Étiquette : 63

  • مخزون السدود 7 مليارات متر مكعب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    في رقم يؤكد استعادة جزء كبير من المخزون المائي الاستراتيجي للمملكة، تقترب نسبة الملء الإجمالي لسدود المغرب من تسجيل 47 في المائة، لتواصل بذلك الأرقام والمعطيات الإحصائية الصادرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء إثباتَ فرضية “الخروج التدريجي” من وضعية الجفاف الهيكلي الذي ميّز السنوات السبع الماضية.

    ويَعُدّ متابعون للشأن الهيدرولوجي بالمملكة ذلك “تحولا إيجابيا كبيرا” في الوضعية المائية بالمغرب مقارنة بالسنوات الماضية. وإلى حدود البيانات الرسمية التي استقرأتها جريدة هسبريس، فإن النسبة الإجمالية للملء استقرت عند 46.58 في المائة، اليوم الجمعة، فيما يُرتقب أن تناهِز (أو قد تتجاوز) بحلول نهاية يناير الجاري أو بداية فبراير المقبل نسبة النصف (50 في المائة).

    بإلقاء نظرة عامة على أرقام اليوم 16 يناير الجاري، فإن “الحجم الإجمالي” الحالي للمياه المخزنة وصل إلى 7807,42 مليون متر مكعب، قرابة 40 في المائة منها (39.56 في المائة) تختزنها سدود حوض سبو، أكبر أحواض المغرب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما نسبة ملء الحوض ذاته الذي يخترق سهولا شاسعة لمنطقتي “سايس” و”الغرْب” الفلاحيتين بامتياز، فوصلت إلى 55.60 في المائة، وهي نسبة جيدة مقارنة بالسنة الماضية حين كانت في حدود 36.96 في المائة فقط.

    كما أن المقارنة السنوية تُثبت قفزة هائلة في الملء الإجمالي للسدود المغربية من نسبة 28.16 في المائة في اليوم نفسه من العام الماضي إلى 46.58 في المائة في العام الجاري.

    الأحواض المتصدرة يتقدمها حوض أبي رقراق الذي حقق “طفرة استثنائية” بنسبة ملء وصلت إلى 95.10 في المائة، باقتراب سد “سيدي محمد بن عبد الله” من الامتلاء الكلي (99.43 في المائة)، متبوعا بحوض تانسيفت الذي سجل نسبة 72.76 في المائة، ثم حوض اللوكوس بنسبة 63.04 في المائة.

    بالانتقال إلى حوض أم الربيع، فـ”رغم أنه لا يزال يسجل نسبا منخفضة نسبيا (21.41 في المائة)، إلا أنه تحسن كثيرا مقارنة بالسنة الماضية حين كانت النسبة في مثل هذا الوقت لا تتجاوز 5.31 في المائة

    وحسب ما استنتجته هسبريس من استقرائها للأرقام، فهذا التركز القوي للمياه في حوض سبو، مع التوقعات باستمرار التساقطات الثلجية والمطرية الكثيفة في مرتفعات الأطلس المتوسط (المزوّد الرئيسي لهذا الحوض)، يُبشر بانتعاشة “كبرى” في الإنتاج الفلاحي بمنطقة الغرب وسهول سايس، كما يعزز إمكانيات الربط المائي لتزويد الأحواض الأكثر خصاصا مثل حوض أم الربيع.

    جدير بالتذكير أن وزير التجهيز والماء قد أعلن، من منصة مجلس النواب، أن التساقطات الأخيرة لشهري دجنبر ويناير “أنهت رسميا 7 سنوات من الجفاف الحاد”، مما يعيد الأمل للفلاحة المغربية ويؤمّن التزود بالماء الشروب في كبريات الحواضر، خاصة مع التركز السكاني في الشريط الساحلي الرباط-الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطلب رأي “مجلس أعمارة” حول الشيخوخة بالمغرب

    راسلت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، لطلب رأيه حول واقع الشيخوخة بالمغرب، وآثارها الاقتصادية والاجتماعية، وانعكاساتها على ورش الحماية الاجتماعية، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الصحية والمعاشات.

    وأوضحت المجموعة النيابية في رسالة طلب الإحالة الموجهة لرئيس مجلس النواب، استنادا للفصل 152 من الدستور، والمواد 366 و370 من النظام الداخلي للمجلس، أن المغرب أمام تحديات كبيرة مرتبطة بهذه الفئة، وتتمثل في الرعاية الصحية، والحماية الاجتماعية، والبنية التحتية الملائمة، وانعكاساتها على المستوى الاقتصادي.

    وأبرزت أن الشيخوخة، تُعتبر واحدة من أبرز التحولات الاجتماعية في القرن الحادي والعشرين، حيث تؤثر في جميع قطاعات المجتمع، مشيرة إلى أن هناك زيادة في أهمية كبار السن، باعتبارهم من المساهمين في التنمية، ممن ينبغي أن تدمج قدراتهم على العمل للنهوض بأنفسهم ومجتمعاتهم، في السياسات والبرامج على جميع المستويات.

    وأشارت إلى أنه وفقا للتقارير الخاصة بالتوقعات السكانية العالمية، فإن عدد السكان الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، ينمو بسرعة أكبر من عدد السكان الذين تقل أعمارهم عن ذلك، ما يعني أن من المتوقع أن ترتفع النسبة المئوية لسكان العالم الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق من 10% في عام 2022 إلى 16% في عام 2050، ومن المتوقع بحلول عام 2050 أن يتضاعف عدد الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر في جميع أنحاء العالم.

    ونبهت المجموعة النيابية لحزب “المصباح” إلى أن النتائج التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط لإحصاء 2024، مقلقة وبمثابة ناقوس خطر وتحذير لما أضحت عليه البنية المجتمعية المغربية، سواء على مستوى البطالة أو الخصوبة أو البنية الديموغرافية التي بدأت تتجه نحو الشيخوخة، نتيجة التغير في البنية الديموغرافية، من خلال ارتفاع مستوى الشيخوخة إلى حوالي أكثر من 13 في المئة، والتأثيرات التي سيحدثها هذا التغير ستنعكس لا محال على مجال التغطية الاجتماعية والسياسات العمومية المتعلقة بالرعاية التي ستنضاف على كاهل الدولة.

    ولفتت إلى أن ارتفاع معدل الحياة في المغرب من 63 إلى 74 سنة في الآونة الأخيرة له انعكاسات اقتصادية، إذ أصبح حاليا يلمس عجز مجموعة من صناديق التقاعد والضمان الصحي في مواردها المالية وهناك احتمالية تفاقم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار الدولار قرب أعلى مستوى له خلال شهر

    استعاد الدولار الأمريكي بعض مكاسبه بعد تراجعه في بداية الأسبوع الجاري، وسط تقلص آثار الخلافات بين الإدارة الأمريكية ومجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) بشأن السياسة النقدية.

    واستقر مؤشر الدولار عند 99.129 نقطة بالقرب من أعلى مستوى في شهر، والذي لامسه أمس الأربعاء، فيما حافظ الين الياباني على مستواه عند 158.63 للدولار بعد أن ارتفع بنسبة 0.4 في المائة أمس.

    أما اليورو، فقد ظل دون تغيير عند 1.16405 دولار، في حين تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.36295 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الجفاف.. المغرب يرسخ موقعه ضمن كبار مصدري الشمام في الأسواق العالمية

    الخط : A- A+

    تواصل المملكة المغربية تكثيف صادراتها من “الشمام” نحو الخارج رغم الجفاف الذي ضرب معظم مناطق البلاد في السنوات الأخيرة، حيث بلغت صادراتها نحو 42,5 مليون كلغ بقيمة تناهز 55,1 مليون أورو خلال سنة 2024، مع تسجيل زيادة في السعر المتوسط إلى 1,29 أورو للكلغ مقارنة بـ0,63 أورو في سنة 2005.

    وعلى الصعيد العالمي، تحافظ غواتيمالا على الصدارة بإجمالي نحو 364,4 مليون كلغ بقيمة نحو 180 مليون أورو وسعر متوسط 0,49 أورو للكلغ، بينما انخفضت صادرات إسبانيا إلى نحو 342,4 مليون كلغ بقيمة نحو 313,7 مليون أورو، ما يعكس تقلبات السوق الأوروبية.

    وسجلت البرازيل نموا قويا بصادرات بلغت نحو 243,4 مليون كلغ بقيمة نحو 171,2 مليون أورو، فيما حققت الصين أكبر قفزة عالميا بارتفاع صادراتها من نحو 30,2 مليون كلغ في 2005 إلى نحو 166,1 مليون كلغ في عام 2024.

    وتمسكت الولايات المتحدة الأمريكية بموقعها بين كبار المستوردين بنحو 157,3 مليون كلغ بقيمة بلغت نحو 124,3 مليون أورو، في حين شهدت هندوراس تراجعا طفيفا إلى نحو 153,9 مليون كلغ.

    وسجلت المكسيك انخفاضا واضحا إلى نحو 114,5 مليون كلغ، بينما حققت هولندا زيادة ملحوظة لتصل إلى نحو 110,3 مليون كلغ بقيمة نحو 149 مليون أورو.

    ودخلت أوزبكستان السوق بقوة بنحو 57,9 مليون كلغ، فيما سجلت كوستاريكا انخفاضا حادا إلى نحو 57,3 مليون كلغ، كما ارتفعت صادرات إيران إلى نحو 46,1 مليون كلغ، وإيطاليا إلى نحو 37,2 مليون كلغ، فيما سجل الأردن والسنغال ارتفاعات استثنائية.

    وإجمالا، بلغ حجم الصادرات العالمية نحو 2,15 مليار كلغ بقيمة إجمالية ناهزت 1,66 مليار أورو، مع ارتفاع السعر المتوسط العالمي من 0,44 أورو إلى 0,77 أورو للكيلوغرام الواحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل الجفاف.. المغرب يحافظ على حصته في سوق الشمام العالمي

    في ظل الجفاف الذي ضرب معظم مناطق المغرب في السنوات الأخيرة، تواصل المملكة تكثيف صادراتها نحو الخارج، بحيث بلغت صادراتها من الشمام نحو 42,5 مليون كلغ بقيمة نحو 55,1 مليون يورو خلال سنة 2024، بزيادة في السعر المتوسط إلى 1,29 يورو للكلغ مقارنة بـ 0,63 يورو في 2005. وعلى الصعيد العالمي، حافظت غواتيمالا على الصدارة بإجمالي […]

    ظهرت المقالة في ظل الجفاف.. المغرب يحافظ على حصته في سوق الشمام العالمي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية حول أعطاب المدرسة القروية تكشف فجوة الجودة التعليمية


    هسبريس – أمال كنين

    بينما تسارع المملكة الزمن لكسب رهان الإصلاح التربوي الشامل، تأتي دراسة علمية حديثة لتضع الأصبع على مكامن الخلل في “قلب” المدرسة القروية. فمن خلال تشريح دقيق للفعالية التعليمية في الأوساط الهشة، تكشف الدراسة عن حقائق جوهرية حول جودة التعليم الابتدائي، حيث تصطدم طموحات “مدرسة الجودة” بجدار التحديات الاجتماعية والمجالية التي لا تزال تعمق الفجوة بين أطفال المدن والأرياف.

    الدراسة أعدّها كل من عمر إيبورك، الباحث بجامعة القاضي عياض بمراكش، وكريم العيناوي، الباحث بمعهد إفريقيا للبحوث في الاقتصاد والعلوم الاجتماعية التابع لجامعة محمد السادس متعددة التقنيات، ونُشرت في المجلة العلمية الدولية ScienceDirect، كما نقلها مركز سياسات الجنوب الجديد، الذي ينتمي إليه الباحثان.

    وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي اعتمدت بيانات مؤشر التنمية الاجتماعية الموضوعية لتقييم جودة المدارس وفعاليتها، مستندة إلى مسح ميداني واسع شمل عينة تمثيلية وطنيا من 300 مدرسة ابتدائية حكومية وخاصة، موزعة بين الوسطين القروي والحضري.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتكشف نتائجها أن مدارس المجتمعات القروية أقل كفاءة بشكل عام مقارنة بنظيراتها في المناطق الحضرية؛ ما يعكس استمرار الفجوة التعليمية بين المجالين، رغم الجهود الرسمية المبذولة لتقليصها.

    وتشير الدراسة إلى أن متوسط درجة الكفاءة بلغ 0.63؛ ما يعني أن المدارس الابتدائية المغربية تشتغل، في المتوسط، بأكثر من ثلثي طاقتها الإنتاجية بقليل. هذا الرقم، وإن كان يعكس وجود مؤسسات تعليمية ذات أداء جيد، إلا أنه يُبرز في المقابل مجالا واسعا لتحسين النتائج التعليمية من خلال الاستعمال الأمثل للموارد المتاحة.

    وتؤكد الدراسة أن عددا مهما من المدارس، خاصة تلك الواقعة في المناطق القروية، يسجل بها مستويات كفاءة منخفضة؛ ما يطرح إشكالية العدالة المجالية في الولوج إلى تعليم ذي جودة.

    من بين أبرز خلاصات البحث أن وجود رياض الأطفال وتجديد البنية التحتية يُعدان من العوامل الحاسمة في تحسين فعالية المدارس. كما أن نوع المؤسسة التعليمية (عمومية أو خاصة) والوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسر يلعبان دورا مؤثرا في الأداء المدرسي للتلاميذ.

    وتُبرز هذه النتائج أن جودة التعليم لا ترتبط فقط بالمناهج أو الموارد البشرية؛ بل تتأثر بشكل مباشر بالبيئة التعليمية المحيطة وبالسياق الاجتماعي الذي تنشط داخله المدرسة.

    وفي المناطق القروية، لا تزال المدرسة تواجه تحديات بنيوية عميقة، ناتجة عن تشتت التجمعات السكنية وهشاشة ظروف العيش وضعف البنية التحتية الأساسية؛ مثل الماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق المعبدة. وقد شكّلت هذه العوامل، على مدى سنوات، عائقا حقيقيا أمام ضمان تعليم جيد ومستقر لسكان القرى.

    وحسب الدراسة، هذه الإكراهات تُسهم في تعميق ظاهرة الفقر التعليمي، التي تُعرَّف بعدم قدرة التلاميذ على بلوغ الحد الأدنى من الكفاءة التعليمية رغم انتظامهم في الدراسة. وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة تُعد إشكالا وطنيا، فإن حدّتها تبقى أشد في المناطق القروية.

    وعلى الرغم من أن المغرب خصص 5.8 في المائة من ناتجه المحلي الإجمالي للتعليم سنة 2022، وهي نسبة تفوق المعدل العالمي البالغ 3.7 في المائة، فإن فعالية التعليم الابتدائي لا تزال محل تساؤل. وتشير الدراسة إلى أن الإشكال لا يكمن فقط في حجم الموارد المرصودة، بل في كيفية توزيعها وتكييفها مع الخصوصيات الاجتماعية والمجالية للقرية المغربية.

    وتُبرز المعطيات الرسمية استمرار الفوارق التعليمية بين العالمين القروي والحضري. فبينما تصل نسبة الالتحاق الصافي بالمرحلة الإعدادية إلى 78.6 في المائة في المدن، لا تتجاوز 44.3 في المائة في القرى. وتتسع هذه الهوة في التعليم الثانوي، حيث تنخفض النسبة في الوسط القروي إلى 12.2 في المائة فقط، مقابل 52.1 في المائة في المناطق الحضرية.

    وفي المحصلة، يفشل ثلثا التلاميذ في تحقيق الحد الأدنى من مستويات الكفاءة؛ ما يرفع معدل الفقر التعليمي الوطني إلى 65.8 في المائة، وفق معطيات البنك الدولي لسنة 2019، وهي نسبة تتأثر بشكل كبير بأوضاع التعليم في القرى.

    وتنسجم خلاصات هذه الدراسة مع نتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب (PISA) لسنة 2022، التي أظهرت تراجعا مقلقا في أداء التلاميذ المغاربة. فقد انخفضت نتائج الرياضيات من 368 نقطة سنة 2018 إلى 365 نقطة سنة 2022؛ بينما تراجع الأداء في القراءة بـ20 نقطة، وفي العلوم بـ12 نقطة.

    ولا تعكس هذه المؤشرات مجرد تقلبات ظرفية؛ بل تُحيل، كما تشير الدراسة، إلى اختلالات هيكلية عميقة في المنظومة التعليمية، تتفاقم حدّتها في المناطق القروية بسبب غياب الإنصاف المجالي وضعف الاستثمار الموجّه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل استقطاب الأعمال السينمائية الضخمة.. تصوير فيلم بريطاني عن غزو صدام للكويت

    زينب شكري

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة مفضلة لتصوير الأعمال السينمائية العالمية، مستفيدا من تنوع فضاءاته الطبيعية وتطور بنيته التحتية في المجال السمعي البصري.

    وفي هذا السياق، تحتضن مدينة مراكش حاليا تصوير فيلم سينمائي جديد يتناول أحداث الغزو العراقي للكويت سنة 1990، في عمل ذي إنتاج بريطاني يراهن على تقديم قراءة إنسانية وسياسية لمرحلة مفصلية في تاريخ المنطقة.

    واختار صناع الفيلم المغرب لتجسيد وقائع تاريخية ذات بعد دولي، حيث يركز السيناريو على تداعيات الغزو على المستوى الإنساني، وانعكاساته السياسية على منطقة الخليج والعالم، بعيدا عن المعالجة التقليدية، مع إيلاء اهتمام خاص لمصائر الأفراد وسط التحولات الكبرى التي عرفتها تلك المرحلة.

    ويشارك في هذا المشروع السينمائي طاقم فني متنوع يضم ممثلين من عدة دول، ما يمنح العمل طابعا دوليا، ويعزز من حضوره في الساحة السينمائية العالمية.

    ويتم تصوير عدد من المشاهد في منطقة “البورات الحمرين” بواحة سيدي إبراهيم، بضواحي مدينة مراكش، التي جرى توظيفها لتجسيد فضاءات تحاكي طبيعة الأحداث التاريخية التي يتناولها الفيلم.

    ويعكس اختيار المغرب، ومراكش تحديدا، الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى شركات الإنتاج الأجنبية، بالنظر إلى ما توفره من بنية تحتية سينمائية متطورة، وتنوع لافت في مواقع التصوير، إضافة إلى خبرة تنظيمية عالية تسهل إنجاز المشاريع الكبرى في ظروف مهنية دقيقة.

    كما يعتمد فريق العمل بشكل واسع على كفاءات مغربية في مختلف الجوانب التقنية والإنتاجية، من تصوير وإضاءة وديكور، وهو ما يكرس الحضور المتزايد للخبرات المحلية في الإنتاجات الدولية، ويؤكد قدرتها على مواكبة المعايير المعتمدة في السينما العالمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، تحولت مدينة مراكش ومحيطها إلى قبلة مفضلة للشركات العربية والدولية الباحثة عن فضاءات طبيعية مفتوحة وفرق تقنية محترفة، حيث أصبحت المنطقة بمثابة استوديو طبيعي يسمح بتجسيد بيئات مختلفة بدقة عالية، مع توفير خدمات إنتاج متكاملة، ما يعزز موقع المغرب كأحد أبرز مراكز التصوير السينمائي في المنطقة.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، فإن عائدات تصوير الإنتاجات السينمائية الأجنبية بالمملكة سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت مليارا و198 مليون و863 ألف درهم، مقابل مليار و109 ملايين و800 ألف درهم سنة 2023، أي بزيادة تقدر بنحو 89 مليونا و63 ألف درهم.

    واستقطبت المملكة عددا من الإنتاجات الأجنبية الكبرى، حيث تصدرت السلسلة التلفزية الإنجليزية “Atomic” قائمة الأعمال الأعلى استثمارا في المغرب بميزانية بلغت 180 مليون و921 ألف درهم. وجاء الفيلم الألماني “Convoy” في المرتبة الثانية بـ 150 مليون و158 ألف درهم، يليه فيلم “The New Eve” من ألمانيا أيضا بـ 140 مليون درهم.

    وفي المرتبة الرابعة حل الفيلم الإنجليزي “Lords Of War” بـ 100 مليون درهم، متبوعا بالفيلم الفرنسي “13 Jours 13 Nuits” بـ83 مليوناً و646 ألف درهم، ثم الموسم الثاني من السلسلة التلفزية الفرنسية “Cœurs Noirs” بـ 43 مليونا و475 ألف درهم.

    وتوزعت باقي المراكز بين الفيلم الفرنسي “Le Livre du Désert” بميزانية 37 مليونا و21 ألف درهم، والفيلم الفرنسي Les Damnés de la Terre الذي خُصص له غلاف مالي بلغ 35 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيوت تحولت لسجون ميدانية.. إسرائيل تواصل استخدام المنازل لأغراض عسكرية

    حوّل الجيش الإسرائيلي 9 منازل في بلدة يعبد بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، من مساحات آمنة تؤوي عائلات إلى ثكنات عسكرية مغلقة، ما تسبب بتهجير عشرات الفلسطينيين وسط ظروف إنسانية قاسية.

    بدأت فصول المعاناة ليلة 7 نوفمبر 2025، حين اقتحمت قوات إسرائيلية البلدة وأخلت قسرا عددا من المنازل خلال دقائق، ودون سابق إنذار وبلا أوامر مكتوبة، وفق ما أفادت به مصادر محلية للأناضول.

    حينها تمركزت قوات الاحتلال داخل تلك المنازل وحولتها إلى مواقع عسكرية مغلقة، في إطار عملياتها المتواصلة في جنين منذ 21 يناير 2025.

    تأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين.

    وبحسب معطيات فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة من جانب الجيش والمستوطنين عن مقتل أكثر من 1105 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألف شخص، منذ بدء التصعيد.

    إخلاء قسري

    منزل الفلسطيني علي توفيق محمد الكيلاني (63 عاما)، واحد من المنازل التي رفع عليها الجيش العلم الإسرائيلي، بعدما حوله إلى موقع عسكري محاط بقيود تمنع أصحابه من الوصول إليه.

    على مقربة من المنزل الذي تقف في ساحته وبشكل دائم مركبة عسكرية إسرائيلية، يقف الكيلاني صامتا ينظر إليه بقلب يعتصره الألم بعد أن مُنع من دخوله منذ لحظة السيطرة عليه.

    يقول للأناضول: “في ذلك اليوم، اقتحمت القوات الإسرائيلية المنزل قرابة الساعة 11:30 مساء، وأبلغت العائلة بضرورة إخلائه خلال 10 دقائق”.

    ويذكر أنه وعائلته غادروا المنزل باعتقادهم أن الأمر لن يتعدى “التفتيش المؤقت”، حتى تبين لاحقا أن “الحي بأكمله خضع لأوامر إخلاء (قسرية)، وأن نحو 9 منازل مُنع سكانها من العودة إليها”، وفق قوله.

    ويفيد بأن منزله الذي بناه على مدار سنوات طويلة بتعبه وجهد أبنائه، لا يمثل مأوى آمنا لهم فقط بل مصدر رزق أيضا، إذ يضم في طابقه الأرضي ورشة لتصنيع الألمنيوم والزجاج، جرى تجهيزها قبل أشهر قليلة فقط.

    تخريب وسرقة

    وبعد أيام على الإخلاء، يوضح الكيلاني أنه حصل على تنسيق للسماح لعائلته بدخول المنزل مؤقتا لجلب بعض الأغراض الشخصية والمقتنيات.

    وفوجئت العائلة، لحظة دخولها المنزل، بـ”تخريب” الجيش الإسرائيلي لمحتوياته بما فيه الأثاث والمطبخ، رغم أنه كان “حديث التأثيث”، وفق الكيلاني.

    ويقول إنه فوجئ أيضا بتعرض ورشة الألمنيوم الخاصة به لـ”السرقة والتخريب”، وفقدان بعض المعدات والمواد الخام.

    إلى جانب ذلك، يشير الكيلاني إلى أن الجيش استخدم المنزل في وقت لاحق لأغراض عسكرية، شملت “التحقيق مع شبان من البلدة ومحيطها”.

    ويروى بحسرة مشاهدته عددا من الشبان مقيدي الأيدي محتجزين داخل منزله الذي حوله الجيش مركز تحقيق ميداني، دون ذكر تفاصيل.

    ولم تتوقف معاناة الكيلاني عند هذا الحد، إذ يفيد بتلقيه اتصالًا من أحد جيرانه أبلغه إدخال مستوطنين أغناما إلى داخل منزله، ما أثار مخاوف متزايدة من استمرار السيطرة عليه أو تحويله إلى نقطة استيطانية مؤقتة.

    أعباء اقتصادية

    جميل نمر صلاح (55 عاما)، يتشارك ذات المعاناة مع الكيلاني، إذ سيطر الجيش الإسرائيلي على منزله في ذات الليلة، وأجبرهم على الإخلاء القسري.

    يقول صلاح للأناضول إن هذه السيطرة امتدت لأكثر من شهرين، دون السماح لهم حتى بإخراج مقتنياتهم الأساسية.

    ويوضح أن منزله تعرض للتخريب، ولم يعد صالحا للسكن، مشيرا إلى أنه أبلغ الجهات المختصة بذلك دون أن يسمح له بنقل محتوياته أو محاولة إصلاح أي ضرر.

    ويذكر أن الجيش هجّر عددا من العائلات من 9 منازل، يقدر عدد أفرادها بنحو 50 شخصا، لافتا إلى أنهم اضطروا للجوء المؤقت لدى الأقارب أو المكوث في منازل مستأجرة، وسط أعباء اقتصادية ونفسية متزايدة.

    ويشير إلى أن منزله المكون من 3 طوابق، وبناه على مدى 15 عاما، لم تمض على سكن العائلة فيه سوى فترة قصيرة، قبل أن يُجبرهم الجيش الإسرائيلي على مغادرته خلال دقائق.

    ويقول بهذا الصدد، بحسرة وألم: “سنوات التعب والعمل ذهبت في لحظة واحدة”.

    وفي أحاديث منفصلة للأناضول، يؤكد فلسطينيون أن محاولات التواصل مع الجهات الرسمية والإنسانية للعودة إلى منازلهم لم تفض إلى حلول ملموسة، مع استمرار وجود الجيش داخلها ومنعه السكان من العودة أو الوصول إليها لجلب احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع حلول فصل الشتاء.​​​​​​​

    ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، تشهد الضفة تصعيدا غير مسبوق، شمل عمليات اقتحام واعتقال وتدمير ممتلكات، في وقت تؤكد فيه منظمات حقوقية أن استخدام المنازل المدنية لأغراض عسكرية يشكّل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.

    وبحسب معطيات فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة من جانب الجيش والمستوطنين عن مقتل أكثر من 1105 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألف شخص، منذ بدء التصعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجع جديد في قلب المطربة فيروز


    هسبريس – أ.ف.ب

    توفي، الخميس، هلي الرحباني، نجل المغنية اللبنانية الكبيرة فيروز، عن 67 عامًا، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بعد أشهر على وفاة نجلها الأكبر، المؤلف الموسيقي والمسرحي زياد الرحباني.

    وأكد كاهن رعية كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة بجبل لبنان، المجاورة لمنزل فيروز الريفي، الأب ملحم حوراني، لوكالة فرانس برس، وفاة هلي الرحباني، المولود عام 1958، لفيروز وزوجها الكاتب والمؤلف الموسيقي الراحل عاصي الرحباني.

    وفضّل الأب حوراني عدم إعطاء أي تفاصيل إضافية عن الوفاة أو الجنازة، تاركًا الأمر للعائلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان هلي يعاني إعاقة ذهنية وحركية منذ طفولته، ولطالما تحدثت وسائل الإعلام اللبنانية عن حرص فيروز (91 عامًا) طوال حياته على إبقائه بعيدًا عن الأضواء والإعلام. وعاش معها، وكانت ترعاه بنفسها.

    وأفاد كاهن الكنيسة التي أقيمت فيها جنازة نجل فيروز البكر زياد الرحباني، بعد وفاته في 26 يوليوز الماضي، بأن هلي لم يعد يأتي مع والدته للصلاة «منذ نحو عام أو عامين، بعد تدهور وضعه الصحي».

    وكان زياد الرحباني قد توفي في يوليوز عن 69 عامًا، بعد مسيرة فنية تركت بصمة عميقة في الموسيقى والمسرح في لبنان والعالم. وأحدث زياد ثورة في الفن المسرحي والغنائي والموسيقي، وعُرف بأعماله الساخرة والناقدة للواقعين الاجتماعي والسياسي، كما ساهم في تجديد المسيرة الغنائية والفنية لفيروز.

    وفي عام 1986، توفي عاصي الرحباني، زوج فيروز، عن 63 عامًا. وكان مؤلفًا وملحنًا وكاتبًا معروفًا على نطاق واسع في العالم العربي، وترك، بالمشاركة مع شقيقه الراحل منصور الرحباني، إرثًا واسعًا من الأغاني والمسرحيات والألحان، معظمها لفيروز.

    كما فقدت فيروز، في عام 1988، ابنتها ليال، قبل أن تُتم الثلاثين من العمر، بسبب المرض.

    وتعيش مع فيروز ابنتها ريما، التي تدير أعمالها. وقد نشرت ريما قبل أيام، على حسابها في موقع «فيسبوك»، صورة تجمع فيروز وهلي وزياد الرحباني. وبدت فيروز وهي تدفع هلي على كرسي متحرك، بينما كان يتحدث مع زياد.

    وكتب وزير الإعلام اللبناني بول مرقص على منصة «إكس» أن رحيل هلي، بعد أشهر على فقدان شقيقه زياد، «خسارة مؤلمة لعائلة قدّمت للبنان والعالم إرثًا فنيًا وإنسانيًا لا يُقدَّر».

    ونشرت وسائل الإعلام اللبنانية نبأ وفاة هلي، معبّرة عن تعازيها وتضامنها مع فيروز، التي تحتل مكانة كبيرة في قلوب اللبنانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة تدعو إلى سحب مشروع قانون المحاماة بسبب “اختلالات جوهرية”

    زنقة 20 ا الرباط

    أعرب “الفضاء المغربي لحقوق الإنسان” عن قلقه الشديد إزاء المسار الذي اعتمدته وزارة العدل في إعداد مشروع قانون مهنة المحاماة، معتبرًا أنه تم بعيدًا عن مبدأ التشاركية المكفول دستورياً والمحمي بمقتضى المواثيق والعهود الدولية.

    وأشار البيان إلى أن هذا المسار شابه التفاف واضح على العملية التفاوضية مع المؤسسات المهنية، وتحويل الحوار إلى إجراء شكلي لا أثر له على صناعة القرار التشريعي.

    وأوضح الفضاء أن هذا السلوك يعكس انفراد السلطة الحكومية بالعملية التشريعية، ويعكس نزعة نحو الوصاية الإدارية والتحكم في مهنة يفترض فيها الاستقلال، لا باعتبارها امتيازًا فئويًا، بل كضمانة أساسية لحق الدفاع ومقومات العدالة.

    واستهجن البيان تدخل أطراف خارج الإطار المهني في صياغة المشروع التشريعي، معتبرًا أن ذلك يشكل ضربًا لمبدأ الفصل بين السلطات ويؤدي إلى مصادرة الحقوق التاريخية للمحامين والانتقاص من مكتسبات راكمتها المهنة عبر نضال طويل، وعلى رأسها استقلالية الهيئات وحصانة الدفاع وحق المحامين في إدارة شؤونهم وفق الأعراف والتقاليد المهنية المتعارف عليها دوليًا.

    وأشار الفضاء إلى أن أي تشريع يُفرَض على مهنة المحاماة بمنطق الإملاء أو الالتفاف، ويفتح المجال لإخضاعها للضبط الإداري، يشكل مساسًا مباشرًا باستقلال المحاماة وبمبدأ المحاكمة العادلة وحصانة الدفاع، ويتعارض مع الالتزامات الدولية ذات الصلة، بما فيها المبادئ الأساسية بشأن دور المحامين (مبادئ هافانا)، التي تلزم الدول بحماية المحامين من أي تدخل أو ضغط أو وصاية.

    واختتم البيان بالدعوة إلى سحب مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 63.23 لما يشوبه من اختلالات منهجية وجوهرية، وإعادة فتح مسار تشاركي تفاوضي حقيقي مع جمعية هيئات المحامين بصفتها الممثل الشرعي للمهنة، والقطع مع كل أشكال الوصاية أو التدخل في التشريع.

    وأكد الفضاء أن الدفاع عن استقلال المحاماة ليس دفاعًا عن مصلحة فئوية، بل عن الحق في العدالة وكرامة الدفاع ودولة القانون والحق في المحاكمة العادلة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره