Étiquette : 600

  • مهنيون يلوّحون بارتفاع أسعار اللحوم في حال إلغاء الإعفاءات الجمركية


    هسبريس – حمزة فاوزي

    داخل الأغلبية الحكومية، يزداد الضغط على التدابير المتخذة لخفض أسعار اللحوم الحمراء المستوردة ولا يزال دعم الأضاحي خلال العام الماضي حاضرا في السباق الانتخابي وسط حديث المستوردين عن ارتفاع الأسعار محليا بحوالي عشرة دراهم، في حال إلغاء الإعفاءات الجمركية والضريبية.

    وجدّد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، انتقاده لدعم استيراد الأضاحي (500 درهم). وقال في برنامج “نقطة إلى السطر”، الذي بث على قناة “الأولى” العمومية، أمس الثلاثاء، إن “هذه الأموال وجهت إلى المستوردين الذين راكموا أرباحهم مائة في المائة”.

    وتحدّث بركة، في سياق إلغاء نحر الأضاحي هذه السنة بقرار ملكي نظرا لتداعيات الجفاف، عن أن المستوردين في العام الماضي بعد حصولهم على دعم 500 درهم لم يقوموا بالبيع وفق هذا المنطق، بل لجؤوا إلى ثمن السوق، معتبرا أن “الأمر غير أخلاقي وغير مقبول”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وطالب الزعيم الاستقلالي بـ”جعل دعم عمليات الاستيراد المتعلقة باللحوم مشروطة”، وإجبار المستوردين على توجيه ما تم جلبه من الخارج إلى الأسواق وليس للتخزين، معتبرا أن “تسقيف الأسعار سيضر بالكسابة الذين يربون الأغنام”.

    جاء هذا الأمر في سياق تصاعد “خطاب المعارضة” داخل الأغلبية الحكومة مع دنو موعد الانتخابات التشريعية، وقبله كان بلاغ للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة قد دعا الحكومة التي ينتمي إليها إلى “إلغاء الإعفاءات الجمركية والضريبية المتخذة لتخفيض أسعار اللحوم التي لم تعط أكلها”.

    وقال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن “دعم الأضاحي ساهم العام الماضي في كسر الأسعار، ولولاه لوصلت الأثمنة إلى أرقام كبيرة تقارب عشرة آلاف درهم”.

    وأضاف جبلي أن فيدراليته ليس لديها مشكل من إلغاء الإعفاءات الجمركية والضريبية الحالية على استيراد اللحوم الحمراء، طالما أن “الجميع سيتأكد من أهمية قرار الإعفاءات ودوره في خفض الأسعار حاليا”.

    وحذّر المهني بالقطاع من أن حذف هذه الإعفاءات على المستوردين المغاربة سيرفع أسعار اللحوم الحمراء بالأسواق المغربية بعشرة دراهم. كما دافع المتحدث عن أن قرار “دعم الأضاحي” العام الماضي ساهم من خلال 600 ألف رأس مستورد في تمكين أسر مغربية من نحر الأضاحي، وفق تعبيره.

    ورفض عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك بالمغرب ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس- ماسة، خطاب نزار بركة وتبريرات المستوردين.

    وقال الشافعي إن كلام الأمين العام لحزب الاستقلال “غير مفهوم” طالما هو داخل الحكومة، ويظهر “استعدادات انتخابية واضحة”.

    وحذّر المدافع عن حقوق المستهلك المغربي من توجه لبعض المستوردين لـ”طلب دعم جديد بعد إلغاء نحر الأضاحي بحجة خسائر استيراد كميات من رؤوس الأغنام والتفاجؤ بالقرار الملكي”.

    واعتبر المتحدث أن دعم الأضاحي في العام الماضي “كان كارثيا، ولم يقدم أي إضافة على مستوى الأسعار المحلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يفاجئ المغرب بفرض رسوم جديدة على بعض صادراته

    العلم – أنس الشعرة

    في خطوة تعكس تشديد سياساته الحمائية، أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه على استخدام كافة الأدوات المتاحة لحماية صناعته المحلية والوظائف التي توفرها، عبر فرض رسوم تعويضية على واردات العجلات المصنوعة من الألمنيوم القادمة من المغرب.
      وأعلنت المفوضية الأوروبية في بيان لها، « فرض رسوم تعويضية على واردات العجلات المصنوعة من الألمنيوم القادمة من المغرب، مما يساهم في حماية المنتجين في الاتحاد الأوروبي والدفاع عن 16,600 وظيفة في مواجهة الممارسات التجارية غير العادلة ».
      وتشير بيانات المفوضية إلى أن الرسوم المفروضة تتراوح بين 5.6 في المائة، على المنتجين الذين يستفيدون فقط من الدعم المغربي، بينما تصل إلى 31.4 في المائة، على أولئك الذين يحصلون على تمويل من المغرب والصين ضمن مبادرة « الحزام والطريق » (BRI)، وتضاف هذه الخطوة إلى رسوم سبق فرضها على نفس المنتج في 12 يناير 2023، والتي تراوحت بين 9 في المائة و17.5 في المائة.
      وفي تعليقه على هذه الخطوة، اعتبر هشام معتضد، الخبير في السياسات العامة والتحليل الاستراتيجي، أن هذا الإجراء يجب قراءته في إطار استراتيجي أوسع، حيث « يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تقليل اعتماده على سلاسل التوريد الخارجية، لا سيما في القطاعات الصناعية ذات القيمة المضافة » مبرزًا في ذات السياق، أن بروكسل تدرك تمامًا أن « المغرب أصبح فاعلًا رئيسيًا في الصناعة التحويلية، خاصة في قطاع السيارات، حيث يحقق اختراقات نوعية في السوق الأوروبية، ما يثير قلق المنتجين المحليين ».
      وأضاف في تصريح لـ »العلم »، أن الربط بين هذه الرسوم والدعم الصيني الممنوح لبعض الشركات المغربية يكشف عن بُعد جيوسياسي مهم، حيث تُقرأ التحالفات الاقتصادية بين دول الجنوب العالمي في العواصم الغربية على أنها تحدٍّ مباشر لنفوذها الاقتصادي والصناعي، « ومن هذا المنطلق، يمكن اعتبار الإجراءات الأوروبية وسيلة للحد من تمدد هذا التأثير عبر فرض تكاليف إضافية على المنتجات المستفيدة من هذه الدينامايات الجديدة ».
      وأشار معتضد إلى أن المغرب يواجه اليوم تحديًا مزدوجًا: من جهة، الدفاع عن تنافسية قطاعه الصناعي المتنامي، خصوصًا بعد نجاحاته الكبيرة في صناعة السيارات والطيران. ومن جهة أخرى، « يحتاج إلى إدارة علاقاته التجارية والدبلوماسية مع الاتحاد الأوروبي بذكاء، للحفاظ على المكتسبات التي راكمها داخل السوق الأوروبية، وهو ما يفرض على الرباط تعزيز قنوات التفاوض وإثبات أن سياساتها الصناعية تتماشى مع القواعد التجارية الدولية ».
      ويرى المتحدث أن هذا « التوجه الأوروبي قد لا يكون مجرد خطوة اقتصادية، بقدر ما هو مؤشر على إعادة ترتيب الأولويات داخل السوق العالمية، حيث لم تعد أوروبا قادرة على احتواء المنافسة القادمة من الاقتصادات الناشئة. هذا الوضع يفرض على الدول النامية تبني استراتيجيات أكثر ديناميكية لمواجهة مثل هذه السياسات الحمائية، سواء عبر اللجوء إلى المنظمات الدولية مثل منظمة التجارة العالمية، أو عبر تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول الجنوب ».
      واختتم معتضد تحليله بالتأكيد على أن هذه الرسوم التعويضية تعكس تحولات أعمق في النظام الاقتصادي العالمي، إذ أصبحت المنافسة التجارية تتشابك مع الأبعاد الجيوسياسية، « وبالنسبة للمغرب، فإن التعامل مع هذا التحدي سيتطلب رؤية استراتيجية متكاملة، تجمع بين تعزيز القوة التفاوضية داخل المؤسسات الدولية، وتطوير قدرات الإنتاج والابتكار، للحفاظ على موقعه في السوق الأوروبية، مع توسيع خياراته الاقتصادية على المستوى العالمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه حصيلة حوادث السير بالمناطق المغربية خلال آخر أسبوع

    لقي 24 شخصا مصرعهم، وأصيب 2192 آخرون بجروح، إصابات 77 منهم بليغة، في 1693 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 16 مارس الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، سجل المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 38 ألفا و420 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و140 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 31 ألفا و280 غرامة صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 6 ملايين و704 آلاف و600 درهم.

    وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و495 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7 آلاف و140 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 547 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جديد .. حوادث السير تخلف أرقاما ثقيلة في ظرف أسبوع

    لقي 24 شخصا مصرعهم، وأصيب 2192 آخرون بجروح، إصابات 77 منهم بليغة، في 1693 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 10 إلى 16 مارس الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، سجل المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 38 ألفا و420 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و140 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 31 ألفا و280 غرامة صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 6 ملايين و704 آلاف و600 درهم.

    وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 4 آلاف و495 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7 آلاف و140 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 547 مركبة.

    ظهرت المقالة من جديد .. حوادث السير تخلف أرقاما ثقيلة في ظرف أسبوع أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سدود حوض سبو استقبلت حوالي 600 مليون متر مكعب بفضل التساقطات المطرية الأخيرة

    أكد مدير وكالة الحوض المائي لسبو، خالد الغماري، الإثنين بفاس، أن السدود التابعة لمنطقة تدخل وكالة الحوض المائي لسبو استقبلت حوالي 600 مليون متر مكعب بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها الحوض.

    وأشار الغماري، في تصريح للصحافة على هامش أشغال المجلس الإداري للوكالة برسم سنة 2024 الذي ترأسه وزير التجهيز والماء نزار بركة، إلى أن نسبة ملء هذه السدود تبلغ 44 في المائة، بمجموع مخزون يصل إلى حوالي 7ر2 مليار متر مكعب.

    وأوضح أن هذا الرقم يشكل حوالي 45 في المائة من مجموع مخزون سدود المملكة، مضيفا أن سد الوحدة، المنشأة المائية الهامة على مستوى الجهة، يسجل نسبة ملء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2030 يغري شركة فنادق إسبانية لتنزيل استثمارات كبيرة في المغرب

    لا تزال الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030 في المغرب تلقي بظلالها على مختلف القطاعات الاقتصادية، وعلى رأسها القطاع السياحي، الذي بات يشهد ديناميكية جديدة مدفوعة بتزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بالسوق المغربية، حيث أعلنت مجموعة بارسيلو الفندقية الإسبانية عن خطط توسعية طموحة في المغرب، تشمل استثمارات كبيرة تهدف إلى تعزيز حضورها في السوق الوطنية، في خطوة تعكس ثقة المستثمرين الدوليين في إمكانيات المملكة وقدرتها على إنجاح هذا الحدث الرياضي الضخم.

    ويعكس التوجه الجديد لبارسيلو، والذي كشف عنه إنريكي أكريتش إيكر، المدير الإقليمي للمجموعة، تحولا استراتيجيا كبيرا، حيث بات المغرب الوجهة الاستثمارية الأولى للشركة، متجاوزا حتى المكسيك، التي ظلت لعقود طويلة أكبر سوق دولية لها، وهو ما يعتبر نتيجة طبيعية لما يشهده المغرب من إصلاحات هيكلية في قطاع السياحة، واستثمارات ضخمة في البنية التحتية، وتحسن بيئة الأعمال، فضلا عن الآفاق الواعدة التي يفتحها مونديال 2030 أمام القطاع الفندقي والخدماتي بشكل عام.

    وبحسب المسؤول الإسباني، فإن المجموعة تعتزم رفع الطاقة الاستيعابية لفنادقها في الدار البيضاء إلى 600 غرفة موزعة على ثلاثة منشآت فندقية، من بينها فندق « فاره »، الذي سيخضع لعملية تجديد شاملة تستمر لمدة سنة كاملة، حيث يظهر أن الدار البيضاء، باعتبارها القلب النابض للاقتصاد المغربي، أصبحت تشكل نقطة ارتكاز رئيسية لاستراتيجية بارسيلو، خاصة مع المشاريع الضخمة التي يجري تنفيذها، مثل تطوير شبكة السكك الحديدية، والتوسعة المتواصلة لمطار محمد الخامس، فضلا عن مشروع الملعب الكبير المرتقب في بنسليمان، والذي سيكون أحد أبرز المنشآت الرياضية المخصصة للمونديال.

    ولا تقتصر رهانات المجموعة الإسبانية على الإيواء الفندقي فقط، بل تمتد إلى تقديم عرض سياحي متكامل يجمع بين السياحة الثقافية، وسياحة الأعمال، والسياحة الترفيهية، وهو ما يتماشى مع التطور المتسارع الذي يشهده القطاع السياحي المغربي، والذي نجح في استقطاب أكثر من 17,4 مليون سائح سنة 2024، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم في السنوات المقبلة بفضل التحضيرات المكثفة لكأس العالم.

    ومنذ دخولها إلى السوق المغربية سنة 2006، استثمرت بارسيلو أزيد من 150 مليون يورو، ما يعكس التزامها طويل الأمد تجاه المغرب، حيث ومع اقتراب موعد كأس العالم، عبرت الشركة عن عزمها على توسيع رقعة حضورها، والاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها السوق المغربي، سواء من حيث النمو المطرد في أعداد السياح، أو من حيث الدعم الحكومي القوي للقطاع السياحي، الذي بات يشكل أحد الركائز الأساسية في استراتيجية التنمية الاقتصادية للمملكة.

    وفي ظل هذا الزخم الاستثماري، يظل التحدي الأكبر أمام المغرب هو ضمان بيئة استثمارية أكثر تنافسية، وتحقيق توازن بين المشاريع الفندقية الضخمة والاستدامة البيئية، وتعزيز التكوين المهني في القطاع السياحي لضمان جودة الخدمات، حيث سيكون المغرب مع اقتراب موعد 2030، أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته على استضافة أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم، واستغلال هذا الحدث ليعزز مكانته كوجهة سياحية عالمية بامتياز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “بارسيلو” الفندقية تعزز حضورها في المغرب استعدادا لكأس العالم 2030

    تعتزم الشركة الإسبانية متعددة الجنسيات المتخصصة في الفنادق “بارسيلو” تعزيز حضورها في المغرب استعدادا لكأس العالم 2030، من خلال استثمارات كبيرة في توسيع وتحديث منشآتها الفندقية، حسبما أعلن مديرها الإقليمي، إنريكي أكريتش إيكر.

    وقال أكريتش إيكر، في مقابلة مع صحيفة “ماريس 30” الإسبانية، إن المغرب أصبح الآن البلد الرئيسي لاستثمارات مجموعة بارسيلو، متجاوزا حتى المكسيك، أكبر أسواقها الدولية تاريخيا.

    وأشار إلى أن المجموعة تخطط لزيادة عدد الغرف إلى 600 غرفة موزعة على ثلاثة منشآت في الدار البيضاء، بما في ذلك فندق فرح، الذي سيخضع لعملية تجديد كاملة على مدى فترة عام واحد.

    وأكد أن هذا التوسع يندرج في إطار استراتيجية المجموعة لدعم تطوير القطاع السياحي المغربي استعدادا لكأس العالم 2030.

    وأوضح أن الدار البيضاء تشكل قطبا استراتيجيا للسياحة والاقتصاد في البلاد، حيث تستفيد من موقع جغرافي متميز، ومطار يستجيب للمعايير الدولية، وربط سككي معزز عبر الخط فائق السرعة (البراق)، الذي سيربط أيضا مراكش وأكادير.

    وأضاف المدير الإقليمي لشركة بارسيلو أن إنشاء ملعب كبير مستقبلي في بنسليمان ومشاريع البنية التحتية الأخرى المخطط لها لتحسين الربط بالحاضرة الكبرى سيسهم أيضا في تعزيز الجاذبية السياحية للدار البيضاء.

    وأشار إلى أن المجموعة، التي تمتلك بالفعل ستة منشآت فندقية في المملكة، تعول على عرض متنوع يجمع بين سياحة الأعمال والسياحة الثقافية والترفيهية من أجل تلبية الطلب المتزايد في الفترة التي تسبق كأس العالم 2030.

    ومنذ استقرار مجموعة فنادق “بارسيلو” في المغرب سنة 2006، استثمرت بمعية شركائها المغاربة أكثر من 150 مليون يورو في المملكة من أجل اقتناء وتجديد وإعادة تنظيم هذه الفنادق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لكأس العالم 2030..مجموعة “بارسيلو” الإسبانية تعزز حضورها في المغرب

    تعتزم الشركة الإسبانية متعددة الجنسيات المتخصصة في الفنادق “بارسيلو” تعزيز حضورها في المغرب استعدادا لكأس العالم 2030، من خلال استثمارات كبيرة في توسيع وتحديث منشآتها الفندقية، حسبما أعلن مديرها الإقليمي، إنريكي أكريتش إيكر.

    وقال أكريتش إيكر، في مقابلة مع صحيفة “ماريس 30” الإسبانية، إن المغرب أصبح الآن البلد الرئيسي لاستثمارات مجموعة بارسيلو، متجاوزا حتى المكسيك، أكبر أسواقها الدولية تاريخيا.

    وأشار إلى أن المجموعة تخطط لزيادة عدد الغرف إلى 600 غرفة موزعة على ثلاثة منشآت في الدار البيضاء، بما في ذلك فندق فرح، الذي سيخضع لعملية تجديد كاملة على مدى فترة عام واحد.

    وأكد أن هذا التوسع يندرج في إطار استراتيجية المجموعة لدعم تطوير القطاع السياحي المغربي استعدادا لكأس العالم 2030.

    وأوضح أن الدار البيضاء تشكل قطبا استراتيجيا للسياحة والاقتصاد في البلاد، حيث تستفيد من موقع جغرافي متميز، ومطار يستجيب للمعايير الدولية، وربط سككي معزز عبر الخط فائق السرعة (البراق)، الذي سيربط أيضا مراكش وأكادير.

    وأضاف المدير الإقليمي لشركة بارسيلو أن إنشاء ملعب كبير مستقبلي في بنسليمان ومشاريع البنية التحتية الأخرى المخطط لها لتحسين الربط بالحاضرة الكبرى سيسهم أيضا في تعزيز الجاذبية السياحية للدار البيضاء.

    وأشار إلى أن المجموعة، التي تمتلك بالفعل ستة منشآت فندقية في المملكة، تعول على عرض متنوع يجمع بين سياحة الأعمال والسياحة الثقافية والترفيهية من أجل تلبية الطلب المتزايد في الفترة التي تسبق كأس العالم 2030.

    ومنذ استقرار مجموعة فنادق “بارسيلو” في المغرب سنة 2006، استثمرت بمعية شركائها المغاربة أكثر من 150 مليون يورو في المملكة من أجل اقتناء وتجديد وإعادة تنظيم هذه الفنادق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خشية على شركاتها ووظائفها.. أوروبا تفرض رسوما إضافية على واردات المغرب من عجلات الألمنيوم

    الصحيفة – بديع الحمداني

    قررت المفوضية الأوروبية فرض رسوم تعويضية جديدة على واردات عجلات الألمنيوم القادمة من المغرب، في خطوة تهدف إلى حماية المُصنّعين الأوروبيين والدفاع عن 16,600 وظيفة داخل الاتحاد الأوروبي من ممارسات تجارية وصفتها بأنها « غير عادلة ».

    وبررت المفوضية عبر موقعها الرسمي، هذه الخطوة بأن التحقيقات كشفت عن دعم حكومي غير متوافق مع قواعد منظمة التجارة العالمية (WTO)، حيث يتلقى قطاع السيارات المغربي منحا وقروضا تفضيلية وإعفاءات ضريبية، مما يمنح المنتجين المغاربة ميزة تنافسية غير عادلة في السوق الأوروبية.

    وأضاف المصدر نفسه، أن التحقيقات أشارت إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة « بارسيلو » تراهن على المغرب كأكبر سوق استثماري لها عالميًا

    الصحيفة – و.م.ع

    تعتزم الشركة الإسبانية متعددة الجنسيات المتخصصة في الفنادق « بارسيلو » تعزيز حضورها في المغرب استعدادا لكأس العالم 2030، من خلال استثمارات كبيرة في توسيع وتحديث منشآتها الفندقية، حسبما أعلن مديرها الإقليمي، إنريكي أكريتش إيكر.

    وقال أكريتش إيكر، في مقابلة مع صحيفة « ماريس 30 » الإسبانية، إن المغرب أصبح الآن البلد الرئيسي لاستثمارات مجموعة بارسيلو، متجاوزا حتى المكسيك، أكبر أسواقها الدولية تاريخيا.

    وأشار إلى أن المجموعة تخطط لزيادة عدد الغرف إلى 600 غرفة موزعة على ثلاثة منشآت في الدار البيضاء، بما في ذلك فندق فرح، الذي سيخضع لعملية تجديد كاملة على…

    إقرأ الخبر من مصدره