Étiquette : 63

  • نقابات التعليم تدين « تراجع الوزارة »


    هسبريس من الرباط

    عبّرت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن رفضها “لتمطيط الاجتماعات”، و”التراجع غير المبرر” عما تم التوافق بشأنه بخصوص عدد من الملفات خلال اجتماع التاسع من يناير بينها ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، معلنة قرارها التعليق المؤقت للمشاركة في أشغال اللجنة التقنية، ومحملة الوزارة “مسؤولية عودة الاحتقان” إلى القطاع.

    ونقلت النقابات التعليمية، في بلاغ مشترك صدر عقب انعقاد اجتماع اللجنة التقنية المشتركة بين ممثليها وممثلي الوزارة، الجمعة، إلى الشغيلة التعليمية “رفضـها حالة تمطيط الاجتماعات والتراجع غير المبرر عن النتائج المتقدمة لعدد من الملفات خلال اجتماع 09 يناير وما قبله (المواد 61، 89، 77، 62،61)”.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الملفات تشمل “جبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا ترقيات 2021 و2022 و2023، والنظام الأساسي للمبرزين، وملف الدكاترة”، معتبرة ذلك “إخلالا صريحا الالتزامات الموقعة، والدفع القصدي نحو تضارب المعطيات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لذلك، ارتأت النقابات “تعليقا مؤقتا للمشاركة في أشغال اللجنة التقنية، كموقف موحد وإنذاري، إلى حين تصحيح مسار ومنهجية الاشتغال؛ بما في ذلك إرسال كافة مشاريع القرارات والمراسيم المتبقية خاصة المتعلقة بالمواد (63- 61- 67-68) ومعها مشروع مرسوم المؤسسات التعليمية، بما فيها مراكز التفتح والمراكز الجهوية ومشروع النظام الأساسي للمبرزين، وتوصل النقابات بها من أجل الدراسة وإبداء الرأي قبل انعقاد اللجنة التقنية”.

    واعتبرت أن حالة “التجاذب وتقاذف المسؤوليات” بين ممثلي الوزارة، خلال اجتماعات اللجنة التقنية، “لا تتماشى” مع “الالتزام الشخصي والصريح للوزير خلال أشغال اللجنة العليا بتسريع تنفيذ كافة الاتفاقات، والإسهام في تذليل كل الصعوبات التي يمكن أن تعترضها”.

    وأكدت تشبثها “بحمل الوزارة على ضرورة تنفيذ الخلاصات الاتفاقية للاجتماعات التقنية المشتركة، وتحصين اللجنة المشتركة من الصراعات الداخلية للإدارة مركزيا، والتي أثرت على نتائج وفعالية مخرجاتها”.

    وحمّلت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية “وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسؤولية عودة الاحتقان إلى قطاع التعليم”، داعية النقابات إلى “الاستعداد لخوض كافة الأشكال الاحتجاجية دفاعا عن التأويل الإيجابي للنظام الأساسي والتنزيل السليم لجميع النقط الواردة في اتفاقي 10 و23 دجنبر 2023”.

    وقبل بسطها مخرجات الاجتماع المذكور، أكدت نقابات قطاع التعليم أن سياقه اتسم قطاعيا “بإعفاء عدد من المسؤولين الإقليمين دون رؤية واضحة ومقنعة فيما بدا إعادة ترتيب المشهد أثر من كونه إجراء مهنيا مطلوبا يجسد ربط المسؤولية بالمحاسبة”، وكذا “في ظل عدم التفاعل الإيجابي مع العديد من الملفات التي تهم نساء ورجال التعليم، خاصة تلك التي لها انعكاسات مالية”.

    في هذا الصدد، نقل المصدر نفسه عرض أجوبة الوزارة بشأن تنزيل مواد النظام الأساسي المتبقية والالتزامات الموقعة”، مبرزا أنه بخصوص “المادة 45، أكدت الوزارة أن الإعلان قيد التوقيع؛ وتاريخ المباراة يوم 5 أبريل 2025″، وبشأن المادة 76 فإنها تهم “استمرار تحيين اللوائح وربط التكوين بالإدماج، مع فتح الإمكانية للفوج الحالي المتواجد بالمراكز”.

    أما بشأن المادة 81، والتي تخص أساتذة الزنزانة 10 أساسا، فنقلت وزارة برادة للنقابات “رفض القطاعات الحكومية المعنية اعتماد التسقيف وتنزيل مقتضاها كما ورد في مرسوم النظام الأساسي”.

    وأعلنت النقابات، بخصوص المادة 63، وفقا للبلاغ نفسه، “تشبثها بالتوصل أولا بمشروع قرار الحركة الانتقالية مع ضرورة المحافظة على مكتسب المشاركة السنوية كما هو منصوص عليها في النظام الأساسي مع توحيد وتعميم شروطها حسب الهيئات”، مبرزا أنه “في حين رفضت الوزارة ذلك، قدمت مقترحات إضافية لم يتم تداولها سلفا، تتعلق بالعاملين بمدارس الريادة”، فرفضتها النقابات.

    وعلاقة بموضوع مشروع قرار تخفيف ساعات العمل، ربطت الوزارة، وفق النقابات، إصدار مشروعه “بضرورة التوصل برأي اللجنة الدائمة لمراجعة المناهج والبرامج، مؤكدة أنها راسلت اللجنة ولم تتوصل بأي جواب إلى حدود اجتماع اليوم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسليمي: المحكمة الدستورية بذلت مجهودا كبيرا لتبييض قانون الإضراب

    أكد عبدالرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، أن قضاة المحكمة الدستورية بذلوا مجهودا كبيرا “لتبييض” القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، المحال عليها من طرف الحكومة لحسم دستورية نصوصه بعد التصديق عليه من طرف البرلمان بغرفتيه.

    وأصدرت المحكمة الدستورية، أول أمس الخميس، قرارها حول القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، مؤكدة أنه لا يتعارض مع الدستور، مسجلة بعض الملاحظات المتعلقة بالمواد 1 و5 و12.

    بهذا الصدد، يرى عبدالرحيم المنار اسليمي أن قراءة الطريقة والمضمون الذي تعاملت به المحكمة الدستورية مع القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، توضح أن قضاة المحكمة الدستورية “بذلوا جهدا كبيرا لتبييض مشروع القانون التنظيمي وإنقاذه من عيب عدم الدستورية”.

    وأضاف شارحا “من خلال مضمون قرار المحكمة الدستورية يبدو أن قضاة المحكمة كانوا أمام خيارين، الأول إما استعمال مناهج التأويل التحفظي التي قد تكشف عيوب عدم الدستورية في بعض مقتضيات مشروع القانون التنظيمي، والثاني يتجلى في قيام القاضي الدستوري بدور المفسر والشارح  لمشروع القانون التنظيمي والقيام بدور التبييض القانوني لمشروع القانون التنظيمي لإنقاذه من عيب عدم الدستورية”.

    وشدد أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط على أن “الخيار الثاني، المتمثل في تبييض مشروع القانون التنظيمي وإنقاذه، ذهبت فيه المحكمة الدستورية لعوامل متعددة منها الأهمية الاستراتيجية لهذا القانون التنظيمي، وطول انتظاره لمدة 63 سنة منذ دستور 1962، وهاجس الحفاظ على سمو الدستور والكتلة الدستورية المغربية بعيدا عن فتحها أمام الاتفاقيات الدولية”.

    وأكد أن قضاة المحكمة الدستورية “اختاروا مقاربة المنهجية الأقل تكلفة المعتمدة على تفسير مضامين هذا القانون التنظيمي، حيث تحول القاضي الدستوري في قراره إلى شارح ومفسر لمضامين مشروع القانون الحاملة لاختيارات المشرع، وأحيانا يبدو القرار وكأنه مرافعة حول مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب، وذلك لإنقاذه من عيب عدم الدستورية”.

    وأشار اسليمي إلى أن كل ذلك يفسر “لماذا لم يقل القاضي الدستوري في قراره إن مواد مشروع القانون التنظيمي مطابقة للدستور وإنما صرح أنها غير مخالفة للدستور”، مؤكدا أن “قضاة المحكمة الدستورية قدموا لنا في القرار تفسيرا لما يريده المُشرِّع، فقد أعطوا معنى لما جاء به المشرع”.

    وسجل أنه بناء على المنهجية المعتمدة في قرار المحكمة الدستورية فـ”القاضي الدستوري ابتعد عن مناهج التأويل التحفظي بكل أنواعها، وذلك لكيلا يلزم المشرع بإعادة صياغة النص وعرضه مجددا على المجلسين وما قد ينتج عن ذلك من صراعات سياسية جديدة”.

    ولفت إلى أن القاضي الدستوري كان بإمكانه أن “يعمد إلى التأويل التحفظي التوجيهي المدعم، ولكنه اختار أسلوب تفسير ما جاء به المشرع، ورغم أن القاضي الدستوري صرح بأن بعض مقتضيات المادة الأولى المسماة بأحكام عامة لا علاقة لها بالقانون التنظيمي، فإنه لم يطلب حذفها، ولم يطلب تحويلها إلى ديباجة للقانون التنظيمي”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن التوجه المنهجي الذي اختارته المحكمة الدستورية له تفسير مرتبط بوظيفتها في الضبط وإدارة التوازنات والتفكير بالمصلحة العليا، مشددا على أن “السؤال الآن مرتبط بالملاحظات التي قدمتها المحكمة في قرارها واشترطت ضمنيا الأخذ بها لما أوردت عبارة: مع مراعاة الملاحظات”، متسائلا “هل سيقوم المشرع بتدوين هذه الملاحظات في ملحق مشروع القانون التنظيمي قبل نشره؟”.

    وأوضح عبدالرحيم المنار اسليمي أن قرار المحكمة الدستورية وملاحظاتها حول بعض مواد قانون الإضراب سيبرز “دور الأمانة العامة في مراقبة نص مشروع القانون التنظيمي الذي سيصلها للنشر”، مؤكدا أن الأمانة العامة للحكومة “ملزمة بمراقبة هل ملاحظات المحكمة الدستورية على ثلاث مواد من مشروع القانون التنظيمي موجودة في النص أم لا؟”.

    واسترسل موضحا “بلغة دستورية، لا يمكن للأمانة العامة نشر مشروع القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب دون وجود ملاحظات المحكمة الدستورية في ملحق مع مشروع القانون التنظيمي”، مؤكدا أن “وجود ملاحظات المحكمة الدستورية شرط جوهري لنشر القانون التنظيمي للإضراب في الجريدة الرسمية، وسننتظر كيف سيتم نشر مشروع القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية أنقذت قانون الإضراب فلننتظر ماذا ستفعل الأمانة العامة للحكومة

    بقلم : عبدالرحيم المنار اسليمي / أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

    واضح جدا، من خلال قراءة الطريقة والمضمون الذي تعاملت به المحكمة الدستورية مع القانون التنظيمي بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب ،أن قضاة المحكمة الدستورية بدلوا جهدا كبيرا لتبييض مشروع القانون التنظيمي وإنقاذه من عيب عدم الدستورية ،ويبدو من خلال مضمون قرار المحكمة الدستورية أن قضاة المحكمة كانوا أمام خيارين: إما استعمال مناهج التأويل التحفظي التي قد تكشف عن عيوب عدم الدستورية في بعض مقتضيات مشروع القانون التنظيمي، وإما خيار أن يقوم القاضي الدستوري بدور المفسر والشارح لمشروع القانون التنظيمي والقيام بدور التبييض القانوني لمشروع القانون التنظيمي لإنقاذه من عيب عدم الدستورية .

    هذا الخيار الثاني، المتمثل في تبييض مشروع القانون التنظيمي وإنقاذه ذهبت فيه المحكمة الدستورية لعوامل متعددة منها الأهمية الإستراتيجية لهذا القانون التنظيمي، وطول انتظاره لمدة 63 سنة منذ دستور 1962 وهاجس الحفاظ على سمو الدستور الكتلة الدستورية المغربية بعيدا عن فتحها أمام الإتفاقيات الدولية ،لذلك اختار قضاة المحكمة الدستورية مقاربة المنهجية الأقل تكلفة المعتمدة على تفسير مضامين هذا القانون التنظيمي ،حيث تحول القاضي الدستوري في قراره الى شارح ومفسر لمضامين مشروع القانون الحاملة لاختيارات المشرع ،وأحيانا يبدو القرار وكأنه مرافعة حول مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب ،وذلك لانقاذه من عيب عدم الدستورية ،لذلك لم يقل القاضي الدستوري في قراره أن مواد مشروع القانون التنظيمي مطابقة للدستور وإنما صرح أنها غير مخالفة للدستور ،وبذلك فقضاة المحكمة الدستورية قدموا لنا في القرار تفسير لما يريده المشرع ،فقد اعطوا معنى لما جاء به المشرع.

    ويلاحظ بناء على هذه المنهجية المعتمدة في قرار المحكمة الدستورية ،أن القاضي الدستوري ابتعد عن مناهج التاويل التحفظي بكل أنواعها، وذلك لكي لايلزم المشرع بإعادة صياغة النص وعرضه مجددا على المجلسين وماقد ينتج عن ذلك من صراعات سياسية جديدة ،فقد كان من الممكن للقاضي الدستوري أن يعمد إلى التأويل التحفظي التوجيهي المدعم، ولكنه اختار أسلوب تفسير ما جاء به المشرع ،ورغم أن القاضي الدستوري صرح بأن بعض مقتضيات المادة الأولى المسماة بأحكام عامة لاعلاقة لها بالقانون التنظيمي، فإنه لم يطلب حذفها ،ولم يطلب تحويلها الى ديباجة للقانون التنظيمي .

    هذا التوجه المنهجي الذي اختارته المحكمة الدستورية له تفسير مرتبط بوظيفتها في الضبط وإدارة التوازنات والتفكير بالمصلحة العليا ،لكن السؤال الان مرتبط بالملاحظات التي قدمتها المحكمة في قرارها واشترطت ضمنيا الأخذ بها لما أوردت عبارة -مع مراعاة الملاحظات – هل سيقوم المشرع بتدوين هذه الملاحظات في ملحق مشروع القانون التنظيمي قبل نشره ؟ وهنا سيكون دور الأمانة العامة في مراقبة نص مشروع القانون التنظيمي التي سيصلها للنشر ،فالأمانة العامة للحكومة ملزمة بمراقبة هل ملاحظات المحكمة الدستورية على ثلاث مواد من مشروع القانون التنظيمي موجودة في النص أم لا ،وبلغة دستورية، لايمكن للأمانة العامة نشر مشروع القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب دون وجود ملاحظات المحكمة الدستورية في ملحق مع مشروع القانون التنظيمي .فوجود ملاحظات المحكمة الدستورية شرط جوهري لنشره في الجريدة الرسمية ،فلننتظر كيف سيتم نشر مشروع القانون التنظيمي لممارسة حق الإضراب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملت الوزارة مسؤولية “عودة الاحتقان”.. النقابات التعليمية الخمس تعرب عن رفضها لحالة تمطيط الاجتماعات

    عبرت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (UMT – CDT – UGTM – FNE – FDT) عن رفضها لمخرجات الحوار القطاعي مع وزارة التربية الوطنية، معتبرة أن الوزارة لم تفِ بالتزاماتها، ولم تستجب لمطالب الشغيلة التعليمية، خاصة فيما يتعلق بالنظام الأساسي الجديد.

    كما عبرت النقابات الخمس، في بلاغ مشترك، عن رفضها المنهجية الحالية في التعاطي مع مختلف ملفات الأسرة التعليمية، محملة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مسؤولية عودة الاحتقان الى قطاع التعليم.

    وعبرت النقابات عن رفضها لحالة تمطيط الاجتماعات والتراجع غير المبرر عن النتائج المتقدمة لعدد من الملفات خلال اجتماع 09 يناير 2025 وما قبله (المواد 81، 89, 77, 62, 61)، جبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا ترقيات 2021 و2022 و2023، النظام الأساسي للمبرزين، ملف الدكاترة…، فيما يعتبر إخلالا صريحا بالالتزامات الموقعة، والدفع القصدي نحو تضارب المعطيات.

    وأضاف البلاغ ذاته أن “هذا ما ارتأت معه النقابات التعليمية تعليقا مؤقتا للمشاركة في أشغال اللجنة التقنية، كموقف موحد وإنذاري، إلى حين تصحيح مسار ومنهجية الاشتغال، بما في ذلك ارسال كافة مشاريع القرارات والمراسيم المتبقية خاصة المتعلقة بالمواد (62-63-61-67-68..) ومعها مشروع مرسوم المؤسسات التعليمية، بما فيها مراكز التفتح والمراكز الجهوية ومشروع النظام الأساسي للميرزين… وتوصل النقابات بها من أجل الدراسة وإبداء الرأي قبل انعقاد اللجنة التقنية، وذلك في ظل الالتزام الشخصي والصريح للوزير خلال أشغال اللجنة العليا بتسريع تنفيذ كافة الاتفاقات، والإسهام في تدليل كل الصعوبات التي يمكن أن تعترضها، وهو ما لا يتماشى مع حالة التجاذب وتقاذف المسؤوليات بين ممثلي الوزارة خلال اجتماعات اللجنة التقنية.

    وجددت النقابات تشبثها “بالوحدة النقابية والتكتل للدفاع عن كل المطالب في شموليتها، وأولها حمل الوزارة على ضرورة تنفيذ الخلاصات الاتفاقية للاجتماعات التقنية المشتركة وتحصين اللجنة المشتركة من الصراعات الداخلية للإدارة مركزيا والتي أثرت على نتائج وفعالية مخرجاتها”.

    ودعت النقابات التعليمة الخمس، الشغيلة التعليمية، إلى “الاستعداد الخوض كافة الأشكال الاحتجاجية، دفاعا عن التأويل الإيجابي لمضامين النظام الأساسي الجديد والتنزيل السليم لجميع النقط الواردة في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تألقه مع إسبانيول برشلونة.. الدولي المغربي عمر الهلالي يثير اهتمام عدة أندية أوروبية

    كتبت صحيفة « لاغرادا » الإسبانية، اليوم الجمعة، أن المدافع المغربي الشاب، عمر الهلالي، يواصل التألق مع فريقه إسبانيول برشلونة، حيث يقدم موسما استثنائيا، ما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية.

    وفي مقال بعنوان « صعود مذهل، استدعاء للمنتخب الوطني، واهتمام العديد من الأندية »، سلطت الصحيفة الضوء على الأداء الكبير لعمر الهلالي، مشيرة إلى أنه رغم كونه في سن الـ21 فقط، فهو ثالث أكثر لاعب في صفوف إسبانيول من حيث عدد الدقائق التي لعبها هذا الموسم (2236 دقيقة).

    كما أشارت الصحيفة الإسبانية المتخصصة في الشأن الرياضي إلى أن الهلالي يتصدر ترتيب لاعبي لا ليغا من حيث عدد التدخلات الناجحة التي أدت إلى استرجاع الكرة (63 مرة).

    وتعكس هذه الأرقام على صلابته الدفاعية وتأثيره الكبير على أسلوب لعب الفريق، وهو ما أكده مدربه روجر ريكانا، مضيفا أن بروز الهلالي كأحد الأسماء المتألقة هذا الموسم مع إسبانيول ليس بالأمر المفاجئ.

    من جهة أخرى، أبرزت الصحيفة استدعاء ظهير إسبانيول من طرف الناخب الوطني، وليد الركراكي، للمشاركة في مباراتي المنتخب المغربي أمام النيجر وتنزانيا، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل محطة جديدة مهمة في مسيرة لاعب يواصل تطوره بشكل ملحوظ.

    وأضافت « لاغرادا » أن العديد من الأندية الأوروبية تتابع عن كثب تطور الهلالي، حيث لم تمر عروضه القوية دون أن تلفت انتباه المراقبين، ما جعله هدفا للعديد من الفرق الأوروبية.

    ورغم ذلك، يظل الهلالي حاليا مركزا على حاضره، المتمثل في مساعدة إسبانيول على تحقيق أهدافه، إلى جانب تمثيل المنتخب المغربي في الاستحقاقات الدولية القادمة، وفقا ل »لاغرادا ».

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي يفند المغالطات حول متضرري زلزال الحوز: 25 ألف أسرة استكملت بناء منازلها و30 ألف أسرة تخطت 50٪؜ من الأشغال

    فند لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، قيامَ بعض الجهات سواء في المشهد السياسي أو منصات التواصل الاجتماعي، بتشويه صورة بلادنا عبر ترويج المغالطات حول أوضاع ساكنة الحوز المتضررة من الزلزال، معتبرا أن ذلك يتم إما بغرض تصفية الحسابات السياسية أو كسب المشاهدات على الأنترنت. 

    وسجل السعدي، في حوار مصور أجراه معه موقع « مدار 21″، أن التقييم الموضوعي يُظهر وجود تقدم كبير في عملية البناء وإعادة الإعمار، مشيرا إلى أن 25 ألف أسرة متضررة من الزلزال استكملت أشغال بناء منازلها، و30 ألف أسرة تجاوزت 50 في المائة من عملية البناء. 

    وقال المسؤول الحكومي الشاب، إن واقع ساكنة الحوز بعد كارثة الزلزال مخالف لما يتم ترويجه من صور مجتزأة، مستحضرا أن الحكومة أوفت بالتزاماتها في مواكبة الساكنة من خلال صرف الدعم المخصص لإعادة البناء، وكذا المساعدة الشهرية المستمرة حتى الآن، وأن انطلاق أشغال البناء في المناطق المنكوبة لم يمر عليه سوى سنة واحدة، وذلك بفعل الترتيبات التي تطلبها إطلاق العملية، بالنظر للعدد الكبير من الأسر المتضررة، ووعورة تضاريس منطقة الأطلس الكبير..

    وأشار إلى أن منطقة الحوز وحدها، تضم 15 ألف أسرة عادت إلى منازلها بعد إنهائها عمليات البناء أو الترميم، كما أن 63 ألف أسرة متضررة من الزلزال مازالت تستفيد منذ وقوعه في شهر شتنبر 2023، من مساعدة قررتها الحكومة قدرها 2500 درهم لكل أسرة شهريا.

    وأبرز المتحدث، بالأرقام دائما، أن منطقة الحوز كانت تضم 35 ألف خيمة للأسر المتضررة، بينما لا يتعدى هذا العدد اليوم 3 آلاف خيمة، متسائلا لماذا لا يتم الحديث عن 32 ألف خيمة التي تم حل مشكلها. 

    ولفت إلى ترؤس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بشكل دوري للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، والتي تصدر بلاغات رسمية تضم أرقاما ومعطيات صحيحة، وتدحض المغالطات في إطار التواصل المؤسساتي للحكومة.

    وتحدث السعدي، عن إعادة فتح 200 مدرسة في المناطق المتضررة من الزلزال، وأزيد من 200 مركز صحي أعيد فتحُها، كما تمت إعادة فتح الطرق والمسالك، وتوزيع الماشية والأغراس وإصلاح السواقي، معتبرا أن البعض لم ينتبه إلى التهميش الذي تعرفه المنطقة إلا اليوم، بينما كانت مهمشة منذ عقود على يد بعض الأحزاب السياسية التي تمارس الطهرانية الآن.

    واستحضر المصدر ذاته، عددا من المعيقات التي حالت دون استكمال بعض الأسرة المتضررة من الزلزال لعملية بناء منازلها، رغم توصلها من الحكومة بالشطر الأول من الدعم المخصص لإعادة البناء، موضحا أن من هذه المعيقات صعوبة البناء في بعض المناطق وتمسك الساكنة بها، وصعوبة الوصول إلى مواد البناء واليد العاملة، نظرا للضغط الذي شهدته المنطقة عقب الزلزال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي: 25 ألف أسرة متضررة بالحوز استكملت بناء مساكنها وعدد الخيام لم يعد يتجاوز 3000

    أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي أن 25 ألف أسرة من متضرري زلزال الحوز قد استكملت بناء مساكنها الجديدة، منتقداً تجاهل الخصوم السياسيين للحكومة و”بعض المسترزقين بمواقع التواصل الاجتماعي” لهذه المنجزات وتركيزهم على حالات التأخر فحسب.

    واعتبر السعدي، خلال مروره ببرنامج “مع يوسف بلهيسي” على قناة “مدار 21″، في معرض جوابه عن سؤال حول “من يتحمل المسؤولية في الصور المأساوية التي تصل من الحوز لأشخاص بلا مأوى تحت رحمة الأمطار والبرد؟”، أنه يجب أولا تحميل المسؤولية لمن يسوق تلك الصور بشكل غير صحيح وينطوي على مغالطات.

    وانتقد السعدي “من يسوقون صورة سلبية عن بلادهم من أجل تصفية حسابات سياسية أو لمجرد كسب المشاهدات، على حساب سمعة الوطن”، مؤكداً أن الأمر يتعلق بصنفين لا ثالث لهما؛ الخصوم السياسيون للحكومة الذين يحاولون الركوب على تلك الصور للمساس بسمعتها، علاوة على طرف آخر مكون من “بعض اليوتوبرز والمسترزقين من السوشل ميديا، الذين يصورون وينشرون مغالطات، ويكتبون أن ساكنة الحوز ما تزال في العراء” على حد تعبير كاتب الدولة.

    وشدد السعدي على أنه “اليوم في شهر مارس بالكاد سنكمل سنة واحدة من بداية أشغال البناء، لأن ترتيبات البناء في تلك المنطقة تطلبت وقتاً طويلاً بسبب طبيعة تضاريس الأطلس الكبير الوعرة، وضرورة إزالة الأنقاض ووضع تصاميم البناء وتحديد المعنيين بالانهيارات الجزئية أو الكلية…”.

    وأوضح أن الحكومة أحصت في المجمل 63 ألف أسرة معنية بخسائر الزلزال في المنطقة، مؤكدا أن “هؤلاء ما زالوا يتوصلون إلى غاية اليوم بمبلغ 2500 درهم شهريا من الدعم الحكومي، فكيف يعقل القول إن الحكومة تخلت عنهم إذن؟”، مشددا على أن “البعض يتحدثون عن الحوز وهم لا يعرفون شيئاً عن المنطقة”.

    وأورد أنه لدى وقوع الزلزال كانت هناك 35 ألف خيمة، أما اليوم فلم يعد العدد يتجاوز 3000 خيمة، كما أن 25 ألف أسرة استكملت بناء مساكنها بنسبة 100 في المئة، مع نسبة مهمة أخرى بلغت أشغال البناء لديها 50 في المئة.

    “لا تزال هناك بعض الأسر التي لم تستطع التقدم في أشغال البناء، لأسباب متعددة من بينها عدم صلاحية مناطقها للبناء فضلا عن الصعوبات في الوصول لليد العاملة ومواد البناء…” يضيف السعدي.

    وفي السياق ذاته، قال كاتب الدولة إن كافة القطاعات الوزارية معبأة في مواجهة تداعيات زلزال الحوز؛ “اليوم تمت إعادة بناء 200 مدرسة و200 مركز صحي تم ترميمه وإعادة بنائه بالحوز، بالإضافة إلى الطرق، بحيث خصصت الحكومة 600 مليون درهم لمشروع الطريق الرابط بين تارودانت والحوز عبر فج “تيزي نتاست” فحسب، والذي بلغ مراحله النهائية الآن” وفقا لكاتب الدولة.

    وانتقد المتحدث “بعض الأحزاب السياسية التي تدعي الطهرانية الآن وتهاجم الحكومة على خلفية ما يجري بالحوز، وبعضها دبر تلك المناطق، التي كانت تعاني حتى قبل الزلزال، منذ الاستقلال، ولم تنتبه إلا الآن لوجود تأخر في تنمية المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مانشستر يونايتد يفوز على ريال سوسييداد ويتأهل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي

    تأهل فريق مانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي بعد تحقيقه فوزًا كبيرًا على ريال سوسيداد برباعية مقابل هدف في إياب دور الـ16 على ملعب أولد ترافورد.

    وكان لقاء الذهاب قد انتهى بالتعادل 1-1 على ملعب أنويتا.

    ضربات جزاء بالجملة

    افتتح ريال سوسيداد التسجيل في الدقيقة 10 بواسطة ميكيل أويارازابال من ركلة جزاء، لكن مانشستر يونايتد عاد سريعًا ليعادل النتيجة بواسطة برونو فرنانديز في الدقيقة 16 من ركلة جزاء أيضًا. وفي الشوط الثاني، أضاف فرنانديز هدفًا ثانيًا في الدقيقة 50 من ركلة جزاء أخرى.

    طرد لاعب سوسيداد وضغط يونايتد الهجومي

    وفي الدقيقة 63، لعب ريال سوسيداد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 36 قانونًا حصيلة الدورة البرلمانية الأولى 2024-2025

    بلبريس – عمران الفرجاني

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، مصطفى بايتاس، عن حصيلة الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025، والتي شهدت مصادقة البرلمان النهائية على 36 قانونًا.

    وأشار بايتاس، خلال عرض قدمه في مجلس الحكومة، إلى أن الحكومة تفاعلت بشكل ملحوظ مع الأسئلة الكتابية المطروحة من قبل أعضاء البرلمان، حيث بلغت نسبة الإجابات 63.48%.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة حرص الحكومة على تعزيز التعاون البناء والتواصل المستمر مع البرلمان، مع الاحترام الكامل لفصل السلط وتوازنها، والتفاعل الإيجابي والمثمر مع المبادرات البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 عرفت مصادقة البرلمان على 36 قانونا

    أفاد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، بأن الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 عرفت مصادقة البرلمان بصفة نهائية على ما مجموعه 36 قانونا.

    وسجل بايتاس، في عرض قدمه خلال مجلس الحكومة، حول حصيلة عمل الحكومة في علاقتها مع البرلمان خلال دورة أكتوبر 2024-2025 من الولاية التشريعية الحادية عشرة 2021-2026، أن الحكومة أجابت خلال هذه الدورة على 63,48 في المائة من الأسئلة الكتابية.

    وقال بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إنه أكد خلال هذا العرض حرص الحكومة على تفعيل التزامها في مجال العلاقات مع البرلمان، من خلال تعزيز تعاونها البناء وتواصلها المستمر، في إطار الاحترام التام لفصل السلط وتعاونها وتوازنها، ومن خلال تفاعلها الإيجابي والمثمر مع مبادرات البرلمانيين بما يعزز أدوار المؤسسة التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره