Étiquette : 63

  • المؤسسات والمقاولات العمومية تساهم بأزيد من10 مليار درهم في ميزانية الدولة

    أفادت مديرية المنشآت العامة والخوصصة بأن مساهمات المؤسسات والمقاولات العمومية في الميزانية العامة للدولة بلغت معدلا سنويا قدره 10,89 مليار درهم خلال الفترة 2015-2024.

    وأوضحت المديرية في تقريرها السنوي برسم سنة 2024، أن هذه المساهمات تتخذ أشكالا متعددة، منها توزيعات الأرباح، وحصص الأرباح، ورسوم استغلال الملك العام، وغيرها من الرسوم والمساهمات.

    وأضاف التقرير أن هذه المبالغ ت دفع بشكل أساسي من قبل أربع جهات مساهمة، هي المكتب الشريف للفوسفاط، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، واتصالات المغرب، وبنك المغرب.

    من جهة أخرى، بلغت المساهمة الضريبية للمؤسسات والمقاولات العمومية برسم الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل والضريبة على القيمة المضافة خلال سنة 2024 ما مجموعه 22,63 مليار درهم، مقابل 26,63 مليار درهم سنة 2023، وهو ما يمثل حوالي 12 في المائة من إجمالي المداخيل المحصلة برسم هذه الضرائب والرسوم.

    وذكر التقرير بأن 78 في المائة من المساهمة الضريبية خلال سنة 2024 كان مصدرها المؤسسات والمقاولات العمومية المدرجة في نطاق تدخل الوكالة الوطنية للتدبير الإستراتيجي لمساهمات الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحولت تذاكر المنتخب إلى غنيمة بيد «مافيا المارشي نوار»

    رغم الأجواء الاحتفالية التي ترافق مباريات المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، يجد آلاف المشجعين أنفسهم أمام معاناة حقيقية، تبدأ قبل الوصول إلى المدرجات، وفي رحلة البحث عن تذاكر النزال.

    ففي محيط ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تتكرر المشاهد ذاتها في كل موعد لمباريات المنتخب المغربي، جماهير تبحث عن تذكرة، وباعة جائلون يحاصرون المداخل، وأسعار ترتفع بشكل صادم كلما اقتربت صافرة البداية.

    ومع اتساع رقعة الطلب، انتعشت شبكات بيع التذاكر غير القانونية، سواء عبر محيط الملاعب، أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات إعادة البيع، إذ تظهر إعلانات تُعرض فيها تذاكر بأسعار تصل إلى 40 ألف درهم، حسب أهمية المباراة وفئة المقعد، حيث ظهرت، أول أمس، إعلانات عن تذاكر خاصة بمباراة ربع نهائي «الكان»، بين المغرب والكاميرون، ما يفتح الباب واسعا أمام عمليات الاحتيال والاستغلال.

    ورغم أن المصالح الأمنية شنت حملات كبيرة على تجار «المارشي نوار»، من خلال تتبع إعلانات البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا الاستعانة بطائرات «الدرون»، لمراقبة جنبات الملعب ورصد تجار السوق السوداء، إلا أن الأمر لم يحد بشكل نهائي من هذه الظاهرة.

    وكثفت المصالح الأمنية المغربية من عملياتها الميدانية والرقمية، للتصدي لظاهرة بيع تذاكر مباريات كأس أمم إفريقيا في السوق السوداء، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى حماية الجماهير، وضمان ولوج عادل إلى الملاعب.

    واعتمدت المديرية العامة للأمن الوطني على آليات الرصد الإلكتروني لتتبع الإعلانات والمنشورات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعرض تذاكر المباريات خارج القنوات الرسمية وبأسعار مبالغ فيها. وأسفرت هذه المراقبة عن تحديد هويات عدد من المشتبه فيهم، قبل الانتقال إلى تدخلات ميدانية منسقة.

    ووفق معطيات أمنية، تم إيقاف عشرات الأشخاص في مدن عدة من بينها الرباط، سلا، تمارة، الدار البيضاء، مراكش وأكادير، للاشتباه في تورطهم في المضاربة غير القانونية في التذاكر. كما جرى حجز تذاكر وأموال يُشتبه في ارتباطها بهذه الأنشطة، وإحالة الموقوفين على أنظار النيابات العامة المختصة.

    ولم تقتصر التحقيقات على بيع التذاكر فقط، بل شملت أيضا شبهات تتعلق بالاحتيال وتزوير التذاكر الرقمية، إضافة إلى استغلال المنصات الإلكترونية لخداع المشجعين، خاصة القادمين من خارج المغرب.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العمليات تندرج ضمن خطة أمنية شاملة لمواكبة بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم، وترمي إلى محاربة كل الممارسات التي تسيء لصورة التنظيم وتُضر بحقوق الجماهير، مع التشديد على استمرار المراقبة إلى غاية نهاية المنافسات.

    وإلى جانب أزمة التذاكر، يواجه المشجعون انتقادات متزايدة بشأن تعقيد الإجراءات الرقمية للدخول إلى الملاعب، حيث يُطلب منهم الإدلاء بتذكرة رقمية وبطاقة مشجع (Fan ID) عبر تطبيقين مختلفين، ما يتسبب في طوابير طويلة وصعوبات تقنية، خاصة عند ضعف شبكة الإنترنت.

    من جهة أخرى، حقق  الحضور الجماهيري المغربي في النسخة الحالية من البطولة القارية رقما قياسا، باعتباره تجاوز كل الأرقام المسجلة في تاريخ البطولة بالنسبة إلى المنتخبات المحتضنة لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وذلك بمجموع يناهز أكثر من 250 ألف متفرج في 4 مباريات خاضها «الأسود» في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك بمعدل 63 ألف متفرج في كل مباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الأوقاف: تكلفة الحج انخفضت بـ3 آلاف درهم

    زنقة 20 | متابعة

    أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن تكلفة الحج لموسم 1446هـ شهدت انخفاضاً يقدر بحوالي 3.095 درهم مقارنة بالموسم الماضي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين.

    وأوضح الوزير أن اللجنة الملكية للحج حددت هذا العام مبلغاً إجمالياً قدره 65.000 درهم لتنظيم رحلة الحج الرسمية، فيما بلغ التكلفة الفعلية 63.770,50 درهم مقابل 66.865 درهم في موسم 1445هـ.

    وأشار التوفيق إلى أن تحديد تكلفة الحج يعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية، منها تذاكر السفر، الإقامة في مكة والمدينة، الوجبات، النقل بين مواقع المناسك، خدمات التأمين، والرسوم الإدارية.

    كما أن الضرائب المفروضة من السلطات السعودية، الرسوم البنكية، ورسوم التأشيرات تدخل ضمن التكاليف، إلى جانب سعر صرف الريال السعودي الذي تم تثبيته هذا الموسم عند 2,6118 درهم، وهو معدل أقل من الموسم الماضي، ما ساهم في خفض التكلفة النهائية.

    وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الحكومة لتسهيل أداء مناسك الحج وتخفيف العبء المالي على الحجاج المغاربة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض تكلفة الحج هذا الموسم إلى 63.770 درهما

    أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، يوم الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن تكلفة الحج برسم موسم 1446 هـ عرفت انخفاضا ملحوظا مقارنة بالموسم الأسبق، بلغ حوالي 3095 درهما.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “التخفيف من تكاليف الحج”، تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن اللجنة الملكية للحج هي الجهة المسؤولة عن المراقبة والمتابعة لموسم الحج، وإلى جانبها لجنة وزارية متعددة مكلفة بتتبع كلفة الحج بالمغرب وبالديار المقدسة.

    وقال إن اللجنة الملكية للحج حددت هذه السنة مبلغا جزافيا قدره 65 ألف درهم، للتنظيم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق: انخفاض تكلفة الحج بحوالي 3 آلاف درهم خلال موسم 1446 هـ مقارنة بالموسم الأسبق

    أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن تكلفة الحج برسم موسم 1446 هـ عرفت انخفاضا ملحوظا مقارنة بالموسم الأسبق، بلغ حوالي 3095 درهما.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول “التخفيف من تكاليف الحج”، تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة، أن اللجنة الملكية للحج هي الجهة المسؤولة عن المراقبة والمتابعة لموسم الحج، وإلى جانبها لجنة وزارية متعددة مكلفة بتتبع كلفة الحج بالمغرب وبالديار المقدسة.

    وقال إن اللجنة الملكية للحج حددت هذه السنة مبلغا جزافيا قدره 65 ألف درهم، للتنظيم الرسمي، مضيفا أن التكلفة النهائية استقرت في حدود 63.770,50 درهما، عوض 66.865 درهما خلال موسم 1445 هـ.

    في السياق ذاته، أوضح الوزير أن تركيبة كلفة أداء مناسك الحج تتحدد وفق مجموعة من العناصر الأساسية تشمل تذكرة السفر، والإقامة بمكة والمدينة، والتغذية (وجبتي الفطور والغداء) طيلة مدة الإقامة، والنقل بين المدن والمشاعر المقدسة، ونقل الأمتعة، والخدمات الأساسية والإضافية، ورسوم التأمين والتأشيرة.

    كما تشمل هذه العناصر، يتابع الوزير، الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 15 في المائة المفروضة من طرف السلطات السعودية، ورسم التأطير وواجبات الخدمات الخاصة بالبريد بنك، وسعر الصرف المطبق في العمليات الخاصة، موضحا أن هذا الأخير يشكل عنصرا أساسيا في تحديد الكلفة، إذ يتم تحديده كل موسم من طرف بنك المغرب.

    وفي هذا السياق، ذكر الوزير أنه تم التنسيق بشكل مبكر مع بنك المغرب خلال موسم 1446 هـ، حيث جرى اعتماد سعر صرف تفضيلي بلغ فيه الريال السعودي الواحد 2,6118 درهما، موضحا أنه “سعر أقل من المعتمد خلال الموسم السابق، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في خفض كلفة الحج”.

    الوسومالتوفيق: انخفاض تكلفة الحج بحوالي 3 آلاف درهم خلال موسم 1446 هـ مقارنة بالموسم الأسبق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أنا بريء”.. الرئيس الفنزويلي المخلوع أمام القضاء الأمريكي

    بعد يومين من توقيفه في كراكاس خلال عملية عسكرية أمريكية مفاجئة، مثُل الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، يوم الإثنين، أمام محكمة في نيويورك حيث أعلن براءته من التهم الموجهة إليه، وعلى رأسها الاتجار بالمخدرات. وخلال الجلسة، قال مادورو البالغ من العمر 63 عامًا: “أنا بريء، لست مذنبًا”، مؤكدًا أنه اعتُقل داخل منزله في العاصمة الفنزويلية، […]

    The post “أنا بريء”.. الرئيس الفنزويلي المخلوع أمام القضاء الأمريكي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق يعلن عن 81 مرشحا لرئاسة الجمهورية

    تقدم 81 شخصا، بينهم أربع نساء، بطلبات للترشح لمنصب رئيس الجمهورية العراقية، بحسب ما أعلن مجلس النواب العراقي، الاثنين، بعد إغلاق باب الترشيح.

    وبموجب نظام المحاصصة المعتمد في العراق منذ أول انتخابات تعددية عام 2005، يتولى رئاسة الحكومة سياسي شيعي، وهو المنصب التنفيذي الأقوى، بينما تؤول رئاسة مجلس النواب إلى سياسي سني، في حين يتولى رئاسة الجمهورية سياسي كردي.

    وتدور في الأوساط السياسية الكردية منافسة تاريخية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتخذ من أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق مقرا له، والاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتمركز في السليمانية، ثاني أكبر مدن الإقليم.

    ونشر مجلس النواب العراقي، الاثنين، قائمة تضم 81 مرشحا لرئاسة البلاد.

    وأعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني ترشيح وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال فؤاد حسين (76 عاما)، ومحافظ أربيل السابق نوزاد هادي (63 عاما) للمنصب.

    من جهته، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني أن مرشحه الوحيد هو وزير البيئة السابق نزار آميدي (57 عاما).

    ومن بين المرشحين البارزين الآخرين الرئيس العراقي الحالي عبد اللطيف رشيد (81 عاما)، والقيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار (71 عاما)، وجوان فؤاد معصوم (56 عاما)، كريمة الرئيس الأسبق فؤاد معصوم.

    وعقد البرلمان الجديد في دجنبر جلسته الأولى بعد نحو شهرين من انتخابه، حيث انتخب رئيسا له ونائبا أول، وفي اليوم التالي، وبعد فشل جولتي تصويت بسبب الخلافات، انتخب نائبا ثانيا للرئيس من المكون الكردي، وفقا للأعراف السياسية.

    وبحسب الدستور، يفترض بعد الجلسة البرلمانية الأولى أن ينتخب البرلمان رئيسا للجمهورية خلال 30 يوما، بأغلبية الثلثين.

    وعقب انتخابه، يلزم رئيس الجمهورية بتكليف مرشح الكتلة النيابية الأكبر عددا بتشكيل الحكومة خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه، ويكون هذا المرشح هو الممثل الفعلي للسلطة التنفيذية في البلاد.

    وعند تكليفه، تمنح لرئيس الوزراء المكلف مهلة 30 يوما لتشكيل الحكومة الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو ألفين هيلرستين؟ القاضي الذي فتح ملف محاكمة مادورو

    الخط : A- A+

    يتولى قاضي المحكمة الفيدرالية الأميركية في نيويورك، ألفين هيلرستين، رئاسة أولى جلسات محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في قضية تُعد من أبرز الملفات التي عُرضت عليه خلال مسيرته القضائية الممتدة لما يقارب ثلاثة عقود.

    ويُعد هيلرستين، البالغ من العمر 92 عاما، من أقدم القضاة الفيدراليين في الولايات المتحدة، إذ سبق له النظر في قضايا كبرى ومعقدة، من بينها ملفات مرتبطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى قضايا على صلة بهجمات 11 شتنبر.

    وخلال الجلسة الأولى، أشرف القاضي هيلرستين على إجراءات تلاوة لائحة الاتهام بحق مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في خطوة تعيد فتح مسار قضائي ظل معلقا منذ عام 2020، عندما وجه الادعاء الأميركي أول لائحة اتهام بحق مادورو، الذي تمكن طيلة ست سنوات من تفادي الاعتقال.

    وعلى مدى السنوات الماضية، تولى هيلرستين الإشراف على ملفات عدد من المتهمين المرتبطين بالقضية نفسها، حيث أصدر في أبريل 2024 حكما بالسجن لأكثر من 21 عاما في حق الجنرال الفنزويلي المتقاعد كليفر ألكالا، كما يُرتقب أن يصدر في 23 فبراير المقبل حكمه بحق المدير السابق للاستخبارات العسكرية الفنزويلية، اللواء المتقاعد هوغو كارفاخال.

    ويعود تعيين هيلرستين قاضيا فيدراليا إلى عام 1998 بقرار من الرئيس بيل كلينتون، قبل أن يُرقّى إلى قاضٍ أول سنة 2011، ما عزز مكانته داخل السلك القضائي الفيدرالي.

    وفي السياق ذاته، أظهرت وثائق المحكمة استعانة مادورو بمحامي الدفاع الجنائي الأميركي المعروف باري بولاك لتمثيله في الإجراءات الجنائية الجارية في نيويورك. ويبلغ مادورو 63 عاما، وقد جرى احتجازه رفقة زوجته سيليا فلوريس في سجن ببروكلين، عقب اعتقالهما من قبل القوات الأميركية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس خلال عملية وُصفت بالمفاجئة نهاية الأسبوع.

    ويؤكد الادعاء الأميركي أن مادورو قاد شبكة إجرامية تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين فنزويليين، يُشتبه في تآمرها على مدى سنوات مع شبكات تهريب مخدرات ومنظمات تصنفها الولايات المتحدة إرهابية، بهدف إدخال كميات كبيرة من الكوكايين إلى الأراضي الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار أموال صناديق الاستثمار بالمغرب مع تغيّر أداء بعض الفئات

    أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل أن مجموع الأموال التي تُدبّرها صناديق الاستثمار بالمغرب، وهي مؤسسات تستثمر أموال المواطنين والشركات في البورصة والسندات وغيرها، بلغ 810,82 مليار درهم إلى حدود 19 دجنبر الماضي.

    وأوضحت الهيئة أن هذا المبلغ عرف تراجعاً طفيفاً جداً خلال أسبوع واحد فقط، بنسبة 0,07 في المائة، وهو انخفاض محدود لا يدل على تغيّر كبير في السوق.

    وبالنسبة لأنواع الصناديق، فقد سجلت صناديق الأسهم أفضل أداء بارتفاع قيمتها بنسبة 1,53 في المائة، ما يشير إلى تحسن الاستثمارات المرتبطة بالبورصة. وحققت الصناديق المتنوعة ارتفاعاً بـ 0,78 في المائة، تلتها صناديق السندات المتوسطة والطويلة الأجل بنسبة 0,46 في المائة.

    في المقابل، سجلت بعض الصناديق تراجعا، أبرزها الصناديق التعاقدية التي انخفضت بنسبة 6,73 في المائة، تليها الصناديق النقدية بنسبة 1,63 في المائة، وصناديق السندات قصيرة الأجل بنسبة 1,37 في المائة.

    أما عدد صناديق الاستثمار النشيطة في السوق المغربية، فقد بقي مستقرا عند 609 صناديق.

    بشكل عام، تعكس هذه المعطيات وضعا مستقرا في سوق صناديق الاستثمار، مع وجود اختلافات في الأداء بين الفئات حسب نوع الاستثمار والظروف المالية السائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد يومين على اعتقاله.. رئيس فنزويلا يمثل أمام محكمة في نيويورك

    يمثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة في نيويورك يومه الإثنين 05 يناير، بعد يومين من اعتقالهما في كراكاس خلال عملية عسكرية أميركية صاعقة مهدت الطريق أمام خطط واشنطن للهيمنة على الدولة الغنية بالنفط.

    وأظهرت لقطات حية عرضتها وسائل إعلام أميركية مادورو في طريقه إلى نيويورك للمثول أمام المحكمة في جلسة مقررة قرابة الظهر (17,00 ت غ)، وبدا مكبل اليدين يواكبه عدد من عناصر قوات الأمن المدججين بالأسلحة.

    ويواجه الرئيس المخلوع، المحتجز في بروكلين منذ مساء السبت، أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية. ومن المقرر مثوله أمام المحكمة ظهر الاثنين (17,00 بتوقيت غرينتش).

    وورد اسم نيكولاس مادورو (63 عاما) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يعتبر أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.

    يتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة « إرهابية »، وكذلك مع عصابات إجرامية « لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة ».

    على وقع تحذيرت واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات « الصائبة »، أعربت ديلسي رودريغيز التي عينت رئيسة مؤقتة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار « علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام… تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل ».

    وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها « ندعو الحكومة الأميركية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام ».

    وبذلك، تظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.

    وقال ترامب لصحافيين في الطائرة الرئاسية « إير فورس وان » مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز « نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية ».

    وعندما سئل عما يعنيه قال « هذا يعني أننا نحن من يدير » الأمور في فنزويلا.

    كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة « ذي أتلانتيك » الأميركية بأنها « ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو ».


    عملية مشكوك بشرعيتها

    تطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوره الولايات المتحدة على أنه « عملية شرطة »، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي الاثنين بناء على طلب فنزويلا.

    وأعرب بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم حيال اعتقال مادورو.

    وفي باريس، صر ح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن فرنسا « لا تدعم ولا توافق » على الأسلوب الذي استخدمته الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس الفنزويلي.

    وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي أنيتا هيبر إن « الخطوات التالية تتعلق بالحوار باتجاه عملية انتقال ديموقراطية ينبغي بأن تشمل إدموندو غونزالس أوروتيا وماريا كورينا ماتشادو ».

    وأقر وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لوبيز بأن عملية اعتقال خلف « هوغو تشافيز » الذي حكم فنزويلا بقبضة من حديد لأكثر من عقد والتي خطط لها بدقة، أسفرت عن مقتل « جزء كبير » من حراسه الشخصيين.

    وخلال العملية، قتل 32 عنصرا من قوات الأمن الكوبية، وفقا لحكومة كوبا، حليفة كراكاس، التي أعلنت الحداد الوطني لمدة يومين.

    وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية « كوبا على وشك السقوط »، ملمحا إلى صعوبة صمود البلاد من دون عائدات النفط الفنزويلي.

    وأضاف « لا أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك. يبدو أن كل شيء ينهار ».

    ورأى الرئيس الأميركي مساء الأحد أن تنفيذ عملية في كولومبيا مماثلة لتلك التي أجريت في فنزويلا تبدو « فكرة جيدة »، متهما الرئيس « غوستافو بيترو » بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، ومحذرا من أنه « لن يستمر في ذلك طويلا ».


    « انتقال ديموقراطي »

    بينما تؤكد الولايات المتحدة أنها لم تعد ترغب في التدخل في الشؤون السياسية للدول الأخرى، كما فعلت في العراق وأفغانستان في العقد الأول من القرن الحالي، لم يخف ترامب اهتمامه بموارد النفط الهائلة في فنزويلا التي تضم أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في العالم.

    وصرح الرئيس الأميركي بأنه سيسمح لشركات النفط الأميركية باستغلال احتياطيات النفط الفنزويلية التي تبيعها البلاد في السوق السوداء وخصوصا للصين.

    وقال ترامب « نحن بحاجة للوصول إلى نفطهم ومواردهم الأخرى التي تمكننا من إعادة بناء بلادهم ».

    ورغم عدم وجود قوات أميركية معروفة داخل فنزويلا، إلا أن هناك وجودا ضخما في المياه، يتجلى خصوصا بنشر حاملة طائرات قبالة سواحلها.

    كتب زعيم المعارضة المنفي إدموندو غونزاليس أوروتيا على حسابه في إنستغرام الأحد أن اعتقال مادورو « خطوة مهمة لكنها غير كافية ». ودعا إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي يؤكد فوزه بها، وإلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين لضمان « انتقال ديموقراطي ».

    وفي السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي الاثنين أن على زعيمي المعارضة ماريا كورينا ماتشادو وإدموندو غونزالس أوروتيا أن يشاركا في أي عملية انتقال سياسي في فنزويلا، بعدما استبعد ترامب قيامهما بأي دور.

    إلى ذلك، أعلنت الحكومة السويسرية الاثنين أنها قررت تجميد أي أصول يملكها مادورو وشركاؤه في سويسرا « بأثر فوري ».

    أما إيران التي تربطها صلات وثيقة بفنزويلا، فأكدت أن علاقاتها معها « كانت وستبقى قائمة على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة » رغم رحيل مادورو من السلطة.
      العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »


    إقرأ الخبر من مصدره