Étiquette : 63

  • الحكومة تكشف “نظام الحصص” في صيد الأخطبوط لضبط الثروة البحرية

    أكدت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن استدامة المصايد الوطنية تظل أولوية قصوى ضمن السياسة الحكومية المعتمدة، ومبدءا أساسياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع الصيد البحري، مشددة على أن المحافظة على هذه المصايد وحمايتها تقتضي تدبيراً رشيداً واستغلالاً مسؤولاً للثروات البحرية، بما يتيح للفاعلين الاقتصاديين رؤية واضحة تعزز استثماراتهم في المجال.

    وأوضحت الدريوش، في جواب لها على سؤال كتابي وجهه النائب عادل السباعي، عن الفريق الحركي، أن تدبير المصايد يتم وفق مقاربة علمية وتشاركية، استناداً إلى مقتضيات المرسوم رقم 2.18.722 الصادر بتاريخ 30 سبتمبر 2019 والمتعلق بمخططات تهيئة وتدبير المصايد، والذي يحدد إجراءات التدبير والتهيئة، إلى جانب الإجراءات الهادفة إلى محاربة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم.

    وفي ما يخص مخطط تهيئة مصايد الأخطبوط، أبرزت كاتبة الدولة في جوابها، الذي اطلعت جريدة “مدار21” الإلكترونية على نسخة منه، أنه يأخذ بعين الاعتبار الرأي العلمي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، المرتكز أساساً على النتائج المحصل عليها في إطار التتبع العلمي المستمر والدقيق لهذه المصايد، وتقييم حالة استغلالها وتحليل مؤشراتها البيولوجية، بهدف الحفاظ على هذه الثروة الوطنية لما لها من منافع اقتصادية واجتماعية هامة، لاسيما على مستوى الأقاليم الجنوبية.

    وأضافت أن المحافظة على الكتلة الإحيائية لهذا الصنف، تحقيقاً لمبدأ الاستدامة، استدعت اتخاذ ما يلزم من تدابير، حيث تم، منذ سنة 2004 وبمشاركة وازنة من مختلف مهنيي الصيد البحري، وضع إطار محدد لتدبير الولوج إلى مصيدة الأخطبوط جنوب أكطي الغازي ببوجدور، مع اعتماد نظام حصص الصيد، إذ يتم تحديد الحصة الإجمالية السنوية من الأخطبوط وتقسيمها حسب مفتاح توزيع معتمد يأخذ بعين الاعتبار الإمكانات المتاحة للاستغلال.

    كما يأخذ بعين الاعتبار، بحسب زكية الدرويش، مستوى الاستثمارات المنجزة والمرتبطة بأسطول الصيد، وكذا حجم الإنتاج المسجل في السنوات الماضية على مستوى باقي موانئ التفريغ، كما يراعي هذا التقسيم العوامل السوسيو-اقتصادية للعاملين بالقطاع حفاظاً على مكتسباتهم، في احترام تام لرأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بخصوص حجم الحصص.

    ووفق المعطيات المقدمة، يستفيد أسطول الصيد بأعالي البحار من 63 في المئة من الحصة الإجمالية، مقابل 26 في المئة لفائدة أسطول الصيد التقليدي، و11 في المئة لفائدة الصيد الساحلي، فضلاً عن حصص إضافية مخصصة لسفن الصيد الساحلي وقوارب الصيد التقليدي العاملة بالموانئ وقرى الصيد ونقط التفريغ المجهزة شمال إقليم بوجدور، حيث يتم اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير هذه الحصص وتقسيمها إلى حصص فردية من خلال لجن محلية تضم بين أعضائها تمثيليات مهنيي الصيد.

    وبخصوص الدائرة البحرية لآسفي، أفادت الدريوش أن الحصة المخصصة لها عرفت استقراراً نسبياً خلال السنوات الأخيرة، إذ تم تحديد 800 طن خلال موسم شتاء 2026، وهي نفس الحصة المعتمدة خلال موسم شتاء 2024 وكذا موسم شتاء 2022-2023. في المقابل، سجل موسم شتاء 2025 تخصيص حصة بلغت 880 طناً لفائدة ميناء آسفي.

    وأوضحت أن هذا التفاوت بين المواسم يعكس اعتماد كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري على التوصيات العلمية الصادرة عن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، ومبدأ التكيف مع وضعية المخزون السمكي، بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات المحافظة على مصيدة الأخطبوط واستدامة النشاط الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الدائرة البحرية لآسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقن إنقاص الوزن مع المشي توفر مليارات للنظام الصحي البريطاني

    لم تعد حقن إنقاص الوزن مجرد وسيلة لتحسين المظهر أو خسارة الكيلوغرامات الزائدة، بل بدأت تتحول إلى أداة فعالة لتخفيف الأعباء المالية عن الأنظمة الصحية، بعدما كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الجمع بين أدوية (GLP-1) والنشاط البدني المعتدل قد يوفر نحو 17 مليار جنيه إسترليني سنوياً لهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS).

    ووفق تحليل أجرته شركة التأمين الصحي « فيتاليتي »، فإن المرضى الذين استخدموا حقن إنقاص الوزن وداوموا على ممارسة نشاط بدني منتظم خفّضوا تكاليف دخولهم المستشفيات بنسبة تصل إلى 63% خلال عام واحد فقط. كما أظهرت البيانات أن تكاليف الرعاية الصحية يمكن أن تنخفض بمعدل يقارب الثلث حتى لدى الأشخاص الذين لم يلتزموا ببرنامج رياضي مكثف، بعد بدء العلاج الدوائي.

    وتعرّف الدراسة النشاط البدني المعتدل بأنه ما يعادل نحو 5 آلاف خطوة يومياً، ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل. ويرتبط انخفاض التكاليف الصحية بتراجع عدد مرات دخول المستشفى، وقصر مدة الإقامة، إضافة إلى انخفاض المضاعفات المرتبطة بالسمنة مثل أمراض القلب والسكري.

    وأشارت الشركة إلى أن تعميم هذه العلاجات على جميع المصنفين ضمن فئة السمنة المفرطة، مع تشجيعهم على زيادة نشاطهم البدني، قد يمنح المالية العامة البريطانية متنفساً كبيراً عبر وفورات سنوية تُقدّر بنحو 17 مليار جنيه إسترليني.

    في المقابل، حذّرت النتائج من أن التوقف عن ممارسة النشاط البدني بعد بدء العلاج قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ قد يواجه بعض المرضى تدهوراً صحياً واستعادة للوزن. ويرى خبراء أن دمج الابتكار الطبي مع تغييرات مستدامة في نمط الحياة يظل الخيار الأكثر فاعلية لتقليل كلفة السمنة والأمراض المزمنة على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تزيح الجزائر عن صدارة موردي الغاز لإسبانيا في مستهل عام 2026

    العمق المغربي

    كشفت بيانات إحصائية حديثة عن تحول جذري في خريطة الطاقة الإيبيرية مع بداية العام الجاري، حيث فقدت الجزائر موقعها في صدارة قائمة أكبر مصدري الغاز إلى إسبانيا خلال شهر يناير 2026، لتتراجع إلى المركز الثاني لصالح الولايات المتحدة الأمريكية التي هيمنت على المشهد، وذلك بالتزامن مع تسجيل الواردات الإسبانية انتعاشة ملحوظة ونموا شهريا بلغت نسبته 10.0 بالمئة.

    وأوضحت منصة الطاقة المتخصصة، ومقرها واشنطن، في تقرير استند إلى أحدث الأرقام الرسمية، أن إجمالي واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي والمسال بلغ نحو 34.38 تيراواط/ساعة خلال الشهر الماضي، مسجلا بذلك ارتفاعا ملموسا مقارنة بمستوى 31.30 تيراواط/ساعة المسجل في شهر دجنبر 2025، مما يعكس زيادة الطلب وبداية قوية للإمدادات في مطلع العام الجديد.

    واعتلت الولايات المتحدة الأمريكية صدارة الموردين للسوق الإسبانية في يناير 2026 باستحواذها على حصة 44.4 بالمئة من الإجمالي، متفوقة بذلك على الجزائر التي كانت تسيطر على المركز الأول خلال معظم فترات العام الماضي، حيث قفزت واردات الغاز المسال الأميركي إلى إسبانيا لتبلغ 15.26 تيراواط/ساعة، في طفرة كبيرة مقارنة بـ 6.05 تيراواط/ساعة فقط في دجنبر 2025، ومقابل 10.45 تيراواط/ساعة في يناير من العام المنصرم.

    وتراجعت الجزائر إلى المرتبة الثانية بحصة سوقية بلغت 29.4 بالمئة، حيث بلغ إجمالي صادراتها 10.09 تيراواط/ساعة واقتصرت بالكامل على الغاز الطبيعي عبر الأنابيب، مع استمرار غياب شحنات الغاز المسال الجزائري للشهر الثاني على التوالي، ورغم هذا التراجع في الترتيب، فقد سجلت التدفقات الجزائرية زيادة مقارنة بالشهر السابق الذي سجلت فيه 8.99 تيراواط/ساعة.

    وسيطر الغاز المسال على الحصة الأكبر من إجمالي الواردات الإسبانية خلال يناير 2026 بنسبة 62.4 بالمئة وبكمية بلغت 21.75 تيراواط/ساعة، بينما اكتفى الغاز الطبيعي بحصة 37.6 بالمئة وبكمية 12.63 تيراواط/ساعة، وهي نسب تظهر تغيرا طفيفا مقارنة بشهر يناير 2025، حيث كان الغاز المسال يستحوذ حينها على 67.3 بالمئة مقابل 32.7 بالمئة للغاز الطبيعي.

    وانخفضت المخزونات الاستراتيجية للغاز في إسبانيا خلال الشهر ذاته بنسبة 19.1 بالمئة على أساس سنوي، لتصل نسبة الامتلاء إلى 59.0 بالمئة، وهو ما يفسر جزئيا ديناميكية الاستيراد النشطة لتعويض السحب من المخزون وتلبية الاحتياجات المحلية.

    وحلت روسيا في المرتبة الثالثة ضمن قائمة الموردين بحصة 12.7 بالمئة، حيث صدرت ما مجموعه 4.38 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، وهو رقم يمثل انخفاضا مقارنة بـ 6.61 تيراواط/ساعة في دجنبر 2025، وكذلك تراجعا عن مستويات يناير 2025 التي بلغت 6.46 تيراواط/ساعة.

    وجاءت فرنسا في المركز الرابع بحصة 7.1 بالمئة عبر تصدير 2.45 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي، محققة ارتفاعا عن العام السابق، تلتها نيجيريا في المركز الخامس بنسبة 2.7 بالمئة وبكمية 0.921 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، مسجلة انخفاضا حادا عن مستوياتها السابقة.

    وأشارت بيانات الشركة المشغلة لشبكة الغاز الإسبانية “إيناغاز” التي حصلت عليها منصة الطاقة، إلى حلول الكونغو في المرتبة السادسة بنسبة 2.3 بالمئة، ثم البرتغال سابعة بنسبة 0.9 بالمئة، في حين خلت قائمة الواردات تماما من أي إمدادات قادمة من قطر ومصر والنرويج وبيرو والكاميرون وترينيداد وتوباغو خلال هذا الشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات المغرب من الأفوكادو تتجاوز 140 ألف طن في 2025 مقابل 37 ألف طن بين 2019 و2023

    واصل المغرب تعزيز حضوره في سوق الفواكه الاستوائية العالمية، بعدما تجاوزت صادراته من الأفوكا 140 ألف طن خلال سنة 2025، مسجلة قفزة كبيرة جعلت المملكة أحد أبرز الموردين للسوق الأوروبية، ومنافسا مباشرا للمنتجين الإسبان داخل الاتحاد الأوروبي.

    ووفق معطيات تحليل سوق الفواكه الاستوائية الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، فإن صادرات الأفوكا المغربية تضاعفت تقريبا مقارنة بالسنوات السابقة، بعدما كانت في حدود 37 ألف طن سنويا بين 2019 و2023، وهو ما يعكس تحولا سريعا في موقع المغرب من فاعل ناشئ إلى قوة إنتاجية مرجعية في هذا القطاع.

    ويرتبط هذا الأداء بارتفاع المساحات المزروعة بأكثر من 150 في المائة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب استثمارات متزايدة في سلاسل الإنتاج والتصدير. وتشير البيانات إلى نمو بنسبة 40 في المائة في المساحات المحصودة بين 2022 و2024، مع ارتفاع الإنتاج بنسبة 17 في المائة والصادرات بنسبة 34 في المائة.

    وتوجه حوالي 90 في المائة من الأفوكا المغربية المصدرة خلال 2025 إلى دول الاتحاد الأوروبي، ما رسخ مكانة المغرب كأكبر مصدر إفريقي لهذه الفاكهة، متجاوزا كينيا التي تراجعت صادراتها بنسبة 19 في المائة بسبب صعوبات لوجستية مرتبطة بأزمة البحر الأحمر.

    ويرجع جزء كبير من تنافسية المنتج المغربي إلى انخفاض تكاليف الإنتاج مقارنة بالمزارعين الأوروبيين، سواء من حيث اليد العاملة أو الإطار التنظيمي، إضافة إلى نموذج مرن في تدبير الموارد المائية. وقد انعكس هذا الوضع على الأسعار، إذ بلغ متوسط سعر الأفوكا المغربية داخل الاتحاد الأوروبي نحو 0.63 يورو للكيلوغرام، مقارنة بـ1.09 يورو للأفوكا الكينية، وأسعار أعلى بنحو 50 في المائة للمنتج البيروفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 39 مليون درهم لإنجاز 123 مشروعا بجهة العيون

    بلغ الغلاف المالي الإجمالي الذي تطلبه إنجاز 123 مشروعا في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجهة العيون الساقية الحمراء خلال سنة 2025، ما يزيد عن 39 مليون درهم، منها 26 مليونا و 61 ألف درهم مساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وتتوزع هذه المشاريع حسب المعطيات التي تم تقديمها، مؤخرا، خلال اجتماع اللجنة الجهوية للتنمية البشرية، التي ترأسها والي الجهة، عبد السلام بكرات، حسب برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على 09 مشاريع في إطار برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية بالمجالات الأقل تجهيزا، و 48 مشروعا تتعلق ببرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، و 28 مشروعا بالنسبة لبرنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب و 38 مشروعا ضمن البرنامج المتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.

    وتشير حصيلة مخطط العمل الجهوي للتنمية البشرية برسم سنة 2025 على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، إلى أن هذه المشاريع تم توزيعها حسب الأقاليم على 63 مشروعا بإقليم بوجدور، و 23 مشروعا بإقليم طرفاية، و 20 مشروعا بإقليم السمارة، فيما بلغ عدد المشاريع بإقليم العيون حوالي 13 مشروعا.

    وتشمل مشاريع البرنامج الأول الذي يهم تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية بالمجالات الأقل تجهيزا، والتي تم إنجازها أو التي توجد في طور الانجاز، قطاعات الطرق ( 4 مشاريع)، والربط بشبكة الكهرباء ( 3 مشاريع )، والربط بشبكة الماء الصالح للشرب (مشروعان).

    وبالنسبة لمشاريع برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، فتتوزع حسب محاور التدخل على 6 مشاريع بمحور حماية الطفولة والشباب ( 675 مستفيدا)، و21 مشروعا بمحور الإدماج السوسيو اقتصادي ( 1029 مستفيدا)، و 21 مشروعا بمحور مساعدة المسنين والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة ( 2276 مستفيدا).

    و بخصوص مشاريع برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب ( 28 مشروعا )، والتي تتوزع على 13 مشروعا لدعم ريادة الأعمال، و 9 مشاريع لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، و 4 مشاريع تهم منصات الشباب، ومشروعين لدعم قابلية التشغيل.

    أما مشاريع برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، والتي تقدر ب 38 مشروعا، فتتوزع حسب محاور التدخل على 12 مشروعا لمحور دعم صحة الأم والطفل (9440 مستفيدا)، و26 مشروعا لمحور دعم التمدرس والتفتح لدى الشباب ( 10.018 مستفيدا).

    وعرف هذا اللقاء الذي حضره رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، سيدي حمدي ولد الرشيد، وعامل إقليم طرفاية، محمد حميم، وعامل إقليم بوجدور إبراهيم بنبراهيم، وعامل اقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، وأعضاء اللجنة الجهوية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تقديم عرض مفصل حول الحصيلة الإجمالية لمخطط العمل الجهوي للتنمية البشرية لسنة 2025، و حصيلة المخطط الجهوي للتكوين وتقوية القدرات برسم سنة 2025، وكذا حصيلة المخطط الجهوي للتواصل لسنة 2025، بالإضافة إلى عرض شريط مؤسساتي حول منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجهة العيون الساقية الحمراء خلال الفترة الممتدة من سنة 2005 إلى سنة 2025 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • %64 من الشباب استخدموا الذكاء الاصطناعي

    أظهرت معطيات صادرة عن مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي (يوروستات)، نشرت اليوم الثلاثاء، أن ما يقارب ثلثي الشباب الأوروبيين لجؤوا إلى استعمال الذكاء الاصطناعي سنة 2025.

    وأوضح يوروستات أن نسبة 63,8 في المائة من الفئة العمرية ما بين 16 و24 سنة داخل الاتحاد الأوروبي استخدمت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال السنة الماضية، وهو معدل يقارب ضعف النسبة المسجلة لدى مجموع السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و74 سنة، والتي بلغت 32,7 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الاستخدام لأغراض شخصية هم 44,2 في المائة من الشباب، مقابل 25,1 في المائة لدى عموم السكان، مشيرا إلى أن الفارق يبدو أكثر وضوحا في مجال التعليم النظامي، حيث استخدم 39,3 في المائة من الشباب الذكاء الاصطناعي، مقابل 9,4 في المائة فقط لدى الفئة العمرية 16-74 سنة.

    وفي المقابل، سجل يوروستات أن الاستعمال المهني لأدوات الذكاء الاصطناعي يظل متقاربا بين الفئتين العمريتين، بنسبة 15,8 في المائة لدى الشباب مقابل 15,1 في المائة لدى مجموع السكان، وهو تقارب يعزى أساسا إلى كون جزء من الفئة العمرية 16-24 سنة لم يلج بعد سوق الشغل.

    وبحسب البيانات ذاتها، سجلت أعلى نسب اعتماد الذكاء الاصطناعي لدى الشباب في كل من اليونان (83,5 في المائة)، وإستونيا (82,8 في المائة)، والتشيك (78,5 في المائة)، في حين جاءت رومانيا (44,1 في المائة)، وإيطاليا (47,2 في المائة)، وبولندا (49,3 في المائة) ضمن البلدان التي سجلت أدنى النسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بيع أكثر من 81 ألف سهم.. « سانلام » تعيد ترتيب موقعها داخل « لابيل في »

    أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن شركة SANLAM MAROC خفضت حصتها في رأسمال شركة LabelVie بعد بيع جزء من الأسهم التي كانت تمتلكها.

    وأوضح بلاغ للهيئة أن SANLAM MAROC قامت يوم 2 فبراير 2026 ببيع ما مجموعه 81 ألفا و350 سهما من أسهم LabelVie، منها 32 ألفا و850 سهماً في السوق الرئيسية، و48 ألفا و500 سهم في سوق الكتل، بسعر بلغ 4300 درهم للسهم الواحد.

    وبعد هذه العملية، انخفضت حصة SANLAM MAROC في رأسمال LabelVie إلى أقل من 5 في المائة، حيث أصبحت تمتلك حاليا 63 ألفا و927 سهما فقط، أي ما يعادل نحو 2,21 في المائة من رأسمال الشركة.

    وأكدت الشركة أنها لا تعتزم بيع المزيد من أسهم LabelVie خلال الأشهر الستة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يطالب المغرب بحقوقه المشروعة في حديد منجم غارة جبيلات بتندوف؟!

    الاتفاق الموقع يوم 15 يونيو1972، بين المغرب والجزائر والمنشور في الجريدة الرسمية الجزائرية، ينص بشكل مباشر على أن حديد منجم غارة جبيلات الواقع في منطقة تندوف، سيتم استغلاله بشكل مشترك بين المغرب والجزائر. اتفاق يتم اليوم ـ بعد 54 عاما من خروجه إلى العلن ـ خرقه من طرف السلطات الجزائرية التي راهنت على العامل الزمني للتراجع عن تقاسم موارد المنجم، وهو ما يعيد النقاش إلى السطح حول ما إذا كان المغرب سيطالب بحقوقه المشروعة وفق الاتفاقية الموقعة.

    وبالعودة إلى ما نشر في تلك الفترة في الجريدة الرسمية الجزائرية عام 1973، نقرأ ما يلي: “باسم الشعب، إن رئيس الحكومة رئيس مجلس الوزراء بناء على تقرير وزير الشؤون الخارجية، وبمقتضى الأمرين رقم 63 – 182 ورقم 20 – 53 المؤرخين في 12 ربيع الأول عام 1385 الموافق 10 يوليو سنة 1965 و 18 جمادى الأولى عام 1390 الموافق 21 يوليو سنة 1970 والمتضمنين تأسيس الحكومة، وبناء على التصريح الجزائري – المغربي الصادر بالرباط في 3 جمادى الأولى عام 1392 الموافق 15 يونيو سنة 1972، وبعد الاطلاع على اتفاقية التعاون المبرمة بين الجزائر والمغرب من أجل استثمار منجم غارة جبيلات، والموقعة بالرباط في 3 جمادى الأولى عام 1392 الموافق 15 يونيو سنة 1972 .

    يأمر بما يلي:

    المادة 1: يصادق على اتفاقية التعاون المبرمة بين الجزائر والمغرب من أجل استثمار منجم غارة جبيلات، والموقعة في الرباط في 3 جمادى الأولى عام 1392 الموافق 15 يونيو سنة 1972، وتنشر في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

    المادة 2: ينشر هذا الأمر في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
    وحرر بالجزائر في 14 ربيع الثاني عام 1393 الموافق 17 مايو سنة 1973 . التوقيع هواري بومدين”.
    الجريدة الرسمية نشرت تفصيلا للاتفاقية تحت عنوان “اتفاقية للتعاون بين المغرب والجزائر من أجل استثمار منجم غارة جبيلات” تقول حرفيا: “إن جلالة ملك المغرب وفخامة رئيس مجلس الثورة رئيس مجلس وزراء الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تطبيقا للاتفاق التاريخي الحاصل في تلمسان في 11 ربيع الأول عام 1390 والموافق 27 ماي سنة 1970 بين جلالة ملك المغرب وفخامة رئيس مجلس الثورة، رئيس مجلس وزراء الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وحرصا منهما على تمتين الروابط بين البلدين، وخاصة في الميدان الاقتصادي، ونظرا لأن الجزائر هي مالكة منجم حديد غارة جبيلات في ترابها والخاضع لسيادتها الكاملة والشاملة. ونظراً لأن المغرب يتوفر بواسطة ترابه خاصة على إمكانيات لتصريف معدن حديد غارة جبيلات وشحنها عن طريق ميناء مغربي يقع على شاطئ المحيط الأطلسي، يقرران في إطار استثمار منجم غارة جبيلات، أن يعملا على تظافر جهودهما، وأن يتعاونا وفق أفضل الشروط الاقتصادية وأن يبادرا للعمل في أقرب الآجال. وبناء على ذلك عينا مفوضيهما سعادة السيد أحمد الطيبي بن هيمة وزير الشؤون الخارجية للمملكة المغربية وسعادة السيد عبدالعزيز بوتفليقة، وزير الشؤون الخارجية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية اللذين بعد أن تبادلا وثائق تفويضهما المعترف بصحتها صيغة وقانونيا. اتفقا على المقتضيات الآتية:
    المادة الأولى: يتم عند دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ وفي أقرب الآجال تأسيس شركة جزائرية مغربية لاستثمار منجم غارة جبيلات ويشار إليها في ما يلي باسم الشركة الجزائرية المغربية. وبأحرفها الأولى: ش.ج. م.

    المادة الثانية: تقوم هذه الشركة بالمهمة التالية: نقل 700 مليون طن من معدن حديد غارة جبيلات بواسطة سكة حديدية من المنجم حتى ميناء الشحن، وشحنها على البواخر وتسويقها، وتقوم الشركة بنفسها عند الاقتضاء بعمليات النقل البحري.
    القيام بجميع الدراسات الفنية والاقتصادية والمالية المتعلقة باستخراج معدن غارة جبيلات وبتهيئته، وكذلك تلك المتعلقة بالنقل والشحن على البواخر والتسويق لكميات المعدن المبينة في الفقرة السابقة وذلك طبقا لأحكام هذه الاتفاقية.
    السعي للحصول على كل الوسائل التمويلية الكفيلة بتحقيق مهمتها.

    مناورات جزائرية

    لم ير نص الاتفاقية النور سوى بعد مناورات طويلة من طرف الجانب الجزائري، والذي حاول أكثر من مرة تقديم تفسيره الخاص لمفهوم التعاون المشترك في استغلال موارد المنجم.

    عبدالهادي بوطالب في كتابه “نصف قرن من السياسة” يكشف بعض التفاصيل، كواحد ممن ساهموا في المفاوضات المغربية الجزائرية حول ترسيم الحدود بين الطرفين، والتي أفضت في النهاية إلى الوصول لاتفاق عام 1972. فيؤكد أن الملك الراحل الحسن الثاني كشف له عن فحوى ما اتفق حوله مع بومدين، وهو ما أشار إليه بقوله: “قال لي إن الاتفاق مع الجزائر تضمن شقين: هما تسليم المغرب للجزائر التراب المختلف عليه وقيام الطرفين بوضع معالم حجرية على الحدود القائمة بما يجعل من التراب المغربي ترابا جزائريا. ومن جهة أخرى تم الاتفاق على إقامة شراكة ثنائية مغربية – جزائرية في منجم غارة جبيلات الواقع في ما كان يسمى التراب المغربي: يتم إنتاجه مناصفة بين البلدين، على أن يؤمن المغرب للجزائر المرور عبر سكة حديدية لإفراغ إنتاج المنجم في ميناء مغربي على المحيط الأطلسي لتصديره وتسويقه”.

    لم يكتف الحسن الثاني بإخبار بوطالب بما تم التوصل إليه فقط، لكن أيضا تم تكليفه بمتابعة تنفيذ الاتفاق مع عبدالعزيز بوتفليقة، وأوصاه بما وصفه في ذات الكتاب عندما قال: “عجل بهذا الموضوع حتى يدخل الاتفاق حول منجم غارة جبيلات حيز التطبيق”. هذا التعجيل جعله يلاحق بوتفليقة الذي كان يتهرب من الجلوس معه حتى التقيا في لوساكا الزامبية في قمة إفريقية. وما تلا ذلك من مماطلات يرويها بالتفصيل الممل بوطالب في كتابه، إلى أن نجح في حمله على الجلوس من أجل معالجة موضوع المنجم تنفيذا لتعليمات الملك الحسن الثاني.

    يضيف بوطالب أن بوتفليقة عاجله بسؤال مفاجئ بقوله: كيف تفهمون في المغرب محتوى الاتفاق على شراكتنا في منجم غارة جبيلات؟ فقلت: نفهمه كما قيل عنه (بصيغة المجهول) أن ما ينتج من منجم غارة جبيلات تسوقونه أنتم عن طريق سكة حديدية عبر المغرب باتجاه ميناء مغربي يقع على المحيط الأطلسي. ويقسم ريعه مناصفة بيننا، فكان تعليقه: الأمر كذلك. لكن كيف تفهمونه؟. فقلت له: الكلام واضح بما لا يقبل أية إضافة فكيف تفهمون أنتم ذلك؟ هل لكم فهم آخر؟. فقال: نفهم أننا اتفقنا أولاً على أن التراب الذي يقع فيه المنجم هو تراب جزائري. قلت له: وماذا بعد؟ فأضاف: وأيضا على أن نتقاسم مناصفة ما يفضل عن حاجات الجزائر الذاتية وحاجاتها للتصدير والتسويق فسألته: ومتى تتوقف حاجاتكم عن المزيد: إن معنى ما قلته أن الاتفاق لن ينفذ أبدا.

    فقال: لا تعط الموضوع كل هذه الأهمية، فنحن على استعداد لتنفيذه، لكننا أحق الناس بمنجمنا وبعد ذلك نتقاسم مناصفة. قلت له: أهكذا تفهم أنت الاتفاق؟ فكان جوابه: هذا ليس فهمي، بل هذا موقف الجزائر: موقف الرئيس بومدين وموقف جبهة التحرير الجزائرية. وبلغوه هكذا إلى جلالة الملك.

    تجاهل وتنويم لاتفاقية شرعية

    لقاء بوطالب وبوتفليقة، أدخل الاتفاقية إلى المجهول، لكون ما قاله ممثل الجزائر يؤكد رغبة مبطنة منذ أزيد من خمسة عقود في عدم تطبيق أي مما ورد في هذه الاتفاقية، خاصة بعد تفجر ملف الصحراء المغربية التي حاولت الجزائر استغلاله من أجل البحث عن منفذ عبر المحيط الأطلسي دون أن تكلف نفسها عناء الوفاء بتعهداتها وفقا لهذه الاتفاقية، التي شكل التراجع عنها انتهاكا للقانون الدولي.

    هذا ما يطرح السؤال اليوم حول ما إذا كان المغرب سيطالب بحقوقه التي تم توثيقها في اتفاقية 1972 بهذا الخصوص، في ظل إصرار جزائري يصل إلى درجة الاستفزاز في الاستفراد باستغلال موارد هذا المنجم التي تصل حسب ما كشفه الجانب الجزائري نفسه إلى حوالي 3.5 مليار طن من الحديد، منها 1.7 مليار طن قابلة للاستغلال مع رواسب تمتد على طول 131 كيلومتر مربع، وتوقعات بأن تصل إيراداته السنوية إلى 10 مليار دولار.

    خرق للقانون الدولي

    وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري، سعيد سعيود، قام يوم الجمعة 23 يناير 2026 بزيارة لموقع جبيلات في تندوف وأطلق تصريحات صحفية من هناك يؤكد من خلالها أن المنجم قد دخل فعليا مرحلة الاستغلال، معتبرا، وفقا لما نقله موقع “قناة الجزائر الدولية AL NEWS 24″، أن “استغلال هذا المنجم كان حلما طال انتظاره لدى الجزائريين، ليصبح اليوم واقعا ملموسا بفضل الحضور القوي للدولة واعتمادها على كفاءات وشركات جزائرية، سواء من حيث الموارد البشرية أو الإمكانيات المادية” معلنا عن الشروع في تسويق أولى شحناته قبل نهاية الربع الأول من عام 2026 . قبل ذلك، تم تجنيد الآلة الإعلامية الجزائرية من أجل تبشير المواطنين هناك بمنافع هذا المنجم وما سيجلبه لهم من خيرات، مع تبرير التأخر في استغلاله بأنه راجع إلى “واقع سياسي وأمني معقد خاصة في ظل هشاشة الأوضاع في الجهة الغربية للوطن. إضافة إلى عدم امتلاك التكنولوجيا المؤهلة لاستخلاص الحديد من نوعيته ذات الفوسفور العالي”، كما كتب موقع “الجزائر اليوم” يوم 10 دجنبر الماضي، دون أن تتم الإشارة من طرف هذا الإعلام لاتفاقية 15 يونيو 1972 لا من قريب أو بعيد، في تماه تام مع ما سبق أن أعلنه الرئيس عبدالمجيد تبون يوم 16 نونبر الماضي عندما قال في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء بأن “الشروع في الاستخدام والاستغلال المحلي لخام الحديد المستخرج، من منجم غارة جبيلات، بداية من 2026، سيكون الحدث الأهم من نوعه في تاريخ الجزائر منذ الاستقلال”.

    أمام هذا الواقع، نعيد طرح سؤال سبق للمستشار المتخصص في العلاقات الدولية بالأمم المتحدة الدكتور محمد بنيس أن نبه قبل إليه قبل خمس سنوات عندما تساءل في مقال له بعنوان “قرار الجزائر استغلال منجم غارة جبيلات يشكل انتهاكا لاتفاقية 1972 وهدية للمغرب”: هل سيكون توقيع الجزائر لاتفاق استغلال المنجم مع أي طرف مخالفا للقانون الدولي، وهل ستكون الجزائر ملزمة بتنفيذ اتفاقية التعاون التي أبرمتها مع المغرب بتاريخ 15 يونيو 1972 حول استثمار منجم غارة جبيلات؟!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لابورتا يستقيل من رئاسة نادي برشلونة للترشح مجددا

    قدم رئيس نادي برشلونة، متصدر البطولة الإسبانية لكرة القدم، خوان لابورتا استقالته من منصبه من أجل الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقررة في 15 مارس المقبل، بحسب ما أعلن النادي الكاتالوني، اليوم الاثنين.

    وسيتولى رافايل جوستي، نائب الرئيس الحالي، رئاسة النادي بالوكالة حتى 30 يونيو المقبل، وهو الموعد الذي يبدأ فيه الرئيس المنتخب ولايته الجديدة.

    ويعد لابورتا (63 عاما)، الذي يقود النادي منذ 2021 بعد ولاية أولى بين 2003 و2010، المرشح الأوفر حظا في الانتخابات المقبلة وفقا للصحافة الكاتالونية.

    ويبرز في مواجهته فيكتور فونت الذي حل ثانيا في تصويت أعضاء النادي عام 2021.

    ظهرت المقالة لابورتا يستقيل من رئاسة نادي برشلونة للترشح مجددا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي: معاملات الصناعة التقليدية بلغت 147 مليار درهم.. وأمريكا تستقطب 49% من صادراتنا

    خالد فاتيحي

    أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني لحسن السعدي أن قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب دخل مرحلة جديدة من التسريع، تهدف إلى رفع الأداء وتعزيز مساهمته في التنمية السوسيو-اقتصادية، مسجلا أن القطاع عرف انتقالا بنيويا من نشاط ذي طابع اجتماعي إلى قطاع إنتاجي فعّال، يساهم بشكل ملموس في خلق القيمة المضافة وفرص الشغل.

    وخلال افتتاح المنتدى الدولي للصناعة التقليدية، اليوم الاثنين المنظم في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، أوضح السعدي أن هذا الملتقى، المنعقد تحت شعار “الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية”، يشكل محطة استراتيجية لتثمين التحول العميق الذي شهده القطاع خلال السنوات الأخيرة، بفضل تعبئة جماعية لمختلف الفاعلين العموميين والخواص، وإدراك متزايد للأهمية الاقتصادية والاستراتيجية للصناعة التقليدية.

    وأبرز كاتب الدولة أن هذا التحول تم تنزيله وفق مقاربة متكاملة، انطلقت بمرحلة هيكلة شاملة، تلتها مرحلة تسريع التنمية والإقلاع. ولفت إلى أن إصلاح الإطار التنظيمي توج بإصدار القانون رقم 50.17 المتعلق بمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية، وإحداث السجل الوطني للصناعة التقليدية الذي يضم أزيد من 440 ألف مسجل، إلى جانب إطلاق ورش إرساء الهيئات المهنية، فضلا عن تعميم الحماية الاجتماعية لفائدة مهنيي القطاع، ليستفيد منها حوالي 660 ألف صانعة وصانع تقليدي.

    وسجل المسؤول الحكومي أن هذه الدينامية انعكست بشكل مباشر على المؤشرات الاقتصادية، حيث بلغ رقم معاملات قطاع الصناعة التقليدية حوالي 147 مليار درهم، فيما سجلت الصادرات مستوى غير مسبوق ناهز 1,23 مليار درهم سنة 2025، بمعدل نمو سنوي متوسط بلغ 7,6% بين 2019 و2025. كما يساهم القطاع بنحو 10% من مداخيل السياحة من العملة الصعبة، الناتجة عن اقتناء منتجات الصناعة التقليدية.

    وعلى مستوى الأسواق الخارجية، كشف السعدي أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر قائمة البلدان المستوردة بنسبة 49% من الصادرات، تليها فرنسا بـ10,5%، ثم تركيا بـ6%. فيما يتصدر الفخار والحجر قائمة المنتجات المصدكتابة الدولة رة بنسبة 35,7%، تليه الزرابي بـ18%، ثم الملابس التقليدية بـ17%.

    وأكد كاتب الدولة أن معدل رضا الطلب الدولي عن منتجات الصناعة التقليدية المغربية يتجاوز 90%، مشيرا إلى أن التصميم يشكل المعيار الأول في هذا الرضا، وهو ما يعكس نجاعة الإصلاحات المعتمدة، وتحسن جودة المنتوج وارتفاع تنافسيته في الأسواق الوطنية والدولية.

    وفي ما يتعلق بولوج الأسواق، أوضح أن الاستراتيجية المعتمدة ترتكز على أربعة محاور أساسية، تشمل المشاركة في التظاهرات الترويجية ذات القيمة المضافة، وتطوير شبكات الأعمال، وإبرام شراكات تجارية، وتنزيل حملات تواصلية موجهة. كما أشار إلى توفر القطاع على منظومة جودة تضم 77 علامة جماعية للتصديق و446 معيارا للمطابقة، استفادت منها أزيد من 2500 وحدة إنتاج.

    كما أشار السعدي إلى إطلاق ثلاثة برامج مهيكلة لمواكبة الصناع التقليديين، تشمل برنامج التميز، وبرنامج مواكبة المصدرين، وبرنامج دعم المجمعين، استفاد منها 228 فاعلا خلال سنتي 2024 و2025.

    وعلى مستوى التكوين، أكد كاتب الدولة أن تنمية الرأسمال البشري تشكل رافعة أساسية لاستدامة القطاع، مشيرا إلى أن معدل الإدماج المهني لخريجي مؤسسات التكوين يتجاوز 85%. وتتوفر منظومة التكوين على 67 مؤسسة، بطاقة استيعابية تفوق 35 ألف مقعد بيداغوجي، فيما بلغ عدد المسجلين 73 ألفا و427 متدربا، 63% منهم من الفتيات. كما تم التوقيع على عقد برنامج جديد للتكوين بالتدرج المهني 2025-2030، بهدف تكوين 30 ألف شاب وشابة سنويا، في أفق بلوغ 150 ألف مسجل سنة 2030.

    و شدد كاتب الدولة على أن المرحلة المقبلة تفرض تسريع التحول الهيكلي للقطاع، وتعزيز الدور المؤسساتي لغرف الصناعة التقليدية، وتحديث مهام مؤسسة دار الصانع، وضمان ولوج مستدام للمواد الأولية، إلى جانب تعزيز الرقمنة، وتحديث بنيات القطاع، وملاءمة منظومة التكوين مع متطلبات الأسواق، بما يعزز تنافسية الصناعة التقليدية ويكرس دورها كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره