم على “تفويت عقارات سكنية لفائدة أشخاص لا تربطهم أي علاقة بالودادية أو الجماعة السلالية، متجاهلين حق المنخرطين الأصليين في الاستفادة”.

    وحسب المصدر ذاته فإن البقعة الأرضية المخصصة للودادية السكنية “تم تقسيمها في البداية إلى 600 بقعة فقط، ثم ارتفعت إلى 900 بقعة، ثم 1500 بقعة، ويتم توزيعها بشكل عشوائي وبدون احترام لمعايير الشفافية، مع استمرار التوزيع بناءً على تصريحات شفوية، ما يثير شبهة التحايل والتلاعب بحقوق المنخرطين وذوي الحقوق”.

    وحسب نص الشكاية “تم بيع قطع أرضية لأشخاص غير منخرطين في الودادية، أي لا تربطهم أي صفة قانونية بالجمعية، ما يُعد تفويتًا غير مشروع لأملاك جماعية”، موضحة أن “الأشخاص المستفيدين لم تُظهر أسماؤهم في سجلات المنخرطين، كما أنهم لا يمثلون ذوي حقوق الجماعة السلالية”.

    وأضاف المشتكي أن “المكتب لجأ إلى إدخال تعديلات غير قانونية على القانون الأساسي للودادية، بطريقة احتيالية، بهدف تحصين أعضائه من المحاسبة، وإتاحة المجال لتفويت الأراضي والاستيلاء على مداخيلها المالية دون الرجوع للجمع العام أو تقديم تقارير مالية شفافة”.

    وتطرقت الشكاية أيضاً إلى استخلاص مبالغ مالية مهمة من أشخاص غير منخرطين، وُصفت بأنها “غير قانونية”، وتم تقييدها كأثمان بيع لعقارات تعتبر من ممتلكات الجماعة السلالية، مشيرة إلى أن المكتب لم يقدم أي حساب مفصل عن هذه العمليات، كما لم تظهر المبالغ المحصلة بالحساب البنكي للودادية.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل لفتت الوثيقة إلى أن المكتب الحالي انتهت ولايته القانونية منذ يوليوز 2024، ورغم ذلك مازال يمارس مهامه بشكل غير شرعي، رافضاً الدعوة لجمع عام جديد، ما اعتُبر استخفافاً بالقانون الأساسي وحقوق المنخرطين.

    واستناداً إلى المعطيات السابقة التمس المشتكي من النيابة العامة فتح تحقيق شامل في هذه الخروقات، مع استدعاء المكتب الإداري الحالي وكل الأشخاص المستفيدين من التفويتات غير القانونية، من أجل ترتيب المسؤوليات والزجر في حال ثبوت التهم، حماية للمال العام وحقوق المنخرطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان « الربيع المحلي » بطنجة يحتفي بالصناعات الثقافية والإبداعية

    عادت النسخة الثانية من مهرجان « الربيع المحلي » إلى مدينة طنجة، ما بين 24 و27 أبريل 2025، لتكرس موقع المدينة كمنصة ديناميكية للصناعات الثقافية والإبداعية، تجمع بين الموسيقى والفن وريادة الأعمال الثقافية.

    المهرجان، الذي تنظمه مبادرة « The Local Sessions »، يسعى إلى تعزيز الإبداع المحلي، ودعم المواهب الصاعدة، وربطها بشبكات دولية من الفنانين والخبراء.

    ووفق بلاغ توصل به « تيلكيل عربي »، يهدف هذا الحدث السنوي إلى توفير فضاءات للتبادل والتعاون، تحتفي بالأصالة وتندمج مع الحداثة، من خلال عروض موسيقية وورشات تكوينية وسوق إبداعي يعرض منتوجات الحرفيين والتعاونيات المحلية.

    وشهدت الدورة الأولى للمهرجان في عام 2024 حضور أزيد من 600 زائر، واحتضنت عشر حفلات موسيقية، وفعاليات فنية متنوعة. وتراهن دورة هذا العام على توسيع قاعدة الجمهور، وتعزيز البعد المهني للمهرجان من خلال برنامج مواز يضم لقاءات مع خبراء الصناعة الإبداعية، وورشات تطبيقية في مجالات مثل إدارة المشاريع الفنية، وتطوير الموسيقى، وريادة الأعمال الثقافية.

    على مدى أربعة أيام، سيستمتع الجمهور بعروض موسيقية تمزج بين المحلي والعالمي. ففي يوم الافتتاح، ستحيي فرقة « إندي كناوة » حفلا يمزج بين الروح المعاصرة والتراث المغربي.

    وتليها في الأيام الموالية عروض لعدد من الأسماء، من بينها « فيغوشين »، و »أسماء »، و »يزيد »، و »سما ياكس »، و »حمزة حريس »، و »ريتر وكاسيطا »، و »العيطة مون آمور ».

    وتختتم التظاهرة بعروض تجمع الفنانين عبير العابد، وبيل لورانس، وسيرجيو دي لوبي، ومايكل ليغ، في أمسية تعكس التنوع والانفتاح الفني.

    ولا يقتصر المهرجان على الجانب الفني، بل يشكل أيضا منصة مهنية لتبادل المعارف والخبرات، إذ تحتضن الفعاليات ورشات عمل متخصصة، وتقدم فرصا لتوسيع الشبكات المهنية للفنانين والمبدعين المحليين.

    ويعد السوق الإبداعي من أبرز محطات هذه الدورة، حيث سيعرض منتجات تقليدية ومعاصرة من مختلف مناطق المغرب، ويتيح للحرفيين المحليين فرصة تسويق إبداعاتهم، وتعزيز حضورهم داخل المشهد الثقافي الوطني والدولي.

    وإلى جانب العروض الموسيقية والسوق الفني، تحتضن التظاهرة معارض تركيبية لفنانين محليين، ما يضفي على المهرجان بعدا بصريا وتفاعليا، يرسخ الثقافة كرافعة للتنمية ومجال واعد للاستثمار.

    وحسب البلاغ، بـ »مقاربته الشمولية، يواصل مهرجان « الربيع المحلي » بطنجة ترسيخ مكانته كأحد الفضاءات النموذجية في المغرب لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتمكين الفاعلين الشباب من أدوات التعبير والتأثير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات مهرجان “اللوز” بتافراوت بحضور وزير الفلاحة

    انطلقت فعاليات الدورة الـ12 لمهرجان “اللوز” بتافراوت تحت شعار “أرض اللوز، ثروة الغد”، الذي ينظم من 10 إلى 13 أبريل الجاري، الذي رافقه إطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.

    وعلى هامش المهرجان، قام الوزير بزيارة ميدانية إلى إقليم تزنيت، خصصت لتتبع وإطلاق مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، إذ كان مرفوقا بعامل إقليم تزنيت ورئيس الغرفة الفلاحية لجهة سوس-ماسة ورئيس المجلس الاقليمي لتزنيت ومنتخبين ووفد مهم من المسؤولين بالوزارة.

    ويهدف هذا الحدث إلى المساهمة في تثمين موروث الأطلس الصغير وتحسين الظروف السوسيو-اقتصادية للساكنة المحلية من خلال ترسيخ مبادئ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كما يهدف إلى تثمين سلسلة اللوز الذي يعتبر المنتوج الرئيسي والمرمز للمنطقة.

    وينظم المهرجان بمدينة تافراوت على مساحة 2000 متر مربع، ويعرف مشاركة أزيد من 110 عارضا للمنتوجات المحلية من مختلف جهات المملكة بالإضافة إلى مهنيي القطاع. ومن المتوقع أن يصل عدد زوار المعرض 80 ألف زائر.

    وتبلغ المساحة الإجمالية التي تشغلها أشجار اللوز على مستوى جهة سوس-ماسة 23 431 هكتار، خاصة بالأطلس الصغير، كما تمثل هذه المساحة حوالي 10% من المساحة الوطنية المقدرة بـ 246.000 هكتار. ويصل الإنتاج الجهوي إلى حوالي 27.600 طن سنويًا، أي ما يعادل 17% من الإنتاج الوطني.

    وعلى مستوى الجماعة الترابية لاكلو، اطلع الوزير على تقدم برنامج غرس الصبار المقاوم للحشرة القرمزية على مستوى إقليم تزنيت الذي تم إطلاقه للفترة 2022-2027 في إطار استراتيجية الجيل الأخضر. بتكلفة إجمالية تبلغ 55 مليون درهم، يشمل هذا البرنامج غرس وصيانة 5000 هكتار من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية وتأطير ومواكبة الفلاحين المستفيدين على مستوى 5 جماعات ترابية بإقليم تزنيت.

    وبهذه المناسبة، قام الوزير بإطلاق أشغال الشطر الأول لغرس الصبار على مساحة 500 هكتار على مستوى جماعتي اكلو وبونعمان. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 1000 هكتار بتكلفة إجمالية تصل إلى 11 مليون درهم لفائدة 420 فلاحًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الفرنسية تفجر « فضيحة » ممتلكات سرية للوزيرة « داتي » ذات الأصول المغربية

    فجرت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية، في عددها ليوم امس الأربعاء فضيحة عن غياب مجوهرات وساعات فاخرة تصل قيمتها إلى 420,000 يورو في التصريحات المالية الأخيرة التي قدمتها وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، إلى الهيئة العليا للشفافية والحياة العامة (HATVP).

    تقرير وزيرة الثقافة الفرنسية ذات الاصول المغربية والمؤرخ في يونيو 2024 تضمن ممتلكات تتجاوز قيمتها 5.6 مليون يورو، لكن هذا المبلغ حسب الجريدة لا يتضمن مجموعة من المجوهرات الفاخرة، والتي وصفتها الصحيفة بـ »الكنز الصغير ». وهي بالمناسبة عشرون قطعة من الساعات الفاخرة، والخواتم، والأساور، والقلائد، التي تتجاوز قيمة كل واحدة منها 10,000 يورو. ومن أبرز القطع التي تم تجاهل ذكرها ساعة شوبارد تبلغ قيمتها 32,000 يورو، وسوار كارتييه يصل إلى 20,000 يورو، بالإضافة إلى خاتم بوكيلاتي قيمته 11,600 يورو، علما أن القانون الفرنسي يلزم المعنيين بإدراج ممتلكاتهم التي تتجاوز قيمة كل منها 10,000 يورو في تصريحاتهم المالية.

     محامو الوزيرة رشيدة داتي سارعوا من جهتهم للرد على هذه الاتهامات بالتأكيد على أن موكلتهم « ملتزمة تماما بكافة الإجراءات المطلوبة »وأن نشر تفاصيل حول المجوهرات الخاصة يعتبر أمرا يتعلق بالحياة الشخصية، مشددين على أن نشر هذه المعلومات ليس من صلاحية الجهات العامة إلا في حالات محددة، علما ان الهيئة العليا للشفافية والحياة العامة سبق وأشارت في مناسبات سابقة إلى تصحيحات في تصريحات بعض المسؤولين الحكوميين، ما أدى في بعض الحالات إلى استقالات من طرف هؤلاء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسواق العربية تنتعش بقوة بعد تعليق الرسوم الأميركية وارتداد عالمي في أسعار النفط والأسهم

    الخط : A- A+

    افتتحت البورصات العربية تداولات اليوم الخميس على ارتفاعات قوية، مدفوعة بتعافي الأسواق العالمية إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعليق الرسوم الجمركية الانتقامية على عشرات الدول لمدة 90 يوما، مع الإبقاء على الرسوم الأساسية بنسبة 10%.

    ووفقا لما أورده موقع “الشرق اقتصاد” فقد انعكس هذا القرار بشكل إيجابي على معنويات المستثمرين، خصوصا بعد تعافي أسعار النفط والأسهم الأميركية، حيث شهدت “وول ستريت” أكبر ارتداد منذ 2008.

    وحسب ذات المصدر، تصدر مؤشر السوق المالية السعودية “تاسي” الارتفاعات بقفزة بلغت 4% عند الافتتاح مسجلا 11,545 نقطة، مدعوما بصعود أسهم كبرى مثل “مصرف الراجحي” بنسبة 3.8% إلى 93.2 ريال، و”أرامكو” 3.7% إلى 26.3 ريال، و”الاتصالات السعودية” (stc) بنسبة 2.2% إلى 45.7 ريال.

    كما ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 2.36%، مع صعود أسهم “السويدي إليكتريك” 6.1%، و”طلعت مصطفى” 4%، و”إي إف جي” 3.4%.

    وشهدت أسواق الإمارات ارتفاعا قويا كذلك، إذ صعد مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 2.6% بفضل صعود أسهم “إعمار العقارية” بنسبة 5% إلى 12.4 درهم، و”ديوا” 2% إلى 2.47 درهم، و”سالك” 0.8% إلى 5.11 درهم.

    كما فتح مؤشر “فادكس 15” في سوق أبوظبي مرتفعا 2.5%، مع صعود أسهم “أدنوك للغاز” بنسبة 5% إلى 2.85 درهم، و”الدار العقارية” 5% إلى 7.6 درهم، و”ملتيبلاي” 3% إلى 1.62 درهم.

    وفي باقي الأسواق الخليجية، ارتفع مؤشر السوق الأول في الكويت بنسبة 2.6% عند الفتح، وسط صعود جماعي لكافة القطاعات. كما صعد مؤشر بورصة قطر بنسبة 2.35%، ومؤشر بورصة البحرين بنسبة 0.16%، في حين سجل مؤشر بورصة مسقط ارتفاعا بنسبة 0.4%.

    وعلى الصعيد العالمي، ارتفع مؤشر “إس آند بي 500″ الأميركي بنسبة 9.5%، و”ناسداك 100” بنسبة 12%، بينما قفز مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 7.3%، واستعاد خام “برنت” مستوى 65 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستفادة من معاش الشيخوخة ابتداء من فاتح ماي 2025

    الأحداث Alahdat.net 

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الاثنين، أن الاستفادة من معاش الشيخوخة ستدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    وذكر بلاغ للصندوق أنه، “انطلاقا من فاتح ماي 2025، وعملا بمقتضيات المرسوم 2.25.265،سيستفيد بأثر رجعي من تاريخ الإحالة على التقاعد الأشخاص الذين أحيلوا على التقاعد خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2023 إلى تاريخ دخول القانون 02.24 حيز التنفيذ،المتوفرون على الأقل على 1320 يوما من التأمين وأقل من 3240 يوما من التأمين من راتب الشيخوخة”.

    وتابع المصدر ذاته ،أنه “سيتم تحديد الحد الأدنى لراتب الشيخوخة وفق عدد أيام التأمين التي راكمها كل مؤمن له، و سيتراوح ما بين 600 و1000 درهم شهريا، ويشمل أيضا الاستفادة من التأمين الإجباري عن المرض”.

    وأضاف، أنه “في حالة وفاة المؤمن له الذي راكم على الأقل 1320 يوما من التأمين، يمكن لذوي حقوقه طلب الاستفادة من معاش المتوفى عنهم”.

    وفي حالة عدم توفر المؤمن له على الحد الأدنى من عدد أيام التأمين للاستفادة من معاش الشيخوخة (أي 1320 يوما من الاشتراك)، يمكن له أو لذوي حقوقه في حالة وفاته طلب استرجاع اشتراكاته واشتراكات مشغله وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    وأوضح البلاغ أنه تبعا لما سبق، يمكن للأشخاص المعنيين تقديم طلباتهم عبر بوابة ”تعويضاتي” أو إيداعها لدى أقرب وكالة للضمان الاجتماعي ابتداء من فاتح ماي 2025.

    من جهة أخرى، وتطبيقا لمقتضيات المرسوم 2.25.266، وحتى يتمكن البحارة الصيادون بالمحاصة وذويهم من الاستفادة من التغطية الاجتماعية والصحية طيلة السنة، ذكر البلاغ، أنه “سيتم تحديد معايير وكيفيات احتساب أيام اشتراكهم برسم نظام الضمان الاجتماعي، وكذا كيفيات إعادة توزيع المداخيل الإجمالية لبواخر الصيد بالمحاصة بقرار لوزيرة الاقتصاد والمالية”.

    وكان مجلس الحكومة صادق، الخميس الماضي، على المرسوم 2.25.265 المتعلق بمعاش الشيخوخة واسترجاع الاشتراكات والمرسوم 2.25.266 المتعلق بإعادة توزيع مداخيل البحارة الصيادين بالمحاصة.

    Tags :Alahdat.netالأحداث7 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره