Étiquette : 600

  • مراكش تحتضن كأس العالم لسلاح سيف المبارزة

    تحتضن مدينة مراكش كأس العالم لسلاح سيف المبارزة (ذكور وإناث – فردي وجماعي) خلال الفترة الممتدة ما بين 27 و30 مارس الجاري.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للمسايفة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيعرف إلى جانب المنتخب الوطني المغربي، مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفريق المغربي (رجال) المشارك في هذا الحدث، الذي سيقام بقاعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن كأس العالم لسلاح سيف المبارزة ما بين 27 و30 مارس

    تحتضن مدينة مراكش كأس العالم لسلاح سيف المبارزة (ذكور وإناث – فردي وجماعي) خلال الفترة الممتدة ما بين 27 و30 مارس الجاري.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للمسايفة، في بلاغ لها، أن هذا الحدث الرياضي العالمي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيعرف إلى جانب المنتخب الوطني المغربي، مشاركة أزيد من 600 مبارز ومبارزة يمثلون 95 بلدا.

    وأضاف المصدر ذاته أن الفريق المغربي (رجال) المشارك في هذا الحدث، الذي سيقام بقاعة المحاميد، يتكون من مصطفى الحبيب وأحمد العقاد وعبد الكريم الهواري وحسام الكورد ويحيى إلياس وأمين فالح وزكرياء غازي والمهدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة أسر الصخيرات-تمارة مستمرة: نقص السكن البديل يؤجج الاحتجاجات (فيديو)

    بلبريس – بلبريس

    بلبريس : مراسلة مصطفى فاتح

    تواجه عمالة الصخيرات تمارة تحديات جمة في ملف دور الصفيح، حيث لا تزال معاناة الآلاف من الأسر مستمرة، مما دفع بعضها إلى تنظيم احتجاجات أمام العمالة بعد هدم منازلها. فبعد مرور أكثر من عامين على عمليات الهدم، لم تستفد العديد من الأسر المتضررة من السكن البديل، مما أدى إلى تفاقم أوضاعهم المعيشية.

    وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الأسر المتضررة يتجاوز 2,000 أسرة، بالإضافة إلى أكثر من 2,600 أسرة متضررة في الأودية.

    وتتوزع هذه الأسر على مختلف الجماعات التابعة للعمالة، حيث سجلت جماعة تمارة 560 أسرة متضررة، وجماعة منزه 630 أسرة، وجماعة مرس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.. تشجير حوالي 150 ألف هكتار في أفق تشجير 70 ألف هكتار بحلول 2026

    كشفت الوكالة الوطنية للمياه والغابات أنه، في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية “غابات المغرب 2020-2030”، تم، حتى الآن، تشجير حوالي 150 ألف هكتار، أي ما يعادل 25 في المائة من الهدف الإجمالي، فيما سيغطي برنامج 2025-2026 مساحة تقدر بـ 70 ألف هكتار، مما يرفع معدل الإنجاز إلى 37 في المائة من الهدف الاستراتيجي.

    واحتفلت الوكالة، اليوم الجمعة (21 مارس)، باليوم العالمي للغابات بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وذلك في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية “غابات المغرب 2020-2030”، التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، والتي تسعى إلى حماية وتأهيل الثروة الغابوية وضمان استدامتها.

    وبحسب بلاغ الوكالة، فإن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إعادة تأهيل وتشجير 600 ألف هكتار من الغابات بحلول عام 2030، مع تحقيق توازن بين متطلبات الحماية البيئية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات أطلقت مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز مرونة النظم البيئية الغابوية، من بينها برنامج لصيانة المغروسات ومبادرة لإحياء أشجار البلوط الفليني في غابة المعمورة، وذلك عن طريق غرس الشتلات وزراعة البذور.


    وأفاد المصدر ذاته، أن هذه الجهود تهدف إلى دعم قدرة الغابات على مواجهة التحديات البيئية، وضمان استدامتها وفق نهج تشاركي يأخذ بعين الاعتبار احتياجات السكان المحليين ومتطلبات الحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وتعتبر غابة المعمورة التي تضم واحدة من أكبر غابات البلوط الفليني في العالم، يوضح البلاغ، “نموذجا حي للأهمية البيئية والاقتصادية والاجتماعية للغابات في المغرب، حيث تلعب دورا حيويا في الحفاظ على التنوع البيولوجي، تنظيم المناخ، وحماية التربة”.

    وأكدت الوكالة، في بلاغها، أنها تواصل جهودها لتحديث الغابات الحضرية، مثل الحزام الأخضر للرباط وغابة عين لحوالة بسلا، بهدف حمايتها وتهيئتها لاستقبال العموم، وتعتمد هذه المشاريع على نهج تشاركي لضمان استدامتها وتعزيز دورها البيئي والترفيهي.

    كما أكدت الوكالة أن نجاح هذه المبادرات يرتبط بإشراك المواطنين في جهود الحماية والتأهيل، مما يرسخ علاقتهم بالبيئة ويضمن استدامة الغابات كجزء أساسي من النسيج العمراني.

    فرح بجدير- صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة بارسيلو الإسبانية تُعزز استثماراتها في المغرب

    في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، تُخطط مجموعة الفنادق الإسبانية بارسيلو لزيادة طاقة وحداتها في الدار البيضاء إلى 600 غرفة وإجراء تجديدات على فندقها الرئيسي بالمدينة.

    وتسعى شركة « بارسيلو » الإسبانية إلى تعزيز حضورها في المغرب استعدادًا لكأس العالم 2030. وأعلن مديرها الإقليمي، إنريكي أكريتش إيكر، في مقابلة مع صحيفة « ماريس 30″ الإسبانية، أن المملكة أصبحت الآن وجهة الاستثمار الرئيسية لـ »بارسيلو ».

    وأضاف المدير أن المجموعة الإسبانية تعتزم زيادة عدد الغرف في منشآتها بالدار البيضاء إلى 600 غرفة، بما في ذلك فندق فرح الذي سيتم تجديده بالكامل على مدى عام، مؤكدا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار الخير تُعيد الحياة لفلاحة الشمال وسدوده!

    أكدت المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة-تطوان-الحسيمة أن التساقطات المطرية المهمة خلال شهر مارس تبشر بموسم فلاحي جيد على مستوى الجهة عموما.

    وأكدت المديرية الجهوية للفلاحة، في بلاغ صحافي، أن معدل التساقطات المطرية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة خلال الموسم الفلاحي 2024- 2025 بلغ إلى حدود 20 مارس الجاري ما يناهز 500 ملم، بزيادة أكثر من 50 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من الموسم المنصرم، مبرزة أن أعلى المقاييس سجلت بأقاليم وزان (716 ملم) وشفشاون (691 ملم)، وطنجة-أصيلة (592 ملم)، ثم تطوان (432 ملم)، والعرائش والحسيمة (406 و152 ملم تواليا).

    وأشارت إلى أن هذه التساقطات كان لها “وقع إيجابي جدا على سير الموسم الفلاحي الحالي”، خاصة الحالة العامة للمزروعات الخريفية والشتوية (الحبوب والقطاني)، والنباتات السكرية، والخضروات وكذا نمو الأشجار المثمرة وتحسن جودة الثمار بالإضافة إلى تحسين الغطاء النباتي بالمناطق البورية الرعوية، معتبرة أنها ستساهم إيجابيا في رفع الموفورات الكلئية للماشية فضلا عن البقوليات والأعلاف وكافة الزراعات المعروفة بالجهة، لا سيما الزيتون والحمضيات والورديات بالإضافة إلى تهيئة الظروف المواتية للزراعات الربيعية مستقبلا.

    كما أدت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها الجهة، خصوصا شهري فبراير ومارس، إلى تحسن الفرشة المائية وارتفاع حقينة السدود بالجهة، حيث سجلت نسبة الملء بسدود الجهة تحسنا ملحوظا، ووصلت إلى غاية 20 مارس أزيد من 96 % بالنسبة لسد واد المخازن و21.8 % بالنسبة لسد دار الخروفة و100 % بالنسبة لسدي شفشاون والشريف الإدريسي بتطوان.

    بخصوص جل زراعات الحبوب، فقد عرفت وتيرة الإنجاز تطورا مهما خصوصا بعد التساقطات المطرية التي عرفتها الجهة خلال الثلاثة أشهر الأخيرة حيث تمت زراعة أزيد من 340 ألف هكتار من الحبوب، و20.600 هكتار من القطاني و 66.140 هكتارا من المزروعات الكلئية و 6.733 هكتارا من الزراعات السكرية.

    بالنسبة للخضروات الخريفية والشتوية، فقد عرفت، وفق المصدر نفسه، تحسنا ملحوظا للغاية حيث تم غرس أزيد من 32500 هكتار من الخضروات الخريفية والشتوية بنسبة إنجاز فاقت 102% و تم غرس أزيد من 12800 هكتار من البطاطس و200 هكتار من الطماطم و1450 هكتارا من البصل.

    أما بالنسبة للزراعات الربيعية، ونظرا للتساقطات المطرية المهمة التي سجلتها الجهة خلال شهري فبراير ومارس، فقد عملت المديرية الجهوية للفلاحة على وضع برنامج مهم للزراعات الربيعية على مساحة 60.000 هكتار بزيادة % 35 مقارنة مع الموسم المنصرم، ويشمل أساسا الخضروات بأزيد من 18000 هكتار، والحبوب الربيعية (الذرة والأرز) ب 3125 هكتارا، والقطاني بأزيد من 20500 هكتار بالإضافة إلى الزراعات الكلئية ب 10375 هكتارا والزراعات الزيتية ب 8000 هكتار.

    في هذا الصدد، تم تخصيص إعانة مالية مهمة في إطار صندوق التنمية الفلاحية لتشجيع الفلاحين على زراعة الخضروات وتوسيع المساحات المغروسة، عبر تقديم إعانات لاقتناء بذور وشتلات الطماطم المعتمدة المغروسة في البيوت المغطاة أو الحقول، وأيضا بذور البطاطس البصل (المختارة والعادية).

    وتجدر الإشارة إلى أن مصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالجهة عملت على توفير وسائل الإنتاج وتشجيع استعمال البذور المختارة وكذا مواكبة الفلاحين من أجل ضمان نجاح سيرورة الموسم الفلاحي، حيث تم في هذا الإطار توزيع ما يقارب 35 ألف قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية خلال الموسم الفلاحي الجاري بأثمنة تحفيزية.

    في ما يخص الأسمدة الأزوتية المدعمة، تم توفير كمية تصل إلى 150 ألف قنطار عبر 11 مركزا للتوزيع، مع الحفاظ على نفس الأسعار المعتمدة في الموسم السابق، ووضع برنامج يومي لتفادي نفاد المخزون.

    يذكر أن المديرية الجهوية للفلاحة والمكتب الجهوي للاستشارة الفلاحية والمكتب الجهوي للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية وضعوا برنامجا مهما لمواكبة الفلاحين فيما يخص الاستشارة الفلاحية والممارسات الجيدة للزراعات وكذا معالجة الضيعات الفلاحية ضد الطفيليات والأعشاب الضارة، ومراقبة القطيع والإنتاج الحيواني على الصعيد الجهوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحماية الاجتماعية.. البنك الدولي يمنح المغرب تمويلا بـ600 مليون دولار

    وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على حزمة تمويل بقيمة 600 مليون دولار للمرحلة الثالثة من برنامج « تدعيم الرأسمال البشري من أجل مغرب قادر على الصمود ».

    وذكر بيان للبنك الدولي أن هذه العملية، وهي الأخيرة في سلسلة من ثلاث عمليات، تهدف إلى تعزيز قدرة المغرب على الصمود في وجه المخاطر الصحية، وتحسين الرأسمال البشري في مرحلة الطفولة، والحد من الفقر بين كبار السن، وتعزيز إدارة المخاطر المناخية.

    وفي هذا السياق، قال المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، أحمدو مصطفى ندياي، إن « هذه المبادرة، التي تتسق مع العمليتين السابقتين، تهدف إلى زيادة تعزيز نظام الحماية الاجتماعية في المغرب ».

    وأضاف ندياي أنه « في الوقت الحالي، يساعد النظام، بالفعل، نحو 75 في المائة من السكان على الحصول على رعاية صحية ميسورة التكلفة وأكثر من 40 في المائة من الأسر على الحصول على التحويلات النقدية »، مبرزا أن هذه الإصلاحات « تهدف إلى جعل النظام أكثر شمولا وإنصافا وكفاءة؛ مما يعود بالنفع، بشكل خاص، على السكان الأكثر تأثرا بتغير المناخ؛ مثل الفلاحين ».

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه، منذ عام 2020، واجه المغرب العديد من التحديات، بما في ذلك جائحة « كورونا »، وتقلبات أسعار السلع الأولية، والتضخم، والزلزال القوي، وموجات الجفاف الطويلة. وردا على هذه التحديات، شرع المغرب في إصلاحات طموحة تسترشد بالنموذج التنموي الجديد لتعزيز نمو أقوى وأكثر إنصافا.

    وأبرز أن هذه المبادرة تقوم بدعم الإصلاحات الوطنية في المغرب لتوسيع نطاق التأمين الصحي الإلزامي، وتوسيع نطاق التأمين الصحي المجاني للفئات السكانية الأكثر احتياجا، وإصلاح خدمات الرعاية الصحية، وتنفيذ برنامج للمساعدة الاجتماعية المباشرة، وتوسيع نطاق تغطية المعاشات التقاعدية المستدامة، وتحسين الحماية من الصدمات المناخية.

    ودعمت عمليتا التمويل الأوليان، اللتان تمت الموافقة عليهما، في يونيو 2022 ودجنبر 2023، إجراء تغييرات تشريعية جوهرية؛ بما في ذلك تعميم التأمين الصحي الإلزامي وإطلاق برنامج شامل للمساعدات الاجتماعية.

    وتهدف العملية الثالثة إلى تعزيز هذه المكاسب من خلال تدعيم الحكامة، وتفاصيل تنفيذ برامج التحويلات النقدية والمعاشات التقاعدية، وزيادة فعالية إدارة مخاطر الكوارث.

    وسجل المصدر ذاته أن المغرب يمضي قدما نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، من خلال تنفيذ إصلاحات لتحسين الحماية من المخاطر الصحية، عبر زيادة تغطية التأمين الصحي، وتحديث تقديم الخدمات الصحية، وضمان التوزيع العادل للعاملين في مجال الرعاية الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يوافق على منح المغرب قرضا بقيمة 600 مليون دولار

    وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي، على حزمة تمويل بقيمة 600 مليون دولار للمغرب، وهي الشريحة الثالثة والأخيرة ضمن برنامج ’’تدعيم رأس المال البشري من أجل مغرب قادر على الصمود”. وحسب بيان للبنك الدولي، فإن هذا التمويل الجديد، يستهدف دعم المملكة على ’’الصمود في وجه المخاطر الصحية، وتحسين رأس المال البشري في مرحلة الطفولة، والحد […]

    ظهرت المقالة البنك الدولي يوافق على منح المغرب قرضا بقيمة 600 مليون دولار أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة بارسيلو الإسبانية تُسرع وتيرة توسعها في المغرب

    استعدادا لكأس العالم 2030، تُخطط مجموعة الفنادق الإسبانية بارسيلو لزيادة طاقة وحداتها في الدار البيضاء إلى 600 غرفة وإجراء تجديدات على فندقها الرئيسي بالمدينة.

    وتسعى شركة « بارسيلو » الإسبانية إلى تعزيز حضورها في المغرب استعدادًا لكأس العالم 2030. وأعلن مديرها الإقليمي، إنريكي أكريتش إيكر، في مقابلة مع صحيفة « ماريس 30″ الإسبانية، أن المملكة أصبحت الآن وجهة الاستثمار الرئيسية لـ »بارسيلو ».

    وأضاف المدير أن المجموعة الإسبانية تعتزم زيادة عدد الغرف في منشآتها بالدار البيضاء إلى 600 غرفة، بما في ذلك فندق فرح الذي سيتم تجديده بالكامل على مدى عام، مؤكدا أن هذه الإجراءات تندرج في إطار ديناميكية المجموعة لدعم تطوير القطاع السياحي المغربي، استعدادا لكأس العالم 2030.

    وأضاف المدير الإقليمي لشركة بارسيلو أن تحديث البنية التحتية للسكك الحديدية، بما في ذلك بناء خط فائق السرعة بين مراكش وأكادير، وبناء ملعب الحسن الثاني في بنسليمان، فضلا عن مشاريع الطرق المختلفة التي تهدف إلى تحسين الربط مع الدار البيضاء، من شأنها أن تساهم في تعزيز الجاذبية السياحية لهذه المدينة.

    وتتواجد الشركة الإسبانية العملاقة في مجال الفنادق في المغرب منذ عام 2006، ولديها بالفعل ست وحدات في المملكة حيث استثمرت أكثر من 150 مليون يورو في الاستحواذ على العديد من الفنادق وتجديدها وإعادة تموضعها، بالتعاون مع شركائها المحليين.

    استعدادا لكأس العالم 2030، تُخطط مجموعة الفنادق الإسبانية بارسيلو لزيادة طاقة وحداتها في الدار البيضاء إلى 600 غرفة وإجراء تجديدات على فندقها الرئيسي بالمدينة.

    وتسعى شركة « بارسيلو » الإسبانية إلى تعزيز حضورها في المغرب استعدادًا لكأس العالم 2030. وأعلن مديرها الإقليمي، إنريكي أكريتش إيكر، في مقابلة مع صحيفة « ماريس 30″ الإسبانية، أن المملكة أصبحت الآن وجهة الاستثمار الرئيسية لـ »بارسيلو ».

    وأضاف المدير أن المجموعة الإسبانية تعتزم زيادة عدد الغرف في منشآتها بالدار البيضاء إلى 600 غرفة، بما في ذلك فندق فرح الذي سيتم تجديده بالكامل على مدى عام، مؤكدا أن هذه الإجراءات تندرج في إطار ديناميكية المجموعة لدعم تطوير القطاع السياحي المغربي، استعدادا لكأس العالم 2030.

    وأضاف المدير الإقليمي لشركة بارسيلو أن تحديث البنية التحتية للسكك الحديدية، بما في ذلك بناء خط فائق السرعة بين مراكش وأكادير، وبناء ملعب الحسن الثاني في بنسليمان، فضلا عن مشاريع الطرق المختلفة التي تهدف إلى تحسين الربط مع الدار البيضاء، من شأنها أن تساهم في تعزيز الجاذبية السياحية لهذه المدينة.

    وتتواجد الشركة الإسبانية العملاقة في مجال الفنادق في المغرب منذ عام 2006، ولديها بالفعل ست وحدات في المملكة حيث استثمرت أكثر من 150 مليون يورو في الاستحواذ على العديد من الفنادق وتجديدها وإعادة تموضعها، بالتعاون مع شركائها المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: الوضعية المائية بحوض سبو شهدت تحسنا كبيرا بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أنه يتم القيام بعمل كبير من أجل التدبير المندمج للماء والحفاظ على هذا المورد الحيوي على مستوى حوض سبو.

    وأكد بركة، في تصريح للصحافة على هامش انعقاد المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم سنة 2024، اليوم الاثنين (19 مارس) بفاس، على أهمية إتمام اتفاقية التدبير التشاركي للفرشة المائية لمنطقة سايس، مسجلا أن أشغال إنجاز سد مداز انتهت ويمكن استعماله.

    وأوضح الوزير أنه سيتم إمداد المساحة السقوية لسهل سايس انطلاقا من هذه المنشأة المائية، مما سيساهم في الحفاظ على الفرشة المائية وضمان تدبير معقلن للمياه بهذه المساحة السقوية التي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للمنطقة.

    وأبرز بركة أنه سيتم العمل أيضا على مواصلة إنجاز السدود الصغرى والتلية والعمل على محاربة التلوث الذي يعد من بين الإشكاليات الكبرى المطروحة بالنسبة للحوض بسبب مادة المرجان التي تخلفها معاصر الزيتون، مشيرا إلى وجود برنامج مهم لإعادة هيكلة بعض هذه المعاصر وتحويل أخرى من أجل محاربة هذه الظاهرة.

    من جهة أخرى، أكد المسؤول الحكومي أن الوضعية المائية بحوض سبو شهدت تحسنا كبيرا بفضل التساقطات المطرية الأخيرة.

    وأشار إلى أن “سد الوحدة، الذي يعتبر أكبر منشأة مائية على صعيد الجهة، استقبل واردات مائية وصلت إلى 400 مليون متر مكعب في غضون ال 45 يوما الماضية، وهو ما كان له وقع إيجابي على حقينة السد”، معتبرا أن الوضعية تبقى، بالرغم من ذلك، أقل مما كان عليه الحال في السنوات الماضية لاسيما السنوات العادية”.

    وأكد، في هذا الصدد، على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز السدود الكبرى الجاري إنجازها على مستوى حوض سبو.

    وبحسب معطيات لوكالة الحوض المائي لسبو فإن السدود التابعة لمنطقة تدخل وكالة الحوض المائي لسبو استقبلت حوالي 600 مليون متر مكعب بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الحوض.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن نسبة ملء هذه السدود تبلغ 44 في المائة، بمجموع مخزون يصل إلى حوالي 2.7 مليار متر مكعب، موضحا أن هذا الرقم يشكل حوالي 45 في المائة من مجموع مخزون سدود المملكة.

    ويعتبر حوض سبو من أهم الأحواض المائية بالمملكة، حيث تبلغ مساحته حوالي 40 ألف كلم2، ويتميز باقتصاد زراعي وصناعي يساهم بشكل كبير في الاقتصاد الوطني. ويبلغ متوسط التساقطات المطرية السنوية المسجلة بالحوض 600 ملمتر.

    إقرأ الخبر من مصدره