Étiquette : 63

  • حجي ينتقد اختيار لامين جمال إسبانيا بدل المغرب

    عبّر الدولي المغربي الأسبق مصطفى حجي عن أسفه لقرار لامين جمال جوهرة برشلونة، الذي فضّل تمثيل منتخب إسبانيا على ارتداء قميص “أسود الأطلس”.

    وقال حجي في تصريحات حظيت بانتشار كبير في وسائل الإعلام الإسبانية “المودة التي نالها لامين من الإسبان لن تكون مثل المودة التي كان سيحظى بها من المغاربة. لذا من المؤسف أنه لم يختر المغرب”.

    وأضاف “لو فعل لامين جمال واختار المغرب لكان الأمر مختلفا. هذا محزن جدا”.

    وتابع حجي “قرأت مؤخرا في صحيفة إسبانية بعض الصحفيين يقولون لدينا بيدري، نريد بيدري، ونريد جمال لكننا لا نريده بقدر بيدري، هذا يعني أنه أخطأ”.

    وأتم أسطورة كرة القدم المغربية تصريحاته “كنت أتمنى أن يلعب مع المغرب. سيظل دائما مغربيا حتى لو لعب لإسبانيا”.

    ودافع حجي المعتزل عام 2010، عن قميص منتخب المغرب في 63 مباراة دولية سجل خلالها 13 هدفا وفق بيانات موقع “ترانسفير ماركت” الشهير، ونال أيضا جائزة أفضل لاعب أفريقي عام 1998.

    يُذكر أن لامين جمال وُلد عام 2007 في بلدة إسبلوغاس دي يوبريغات الواقعة ضمن حدود برشلونة، لأب مغربي هو منير نصراوي وأم من غينيا الاستوائية اسمها شيلا إيبانا، ونشأ في حي روكافوندا العمالي، وهو ما أهّله لتمثيل 3 منتخبات قبل أن يختار “لاروخا”.

    وكان لامين قد كشف في مقابلة مطولة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “سي بي إس” الأميركية وبُثت بداية الشهر الجاري، عن سبب اختياره تمثيل منتخب إسبانيا بدلا من المغرب.

    وقال لامين حينها “كنت أفكر جديا باللعب لمنتخب المغرب الذي وصل لتوه إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، لكن في لحظة الحقيقة لم أشك أبدا في اختياري تمثيل إسبانيا”.

    وأوضح “مع محبتي واحترامي للمغرب فإنني كنت دائما أرغب في لعب كأس أوروبا، فكُرة القدم الأوروبية أكثر متابعة على المستوى الدولي، وكنت أريد الفوز باليورو، وقد تحقق ذلك بحمد الله، والآن أريد اللعب في كأس العالم ومحاولة الفوز فيه”.

    وتابع “سأظل أحب المغرب فهو بلدي أيضا، لن يكون الأمر غريبا أو سيئا لو لعبت لهم، لكن إسبانيا كانت تلعب اليورو، وأنا نشأت في إسبانيا وأشعر أنها وطني أيضا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة: المغرب يعزز موقعه في سوق الأدوات الصحية المصنوعة من الألمنيوم بنمو قياسي في الصادرات

    الخط : A- A+

    يواصل المغرب تعزيز موقعه داخل سلاسل القيمة الصناعية العالمية، مستندا إلى دينامية تصديرية متنامية في عدد من القطاعات الصناعية، من بينها قطاع الأدوات الصحية المصنوعة من الألمنيوم، الذي يعرف تحولات بارزة على المستوى الدولي.

    وأفادت معطيات صادرة عن منصة “إيندكس بوكس” بأن حجم السوق العالمية للأدوات الصحية المصنوعة من الألمنيوم يُرتقب أن يصل إلى نحو 385 ألف طن، بقيمة إجمالية تناهز 4.6 مليارات دولار بحلول سنة 2035، في مؤشر على تصاعد الطلب العالمي على هذه المنتجات الصناعية.

    وبحسب التصنيف ذاته، تصدرت الصين قائمة الدول المصدرة خلال سنة 2024، بحجم صادرات بلغ 17 ألف طن، أي ما يعادل حوالي 45 في المائة من إجمالي الصادرات العالمية. وفي المقابل، سجل المغرب صادرات في حدود 1.3 ألف طن، مقابل 0.8 ألف طن لألمانيا، وهي أرقام، وإن بدت محدودة من حيث الحجم، إلا أنها تعكس تحولًا نوعيًا بالنظر إلى وتيرة النمو المسجلة مقارنة بعدد من الدول التقليدية المصدّرة.

    وأشار المصدر إلى أن المغرب حقق أعلى معدل نمو عالمي في حجم الصادرات خلال الفترة الممتدة بين 2013 و2024، بنسبة بلغت ‎74.2 في المائة، متقدمًا على بولندا التي سجلت نموا بـ21.8 في المائة، وإيطاليا بـ1.9 في المائة.

    كما أبرز التقرير أن الحصة السوقية للمغرب من إجمالي الصادرات العالمية ارتفعت بـ3.3 نقاط مئوية، إلى جانب ارتفاع حصص كل من الصين وإيطاليا وبولندا، في مقابل تراجع حصة ألمانيا بـ4.8 نقاط مئوية، ما يعكس تحولات واضحة في موازين التصدير العالمية.

    ووفق المصدر ذاته، حلّ المغرب ضمن مجموعة الدول اللاحقة من حيث قيمة الصادرات، إلى جانب ألمانيا وبولندا، بحصة إجمالية إضافية بلغت 8.6 في المائة، رغم التباين الكبير في مستويات الأسعار بين هذه الأسواق.

    وسجل المغرب، حسب التقرير، أعلى معدل نمو من حيث قيمة الصادرات بين كبار المصدّرين، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ ‎63.9 في المائة، مقابل وتيرة نمو أكثر اعتدالًا لدى باقي الدول الرائدة في هذا القطاع.

    وعلى مستوى أسعار التصدير، كشف التقرير عن تفاوتات كبيرة بين الدول، حيث سجلت ألمانيا أعلى متوسط سعر بلغ 19,223 دولارًا للطن خلال سنة 2024، في حين جاء المغرب ضمن الدول ذات الأسعار الأقل بمتوسط بلغ 965 دولارًا للطن، ما يعزز تنافسيته السعرية في الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبوط غير مسبوق لأسعار النفط وسط توقعات بفائض عالمي (صورة)

    الخط : A- A+

    شهدت أسعار خام برنت، اليوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، تراجعًا ملحوظًا في أسواق النفط العالمية، حيث بلغ سعر البرميل 59.63 دولارًا أمريكيًا، مسجلًا انخفاضًا قدره 0.93 دولار، أي ما يعادل 1.54%، وفق بيانات العقود مقابل الفروقات (CFD).

    ويعكس هذا الانخفاض استمرار منحى التراجع الذي تشهده الأسعار منذ الأسبوع الماضي، إذ فقد خام برنت نحو 4.96% من قيمته منذ 9 دجنبر الجاري، في ظل حالة من القلق تسود الأسواق بشأن آفاق الإنتاج العالمي ومستويات الطلب المستقبلي على النفط.

    ويتوقع خبراء في قطاع الطاقة أن تتأثر الأسواق بتوقعات تسجيل فائض في الإنتاج النفطي العالمي خلال سنة 2026، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسعار ويحدّ من قدرة الخام على التعافي السريع. كما أسهم تباطؤ النشاط الصناعي في بعض الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الصين، إلى جانب تراجع مبيعات التجزئة، في خفض الطلب المتوقع على النفط.

    ويرى الخبراء أن بلوغ الأسعار هذا المستوى يفرض على الدول المنتجة إعادة النظر في سياسات الإنتاج وضبط الحصص، بما يضمن استقرار السوق ويحدّ من التقلبات الحادة التي قد تشهدها أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: إصلاح مناخ الأعمال يثمر إحداث 95 ألف مقاولة في 2024 و81 ألفا إلى متم شتنبر 2025

    أوضح رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الاثنين داخل قبة البرلمان، أن الحكومة تواصل تنزيل إصلاحات هيكلية عميقة تروم تعزيز التنافسية الوطنية وتحسين جاذبية الاستثمار، وذلك عبر خارطة طريق طموحة لإصلاح مناخ الأعمال، جرى إطلاق 98 في المائة من مبادراتها، مع بلوغ نسبة إنجاز ناهزت 63 في المائة، في أفق استكمال باقي الأوراش خلال سنة 2026.

    وسجل أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب المخصصة لموضوع “السياسات العمومية المتعلقة بالمقاولات الصغرى والصغيرة جدا”، أن هذه الإصلاحات تقوم على ضمان التقائية التدخلات العمومية، وتبسيط المساطر الإدارية، وتطوير الخدمات الموجهة للمقاولات وحاملي المشاريع، بما يوفر بيئة أكثر تحفيزًا ووضوحًا لممارسة النشاط الاقتصادي.

    وأفاد رئيس الحكومة بأن هذا المسار الإصلاحي تُرجم عمليا عبر إرساء أنظمة معلوماتية حديثة وإحداث شبابيك وحيدة، خصوصا في مجال الإحداث الإلكتروني للمقاولات، وفق مساطر مبسطة وآجال قصيرة، الأمر الذي أسهم في تسريع وتيرة خلق المقاولات وتيسير ولوج المستثمرين إلى الخدمات الأساسية.

    وفي هذا السياق، أبرز أخنوش أن هذه الدينامية مكنت من إحداث أزيد من 95 ألف مقاولة خلال سنة 2024، فيما تم إحداث أكثر من 81 ألف مقاولة إلى غاية متم شهر شتنبر من سنة 2025، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي للإصلاحات المعتمدة على حيوية النسيج المقاولاتي الوطني.

    وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن هذا التحول الرقمي تعزز كذلك بتحديث بوابة الصفقات العمومية، بما يشكل خطوة متقدمة في الرفع من شفافية الطلب العمومي، وتسريع المساطر، وضمان نجاعة التنفيذ، بما يدعم ثقة المقاولات الوطنية في الإدارة العمومية ويعزز دينامية الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: ثقة المغاربة في التطبيقات البنكية ما تزال هشة رغم التطور التقني

    كشفت دراسة حديثة أن ثقة الزبائن المغاربة في التطبيقات المصرفية محدودة، رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها الأبناك خلال السنوات الأخيرة لتطوير خدماتها الرقمية وتحديث واجهاتها.

    وبحسب تقرير “Digital Customer Experience Benchmark 2025” الصادر عن مكتب Affinytix، فإن القطاع البنكي حقق تقدماً تقنياً واضحاً، غير أن هذا التطور لم ينعكس بالشكل المطلوب على رضا المستخدمين.

    فالكثير من الزبناء يعتبرون أن التطبيقات لا تزال تفتقر إلى تجربة رقمية متكاملة تمنحهم الطمأنينة والسهولة والجودة التي ينتظرونها.

    واعتمد التقرير على تقييم آراء مستخدمي تطبيقات 12 بنكاً مغربياً، مستنداً إلى معايير أساسية مثل مستوى الثقة، وسلاسة الاستخدام، وتوازن التصميم.

    وتشير النتائج إلى أن الأبناك حسّنت، خلال السنوات الأخيرة، واجهات تطبيقاتها وأعادت ضبط المسارات الحساسة، إلى جانب إدراج خصائص جديدة بوتيرة متسارعة.

    لكن الدراسة تسجل، في المقابل، أن ارتفاع وتيرة التطوير التقني صاحبه ارتفاع مماثل في تطلعات الزبناء، ما جعل تقييماتهم أكثر صرامة.

    فمع تعقّد الأدوات وزيادة عدد الخصائص، أصبح المستخدم ينتظر تجربة رقمية تضاهي تلك التي اعتادها في تطبيقات التكنولوجيا الكبرى التي يستعملها يومياً.

    ويبرز التقرير أن المستهلك المغربي لم يعد يقارن بين الأبناك فقط، بل أصبح يقيس جودة الخدمة الرقمية بمعايير عالمية، تجعل من سهولة التصفح وسرعة الأداء ووضوح الواجهة شروطاً حاسمة لأي تجربة ناجحة.

    وبحسب المؤشر الذي وضعته Affinytix، فإن “مؤشر الثقة القطاعي” يتراوح بين 62 و63 نقطة من أصل 100 فقط، وهو معدل يوصف بالضعيف، ويعكس درجة هشاشة الثقة بين المستخدم والمنصة البنكية.

    فخلل تقني بسيط، سواء كان تأخراً في التحويل أو فشلاً في المصادقة أو تعثراً في تحديث التطبيق، كفيل — وفق التقرير — بإطلاق موجة تقييمات سلبية في وقت قصير.

    وتخلص الدراسة إلى أن التحدي الأكبر أمام الأبناك المغربية لم يعد محصوراً في تطوير التكنولوجيا، بل في تحويل هذا التطور إلى تجربة رقمية آمنة، بسيطة وموثوقة، قادرة على مواكبة توقعات الزبناء الذين أصبحت معاييرهم أعلى من أي وقت مضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف الفيفا سيدات .. المغرب يحتل المركز 66 عالميا والخامس إفريقيا

    فقد المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم ،مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر اليوم الخميس عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،لينهي سنة 2025 في المركز 66 عالميا.

    وأنهت “لبؤات الأطلس” تصنيف شهر دجنبر بحصولهن على 1399,54 نقطة، بما يعني تراجعا بـ 7.68 نقطة مقارنة بالتصنيف السابق، بعدما حققن انتصارا وتعادلا وهزيمتين كلها في لقاءات ودية.

    وتحتل “لبؤات الأطلس” المركز الخامس في التصنيف الإفريقي ، الذي تتزعمه نيجيريا (المركز 37 عالميا)، ثم جنوب إفريقيا (المركز 55)، وغانا (المركز 62)، وزامبيا (المركز 65).

    من جهة أخرى، طرأت تغييرات كبيرة على التصنيف العالمي للسيدات بعد مرور أربعة أشهر حافلة بالمسابقات القارية وعدد من المباريات الدولية المندرجة ضمن تصفيات كأس العالم للسيدات، على الرغم من أن تركيبة المنتخبات التي تحتل المراكز العشرة الأولى ظلت على حالها.

    فقد ت وجت بطلة العالم إسبانيا (المركز الأول، دون تغيير) بلقب دوري الأمم الأوروبية للسيدات لتعزز مكانتها في قمة الترتيب، وهي التي كانت قد استعادت الصدارة في نسخة غشت.

    ففي مواجهة حسم لقب المسابقة القارية، تغلبت الكتيبة الإيبيرية على ألمانيا (3، زائد 2)، التي حققت أكبر ارتقاء بين البلدان المحتلة للمراكز العشرة الأولى، بينما تقع الولايات المتحدة الأمريكية (المركز 2، دون تغيير) بين الدولتين الأوروبيتين، علما أنها فازت على إيطاليا في مباراتين وديتين خلال الجولة الأخيرة من المواجهات الدولية، لكنها خسرت أمام البرتغال في أكتوبر.

    من جهتها، تراجعت السويد (5) مرتبتين بعد هزيمتها أمام إسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية للسيدات، بينما فقدت كل من فرنسا (7، ناقص 1) وكندا (10، ناقص 1). في المقابل، ارتقت في جدول الترتيب كل من البرازيل (6، زائد 1)، مستضيفة كأس العالم للسيدات 2027، وكوريا الشمالية (9، زائد 1).

    و شهدت النسخة الجديدة من التصنيف إرتقاء ثلاث دول من قارات مختلفة بما لا يقل عن 16 مرتبة لكل منها، ويتعلق الأمر بمنتخبات نيكاراغوا (96)، وبوركينا فاسو (118)، وساموا الأمريكية (137)، علما أن هذه الأخيرة حق قت فوزين مذهلين أمام جزر كوك وتونغا على التوالي، لتسجل ما يزيد عن 63 نقطة في الترتيب ــ أكثر من أي دولة أخرى منذ النسخة السابقة.

    أما باراغواي (46)، فقد خسرت خمس مراتب، وهو أكبر تراجع بين الخمسين الأوائل. كما فقدت مالي (85) ومصر (101) ستة مراكز، مقابل أربعة لكل من الهند (67) والكاميرون (70) وجزر سليمان (77).

    وفي المقابل، انضمت تشاد وليبيا إلى التصنيف للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما تقابلتا فيما بينهما خلال مشاركتهما مع تونس ومنتخب الأفغانيات المت حدات في منافسات “فيفا ي وح د: سلسلة السيدات 2025”.

    وبانضمام هذين المنتخبين الأفريقيين، س جل رقم قياسي في التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات الذي أصبح يضم 198 من الاتحادات الوطنية الأعضاء. أما منتخبات بولندا (24) وفنزويلا (42) وكابو فيردي (119) والمملكة العربية السعودية (161) فقد بلغت أعلى مرتبة لها في تاريخ هذا التصنيف.

    ظهرت المقالة تصنيف الفيفا سيدات .. المغرب يحتل المركز 66 عالميا والخامس إفريقيا أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة المغاربة فيها هشة.. دراسة ترصد أعطاب التطبيقات البنكية

    رغم الاستثمارات الوازنة في رقمنة الخدمات البنكية، ما زالت تجربة الزبناء المغاربة مع التطبيقات المصرفية تعتريها الكثير من الإشكالات، ما جعل ثقة المستخدمين في هذه الأخيرة “هشة” على حد تعبير دراسة حديثة.

    وأظهرت خلاصات دراسة “Digital Customer Experience Benchmark 2025” التي أنجزها مكتب دراسات “Affinytix” أن القطاع البنكي المغربي استثمر بقوة في التكنولوجيا، لكنه ما زال ضعيفاً على مستوى إرضاء الزبناء وكسب ثقتهم الرقمية.

    واعتمدت الدراسة على تحليل ممنهج لآراء الزبناء حول تطبيقات 12 بنكا مغربيا، من خلال دمج عدة زوايا أهمها مستوى الثقة الذي تُلهمه التطبيقات، والشحنة العاطفية في تعليقات المستخدمين، وجودة التصميم وملاءمته، والمتانة التقنية.

    وخلصت الدراسة إلى أن التقدم المحقق قائم بالفعل، من خلال الواجهات المحدّثة للتطبيقات وإعادة تصميم للمسارات الحساسة، والتطوّر الملحوظ في الخصائص، وكذا التسارع في تنفيذ حلول مبتكرة، لكن لهذا السباق التقني وجهًا آخر؛ “فكلما ازدادت التطبيقات تعقيدًا، ازدادت توقعات المستخدمين صرامة” وفقا للدراسة.

    وأكدت الأخيرة أن “الزبناء لم يعودوا يقارنون بنكًا بآخر فقط؛ بل يقارنون تطبيقهم البنكي بأعلى المعايير الرقمية التي يختبرونها يوميًا، وأصبحت المرجعية هي سلاسة المنصة وفورية الخدمة ووضوح التطبيق، وبذلك لم تعد المطالب نسبية بل مطلقة”.

    ويتراوح “مؤشر الثقة القطاعي”  (Trust Index sectoriel) الذي تقيسه “Affinytix” بين 62 و63 من 100 بالنسبة لهذا القطاع، وهو مستوى يعد هشا؛ ذلك أن “حادثا واحدا فقط في عملية تحديث ما، أو تحويل مالي عالق، أو فشل في المصادقة على عملية، يمكن أن تؤدي خلال ساعات قليلة إلى تضاعف التقييمات السلبية.

    وشرحت الدراسة أن الزبناء غالبا ما يفسرون هذه الاختلالات بأنها نقص في الاهتمام بالزبون، أو ضعف في الشفافية، أو عجز تقني من طرف البنك.

    وأوضحت أنه “ينتج عن ذلك إرهاق رقمي حقيقي، حيث يؤدي عدم استقرار المسارات، والازدحام البصري، وعدم قابلية التوقع في الواجهات إلى تآكل تدريجي في رصيد الثقة”.

    وكشفت الدراسة مجموعة من الأرقام البنيوية، حيث رُصدت انتقادات تتعلق بالألوان والتصاميم في 5 تطبيقات من أصل 12. كما أن حوالي 37% من المستخدمين صرحوا باعتراض خلل (Bug) تجربتهم مع التطبيقات البنكية في السابق.

    وانتقد نحو 32% أوقات التحميل الطويلة جدًا، كما قد تؤدي عملية تحديث (Mise à Jour) فاشلة إلى زيادة تصل إلى 65% في التقييمات السلبية في غضون 48 ساعة.

    وأضاف المصدر ذاته أن حوالي 14% من المشكلات المذكورة تتعلق بالمعاملات (المدفوعات، التحويلات)، كما تتراوح آجال الحلّ التي يشعر بها الزبناء غالبًا بين 3 و5 أيام.

    ولفت إلى أن حوالي 42% من المشاعر المعبَّر عنها سلبية (غضب، إحباط، قلق)، كما أن الغضب هو أكثر المشاعر السلبية تكرارًا، بحوالي 22% من المشاعر المعبر عنها، بينما يعد الفرح أكثر المشاعر الإيجابية ورودًا، بنسبة تقارب 34%.

    وأشارت إلى ظهور انتقادات من نوع “واجهة مزدحمة جدًا” في 3 تطبيقات من أصل 12، كما أن حوالي 38% من التقييمات السلبية تستهدف مباشرة تجربة التصفح، بينما حوالي 80% من التطبيقات لا توفر أي إمكانية للتشخيص (الثيمات، الألوان، حجم الخطوط…).

    كما ذكر بعض المستجوبين غياب اللغة الأمازيغية كمصدر إحباط متكرر في أربعة مؤسسات، مما يغذي شعورًا بالإقصاء الرمزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة 41 من “ملتقى التدبير” تؤكد دور الكفاءات في بناء مغرب 2030

    شهدت الدار البيضاء يومي 25 و26 نونبر 2025 تنظيم النسخة الحادية والأربعين من ملتقى التدبير، الذي نظمته مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، تحت شعار «2030، ورش متواصل: ما هي المهن والكفاءات التي يحتاجها المغرب؟».
    وقد جمع الملتقى مسؤولين حكوميين، ومديري مؤسسات كبرى، وخبراء في الموارد البشرية، إلى جانب طلبة وخريجين، لتسليط الضوء على التحولات في سوق الشغل وفتح حوارات مباشرة بين الشركات والمواهب الصاعدة حول المهن المستقبلية والكفاءات المطلوبة.

    تميزت الدورة بمشاركة 63 شركة من قطاعات متعددة، شملت التمويل، الصناعة، الخدمات، التكنولوجيا والاستشارة، حيث قدمت هذه المؤسسات عروضاً تعريفية حول مجالات اشتغالها وفرصها المهنية، كما أبرزت حاجياتها المستقبلية من الكفاءات.
    كما سلطت الجلسة الافتتاحية، بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري وعدد من الشخصيات البارزة، الضوء على الأولويات الوطنية في مجال التكوين والمقاولة وتثمين الرأسمال البشري، مع التركيز على استباق الكفاءات الاستراتيجية لدعم النمو الوطني.

    وشكلت «Startup Avenue» فضاءً متميزًا للاحتفاء بالابتكار المقاولاتي، حيث تم تتويج مقاولتين ناشئتين بارزتين: BENBAR كأفضل مقاولة ناشئة وTéléStage كأفضل فكرة مشروع.
    كما عُقدت ثلاث ورشات متخصصة تناولت صندوق أدوات الموارد البشرية 2030، والعلامة المشغّلة والجاذبية المؤسساتية، والابتكارات التكنولوجية في مجال الموارد البشرية، ما أتاح للمشاركين مناقشة استراتيجيات استباق الكفاءات وتعزيز التكوين المستمر، واستكشاف الحلول الرقمية المبتكرة والتحديات المرتبطة بها.

    كما شهدت الدورة حضوراً كبيراً للشباب، حيث شارك أكثر من 3.500 طالب وخريج جديد، وتم إيداع 1.438 سيرة ذاتية عبر منصة CV Parser، ما يعكس الدينامية العالية في مجال التشغيل.
    وعكست هذه النسخة بوضوح مكانة ملتقى التدبير كمرصد وطني للتوجهات المهنية والممارسات المبتكرة في تدبير الموارد البشرية، مؤكدًا دوره في تعزيز قابلية التشغيل لدى الشباب وترسيخ جاذبية المغرب أمام الكفاءات والمستثمرين، بما يخدم أهداف رؤية 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكنولوجيا تعيد تشكيل المشهد الثقافي الإسلامي في « أسبوع باكو الإبداعي »


    علي بنهرار من باكو

    جلسة نقاش تتولّى التداول وتعميق النظر في “تطوير التكنولوجيا في مجال الثقافة بالدول الإسلامية” نُظمت ضمن “مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الثقافي: أسبوع باكو الإبداعي 2025″، مساء أمس الإثنين، وسيَّرها المغربي الحسين غزوي، مدير الشؤون الثقافية بمنظمة التعاون الإسلامي، لاختبار الدور الحاسم للتقنية في إعادة تشكيل المشهد الثقافي داخل السياق الإسلامي العالمي.

    وأكد المشاركون في الندوة، بمن فيهم عبد الوالي خيداروف، رئيس جمعية الإبداع في أوزبكستان، وعبد الرحمن علي، رئيس معهد يونس إمره التركي، أن التحول الرقمي لم يعد خياراً إضافياً، بل ضرورة ملحّة تمليها التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وحفظ التراث، وإدارة المؤسسات الثقافية، بما يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز الهوية الثقافية وتطوير أدوات عرضها ونشرها عبر منصات حديثة تتماشى مع تحديات العصر.

    “سياق قوي”

    أكدت نائبة مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو، مريم غفارزاده، أن “المرحلة الحالية تتطلب بناء منصات ديناميكية قادرة على دعم التعاون والحوار في مجالات التكنولوجيا الحديثة”، موضحة أن المكتب الذي تشارك في إدارته “يضع نفسه في موقع هذه المنصة، منفتحاً على مختلف الحلول والشراكات التي تواكب التطورات التقنية المتسارعة، بما يضمن تهيئة بيئة مرنة للتواصل والعمل المشترك بين دول المنطقة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشارت غفارزاده، في مداخلتها، التي تفاعلت فيها مع أسئلة غزيوي، إلى أن “تطوير مبادرات رقمية جديدة، مثل الكثير من التصورات التي جرت مناقشتها، يشكّل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق استخدام التكنولوجيا في المجالات المتصلة بالتربية والعلوم والثقافة”، موردة أن “المكتب الإقليمي يعمل على نقل مثل هذه المشاريع إلى نطاق جغرافي أوسع، ولا سيما دول آسيا الوسطى التي تمتلك قدرات كبيرة وإمكانات مؤهلة للاستفادة من التحوّل الرقمي”.

    وقدّمت المسؤولة الثقافية ذاتها مثالًا على التطور الرقمي في المنطقة من خلال مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، الذي وصفته بأنه “نموذج متقدم لمتحف رقمي حديث يعرض إرث الحضارة الإسلامية بأساليب تفاعلية معاصرة”، لافتة إلى أن “هذا النموذج يبرهن على الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في صون التراث وإعادة تقديمه للأجيال الحالية والمقبلة بأساليب مبتكرة”.

    وأجملت غفارزاده بالتأكيد على “أهمية رقمنة المؤسسات الثقافية في ظل الثورة التقنية المتسارعة، وخاصة مع تنامي دور الذكاء الاصطناعي”، مشددة على “ضرورة تبنّي نهج جديد في إدارة المتاحف والمكتبات ومواقع التراث الثقافي، مستفيدة من الأدوات الرقمية التي تتيح حماية هذا الإرث والتعريف به، وضمان استدامته وتقديمه بصورة أكثر حداثة للأجيال القادمة”.

    “مقترحات واضحة”

    قال أتيلا كارامان، مدير مركز الأبحاث والتدريب الإحصائي والاقتصادي والاجتماعي للدول الإسلامية (سيسريك)، إن “المركز يقترح ثلاثة أطر عمل جديدة تستند إلى خبرته المتراكمة من مئات أنشطة بناء القدرات التي شارك فيها أكثر من سبعة آلاف متدرّب”، مورداً أن “المرحلة المقبلة تتطلب مبادرات أكثر ابتكاراً لدعم جاهزية الشباب وتعزيز التعاون بين دول منظمة التعاون الإسلامي”.

    وأضاف كارامان أن “الإطار الأول يتمثل في إنشاء منظومة هجينة للتعلم الرقمي عبر الثقافات”، مشيراً إلى “توقع بلوغ سوق التدريب بين الثقافات 1.8 مليار دولار بحلول 2029″، ومسجلا أن “63 في المائة من مستخدمي الإنترنت يبحثون أساساً عن المعلومات، ما يستدعي تطوير منصة رقمية متخصصة للمنظمة تضم مكتبات متعددة الوسائط ومسارات اعتماد واضحة، تضمن بالضرورة الاعتراف المتبادل بمهارات الشباب بين الدول الأعضاء”.

    ولفت المسؤول الثقافي ذاته إلى أن “الإطار الثاني هو برنامج لجسر الهوة بين الصناعة والجامعة”، متحدثا عن “إجماع صُنّاع القرار على أهمية ربط الجامعات باحتياجات القطاعات الإنتاجية”، وتابع: “إن من بين المقترحات إنشاء برامج تحفيزية تتيح للشباب المتميز قضاء عام في دولة عضو أخرى لاكتساب خبرات مهنية وثقافية ثم العودة لنقلها إلى بلده”.

    وذكر المتحدث ذاته أن “الإطار الثالث يركز على حاضنات ابتكار قائمة على القيم لضمان أصالة المحتوى الثقافي للدول الأعضاء في الفضاء الرقمي”، مذكرا بالعينة التي تقصد الإنترنت للبحث عن المعلومات، وبأن “النماذج اللغوية تتعلم من المحتوى المنشور على منصات مثل ‘يوتيوب’ ووسائل التواصل، ما يستدعي دعم مشاريع الرسوم المتحركة والحفظ الرقمي للتراث وتقنيات الألعاب لتعزيز الحضور الثقافي للمنظمة عالمياً”.

    ويُنظّم “مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الثقافي: أسبوع باكو الإبداعي 2025” من لدن منظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة في جمهورية أذربيجان، وتستمر فعالياته حتى 11 دجنبر الجاري.

    ويجمع الحدث مسؤولين من البلد المستضيف، ووفودا من الدول الأعضاء في المنظمة، وممثلين عن منظمات دولية وهيئات دبلوماسية وسفراء معتمدين في البلد الأوراسي، إضافة إلى محترفي الصناعات الإبداعية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره