Étiquette : 63

  • العيون .. حرق وإتلاف كمية مهمة من المخدرات و الأقراص المهلوسة

    قامت السلطات المختصة، أول أمس الخميس بضواحي مدينة العيون، بحرق وإتلاف كمية مهمة من المخدرات و الأقراص المهلوسة، التي تم حجزها خلال عدة عمليات نفذتها المصالح الأمنية على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء.

    ووفقا للمديرية الجهوية للجمارك، فقد شملت عملية الإتلاف 63 كيلوغراما من الكوكايين و 333 كيلوغراما من مخدر الشيرا، و8 كلغ من “المعسل”.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية، التي جرت في المطرح المراقب لبلدية العيون، همت كذلك إتلاف 18 كيلوغراما من نبات الكيف، و 34 كيلوغراما من مسحوق طابا، و 4226 قرصا مهلوسا.

    وجرى إتلاف هذه المواد، التي تم حجزها خلال الأشهر الثلاثة الماضية من قبل مختلف المصالح الأمنية على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وقال الآمر بالصرف بالنيابة لدى المديرية الجهوية للجمارك، يحيى بوعماتو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ” إن هذه المواد المحظورة تم ضبطها من طرف الجمارك وباقي المصالح الأمنية خلال الأشهر الثلاثة المنصرمة، تحت إشراف ممثل النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالعيون”.

    وأضاف بوعماتو أن عمليات الحجز هاته تندرج في إطار الجهود التي تبذلها المصالح المختصة، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات.

    وتجدر الإشارة الى أن هذه العملية تندرج في سياق المجهودات المبذولة من قبل مختلف المصالح الأمنية من أجل محاربة الاتجار في هذه المواد المحظورة، بالنظر إلى نتائجها الوخيمة على الاقتصاد الوطني وصحة وسلامة المواطنين.

    ظهرت المقالة العيون .. حرق وإتلاف كمية مهمة من المخدرات و الأقراص المهلوسة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكاف » تختار زياد باها أفضل لاعب


    هسبورت – محمد فنكار

    توج اللاعب المغربي زياد باها بجائزة أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره الجنوب إفريقي، مساء الخميس، برسم ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب.

    واختارت اللجنة التقنية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) زياد باها نظير تألقه اللافت خلال اللقاء، حيث سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 61 و63، مانحاً بذلك الأفضلية لـ”أشبال الأطلس” الذين حسموا المواجهة بثلاثة أهداف مقابل واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني للفتيان يعبر الى نصف نهائي كأس إفريقيا

    حجز المنتخب المغربي، مساء اليوم الخميس 10 أبريل، بطاقة العبور إلى نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا للناشئين لكرة القدم تحت 17 عاما، بعد الفوز على جنوب إفريقيا (3-1).

    وافتتح إسماعيل العود التسجيل للمنتخب الوطني في الدقيقة 13، قبل أن تدرك جنوب إفريقيا التعادل عن طريق بولو كول في الدقيقة 54.

    وعاد المنتخب المغربي للتقدم في النتيجة بعد تألق اللاعب زياد باها وتسجيله لهدفين في الدقيقة 61 و63.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إفريقيا لأقل من 17 سنة.. المنتخب الوطني المغربي يتأهل إلى دور نصف النهائي على حساب جنوب إفريقيا

    تأهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، إلى الدور ماقبل النهائي من منافسة الأمم الإفريقية لكرة القدم المنظمة في المغرب في الفترة ما بين 30 مارس و19 أبريل 2025، بعد تفوقه في ربع النهائي، على نظيره الجنوب إفريقي بـ 3-1 في مباراة دارت أطوارها مساء الخميس 10 أبريل 2025، في ملعب البشير بالمحمدية.

    وسجل أهداف المنتخب الوطني كل من إسماعيل العود في الدقيقة الـ 12، وزياد باها (هدفين)، على التوالي، في الدقائق “61 و63”.

    وسيطر أبناء المدرب نبيل باها على مجريات اللعب كما في المباريات السابقة، وبادروا منذ الدقائق الأولى من المواجهة إلى الهجوم وخلق فرص عديدة التسجيل.

    ووصل الفتيان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتأهل لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا لاقل من 17 سنة بفوزه على جنوب إفريقيا 

    الخط :
    A-
    A+

    تأهل المنتخب المغربي، لنصف نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم لأقل من 17 سنة، التي تجرى بالمغرب، بعد فوزه عشية يومه الخميس، على منتخب جنوب إفريقيا، بثلاثة أهداف مقابل هدف.

    وسجل هدف المنتخب المغربي الأول في المباراة التي جرت على أرضية ملعب “البشير” بمدينة المحمدية، اللاعب اسماعيل العود في الدقيقة 13، فيما سجل اللاعب زياد باها ثنائية في الدقيقتين 61 و63.

    وكان المنتخب المغربي قد احتل صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط جمعها من انتصارين وتعادل.

    وتقام النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا لأقل من 17 سنة في المملكة المغربية، خلال الفترة الممتدة من 30 مارس الجاري إلى 19 أبريل المقبل، بمشاركة 16 منتخبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يقسو على جنوب إفريقيا ويتأهل للنصف النهائي

    حقق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة فوزا كبيرا على حساب نظيره الجنوب إفريقي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في اللقاء الذي اجري مساء اليوم الخميس بملعب البشير، لحساب دور الربع النهائي لكأس أمم إفريقيا للناشئين.

    وسجل المنتخب المغربي هدف التقدم عند الدقيقة 12 عبر إسماعيل العود مستفيدا من خطأ دفاعي من جنوب إفريقيا، قبل ان يعدل هذا الآخير النتيجة عند الدقيقة 55 عبر بولوكو مستقيدا من تمريرة دقيقة للنجم الجنوب أفريقي فيتوبي إيميلي.

    ليعود نجل المدرب نبيل باها ويسجل هدفين متتابعين في شباك جنوب إفريقيا عند الدقيقتين 61 و63.

    ليحجز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل أسعار البترول تراجعاتها في الأسواق العالمية؛ والمهنيون المغاربة يشددون “لا علاقة لنا بالتسعير”

    الاحداث نت / الرباط

    في ظل تراجعات أسعار البترول في السوق الدولية، والتي ترافقها انتظارات للمستهلكين المغاربة بخصوص تراجعات مماثلة تطال الكازوال والبنزين الممتاز وباقي المشتقات بالسوق المغربية، بعد انخفاضات منتصف ونهاية شهر مارس والتي بقيت جد محدودة ولا ترقى إلى انتظارات المغاربة، خصوصا وان تغيرات أسعار هاته المادة الحيوية لها انعكاسات واضحة على أسعار باقي المواد الاستهلاكية.

    جمال زريكم رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب اكد في تصريح صحفي بالمناسبة على ان المهنيين من ارباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب لا علاقة لهم بالمرة بعملية تسعير الوقود بكل أصنافه في محطات الخدمة، وهو امر – يقول جمال – “شددنا عليه دائما في الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب. لكن بخصوص الأسعار في الأسابيع المقبلة ومن خلال تتبعنا كمهتمين فكل المؤشرات تتجه نحو الانخفاض بعد ان فقد البترول توازنه بالأسواق الدولية مواصلا بذلك سقوطه الحر الذي بدأه الأسبوع الماضي وسط تصاعد مؤشرات القلق من أزمة اقتصادية عالمية ووسط كذلك احتدام الصراع التجاري العالمي بين الولايات المتحدة والصين.. فصباح اول امس الاثنين نزلت أسعار النفط بأكثر من 3 بالمئة، بالنسبة للعقود الآجلة لخام برنت هبطت بـ2.28 دولارا لتستقر عند 63.30 دولارًا للبرميل، أما خام غرب تكساس الأمريكي، فقد فقد بدوره 2.20 دولارا ليستقر عند 59.79 دولارًا وهي أسعار لم يشهدها العالم منذ حوالي 4 سنوات.. مع ضرورة التذكير هنا – يضيف زريكم – ان الأسعار بالمغرب ترتبط اساسا باسواق البترول المكرر وليس البترول الخام . وفي الختام لابد من التأكيد ان المهنيين وكباقي المغاربة يترقبون بدورهم أن تنعكس هذه التراجعات التي تعرفها أسعار النفط في السوق العالمية على أسعار المحروقات بالمضخات المغربية…”

    Tags :البترولهيئة التحرير10 أبريل، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفقا بالجهات المسنة للقانون التنظيمي للإضراب ورفقا بقرار القاضي الدستوري

    سعيد رحو

    صحيح أن المشرع الدستوري كما يعلم الجميع، -متخصصا وعواما- اعترف منذ أول دستور سنة 1962 بالحق في الإضراب ضمن الحقوق والحريات الأساسية المعترف بها للمواطنات والمواطنين، فنص في الفصل 14 على أن ” حق الإضراب مضمون ويبين القانون التنظيمي الشروط والإجراءات اللازمة لممارسة هذا الحق”. وهو نفس التأكيد الذي قررته الدساتير اللاحقة وهي دساتير 1970 و1972 و1992 و1996 و 2011.

    ورغم ذلك، فالمشرع ذاته لم يستطع طيلة هذه المدة أن يسن قانونا تنظيميا، يفصل ويشرح ضوابط وطرق وكيفيات ممارسة حق الإضراب، وهي مسألة تطرح أكثر من سؤال حول المسببات والعوامل التي حالت وتأخر هذا القانون التنظيمي، خاصة وأن هذا الحق على أساسه تبنى باقي الحقوق فهو الأساس والركيزة.

    واستبشر أخيرا المخاطبين بهذا القانون التنظيمي خيرا، حينما أقدمت الجهة الحكومية على إعداد مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب وإحالته على الجهات المعنية؛ النقابية منها والمؤسساتية والتشريعية من أجل الإدلاء برأيها في الموضوع، إلى أن أحيل تلقائيا على القاضي الدستوري وصدر بالجريدة الرسمية بعد إقرار دستوريته من قبل المحكمة الدستورية بتاريخ 24 مارس 2025، وبالتالي أصبح للمغرب قانون تنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب.

    لحدود كتابة هذه الجمل القانونية، يمكن القول أن الجميع قال كلمته في المشروع وبعدها أصبح قانونا ملزما؛ فمن جهة المراحل التي قطعها حينما كان مشروعا سنة 2010، وبعدها حينما انتقل إلى مرحلة متقدمة من النقاش والمبادرة سنة 2016، غير أن غياب الموافقة من قبل الجهات المعنية ستؤثر على السرعة التي انطلق بها وتشمله المراجعة الدقيقة، لننتظر أزيد من ستة عقود كي نُنظم مجالا من مجالات المجتمع الحيوية. إذن الحكومة قالت كلمتها،  والمشرع قال كلمته، والنقابات قالت كلمتها، ومجلسي البرلمان قالا كلمتهما، والمحكمة الدستورية قالت كلمتها، والفقه قال كلمته.

    أحيانا يكون الدافع من وراء الإدلاء ببعض الملاحظات الأولية بخصوص القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب، ليس دائما الوقوف على بعض المواد القانونية من زاوية القراءة القانونية أو حتى الحقوقية، لكن أيضا بهدف التساؤل حول التفاعل الفقهي المرعب الذي واكب إصدار هذا القانون التنظيمي، لاسيما بعد نشره بالجريدة الرسمية بالتاريخ السالف الذكر.

    التعليق الفقهي على أي نص قانوني بصرف النظر عن قيمته التراتبية، مسألة محمودة وصحية لا أحد يمكنه أن يجادل فيها، بل هي السبيل لتطوير التشريع عموما، فالقراءات والتحاليل تساعد كثيرا في تجويد النصوص القانونية وتكشف عيوب المشرع، وتمنح الفرصة له من جديد لتصويب ما اختل واعوج، وتقدم له في النهاية طبقا فكريا وعلميا ينهل منه متى شاء وكيف شاء، إن كليا أو جزئيا، إنه الفقه القانوني باعتباره مصدرا تفسيريا للقاعدة القانونية كما يلقن للطالب في المداخل الأساسية في كليات الحقوق، أو باعتباره خطاب وسلطة كما يذهب إلى ذلك الأستاذ Eric Millard، أحد الباحثين المرموقين بفرنسا، الذي كتب في أهمية الفقه القانوني ودوره المحوري في صناعة القاعدة القانونية.

    لكن أن يتم التعامل مع هذا النص القانوني بنوع من السلبية على إطلاقها، ونفس الأمر ينطبق على قرار المحكمة الدستورية، الذي لم يسلم بدوره من الانتقاد والملاحظة، وهو الأمر الذي قد لا يستقيم. وبناءا عليه، قبل طرح بعض الأسئلة التي كان حريا على الفقه المُعلق أن يستحضرها، من الأجدر التذكير بشكلية هذا القانون التنظيمي.

    يقع القانون التنظيمي في  33 مادة  موزعّة على شكل أبواب رئيسية؛ يتعلق الباب الأول بالأحكام العامّة لهذا القانون، في حين حدّد الباب الثاني، شروط ومسطرة ممارسة حق الإضراب، أما الباب الثالث، فقد تضمّن الجزاءات و الباب الرابع تضمن الأحكام الختامية التي منحت مدّة زمنيّة لدخول القانون حيّز التنفيذ؛ حيث نقرأ في مَتْن هذا الباب خاصة المادة 33 منه ما يلي “يدخل هذا القانون التنظيمي حيز التنفيذ بعد انصرام أجل ستة أشهر من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، وينسخ ابتداء من التاريخ نفسه جميع الأحكام المخالفة”.

    إن رجوع الدَّارسِ إلى المكونات الهيكلية للقانون سيلحظ أنّ القانون لمْ يخرْج عن العناصر المتبعة في النصوص القانونية من ناحية الصياغة، فالقانون المتعلق بممارسة حق الإضراب، كما يتبين، هو من صنف القوانين التنظيمية التي من أهم مميزاتها أنها تحال إجباريا على المحكمة الدستورية، وتم إصدار الأمر بتنفيذه بواسطة ظهير ملكي يحمل الرقم (34.25.01)، ومؤرخا تاريخا هجريا وميلاديا (17 رمضان 1446) / (18 مارس 2025) تمهيد (الحمد لله وحده)، فَضْلاً عن إحْتوائهِ على أسَانيد
    (بِنَاءات دستورية، خاصة الفصلين 42 و 50 و 85 و 132 من الدستور) وصِيغة تقريرية (أصْدَرنَا أمْرنَا الشَّريف بما   يلي)، كما جاء مختومًا بإمضاءٍ موقعٍ بالعطفِ من طرف السَّيد رئيس الحكومة.

    وفي نفس السياق ، لا ينبغي للمختص الدفع بسؤال، لماذا اختار المشرع تنظيم هذا المجال بشكل ” القانون التنظيمي” وليس “القانون العادي”؟ الجواب طبعا لأن الوثيقة الدستورية كانت صريحة في ذلك، حينما نصت في الفصل 29 على أنه ” حق الإضراب مضمون. ويحدد قانون تنظيمي شروط وكيفيات ممارسته”. هذا فضلا عن  مجال موضوعي حساس يرتبط بالحقوق والحريات وله أبعاد سياسية واجتماعية واقتصادية وتشريعية، كما أنه حق وُجد للدفاع عن باقي الحقوق الأخرى، وبالتالي من الأجدر أن ينظم بهكذا نصوص قانونية.

    والآن نعود لمسألة التعليقات التي لحقت القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب. يبدو أن الفقه القانوني بالغ كثيرا في انتقاد المبادرة التشريعية وامتدت المبالغة إلى انتقاد قرار القاضي الدستوري -من حيث منهجيته ولغته وشكليات ترتيب فقراته-، الذي لم يقم إلا بدوره الدستوري المتجلي في الرقابة الدستورية. فهل فكر الفقه إذن في طرح أسئلة على مستويات مختلفة من قبيل:

  • على مستوى الحكومة: ماذا لو لم يصدر القانون التنظيمي للإضراب داخل ما تبقى من الولاية التشريعية الحالية؟ ماذا لو بقي الحال على ما هو عليه، وهو غياب القانون التنظيمي للإضراب في المغرب منذ سنة 1962؟ أليس من الأجدر أن نثمن هذا التطور التشريعي خاصة وأنه يتعلق بمجال ظل لعقود محل خلافات سياسية ضيقة لا تستحضر بالضرورة المصلحة العامة؟
  • على مستوى مجلسي البرلمان: ماذا لو لم يتم الموافقة على القانون التنظيمي للإضراب من قبل مجلسي البرلمان؟
  • على مستوى المحكمة الدستورية: ماذا لو لم تحكم المحكمة الدستورية بجوازه دستوريا؟ هل كان سيكون التفاعل مع قرارها تفاعلا إيجابيا أم تفاعلا سلبيا؟ لماذا هذا الجدل بخصوص جواز القانون التنظيمي للإضراب من قبل المحكمة الدستورية؟
  • كثيرة هي تلك الأسئلة التي ينبغي استحضارها قبل توجيه أسهم الإتهام والنقد للجهات المعنية بشكل حاد ومبالغ فيه، ليس من قبيل الدفاع عنها، فهي مؤهلة لذلك، ولكن من باب تثمين التشريع ببلادنا لاسيما وأن المشرع في هذا المجال -حق الإضراب-يسن لستين سنة مضت، ومن باب أن القاضي الدستوري من جهة ثانية لم يفعل إلا دوره في الرقابة الدستورية، فلماذا يحملونه ما لا طاقة له به. وإن أخطأ المشرع أحيانا، والخطأ وارد لأنه عمل إنساني، فإن التصويب والتجويد مسائل مشروعة ومعمول بهما في مختلف الأنظمة التشريعية. ومن جملة الملاحظات التي قدمت في مناسبات علمية صاحبت النقاش حول القرار الدستوري يمكن أن نقف على:

    • -القاضي الدستوري لم يستحضر التوجيه والإرشاد أثناء نظره في القانون التنظيمي للإضراب؛
    • -اتهام القاضي الدستوري بتغليب الطابع الإجرائي والمسطري أكثر من تغليب الطابع الحقوقي للإضراب؛
    • -القاضي الدستوري أنقد القانون التنظيمي من عيب عدم الدستورية، حينما حكم بدستورية هذا النص القانوني؛
    • -قرار المحكمة الدستورية طويل من الناحية الشكلية؛
    • -القاضي الدستوري لم يفتح النقاش على الجانب الدولي، وبالتالي لم يناقش مدى ملاءمة النص للاتفاقيات الدولية؛
    • -جنائية القانون الإضراب، المتمثل بالخصوص في تنصيص القانون التنظيمي على العقوبات؛
    • -القرار لم يعد تكرار الملاحظات التي لاحظها في منطوق القرار وبالتالي هو عيب شكلي؛
    • -القاضي الدستوري تأثر أحيانا بالفضاء الزمني والسياسي؛

    نعود ونؤكد أن القراءة الفقهية لا تصح إذا كانت أحادية، تركز على الجوانب السلبية لمضمون القانون التنظيمي من جهة، ومن جهة ثانية على قرار القاضي الدستوري، منهجيته وشكلياته، بل ينبغي أن يشمل هذا التركيز كذلك الجوانب الإيجابية للتشريع في هذا المجال وكذلك الجوانب المضيئة للقرار الدستوري الفريد.

    فأول ميزة يمكن الحديث عنها في هذا الصدد، أن القانون المؤطر لحق الإضراب يكتسي أهمية خاصة وتتحكم فيه عوامل كثيرة ومعقدة، أن تتم الموافقة عليه ومناقشته والتصويت عليه فهو في حد ذاته نجاح كبير للمنظومة التشريعية والسياسية ببلادنا. وقد جاء في سياق التحوّلات السيّاسية والاجتماعيّة والاقتصاديّة، الداخليّة منها والخارجية.

    وثاني ميزة ترتبط بما هو مجتمعي، يتمثل أساسا في استقرار المجتمع وتدبير الاحتجاجات والإضرابات ببلادنا، بعدما ظلت الساحة المطلبية لعقود دون قانون يبين ويؤطر حقوقها، ويوضح شروط الإضراب وكيفياته إلا ما كان من اجتهادات هنا وهناك، وهو إجابة صريحة على الإضرابات التي شابت مختلف المجالات بالمغرب: إضرابات قطاع تقني الجو، إضرابات قطاع الصحة، إضرابات قطاع التربية والتعليم، إضرابات طلبة الطب…إلخ.

    ثالث ميزة، تتمثل فيما يرتبط باقتصادنا، إذ من المؤكد أن صدور القانون التنظيمي لحق الإضراب سيساهم لا محالة في تشجيع الاستثمار لاسيما الأجنبي، لما يوفره من ضمانات قانونية تحمي بالخصوص حقوقهم الاقتصادية والاستثمارية. فأوّل ما يفكر فيه المستثمر قبل قدومه للبلد المستقبِل للمشروع، الحماية القانونية والقضائية التي من شأن هذا البلد أن يوفرها لضمان حقوقه الشخصية والمهنية والاقتصادية المرتبطة بمقاولاته وشركاته.

    ورابع ميزة، فهي تلك المتصلة بتوفر الحل القضائي للعديد من المنازعات التي كانت تعرض على القضاء الإداري، فكما هو معلوم أن القضاء الإداري استقر في الدعاوى التي عرضت عليه بخصوص مسألة الإضراب على حماية مبدأ الحق في الإضراب مع عدم استطاعته تبيان الشروط وكيفياته، ويمكن أن نستحضر النماذج القضائية التي يؤكد فيها القاضي الإداري على ممارسة هذا الحق، ومن ذلك ما أصدرته المحكمة الإدارية بمكناس بتاريخ 12 يوليوز 2001 في حكمها عدد 63 أن ” حق الإضراب مضمون، لكن لابد من ممارسته في إطار ضوابط تمنع إساءة استعماله وتضمن انسجامه مع مبدأ استمرارية سير المرافق العامة بنظام وانتظام، مؤكدة أن الإضراب في المرافق العامة لم يعد محرما بصفة عامة، ويجوز تحريمه في بعض المرافق بالقدر اللازم لضمان استمراريتها قصد تلبية احتياجات المصلحة العامة، كما يجوز تقييد ممارسة الإضراب ببعض القيود والإجراءات القانونية” وهو تجسد كذلك على التوجه الذي صارت عليه المحكمة الإدارية بالرباط بتاريخ 7 فبراير 2006 في حكمها عدد 192 الذي جاء فيه أن ” غياب النص التنظيمي ووجود فراغ تشريعي بخصوص تنظيم هذا الحق، يعطي للقضاء الإداري استنادا إلى دوره الانشائي إمكانية خلق ضوابط كفيلة بتأمين ممارسته بشكل يضمن الحفاظ على سير المرافق العمومية بانتظام”.

    وختاما، فإن الفكرة التي يمكن الانتصار إليها، لا ينبغي أن تفهم على أنها اتهام للفقه القانوني ودوره الذي لا يمكن رده بأي شكل من الأشكال، بالنظر للغايات الغايات  التي يحققها والتي وردت آنفا، بل المطلوب هو النظر لهذا المنتوج التشريعي غير المسبوق -القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب- في تاريخ نظامنا القانوني على أنه رأسمال لا مادي، علينا أن نعتز ونفتخر أن صدوره سيساهم في تذليل العديد من الصعوبات والإكراهات التي ظلت لعقود من الزمن محل جدال ونقاش بين مختلف الفاعليين، وهو بمثابة ثمرة من ثمرات تاريخ مؤسساتنا الدستورية، ومن المؤكد أن التاريخ سيبقى شاهدا على أن أول قانون للإضراب في المغرب صدر سنة 2025، كما ستحفظ الذاكرة التاريخية للقضاء الدستوري ببلادنا أن قضاة أكفاء كانت لهم الشجاعة العلمية والدستورية بالخصوص في أن يكون للمغرب قانون يؤطر حق الإضراب. فرفقا بالجهات المبادرة بالتشريع في هذا المجال ورفقا بالقاضي الدستوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء بوجدور .. انخفاض مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بنسبة 19 في المائة عند متم فبراير الماضي (مكتب)

    سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء بوجدور، انخفاضا بلغت نسبته 19 في المائة، عند متم شهر فبراير الماضي، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للصيد. وأفادت المعطيات بأن الكمية المفرغة خلال الفترة المذكورة بلغت 2.205 أطنان، بقيمة مالية تقدر ب 99.11 مليون درهم، أي بارتفاع بلغ نسبة 18 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024 ( 83.75 مليون درهم).

    وأضاف المصدر ذاته أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية، على مستوى ميناء بوجدور، عند متم شهر فبراير، سجلت تراجعا بنسبة 63 في المائة، حيث بلغت 349 طنا ، كما عرفت القيمة المالية بدورها انخفاضا بنسبة 51…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع قياسي في حقينة السدود

    تواصل حقينة السدود المغربية ارتفاعها المطرد، متجاوزة، لأول مرة منذ سنوات، حاجز 6.4 مليار متر مكعب من المياه المخزنة.

    هذا التحسن يعود إلى التساقطات المطرية المستمرة وذوبان الثلوج التي شهدتها المملكة في شهر مارس الماضي،

    وبحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود يوم اليوم الاثنين 7 أبريل الجاري، نسبة ملء بلغت 38.37 في المائة، بمجموع واردات وصل إلى 6431.65 مليون متر مكعب من المياه. توزعت هذه النسب على الأحواض المائية كالتالي:

    حوض اللوكوس نسبة ملء بـ61.63 في المائة، حوض أبي رقراق بـ59.46 في المائة، حوض تانسيفت بـ54.35، حوض سبو بـ51.16 في المائة، حوض زيز كير غريس 52.03 في المائة، وحوض ملوية 43.04 في المائة، ثم حوض درعة واد نون % 30.46، وسوس ماسة نسبة 21.98، وحوض أم الربيع 10.72%.

    تعكس هذه الأرقام تحسنا ملموسا في الوضعية المائية للمملكة، مما يساهم في ضمان الأمن المائي وتلبية احتياجات القطاعات المختلفة، ومع ذلك تبقى بعض الأحواض، مثل سوس ماسة وأم الربيع بحاجة إلى مزيد من التساقطات لتحسين مستوياتها.

    تواصل حقينة السدود المغربية ارتفاعها المطرد، متجاوزة، لأول مرة منذ سنوات، حاجز 6.4 مليار متر مكعب من المياه المخزنة.

    هذا التحسن يعود إلى التساقطات المطرية المستمرة وذوبان الثلوج التي شهدتها المملكة في شهر مارس الماضي،

    وبحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود يوم اليوم الاثنين 7 أبريل الجاري، نسبة ملء بلغت 38.37 في المائة، بمجموع واردات وصل إلى 6431.65 مليون متر مكعب من المياه. توزعت هذه النسب على الأحواض المائية كالتالي:

    حوض اللوكوس نسبة ملء بـ61.63 في المائة، حوض أبي رقراق بـ59.46 في المائة، حوض تانسيفت بـ54.35، حوض سبو بـ51.16 في المائة، حوض زيز كير غريس 52.03 في المائة، وحوض ملوية 43.04 في المائة، ثم حوض درعة واد نون % 30.46، وسوس ماسة نسبة 21.98، وحوض أم الربيع 10.72%.

    تعكس هذه الأرقام تحسنا ملموسا في الوضعية المائية للمملكة، مما يساهم في ضمان الأمن المائي وتلبية احتياجات القطاعات المختلفة، ومع ذلك تبقى بعض الأحواض، مثل سوس ماسة وأم الربيع بحاجة إلى مزيد من التساقطات لتحسين مستوياتها.

    إقرأ الخبر من مصدره