Étiquette : 63

  • ارتفاع المداخيل الجمركية بالمغرب إلى أزيد من 100 مليار درهم متم 2025

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت أزيد من 100,7 مليار درهم عند متم شهر دجنبر 2025، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 9,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، في مؤشر يعكس تحسناً في مردودية الجباية المرتبطة بالتجارة الخارجية.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية لإحصائيات المالية العمومية لشهر دجنبر 2025، أن هذه المداخيل تشمل الرسوم الجمركية، والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، والضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المنتجات الطاقية، مع احتساب الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة، التي بلغت نحو 105 ملايين درهم.

    وحسب المصدر ذاته، بلغ صافي المداخيل المتأتية من الرسوم الجمركية حوالي 17 مليار درهم، بزيادة قدرها 6,6 في المائة على أساس سنوي، بينما سجلت المداخيل الصافية للضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد 63,25 مليار درهم، محققة نمواً بنسبة 8,2 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وسجلت الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على المنتجات الطاقية تراجعاً بنسبة 3,9 في المائة، في مقابل ارتفاع ملموس بنسبة 10,6 في المائة في المداخيل المحصلة من هذه الضريبة على المنتجات الأخرى، وهو ما يعكس تبايناً في تطور الواردات بحسب طبيعة السلع.

    أما بخصوص الضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغت مداخيلها الصافية أزيد من 20,47 مليار درهم، مسجلة زيادة لافتة بنسبة 14,3 في المائة، مع احتساب الاستردادات والإعفاءات والمبالغ المسترجعة التي ناهزت 61 مليون درهم عند متم دجنبر 2025.

    ويعكس هذا التطور الإيجابي في المداخيل الجمركية، بحسب معطيات الخزينة، استمرار تحسن موارد الدولة المرتبطة بالاستيراد، في سياق يتسم بتقلبات الأسعار الدولية وتحديات التوازنات المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الجمركية للمغرب تتجاوز 100 مليار درهم مع نهاية 2025

    هبة بريس

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت أزيد من 100,7 ملايير درهم متم دجنبر 2025، بارتفاع نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية لإحصائيات المالية العمومية لشهر دجنبر 2025، أن هذه المداخيل، المتأتية من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد والضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المنتجات الطاقية، تأخذ في الاعتبار الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة البالغة 105 ملايين درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن صافي المداخيل من الرسوم الجمركية بلغ 17 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6,6 في المائة. من جهتها، بلغت المداخيل الصافية المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد 63,25 مليار درهم متم دجنبر الماضي، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 8,2 في المائة على أساس سنوي.

    وسجلت الضريبة على القيمة المضافة على المنتجات الطاقية انخفاضا بنسبة 3,9 في المائة، بينما ارتفعت على المنتجات الأخرى بنسبة 10,6 في المائة.

    وبخصوص مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغت أزيد من 20,47 مليار درهم (زائد 14,3 في المائة)، أخذا بعين الاعتبار الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة البالغة 61 مليون درهم متم دجنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخزينة العامة للمملكة: المداخيل الجمركية ناهزت 100,7 مليار درهم عند متم دجنبر 2025

    الخط : A- A+

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت أزيد من 100,7 مليار درهم متم دجنبر 2025، بارتفاع نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية لإحصائيات المالية العمومية لشهر دجنبر 2025، أن هذه المداخيل، المتأتية من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد والضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المنتجات الطاقية، تأخذ في الاعتبار الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة البالغة 105 ملايين درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن صافي المداخيل من الرسوم الجمركية بلغ 17 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6,6 في المائة. من جهتها، بلغت المداخيل الصافية المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد 63,25 مليار درهم متم دجنبر الماضي، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 8,2 في المائة على أساس سنوي.

    وسجلت الضريبة على القيمة المضافة على المنتجات الطاقية انخفاضا بنسبة 3,9 في المائة، بينما ارتفعت على المنتجات الأخرى بنسبة 10,6 في المائة.

    وبخصوص مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغت أزيد من 20,47 مليار درهم (زائد 14,3 في المائة)، أخذا بعين الاعتبار الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة البالغة 61 مليون درهم متم دجنبر 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الجمركية تحقق ارتفاعا

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية بلغت أزيد من 100,7 ملايير درهم متم دجنبر 2025، بارتفاع نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية لإحصائيات المالية العمومية لشهر دجنبر 2025، أن هذه المداخيل، المتأتية من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد والضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على المنتجات الطاقية، تأخذ في الاعتبار الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة البالغة 105 ملايين درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن صافي المداخيل من الرسوم الجمركية بلغ 17 مليار درهم، بارتفاع نسبته 6,6 في المائة. من جهتها، بلغت المداخيل الصافية المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد 63,25 مليار درهم متم دجنبر الماضي، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 8,2 في المائة على أساس سنوي.

    (و.م.ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يكشف متابعة 154 رئيس جماعة و63 مدير مؤسسة عمومية

    هسبريس – عبد الإله شبل

    كشف المجلس الأعلى للحسابات أن العشرات من القضايا الرائجة أمامه المرتبطة بالتأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية طالت مدراء مؤسسات عمومية ورؤساء جماعات ترابية خلال سنة 2024.

    وأوضح المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره الصادر حديثا، أنه تمت متابعة 63 شخصا في القضايا الرائجة أمامه خلال سنة 2024. وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025، شكلت في هذه القضايا فئة المسؤولين والآمرين بالصرف والآمرين بالصرف المساعدين نسبة 46% منهم.

    ووفق المصدر نفسه، يتعلق الأمر بمدراء مؤسسات عمومية ومدير عام لإحدى شركات الدولة ومدير مكلف بشبكتها التجارية ومدراء مركزيين ومسؤولين عن المصالح الخارجية بالوزارات، فيما تعلق الباقي برؤساء أقسام ومصالح بنسبة 27% وموظفين وأعوان بنسبة 27%.

    وأفاد المجلس بأن 332 شخصا توبعوا في إطار القضايا الرائجة أمام المجالس الجهوية للحسابات، موزعين ما بين 154 رئيس مجلس جماعة ترابية أو جهاز منبثق عن التعاون بين جماعات ترابية، أي ما يمثل 47% من مجموع الأشخاص المتابعين.

    ويتوزع هؤلاء بين 138 رئيس مجلس جماعي، و7 رؤساء أجهزة منبثقة عن التعاون ما بين الجماعات الترابية، و 6 رؤساء مجالس عمالات وأقاليم، ورئيسي مجلس مقاطعة، ورئيس مجلس جهة، و76 موظفا، بنسبة 23%، فيما توزعت المتابعات المتبقية، أي 30%، ما بين 31 رئيس مصلحة، و27 شسيع مداخيل، و14 رئيس قسم، و13 عضو مكتب مجلس جماعة ترابية، و12 مديرا، وأربعة مراقبين، ومحاسب واحد.

    وكشف التقرير نفسه أن المحاكم المالية حكمت بغرامات مالية ناهزت 4.1 مليون درهم وإرجاع مبالغ مطابقة للخسارات تصل إلى 1.1 مليون درهم في الملفات الرائجة أمامها.

    وبت المجلس، وفق المصدر نفسه، خلال سنة 2024 وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025، في مسؤولية 12 متابعا، وبلغ مجموع الغرامات المحكوم بها 939 ألف درهم، فيما تم الحكم بعدم ثبوت المؤاخذات في أربعة ملفات.

    أما على مستوى المجالس الجهوية للحسابات، فقد تم البت في 87 ملفا، حيث تم الحكم بعدم ثبوت المؤاخذات في 23 ملفا، والحكم بالغرامة بما مجموعه 3.200.840,00 درهما في 64 ملفا، وبإرجاع المبالغ المطابقة للخسارات التي تسببت فيها المخالفات المرتكبة في تسعة ملفات من ضمن الملفات الأربعة والستين المذكورة بما مجموعه 1.151.676,40 درهما.

    وسجل المجلس الأعلى للحسابات، من خلال القرارات الصادرة منذ سنة 2024 وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025، اختلافا في طبيعة المخالفات المرتكبة، حيث شكلت مخالفة قواعد الالتزام بالنفقات العمومية وتصفيتها والأمر بصرفها نسبة 29% من مجموع المخالفات الثابتة، ومثّل الإدلاء إلى المجلس بأوراق غير صحيحة نسبة 20%، و19% بالنسبة لحصول الشخص لغيره على منفعة نقدية غير مبررة، فيما شكل عدم احترام النصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية نسبة 12% من المخالفات المرتكبة.

    كما سجلت القرارات مخالفة قواعد تدبير ممتلكات الأجهزة الخاضعة لرقابة المجلس وإلحاق ضرر بالجهاز المعني بسبب التقصير المتكرر في القيام بالمهام الإشرافية بنسبة متساوية تتمثل في 7% لكل منهما، بينما شكلت مخالفة النصوص التشريعية والتنظيمية الخاصة بتدبير شؤون الموظفين والأعوان ومخالفة قواعد تحصيل الديون العمومية نسبة 3% لكل مخالفة على حدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يشيد بدينامية تنزيل إصلاح منظومة الإستثمار وتحسين مناخ الأعمال

    زنقة 20. الرباط

    أكد المجلس الأعلى للحسابات أن ورش إصلاح منظومة الاستثمار شهد دينامية إيجابية وتقدما ملحوظا على مستويات متعددة، مسجلا أن تحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة يستوجب تعزيز وتيرة الإنجاز واستدامة الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ الإصلاحات المتبقية، بما يضمن تحقيق النتائج المنتظرة داخل الآجال المحددة.

    وكشف المجلس في تقريره السنوي برسم سنة 2024 – 2025 ، عن تقدم في تنفيذ الإصلاحات المرتبطة بتحسين مناخ الأعمال، حيث تم إطلاق معظم المبادرات المبرمجة ضمن خارطة الطريق، بنسبة 98 في المائة من المشاريع، منها 63 في المائة منجزة أو في مراحلها النهائية، و35 في المائة قيد التنفيذ، في حين تم تسجيل تأخر محدود يهم عددا قليلا من المشاريع، مشيرا إلى أنه، وفي مقابل ذلك، ما زالت إشكالية العقار تمثل أحد أبرز العوائق التي تحد من جاذبية الاستثمار ونجاعة الإصلاحات الجارية.

    وتم أيضا، حسب التقرير، إحراز تقدم إيجابي في إرساء المرصد الوطني للاستثمار من خلال توقيع عدة اتفاقيات لتبادل المعلومات، لافتا إلى أن استكمال المشروع يبقى رهينا بتعزيز انخراط كافة الشركاء المعنيين وتسريع تطوير النظام المعلوماتي لتتبع مؤشرات الاستثمار ومناصب الشغل المحدثة.

    وتأسيسا على ما سبق، أكد المجلس، مجددا، على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية شاملة للاستثمار وتسريع اعتماد التعاقد الوطني للاستثمار بما يضمن تحديد التزامات واضحة للقطاعين الخاص والبنكي في تنفيذ مضامينه، إلى جانب استكمال اعتماد مختلف أنظمة دعم الاستثمار، خاصة نظام الدعم الموجه لتشجيع مكانة المقاولات المغربية على الصعيد الدولي.

    وأوصى المجلس كذلك بضرورة تسريع وتيرة تنفيذ خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال من خلال استكمال المشاريع المتبقية، واعتماد استراتيجية عقارية وطنية مندمجة تضمن انسجام تدخلات مختلف الفاعلين وتيسر ولوج المستثمرين إلى العقار، بما يضمن فعالية الإصلاحات.

    وبخصوص إحداث الصناديق القطاعية والموضوعاتية المنصوص عليها في القانون المحدث لصندوق محمد السادس للاستثمار (رقم 76.20)، سجل المجلس أن مراحل التعاقد مع بعض الصناديق الموضوعاتية والقطاعية قد استكملت وبدأت في تنفيذ أولى عملياتها الاستثمارية في النسيج المقاولاتي، في حين ما تزال صناديق أخرى في المرحلة النهائية للهيكلة.

    أما بالنسبة لتمويل مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية التي تشرف عليها المؤسسات والشركات العمومية في إطار الشراكات بين القطاعين العام والخاص المدعومة من المستثمرين الدوليين، فقد تم تحديد مجموعة من المشاريع في مجال الطاقة والماء من أجل المساهمة فيها بحصص أقلية في رأس المال، من بينها تلك التي تندرج في إطار الإعلان المشترك الموقع في 4 دجنبر 2023 بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وبالنظر إلى ما سبق، أوصى المجلس بتسريع إعداد ونشر جميع النصوص التشريعية والتنظيمية المقررة في إطار الإصلاح، وإجراء تقييم شامل ودقيق لأصول وخصوم المؤسسات والمقاولات العمومية الجاري تصفيتها، وإحداث هيئة تقريرية، تحت إشراف رئيس الحكومة، مكلفة بتنفيذ برنامج إعادة هيكلة المؤسسات والمقاولات العمومية، وكذا مواصلة الجهود المبذولة لاستكمال تحديد وهيكلة محفظة مشاريع البنية التحتية للمؤسسات والمقاولات العمومية التي سيدعمها صندوق محمد السادس للاستثمار، مع إعطاء الأولوية للقطاعات الاستراتيجية.

    أما أهم الإجراءات المتخذة لأجل تنزيل الإصلاح الجبائي، موضوع القانون-الإطار رقم 69.19، فتتجلى أساسا من خلال الإصلاحات التي عرفتها الضرائب الرئيسية الثلاثة للدولة؛ وهي الضريبة على الشركات والضريبة على القيمة المضافة والضريبة على الدخل، وذلك تواليا في إطار قوانين المالية لسنوات 2023 و2024 و2025.

    وفي نفس السياق، تضمن قانون المالية لسنة 2026 إجراءات تتعلق بشكل أساسي بتعديلات تروم تعزيز إدماج القطاع غير المهيكل وتحسين مناخ الأعمال وتنافسية المقاولات.

    وقد أوصى المجلس بإجراء تقييم للإجراءات التي تم اتخاذها في إطار إصلاح الضريبة على الشركات والضريبة على القيمة المضافة، والضريبة على الدخل، والتواصل بشأنها وبشأن الآثار المترتبة أو المتوقعة من هذا الإصلاح.

    كما أعاد المجلس التأكيد على توصياته الصادرة في التقرير السنوي السابق برسم 2023-2024، المتعلقة بتسريع تنزيل إصلاح جبايات الجماعات الترابية والرسوم شبه الضريبية وكذا بإجراء تقييم دوري للأثر الاجتماعي والاقتصادي للامتيازات الضريبية الممنوحة من أجل مواصلة توجيه القرارات بشأن الاحتفاظ بها أو مراجعتها أو حذفها حسب الحالة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مجلس الحسابات”: نصف المتابعين في قضايا التأديب المالي آمرون بالصرف

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2025/ 2024 أن 80 في المئة من القضايا الرائجة لدى المجلس تتعلق بملفات خاصة بمؤسسات عمومية، مشيراً إلى أن 46 في المئة من المتابعين في هذه الملفات إما مسؤولين وآمرين بالصرف والأمرين بالصرف المساعدين.

    وأوضح التقرير السنوي للمجلس، المنشور بآخر عدد من الجريدة الرسمية، أن عدد القضايا الرائجة أمام المجلس الأعلى للحسابات، برسم سنة 2024 وإلى نهاية شهر شتنبر 2025، بلغ ما مجموعه 15 قضية تتعلق بـ15 جهازا عموميا، مبرزا أن المؤسسات العمومية شكلت نسبة 80 في المئة من الأجهزة موضوع القضايا المرفوعة أمام المجلس في ميدان التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية.

    جماعات ومؤسسات العمومية متورطة

    وبشكل أكثر تدقيقاً، أوضح التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن الأمر يتعلق بـ12 مؤسسة عمومية، فيما مثلت مرافق الدولة نسبة 13 في المئة مصالح وزارة واحدة، ومرفق للدولة مسير بطريقة مستقلة، وسجلت شركات الدولة نسبة 07 في المئة (شركة واحدة) من مجموع المؤسسات موضوع المتابعة أمام المجلس.

    وبخصوص المجالس الجهوية للحسابات، سجل المصدر ذاته أن القضايا الرائجة أمامه همت 141 جهازاً، شكلت الجماعات الجزء الأكبر منها بنسبة 88.7 في المئة (125 جماعة) تليها العمالات والأقاليم بنسبة 4.3 في المئة (ستة أقاليم) ثم خمسة أجهزة منبثقة عن التعاون بين الجماعات الترابية بنسبة 3.5 في المئة فجهتان بنسبة 1.4 في المئة ومقاطعتان ومؤسسة عمومية خاضعة لوصاية الجماعات الترابية وهيئاتها (2.1 في المئة).

    وبخصوص فئات الأشخاص المتابعين أمام المجلس الأعلى للحسابات، أوضح التقرير أن فئة المسؤولين والآمرين بالصرف والآمرين بالصرف المساعدين ورؤساء الأقسام والمصالح تشكل نسبة 73 في المئة من المتابعين أمام المجلس، في مقابل تمثيل فئة رؤساء الجماعات الترابية والأجهزة المنبثقة عنها والموظفين 70 في المئة من المتابعين أمام المجالس الجهوية للحسابات.

    متابعة آمرين بالصرف 

    ولفت المجلس الأعى للحسابات أن 63 شخصا توبع في القضايا الرائجة أمام المجلس خلال سنة 2024 ، وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025، مبرزاً أن فئة المسؤولين والآمرين بالصرف والأمرين بالصرف المساعدين شكلت نسبة 46 في المئة منهم.

    وتابع المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بمدراء مؤسسات عمومية ومدير عام لإحدى شركات الدولة ومدير مكلف بشبكتها التجارية والمدراء المركزيين والمسؤولين عن المصالح الخارجية بالوزارات، فيما تعلق الباقي برؤساء أقسام ومصالح بنسبة 27 في المئة وموظفين وأعوان بنسبة 27 في المئة.

    واستنتج معدو تقرير المجلس الأعلى للحسابات أن مبرر هذه الحصيلة نجده في طبيعة المهام والصلاحيات المخولة للآمرين بالصرف والمدبرين العموميين بصفة عامة، الذين يتوفرون على سلطات واسعة في تدبير الأجهزة العمومية التي يشرفون عليها، وتقتضي اتخاذ المبادرة والإشراف على المصالح التابعة لهم بما يحقق أهداف الجهاز في إطار احترام النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتدبير مختلف المجالات وتنفيذ العمليات المالية، بما يضمن حسن استعمال المال العام.

    أما في ما يخص المجالس الجهوية للحسابات، يواصل المجلس أنه قد توبع في إطار القضايا الرائجة أمامها 332 شخصا موزعين ما بين 154 رئيس مجلس جماعة ترابية أو جهاز منبثق عن التعاون بين جماعات ترابية أي ما يمثل 47 في المئة من مجموع الأشخاص المتابعين (138 رئيس مجلس جماعي و 7 رؤساء أجهزة منبثقة عن التعاون ما بين الجماعات الترابية و 6 رؤساء مجالس عمالات وأقاليم ورئيسي مجلس مقاطعة ورئيس مجلس جهة)، بالإضافة إلى متعابعة 76 موظفا (23 في المئة) فيما توزعت المتابعات المتبقية، أي 30 في المئة، ما بين 31 رئيس مصلحة و 27 شسيع مداخيل و 14 رئيس قسم و 13 عضو مكتب مجلس جماعة ترابية و 12 مديرا وأربعة مراقبين ومحاسب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها 13 جماعة ترابية.. مجلس الحسابات يحيل 20 ملفا على النيابة العامة

    أصدرت المحاكم المالية 4452 قرارا وحكما نهائيا، في ما يتعلق بالتدقيق والبت في الحسابات، موزعا ما بين 4235 قرارا وحكما بإبراء الذمة (95 بالمائة) و217 قرارا وحكما (5 بالمائة) بالعجز في حسابات المحاسبين المعنيين بمبلغ إجمالي قدره 57.882.097,54 درهم.

    وذكر التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024-2025، أن مبالغ العجز الناتجة عن عدم اتخاذ الإجراءات الواجبة على المحاسب في مجال تحصيل الموارد، شكلت نسبة 95 بالمائة من هذه المبالغ، في حين لم تتجاوز مبالغ العجز المتعلقة بصحة النفقة نسبة 5 بالمائة.

    وحسب التقرير فإن محدودية نسبة مبالغ العجز المحكوم بها، المتعلقة بصحة النفقة والنسبة المرتفعة للقرارات والأحكام بإبراء الذمة، تعزى إلى الأثر الإيجابي للأنظمة المعلوماتية التي تم اعتمادها في مجال تنفيذ النفقات، لاسيما نظام التدبير المندمج للنفقات الذي عزز الوقاية من الأخطاء في حسابات التصفية وإلى الوقع البيداغوجي لنشر القواعد المستنبطة من القرارات والأحكام الصادرة عن المحاكم المالية.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه الوضعية تطرح إشكالية نجاعة مسطرة التدقيق والتحقيق والبت في الحسابات في ما يخص مراقبة صحة النفقة بالنظر إلى كلفة المسطرة ومحدودية نظام المسؤولية الحالي في ظل التطورات التي عرفها التدبير العمومي لاسيما على إثر اللجوء المتزايد إلى الرقمنة والإصلاحات التي جاء بها القانون التنظيمي لقوانين المالية الهادفة إلى الانتقال من مقاربة في التدبير ترتكز على الوسائل إلى مقاربة ترتكز على النتائج. وأوضح أن المحاكم المالية سجلت استرجاع الأجهزة المعنية مبلغا إجماليا قدره 16.433.633,29 درهم على إثر توصل المحاسبين العموميين المعنيين بمذكرات الملاحظات أو بالقرارات التمهيدية ذات الصلة، أي قبل إصدار القرارات النهائية بشأن الحسابات المعنية.

    أما في مجال التأديب المتعلق بالميزانية والشؤون المالية، يضيف التقرير، فقد بتت المحاكم المالية خلال سنة 2024 وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025 في مسؤولية 99 متابعا، حيث تم الحكم بالغرامة بما مجموعه 4.139.000 درهم في 72 ملفا وبإرجاع المبالغ المطابقة للخسارات التي تسببت فيها المخالفات المرتكبة في تسعة ملفات من ضمن الملفات الإثنين والسبعين المذكورة بما مجموعه 1.151.676,40 درهم فيما تم الحكم بعدم ثبوت المؤاخذات في 27 ملفا.

    وسجل أن المخالفات المثبتة في المجمل تبعا لنتائج المداولة، ترجع إلى اختلالات على مستوى نظام الرقابة الداخلية وغياب التنسيق بين المصالح ومحدودية الموارد البشرية والنقص في الإلمام بالنصوص التنظيمية المتعلقة بالصفقات العمومية وإلى الإكراهات الناتجة عن التأخر في اعتماد الميزانية والحاجة الماسة في بعض الحالات إلى خدمات لضمان استمرارية المرفق العام.

    وفي ما يتعلق بالأجهزة موضوع القضايا الرائجة، فقد شكلت المؤسسات العمومية نسبة 80 بالمائة منها على مستوى المجلس والجماعات، 89 بالمائة منها بالنسبة للمجالس الجهوية للحسابات.

    وفي ما يخص فئات الأشخاص المتابعين، أوضح المجلس الأعلى للحسابات أنه توبع في إطار القضايا الرائجة أمام المجلس خلال سنة 2024، وإلى حدود نهاية شهر شتنبر 2025، ما مجموعه 63 شخصا حيث شكلت فئة المسؤولين والآمرين بالصرف والآمرين بالصرف المساعدين نسبة 46 بالمائة منهم.

    أما في ما يخص المجالس الجهوية للحسابات، فقد توبع في إطار القضايا الرائجة أمامها 332 شخصا، شكل رؤساء الجماعات الترابية والأجهزة المنبثقة عنها نسبة 47 بالمائة منهم.

    وأشار التقرير إلى أن المحاكم المالية سجلت أن مجموعة من الأجهزة المعنية، وقبل مباشرة المساطر القانونية التي من شأنها إثارة مسؤولية المدبرين العموميين المعنيين، والتي قد تكون مكلفة، بادرت إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية كان لها وقع مالي إيجابي (تم تقديره في 629,2 مليون درهم)، فضلا عن آثار أخرى تكتسي طابعا تدبيريا أو بيئيا أو اجتماعيا.

    وأكد أن المحاكم المالية تراعي في إعداد طلبات رفع القضايا الموازنة ما بين كلفة المسطرة والرهانات المالية المتعلقة بالأفعال المكتشفة كما تنظر في مدى نجاعة المسطرة لتقويم الاختلالات المسجلة، لاسيما إذا تعلق الأمر بأفعال منفردة لا تكتسي طابع التكرار أو الخطورة أو لم يترتب عنها ضرر، مقارنة مع الوسائل الأخرى المتاحة لها والمتمثلة في إصدار توصيات أو مذكرات استعجالية أو توجيه رسائل إلى مسؤولي الأجهزة المعنية أو ممارسة الدعوى التأديبية عبر إخبار السلطة التي لها حق التأديب بالنسبة للمعنيين بالأمر بالأفعال التي من شأنها أن تستوجب عقوبة تأديبية أو اتخاذ تدابير أثناء المهمات الرقابية.

    كما تراعي المحاكم المالية عند طلب رفع القضايا الشكايات المتوصل بها، غير أن الشكايات المعالجة من طرف هذه المحاكم أبانت عند دراستها على أن أكثر من 95 بالمائة منها لا تتضمن أية عناصر جدية لإثارة مسؤولية الأشخاص المشتكى بهم.

    وأشار المجلس الأعلى للحسابات إلى أنه تم تخصيص جزء من التقرير السنوي 2024-2025 لعرض أهم الخلاصات المستنبطة من الأحكام والقرارات الصادرة عن المحاكم المالية، والتي يروم المجلس من خلالها توضيح المقتضيات القانونية المطبقة على مجموعة من العمليات المرتبطة بالتدبير العمومي، وإبراز المخالفات التي من شأنها إثارة مسؤولية المدبرين العموميين، وذلك بهدف التنبيه إلى الأفعال التي تنطوي على مخالفات لقواعد التدبير الجيد للمرفق العمومي.

    وعلى مستوى آخر، أوضح أن الوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى للحسابات، أحال على الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض -رئيس النيابة العامة- عشرين (20) ملفا بشأن أفعال قد تستوجب عقوبة جنائية. وقد همت هذه الملفات 13 جماعة ترابية، وأربع (04) مؤسسات عمومية، ومرفقا من مرافق الدولة (01)، وشركة عمومية (01)، وجمعية واحدة (01).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحصد الذهب والبرونز من قلب تركيا

    العلم الإلكترونية – الرباط
      واصلت رياضة الكراطي المغربية تألقها على الساحة الدولية، بعدما بصمت البطلتان نسرين بروك وشيماء الحيطي على مشاركة مشرّفة في بطولة الدوري العالمي للكراطي المقامة بتركيا في الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يناير 2026، مؤكّدتين مرة أخرى أن الكراطي المغربي بات رقماً صعباً في المحافل الكبرى.   وتُوّجت البطلة نسرين بروك بالميدالية الذهبية في فئة أقل من 63 كلغ، عقب فوز مستحق في المباراة النهائية على منافستها المصرية، في نزال اتسم بالقوة والندية والحسم التكتيكي العالي. هذا التتويج يعكس جاهزية بروك البدنية والذهنية، ويؤكد مكانتها ضمن نخبة بطلات العالم في هذه الفئة الوزنية.   وفي السياق ذاته، عززت البطلة شيماء الحيطي رصيد المنتخب الوطني بإحرازها الميدالية البرونزية في فئة أقل من 55 كلغ، بعد مسار متميز في البطولة، أظهرت خلاله روحاً قتالية عالية وقدرة على مقارعة أفضل المدارس العالمية في الكراطي.   ويُعد هذا الإنجاز ثمرة للعمل القاعدي والتأطير التقني الذي يشهده الكراطي المغربي خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الأندية أو داخل المنتخب الوطني، في إطار رؤية تهدف إلى تثبيت الحضور المغربي في منصات التتويج الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بالمركز 99 للتقدم الاجتماعي


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وضع تصنيف التقدم الاجتماعي العالمي لسنة 2026، الصادر حديثا عن مؤسسة “دوشل بروغريس إمبيراتيفز”، المملكة المغربية في المركز الـ99 من أصل 171 دولة شملتها القائمة، برصيد 63.19 نقطة، محققة تقدما مقارنة بنتائج تصنيف العام الماضي.

    وحلّت النرويج في المركز الأول عالميا برصيد 91.73 نقطة، متبوعة بكل من الدنمارك وفنلندا والسويد وإيسلندا؛ فيما تذيلت تنزانيا وجزر سليمان وبنغلادش التصنيف العالمي، إثر حلولها في المراكز الثلاثة الأخيرة تواليا.

    على مستوى الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة الترتيب إثر تصنيفها في المركز الـ44 عالميا برصيد 74.68 نقطة، تلتها قطر التي جاءت في المرتبة الـ48، ثم الكويت وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية؛ فيما تذيلت الصومال ترتيب هذه الدول بعد تصنيفها في المركز الـ161 عالميا برصيد لم يتجاوز 41.18 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويعتمد جدول التقدم الاجتماعي العالمي في تصنيف الدول على 57 عاملا للتقدم الاجتماعي والبيئي في 171 دولة، تغطي أكثر من 99 في المائة من سكان العالم. وكشفت نتائجه عن تسجيل تراجع في مستوى التقدم الاجتماعي في 50 دولة حول العالم، بينما تحسنت 36 دولة فقط؛ فيما بقي 85 بلدا عند المستوى نفسه المسجل في تصنيف السنة الماضية.

    وذكر تقرير التصنيف أن التراجع المسجل في بعض المناطق راجع أساسا إلى تراجع الحقوق بنحو 6 نقاط منذ سنة 2011، إضافة إلى تسجيل تراجع في مؤشرات الصحة والسلامة والبيئة وكذا خدمات المياه والصرف الصحي والسكن والحصول على المعلومات خلال الفترة ما بين سنتي 2021 و2025.

    وأبرزت الوثيقة أن “الاتجاه السائد في العالم هو تصاعد المد نحو القيادات الاستبدادية والشعبوية، التي أثرت أولا على الحقوق وتؤدي الآن إلى تدهور الأداء في جوانب أخرى من التقدم الاجتماعي. وبالنظر إلى التراجع المستمر في الحقوق في العديد من البلدان، فإن الخطر يكمن في أن يتسارع تراجع التقدم الاجتماعي العالمي في السنوات المقبلة”.

    وأشار المصدر عينه إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية تراجعت 14 مركزا في التصنيف منذ عام 2011، وشهدت انخفاضا في جميع المؤشرات المتعلقة بالتقدم الاجتماعي؛ بما في ذلك الحقوق والإسكان والتعليم والشمولية والسلامة، بأكثر من 3 نقاط”.

    ويعتمد مؤشر التقدم الاجتماعي العالمي على ثلاثة أبعاد رئيسية، تهم: الاحتياجات الأساسية من خلال قياس مدى قدرة الدولة على تلبية احتياجات شعبها وقدرة السكان على البقاء على قيد الحياة؛ وأسس الرفاهية التي تهتم بمدى قدرة سكان أية دولة على الوصول إلى التعليم والعيش في بيئة صحية؛ ثم بعد الفرص الذي يقيس مدى تمتع سكان الدولة بالحرية في اتخاذ القرارات الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره